الصحة العالمية: جائحة كورونا لم تقترب من نهايتها وينبغي التصدي لها

وكالات – مصدر الإخبارية 

حذّر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، الثلاثاء، من أن جائحة كورونا “لم تقترب حتى من نهايتها”، مجدداً الدعوات للتصدي له.

وقال غيبرييسوس، خلال مؤتمر صحفي إن “موجات جديدة من الفيروس تظهر مجدداً أن كوفيد 19 لم يقترب من نهايته”.

وأضاف: “بينما يضغط الفيروس علينا، يتعين أن نتصدي له”.

ويأتي تصريح “الصحة العالمية” في وقت كشفت فيه لجنة الطوارئ المكونة من خبراء مستقلين، أن الحالات المتزايدة والتطور في متحورات الفيروس والضغط على الأجهزة الصحية في عدد من البلدان يعني أن الوضع لا يزال طارئاً.

وجاء في البيان أن الحالات التي أبلغت بها منظمة الصحة ارتفعت 30% خلال الأسبوعين الماضيين.

ومنذ نحو شهرين، تشهد بعض دول العالم ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد المصابين بفيروس كورونا وتصاعداً في منحنى حالات الاستشفاء أو دخول قسم الطوارئ.

اقرأ/ي أيضاً: جائحة X.. خطر وشيك يثير المخاوف بعد كورونا وجدري القرود

بشأن تفشي جدري القردة.. الصحة العالمية تعقد اجتماعاً طارئاً وهذا ما سيناقش

وكالات – مصدر الإخبارية 

أعلنت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، أنها ستعقد اجتماعاً طارئاً يف 23 يونيو، لتحديد إن كانت ستصنف تفشي جدري القرود عالمياً على أنه “حالة طوارئ صحية عامة” تستدعي قلقاً دولياً، وفق ما نقلت وكالات إعلام دولية.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إن: “تفشي جدري القرود غير عادي ومقلق، لهذا السبب قررت عقد اجتماع للجنة الطوارئ بموجب القواعد الصحية الدولية الأسبوع المقبل، لتقييم إن كان هذا التفشي يمثل حالة طوارئ صحية تثير القلق دولياً”.

وتقرر عقد اجتماع لجنة الطوارئ يوم 23 يونيو لمناقشة تصنيف المرض، وهو الإنذار الأعلى مستوى الذي يمكن أن تطلقه المنظمة التابعة للأمم المتحدة.

وأضاف غيبريسوس: “تعمل منظمة الصحة العالمية أيضاً مع شركاء وخبراء من جميع أنحاء العالم لتغيير اسم فيروس جدري القرود والمرض الذي يسببه، وسنعلن عن الأسماء الجديدة في أقرب وقت”، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وأوضح المدير العام للمنظمة أنه “تم إبلاغ المنظمة هذا العام عن 1600 حالة إصابة مؤكدة به، و1500 حالة مشتبه بها من 39 دولة ، ظهر الفيروس في 32 منها مؤخراً”.

واشار إلى أنه بينما تم الإبلاغ عن 72 وفاة في البلدان التي كان جدري القرود مستوطناً فيها، لم تسجل أي وفاة في البلدان التي ظهر فيها حديثاً.

ولمكافحة الانتشار العالمي، توصي منظمة الصحة العالمية “بأدوات الصحة العامة المجربة والمختبرة، بما في ذلك المراقبة وتعقب المخالطين وعزل المرضى المصابين”.

اقرأ/ي أيضاً: مرض بورنا يعود للظهور في ألمانيا وتحذيرات مروّعة من خطر تفشيه في أوروبا

جدري القردة.. منظمة الصحة تنشر آخر حصيلة للمصابين بالمرض

وكالات – مصدر الإخبارية 

أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الإثنين، إنها سجلت 257 مصاباً جديداً بمرض جدري القردة، ونحو 120 حالة مشتبه بها في 23 دولة.

وأبلغت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية في الولايات المتحدة، عن 12 حالة إصابة بجدري القردة في 8 ولايات.

وأضافت “الصحة العالمية” في آخر تحديث لها أن: “5 دول إفريقية ينتشر فيها المرض بشكل شائع، مؤكدة تلقيها تقارير عن 1365 مصاباً و69 حالة وفاة بسبب الفيروس”.

وتم الإبلاغ عن هذه الأمراض في فترات مختلفة تتراوح من منتصف كانون الأول (ديسمبر) إلى أواخر أيار (مايو).

ومنذ عام 2017، أوضحت المنظمة أنه ارتبطت الوفيات القليلة للأشخاص المصابين بجدري القردة، في غرب إفريقيا بصغر السن أو بعدوى فيروس نقص المناعة البشرية غير المعالج.

وأشارت إلى أن مستوى مخاطر الصحة العامة العالمية معتدل، “مع الأخذ في الاعتبار أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الإبلاغ عن حالات ومجموعات جدري القردة بشكل متزامن في مناطق جغرافية متباينة على نطاق واسع لمنظمة الصحة العالمية، وبدون روابط وبائية معروفة بالبلدان غير الموبوءة في غرب أو وسط إفريقيا”.

وقالت الصحة العالمية أيضا في تحديثها “يمكن أن تصبح مخاطر الصحة العامة عالية إذا استغل هذا الفيروس الفرصة لإثبات نفسه كمرض بشري، وانتشر إلى الفئات الأكثر عرضة للإصابة بأمراض خطيرة، مثل الأطفال الصغار والأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة”.

وحثت المنظمة مقدمي الرعاية الصحية على المراقبة عن كثب للأعراض المحتملة، مثل الطفح الجلدي والحمى وتضخم الغدد الليمفاوية والصداع وآلام الظهر وآلام العضلات والتعب، وإجراء الاختبارات لأي شخص يعاني من هذه الأعراض.

اقرأ/ي أيضاً: خبير: قائمة أمراض ظهرت في أوكرانيا بسبب المختبرات البيولوجية هذه أهمها

 

إقرار تعديلات على اللوائح الصحية الدولية المتعلقة بتفشي الأمراض

وكالات – مصدر الإخبارية 

وافقت مجموعة من الدول على تعديل تقوده الولايات المتحدة للقواعد المتعلق بتفشي الأمراض والتي تعرف باسم اللوائح الصحية الدولية، وفق ما أعلنت واشنطن اليوم الأحد

وتمت الموافقة على هذه التعديلات خلال اجتماع ينظر إليه على أنه فرصة تحدث مرة واحدة كل جيل كي تعزز منظمة الصة العالمية، دورها بعد نحو 15 مليون حالة وفاة نتيجة فيروس كوفيد 19 “كورونا”.

وجاءت الموافقة على التعديلات بعد التغلب الأسبوع الماضي على اعتراضات في البداية من أفريقيا وغيرها.

وتمثل التعديلات التي سعت إليها واشنطن وبدعم من دول أخرى مثل اليابان والاتحاد الأوروبي خطوة أولى في إصلاح أوسع للوائح الصحة العالمية، يحدد الالتزامات القانونية للبلدان بشأن تفشي الأمراض، ومن المتوقع أن يستغرق ما يصل إلى عامين”.

وأشادت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة في جنيف شيبا كروكر، بالتعديلات المبدئية وباتفاق على تشكيل مجموعة عمل للنظر في التعديلات الموضوعية الهادفة بوصفها “إنجازاً كبيراً”.

اقرأ/ي أيضاً: هل انتهت جائحة كورونا؟ الصحة العالمية تكشف ذلك

ارتفاع إصابات كورونا عالميا إلى نحو 511 مليونا

وكالات- مصدر الإخبارية

بلغ عدد المصابين بفيروس كورونا عالميا  إلى 511.7 مليون حالة، حسب أحدث بيانات جامعة جونز هوبكنز الأمريكية المنشورة على موقعها الإلكتروني.

وأظهرت أحدث بيانات جامعة جونز هوبكنز الأمريكية المنشورة على موقعها الإلكتروني، أن إجمالي الإصابات وصل إلى 511 مليونا و749 ألف حالة، فيما ارتفع المجموع الكلي للوفيات إلى 6 ملايين و 228 ألفا.

وأفادت آخر البيانات بأن إجمالي اللقاحات المضادة لكورونا التي جرى إعطاؤها في أنحاء العالم تجاوز 11 مليارا و 320 مليون جرعة.

ولا تزال الولايات المتحدة تتصدر دول العالم بعدد الإصابات، تليها الهند ثم البرازيل.

في ذات السياق، حذرت منظمة الصحة العالمية من تراجع عدد فحوصِ الكشف عن فيروس كورونا، مؤكدة أن هذا التراجع ترك العالم في حالة عمى حيال استمرار تطور الجائحة و متحورتاها الخطيرة المحتملة.

وقالت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، من أن التراجع الكبير في عدد اختبارات كوفيد التي يتم إجراؤها ترك العالم في حالة عمى حيال استمرار تطور الفيروس وتحوراته الخطيرة المحتملة.

وقالت المنظمة التابعة للأمم المتحدة إن الإصابات والوفيات التي يبلغ عنها سجلت أيضا تراجعا كبيرا.

وصرح مدير المنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس للصحفيين: “الأسبوع الماضي تم إبلاغ منظمة الصحة العالمية عن أكثر من 15 ألف حالة وفاة بقليل (…) وهو أدنى رقم إجمالي أسبوعي يسجل منذ مارس 2020”.

وفي حين رحب غيبريسوس بهذا الاتجاه الحديد في مسار الفيروس، إلا أنه حذر من أن انخفاض الأرقام قد يكون أيضا نتيجة للتراجع الكبير في عدد الاختبارات التي تجرى للكشف عن الإصابات بالفيروس.

وأضاف “هذا يصيبنا بالعمى أكثر حيال أنماط انتقال الفيروس وتطوره”، معقبا “عندما يتعلق الأمر بفيروس قاتل، فإن الجهل ليس نعمة”.

وأعرب ويليام رودريغيز الذي يترأس تحالف التشخيص العالمي “فيند” أيضا عن غضبه لأن العديد من الحكومات توقفت في الأشهر الأخيرة بكل بساطة عن أجراء اختبارات للكشف عن المصابين بالفيروس.

وفي حديثه خلال مشاركته في المؤتمر الصحفي الذي استضافته منظمة الصحة العالمية، أشار رودريغز إلى أنه في الأشهر الأربعة الماضية ووسط ارتفاع الإصابات بالمتحورة أوميكرون “انخفضت معدلات الاختبارات من 70 إلى 90 بالمئة في جميع أنحاء العالم”.
والمفارقة أن التراجع في عدد الاختبارات جاء في وقت أصبحت فيه إمكانية التوصل إلى نتائج دقيقة حول الإصابة أكثر من أي وقت مضى.

وأشار رودريغيز إلى أنه “لدينا الآن قدرات غير مسبوقة لمعرفة ما الذي يحدث”.

وأضاف: “ومع ذلك، نظرا لأن الاختبارات اليوم كانت أول ضحية لقرار عالمي بالتخلي عن حذرنا، فقد أصابنا العمى وأصبحنا غافلين عما يحدث مع هذا الفيروس”.

وتسبب وباء كوفيد وفق الأرقام الرسمية في وفاة أكثر من 6 ملايين شخص منذ ظهوره لأول مرة في الصين أواخر عام 2019، لكن يُعتقد أن العدد الحقيقي أكثر بثلاثة أضعاف على الأقل.

وفي حين أن العديد من البلدان تلغي التدابير الوقائية وتحاول العودة إلى ما يشبه الحياة الطبيعية، إلا أن منظمة الصحة العالمية تؤكد أن الوباء لم ينته بعد.

وقال تيدروس: “هذا الفيروس لن يختفي لمجرد أن الدول ستتوقف عن البحث عنه”، مشيرا إلى أنه “ما زال ينتشر وما زال يتحور ويقتل”.

وحذر من أن “ظهور متحور جديد خطير لا يزال يشكل تهديدا حقيقيا”، مضيفا أنه “على الرغم من انخفاض عدد الوفيات، إلا أننا ما زلنا لا نفهم العواقب طويلة المدى للإصابة على الناجين”.

منظمة الصحة تحذّر من “ظاهرة عالمية خطيرة” متعلقة بفيروس كورونا

وكالات – مصدر الإخبارية 

حذرت منظمة الصحة العالمية، من ظاهرة عالمية “خطيرة” تتمثل في التراجع الكبير في عدد اختبارات وفحوصات فيروس كورونا (كوفيد19) التي يتم إجراؤها، محذرة من أنها تترك العالم في حالة عمى حيال استمرار تطور الفيروس وتحوراته الخطيرة المحتملة.

وقالت منظمة الصحة إن المصابين والوفيات التي يبلغ عنها سجلت أيضاً تراجعاً كبيراً.

وقال مدير منظمة الصحة تيدروس أدهانوم غيبريسوس في مؤتمر صحفي: “الأسبوع الماضي تم إبلاغ منظمة الصحة العالمية عن أكثر من 15 ألف حالة وفاة، وهو ادنى رقم إجمالي أسبوعي يسجل منذ مارس 2020”.

وفي حين رحب غيبريسوس بهذا الاتجاه الجديد في مسار الفيروس المتحور، إلا أنه حذر من أن انخفاض الأرقام قد يكون نتيجة التراجع الكبير في عدد الاختبارات اليت تجري للكشف عن المصابين بالفيروس.

وأضاف: “هذا يصيبنا بالعمى أكثر حيال أنماط انتقال الفيروس وتطور”، معقباً “عندما يتعلق الأمر بفيروس قاتل، فإن الجهل ليس نعمة”.

وأعرب ويليام رودريغيز الذي يترأس تحالف التشخيص العالمي “فيند” أيضا عن غضبه لأن العديد من الحكومات توقفت في الأشهر الأخيرة بكل بساطة عن أجراء اختبارات للكشف عن المصابين بالفيروس.

وفي حديثه خلال مشاركته في المؤتمر الصحفي الذي استضافته منظمة الصحة العالمية، أشار رودريغز إلى أنه في الأشهر الأربعة الماضية ووسط ارتفاع الإصابات بالمتحورة أوميكرون “انخفضت معدلات الاختبارات من 70 إلى 90 بالمئة في جميع أنحاء العالم”.

والمفارقة أن التراجع في عدد الاختبارات جاء في وقت أصبحت فيه إمكانية التوصل إلى نتائج دقيقة حول الإصابة أكثر من أي وقت مضى.

وأشار رودريغيز إلى أنه “لدينا الآن قدرات غير مسبوقة لمعرفة ما الذي يحدث”.

وأضاف: “ومع ذلك، نظرا لأن الاختبارات اليوم كانت أول ضحية لقرار عالمي بالتخلي عن حذرنا، فقد أصابنا العمى وأصبحنا غافلين عما يحدث مع هذا الفيروس”.

وتسبب وباء كورونا (كوفيد 19) وفق الأرقام الرسمية في وفاة أكثر من 6 ملايين شخص منذ ظهوره لأول مرة في الصين أواخر عام 2019، لكن يُعتقد أن العدد الحقيقي أكثر بثلاثة أضعاف على الأقل.

وفي حين أن العديد من البلدان تلغي التدابير الوقائية وتحاول العودة إلى ما يشبه الحياة الطبيعية، إلا أن منظمة الصحة العالمية تؤكد أن الوباء لم ينته بعد.

وقال تيدروس: “هذا الفيروس لن يختفي لمجرد أن الدول ستتوقف عن البحث عنه”، مشيراً إلى أنه “ما زال ينتشر وما زال يتحور ويقتل”.

وحذر من أن “ظهور متحور جديد خطير لا يزال يشكل تهديداً حقيقياً”، مضيفاً أنه “على الرغم من انخفاض عدد الوفيات، إلا أننا ما زلنا لا نفهم العواقب طويلة المدى للإصابة على الناجين”.

اقرأ/ي أيضاً: الصحة العالمية تُقر عقار باكسلوفيد لعلاج مصابي كورونا

الصحة العالمية تتحدث عن استهداف المرافق الصحية في أوكرانيا

وكالات – مصدر الإخبارية 

قالت منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، إن أكثر من 100 هجوم استهدفت الخدمات الصحية في أوكرانيا، مطالبة بإيصال المساعدات الإنسانية إلى مدينة ماريوبول التي تحاصرها قوات روسية.

وذكر المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، في مؤتمر صحافي، أنه “حتى اليوم تحققت منظمة الصحة العالمية من 103 هجمات على الخدمات الصحية، أسفر عنها 73 قتيلاً و51 جريحاً، بينهم عناصر طبية ومرضى”، معرباً عن أسفة لهذه الحصيلة “القاتمة”.

وبحسب المنظمة، فإن 89 من هذه الهجمات طالت مؤسسات صحية والبقية عربات نقل غالبيتها سيارات إسعاف.

وأعرب المدير العام عن “الغضب إزاء استمرار الهجمات على الخدمات الصحية”، مذكراً بأنها تشكل “انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني”.

وفي وقت سابق قال المدير الإقليمي لأوروبا في منظمة الصحة هانز كلوغه، في مؤتمر صحافي في لفيف غرب أوكرانيا، إن “المنظمة تمكنت من تسليم مستلزمات منقذة للحياة في العديد من المناطق المتضررة، لكن الوصول إلى بعضها لا يزال صعباً للغاية”.

وأكد كلوغة أن المنظمة تمكنت من تسليم 185 طناً من المستلزمات الطبية إلى المناطق الأكثر تضرراً في البلاد، لتصل إلى نصف مليون شخص.

ولم يحدد المسؤول في منظمة الصحة الجهة المسؤولة عن الخدمات الصحية في أوكرانيا، مؤكداً أن المنظمة “لا تتمتع بصلاحية القيام بذلك”.

اقرأ/ي أيضاً: حرب روسيا أوكرانيا تدفع ألمانيا لشراء طائرات مسيّرة إسرائيلية

 

انخفاض ملحوظ في معدلات الوفيات بكورونا عالميًا

وكالات- مصدر الإخبارية

أعلنت منظمة الصحة العالمية، عن أن أكثر من 9 ملايين شخص مصابين بعدوى فيروس كورونا المستجد خلال الأسبوع الماضي، وتوفي أكثر من 26 ألفًا.

وقالت المنظمة الدولية المختصة إن عدد الوفيات انخفض بنسبة 43٪ عن الأيام السبعة السابقة، وأن عدد الإصابات انخفض بنسبة 16٪. كما ورد في نشرتها الأسبوعية فقد “انخفض عدد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا من 28 آذار (مارس) إلى 3 أبريل (نيسان) بنسبة 16٪ مقارنة بالأسبوع السابق، وانخفض عدد الوفيات بنسبة 43٪”.

وأبلغت منظمة الصحة العالمية عن 10.351.818 مصابًا، وسجّلت 26285 حالة وفاة.

وجرى رصد انخفاض في عدد المصابين مقارنة بالأسبوع السابق (من 21 إلى 27 مارس)، في جميع أقاليم منظمة الصحة العالمية الستة، وكان هذا الأمر واضحا بشكل خاص في إفريقيا (ناقص 19٪) وأوروبا (ناقص 16٪) ومنطقة غرب المحيط الهادئ (ناقص 16٪).

كما تم تسجيل الانخفاض في معدل الوفيات في جميع المناطق، مع انخفاض ملحوظ بشكل خاص في جنوب شرق آسيا (بنسبة 73٪) وأمريكا (بنسبة 63٪). إلى ذلك، سجلت كوريا الجنوبية أكبر عدد من الإصابات في أسبوع، عند 2058.375، تليها ألمانيا (1.371.270)، وفرنسا (959.084)، وفيتنام (796.725)، وإيطاليا (486.695)، في حين سجلت الولايات المتحدة أكبر عدد من الوفيات في سبعة أيام (4.435)، تليها روسيا (2.357) وكوريا الجنوبية (2.336) وألمانيا (1.592) فالبرازيل (1.436).

ولفتت الصحة العالمية إلى أن “سارس– كوف- 2” (كورونا المستجد) يستمر في التطور، مشيرة إلى أنه “بالنظر إلى المستوى العالي الحالي لانتقال العدوى، في جميع الاحتمالات، ستظهر متغيرات أخرى لكورونا، بما في ذلك المتغيرات المؤتلفة”.

وحتى الساعة 21:46 بتوقيت موسكو يوم 5 أبريل (نيسان)، تلقت منظمة الصحة العالمية معلومات من جميع انحاء العالم حول 490.853.129 مصابًا، و6.155.344 حالة وفاة.

الصحة العالمية تزف خبراً ساراً لدول أوروبا بشأن جائحة كورونا

وكالات – مصدر الإخبارية 

أعلنت منظمة الصحة العالمية اليوم الخميس، خبراً ساراً، مفاده أنه بعد نحو عامين من تفشي فيروس كورونا، قد تدخل دول أوروبا قريباً في “فترة هدوء طويلة” بسبب معدلات التلقيح المرتفعة وانتشار متحور “أوميكرون” الأقل خطورة واقتراب انتهاء فصل الشتاء.

وقال مدير الفرع الأوروبي من منظمة الصحة العالمية هانس كلوغه للصحفيين: “هذا السياق الذي لم نشهده من قبل خلال هذه الجائحة، يجعلنا أمام إمكانية أن تكون هناك فترة هدوء طويلة”.

وقبل ذلك بيوم، توقعت وكالة الأدوية الأوروبية أن يحول انتشار المتحور أوميكرون، وباء كوفيد-19 إلى مرض متوطن يمكن للبشرية أن تتعلم التعايش معه.

وأعربت الوكالة عن شكوكها بشأن إعطاء جرعة لقاح معززة رابعة، مؤكدة أن تكرار منح الجرعات ليس استراتيجية “مستدامة”.

وقال ماركو كافاليري مسؤول استراتيجية التلقيح في الوكالة الأوروبية للأدوية التي تتخذ مقرا لها في أمستردام، “لا أحد يعرف بالضبط متى سنبلغ نهاية النفق، لكننا سنصل إليها”.

وأضاف كافاليري في مؤتمر صحافي “مع زيادة المناعة لدى السكان – وانتشار أوميكرون سيوفر المزيد من المناعة الطبيعية بالإضافة إلى التطعيم – سننتقل بسرعة نحو سيناريو أقرب إلى التوطن”.

لكنه شدد على أنه “يجب ألا ننسى أننا ما زلنا في جائحة”.

وأكمل “يجب أن يُنظر إلى فترة الحماية الأعلى هذه على أنها هدنة قد تجلب لنا سلامًا دائمًا”.

وفي وقت سابق، اعتبرت الحكومة السويسرية أن المتحور أوميكرون قد يكون “بداية النهاية” بالنسبة لوباء كومعربة في الوقت نفسه عن رغبتها في تمديد الإجراءات السارية لوقف انتشار الفيروس حتى نهاية مارس.

وقال وزير الصحة السويسري آلان بيرسيه في مؤتمر صحفي: “ربما نحن عشية منعطف قد يكون حاسما مع الانتقال من مرحلة الجائحة إلى مرحلة مرض متوطن مع وصول المناعة لدى السكان إلى مستويات عالية الآن”.

وأضاف “هل يكون أوميكرون بداية النهاية- لا نعرف- لهذا الوباء”.

منظمة الصحة تحذر من “تسونامي” كورونا الذي يضرب العالم بقوة مجدداً

وكالات – مصدر الإخبارية 

كشفت منظمة الصحة العالمية، اليوم الخميس، عن قفزة نسبتها في 71% في عدد المصابين الأسبوعي بفيروس كورونا حول العالم، مشبهة الزيادة بـ “تسونامي” مع انتشار متحور “أوميكرون” في جميع أنحاء العالم.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، “في الأسبوع الماضي سجلنا أكبر عدد من إصابات كوفيد-19 حتى الآن منذ تفشي الجائحة”.

وأشار إلى أن المنظمة على يقين بأن هذه الأرقام أقل من الواقع بسبب تراكم الاختبارات خلال عطلة نهاية العام.

وبينت “الصحة العالمية” في تقريرها الأسبوعي، عن الجائحة أن العدد الأسبوعي للحالات المصابة كان “أقل بقليل” من 9.5 مليون حالة جديدة، كما تم الإبلاغ عن أكثر من 41 ألف حالة وفاة جديدة خلال الأسبوع الماضي.

من جهته، قال رئيس الطوارئ في منظمة الصحة العالمية، الدكتور مايكل رايان، “إن التكهنات بأن “أوميكرون” قد يكون آخر نوع من تفشي المرض كان “تفكيرا متفائلا”، وحذر من أنه “لا يزال هناك الكثير من الطاقة في هذا الفيروس”.

وفي السياق، بينت أحدث الإحصاءات العالمية المعلنة الجائحة، حتى اليوم الخميس، أن عدد الوفيات جراء الإصابة بالفيروس بلغ 5 ملايين وأكثر من 484 ألف وفاة، فيما بلغت حصيلة المصابين الإجمالية 298 مليوناً ونحو 426 ألف مصاباً، تعافى منهم 256 مليوناً وما يقارب من 942 ألف مريض.

وبواصل الفيروس المستجد تفشيه في 222 دولة وإقليماً ومنطقة حول العالم، وسجلت دول العالم أمس الأربعاء، 2 مليون وأكثر من 561 ألف إصابة جديدة، أوقعت خلال الـ24 ساعة الأخيرة 7,550 حالة وفاة.

وبينت الإحصاءات، أن الدول الخمس التي سجلت الأربعاء أعلى حصيلة وفيات خلال يوم واحد في العالم، كانت على التوالي: الولايات المتحدة (1,802 وفاة)، وروسيا (828 وفاة)، وبولندا (631 وفاة)، وألمانيا (431 وفاة)، وبريطانيا (343 وفاة).

وأوضحت البيانات أن الدول الخمس التي سجلت أمس أعلى حصيلة إصابات جديدة، عالمياً، خلال يوم واحد، كانت على التوالي: الولايات المتحدة (704,661 إصابة)، وفرنسا (332,252 إصابة)، وبريطانيا (194,747 إصابة)، وايطاليا (189,109 إصابات)، واسبانيا (137,180 إصابة).

وما تزال الولايات المتحدة تتصدر دول العالم قياساً بأعلى حصيلة وفيات وإصابات إجمالية.

وأشارت الإحصاءات أن الدول الخمس التي تعتبر حتى اليوم الأكثر تأثراً جراء الجائحة في العالم من حيث الحصيلة الإجمالية لأعداد الوفيات، هي أميركا (853,612 وفاة)، والبرازيل (619,559 وفاة)، والهند (482,876 وفاة)، وروسيا (313,817 وفاة)، والمكسيك (299,805 وفيات).

وبينت الإحصاءات أن الدول الخمس التي تعتبر حتى الآن الأكثر تأثراً عالمياً من حيث الحصيلة الإجمالية لأعداد الإصابات، الولايات المتحدة (58,805,186 إصابة)، والهند (35,109,286 إصابة)، والبرازيل (22,351,104 إصابات)، وبريطانيا (13,835,334 إصابة)، وفرنسا (10,921,757 إصابة).

 

Exit mobile version