رئيس منظمة الصحة العالمية: هدفنا تطعيم 70 بالمئة من سكان العالم

وكالات- مصدر الإخبارية

قال رئيس منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن هدف منظمته الرئيسي في مجال مكافحة فيروس كورونا، هو تطعيم 70٪ من السكان في كل دولة بحلول سبتمبر 2022.

وبين تيدروس أدهانوم غيبريسوس أنه “لا يوجد لقاح ضد فيروس نقص المناعة البشرية، ومرض الزهايمر، وكذلك ضد قائمة طويلة جدا من الأمراض. ولكن بالنسبة لمرض كوفيد، تبدو كل الأمور بشكل مختلف. يمكن أن يصبح هذا الوباء تحت سيطرتنا”.

وأكد على أنه تتوفر كل الأمور الضرورية، لإنقاذ حياة البشر. وقال: “هدفنا هو تطعيم 70٪ من سكان كل دولة بحلول سبتمبر من العام المقبل. وهدفنا هو تحقيق التعافي العالمي. نحن نستطيع وضع نقطة النهاية لهذا الوباء. ولتحقيق هدف تطعيم 70٪ من السكان بحلول سبتمبر، سنحتاج إلى 11 مليار جرعة من اللقاحات”.

ولفت إلى أنه لتحقيق ذلك، “يجب تنفيذ تدابير عاجلة. لكن تجري حاليا أزمة غير مسبوقة، وهي تتطلب اجراءات غير مسبوقة”.

مستمرة في التفشي.. سلالة دلتا تصل 111 دولة وإقليم في العالم

وكالات – مصدر الإخبارية

صرحت منظمة الصحة العالمية أن 111 بلد وإقليم تنتشر فيها سلالة “دلتا” شديدة العدوى لفيروس كورونا المستجد.

وبحسب النشرة الوبائية الأسبوعية لمنظمة الصحة العالمية: “يستمر فيروس (سارس – كوف -2) في الانتشار والتطور، وتم التأكيد على أن السلالات الأربعة المصنفة على أنها “متغيرات مثيرة للقلق” وهي “ألفا” و”بيتا” و”جاما” و”دلتا”، تظهر “عدوى شديدة”.

وتابعت النشرة: “تم اكتشاف سلالة دلتا فيما لا يقل عن 111 دولة في جميع مناطق منظمة الصحة العالمية، في الشهرين الماضيين، وهو أكثر عدوى من المتغيرات الأخرى المثيرة للقلق التي تم تحديدها حتى الآن، وهذا المتغير من المرجح أن يصبح الخيار المهيمن في العالم في الأشهر المقبلة”.

كما تتوقع الصحة العالمية حدوث زيادة في معدلات الإصابة بالأمراض وزيادة الضغط على المنظومات الصحية، لا سيما في سياق التغطية التحصينية المنخفضة، بسبب تفشي هذه السلالة.

اقرأ أيضاً: الصحة العالمية تحذر من رفع قيود كورونا وانخفاض معدلات التطعيم

ونشرت الصحة العالمية بيانات عن تفشي سلالات الفيروس التاجي في 196 دولة ومنطقة. من هذه البيانات يتضح أن الفيروس المتغير “دلتا” يحوم فوق معظم أنحاء الكوكب، حيث تم التعرف عليه بالإضافة إلى الهند، في روسيا وبريطانيا وألمانيا واليونان وإسبانيا وتركيا وفرنسا وإندونيسيا وتايلاند واليابان وإسرائيل والبرازيل والولايات المتحدة وجنوب إفريقيا.

كما بينت معلومات عن وجوده في الصين، ولم توضح منظمة الصحة العالمية في النشرة الوبائية، سبب دخول سلالة دلتا والسلالات الأخرى إلى بعض البلدان وغيابها في بلدان أخرى.

وأشارت المنظمة إلى أن بعض الدول قد خففت مؤخراً من القيود المرتبطة بالوباء، فيما يتزايد تنقل السكان والتواصل، بما في ذلك “اجتماعات المجموعات الصغيرة والكبيرة”، كما زاد عدد الرحلات التي تفرضها الضرورة القصوى.

وذكرت أن” التخطيط أو التقييم غير السليمين لخطر انتقال العدوى أثناء الاجتماعات والرحلات يخلق فرصا لانتشار الفيروس”.

في نفس السياق أعربت الصحة العالمية عن قلقها من ثلاثة أنواع أخرى من الفيروس التاجي تنتمي إلى فئة المركبات العضوية المتطايرة. كان متغير “ألفا”، الذي تم اكتشافه لأول مرة في سبتمبر 2020 في المملكة المتحدة، حاضرا في 178 دولة حتى 13 يوليو.

وأكدت المنظمة العالمية على أن “المخاطر الصحية المرتبطة بمرض (كوفيد – 19) لا تزال مرتفعة جدا”، وازدادت الإصابات، التي كانت قد انخفضت في وقت سابق خلال الشهرين الماضيين، خلال الأسبوع الماضي بنسبة 10٪، وارتفع في الوقت نفسه، عدد حالات الوفاة بنسبة 3٪.

دلتا كورونا.. من الهند إلى أكثر من 80 دولة حول العالم ومنظمة الصحة تحذر

وكالات – مصدر الإخبارية 

صرحت منظمة الصحة العالمية، أن السلالة الهندية من فيروس كورونا أو ما تسمى بـ “دلتا كورونا” موجودة الآن في أكثر من 80 دولة حول العالم.

وأفادت المديرة الفنية لمنظمة الصحة العالمية، ماريا فان كيركوف، في تصريحات صحفية، إن سلالة “دلتا كورونا” انتشرت في أكثر من 80 دولة وأظهرت المتغيرات المثيرة للقلق زيادة في قابلية وإمكانية الانتشار والعدوى.

كما أكدت كيركوف، أن الانتشار يعني أن لدى الفيروس المستجد طفرات تسمح له بالالتصاق بالخلية وإصابتها بسهولة أكبر، ما يعني إمكانية انتشاره بسهولة أكبر.

وفي السياق، كانت المنظمة قد أعلنت الشهر الماضي، أن متغير دلتا يمثل “متغيراً مثيراً للقلق، وقامت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها هذا الأسبوع بترقية تصنيفها للدلتا من “متغير مثير للاهتمام” إلى “متغير مثير للقلق”.

كما ذكر عميد كلية الصحة العامة في جامعة براون أشيش جها، أن متغير دلتا أكثر عدوى بكثير من أي متغير رأيناه خلال هذا الوباء بأكمله.

وشد على أنه أكثر فتكاً وخطراً بالنسبة للأشخاص المصابين به، مشيراً إلى أن اللقاحات تصمد بشكل عام، منبهاً إلى إمكانية ظهور مزيد من الإصابات خلال الفترات القادمة.

وعن أعراض السلالة الهندية من الفيروس، قال إن الصداع والتهاب الحلق هما نوع من السمات الرئيسية له.

جدير ذكره السلالة التي يطلق عليها “دلتا” كانت قد انتشرت بشكل واسع في الهند، وتسببت في إحداث طفرة قياسية في الإصابات والوفيات خلال الأسابيع الماضية، ثم أصبحت هي السلالة المهيمنة على الحالات في المملكة المتحدة، رغم أن برامج التطعيم في بريطانيا تعتبر إحدى أكثر البرامج نجاحاً في العالم.

 

الصحة العالمية: الصين لم تتعاون بشكل كافٍ في بداية التحقيق في أصل كورونا

وكالات – مصدر الإخبارية 

صرح المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أنه لم يكن هناك ما يكفي من “الشفافية والتعاون” من جانب الصين في المراحل الأولى من التحقيق في أصل منشأ فيروس كورونا المستجد (كوفيد -19).

وقال غيبريسوس، إنه لا يستبعد أن يكون الفيروس المستجد قد تسرب من مختبر، مضيفاً أنه يجب النظر في كل فرضية.

وذكر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، خلال قمة زعماء مجموعة الشبع، إن ما لا يقل عن 174 مليون شخص أصيبوا بعدوى فيروس كورونا، وتوفي 3.75 مليون شخص جراء الإصابة بالفيروس.

وأشار إلى أن “هؤلاء الناس، كما أعتقد، يجب أن يعرفوا من أين جاء هذا الفيروس، إنهم يستحقون ذلك، هذا ضروري حتى نتمكن في المستقبل من منع تكرار الوباء”.

ونشرت منظمة الصحة العالمية في شهر مارس الماضي، تقريراً لمجموعة من الخبراء الذين زاروا مدينة ووهان الصينية للتعرف على أسباب منشأ فيروس كورونا.

واعتبر خبراء المنظمة العالمية أن تسرب الفيروس من المختبر فرضية “غير مرجحة كثيراً”، ورجحوا أن يكون فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، ينتقل إلى البشر من الخفافيش عبر حيوان آخر.

من جانبها أكدت الصين في أكثر من مناسبة أنها لم تخف أية معطيات فيما يتعلق بوباء كورونا.

الصحة العالمية: لا يمكن تجاوز جائحة كورونا قبل تطعيم 70% من سكان العالم

وكالات – مصدر الإخبارية 

حذرت منظمة الصحة العالمية من أنه لن يكون بالإمكان تجاوز أزمة وجائحة كورونا قبل تطعيم 70% من سكان العالم، منتقدة برامج التحصين الأوروبية التي وصفتها البطيئة جداً.

جاء ذلك على لسان مدير الفرع الأوروبي للمنظمة هانز كلوغه، خلال مقابلة أجرته معه وكالة الأنباء الفرنسية، مشدداً على وجوب عدم تراخي دول العالم وسكانها في تعاملها مع الوباء.

وقال كلوغه:”لا تعتقدوا أن وباء كورونا (كوفيد-19) انتهى” مؤكداً على الحاجة إلى تسريع وتيرة عمليات التطعيم.

يذكر أنه في المناطق والدول 53 -التي تعدّها منظمة الصحة العالمية ضمن أوروبا، وتشمل عددا من دول وسط آسيا- تلقى 26% من السكان جرعة أولى من اللقاحات.

كما تلقى 36.6% من سكان دول الاتحاد الأوروبي جرعة واحدة على الأقل من اللقاحات، بحسب تعداد لوكالة الأنباء الفرنسية، في حين تم تطعيم 16.9% بشكل كامل.

وأشار كلوغه إلى أن شدة عدوى النسخ المتحورة الجديدة للفيروس من بين المسائل الأكثر إثارة للقلق.

وقال المسؤول في منظمة الصحة العالمية “نعرف مثلا أن بي.1617 (المتحورة الهندية) أشد عدوى من بي.117 (المتحورة البريطانية) التي كانت في الأساس معدية أكثر من النسخة السابقة من الفيروس”.

وسجلت إصابات بالمتحور الهندي في 27 من دول المنطقة 53، في حين تراجعت أعداد الإصابات الجديدة والوفيات على مدى 5 أسابيع متتالية، لتصل إلى أدنى مستوياتها منذ منتصف أكتوبر/تشرين الأول.

وشدد كلوغه على وجوب التيقظ رغم ثبات فعالية اللقاحات المضادة لفيروس كورونا ضد النسخ المتحوّرة للفيروس، رغم تراجع عدد الإصابات الجديدة المسجلة عالمياً على مدى 4 أسابيع متتالية، لكن

وقال الطبيب البلجيكي “تخلي الناس عن تدابير الوقاية وتراخيهم” خصوصا مع حلول موسم الصيف “يشكل مصدر قلق أساسياً”.

إضافة إلى ذلك، من المقرر أن تقام تجمعات كبيرة بالتزامن مع كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم.

وتابع كلوغه “علينا تسريع الوتيرة وزيادة عدد اللقاحات المتاحة، وأن نتبع إرشادات التباعد الاجتماعي ووضع الكمامات، حتى نرفع البطاقة الحمراء في وجه كورونا”.

وأكد أنه من غير المقبول أن تبدأ بعض الدول تطعيم الأصغر سناً وسكانها الأصحاء، في وقت لم تنته أخرى في منطقتنا بعد من تطعيم جميع العاملين في مجال الرعاية الصحية والفئات الأكثر ضعفا.

منظمة الصحة: الطفرة الهندية أكثر عدوى وفتكاً ومقاومة للقاحات

وكالات – مصدر الإخبارية 

أعلنت منظمة الصحة العالمية أن الطفرة الهندية المتحورة من فيروس كورونا المستجد، هي أحد العوامل التي أدت إلى انتشار وتفشي الفيروس بوتيرة متسارعة في الهند، لأنها أكثر عدوى وفتكاً ومقاومة للقاحات.

وقالت كبيرة العلماء في منظمة الصحة العالمية، سوميا سواميناثان، إن “النسخة المتحورة “بي واحد 617″ التي اكتشفت في الهند للمرة الأولى في أكتوبر هي حتما أحد العوامل الأساسية في تسريع انتشار الوباء وخروجه عن السيطرة في ثاني أكبر بلد في العالم من حيث عدد السكان”.

وأضافت، طبيبة الأطفال والباحثة الهندية، ان منظمة الصحة العالمية تصنف الطرفة الهندية وهذا المتحور ضمن قائمة المتحورات الأكثر خطورة من النسخة الأصلية للفيروس، لأن قدرته على التفشي أكبر وكذلك قدرته على تخطي الدفاعات التي توفرها اللقاحات.

اقرأ أيضاً: جائحة كورونا تواصل تفشيها عالمياً وارتفاع بأعداد الوفيات

وذكرت، أن معدل الوفيات التي تسجل لدى المرضى الذين يصابون به هي أعلى منها لدى المرضى الذين يصابون بالنسخة الأصلية.

وأوضحت أن “هناك طفرات لهذا المتحور تزيد من معدلات انتقال العدوى، ويمكنها أن تجعله أيضا مقاوما للأجسام المضادة التي اكتسبها الجسم سواء من خلال التطعيم أو من إصابته بالفيروس بصورة طبيعية”.

وحذرت سواميناثان من أن “الأمر سيستغرق شهوراً، إن لم يكن سنوات، للوصول إلى معدل 70 إلى 80%” من السكان الملقحين.

وفي السياق، ارتفع إجمالي حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19) الطفرة الهندية المتحورة في معقلها  إلى أكثر من 400 ألف لليوم الرابع على التوالي في ظل فرض العديد من الولايات إغلاقاً صارماً للحد من انتشار الفيروس.

وأبلغت وزارة الصحة الهندية عن تسجيل 4092 حالة وفاة خلال الـ 24 ساعة الماضية، مما رفع إجمالي عدد ضحايا الوباء في الهند إلى 242362.

كما ارتفعت الإصابات بالفيروس إلى 403.738 حالة، ليرتفع الإجمالي منذ بداية الجائحة إلى 22.3 مليون.

الصحة العالمية: التراخي وعدم الالتزام يزيدان الجائحة والطريق طويل أمام نهايتها

رويترز  – صرحت منظمة الصحة العالمية أن الارتباك والتراخي في مواجهة كوفيد-19 يعنيان أن الطريق ما زال طويلاً أمام نهاية الجائحة، لكن يمكن السيطرة عليها خلال شهور بإجراءات فعالة.

وقال المدير العام للمنظمة أدهانوم جيبريسوس خلال مؤتمر صحفي في جنيف اليوم الاثنين: “نحن أيضاً نريد أن نرى المجتمعات والاقتصادات وقد أعيد فتحها، وحركة السفر والتجارة وقد استؤنفت”.

وتابع جيبريسوس: “لكن في الوقت الحالي، تعاني وحدات العناية المكثفة من التكدس في كثير من الدول، والناس يموتون”.

ولفت مدير عام الصحة العالمية أن الطريق ما زال طويلاً أمام نهاية جائحة كوفيد-19. “لكن لدينا الكثير من أسباب التفاؤل، وانخفاض حالات الإصابة والوفاة في الشهرين الأول والثاني من العام يبين أن من الممكن كبح هذا الفيروس وسلالاته”.

وأكد جيبريسوس أن ما يقوي العدوى هو “الارتباك والتراخي وعدم الاتساق في إجراءات الصحة العامة”.

نصائح مهمة من منظمة الصحة العالمية لشهر رمضان في زمن كورونا

صحة-مصدر الإخبارية

بات شهر رمضان على الأبواب في ظل استمرار تفشي كورونا، وأوصت منظمة الصحة العالمية بعدة نصائح حفاظًا على السلامة المجتمعية والحد من تناقل العدوى وتقويض أعداد الإصابات.

نصائح منظمة الصحة العالمية لشهر رمضان

أهمية التباعد الجسدي، والحفاظ على مسافرة متر واحد على الأقل وفي جميع الأوقات، والالتزام بالتسليم عن بُعد دون ملامسة الأيدي أو التقبيل.

منع أي تجمعات مرتبطة بشهر رمضان،  قدر الإمكان، والتي تشمل العزومات،  والأسواق والأماكن الترفيهية، لكن إذا دعت الضرورة للتجمع، فأشارت المنظمة أنه ينبغي أخذ الحيطة والحذر واتخاذ كافة التدابير الممكنة للحد من انتقال فيروس كورونا.

تجنب ذهاب كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة إلى التجمعات الدينية والاجتماعية باعتبارهم الأكثر عرضة للإصابة بمرض وخيم قد يؤدي للوفاة.

التخفيف من أثر التجمعات،  إذا سُمح بإقامة تجمع في رمضان فيُنصح بإقامته في أماكن مفتوحة أو أماكن مغلقة فيها تهوية كافية، مع تقصير مدة الفعالية بأكبر قدر ممكن.

ويمكن تقسيم التجمعات إلى مجموعات صغيرة بدلا من إحياء الفعاليات في تجمعات كبيرة، والحفاظ على التباعد الجسدي من خلال تعيين أماكن خاصة بكل فرد عند أداء الصلاة والقيام بالوضوء، وتنظيم الدخول إلى المساجد وأماكن التجمعات والخروج منها لمنع التدافع والتجمهر.

تزويد أماكن التجمعات بعروض مرئية للتذكير بآداب السعال والعطس ورسائل عامة عن الوقاية من المرض.

الحفاظ على إجراءات الوقاية وتدابير خاصة بالنظافة،  بتوفير الصابون إلى جانب مرافق الوضوء والمحاليل الكحولية لتعقيم اليدين عند الدخول أو الخروج من المساجد.

التنظيف الروتيني لأماكن التجمع والوضوء ومقابض الأبواب ومفاتيح الإضاءة وقضبان السلالم باستخدام المطهرات والكحوليات.

تنصح منظمة الصحة العالمية بشرب كميات كافية من الماء بين فترة الإفطار والسحور وتناول الأغذية الطازجة وغير المعالجة.

وفيما يتعلق بالمدخنين، شددت المنظمة على ضرورة الامتناع عن تعاطي التبغ في كل الظروف خاصة في شهر رمضان وفي ظل انتشار الجائحة، لاسيّما أن تلامس الأصابع والفم بالسجائر والشيشة، خاصة عند التشارك مع أكثر من شخص فيها، يسهل كثيرا من انتقال العدوى.

 

15 نصيحة من الصحة العالمية للحفاظ على صحتك خلال رمضان

وكالات – مصدر الإخبارية

أيام قليلة تفصلنا عن شهر رمضان الفضيل الذي يتميز بالموائد المزخرفة بكافة الأطعمة والمشروبات والحلويات، في هذا الصدد أصدرت منظمة الصحة العالمية جملة من النصائح والتوصيات للمسلمين حول اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن يحافظ على صحتك خلال شهر رمضان المبارك.

وقالت الصحة العالمية في تقرير عبر موقعها الإلكتروني: “يصوم المسلمون الأصحاء البالغون شهر رمضان يومياً من الفجر وحتى غروب الشمس، ويتناولون وجبتين: وجبة الإفطار، ووجبة السحور قبل الفجر، وهناك أدلة علمية على ما للصوم من آثار إيجابية على الصحة”.

وتابعت:” يجوز للصائمين تناول ما يحلو لهم من الطعام والشراب في ساعات الليل وحتى فجر اليوم التالي، وقد يتعذر على البعض خلال شهر رمضان ممارسة أي نشاط بدني، فيزيد وزنهم في رمضان، وقد لا يتمكن مرضى السكّري من التحكم جيداً في حالتهم الصحية إذا كانوا يتبعون عادات غذائية غير صحية”.

ولفتت الصحة العالمية إلى إرشادات يمكن اتباعها لإنقاص الوزن وخفض معدلات ضغط الدم والكوليسترول خلال شهر رمضان.

إليك أهم النصائح للحفاظ على صحتك خلال رمضان:

      • احرص على شرب كمية كبيرة من الماء وتناول الأطعمة الغنية بالمياه، وأكثر من شرب المياه بين وجبتي الإفطار والسحور، وتزيد معدلات تعرق الجسم مع ارتفاع درجات الحرار، لذا فمن الضروري شرب السوائل لتعويض ما يفقده الجسم أثناء ساعات النهار (ما لا يقل عن 10 أكواب).
      • تستطيع زيادة مدخول الماء من خلال تناول الأطعمة الغنية بالماء، ويمكنك تناول البطيخ في وجبة السحور أو تناوله على سبيل التحلية بعد الإفطار، كما تحتوي السلطة الخضراء على كثير من الخضروات الغنية بالماء مثل الخيار والطماطم.
    • فوائد البطيخ في رمضان
      • تجنب تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل القهوة والشاي والكولا لأن الكافيين قد يسبب كثرة التبول، مما قد يؤدي إلى الإصابة بالجفاف.
      • تذكر أن المشروبات الغازية التي تحتوي على السكر ستضيف مزيداً من السعرات الحرارية إلى نظامك الغذائي، وبدلاً من ذلك تستطيع تناول الطعام الغني بالماء، مثل الحساء أو سلطة الخضروات الطازجة.
      • من المهم خلال ساعات الظهيرة حين تشتد الحرارة، أن تتواجد في مكان مُظلل وجيد التهوية، وأن تتجنب التعرض لأشعة الشمس.
      • يُعتبر الإفطار على ثلاث تمرات من الطرق التقليدية والصحية لبدء وجبة الإفطار، لأن التمر غني بالألياف، وتناول في وجبة الإفطار كثيراً من الخضروات لتزود جسمك بالفيتامينات والمغذيات، بالإضافة إلى الحبوب الكاملة لتزود جسمك بالطاقة والألياف.
    • فوائد التمر في رمضان
      • استمتع بتناول اللحوم الخالية من الدهون والدجاج بدون جلد والأسماك سواء كانت مشوية أو مطهوة في الفرن للحصول على حصة جيدة من البروتين الصحي.
      • تجنب الأطعمة المقلية أو المُصنعة التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون أو السكر. استمتع بوجبتك وتجنب الإفراط في الطعام عن طريق تناول الطعام ببطء.
      • هناك فئات معينة يجب أن تحرص على تناول وجبة السحور مثل كبار السن، والمراهقين، والحوامل، والمرضعات، وكذلك الأطفال الذين يرغبون في الصيام، ويجب أن تتضمن هذه الوجبة: خضروات وحصة من الكربوهيدرات مثل الخبز/لفائف الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة، وأطعمة غنية بالبروتين مثل منتجات الألبان (جبن خفيف الملح/لبنة/لبن) و/أو بيض، بالإضافة إلى طبق جانبي من الطحينة/الأفوكادو.
      • تجنب تناول كميات كبيرة من الحلويات عقب وجبة الإفطار، حيث تتضمن كميات كبيرة من شراب السكر، ومن الأفضل تناول فاكهة مثلجة تحتوي على الماء للتحلية مثل البطيخ/الشمام أو أي فاكهة موسمية أخرى مثل الخوخ أو النكتارين.
      • يجب أن تحد من تناول الأطعمة الغنية بالدهون، خاصة اللحوم الغنية بالدهون، والأطعمة المصنوعة من الفطائر الهشّة أو الفطائر المضاف إليها دهون/سمن نباتي أو زبدة، ومن الأفضل الابتعاد عن القلي واستخدام طرق أخرى في الطهو، مثل الطهو على البخار، أو طهو الطعام بالصلصة، أو القلي السريع باستخدام كمية صغيرة من الزيت، أو الطهو في الفرن.
      • تجنب الأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من الملح، مثل النقانق، واللحوم المُصنعة والمملحة ومنتجات الأسماك، والزيتون والمخللات، والأطعمة السريعة، والأجبان المالحة، والأنواع المختلفة من المقرمشات الجاهزة، والسلطات، والأطعمة التي تُدهَن، والصلصات (مثل المايونيز والخردل والكاتشب). ومن الأفضل عند إعداد الوجبات، الحدّ من استخدام الملح بقدر الإمكان.
      • تناول الطعام ببطء بكميات مناسبة لاحتياجاتك، فالوجبات الكبيرة تسبب الحرقة وشعور بعدم الارتياح.
      • تحرك قدر الإمكان، وكن نشيطاً في فترات المساء، حيث يمكنك مثلاً المشي يومياً بانتظام.
      • يُنصح المرضى المصابون بداء السكّري من النوع 1 بعدم الصيام حفاظاً على صحتهم خلال رمضان، بينما قد يستطيع المرضى المصابون بداء السكري من النوع 2 أو فرط ضغط الدم الصيام، ولكن يُنصح قبل الصيام باستشارة الطبيب للحصول على المشورة الطبية الملائمة لحالتهم الصحية.

اقرأ أيضاً: أشهر الطرق وأكثرها فعالية ستساعدك في الإقلاع عن التدخين برمضان

كورونا فلسطين: تسجيل 20 حالة وفاة و2259 إصابة جديدة بكورونا

محلية - مصدر الإخبارية 

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية برام الله، عن آخر مستجدات الحالة الوبائية لـ كورونا فلسطين، اليوم الثلاثاء.

وقالت وزيرة الصحة د. مي الكيلة، ” إنه تم تسجيل 20 حالة وفاة و2259 إصابة جديدة بفيروس “كورونا”.

وأشارت إلى أن نسبة التعافي من فيروس كورونا فلسطين بلغت 89.1%، فيما بلغت نسبة الإصابات النشطة 9.8 ونسبة الوفيات 1.1% من مجمل الإصابات.

وأشارت الوزيرة إلى أن الإصابات الجديدة سجلت لـ كورونا فلسطين  على النحو التالي: “طولكرم 169، الخليل 394، جنين 257، قلقيلية 76، نابلس 287، بيت لحم 114، سلفيت 44، طوباس 31، رام الله والبيرة 197، ضواحي القدس 36، أريحا والأغوار 13″، قطاع غزة 450، مدينة القدس 191.

وأضافت د. الكيلة أن حالات التعافي الجديدة توزعت حسب التالي: “طولكرم 106، الخليل 504، جنين 115، قلقيلية 84، نابلس 316، بيت لحم 121، سلفيت 50، طوباس 37، رام الله والبيرة 181، ضواحي القدس 49، أريحا والأغوار 41″، قطاع غزة 106، مدينة القدس 486.

وتم تسجيل 19 حالة وفاة في الضفة الغربية: ” الخليل 4، قلقيلية 2، جنين 2، نابلس 3، بيت لحم 4، رام الله والبيرة 3، ضواحي القدس 1″، وتم تسجيل حالة وفاة واحدة في قطاع غزة.

ولفتت وزيرة الصحة إلى وجود 205 مريضاً في غرف العناية المكثفة، بينهم 58 مريضاً على أجهزة التنفس الاصطناعي.

وأعانت وزارة الصحة أمس عن بدء  حملة التطعيم في فلسطين ضد فيروس كورونا على أربع مراحل، بحيث تشمل كل الفئات المستهدفة بما يتوافق مع توصيات منظمة الصحة العالمية.

وقالت الكيلة في تصريحات لها أمس الاثنين إن المراحل الأربعة ستكون وفق الجدول المرفق، مشيرة إلى أن تقسيم الجمهور على هذه المراحل جاء بسبب وصول اللقاحات إلى فلسطين على دفعات من الشركات المصنعة أو من الدول والمؤسسات المانحة.
وأضافت “خطة التطعيم استندت إلى توصيات منظمة الصحة العالمية، واللجنة الاستشارية العالمية الخاصة بالمطاعيم”.

ولفتت الكيلة إلى أن فلسطين عملت كل ما يلزم لتوفير المطاعيم سواء كان ذلك من خلال الشراء المباشر مع الشركات حيث تم تخصيص 12 مليون دولار لشراء هذه المطاعيم منذ اليوم الأول من اعتمادها عالمياً، إضافة إلى التبرعات من مؤسسة كوفاكس العالمية، والدول المانحة، والشركاء الدوليين لتوفير هذه المطاعيم.

كما أكدت الصحة الفلسطينية على أن أن الأولويات التي تم إعدادها مسبقاً لتلقي هذه المطاعيم ضمن حملة التطعيم في فلسطين مستندة إلى الحقائق العلمية والتوصيات العالمية، كون هذه الفئات إما معرضة لإصابة أكثر من غيرهم (كالطواقم الطبية والصحية)، أو معرضة للمضاعفات الخطيرة إذا ما أصيبوا بالمرض مثل (كبار السن، ذوي الأمراض المزمنة، إلخ .. ).