عرسه مايو المقبل.. تعرّف على الشاب الذي أوى الأسيرين كممجي وانفيعات بمنزله

الضفة المحتلة – مصدر الإخبارية

بعد إعادة أجهزة أمن الاحتلال الإسرائيلي اعتقال الأسيرين أيهم كممجي ومناضل انفيعات، خلال شنّها عملية اقتحام ومداهمة لمحافظة جنين، تساءل الفلسطينيون من هو البطل الذي أخفى الأسيرين في منزله وقدم لهما المساعدة.

وذكرت مصادر محلية أن الشاب عبد الرحمن أبو جعفر، والذي من المُقرّر أن يتزوج في شهر أيار/ مايو المقبل، استقبل الأسيرين كممجي وانفيعات في منزلخ، قبيل أن يلقي جنود الاحتلال، القبض عليهما، وعلى أبو جعفر الذي كان قد احتفل في الأول من أيلول/ سبتمبر، بزواج شقيقه عبد الفتاح.

في حين يبلغ الشاب أبو جعفر 29 عاماً من عمره. وقد لقي اعتقاله تفاعلا في شبكتي التواصل الاجتماعي “فيسبوك” و”تويتر”، إذ أشاد متفاعلون كُثر باستقباله للأسرى في منزله، وبخاصّة أنه لم يتبق على عرسه سوى أشهر قليلة، ويُرجّح ألا تُتيح له سلطات الاحتلال أن يعقد الزفاف في موعده.

وأبو جعفر، هو شقيق الشهيد إيهاب أبو جعفر، أحد قادة كتائب “شهداء الأقصى”، والذي استشهد في 10 آذار/ مارس من عام 2004، برصاص الاحتلال الإسرائيليّ، وكان عبد الرحمن يبلغ من العمر حينها 12 عاما.

وجاء اعتقال الأسيرين كممجي وانفيعات بعد نحو أسبوعين من عمليات البحث عن أسرى عملية “جلبوع”، إذ سبق وأن اعتقلت سلطات الاحتلال، الأسرى الأربعة: زكريا الزبيدي ومحمد العارضة ومحمود العارضة ويعقوب قادري.

اقرأ أيضاً: ساعدوه دون معرفة هويته.. محامي الأسير كممجي يروي تفاصيل جديدة

ماذا علق بينيت على اعتقال الأسيرين انفيعات وكممجي؟

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية

علق رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي نفتالي بينيت على إعادة اعتقال آخر أسيرين “انفيعات وكممجي: من أسرى جلبوع الستة الذين تمكنوا من تحرير أنفسهم في وقت سابق.

وكتب بينيت في تغريدة له عبر تويتر صباح اليوم الأحد: “انتهى الأمر، وتم اعتقال جميع الأسرى الستة، وسيعودون إلى السجن”.

وشكر بينيت جيش الاحتلال “الذي عملت قواته ليل نهار، وحتى في أيام السبت والأعياد، لإنهاء الحدث، الآن يمكننا اصلاح هذا الحدث”.

في السياق تحدثت وسائل إعلام عبرية اليوم الأحد عن عملية “تضليل” قام بها جيش الاحتلال الإسرائيلي باقتحام مخيم جنين بقوات معززة من خلال تنفيذ عملية عسكرية واسعة في المخيم، بهدف خداع فصائل المقاومة، وذلك تزامناً مع العملية السرية الخاصة التي أفضت لاعتقال أسيري جلبوع أيهم كممجي ومناضل انفيعات في الحارة الشرقية في مدينة جنين.

وبحسب الموقع الإلكتروني لصحيفة “يديعوت أحرونوت” فإن قائد فرقة “يهودا والسامرة” في الضفة الغربية العميد يانيف الألوف، قاد العملية السرية والخاصة بنفسه من غرفة العمليات، وهو من أمر بتنفيذ بعملية “التضليل”.

ووفقاً للخطة المزعومة، تم استنفار قوات عسكرية كبيرة مرئية وإدخالها إلى مخيم جنين ومحيطه ومناطق أخرى في المدينة، علما أن المخيم يعتبر نقطة ساخنة مليئة بالمسلحين، وذلك بهدف تشتيت انتباه فصائل المقاومة المسلحة من أجل اعتقال الأسيرين من خلال عملية سرية.

وأعلن جيش الاحتلال أنه خلال العملية السرية تم اعتقال الأسيرين بدون مقاومة، كما اعتقل مواطنين آخرين قدما المساعدة لهما. وتمت العملية بدون أي إصابات وتم التحقق من هوياتهما ونقلهما للاستجواب من قبل جهاز الأمن العام “الشاباك”، الذي زعم أن اعتقالهما جاء بعد معلومات استخبارية.

وتابع جيش الاحتلال أن عملية “التضليل” كما سماها تمت باستخدام وحدة تكنولوجيا خاصة من الجيش الإسرائيلي، فيما كانت تداهم قوة أخرى سرا المنزل الذي كان بداخله الأسيرين، إذ أشرفت وحدة خاصة من شعبة الاستخبارات على تشغيل وسائل تكنولوجية خاصة ساعدت في تحديد موقع الأسيرين.

وأضاف الموقع العبري أنه تم تحديد مكان الأسيرين عشية “يوم الغفران”، حيث خطط مسئولون أمنيون من الشاباك والشرطة والجيش لعملية الاعتقال، عبر جمع معلومات استخباراتية تحدد مكان إقامة كممجي وانفيعات.

“تضليل”.. جيش الاحتلال يكشف خطته لاعتقال أسيري جلبوع من جنين (فيديو)

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية

قالت وسائل إعلام عبرية اليوم الأحد إن جيش الاحتلال الإسرائيلي نفذ عملية “تضليل” باقتحام مخيم جنين بقوات معززة من خلال تنفيذ عملية عسكرية واسعة في المخيم، بهدف خداع فصائل المقاومة، وذلك تزامناً مع العملية السرية الخاصة التي أفضت لاعتقال أسيري جلبوع أيهم كممجي ومناضل انفيعات في الحارة الشرقية في مدينة جنين.

وبحسب الموقع الإلكتروني لصحيفة “يديعوت أحرونوت” فإن قائد فرقة “يهودا والسامرة” في الضفة الغربية العميد يانيف الألوف، قاد العملية السرية والخاصة بنفسه من غرفة العمليات، وهو من أمر بتنفيذ بعملية “التضليل”.

ووفقاً للخطة المزعومة، تم استنفار قوات عسكرية كبيرة مرئية وإدخالها إلى مخيم جنين ومحيطه ومناطق أخرى في المدينة، علما أن المخيم يعتبر نقطة ساخنة مليئة بالمسلحين، وذلك بهدف تشتيت انتباه فصائل المقاومة المسلحة من أجل اعتقال الأسيرين من خلال عملية سرية.

وأعلن جيش الاحتلال أنه خلال العملية السرية تم اعتقال الأسيرين بدون مقاومة، كما اعتقل مواطنين آخرين قدما المساعدة لهما. وتمت العملية بدون أي إصابات وتم التحقق من هوياتهما ونقلهما للاستجواب من قبل جهاز الأمن العام “الشاباك”، الذي زعم أن اعتقالهما جاء بعد معلومات استخبارية.

وتابع جيش الاحتلال أن عملية “التضليل” كما سماها تمت باستخدام وحدة تكنولوجيا خاصة من الجيش الإسرائيلي، فيما كانت تداهم قوة أخرى سرا المنزل الذي كان بداخله الأسيرين، إذ أشرفت وحدة خاصة من شعبة الاستخبارات على تشغيل وسائل تكنولوجية خاصة ساعدت في تحديد موقع الأسيرين.

وأضاف الموقع العبري أنه تم تحديد مكان الأسيرين عشية “يوم الغفران”، حيث خطط مسئولون أمنيون من الشاباك والشرطة والجيش لعملية الاعتقال، عبر جمع معلومات استخباراتية تحدد مكان إقامة كممجي وانفيعات.

وأردف أنه شارك رئيس هيئة الأركان، أفيف كوخافي، ورئيس جهاز الأمن العام “الشاباك” في إعداد خطة “التضليل” التي نفذت في مخيم جنين، بالتزامن مع تنفيذ العملية السرية التي أفضت لاعتقال الأسيرين.

اقرأ أيضاً: تفاصيل اعتقال الاحتلال للأسيرين كممجي ونفيعات في جنين

Exit mobile version