مفتي القدس يدعو لتحري هلال شهر رمضان مساء يوم الاثنين

القدس المحتلة – مصدر الإخبارية 

دعا الشيخ محمد حسين، مفتي القدس والديار الفلسطينية، اليوم السبت، المواطنين إلى تحري رؤية هلال شهر رمضان المبارك بعد غروب شمس الاثنين 29 شعبان 1442هـ، الموافق 12 نيسان الجاري.

وحث مفتي القدس، خلال حديث إذاعي، من يرى هلال شهر رمضان على مراجعة مكتب دار الإفتاء الفلسطينية بالقدس، أو مكتب دار الإفتاء في منطقته ليدلي بشهادته، مع إمكانية الاتصال على الأرقام الآتية: 02-6260042، 02-6260102، 0599-111984، 0505-748584، والفاكس:6262495-02.

اقرأ أيضاً: فلكياً: غرّة شهر رمضان المبارك هذا العام الثلاثاء 13 أبريل

ونوه الشيخ حسين إلى أنه يُكتفى بشاهد عدل واحد لإثبات رؤية هلال رمضان، لأنه دخول في عبادة الصوم، كما حث المواطنين على متابعة إذاعة صوت فلسطين، وتلفزيون فلسطين، والفضائية الفلسطينية، مساء الإثنين، التي ستبث البيان الخاص بذلك.

كما تطرّق شيخ القدس لسؤال حول صدقة الفطر حكمها ومقدارها، قائلاً إن “مقدار زكاة الفطر هذا العام تماما كما العام الماضي، 9 شواكل نقدية، أو ما يعادلها من العملات الأخرى”.

وفي حساب زكاة الفطر، بيّن حسين أن “الأصل فيها أن تكون بالمقادير المقدرة، بالصاع، وتقدر بـ2 كيلو و176 جرام، فيستطيع الإنسان أن يخرج صاعا من الطعام، سواء كان قمح أو طحين أو رز أو خبز”.

المفتي العام: لا انتخابات دون القدس واستثناؤها تطبيق عملي لصفقة القرن

القدس المحتلة – مصدر الإخبارية 

قال المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى، الشيخ محمد حسين، أن عدم إجراء انتخابات في مدينة القدس (ترشحاً وترشيحاً وانتخاباً) يفقدها معناها ومغزاها وهو بمثابة تطبيق عملي لصفقة القرن التي جعلت القدس عاصمة موحدة للإسرائيليين.

كما شدد المفتي العام للقدس، على أن “استثناء مدينة القدس من الانتخابات لأي سبب كان، مرفوض دينياً ووطنياً وفلسطينياً، كما ويجب أن ترفض عربياً وإسلامياً ودولياً، لأن القدس جوهر فلسطين وقلبها الذي لا يمكن انتزاعه من قلب فلسطين”.

وأكد حسين، أن القدس تضرب في أعماق الحضارة والعقيدة والتاريخ والهوية الفلسطينية بشكل عام، وأنه لا قيمة لفلسطين كأرض وأي نظام في فلسطين بدون أن تكون القدس هي البوصلة والأساس.

المفتي العام للقدس يُجيز أضحية العجول المسمّنة

وأضاف المفتي العام للقدس، إن “القدس جزء من الأرض الفلسطينية وهي خاضعة تماماً للانتخابات ترشحاً وترشيحاً وانتخاباً، وأن ابن القدس له الحق في أن يرشح نفسه لانتخابات المجلس التشريعي والإدلاء بصوته بكامل حريته، للقائمة التي يرى أنها تحقق مصلحة القدس والشعب الفلسطيني وفلسطين بشكل عام، وفق الإجراءات والترتيبات التي تتخذها لجنة الانتخابات المركزية، ووفق ما هو معروف في الدول من وجود مراقبين دوليين أو مؤسسات مجتمع مدني وهذا حق لتكون العملية نزيهة تماماً، حد تعبيره.

واستطرد خطيب المسجد الأقصى قوله، أنه لا يعتقد أن الفصائل الفلسطينية ومكونات الشعب الفلسطيني وكل الاتجاهات السياسية لأبناء الشعب الفلسطيني تستطيع أن تنسب لنفسها تجاوز القدس في قضية الانتخابات، كما وأنه “لا يمكن لأي فلسطيني مخلص ومنتمي لفلسطين ودينه ووطنه وأرضه المقدسة أن يخطر بباله أن تكون القدس خارج العملية الانتخابية، كما أن الأراضي الفلسطينية في القانون الدولي محتلة والقدس جزء منها، ما يجري في هذه الأراضي يجب أن يجري على القدس تماماً..”

ودعا حسين، أبناء الشعب الفلسطيني إلى الإصرار على إقامة الانتخابات وإنجاحها، لأن الوضع الفلسطيني يحتاج إلى جمع الكلمة ووحدة الصف وإلى إجراء هذه الانتخابات التي لم تجر منذ عام 2006، وقال: “إن الانتخابات التشريعية هي شهادة وثقة من الناخب للمنتخب والمرشح، وهي صحيحة وجائزة شرعاً، بل في ظروفنا الحاضرة نرى أن الانتخابات قضية مهمة وحساسة بالنسبة لأبناء شعبنا الفلسطيني وخاصة انها تعطلت لفترة طويلة”.

وتمنى المفتي محمد حسين، أن تسير العملية الانتخابية وفق المعايير والأسس المتفقة مع المراسيم التي صدرت لتنظيم الانتخابات، وكذلك الإجراءات والترتيبات التي تتخذها لجنة الانتخابات المركزية.

مفتي فلسطين: عيد الأضحى الجمعة الموافق 31 يوليو

القدس مصدر الإخبارية

 

أعلن المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى الشيخ محمد حسين، عن موعد عيد الأضحى المبارك، حيث ثبت بالوجه الشرعي أن يوم غد الثلاثاء هو المتمم لشهر ذي القعدة.

 

وقال مفتي الديار إن يوم الأربعاء 22/7/2020 هو غرة شهر ذي الحجة لعام 1441هـ، وعليه يكون يوم الخميس التاسع من ذي الحجة 1441 هـ وفق 30/7/2020 هو يوم وقفة عرفة، ويوم الجمعة العاشر منه وفق 31 تموز 2020، هو أول أيام عيد الأضحى المبارك.

 

وكانت دار الإفتاء المصرية أعلنت في وقت سابق من اليوم أنها ستستطلع هلال شهر ذي الحجة لعام 1441هجري، بعد صلاة المغرب، كما ستنتظر الدار إعلان السعودية، نتائج استطلاع الهلال باعتبارها بلد مناسك المسلمين.

 

حيث دعت المحكمة العليا في السعودية، لتحري رؤية هلال ذي الحجة مساء اليوم الاثنين الموافق التاسع والعشرين من شهر ذي القعدة لهذا العام 1441 هجرية.

وقالت المحكمة في بيان السعودية في وقت سابق إنها ترغب إلى عموم المسلمين فى جميع أنحاء المملكة تحري رؤية الهلال مساء الاثنين، وترجو ممن يراه بالعين المجردة أو بواسطة المناظير إبلاغ أقرب محكمة إليه، وتسجيل شهادته لديها، أو الاتصال بأقرب مركز لمساعدته في الوصول إلى أقرب محكمة.

 

في سياق متصل بدأت مراكز الضبط الأمني بالعاصمة المقدسة مكة، في منع الدخول إلى المشاعر المقدسة (منى، مزدلفة، عرفات) بلا تصريح، اعتبارا من صباح أمس الأحد وحتى نهاية اليوم الثاني عشر من ذي الحجة. وفق “الرياض”.

 

وبحسب اليوم السابع يأتي ذلك تطبيقا لما أعلنه سابقا، مصدر مسؤول بوزارة الداخلية، بأنه إلحاقا بالأمر الملكي القاضي بالموافقة على الأحكام والعقوبات الخاصة بمخالفي الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية المتخذة لمواجهة فيروس كورونا المستجد.
كما ودعت المحكمة العليا ممن يرى الهلال بالعين المجردة أو بواسطة المناظير إبلاغ أقرب محكمة إليه، وتسجيل شهادته لديها، أو الاتصال بأقرب مركز لمساعدته في الوصول إلى أقرب محكمة .

مفتي القدس : تحري هلال شوال مساء الجمعة ومكان صلاة العيد متروك للمختصين

القدس المحتلة - مصدر الإخبارية 

قال مفتي القدس والأراضي المقدسة، محمد حسين، اليوم الأثنين، أنه سيتم تحري هلال شوال عيد الفطر المبارك، مساء يوم الجمعة، التاسع والعشرين من شهر رمضان، حيث من المقرر ان يكون التحري كتحري هلال شهر رمضان وبنفس الاجراءات السابقة لمنع تفشي وباء كورونا.

وبين حسين خلال تصريحات إذاعية، أن تحري هلال شوال سيكون مقتصراً فقط على أصحاب الاختصاص ومن جمعية الفلكيين حتى لا يكون هناك تجمعات أو مخالطة.

وأشار مفتي القدس أنه لا جديد بشأن الصلاة في المسجد الأقصى، حيث أنه تم تمديد منع صلاة الجمعة والجماعة وبما فيها صلاة العيد والاقتصار فقط على الموظفين الإداريين.

وبشأن صلاة العيد، أوضح أن الصلاة سنة مؤكدة وبإمكان المواطنين أدائها في المنازل، معتبراً أن قرار الصلاة في الساحات العامة وخاصة في المحافظات الخالية من كورونا متروك لأصحاب الاختصاص والمحافظة على كافة تعليمات السلامة.

وفي قطاع غزة، قررت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية فتح المساجد تدريجيًا لأداء صلاة الجمعة فقط ابتداءً من جمعة 29 رمضان 1441هـ الموافق 22 مايو 2020م، وإقامة صلاة عيد الفطر المبارك وفقًا لجملة من الإجراءات والضوابط الوقائية.

وطالبت الأوقاف المرضى وكبار السن المصابين بأمراض مزمنة، والمنتهي حجرهم الصحي، ومن خاف على نفسه المرض، والنساء، والأطفال دون سن التكليف، بأداء صلاة الجمعة ظهرًا في البيوت.

مؤكدةً على وجوب الالتزام بالإجراءات الوقائية التي تنص عليها جهات الاختصاص لأداء صلاة الجمعة والعيد باعتبار ذلك واجبٌ شرعيٌ لا يجوز التقصير فيه.

وشددت على ضرورة التباعد بين المصلين، وارتداء الكمامة، وترك المصافحة، واصطحاب سجادة الصلاة، والتباعد عند الدخول والخروج، منوهًة إلى أنه سيتم إغلاق المتوضئات في المساجد.

وقالت الوزارة: “إن الالتزام بهذه الإجراءات الوقائية يدفعنا نحو دراسة فتح المساجد لإقامة الجماعات فيما بعد”.

وأضافت: “إن القرارات المتعلقة بإيقاف الصلوات في المساجد خاضع للتقييم المستمر، في ضوء تعليمات جهات الاختصاص، ورأي العلماء”.

ودعت الأوقاف إلى وجوب التعاون مع اللجان المجتمعية التي ستُشكل من الأوقاف وأسر المساجد؛ لضمان الالتزام بالإجراءات الوقائية التي سبق ذكرها.

وأكدت على ضرورة الاستمرار في أداء صلاة الجماعة في البيوت مع الأهل، والقنوت في الصلوات المفروضة، وعدم الخروج إلا للحاجة الحقيقية، وترك التجمع في المرافق العامة، والأسواق، والمتنزهات، والمناسبات الاجتماعية.

وأوضحت الوزارة أنه تم اتخاذ هذه القرارات بعد بحث مجموعة من الاقتراحات الخاصة بأداء صلاة الجمعة، ودرستها مع وزارة الصحة والجهات المختصة في إدارة مواجهة جائحة كورونا، ومع أصحاب الفضيلة العلماء في مجلس الاجتهاد الفقهي في اجتماع عُقد يوم الخميس الماضي 21 رمضان 1441هـ، الموافق 14 مايو 2020م.

Exit mobile version