الاتحاد الأوروبي لمصدر: مقترحات لحزم مساعدات اقتصادية في الأراضي الفلسطينية

رؤى قنن_ خاص مصدر الإخبارية

صرّح الاتحاد الأوروبي مساء اليوم، الاثنين، أن هناك مجموعة من المقترحات لحزم مساعدات اقتصادية تشمل تطوير معبر كرم أبو سالم في قطاع غزة.

وأكد مسؤول الإعلام في مكتب الاتحاد الأوروبي في القدس شادي عثمان في تصريحات لشبكة مصدر الإخبارية، إن الاتحاد وفي سياق الاعداد للتدخلات المالية في الأراضي الفلسطينية، يناقش مجموعة من مقترحات المشاريع الاقتصادية والتنموية والاغاثية.

وبين عثمان في تصريحاته أنّ قطاع غزة جزء من هذه النقاشات والخطط، وسيتم اعتماد جزء من هذه المشاريع وتخصيصها لقطاع غزة.

واستبعد عثمان في تصريحاته لمصدر الحديث عن قيمة مالية للتدخلات وللمشاريع قبل الانتهاء من مراحل التقييم الفني والدراسات، مشيرا الى ان الإعلان عن قيمة التدخلات المالية سيكون بعد الانتهاء من بناء الخطط وإقرارها من إدارة الاتحاد الأوروبي قبل نهاية هذا العام.

وأوضح مسؤول الاعلام في الاتحاد بالقدس إن المشاريع المخصصة للأراضي الفلسطينية تتعلق بالجانب الاقتصادي والمياه والبنية التحتية والمجتمع المحلي والعديد من المجالات الأخرى.

مشروع دولي لتطوير وتوسعة معبر كرم أبو سالم بقيمة 6 ملايين يورو

غزة- خاص شبكة مصدر الإخبارية:

كشفت مصادر دبلوماسية ،اليوم السبت، عن مشروع دولي لتطوير معبر كرم أبو سالم التجاري جنوب قطاع غزة.

وقالت المصادر لشبكة مصدر الإخبارية، إن مخطط التطوير بتمويل أوروبي بقيمة 6 ملايين يورو، ويقوم على إجراء توسعة في المعبر وتطوير بنيته التحتية بما يساعد على زيادة حجم قدرته الاستيعابية لأعداد الشاحنات المسوح لها بالدخول والخروج.

وأضافت المصادر، أن مخطط التطوير يأتي ضمن الجهود الدولية المستمرة لرفع الحصار عن قطاع غزة وزيادة حصته التصديرية للخارج بهدف المساهمة بالتحسين من الأوضاع الاقتصادية بالقطاع.

وأشارت المصادر إلى أن مساحة كرم أبو سالم الحالة تبلغ 600 ألف متر مربع موزعة على 600 دونم، 200 منها بالجهة الفلسطينية و400 بالناحية الإسرائيلية، ويحتوي على 11 حجرة مساحة الواحدة منها 10دونمات، القدرة الاستيعابية للحجرة الواحدة 25 شاحنة، بالإضافة لشاحنات أخرى معقمة ورافعات شوكية.

ويفتقر كرم أبو سالم وفق المصادر، إلى أجهزة مسح الكترونية ولا يوجد إلا جهاز واحد للفحص بالأشعة السينية للحاويات وهو بتبرع هولندي، ولكن لا يتم استخدامه، حيث يشترط الاحتلال الإسرائيلي إفراغ الحمولة حتى لو تم إجراء مسح للحمولة بالجهاز.

كما يفتقر المعبر لخزانات لتخزين الوقود مما يتطلب تواجد شاحنتين الأولى إسرائيلية والثانية فلسطينية بالوقت نفسه، مما يبطء الإجراءات ويتطلب وقت إضافي لإجراء التنسيقات، وإهدار آلاف اللترات من الوقود مما يعرض الفلسطينيين لخسائر إضافية يتحملونها في كل عملية دخول عبر كرم أبو سالم.

ويعتبر معبر كرم أبو سالم الشريان الرئيسي لتلبية 83% من احتياجات قطاع غزة ويصل معدل دخول الشاحنات اليومية إلى 550 شاحنة يومياً.

إدخال 1550 طن من حديد البناء لغزة خارج آلية GRM لأول مرة منذ 7 سنوات

صلاح أبو حنيدق- مصدر الإخبارية:

أكد مدير معبر كرم أبو سالم بسام غبن اليوم الأربعاء أن الاحتلال الإسرائيلي سمح بالأمس لأول مرة منذ سبع سنوات بإدخال 31 شاحنة محملة بـ 1550طن من حديد البناء لقطاع غزة خارج آلية الأمم المتحدة لإعادة إعمار قطاع غزة “GRM”.

وقال غبن في تصريح لشبكة مصدر الإخبارية، إن عمليات إدخال حديد البناء خلال الفترة القادمة ستكون وفق احتياجات القطاع الخاص والكميات التي يطلبها بعد إخراجه من آلية GRM.

وأضاف غبن أن معبر كرم أبو سالم عاد للعمل بشكل طبيعي والممنوع حالياً بعض المواد المصنفة تحت بند “الاستخدام المزدوج”، كأسياخ اللحام.

بدوره أكد أمين سر الصناعات الانشائية محمد العصار أن إلغاء العمل بنظام GRM لإدخال مواد البناء لقطاع غزة ينعكس بشكل إيجابي على عمليات إعادة الإعمار والبناء والتوسع العمراني بغزة.

وقال العصار، إن أسعار الحديد انخفضت بحوالي 500 شيكل للطن الواحد بالتزامن مع إدخالها عبر معبر كرم أبو سالم خارج GRM اليوم الثلاثاء.

وأشار العصار إلى أن انعكاس الأمر لن يقتصر على تسريع عمليات الإعمار وأسعار الحديد فقط بل على مجمل النشاطات الاقتصادية وعمليات البناء والتشييد في قطاع غزة واقبال المواطنين عليها.

وعبر عن أمله بأن تشهد عمليات الإعمار سرعة خلال المرحلة القادمة وأن يلغي الاحتلال الإسرائيلي العمل بقائمة المواد ذات الاستخدام المزدوج لما لذلك من أهمية في عودة كثير من المنشآت الاقتصادية والصناعية للعمل من جديد بعدما توقفت نتيجة رفض إدخال الآلات والمواد الخام اللازمة للعمليات الإنتاجية.

غبن لمصدر: الاحتلال أبلغ رسمياً ببدء إدخال الحديد لغزة خارج GRM غداً الثلاثاء

صلاح أبو حنيدق- مصدر الإخبارية:

كشف مدير معبر كرم أبو سالم بسام غبن، أن الاحتلال الإسرائيلي أبلغ الطرف الفلسطيني رسمياً بإدخال جميع مواد البناء بما فيها الحديد لغزة خارج نظام GRM.

وقال غبن في تصريح لشبكة مصدر الإخبارية، أن عملية إدخال أولى شحنات الحديد لقطاع غزة خارج نظام GRM غداً الثلاثاء.

بدوره، اعتبر علي الحايك نائب رئيس اتحاد الصناعات الفلسطينية اليوم الأثنين الغاء نظام GRM بالإنجاز الوطني والانتصار للحق الفلسطيني ولقطاع غزة بشكل خاص كونه كان أحد أدوات الحصار الرئيسية التي أعاقت الاعمار والبناء والتنمية الاقتصادية.

وقال الحايك في تصريح صحفي، إن نظام GRM ترك نتائج كارثية على قطاع الانشاءات وسلبيات اقتصادية كبيرة على عمليات النمو والبناء في شتى المجالات الحياتية في قطاع غزة.

وأشار الحايك إلى أن الاتحاد العام والقطاع الخاص رفضا العمل بنظام GRM منذ اليوم الأول وسعوا جاهدين لإلغائه كونه قيد أواصر الاقتصاد الوطني وعمل على إنهاك النشاطات الاقتصادية وتدمير الصناعات الفلسطينية.

وتوجه الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية والقطاع الخاص بالشكر الجزيل لجميع الجهات الرسمية والشعبية التي مارست جهود كبيرة وجبارة لإلغاء هذا النظام الظالم والمجحف بحق قطاع غزة وكل فلسطين.

من الجدير بالذكر، أن الاحتلال الإسرائيلي يرفض إدخال مواد البناء والإعمار خارج نظام GRM منذ العام 2014 بحجة ضمان عدم وصول أي مواد لفصائل المقاومة الفلسطينية بقطاع غزة تحت بند ” الاستخدام المزدوج”.

وزارة الزراعة لمصدر: 46 ألف طن إجمالي صادرات غزة الزراعية سنوياً

صلاح أبو حنيدق – مصدر الإخبارية:

قال الناطق باسم وزارة الزراعة الفلسطينية أدهم البسيوني اليوم الثلاثاء، إن إجمالي ما يسوقه قطاع غزة من المنتجات الزراعية للضفة الغربية والخارج يصل إلى 46 ألف طن سنوياً.

وأوضح البسيوني في تصريح لشبكة مصدر الإخبارية، أن قطاع غزة يسوق ما بين 50 إلى 80 طن من المنتجات الزراعية يومياً، تتوزع في الأوضاع الطبيعية على 15 صنفاً وهي البندورة والخيار والفلفل الحار والبطاطا والفلفل الحلو والكوسا والباذنجان.

وأضاف البسيوني، أن عمليات تسويق البندورة للضفة والخارج متوقفة نتيجة الشح الشديد بكميات الإنتاج بقطاع غزة، وشروط الاحتلال التعجيزية التي فرضها لخروجها عبر المعابر والتي تنص على إزالة عنق الثمرة، مما يعرضها للتلف وهي بطريقها للطرف الأخر.

وأشار إلى أن أسعار البندورة ستشهد انخفاضاَ بعد تاريخ 15-10-2021 مع بدء موسم القطف الجديد لها، متوقعاً عودة تسويقها للضفة بعد الموعد المذكور والذي كان يصل سنوياً إلى 40 ألف طن تقريباً.

ولفت إلى أن هناك تفاوت كبير في حجم ما يسوقه قطاع غزة للخارج مقابل ما يستهلكه من دولة الاحتلال التي تسيطر على حركة المعابر والصادرات والواردات.

وأكد الناطق باسم وزارة الزراعة أن الارتفاع في بعض أنواع الخضار والفواكه مؤخراً سببه المصدر نتيجة تقلب مواسم الزراعة وارتفاع درجات الحرارة في منطقة حوض البحر المتوسط.

ومن الجدير بالذكر، أن قيمة الخسائر التي تكبدها القطاع الزراعي خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة بلغت وفق اللجنة الحكومية لإعادة الإعمار 204 ملايين دولار أمريكي.

الاحتلال يضع 15483صنفاً على قائمة GRM وفتح كامل معابر غزة الشهر المقبل

صلاح أبو حنيدق- خاص مصدر الإخبارية:

كشفت مصادر بالأمم المتحدة، اليوم الأثنين، أن الاحتلال الإسرائيلي يمنع دخول 15483صنفاً من المواد الخام لقطاع غزة تحت بند “الاستخدام المزدوج”، ويشترط دخولها عبر نظام GRM.

وقالت المصادر لشبكة مصدر الإخبارية، إن الاحتلال الإسرائيلي سلم القائمين على نظام GRM قائمة تضم 15483صنفاً محظورة الدخول للقطاع، ويسمح فقط بعبور بعضها وفق نطاق ضيف وشروط معينة تتعلق بمشاريع دولية يكون موظفي مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشروعات UNOPS على إطلاع ومشرفين عليها.

وأضافت المصادر، أن الاحتلال الإسرائيلي رفض إخراج حديد البناء من GRM بهدف الإبقاء على نفوذه فيما يتعلق بعمليات إعادة إعمار غزة بعد رفع الإسمنت والحصمة من النظام.

وأشارت المصادر، إلى أنهم تم تقديم طلب فلسطيني رسمي لرفع حديد البناء من GRM وكان من المفترض الرد بالموافقة على الأمر بداية الأسبوع الجاري لكن الاحتلال يرفض للأن ذلك.

ولفتت المصادر، إلى أن الاحتلال أبلغ الوسطاء بأن عمل معابر غزة سيتطور بداية شهر 10 القادم على أن تفتح بشكل كامل أمام جميع أصناف المواد الخام والسلع، لكن لم يحدد الاحتلال بشكل واضح طبيعتها.

وكان السفير القطري محمد العمادي قد أعلن اليوم الأثنين الانتهاء من كامل إجراءات صرف المنحة القطرية للأسر الفقيرة، والاتفاق على فتح كامل معابر قطاع غزة.

وتقود مصر وقطر والأمم المتحدة جهود حثيثة لمنع اندلاع جولة قتال جديدة بين الفصائل المسلحة بقطاع غزة والاحتلال الإسرائيلي بسبب تأخير عمليات الإعمار والحصار المتواصل على القطاع للعام 15 على التوالي.

الحايك لمصدر: الاتفاق مع وزارة المالية على تنظيم عمل معبر كرم أبو سالم

رؤى قنن_مصدر الإخبارية

أكدت مؤسسات القطاع الخاص بغزة، مساء اليوم، الخميس، أنه جرى الاتفاق مع وزارة المالية، على تنظيم العمل وتخليص البضائع عبر معبر كرم أبو سالم.

وقال رئيس جمعية رجال الأعمال بغزة علي الحايك في تصريحات خاصة لمصدر الإخبارية، أنه جرى الاتفاق على تنظيم العمل على معبر كرم أبو سالم، من خلال تفويض الشركات المحلية لأحد موظفيها، بتخليص البضائع الواردة عبر المعبر.

وأشار إلى أن الشركات ليست ملزمة بالعمل من خلال المخلصين المعتمدين من قبل نقابة المحاسبين بغزة.

وأوضح الحايك أنه جرى الاتفاق على إشراف وزارة المالية وبالشراكة مع الغرف التجارية على تدريب موظفي الشركات المعتمدين، على إجراءات وزارة المالية الخاصة بالتخليص عبر المعابر التجارية.

ونفى الحايك فرض وزارة المالية لأي رسوم أو مبالغ مالية على عمليات التخليص والتنظيم الجديدة للعمل في معبر كرم أبو سالم

ووجه الحايك شكره لوكيل وزارة المالية وطاقم العمل على تعاونهم لإنهاء هذا الملف وخدمة القطاع الخاص.

وجرى مساء اليوم اجتماع عقدته الهيئة بغرفة تجارة وصناعة محافظة غزة مع وزارة المالية ونقابة المحاسبين، بحضور نائب رئيس الغرفة السيد رشاد حمادة، وأمين السر السيد هاني عطاالله، وعضو مجلس الإدارة ورئيس اللجنة الاقتصادية السيد وائل العاوور، ورئيس جمعية رجال الأعمال السيد على الحايك، وعضو مجلس إدارة الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية السيد محمد المنسي.

حيت تم رفع رؤية القطاع الخاص الرافض لمقترح وزارة المالية، مع التنويه أن مؤسسات القطاع الخاص (الغرف التجارية, جمعية رجال الأعمال، اتحاد الصناعات) مع تنظيم العمل في المعبر، بدون إعطاء أي فرصة لزيادة تكاليف التجار في تخليص البضائع.

إدخال قارب أبحاث بحرية لقطاع غزة وهذه مهامه

صلاح أبو حنيدق- مصدر الإخبارية:

كشفت مصادر فلسطينية اليوم الخميس عن إدخال قارب أبحاث بحرية لمؤسسة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) في قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم التجاري.

وقالت المصادر لشبكة مصدر الإخبارية، إن القارب الذي دخل لغزة اليوم هو قارب أبحاث بحرية وليس يختاً سياحيًا.

وأضافت المصادر، أن القارب هو قارب فني تقني لبحث جودة المياه والأسماك في بحر غزة، واجراء الأبحاث اللازمة عوضاً عن قارب مثيل له تم تدميره سابقا.

وأشارت المصادر، إلى أن القارب يأتي ضمن عمل الفاو في القطاع، ونجاحها في موضوع الاستزراع السمكي داخل اقفاص في داخل البحر وهذا القارب من اجل متابعة المشروع بالتعاون مع جمعية التوفيق التعاونية لصيادين الأسماك.

وأكدت أن القارب سيستخدم في عمليات تدريب الفريق المختص عن الاشراف على الاقفاص لمدة سنه، وتنفيذ برنامج الغذاء اليومي والنظافة على الاقفاص، ونقل العلف الخاص بالأحواض، وإجراء جميع المهام الخاصة بتوصيل الأدوات لصيانه، وتوصيل بزرة السمك طول فترة الحضانة.

يذكر أن الاحتلال الإسرائيلي أعلن عن فتح معابر قطاع غزة كما كانت قبل العدوان الأخير على غزة وخفف من قيوده بالسماح للصيادين بالإبحار لمسافة 15 ميلاً بحرياً بدلاً من تسعة أميال وإدخال أصناف جديدة من البضائع ومواد البناء والموافقة على خروج 7 ألاف تاجر فلسطيني من غزة لإسرائيل لأول مرة منذ 18 شهراً.

الاحتلال يعلن توسيع مساحة الصيد وفتح معبر كرم أبو سالم لغزة

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية

تحدثت وسائل إعلام عبرية صباح اليوم الأربعاء عن قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بمجموعة من التسهيلات الجديدة لقطاع غزة من بينها توسيع مساحة الصيد.

وقالت قناة “كان” العبرية، إن المستوى السياسي في “إسرائيل” صادق على مجموعة من التسهيلات الجديدة لقطاع غزة، وقد دخلت حيّز التنفيذ صباح اليوم، وذلك بعد تقييم للأوضاع الأمنية.

وأوردت القناة عن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي قرار توسيع مساحة الصيد في بحر قطاع غزة إلى 15 ميل بحري وإعادة فتح معبر كرم أبو سالم بشكل كامل لإدخال المعدات والبضائع، بالإضافة إلى زيادة حصة المياه للقطاع بكمية 5 مليون متر مكعب.

وتابع المتحدث باسم الجيش أن الاحتلال قررت زيادة حصة تجار غزة للمرور عبر معبر كرم أبو سالم “إيرز” بخمسة آلاف تاجر إضافي، ليصبح المجموع الكلي 7 آلاف تاجر، على أن يتم إصدار التصاريح للمطعمين والمتعافين من فيروس كورونا فقط، وذلك ابتداءً من اليوم 1 أيلول/ سبتمبر.

وبحسب القناة العبرية فإن هذه الخطوات مشروطة بمواصلة الحفاظ على استقرار أمني طويل الأمد، حيث سيتم دراسة توسيعها وفقاً لتقييم الوضع.

وكانت سلطات الاحتلال فرضت منذ العدوان الأخير على غزة في مايو الماضي، تقييدات وإجراءات مشددة على إدخال البضائع إلى غزة، وهو ما تسبب بتفاقم الأزمات الاقتصادية في القطاع.

وتنفذ فصائل العمل الوطني والإسلامي فعاليات يومية على طول حدود قطاع غزة، رداً على تشديد الحصار، تشمل إطلاق بالونات حارقة وتنظيم لفعاليات الإرباك الليلي، بهدف الضغط على الاحتلال ورفع الحصار عن غزة.

العصار لمصدر: موافقة إسرائيلية على دخول الإسمنت والحصمة خارج آلية GRM

صلاح أبوحنيدق- مصدر الإخبارية:

كشف أمين سر اتحاد الصناعات الانشائية محمد العصار، اليوم الثلاثاء، عن موافقة الاحتلال الإسرائيلي على دخول الإسمنت والحصمة للقطاع الخاص بقطاع غزة خارج آلية الرقابة على مواد إعادة الإعمار GRM، باستثناء الحديد ومواد البناء التي تدخل للمؤسسات والمشاريع الدولية.

وقال العصار في تصريح لشبكة مصدر الإخبارية، إن الاحتلال يدخل حاليا الإسمنت والحصمة لغزة خارج آلية GRM، وأبقى على الحديد فقط مما يهدد بمشكلة مستقبلية للتجار وسكان القطاع.

وأضاف العصار” في ظل اقبال سكان القطاع على شراء الحديد من السوق السوداء لن يستطيع التجار تصريف الكميات الموجودة لديهم أو جلب كميات جديدة كون نظام GRM يشترط تقديم صور هوايا للأشخاص الراغبين بشراء الحديد وهو الذي ما لا يمكن للتجار والمصانع المنطوية ضمن GRM بتوفيره سوى من خلال شراء كل صورة هوية بمبلغ مالي يقدر بـ 200 شيكل”.

وأشار العصار إلى أن توجه التجار وأصحاب المصانع المنطوية تحت مظلمة GRM لهذا الأسلوب لإدخال الحديد سيرفع من سعر تكلفته عليهم وعلى السكان بمقدار 200 شيكل.

وأكد العصار على أهمية رفع الحديد من نظام GRM وإلغاءه كونه خارج عن مضمونه ويهدف للتضيق على قطاع غزة وإعاقة عمليات البناء والإعمار، وكبد التجار وأصحاب المصانع خسائر بملايين الدولارات.

واستنكر العصار موافقة رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتيه بعد نهاية العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة وتحديداً قبل شهر من الأن على تجديد عمل الـ UNOPS المنظمة لألية GRM في غزة لمدة خمس سنوات إضافية، معتبراً ذلك ينطوي تحت تحقيق مصالح شخصية كونها لم تعد مقبول بها وتهدف حالياً لصرف مصاريف تشغيلية فقط لبعض الشخصيات والموظفين التابعين لها.

وبدأ العمل بآلية إعادة الإعمار GRM بعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في عام 2014 وهي عبارة عن اتّفاق توصّلت إليه الأمم المتّحدة مع السلطة الفلسطينيّة وإسرائيل لتسهيل مرور مواد البناء من إسرائيل إلى غزّة من خلال إنشاء خطّ تواصل مباشر بين وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيليّة والسلطة.

ويقدم المتضررين وفق هذه الآلية كشف يضم جميع مستلزماته الخاصة من مواد البناء بعد ذلك تقوم الأمم المتحدة بالإشراف والمتابعة على تسليم السلطات الإسرائيلية للمواد اللازمة للإعمار للمتضرر، ولكن الإشكالية في هذا النظام تكمن في رفض الاحتلال إدخال كل المواد اللازمة لإعادة الإعمار تحت ذرائع كثيرة منها؛ الاستخدام المزدوج.