للحفاظ على بصرك.. نصائح هامة للجلوس أمام شاشة الكمبيوتر

وكالات – مصدر الإخبارية

يعاني الكثيرون من الآثار السلبية الناجمة عن الجلوس أمام شاشة الكمبيوتر لساعات طويلة وخاصة على النظر، حيث يقول طبيب العيون سيرغي خومياكوف، إن المواطنين الروس يقضون بشكل متوسط أمام الكمبيوتر من 6 إلى 7 ساعات في اليوم.

ويتابع الطبيب: “حتى لا يتضرر البصر، يجب الجلوس خلال ذلك على بعد 50-60 سم من الشاشة”.

ويقدم خومياكوف عدة نصائح للجلوس أمام الكمبيوتر وهي:

  • ضع شاشة الكمبيوتر أمامك مباشرة.
  • يجب أن تكون الحافة العلوية للشاشة على نفس مستوى خط الرؤية لديك.
  • يجب أن تكون المسافة من العين إلى الشاشة حوالي 50-60 سم.
  • إذا كنت تستخدم الحاسوب المحمول “لاب توب”، أو الحاسوب اللوحي مع شاشة بقطر 10-12 بوصة، فإن المسافة يجب أن تكون مماثلة للمسافة بين المسافة من الكوع إلى الإبهام، أو بمتوسط ​​40-45 سم.

ويبين الطبيب أنه في السنوات الأخيرة، تم إيلاء الكثير من الاهتمام ليس لمستوى الإضاءة المعياري، بل للتكوين الطيفي للضوء.

ويتابع الروسي خومياكوف : “لقد تطور جهاز الرؤية لدينا في ظروف الطيف الطبيعي للضوء الأبيض، والذي يتكون بعد مرور ضوء الشمس عبر الغلاف الجوي، وبالتالي، فإن مصادر الضوء الأكثر راحة هي الأكثر قربا في طيفها إلى التدفق الضوئي للطيف الطبيعي”.

اقرأ أيضاً: قصر النظر يهدد نصف سكان العالم في 2050 والسبب!

قصر النظر يهدد نصف سكان العالم في 2050 والسبب!

وكالات – مصدر الإخبارية

كشفت دراسة علمية حديثة أنه بحلول العام 2050 من المتوقع أن يعاني ما يقرب من نصف سكان العالم من قصر النظر.

وبينت الدراسة التي أجريت في معهد أبحاث الرؤية والعيون في جامعة أنغليا روسكين البريطانية، ونشرت نتائجها في “ذا لانسيت ديجيتال هيلث”، حول تداعيات خطيرة لزيادة وقت التعرض للشاشات بالنسبة للأطفال والشاشات، أن “المستويات العالية من التعرض للشاشات يمكن أن تزيد من خطر قصر النظر بنسبة تصل إلى 80 بالمئة”.

وأثبت الباحثون الارتباط بين وقت الشاشات وزيادة مخاطر وشدة قصر النظر لدى كل من الأطفال والشباب، وذلك عبر دراستهم التي شكلت جهداً دولياً ضم مساهمات من علماء من المملكة المتحدة والصين وسنغافورة وأستراليا. وتم تحليل أكثر من 3000 دراسة سابقة تركز على العلاقة بين قصر النظر ووقت شاشة الجهاز الذكي. شملت جميع هذه البيانات أفراداً لا تزيد أعمارهم عن 33 عاماً.

وأدت هذه العملية التحليلية إلى استنتاج مفاده أن المستويات العالية من وقت استخدام شاشة الجهاز الذكي لها صلة بنسبة تزيد بنسبة 30 بالمئة تقريباً بالإصابة بقصر النظر.

كما أفاد الباحثون بأنه عندما يقترن المستخدمون كثيراً من وقت استخدام الهاتف أو الجهاز اللوحي مع الاستخدام المفرط للكمبيوتر، فإن هذا الخطر يقفز بنسبة تصل إلى حوالي 80 بالمئة.

بدوره قال أستاذ طب العيون بمعهد أبحاث الرؤية والعيون، روبرت بورن، في بيان، إن نصف سكان العالم معرضون للإصابة بقصر النظر بحلول العام 2050، موضحاً أن تلك الأزمة الصحية تتصاعد بشكل كبير، وبالتالي فإن الدراسة الأخيرة تعتبر الأكثر شمولاً في هذا الصدد، وتبين بشكل واضح مدى العلاقة المحتملة بين قضاء وقت أطول أمام الشاشات المختلفة وخطر قصر النظر بالنسبة للشباب (بشكل خاص).

وتأتي أهمية تلك النتائج في وقتٍ يقضي فيه الأطفال والشباب وقتاً أطول أمام الشاشات المختلفة، لا سيما في ظل جائحة كورونا، والإجراءات التي اتخذت في ذلك الصدد، من بينها “التعليم عن بعد”، مما أسهم في زيادة وقت البقاء أمام الشاشات والتحديق فيها.

وتابع بورن أن زيادة نسب التعرض للشاشات والتحديق بها أسهم في وجود حاجة ملحة لإجراء أبحاث مرتبطة بمدى تأثير التعرض للشاشات والأجهزة الرقمية على العين، موضحاً أن كثيراً من الناس لا يعون ذلك الأمر، ومن ثم يقللون من شأن مسألة زيادة وقت التعرض للشاشات، بما يحتم ضرورة أن تركز الدراسات المستقبلية على مقاييس موضوعية للتعامل مع تلك المعلومات.

وكانت منظمة الصحة العالمية أصدرت في العام 2019، أول تقرير عالمي عن الرؤية، أحصت فيه وجود أكثر من مليار شخص بجميع أنحاء العالم من المتعايشين مع ضعف البصر؛ لأنهم لا يحصلون على ما يلزمهم من رعاية لعلاج حالات صحية من مثل قصر النظر وبعده والزرق وإعتام عدسة العين.

في حين يوجد ما لا يقل عن 2.2 مليار شخص مصابين بحالات ضعف البصر أو العمى، منها أكثر من مليار حالة كان من الممكن تلافيها أو أنها لم تُعالج بعد.

وبحسب تقرير المنظمة، فإنه “يلزم توفير مبلغ قدره 14.3 مليار دولار أميركي لعلاج المتراكم من حالات الإصابة بضعف البصر أو العمى التي يعاني منها مليار شخص بسبب قصر النظر وبعده وإعتام عدسة العين”.

اختراع يخفف من معاناة أصحاب قصر النظر.. تعرّف عليه

وكالات – مصدر الإخبارية

الملايين حول العالم يعانون من قصر النظر وعدد كبير منهم يلجأ لارتداء النظارات الطبية أو العدسات اللاصقة، أو إجراء عمليات الليزر، إلا أن اختراعاً جديداً من المتوقع أن يقلل من معاناتهم.

في هذا الشأن ذكرت تقارير طبية، أن علماء صينيين تمكنوا من تطوير نظارات مزودة بـ”حلقات”، في مسعى إلى كبح ضعف البصر وقصره لدى الإنسان.

وقالت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية إن ما يعرف بـ”الحلقات المركزة” جرى تصميمها في النظارات من أجل تركيز الضوء بشكل أفضل في شبكية العين، وذلك لأجل إضفاء مزيد من الوضوح على الصورة.

وتابعت الصحيفة أنه عندما يحصل هذا التحول بفضل إضافة الحلقات المركزة، فإنه يساعد على إبطاء التغيير في شكل مقلة العين، وهذا الأخير سمة بارزة من بين سمات قصر النظر البصر لدى الإنسان.

وأوردت دراسة صينية جرى خلالها ارتداء 167 طفلاً هذه النظارات على مدى 12 ساعة في اليوم، فكشفت النتائج أنهم استفادوا بشكل كبير.

فيما جرت الدراسة بإشراف جامعة “وينزهو” الطبية في الصين، فلوحظ بعد عام واحد من ارتداء النظارات الجديدة، أن نمو العين لدى أولئك الأطفال أضحى مماثلا أو أبطأ بقليل من نظرائهم الذين لا يعانون أي قصر في البصر.

وبينت أن النظارات الجديدة عملت على إبطاء تقدم قصر البصر لدى ما يزيد عن 70 في المئة من الأطفال، وكشفت النتائج أيضاً أن ثلثي الأطفال المشاركين في الدراسة، لم يحتاجوا إلى أي وصفة من أجل ارتداء نظارات جديدة، وهذا معناه أن مشكلتهم البصرية لم تتفاقم.

يأتي ذلك في وقت أصبح فيه قصر البصر مشكلة صحية تؤرق الكثيرين حول العالم، لا سيما في ظل كثرة استخدام الأجهزة الإلكترونية والتعامل بشكل أكبر مع الشاشات.

فعلى سبيل المثال تكشف الأرقام في بريطانيا أن 40 في المئة من سكان البلاد يعانون قصار في البصر خلال الوقت الحالي، في حين أن النسبة لم تكن تتجاوز 27 في المئة، خلال سبعينيات القرن الماضي.

وعندما يحصل قصر في البصر لدى الإنسان، فإن شكل مقلة العين يتغير، فيزداد طولاً ويضحي بيضاوياً، في حين أن الطبيعي هو أن يكون دائرياً، ويؤثر هذا الاضطراب على الطريقة التي يصل بها الضوء إلى شبكية العين، إضافة إلى التأثير على الخلايا الحساسة تجاه الضوء، وهي موجودة خلف العين، حيث ترسل الصور التي نراها إلى الدماغ.

ورغم أن النظارات المتاحة حالياً تساعد على تحسين البصر، لكن العلماء ما زالوا يبحثون عن طريقة لإبطاء المشكلة حتى لا تتفاقم مع التقدم في العمر.

وأوضحت “ديلي ميل”، أن النظارات الذكية تعمل على حل المشكلة، من خلال تغيير الطريقة التي يصل بها الضوء إلى أطراف شبكية العين.

كما تبدو النظارات الجديدة مثل باقي النظارات المعروفة، لكنها تستخدم تقنية ثورية تعرف بـ “هالت”، وهي مزودة بـ11 بحجم 1 ميليمتر داخل العدسات.

وتعتزم شركة “إيسيلر” التي قامت بالتصنيع، أن توزع النظارات على مستشفيات أخرى في الصين، ثم ستعمل على نقل التجربة إلى خارج البلد الآسيوي، في وقت لاحق.

اقرأ أيضاً: هل يقلل ارتداء النظارات الواقية خطر كورونا؟