“قائمة المستقبل” الانتخابية تنظم وقفة للتضامن مع الصحفيين

غزة- مصدر الإخبارية

شارك مرشحو قائمة المستقبل، المشاركة في الانتخابات التشريعية الفلسطينية، اليوم الأحد، في وقفة تضامنية مع وسائل الإعلام والصحفيين.

وتأتي هذه الوقفة في ظل ما تعرضت له مكاتب ومقرات الصحفيين من تدمير نتيجة العدوان الاسرائيلي المتواصل على قطاع غزة لليوم السابع على التوالي.

ويشار إلى طائرات الاحتلال دمرت عدد من الأبراج في قطاع غزة.

وتضم تلك الأبراج مكاتب ومقرات صحفية في قطاع غزة.

والأبراج المستهدفة هي: برج الجلاء، وبرج الجوهرة، وبرج الشروق.

وتحتوي تلك الأبراج على عدد كبير من المكاتب الصحفية لوسائل إعلام فلسطينية وعربية ودولية.

محمد دحلان: خطة تفصيلية للإصلاح بعد الانتخابات من خلال قائمة المستقبل

غزة-مصدر الإخبارية

أكد النائب والقيادي الفلسطيني محمد دحلان، أن قائمة المستقبل الانتخابية التي يدعمها ذاهبة للانتخابات التشريعية خطة تفصيلية كاملة، تقوم على إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني، وإصلاح العلاقات مع الدول العربية وتحسين أوضاع الشباب والمرأة والفئات المهمشة.

جاء ذلك في لقاء تلفزيوني لدحلان بثته قناة الغد، حيث قال: “نحن ذاهبون للانتخابات بخـطة تفصيلية شـامـلة، بتفاصيل محددة شاملة، وهذا ليس شـعاراً وليس كـلامًا فـي الإعـلام فقط”.

وسابقًا أعلن القيادي دحلان، عن دعمه لقائمة المستقبل الانتخابية التي تضم كفاءات وطنية وشباب وتقدمت؛ لخوض الانتخابات التشريعية المزمع عقدها في 22 مايو القادم.

الإصلاح عبر خطة شاملة

وأضاف خلال حديثه أن “الـنقطة الأولـى التي سنعمل عليها، المساهمة فـي إعـادة بـناء الـنظام السياسي الفلسطيني بـشكلٍ كـامـل، عـلى أن يكون قـائـماً عـلى الشـراكة ورؤية سياسية واضـحة نعيد من فـيها الاعتبار للعمل الفلسطيني”.

وتابع “بعدها سنذهب لـنصلح عـلاقـاتـنا مـع الـدول العربية ثـم نذهب للمجتمع الـدولـي لـ نضع مـوقـفنا ورأينا السياسي عـلى طـاولـة الـمجتمع الـدولي متمسكين بـوحـدة وطنية قوية رصينة مـتينة”.

وشدد دحلان أن خطتهم تتضمن العمل على إصلاح أوضاع الناس الداخلية وتوفير فرص العمل، والحياة الكريمة للشباب والنساء من أجل واقع أفضل ومستقبل مزدهر.

وقال “أنـا لا أيد مـن الشـباب الفلسـطيني أن يهربـوا مـن بحـر غـزة مـن أجـل ان يبحثوا عـن أمـل أو يبحثوا عـن فـرصـة عـمـل”.

وأضاف “بـسهولـة نستطيع أن نحفز ونشجع خمسين من رجال الأعـمال بالخارج، بـدلاً أن يستثمروا فـي بـلاد أخرى، ولـديهم الـرغـبة فـي الاستثمار بفلسـطين بـالـتعاون مـع الـقطاع الـخاص الفلسطيني؛ بهدف تشكيل قـاعـدة اقتصادية جـديدة”.

واستطرد “أنـا أريد أن يعود الـشعب الفلسـطيني مـن الـخارج لـيعمل فـي الـداخـل وهـذا واجـب السـلطة التنفيذية فـي أن تجـد فـرص عمـل جـاهزة، ونـاجـزة مـن أجـل الشعب الفلسطيني”.

وأكمل “لا أريـد امرأة فلسطينية أن تـربـي ابـنها طـيلة حـياتـها حـتى تـفتح لـه فـرصـة الـدخـول إلـى الـجامـعة، وحـين يدخـل الـجامـعة لا يجـد فـرصـة عـمـل”.

وأشار إلى “كـل هـذه الأمـور البسيطة مـن وجـهة نـظري هي واجبات السـلطة التنفيذية. ونحن نعتقد أنـنا قادرون عـليها. أنـا أريـد أرى حـلا لـلأيدي الـعامـلة الفلسـطينية”.

واستكمل “لا أحـد يعـرف كـم هي الـمعانـاة الـتي يعانـيها أبـناؤنـا الـعمال الفلسطينيين مـن الضفة الـغربـية سـواء الـذيـن يذهبوا إلـى إسـرائـيل بـطريـقة شـرعـية أو غـير شـرعـية”.

توزيع المقدرات على أسس سليمة

وأوضح أن قائمة المستقبل حال فازت في الانتخابات ستعمل على إعادة “الـنظر فـي كـل توزيع مـقدرات ومـقومـات السـلطة الفلسطينية، بحيث يتم توزيعها على إيجاد فـرص عـمل محـلية فـي الـضفة الغربية والـقدس وقـطاع غـزة”.

وقال دحلان “نـحن لـديـنا مـن الـمعارف والـعلاقـات فـي الـعالـم الـعربـي وفـي الـمجتمع الـدولـي، وأتحـدث هـنا عـن الـقطاع الـخاص لإيجاد شـراكـات مـع القطاع الـخاص الفلسـطيني”.

واستكمل كلامه “ليس صـحيحاً أن الـدول الـعـربـيـة ضـدنـا، وليس صـحيحًا أن الـدول الـعـربـيـة يـعني لـديها مـوقـف سـلبي مـن الشـعب الفلسـطيني.

وأضاف بـالـعكس الـشعب الفلسـطيني لـديـه عـلاقـات ومـوروث مـن العـلاقـات مـن التضامـن الـعربـي فـترة خـلال السنوات الـماضـية بسـبب الانقسامات وقـضايـا أخـرى”.

وقال “نـحن نستطيع أن نجلب دعـما للشعب الفلسـطيني مـبنيا عـلى أسـس مـن الـشفافـية والاحـترام وفـي نـفـس الـوقـت أن يـكون مـنتج ومحسوس”.

محمد دحلان وقائمة المستقبل الانتخابية

وقال محمد دحلان لأجل تحقيق ذلك لدينا في قائمة المستقبل “تشكيلة مـن الكفاءات الوطنية والتاريخية وإخـوة أمـضوا جـزءا كبيراً مـن حـياتـهم بالـسجون، ولـدينا كـتاب وصـحفيين ومـثقفين وجيل مـن الشـباب وجـيل مـن الـمرأة”.

وأشار إلى أن “هذه التوليفة فـي الـقائـمة أعطت رسـالـة جـادة للمجتمع الفلسـطيني وهي أنـنا مـاضـون مـن أجـل الـتغيير ومـن أجـل أن نمتلك مسـتقبلاً أكـثر إشـراقـاً”.

وأضاف دحلان أنه “راضٍ بنسبة كبيرة عن القائمة التي اختار دعمها”، مكملاً أن “الـوصـول إلـى الـبرلـمان لـيس هـدفـا بـل وسـيلة، ومـن يعتقد أننا كـتيار وقـائـمة المسـتقبل ذاهبين مـن أجـل الجلوس في المجلس يكون مخطئ”.

ولفت إلى أنهم “يرون في الانتخابات وسيلة من أجل إحداث التغيير الـشـامـل والجذري فـي الـنظام السـياسـي الفلسـطيني”.

وأضاف “ما يصلني مـن مـعلومـات مـفرحـة سـتكون مـفاجـئة لـلأحـباب والأصـدقـاء ولـلخصوم، وإن شـاء الله مـا يـكون لنا خصوم”.

الانتخابات والقدس

ورأى دحلان خلال حديثه أن الانتخابـات، بـوابـة إعـادة بـناء الـنظام السياسي الفلسطيني عـلى أسـس صحيحة مـن الشـراكـة وعـلى أسـاس بـرنـامـج ساسي مـوحـد يستطيعوا من خلاله مواجهة جميع الخطوات الإسرائيلية الـتي تُمارس ضد الشعب الفلسطيني.

بخصوص عقد الانتخابات في مدينة القدس والإعاقة الإسرائيلية المتوقعة لها هناك، قال “نـحن نـفرض الانـتخابـات بـإرادتـنا ولا نـنتظر مـن إسرائيل مـوافـقة أو عـدم مـوافـقة ولدينا مـن الأدوات والإمكانيات والـقدرات أن نـلزم إسرائيل بـ إجرائها فـي الـقـدس”.

وعقّب “الانتخابات فـرصـة لإعادة إحياء قضية القدس مـن جـديـد بـدلاً مـن أن نتهرب ونهرب مـن مواجهة الحقيقة، يجب عـلينا أن نـضعها عـلى طـاولـة الـمواجـهة مـع إسرائيل مـن خـلال الانـتخابـات”، مستدركاً “من يفكر بـالـتراجـع عـن هذه الانـتخابـات سـيسجل فـي تـاريخه جـريمة سياسة أعـظم مـن الجـرائـم الـتي ارتـكبت فـي الـسنوات الماضية”.

وقال “مـن يريد أن يتحجج فـي الـقدس ويتهرب مـن التزام تنفيذ وإعطاء الـشعب الفلسـطيني الـفرصـة للتوجه إلـى صناديق الاقـتراع وتحديدًا فـي الـقدس يكون قد ارتكب خطأ استراتيجيا”.

وتابع دحلان “هناك عدد من الحلول لإجراء الانتخابات في مدينة القدس، منها إجراء التصويت في قنصليات الاتحاد الأوروبي، أو في مقرات الأمم المتحدة، وحينها ستقف إسرائيل عاجزة أمامنا”، مشيراً إلى أهمية استثمار رأي المجتمع الدولي الداعم تجاه إجراء الانتخابات الفلسطيني وتجديد النظام السياسي.

وفي ملف الأسرى ومشاركتهم في الانتخابات القادمة أكمل قوله: “الأسـرى مـنذ الانتخابـات الأولـى لـهم الـحق فـي الترشح حسـب الـنظام وحسـب الـقـانـون وأحسـب التعرف، ومعظم القوائم ضمت أسرى من داخل السجون، ومن بينها قائمة المستقبل التي أرى فيها مستقبلاً للشعب الفلسطيني”.

حيث الشعب الفلسطيني

وقال دحلان خلال اللقاء “أنـا أجـد نفسـي حـيث مـصالـح الـشعب الفلسطيني سـواء كـنت فـي الـتيار أو فـي غـير الـتيار، أنـا خـرجـت مـن الـضفة الـغربـية بـعد خـلافـي مـع أبـو مـازن ولـم أتـرك لا عـلاقـتـي ولا اهتمامـاتـي مـع الـشعب الفلسـطيني ولا تـواصـلي”.

وأضاف “أنا سخـرت كـل عـلاقـاتـي مـع سـواء مـع رجـال الأعـمال أو مـع قـادة عـرب؛ لـمصلحة الشـعب الفلسـطيني، وهذا هو الفارق بـين مـن خسـر هذه العـلاقـات لخـدمـة الـشعب الفلسطيني أو مـن يسخـر مـقدرات السـلطة لصالحه ولـصالـح أبنائه ولـصالـح أقـاربـه”.

وتابع “نـحن نسـر بـاتـجاه إعـادة بنـاء الحـركـة علـى أسـس وطنية صـحيح، ونعمل على إعـادة تمكين الشـباب مـن قـادة مسـتقبلهم”.

وشدد النائب دحلان على أنهم في التيار الإصلاحي لـن يتخلوا عـن فـتح ولـن تتخـلى عـنهم فـتح.

وقال “نـحن لدينا مـائـة وعشرين ألـف منتسب لهذا الـتيار، وهذا الـذي سـيحدث فـرقـا فـي الانتخابـات القادمـة، هـذا فـقط فـي قطـاع غـزة. ولـذلـك نـحن لـن نخـرج مـن فـتح”.

وأكد على أنهم يستمرون في تقديم المساعدات للشعب الفلسطيني، سواء عقدت الانتخابات أو لم تعقد.

وشدد النائب دحلان على أهمية إصلاح القضاء الفلسطيني لأنه هو ضمير الـنظام السـياسـي الفلسـطيني بالـكامـل.

وقال “إذا صـح الـقضاء وكـان سـليما تـكون أنـت آمـنا فـي بيتك وحين طـحن الـقضاء وسيس وطـوع ولـكن أنـا لا أعمم بـشكل كـبير ولـكن حـين طـوع هذا القضاء بـدأت المفاسد”.

وأشار إلى أنهم لذلك رحبوا ودعموا إضـراب الـمحامين، مضيفاً “نـحن نـقدر الإخـوة المحامين وهو قـطاع مهم فـي الـشعب الفلسـطيني ونقدر الـقضاة الشـرفـاء الـذيـن آثروا أن يبقوا شـرفـاء وألا يخضعوا لابتزاز السـلطة التنفيذية الـتي مـارسـت ضـدهم كـثير مـن القهر والإرهاب والابتزاز”.

قائمة المستقبل تستنكر اعتقال ممثل قائمة “القدس موعدنا”

غزة- مصدر الإخبارية

استنكرت قائمة المستقبل الانتخابية، اليوم الخميس، إقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي على تحويل الأخ ناجح عاصي ممثل قائمة القدس موعدنا إلى الاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر، باعتبارها محاولةً فجةً للتدخل في سير العملية الانتخابية في فلسطين.

وقالت القائمة في بيان صدر عنها، إنها تدعو المجتمع الدولي وكافة المؤسسات والهيئات والمنظمات الدولية المعنية بالقانون وحقوق الإنسان إلى الضغط الفوري على حكومة الاحتلال، والالتزام بحق شعبنا في ترسيخ الديمقراطية وسيلة لتداول السلطة ومنهجاً في العلاقة بين كل مكونات اللون السياسي الفلسطيني.

وفي السياق قالت الناطقة باسم القائمة نيروز قرموط، إن تحويل الاحتلال الإسرائيلي، ممثل قائمة القدس موعدنا “ناجح عاصي” للاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر، هو تعدي على حقوق الشعب الفلسطيني وحقوق سكان مدينة القدس في تمثيل شعبهم في الانتخابات التشريعية القادمة.

وأشارت إلى أن ذلك يعتبر تدخل سافر من الاحتلال الإسرائيلي في الانتخابات التشريعية الفلسطينية، والتي تهدف إلى عرقلة الجهود الفلسطينية من أجل إتمام العملية الانتخابية.

وقبل نحو أسبوع اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ممثل قائمة “القدس موعدنا” ناجح عاصي من منزله في رام الله.

وقائمة “القدس موعدنا” هي قائمة انتخابية، تتبع لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، وتمثلها في الانتخابات التشريعية القادمة.
وينحدر عاصي من بيت لقيا غرب رام الله، أمضى سابقاً نحو 6 سنوات في الاعتقال لدى الاحتلال.

وعاصي هو مرشّح رقم 24 على القائمة الانتخابية لحركة حماس، وكان يعمل في “مجمع فلسطين الطبي” قبل تقديم استقالته، وقد درس التصوير الطبي في مرحلة البكالوريوس، وحاصل على الماجستير في الصحة العامة والإدارة الصحية.

وأكدت حركة حماس في بيان أصدرته تعليقاً على حادثة الاعتقال على أنه لا تراجع عن معركة الانتخابات، وأن شعبنا الفلسطيني سيقول كلمته عبر صندوق الاقتراع، وسيختار قيادته التي تعيد اللحمة لشعبنا وتقود مرحلة التحرر الوطني.

ودعت “حماس”، المؤسسات الدولية والأممية ودول العالم أجمع إلى فرض المقاطعة الشاملة على دولة وحكومتها لممارستها إرهاب الدولة المنظم، ومحاولة فرض الوصاية على إرادة شعب آخر عبر حملات الاعتقال والترهيب.

قائمة المستقبل: طعون فتح بمرشّحينا إصرار على عرقلة العملية الانتخابية

غزة – مصدر الإخبارية

صرح مفوض قائمة “المستقبل” للانتخابات التشريعية د. أشرف دحلان أنّ مفوض الانتخابات في حركة فتح دلال سلامة، طعنت أمام محكمة الانتخابات، على قرار لجنة الانتخابات بعدم قبول اعتراضها على بعض المرشحين في قائمة المستقبل.

وقال دحلان في تصريحات صحفية اليوم الأربعاء إن هذه الطعون إصرار على عرقلة العملية الانتخابية والبحث عن كل الذرائع للحيلولة دون اجرائها.

وأكد دحلان أن إطلاق النار على مرشح من القائمة، يأتي في سياق حملة تهديد لعديد المرشحين، متوقعاً أن تستمر عملية التهديد بحق المرشحين.

وبين أن هناك عملية ممنهجة يتعرض لها المرشحين منذ بداية الانتخابات، زادت ذروتها بعد الإعلان عن قائمة المستقبل، مضيفاً: “لا نفترض حسن النية بعد إطلاق النار”.

وفي وقت سابق ذكر مفوض قائمة “المستقبل” أن لجنة الانتخابات المركزية أبلغتهم برد كافة الاعتراضات التي قُدمت بحق القائمة وبحق مرشحين عليها.

ولفت دحلان إلى أنّ الرد على الاعتراضات باعتبار أن كافة الاعتراضات التي تم تقديمها إلى اللجنة، غير قانونية.

وكان مجهولون أطلقوا النار تجاه منزل وسيارة المحامي حاتم شاهين أحد مرشحي قائمة المستقبل، بمحافظة الخليل في الضفة الغربية.

وأدانت القائمة ما أسمته بـ”جريمة إطلاق النار” على منزل المرشح رقم 13 عن القائمة، داعية النائب العام والأجهزة الأمنية في المحافظات الشمالية إلى فتح تحقيق في الحادثة بشكل فوري، والعمل على سرعة ضبط الجناة والكشف عن الأسباب الحقيقية التي تقف خلف الاستهداف.

المرشح حاتم شاهين يروي تفاصيل حادثة إطلاق النار على منزله

الخليل-مصدر الإخبارية

عقّب المرشح للانتخابات التشريعية على قائمة “المستقبل”، حاتم شاهين، على حادثة تعرض منزله لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين، فجر اليوم الاثنين في مدينة الخليل.

وروى تفاصيل ما حدث، قائلا “استيقظت العائلة الساعة 2:30 فجر اليوم على صوت إطلاق نار كثيف، استهدف المنزل، من قبل مسلحين مجهولين”.

وأكمل “بعد انسحاب المسلحين توجهنا لكاميرات المراقبة الموجودة على مدخل المنزل، شاهدنا على التسجيلات، مركبة بيضاء حضرت قرب المنزل وبداخلها سائق وشخص آخر بجانبه، وقد ترجل أحدهما من المركبة وبدأ بإطلاق النار بكثافة تجاه المنزل، قبل أن ينسحبا من المكان”.

و تابع “ّخلف إطلاق النار أضرارا بالمنزل، تم على إثرها التواصل مع  المباحث العامة التي حضرت إلى المنزل وفتحت تحقيقاً بالحادث، ولم يقدم حاتم شاهين أي اتهامات لأحد بالحادثة، معلقًا أنه ترك القضية للتحقيق من خلال المباحث”.

وأشار إلى أن هناك عمليات تحريض واتهامات خطيرة تمت عبر وسائل التواصل الاجتماعي وهي سبب لإطلاق النار بشكل مباشر أو غير مباشر على مرشحي قائمة المستقبل، مشددًا على ضرورة متابعة المتورطين في الحادثة.  وطالب بحماية كل الفلسطينيين وليس فقط مرشحي القوائم الانتخابية.

وقوبلت حادثة إطلاق نار على منزل المرشح رقم 13 عن القائمة،  إدانة واسعة من قبل قائمة المستقبل المرشحة للانتخابات التشريعية المرتقبة.

ودعا مفوض قائمة المستقبل المرشحة للانتخابات التشريعية، أشرف دحلان، النائب العام والأجهزة الأمنية في المحافظات الشمالية إلى فتح تحقيق في الحادثة بشكل فوري، والعمل على سرعة ضبط الجناة والكشف عن الأسباب الحقيقية التي تقف خلف الاستهداف.

كما اعتبر دحلان، أن “هذا النوع من السلوكيات، ينم عن محاولة بعض الجهات ترهيب المرشحين، وعرقلة مسار العملية الديمقراطية، وتوسيع رقعة الفلتان الأمني في المحافظات الشمالية وحسم المعركة الانتخابية بقوة السلاح”، حد تعبيره.

وطالب دحلان، أجهزة السلطة التنفيذية، بحماية العملية الانتخابية وإتاحة الفرصة لكل أبناء الشعب الفلسطيني لممارسة حقهم في اختيار ممثليهم دون ضغط أو ترهيب.

الخليل: إطلاق نار يستهدف مرشح قائمة المستقبل ومفوض القائمة يدين الهجوم

الخليل – مصدر الإخبارية 

أقدم مجهولون، فجر يوم الاثنين، على إطلاق النار مستهدفين أحد مرشحي قائمة المستقبل التابعة للتيار الإصلاحي الديمقراطي، بمحافظة الخليل في الضفة الغربية المحتلة.

وأفادت مصادر محلية أن مجهولين أقدموا على إطلاق النار على منزل حاتم شاهين مرشح قائمة المستقبل في مدينة الخليل، دون وقوع إصابات.

من جانبها، أدانت قائمة المستقبل المرشحة للانتخابات التشريعية المرتقبة، ما أسمته بـ”جريمة إطلاق النار” علة منزل المرشح رقم 13 عن القائمة.

اقرأ أيضاً: أسماء قائمة المستقبل الانتخابية المرشحة للانتخابات التشريعية

جاء ذلك عبر بيان صحفي، صدر عن مفوض القائمة للانتخابات التشريعية، أشرف دحلان، ووصل مصدر الإخبارية نسخة عنه، دعا فيه النائب العام والأجهزة الأمنية في المحافظات الشمالية إلى فتح تحقيق في الحادثة بشكل فوري، والعمل على سرعة ضبط الجناة والكشف عن الأسباب الحقيقية التي تقف خلف الاستهداف.

كما اعتبر دحلان، أن “هذا النوع من السلوكيات، ينم عن محاولة بعض الجهات ترهيب المرشحين، وعرقلة مسار العملية الديمقراطية، وتوسيع رقعة الفلتان الأمني في المحافظات الشمالية وحسم المعركة الانتخابية بقوة السلاح”، حد تعبيره.

وطالب دحلان، أجهزة السلطة التنفيذية، بحماية العملية الانتخابية وإتاحة الفرصة لكل أبناء الشعب الفلسطيني لممارسة حقهم في اختيار ممثليهم دون ضغط أو ترهيب.

وختم دحلان بتوجيه نداء ومطالبة كافة الجهات المسؤولة والمراقبين المحليين والدوليين ومسؤولي القوائم المرشحة للانتخابات التشريعية بالوقوف عند مسؤولياتهم التي حددها القانون ونطالب فصائل العمل الوطني والإسلامي التي وقعت على ميثاق الشرف الخاص بالانتخابات تنفيذ بنود هذا الميثاق وحماية القوائم الانتخابية وضمان سلامة وأمن مرشحي القوائم، وفق ما جاء في البيان.

لجنة الانتخابات تستقبل ردود القوائم على الاعتراضات المقدمة ضدهم (فيديو)

ساره عاشور – خاص مصدر الإخبارية 

قال مدير لجنة الانتخابات المركزية في قطاع غزة، جميل الخالدي، أن اللجنة قامت بإبلاغ الأشخاص والقوائم التي قُدمت طلبات طعن ضدهم، وذلك لتمكينهم من الرد على هذه الطعون خلال ثلاثة أيام من موعد الإبلاغ.

وأضاف الخالدي، في تصريح خاص لمصدر الإخبارية، اليوم السبت، أن بإمكان هؤلاء الأشخاص أو القوائم اللجوء والذهاب لمحكمة الانتخابات في حال وجدوا أن رد اللجنة غير كافٍ أو غير مقنع بالنسبة لهم.

قائمة القدس موعدنا تقدم ردها إلى لجنة الانتخابات

من جانبه، أفاد مدير الحملة الانتخابية لقائمة القدس موعدنا، الخاصة بحركة حماس، محمد المدهون، أنه ممثلي عن القائمة توجهوا إلى لجنة الانتخابات المركزية لتقديم الردود على الاعتراضات والطعون المقدمة تجاه قائمة القدس موعدنا.

واعتبر المدهون، أن هذه الاعتراضات عددها قليل وجميعها تخص الاستقالة من الحكومة، وكشف أن أعضاء من القائمة قاموا بتقديم كتب الاستقالة وقاموا بتجديد طلب الاستقالة من مناصبهم.

واستنكر المدهون، في تصريح لمصدر الإخبارية، هذه الاعتراضات، مشيراً إلى أن قائمته لم تقدم أي طعن أو اعتراض تجاه أي من القوائم الأخرى، رغم تقديم 238 اعتراض إلى لجنة الانتخابات، ورغم قدرة قائمته على تقديم اعتراضات “يمكن أن تسقط قوائم”، حد تعبيره.

اقرأ أيضاً: لجنة الانتخابات تعلن تلقى 230 اعتراضاً على قوائم ومرشحين

وأضاف، أن قائمة “القدس موعدنا” ملتزمة بميثاق الشرف الذي تم توقيعه في القاهرة، وملتزمة بتحييد الأبعاد السياسية، وأنهم مقبلون على معركة انتخابية تتمتع بالحيادية والحرية والنزاهة والعدالة، على قاعدة برنامج شراكة وطني، يحقق رفع الحصار والعمل المشترك كمكونات فلسطينية بإعادة بناء مؤسسات الشعب الفلسطيني، من ضمنها المجلس التشريعي وأيضاً المجلس الوطني.

وقال المدهون إن “الاعتراضات المقدمة لا تتمتع بالبعد القانوني، لأن جميعها ضعيفة والرد عليها يسير وسهل وفي نفس الوقت لها أبعاد سياسية، مثل رفض المشاركة في جنازة “بيريس”، التي يرفض الشعب الفلسطيني المشاركة بها، كما أن هناك خلل في بعض بيانات الأسير المحرر خليل بشارات”.

ويوم الخميس الماضي، أعلنت لجنة الانتخابات المركزية انتهاء فترة الاعتراضات على الأشخاص والقوائم المرشحة لانتخابات المجلس التشريعي 2021.

وأوضحت اللجنة عبر بيان لها، أن الطعون تركزت في معظمها ضد مرشحين من حيث الإقامة الدائمة والاستقالات، والمحكوميات، وانسحاب بعض الأشخاص من القوائم”.

 

أسماء قائمة المستقبل الانتخابية المرشحة للانتخابات التشريعية

غزة- مصدر الإخبارية

حصلت شبكة مصدر الإخبارية، مساء اليوم الخميس، على نسخة من أسماء قائمة المستقبل الانتخابية، التي تقدمت لانتخابات المجلس التشريعي، المتوقع عقدها في فلسطين خلال مايو/ آيار المقبل.

ويبلغ عدد أعداد القائمة التي تتبع للتيار الإصلاحي الديمقراطي في حركة فتح، 132 عضواً، وهو عدد مقاعد المجلس التشريعي الفلسطيني ويترأسها القيادي في التيار سمير المشهراوي.

وتضم القائمة شخصيات فلسطينية متنوعة، من الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، كما أن المرأة تحضر فيها بشكلٍ واضح، عدا عن حضور الشباب اللافت.

وكانت لجنة الانتخابات المركزية، قد أعلنت في وقت سابقة الخميس، عن قبول قائمة المستقبل الانتخابية، إلى جانب عدد من القوائم الأخرى، في أول يوم بعد إغلاق باب تسجيل القوائم الانتخابية.

وتقدمت قائمة المستقبل، بأوراق ترشحها للانتخابات الفلسطينية بتاريخ 29 مارس، آذار الجاري.

وقالت القائمة خلال مؤتمر صحفي لها بعد تقدمها للترشح للانتخابات التشريعية إنها تضم نخبة من الكوادر الوطنية والأكاديميين والشخصيات الاعتبارية، وتمثل كافة قطاعات الشعب الفلسطيني وقطاع واسع من الشباب والمرأة.

وأكدت القائمة أن الانتخابات فرصة حقيقية ليعلن الشعب إرادته ويقول كلمته، ويتجاوز حالة اليأس نحو تحقيق الوحدة وبناء مجتمع ديمقراطي.

ولفتت القائمة إلى أنها ستحرز إصلاحاً سياسياً واقتصادياً وسياسياً واجتماعياً ووطنياً، نحو بناء دولة مستقلة عاصمتها القدس.

ووفقاً لمرسوم رئاسي سابق فستعقد الانتخابات التشريعية القادمة في 22 مايو/ آيار القادم.

11المستقبل

وفيما يلي أسماء قائمة المستقبل الانتخابية المرشحة لانتخابات مجلس التشريعي الفلسطيني:

أسماء قوائم الانتخابات التشريعية الفلسطينية 2021

خاص – مصدر الإخبارية

قدمت 36 قائمة انتخابية أوراق ترشحها للانتخابات التشريعية والمقررة في مايو المقبل، وهنا أسماء قوائم الانتخابات التشريعية الفلسطينية 2021.

ورصدت مصدر الإخبارية تسجيل قوائم الانتخابات التشريعية وكافة اجراءاتها.

أسماء قوائم الانتخابات التشريعية الفلسطينية 2021

م اسم القائمة م اسم القائمة
1 فلسطين للجميع 19 نبض الشعب
2 التغيير الديمقراطي 20 نهضة وطن
3 كرامتي الشبابية المستقلة 21 نبض البلد
4 الوفاء والبناء 22 العدالة والبناء
5 حراك طفح الكيل 23 كتلة العهد والوفاء
6 المبادرة الوطنية للتغير وانهاء الانقسام 24 صوت الناس
7 تجمع الكل الفلسطيني 25 اليسار الموحد
8 وطن 26 الحركة الوطنية (حق)
9 فلسطين تجمعنا 27 معاً قادرون
10 القدس موعدنا 28 كتلة فلسطين الموحدة
11 المستقبل 29 تجمع المستقلين
12 العودة 30 الحرية والكرامة
13 عائدون 31 حُلم
14 القائمة المستقلة 32 المستقبل الفلسطيني
15 عدالة 33 كفاءة
16 العهد للوطن 34 العدالة للجميع
17 الفجر الجديد 35 الحرية
18 الحراك الوطني الفلسطيني الموحد 36 حركة فتح

 

وتضم قائمة حركة حماس التي حملت اسم القدس موعدنا، 132 شخصية، من قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها مدينة القدس المحتلة، منها شخصيات وطنية وسياسية في مجال السياسة والاقتصاد والقانون والإدارة والإعلام، وغيرها”.

وقال رئيس القائمة خليل الحية لمصدر الإخبارية إن ثلث أعضاء قائمة حماس للمجلس التشريعي القائمة من النساء.

كما تقدمت حركة فتح بقائمتها للترشح للانتخابات التشريعية القادمة 2021، وحملت اسم قائمة حركة فتح.

وقال المتحدث باسم حركة فتح بغزة منذر الحايك لـ “مصدر الإخبارية” إن قائمة الحركة للانتخابات التشريعية تحمل اسم قائمة “فتح” وشعارها العاصفة.

في نفس السياق أعلن تيار الإصلاح الديمقراطي عن تقديمه لقائمة المستقبل التي ستشارك في الانتخابات التشريعية المقررة في 22 أيار القادم.

وقالت قائمة المستقبل خلال مؤتمر صحفي لها إنها تضم نخبة من الكوادر الوطنية والأكاديميين والشخصيات الاعتبارية، وتمثل كافة قطاعات الشعب الفلسطيني وقطاع واسع من الشباب والمرأة.

كما توجه القيادي في فتح ناصر القدوة وزوجة الأسير مروان البرغوثي المحامية فدوى البرغوثي إلى مقر لجنة الانتخابات المركزية لتسجيل قائمة الحرية المتقدمة للانتخابات التشريعية.

كما قدمت قائمة كفاءة المستقلة أوراقها الانتخابية، للمشاركة في الانتخابات التشريعية القادمة 2021،

وأفاد مراسل مصدر الإخبارية بأن قائمة كفاءة تضم مجموعة من الكفاءات الفلسطينية، تراعي التوزيع الجغرافي في المحافظات الفلسطينية وسنقوم بالإعلان عن برنامجها الانتخابي حين فتح أبواب الدعاية الانتخابية بشكل قانوني.

في سياق متصل أعلنت لجنة الانتخابات المركزية صباح اليوم الخميس انتهاء فترة الترشح لانتخابات المجلس التشريعي، والتي استمرت من يوم 20 وحتى مساء يوم 31 آذار.

وقالت اللجنة في تصريح صحفي إن المجموع الكلي لطلبات الترشح المستلمة بلغ 36 قائمة، حيث قبلت اللجنة حتى الآن طلبات 13 منها، وسلمتها إشعارات قبول، على أن يستمر دراسة باقي الطلبات خلال الأيام المقبلة.

ولفتت إلى أنها ستعلن الكشف الأولي بأسماء القوائم والمرشحين يوم السادس من نيسان/ إبريل المقبل، ليتاح للمواطنين الاطلاع عليها، وتقديم الاعتراضات امام اللجنة على أسماء القوائم والمرشحين.

قائمة المستقبل: سنمثل كافة قطاعات الشعب خاصة الشباب والمرأة

غزة – مصدر الإخبارية

أعلن تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح عن تقديمه لقائمة المستقبل التي ستشارك في الانتخابات التشريعية المقررة في 22 أيار القادم.

وقالت قائمة المستقبل خلال مؤتمر صحفي لها اليوم الاثنين بعد تقدمها للترشح للانتخابات التشريعية إنها تضم نخبة من الكوادر الوطنية والأكاديميين والشخصيات الاعتبارية، وتمثل كافة قطاعات الشعب الفلسطيني وقطاع واسع من الشباب والمرأة.

وأكدت القائمة أن الانتخابات فرصة حقيقية ليعلن الشعب إرادته ويقول كلمته، ويتجاوز حالة اليأس نحو تحقيق الوحدة وبناء مجتمع ديمقراطي.

ولفتت القائمة إلى أنها ستحرز إصلاحاً سياسياً واقتصادياً وسياسياً واجتماعياً ووطنياً، نحو بناء دولة مستقلة عاصمتها القدس.

وأفاد مراسل “مصدر الإخبارية” ،اليوم، أن تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة “فتح” قدم أوراق اعتماد قائمته لدى لجنة الانتخابات المركزية، والتي حملت مسمى قائمة “المستقبل”.

وأوضح مراسلنا أن عدد أعضاء قائمة “المستقبل” 132 مرشحاً على رأسهم القيادي سمير المشهراوي.

وشهد مقر لجنة الانتخابات المركزية في مدينة غزة حضوراً واسعاً لشخصيات بارزة في التيار الإصلاحي ومن مختلف الفئات العمرية.

كما استقبلت لجنة الانتخابات منذ صباح اليوم 5 قوائم انتخابية جديدة تنوعت بين الحزبي والمستقل والتابع للتجمعات العشائرية.

وصرحت اللجنة بالعدد الكلي لطلبات الترشح المقدمة منذ بداية عملية الترشح وحتى نهاية دوام اليوم الاثنين، والذي بلغ 15 قائمة متنافسة في الانتخابات التشريعية 2021.

وأشارت إلى أنها قبلت ترشح خمس قوائم، وجرى إبلاغها رسمياً بقرار الاعتماد، وهي (قائمة فلسطين للجميع، وقائمة التغيير الديمقراطي، وقائمة كرامتي الشبابية المستقلة، وقائمة الوفاء والبناء، وقائمة طفح الكيل)، فيما يستمر دراسة باقي الطلبات.