غزة تسجل أعلى حصيلة لإصابات كورونا خلال الموجة الحالية

غزة – مصدر الإخبارية

أعلنت وزارة الصحة بغزة اليوم الثلاثاء عن تسجيل 5 حالة وفاة بفيروس كورونا، و1598 إصابة جديدة بالفيروس خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وقالت الصحة خلال موجز التقرير اليومي لفيروس كورونا في قطاع غزة إنه تم إجراء 5633 فحص مخبري، وتعافي 700 حالة جديدة من مصابي فيروس كورونا.

وبذلك بلغ الإجمالي التراكمي للمصابين 139692 إصابة، منها: الحالات النشطة 17646 حالة، المتعافين 120865 حالة، الوفيات 1181 حالة وفاة، الحالات التي تحتاج رعاية طبية في المستشفى 310 حالة، الحالات الخطيرة والحرجة 169 حالة.

وحول التطعيمات أوضحت الصحة أن إجمالي الجرعات التي وصلت قطاع غزة: 579570 جرعة، والأشخاص الذين تلقوا اللقاح: 339868 شخص.

اقرأ أيضاً: صحة غزة: وفاة 9 نساء حوامل خلال الموجة الحالية من فيروس كورونا

فايزر تختبر حبوب منع الحمل لمكافحة كورونا.. ما القصة؟

وكالات – مصدر الإخبارية

كشفت تقارير إعلامية أن شركة فايزر الأميركية الشهيرة بصناعة لقاحات كورونا تختبر علاج جديد مصمم للتخفيف من أعراض الفيروس المستجد، يرتبط بحبوب منع الحمل.

في التفاصيل قال موقع “نيو أطلس” إن الاختبارات دخلت مرحلتها الثانية، حيث تم إعطاء المشاركين علاج بسيط، يتجلى في أقراص قائمة على حبوب منع الحمل، والتي يمكن تناولها في المنزل خلال المراحل الأولى من العدوى بفيروس كورونا.

وبحسب الموقع يسمى الدواء “PF-07321332″، وينتمي إلى فئة العلاجات المضادة للفيروسات، المعروفة باسم مثبطات الأنزيم البروتيني.

بدورها أوضحت فايزر في بيان إن “مثبطات الأنزيم البروتيني، مثل PF-07321332، مصممة لمنع نشاط إنزيم البروتياز الرئيسي الذي يحتاجه فيروس كورونا للانتشار والتكاثر”.

وتابعت: “من المتوقع أن يساعد إعطاء جرعة منخفضة من ريتونافير في إبطاء التكاثر أو توقيفها بشكل نهائي”.

ووفقاً للشركة المتخصصة في علاجات ولقاحات كورونا فإنه من المنتظر أن يتم، خلال الأشهر القليلة المقبلة تسجيل 3000 شخص للتطوع للاختبارات.

ولفت موقع “نيو أطلس” إلى أن الباحثين يتوقعون ظهور النتائج الأولى لهذه الاختبارات بحلول نهاية العام الجاري.

اقرأ أيضاً: أغذية تحمي الشعر من التساقط بعد التعافي من كورونا

صحة غزة: وفاة 9 نساء حوامل خلال الموجة الحالية من فيروس كورونا

غزة – مصدر الإخبارية

كشفت وزارة الصحة بغزة، اليوم الأحد، أن هناك ارتفاع ملحوظ لعدد الوفيات في صفوف النساء الحوامل جراء إصابتهن بفيروس كوورنا في قطاع غزة.

بدوره قال مدير دائرة مكافحة العدوى بالوزارة رامي العبادلة في تصريحات لإذاعة القدس إن الموجة الحالية من كورونا شهدت وفاة 9 نساء حوامل في القطاع، مضيفاً: “هذا لم نشهده في الموجات السابقة”.

وأوضح العبادلة أن أصحاب المناعة الضعيفة والأمراض المزمنة، هم أكثر الناس احتياجاً لتناول اللقاح لأنهم يتعرضون للمخاطر والدخول للمستشفيات.

وتابع: “الالتزام بإجراءات السلامة وتلقي اللقاح المضاد للفيروس، هو السبيل الوحيد لعدم خسارة الأفراد، وعلى الجميع المساهمة في هذا الأمر”.

وبيّن أن هناك إقبال متزايد على تلقي اللقاح في قطاع غزة، وهذا يُعطي تفاؤلاً بأن تفوق نسبة المطعمين الـ 80% من إجمالي السكان.

وأكد أن اللقاح يحتاج لمرور 14 يوماً بعد تلقي الجرعة الثانية ليكون الشخص محصناً من التعرض للإصابة.

وفي حديثه عن تأجيل تطعيم الفئة العمرية التي تقل عن 30 عاماً، إلى موعد يُحدد لاحقًا، أوضح العبادلة أن القرار جاء من أجل توفير ظروف ملائمة أثناء تلقي اللقاح والتخفيف من الازدحام.

وكانت صحة غزة أعلنت صباح اليوم تسجيل 3 حالة وفاة بفيروس كورونا، و837 إصابة جديدة بالفيروس خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وقالت صحة غزة في موجز التقرير اليومي لفيروس كورونا في قطاع غزة، إنه تم تعافي 356 حالة جديدة من مصابي فيروس كورونا، وإجراء 3216 فحص مخبري

غزة تسجل 837 إصابة جديدة بكورونا وقرارات جديدة بشأن التطعيمات

غزة – مصدر الإخبارية

أعلنت وزارة الصحة بغزة اليوم الأحد عن تسجيل 3 حالة وفاة بفيروس كورونا، و837 إصابة جديدة بالفيروس خلال ال 24 ساعة الماضية.

وقالت صحة غزة في موجز التقرير اليومي لفيروس كورونا في قطاع غزة، إنه تم تعافي 356 حالة جديدة من مصابي فيروس كورونا، وإجراء 3216 فحص مخبري

وبذلك بلغ الإجمالي تراكمي للمصابين 136758 اصابة، منها: الحالات النشطة 16081 حالة، المتعافين 119511 حالة،  الوفيات 1166 حالة وفاة، الحالات التي تحتاج رعاية طبية في المستشفى 292 حالة، الحالات الخطيرة والحرجة 167 حالة.

وحول التطعيمات قالت صحة غزة إن إجمالي الجرعات التي وصلت قطاع غزة: 579570 جرعة، والأشخاص الذين تلقوا اللقاح: 329607 شخص.

وأصدرت وزارة الصحة بغزة مساء السبت تعميماً للمواطنين حول تلقي اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد.

وقالت صحة غزة في تعميمها: “تشكر وزارة الصحة كافة المواطنين لاستجابتهم الواعية وا‘بالهم المشهود على مراكز ونقاط التطعيم من أجل تلقي التطعيم ضد فيروس كورونا حفاظاً على انفسهم وتحقيقاً للمناعة المجتمعية المطلوبة لمواجهة الجائحة”.

وتابعت الصحة: “لقد تابعت خلية الأزمة بوزارة الصحة حملة التطعيم وما رافقها من حالة ازدحام رغم زيادة نقاط التطعيم ومن أجل توفير ظروف ملائمة أثناء تلقي اللقاح فقد تقرر ما يلي:

1. تأجيل تطعيم الفئات العمرية التي تقل أعمارهم عن 30 بدءاً من يوم الاحد الموافق لـ 05/09/2021 الى وقت لاحق يعلن عنه في حينه.

2. أن موعد استحقاق الجرعة الثانية وحسب الفترة الزمنية الموصى بها تمتد من (3 إلى 6 اسابيع ) من تلقي الجرعة الأولى وسيتم ارسال رسائل نصية للمواطنين من أجل تفويجهم لمنع حدوث الزحام .

3. أي مواطن لم تصله رسالة قبل 72 ساعة من نهاية الاسبوع السادس من تاريخ تلقي الجرعة الأولى عليه الاتصال على الارقام المدونة في بطاقة التطعيم أو التوجه لأقرب مركز صحي للمتابعة مصطحباً معه بطاقة التطعيم.

فوضى وقلق بعد حالات إغماء بسبب لقاح فايزر في دولة عربية.. ما القصة؟

وكالات – مصدر الإخبارية

شاعت أنباء حول حالات إغماء حصلت في المستشفى اللبناني الجعيتاوي بمنطقة الأشرفية في العاصمة بيروت، بسبب تلقي لقاح فايزر المضاد لفيروس كورونا.

في هذا الصدد نفى مصدر طبي مسؤول في المستشفى صحة تلك الأنباء، قائلاً: “كل ما في الأمر أن وزارة الصحة اللبنانية طلبت من إدارة المستشفى كما من كافة المستشفيات، عدم استخدام شحنة معينة وفق أرقام خاصة بها من عبوات لقاح فايزر التي وصلت إلى لبنان في الوقت الراهن، وذلك لسبب وقائي بحت”.

وتابع المصدر أن عملية التلقيح لم تتوقف، وأن كل ما ذكر في بعض وسائل الإعلام حول ذلك “يثير القلق ولا يمت للواقع بصلة، وأن المستشفى التزمت بقرار الوزارة بالتريث في إعطاء الشحنة التي طلب التحقق منها، ليس أكثر”، حسبما ذكرت “سكاي نيوز عربية”.

وكانت أخبار تم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام، قد ذكرت أن حالة من “الفوضى سادت إحدى مستشفيات بيروت الكبرى بعد ظهر الخميس، مما دفع وزارة الصحة العامة في لبنان لطلب التوقف عن إعطاء اللقاح، الجمعة، مكتفية بعبارة (سنرسل لكم رسائل نصية نعلمكم فيها بالمواعيد الجديدة)”.

وأدت هذه العبارة لموجة من الاعتراضات، وخوفا لدى الذين تلقوا اللقاح، إذ دفعتهم للتساؤل عما إذا كانوا قد تلقوا لقاحات غير صالحة.

اقرأ أيضاً: متحورات كورونا قد تعيدنا سنة إلى الوراء واللقاحات ربما تكون بلا فائدة!

في نفس الوقت قال رئيس اللجنة الوطنية لإدارة لقاح كورونا، عبد الرحمن البزري، لوسائل إعلام محلية: “إن المعلومات عن سحب لقاحات فايزر من عدد من المراكز غير دقيقة، وما حصل أن هناك بعض حالات الإغماء الطبيعي حصلت، لذلك ارتأت وزارة الصحة أن تتخذ إجراء استباقي بتجميد بعض هذه اللقاحات”.

وأضاف: “لا يوجد لقاح غير صالح ولكن هناك بعض المراكز قامت بالتبليغ عن حصول بعض حالات الإغماء المؤقت وهي قد تكون نتيجة الخوف لا أكثر، وتم توقيف التلقيح في بعض المراكز بسبب خطأ حصل في تسجيل الأسماء على المنصة لأعمار ما دون الـ 12 عام”.

في السياق قال رئيس اللجنة النيابية الصحية في لبنان، النائب عاصم عراجي “إن شحنة من لقاح فايزر تسببت ببعض الحساسية المفرطة لدى مجموعة من المتلقين، مباشرة بعد أخذ اللقاح”.

وبين بالقول: “ظهرت عليهم أعراض حساسية، وهذه أمور طبيعية وقد تحصل في كل مكان. الشحنة المذكورة وصلت مؤخرا من شركة فايزر وتم توقيفها، والبحث جار عن عينات كانت بنفس الشحنة، فيما يتم التواصل مع فايزر لكشف الشكوك”.

وأكد على أن عملية التلقيح لم تتوقف بل اقتصرت على الكميات العائدة للشحنة فقط.

الصحة العالمية تكشف عن متحور جديد وخطير من فيروس كورونا

وكالات – مصدر الإخبارية

كشفت منظمة الصحة العالمية أن متحور جديد من فيروس كورونا أطلق عليه اسم “مو”، أصبحت تحت مراقبة المنظمة/ مبينة أنها رُصدت أول مرة في كولومبيا في كانون الثاني/ يناير الماضي.

وقالت المنظمة في نشرتها الوبائية الأسبوعية حول تطور جائحة كورونا، إنه لدى هذا المتحور طفرات يمكن أن تنطوي على خطر مقاومة وهو ما جعل من الضروري إجراء مزيد من الدراسات عليها لفهم خصائصها.

وبينت المنظمة في نشرتها ان النسخة المتحورة بي.1.621 بحسب تسميتها العلمية – تم تصنيفها في الوقت الراهن “متحورة يجب مراقبتها”.

وأوضحت أن لدى هذه المتحورة طفرات يمكن أن تنطوي على خطر “هروب مناعي” (مقاومة للقاحات)، الأمر الذي يجعل من الضروري إجراء مزيد من الدراسات عليها لفهم خصائصها بشكل أفضل.

وجميع الفيروسات، بما في ذلك سارس-كوف-2 المسبب لمرض كوفيد-19، تتحور بمرور الوقت.

وتابعت: “إذا كان للغالبية العظمى من الطفرات تأثير ضئيل أو معدوم على خصائص الفيروس، إلا أن بعض هذه الطفرات يمكن أن يؤثر على خصائص الفيروس كأن يزيد على سبيل المثال من سهولة انتشاره أو من مدى شدة المرض الذي يسببه أو من مدى مقاومته للقاحات أو الأدوية أو أدوات التشخيص أو غيرها من التدابير الاجتماعية والصحية العامة”.

كما قررت الصحة العالمية أن تطلق على المتحورات التي يجب مراقبتها وتلك المثيرة للقلق أسماء أحرف الأبجدية اليونانية بدلاً من اسم البلد الذي رصدت فيه للمرة الأولى، وذلك منعاً لإلحاق أي وصمة بهذا البلد ولتسهيل نطق الأسماء على عامة الناس.

ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية يوجد في الوقت الراهن أربع نسخ متحورة مثيرة للقلق، بينها المتحورة “ألفا” التي انتشرت حتى اليوم في 193 دولة والمتحورة دلتا التي انتشرت حتى اليوم في 170 دولة، في حين هناك خمس متحورات أخرى يجب مراقبتها، بما في ذلك المتحورة “مو”.

ورصدت المتحورة “مو” للمرة الأولى في كولومبيا في كانون الثاني/يناير. ومنذ ذلك الحين تم الإبلاغ عن إصابات بها في عدد من دول أمريكا اللاتينية وأوروبا.

وأردفت المنظمة: “على الرغم من أن الانتشار العالمي للمتحورة “مو” بين الحالات المتًسلسلة قد انخفض ويقل حالياً عن 0.1%، إلا أن انتشارها في كولومبيا (39%) والإكوادور (13%) يزيد باضطراد”.

طولكرم تتصدر إصابات كورونا في الضفة.. والصحة توضح الأسباب

الضفة المحتلة – مصدر الإخبارية

تصدرت محافظة طولكرم اليوم الاثنين مدن الضفة المحتلة من حيث أعداد المصابين بفيروس كورونا، بعد أن سجلت 279 إصابة وحالة وفاة خلال الـ 24 ساعة الماضية، وهي النسبة الأعلى على مستوى المحافظات، ليرتفع بذلك عدد الإصابات منذ مطلع الأسبوع الجاري إلى 543 إصابة.

وأظهر تقرير وزارة الصحة تسجيل 2411 إصابة بفيروس كورونا في محافظات الضفة وقطاع غزة، حيث بلغت نسبة الإصابات النشطة 5.1% ونسبة الوفيات 1.1% من مجمل الإصابات.

كما بلغ عدد الحالات النشطة في محافظة طولكرم 1475 حالة، حصدت المدينة أعلى الإصابات البالغة 721 إصابة، تلتها بلدة بلعا وضاحية شويكة وبلدة عتيل وباقي القرى والبلدات.

وقالت صحة نابلس حول أسباب الارتفاع الكبير لأعداد المصابين في طولكرم، أن هذا الارتفاع جاء بعد العطلة الصيفية ولعدم التزام المواطنين بالبروتوكولات الصحية أولا، واستهتار المواطنين حتى في ارتداء الكمامات، إلى جانب السفر للمناطق المصنفة حمراء، والرحلات لأراضي عام 48، إضافة إلى الزوار من دول الخليج خاصة السعودية والإمارات، عدا عن التجمعات في بيوت العزاء والمقاهي المفتوحة وحفلات الأعراس والتوجيهي التي كانت دون رقابة.

ولفتت الصحة إلى أن أول إصابة سجلت في طولكرم هي لعائد من الخارج وكانت طفرة “دلتا”، ومن ثم بدأ الانتشار.

وبينت أن الإصابات تتركز في صفوف العائلات خاصة أن فيروس “دلتا”، كونها سريعة الانتشار وبمضاعفات أشد، مشيرة إلى أن من بين 196 إصابة سجلت في طولكرم أمس كان منها 175 إصابة عائلية، وهو ما يعني أن المصاب لم يحجر نفسه عن باقي أفراد عائلته، فأصبحت الإصابات تتفرع في المدارس وبين الطلبة والكوادر التعليمية.

وأعلنت أنه سيتم افتتاح مركز فرز جديد في مركز الخدمات في منطقة الشعراوية شمال المحافظة خلال الأيام القليلة القادمة لتخفيف العبء والاكتظاظ في هذه المراكز.

وفي نفس الوقت مع الارتفاع في أعداد الإصابات، انطلقت اليوم حملة تطعيم طلبة المدارس للصفوف الثانوية من (10-12)، في إطار قرار مجلس الوزراء بالخصوص وبما ينسجم والمعايير المعتمدة من منظمة الصحة العالمية.

ووفقاً للصحة بلغ عدد المصابين بفيروس كورونا حتى أمس الأحد في مدارس طولكرم 482 إصابة، منها 433 طالباً و49 كادر تعليمي.

فلسطين: حصيلة مرتفعة لإصابات فيروس كورونا خلال يوم واحد

رام الله – مصدر الأخبارية

أعلنت وزارة الصحة اليوم الجمعة عن تسجيل 6 وفيات، و1863 إصابة جديدة بفيروس كورونا، و470 حالة تعاف خلال الـ24 ساعة الأخيرة في فلسطين.

بدورها قالت وزيرة الصحة مي الكيلة في التقرير اليومي حول الحالة الوبائية، إن الوفيات الجديدة سجلت في فلسطين بفيروس كورونا محافظات نابلس (1)، جنين (1)، سلفيت (1)، قطاع غزة (3).

وأوضحت أن الإصابات الجديدة سجلت على النحو التالي: “طولكرم 184، قلقيلية 88، نابلس 278، سلفيت 49، جنين 78، ضواحي القدس 11، رام الله والبيرة 93، طوباس 21، الخليل 34، أريحا والأغوار 2، بيت لحم 4، قطاع غزة 1021”.

وأضافت الكيلة أن حالات التعافي الجديدة توزعت حسب التالي: “طولكرم 38، قلقيلية 7، نابلس 117، سلفيت 5، جنين 37، رام الله والبيرة 37، طوباس 12، الخليل 6، أريحا والأغوار 11، قطاع غزة 200”.

وأشارت إلى أن نسبة التعافي من فيروس كورونا في فلسطين بلغت 94.8%، فيما بلغت نسبة الإصابات النشطة 4.1% ونسبة الوفيات 1.1% من مجمل الإصابات.

ولفتت وزيرة الصحة إلى وجود 38 مريضاً في غرف العناية المكثفة، فيما يٌعالج في مراكز وأقسام كورونا في المستشفيات بالضفة الغربية 105 مرضى، بينهم 6 مرضى على أجهزة التنفس الاصطناعي.

وفيما يخص المواطنين الذين تلقوا الطعومات المضادة لفيروس كورونا، فقد بلغ عددهم الإجمالي في الضفة الغربية وقطاع غزة 809,305 بينهم 450,197 تلقوا الجرعتين من اللقاح.

اقرأ أيضاً: تسجيل 1021 إصابة جديدة بكورونا في غزة خلال الـ24 ساعة الماضية

هذه الدول الأكثر تأثراً.. استقرار في إصابات كورونا حول العالم

وكالات – مصدر الإخبارية

أكدت منظمة الصحة العالمية اليوم الأربعاء أن إصابات فيروس كورونا الجديدة، التي تم الإبلاغ عنها حول العالم، يبدو أنه استقر عند حوالي 4.5 ملايين إصابة بعد أن ارتفع بشكل مطرد خلال الشهرين الماضيين.

وأوضحت الصحة العالمية في تقييمها الأسبوعي لوباء كوفيد-19، الناجم عن الإصابة بفيروس كورونا، أن إصابات كوفيد-19 زادت بنحو 20 في المئة و8 في المئة في غرب المحيط الهادئ والأميركيتين، بينما ظلت معدلات المرض كما هي أو تراجعت في مناطق أخرى.

وبحسب تقييمها كانت الدول التي سجلت أعلى عدد من الحالات الجديدة هي الولايات المتحدة وإيران والهند وبريطانيا والبرازيل.

كما أظهر التقييم الأسبوعي أنه تم الإبلاغ عن حوالي 68 ألف حالة وفاة جديدة على مستوى العالم، حيث سجلت أوروبا وأميركا الشمالية والجنوبية زيادات بنحو 10 في المئة.

ولفتت الصحة العالمية أيضاً إلى أن العديد من الدراسات التي نشرت مؤخراً أظهرت أن اللقاحات المرخصة لا تزال توفر الحماية من مرض فيروس كورونا، لكن هناك بعض الأدلة التي تظهر أن الجرعات أقل فعالية في منع الأشخاص من الإصابة بسلالة دلتا الأكثر عدوى.

ووفقاً لنتائج الأبحاث التي نشرتها منظمة الصحة العالمية فإن اللقاحات مفيدة للغاية لمنع دخول المستشفيات ولمنع الوفيات بالفيروس المستجد.

يأتي ذلك في وقت أفادت فيه جامعة جونز هوبكنز الأمريكية بارتفاع إجمالي عدد إصابات فيروس كورونا حول العالم إلى أكثر من 213.1 مليون إصابة، وإجمالي الوفيات إلى أكثر من 4.4 مليون وفاة.

علماء يكتشفون رابطة مرعبة بين كورونا وجلطات ما بعد الجراحة

وكالات – مصدر الإخبارية

إلى جانب كل المخاطر التي يحملها فيروس كورونا، أتت دراسة حديثة لتؤكد أن المصابين والناجين من الفيروس المستجد، معرضون بشكل متزايد لخطر الإصابة بجلطات دموية خطيرة بعد خضوعهم لعمليات جراحية.

في التفاصيل أثبت باحثون من جامعة برمنغهام في إنجلترا، إلى وجود صلة بين تشخيص مرض كورونا لدى الأشخاص، سواء كانت إصابة ماضية أو حالية، وبين التجلط الوريدي العميق (VTE)، وهو شكل خطير من الجلطات الدموية، الذي قد يصيبهم بعد الخضوع لعملية جراحية.

وكان الأشخاص الذين أصيبوا بكورونا في الأسابيع الستة السابقة قبل العملية، أكثر عرضة مرتين للإصابة ب الجلطات الدموية الوريدية.

وأوضح فريق العلماء في الدراسة التي نُشرت في مجلة “Anesthesia”، أنهم جمعوا بيانات من 128.013 مريضا خضعوا لأنواع مختلفة من الجراحات في 1630 مستشفى، في 115 دولة.

وصنف الباحثون المرضى إلى 4 فئات: المجموعة التي لم يكن لديها كوفيد-19 مطلقا، ومجموعة لديها إصابة “نشطة” بكورونا، ومجموعة تضم من أصيبوا حديثا بالفيروس، تحديدا في الأسابيع الستة الماضية، ومجموعة من الحالات السابقة، المكونة من الأشخاص الذين أصيبوا بالفيروس قبل 7 أسابيع أو أكثر.

وبينوا أن الهدف من الدراسة، معرفة عدد المرضى الذين طوروا التجلط الوريدي العميق في غضون 30 يوما بعد عملياتهم، وفق ما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

وفي المجموعة الأولى، فإن 666 شخصا من بين 123591 أصيبوا بالتجلط العميق في الوريد، أي 0.5 بالمئة من المشاركين بالدراسة، ومن بين أولئك الذين خضعوا لعملية جراحية مع حالة نشطة من كورونا، وُجد أن 50 من 2317 أصيبوا بجلطات دموية، أو 2.2 بالمئة.

ومن بين 953 مريضاً أصيبوا مؤخراً بحالات كورونا لكنهم تعافوا، فإن 15 أصيبوا بالجلطات الدموية الوريدية، أو 1.6 بالمئة.

كما كان حوالي 1 بالمئة من المرضى الذين يعانون من حالة كوفيد-19 سابقة، أي 11 من أصل 1148، أصيبوا بالجلطات.

في حين قام الباحثون بتعديل البيانات لعوامل أخرى يمكن أن تؤدي إلى تطور جلطات الدم، مثل العمر وتجلط الدم السابق. وبعد التعديل، وجدوا أن أولئك الذين لديهم حالة إصابة حديثة بكورونا كانوا أكثر عرضة لخطر الإصابة بالجلطات الدموية الوريدية، حيث شهدوا زيادة بنسبة 90 بالمئة.

وكان الأشخاص الذين يعانون من حالات كورونا نشطة، أكثر عرضة بنسبة 50 في المئة، للإصابة بالجلطات الدموية الوريدية. أما المرضى الذين يعانون من حالات سابقة فقد كانوا أكثر عرضة بنسبة 70 في المئة.

ونتيجة لذلك تبين أن هناك صلة بين الإصابة بالفيروس في مرحلة ما، وتطوير المضاعفات بعد الجراحة لاحقاً، كما وجدت الدراسة أن خطر الوفاة بعد التعرض للجلطات الدموية الوريدية، يزيد بنسبة 450 بالمئة بالنسبة لمرضى كورونا.

وأكدت الدراسة أنه من بين 76 مريضاً مشاركاً فيها أصيب بكورونا وبالجلطات الدموية الوريدية، انتهى الأمر بالموت لـ31 منهم، (40.8 بالمئة)، مقارنة بـ319 فقط من 4342 مريضاً لم يصابوا بالجلطات الدموية الوريدية (7.4 بالمئة).