الصين تعلن: الأسوأ انتهى في معركة كورونا

وكالات – مصدر الإخبارية

أعلنت السلطات في الصين أن الأسوأ قد انتهى في معركتها ضد فيروس كورونا، وذلك قبيل ما يُتوقع أن يكون أحد أكثر أيام السفر ازدحاما منذ سنوات، في حركة تنقل كبيرة للناس تغذي المخاوف من زيادة أخرى في عدد الإصابات.

وأوردت القنوات الصينية عن نائبة رئيس الوزراء سون تشونلان، التي تشرف على جهود مكافحة فيروس كورونا، أن انتشار الفيروس عند مستوى “منخفض نسبيا”، وذلك بعد أن قال مسؤولون بقطاع الصحة إن عدد مرضى كوفيد في العيادات وغرف الطوارئ وأصحاب الحالات الحرجة قد بلغ ذروته.

ولفتت إلى أن هذا التحول في السياسة الذي أعقب احتجاجات تاريخية ضد سياسة “صفر كوفيد” التي تبنتها الحكومة، أطلق العنان للفيروس في البلد الذي يبلغ عدد سكانه 1.4 مليار شخص كانوا في أمان منه إلى حد كبير منذ ظهوره لأول مرة في مدينة ووهان أواخر 2019.

اقرأ أيضاً: للمرة الأولى منذ كورونا.. مصر تستقبل مجموعة سياحية قادمة من الصين

تمديد حالة الطوارئ في أمريكا بسبب فيروس كورونا

وكالات- مصدر الإخبارية

أعلنت وزارة الصحة الأمريكية، مساء اليوم الأربعاء، تمديد حالة الطوارئ الصحية العامة بسبب ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا في أمريكا.

وأظهرت أحدث بيانات للمراكز الصحي، ارتفاع عدد المصابين في الولايات المتحدة إلى أكثر من 67 ألفا في المتوسط اعتبارًا من 4 كانون الثاني (يناير) الجاري مع تسجيل حوالي 390 وفاة مرتبطة بالفيروس يوميًا.

وأدت زيادة توفر اللقاحات والأدوية إلى تضاؤل كبير في معدل الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا منذ وقت مبكر من ولاية الرئيس الأمريكي جو بايدن حينما كان يموت ثلاثة آلاف أمريكي كل يوم.

وقالت وزارة الصحة إنه لا يزال المئات يموتون يوميًا بسبب الفيروس في أمريكا.

وكانون الثاني (يناير) 2020، تم إعلان حالة الطوارئ للمرة الأولى مع بدء جائحة فيروس كورونا، وتم تمديدها كل ثلاثة أشهر منذ ذلك الحين.

اقرأ/ي أيضًا: الصحة العالمية :خطر كورونا ما زال قائما ونأمل أن تنتهي خلال هذا العام

اختراع غير مسبوق.. أحمر شفاه يحمي من كورونا والإنفلونزا !

وكالات – مصدر الإخبارية

في اختراع غريب وغير مسبوق، استطاع فريق بحثي إسباني تطوير أحمر شفاه مملوء بالتوت البري يمكنه درء الفيروسات والحماية من الإنفلونزا وفيروس كورونا، وحتى الإيبولا.

ووفق التقارير حوله، يستفيد أحمر الشفاه هذا من المركبات الموجودة في التوت البري والمسماة بوليفينول، والتي يمكنها تعطيل الفيروسات عن طريق تغيير البروتينات في أغشيتها.

يأتي ذلك رغم أن البحوث عن مستخلص التوت البري ضئيلة، إلا أن الدراسات أظهرت أنه يحتوي على خصائص مضادة للميكروبات، ما دفع العلماء إلى مزيد من التحقيق فيه.

ففي 2020، أثبت باحثون من مدريد أن التوت البري له تأثير مضاد للجراثيم ضد مسببات الأمراض التي يمكن أن تسبب التهابات اللثة.

كما أكد باحثون أستراليون عام 2012، أن عصير التوت البري يحمي من المكورات العنقودية الذهبية – وهي جرثومة يحملها ما يقارب 30% من الناس في أنوفهم ويمكن أن تسبب الالتهابات.

في حين تعود خصائص التوت البري العلاجية إلى مادة البوليفينول الموجودة في هذه الفاكهة، والتي تتفاعل مع أغشية الفيروسات وتغير البروتينات السكرية الخاصة بها، ما يؤدي إلى تعطيلها تماما، وثبت أن التوت قوي جدا في محاربة الإشريكية القولونية والمبيضات البيضاء.

وحينما قام باحثون، من جامعة سانت فنسنت مارتير الكاثوليكية في فالنسيا، بخلط مستخلص التوت البري في كريم هو أساس لكريم أحمر الشفاه مستخرج من زبدة الشيا، وفيتامين E، وبروفيتامين B5 (النظير الكحولي لحمض البانتوثنيك)، وزيت باباسو وزيت الأفوكادو، تم استخلاص لون غامق لأحمر الشفاه.

وجرب الباحثون خليطهم عن طريق إضافته إلى أطباق بتري Petri dish تحتوي على فيروسات مختلفة وبكتيريا وفطريات مسببة للعدوى تسمى “المبيضات البيضاء”.

كما اختبر الباحثون خليط أحمر الشفاه على نوعين من الفيروسات الوهمية، أحدهما يمثل كورونا والإنفلونزا والإيبولا والهربس، والآخر يمثل التهاب الكبد A وشلل الأطفال والنوروفيروس.

وبيّن الباحثون أنه في غضون أقل من دقيقة من ملامسة أحمر الشفاه لكلا النوعين من الفيروسات، منعهما، وهو وقت أقصر بكثير من أي دراسة أخرى منشورة سابقا عن أحمر الشفاه المضاد للميكروبات.

وبعد خمس ساعات تم إضعاف البكتيريا المقاومة للأدوية المتعددة – البكتيريا الفطرية – والفطريات بشكل كبير.

وبعد هذه النتائج، يأمل الفريق أن يساعد عملهم الأبحاث الحالية في مجال الحد من انتشار الجراثيم والأمراض، ويغذي إنتاج مستحضرات التجميل الطبيعية المضادة للميكروبات، بحسب ما ذكرت ديلي ميل البريطانية.

اقرأ أيضاً: جرس إنذار.. الكشف عن متحور جديد شديد العدوى من كورونا

جرس إنذار.. الكشف عن متحور جديد شديد العدوى من كورونا

وكالات _ مصدر الإخبارية

حذرت السلطات الصحية في  بريطانيا،اليوم الاثنين من متحور جديد شديد العدوى من فيروس كورونا، مبينة أنه مسؤول عن واحد من كل 25 إصابة في البلاد.

ونقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، عن الخبراء أنهم أطلقوا على المتحور الجديد من فيروس كورونا اسم “XBB.1.5”.

ووفق الصحيفة، دق المتحور الجديد ناقوس الخطر في الولايات المتحدة لسرعة انتشاره وتسببه في زيادة الإصابات التي تتطلب حالاتها المعالجة في المستشفى.

وتابعت أن المتحور الجديد أصبح مسؤولا في الولايات المتحدة عن 4 من أصل كل 10 حالات، بعد أن كان مسؤولا عن حالتين من بين كل 10 قبل نحو أسبوع.

ولفتت إلى أنه متفرع في الأصل عن متحور “أوميكرون” الذي بدأ في التفشي أواخر عام 2021.

وأشارت المعلومات المتوفرة إلى أنه لدى المتحور “XBB.1.5” طفرات تؤدي إلى إصابة الناس بشكل أكبر من سابقيه ومراوغة الحماية من التطعيمات والإصابات السابقة بالعدوى.

وعلّق خبراء بريطانيون بأن المتحور الحديد يمثل جرس إنذار للسلطات في بريطانيا وقد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الصحية، المتمثلة بالوباء المزدوج: كورونا والإنفلونزا، لكن مسؤولين ببريطانيا قالوا إنه ما من مؤشر على أن المتحور الجديد زاد من الإصابات الصعبة مقارنة بغيره من المتحورات.

في الوقت نفسه بينت معطيات من معهد Sanger، وهو واحد من أكبر مراكز مراقبة مرض “كوفيد-19” في بريطانيا، أن 4 في المئة من الإصابات حتى الأسبوع الذي انتهى في 17ديسمبر الماضي تسبب بها المتحور الجديد.

ووفق التقارير، هذه أول مرة يدرج فيها المتحور الجديد في القائمة الأسبوعية التي يصدرها المعهد أسبوعيا.

اقرأ أيضاً: أعراض نقص فيتامين E تُنذر بالخطر.. تعرف عليها ولا تتجاهلها

المغرب تحظر دخول القادمين من الصين إلى أراضيها

وكالات- مصدر الإخبارية

حظرت المغرب، اليوم الأحد، دخول المسافرين القادمين من الصين إلى أراضيه اعتبارًا من 3 كانون الثاني (يناير)، لتجنب موجة جديدة من فيروس كورونا.

وأوضحت وزارة الخارجية المغربية، أن السلطات قررت منع جميع المسافرين القادمين من الصين، أيا كانت جنسيتهم، من الولوج إلى تراب المملكة.

وبيّنت الخارجية أن القرار اتُخذ على ضوء تطور الحالة المرتبطة بفيروس كورونا في الصين، وبـ “قصد تفادي موجة جديدة من العدوى في المغرب وكل تداعياتها”.

وارتفع عدد المصابين بكورونا في مدينة ووهان في وسط الصين، تراجعت بكين عن تطبيق ما يسمى سياسة “صفر كوفيد” بدون سابق إنذار في 7 كانون الأول (ديسمبر).

وأدى تخفيف القيود إلى ارتفاع عدد حالات الإصابة بفيروس “كورونا”، في الصين إلى حد كبير.

وفرضت كل من فرنسا وإيطاليا وإسبانيا والمملكة المتحدة، وكذلك الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، هذا الأسبوع فرض اختبار “كورونا” على المسافرين القادمين من الصين.

بعد زيادة حادة بأعدادهم.. الصين تتوقف عن نشر عدد المصابين بكورونا

وكالات- مصدر الإخبارية

قررت لجنة الصحة الوطنية في الصين، عدم نشر البيانات اليومية لمصابين ووفيات فيروس كورونا المستجد، بعد زيادة حادة في أعدادهم إثر تخفيف مفاجئ للقيود الصارمة.

وأوضحت اللجنة أنّ المركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها سينشر المعلومات المتعلقة بكورونا من أجل الرجوع إليها والمسائل المتعلقة بالبحوث، دون تحديد أسباب هذا التغيير أو وتيرة تحديث المركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها.

ولم تُسجل لجنة الصحة أي وفيات جراء كورونا على مستوى الصين لمدة أربعة أيام متتالية قبل توقف نشر البيانات، بالرغم من الارتفاع القياسي في المصابين.

وتقتصر تصنيفها لوفيات كورونا على من توفوا جراء التهاب رئوي أو فشل رئوي بسبب الإصابة بالفيروس.

والأسبوع الماضي، قدرت “شركة ايرفينتي للبيانات الصحية” في بريطانيا، أن الصين تشهد أكثر من مليون مصاب وخمسة آلاف حالة وفاة في اليوم.

بدورها، بدأت الولايات المتحدة تعلن بوتيرة أقل عدد مصابين بالفيروس، وأصبحت التحديثات أسبوعية بدلًا من يومية متذرعة بالحاجة إلى تقليل عبء الإبلاغ عن الإصابات عن المناطق المحلية.

وقالت منظمة الصحة العالمية إنها لم تتلقى أي بيانات من الصين بشأن حالات دخول المستشفيات الجديدة بسبب فيروس كورونا منذ أن خففت بكين قيودها.

وأوضحت المنظمة أن فجوة البيانات قد تكون ناجمة عن مواجهة السلطات صعوبة في إحصاء الحالات في أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان.

250 مليون مصاب بفيروس كورونا في الصين خلال 20 يوماً

وكالات- مصدر الإخبارية:

كشفت وثائق مسربة من مداولات لجنة الصحة الوطنية في الصين، أنه خلافا للبيانات الرسمية التي تفيد بأن عدة آلاف يصابون بفيروس كورونا كل يوم، أصيب يوم الثلاثاء الماضي وحده قرابة 37 مليون شخص.

وأفادت صحيفة فايننشال تايمز في تقرير يستند للوثائق، أن تقييمًا داخليًا قام به كبار المسؤولين بوزارة الصحة الصينية سرب لها، يشهد على مدى تفشي سلالة الميكرون لفيروس كورونا في البلاد.

ووفقًا للتقييم فإن حوالي 18٪ من سكان الصين البالغ عددهم 1.4 مليار نسمة – حوالي 250 مليون شخص – كانوا إيجابيين لكورونا في أول 20 يومًا من شهر ديسمبر.

ولم ترد اللجنة نفسها على وسائل الإعلام بشأن تسريب الوثائق، والتي تضمنت قدرًا كبيرًا من التفاصيل من مناقشات السلطات بشأن التعامل مع تفشي المرض.

وقالت الصحيفة إنه وفقاً للتقديرات سجل يوم الثلاثاء الماضي وحده 37 مليون شخص على أنهم إيجابيون لكورونا في جميع أنحاء الصين.

وأضافت أنه” الرقم دراماتيكي مقارنة بالأرقام الرسمية المسجلة بحوالي 3049 مصابًا فقط قوم الثلاثاء”.

وأشارت إلى أنه” في الأيام العشرة الأولى من شهر ديسمبر سجل إصابة 62592 شخصًا فقط بفيروس كورونا أي أقل بالملايين من البيانات المسربة”.

وأكدت على أن “نائب مدير المركز الصيني للسيطرة على الأمراض والوقاية سون يانغ، هو الذي قدم البيانات المسربة إلى المسؤولين في المناقشات الداخلية”.

ولفتت إلى أنه “أوضح أن معدل انتشار فيروس كورونا لا يزال يتزايد، وتشير التقديرات إلى إصابة أكثر من نصف السكان في بكين وسيشوان”.

اقرأ أيضاً: انخفاض حاد في الأسهم الآسيوية مع زيادة عدم اليقين حول كورونا الصين

بطريقة تشبه الزومبي.. كم يعيش فيروس كورونا على جثث البشر؟

وكالات- مصدر الإخبارية

كشفت دراستان جديدتان في اليابان أن فيروس كورونا المستجد يمكن أن ينتشر من جثث البشر إلى الأحياء بطريقة تشبه الزومبي.

وعثر العلماء في اليابان آثارًا لفيروس كورونا في الممرات الأنفية والرئتين لدى الجثث البشرية والهامستر (الأقداد أو الهَمَسْتَر – بالإنجليزية: Hamster – هي أسرة من القوارض تشبه الفأر) المتوفاة أخيرًا حتى 17 يومًا بعد الوفاة.

وبحسب صحيفة “ديلي ميل”، حذر العلماء من أنه يجب أن يتوخى هؤلاء الأشخاص والعائلات المفجوعة الحذر حتى وإن كانت مخاطر الانتقال من الجثث إلى عامة الناس منخفضة: إذ تقتصر بشكل أساسي على الفاحصين الطبيين وأخصائيي الأمراض.

وقال معدو إحدى الدراسات: “من الممكن أن تنتقل الفيروسات المعدية عبر غازات ما بعد الوفاة الناتجة عن عملية التحلل أو تغييرات أخرى بعد الوفاة في الجثة”.

وفي وقت سابق، أظهرت إحدى الدراسات التي أجريت على القوارض، أثار الباحثون إصابة مجموعة من الهامستر بالفيروس التاجي وقتلوها بعد 24 إلى 48 ساعة، وتظهر على جثث البشر.

ووفقًا للصحيفة، فإنه تم بعد ذلك تطهير أجسادها في حمام كحول لمدة 30 ثانية ولفها بشبكة سلكية لمنع تفكيكها من قبل الهامستر الحي في نفس القفص وقاموا بفصل الهامستر إلى مجموعتين.

وفي القفص الأول، وضعوا جسمًا ملفوفا واثنين من الهامستر غير المصابين، وفي القفص الآخر، وضعوا هامسترا حيًا مصابًا واثنين من الهامستر غير المصابة معًا.

ووجدوا بعد 24 ساعة، عيارًا مرتفعًا، أو أجسامًا مضادة متبقية من العدوى، في رئتي وأنوف الهامستر الحي.

وتم نقل فيروس كورونا من جميع الهامستر الحية المصابة في كل من ظروف التعايش، بينما حافظت الهامستر المصابة على نسبة عالية من الفيروس في الرئتين والأنف لمدة 24 ساعة بعد الوفاة.
وجمع العلماء اليابانيون، مسحات من الأنف و11 عينة من الرئة من 11 حالة تشريح وفيات فيروس كورونا في 2021، وفحصوا التركيب الجيني للسلالات الفيروسية.

وأظهرت النتائج أن الفيروس كان موجودًا في ست حالات من أصل 11 حالة، وتم العثور على أربع من الحالات من خلال مسحات الأنف، بينما أظهرت تسعة من 19 عينة من الرئة أدلة على وجود الفيروس بعد 13 يومًا من الوفاة.

وحث العلماء على “لذلك، يجب اتخاذ تدابير مناسبة لمكافحة العدوى عند التعامل مع الجثث”.

وفي 2021، كشفت دراسة أن الفيروس المعدي لا يزال موجودًا في إحدى جثث البشر المصابة بكورونا المستجد بعد 17 يومًا من الوفاة، على الرغم من علامات التحلل.

اقرأ/ي أيضًا: الصحة الاسرائيلية تعلن ارتفاع أعداد المصابين الخطيرة بكورونا

هل فقدت الشم والتذوق إثر الإصابة بكورونا؟ إليك فائدة هذا الأمر

وكالات – مصدر الإخبارية

فقد الكثيرون ممن أصيبوا بفيروس كورونا حاستي الشم والتذوق، ليكشف علماء أن هذه الأعراض قد تكون علامة جيدة وتدل على الاستجابة المناعية القوية.

في التفاصيل بينت دراسة أن مرضى كورونا، الذين عانوا من أعراض فقدان حاسة الشم أو فقدان حاسة التذوق، كان لديهم احتمال مضاعف لوجود الأجسام المضادة بعد فترة طويلة من الإصابة.

وكانت أبحاث سابقة أكدت أن الاستجابة المناعية القوية تقتل الخلايا التي تعيش في الأنف، مسببة الأعراض، ولكن يمكن أن تكون أيضا علامة تحذير على نوبة سيئة من “كوفيد-19″، لأن هذه الخلايا تميل إلى أن تكون أول ما يصاب بالفيروس.

في حين يعتبر فقدان حاستي التذوق والشم أكثر شيوعا في وقت مبكر من الوباء، حيث قُدِّر أن ما يصل إلى ثلاثة من كل خمسة مرضى يعانون من هذه الأعراض. ولكن، وسط التطعيم وانتشار المتحورات الجديدة، أصبحت هذه الأعراض أقل شيوعا.

وقام العلماء في جامعة كولومبيا بتجنيد 306 بالغين يعيشون في شمال مانهاتن، مدينة نيويورك، ممن أصيبوا بـ”كوفيد-19″ في الأشهر الأولى من الوباء، وتم تأكيد تشخيصهم من خلال اختبارات PCR أو اختبارات الأجسام المضادة أو الإشارات السريرية للفيروس التي تظهر في الأشعة السينية.

ووفق النتائج كان 71% من أولئك الذين أبلغوا عن فقدان حاسة التذوق أو الشم لديهم أجسام مضادة لفيروس كورونا.

وكان من بين أولئك الذين لم يبلغوا عن الأعراض، تبين أن 57% فقط ثبت امتلاكهم لبروتينات مكافحة الفيروسات الوبائية.

وقام العلماء بتعديل هذه النتائج حسب الجنس والعمر والعرق لتحليلهم. ووجدوا أن الذين فقدوا حاسة التذوق أو الشم، كانوا أكثر عرضة بنسبة 100% للاختبار إيجابيا للأجسام المضادة لـ”كوفيد-19” من أولئك الذين لم تظهر عليهم الأعراض.

وعلقوا على النتائج بالقول: “تشير نتائج دراستنا إلى أن فقدان حاسة الشم والتذوق أثناء عدوى كوفيد-19 هي عوامل تنبؤية قوية للاستجابة المناعية القوية. وهناك حاجة إلى مزيد من البحث لمعالجة استدامة الإيجابية المصلية بين هؤلاء الأفراد”.

اقرأ أيضاً: قائمة بأطعمة تحافظ على صحة الكلى.. زيت الزيتون أحدها

بكين تسجل عدداً قياسياً لمصابي كورونا وتفرض قيوداً صارمة

وكالات – مصدر الإخبارية 

سجلت العاصمة الصينية بكين عدداً قياسياً لمصابين جدد بفيروس كورونا (كوفيد 19)، اليوم الثلاثاء، فيما فرضت على المدينة مجموعة قيود صارمة عاد السكان على إثرها إلى التعليم والعمل عن بعد، وأغلقت العديد من المطاعم.

وتم تسجيل أكثر من 28 ألف مصاباً جديداً على مستوى البلاد، ليقترب العدد من أعلى مستوى يسجّل منذ ظهور الوباء.

وسجّلت مقاطعتا غوانغدونغ ومدينة تشونغتشينغ أكثر من 16 ألف و6300 إصابة على التوالي، بحسب السلطات الصحية.

وارتفعت أعداد المصابين في بكين خلال الأيام الأخيرة بأكثر من الضعف لتسجّل 1438 حالة الثلاثاء مقارنة بـ 621 الأحد، وهو رقم قياسي بالنسبة للمدينة.

وتتمسّك ثاني قوة اقتصادية في العالم بسياسة صفر كوفيد، ففرضت تدابير إغلاق مفاجئة وعمليات فحص وحجر صحي واسعة النطاق للسيطرة على تفشي الوباء، وهي سياسة نجحت في المراحل الأولى من انتشار الفيروس.

لكن موجة أعداد المصابين الأخيرة تشكّل اختبارا لمدى إمكانية هذه السياسية على الصمود، بينما يسعى المسؤولون لتجنّب إغلاق على مستوى مدن بأكملها كما حصل في شنغهاي لمدة شهرين في نيسان (أبريل)، إذ قوّضت القيود حينذاك اقتصاد المركز المالي وصورتها على الصعيد الدولي.

وتوفي ثلاثة مسنّين في بكين يعانون من أمراض أخرى جرّاء كوفيد نهاية الأسبوع، بحسب السلطات، في أولى الوفيات التي تسجّلها الصين نتيجة الوباء منذ أيار (مايو).

وبينما تجنّبت العاصمة حتى الآن الخضوع لإغلاق شامل، فُرضت إجراءات إغلاق على أبنية محددة بينما اصطف السكان في طوابير لإجراء فحوص كوفيد، إذ أن العديد من الأماكن العامة تلزم السكان الحصول على فحص بنتيجة سلبية قبل 24 ساعة كشرط للدخول.

وفي نهاية الأسبوع، أوصت السلطات السكان بالتزام منازلهم وعدم التنقل بين المناطق. وفرضت الاثنين على المسافرين القادمين إلى المدينة إجراء مزيد من الفحوص لدى وصولهم.

وأغلقت العديد من الأماكن السياحية والصالات الرياضية والحدائق أبوابها بينما ألغيت مناسبات كبيرة مثل الحفلات الموسيقية.

اقرأ/ي أيضاً: أسعار النفط تنخفض مع تنامي التوترات الجيوسياسية وكورونا الصين

Exit mobile version