مهمة فنلندا تزداد صعوبة للوصول إلى بطولة أوروبا 2020

وكالات- مصدر الإخبارية

زادت مهمة فنلندا المتمثلة في الوصول لمراحل خروج المغلوب في بطولة أوروبا 2020 لكرة القدم صعوبة بعد أن قرر مدرب بلجيكا روبرت مارتينيز إشراك إيدن هازارد وكيفن دي بروين وأكسل فيتسل في المباراة بين المنتخبين بالجولة الثالثة والأخيرة لدور المجموعات الاثنين المقبل في سان بطرسبرج الروسية.

وعلى الرغم من أن منتخب بلجيكا يتصدر المجموعة الثانية بعد أن حقق انتصارين في أول مباراتين بالدور الأول فإن المدرب مارتينيز يرغب في تقييم أداء ولياقة هذا الثلاثي ما قضى على آمال المنتخب الفنلندي في مواجهة تشكيلة دون المستوى بينما يسعى للتأهل لدور 16.

وقال مارتينيز وهو إسباني للصحفيين بحسب ما نقلت وكالة رويترز “لم نأت إلى هنا من أجل الوصول لأبعد مرحلة ممكنة بل لتقديم أفضل أداء ممكن وهذا يعني أن علينا الفوز بكل مباراة”.

والمجموعة لا تزال مفتوحة على جميع الاحتمالات بعد أن جمعت فنلندا وروسيا ثلاث نقاط لكل منهما بينما لم تحصل الدنمرك على أي نقاط إلا أنه لا يزال بوسعها المنافسة على مكان في دور 16 بالفوز على روسيا في كوبنهاجن رغم أنها أصبحت بدون لاعب الوسط كريستيان إريكسن الذي تعرض لأزمة قلبية في المباراة الأولى تسببت في خروجه من البطولة مبكرا.

والفوز على بلجيكا سيمنح فنلندا مكانا في الدور المقبل من البطولة بينما التعادل سيمنحها فرصة كبيرة في الحصول على المركز الثاني أو الثالث في المجموعة.

وتتأهل للدور الثاني (دور 16) أيضا أفضل أربع فرق في المركز الثالث.

وستخوض بلجيكا المباراة بدون لاعبها تيموثي كاستاني الذي أصيب في الوجه خلال الفوز على روسيا وودع البطولة جراء ذلك لكن بقية الفريق في كامل الصحة.

ومرة أخرى سيلجأ المنتخب الفنلندي إلى الدفاع بكل قوة والسعي لمباغتة الخصوم بينما سيسعى المهاجم تيمو بوكي الذي أحرز 14 هدفا في التصفيات إلى هز الشباك لأول مرة في النهائيات.
ومهمة فنلندا المقبلة يمكن تقييمها من خلال نظرة سريعة على قائمة تصنيف المنتخبات.
وتحتل بلجيكا المركز الأول عالميا ومن ثم فإنها مرشحة بكل قوة للفوز على فنلندا التي تحتل المركز 54.

خلال زيارة تفقدية.. الاتحاد الأوروبي يؤكد دعمه الكامل لغزة في ظل تفشي كورونا

خاص- مصدر الإخبارية

أعربت سفيرة دولة فنلندا لدى فلسطين بيفي بلتوكوسكي عن قلقها إزاء الوضع الخطير الذي يمر به قطاع غزة في الفترة الحالية.

وقالت السفيرة الفنلندية في تصريحات لـ”مصدر الإخبارية” اليوم الثلاثاء إنه سيتم تقديم دعم بقيمة مليون يورو لمنظمة أوتشا في جميع الأراضي الفلسطينية في محاولة لتحسين الأوضاع.

وفي حديثها عن الأزمة التي تمر بها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا قالت السفيرة:” نحن داعمون منذ وقت طويل للأونروا ونبحث عن تمويل أكبر لتحسين الوضع في غزة”.

واستأنفت:” الاتحاد الأوروبي هو الداعم الأساسي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين وسنقدم المساعدة لسكان القطاع في هذه الأوضاع الصعبة”.

وأكدت بلتوكوسكي أنه يجب على الاحتلال والسلطة تحمل المسؤولية تجاه الوضع الحالي في المنطقة وفي قطاع غزة بالذات.

ولفتت السفيرة الأوروبية إلى أن الاتحاد الأوروبي يعمل أيضاً في قطاع التعليم بغزة ويقدم الدعم للجامعات في القطاع.

من جهة أخرى قال رئيس الوفد ممثل الاتحاد الأوروبي في القدس، سفن كون فون بورغسدورف، خلال كلمة له في مؤتمر سفراء الاتحاد الأوروبي بغزة اليوم إن الوفد يزور القطاع لسببين، أولاً لتضامنه مع أهالي قطاع غزة وسط الحصار المفروض عليهم، والسبب الآخر بمتابعة أوضاع كورونا.

وأردف:” نحن نقدم دعمنا للقضية الفلسطينية ونسعى لتحقيق الاستقلال الكامل لفلسطين وغزة هي جزء لا يتجزأ من فلسطين”.

وأكد بورغسدورف على ضمان حقوق الانسان والحق في التعليم وتحقيق الذات لكل إنسان في غزة.

وأشار رئيس الوفد إلى أن الاتحاد الأوروبي سيسعى لتمكين السلطة الفلسطينية للحصول على لقاح كورونا.

وكان وفد من سفراء الاتحاد الأوروبي وصل إلى قطاع غزة صباح اليوم في زيارة هي الأولى منذ عام 2016، وذلك لمتابعة الوضع الصحي في ظل تفشي فيروس كورونا، والاطلاع على سير المشاريع في القطاع.

وزار الوفد المكون من 18 سفير فور وصوله المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، لتفقد أوضاع المستشفى وحالات المرضى وذلك بعد تخصيصه لعلاج مصابي فيروس كورونا.

وجاءت زيارة وفد الاتحاد الأوروبي وسط حصار مفروض على القطاع، وتدهور في القطاع الصحي حيث كانت وزارة الصحة أعلنت عن توقف المختبر المركزي لديها عن العمل بسبب نفاد مسجات فحص كورونا في القطاع.

فنلندا تؤكد رفضها مخططات الضم “الإسرائيلية” لأجزاء من الضفة الغربية

رام اللهمصدر الإخبارية

تتواصل ردود الفعل والاحتجاجات الدولية و الرسمية ضد مخططات الضم التي تنوي حكومة الاحتلال تنفيذها بضم أجزاء من أراض فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة و الأغوار.

وأكدت فنلندا على رفضها مخططات الضم “الإسرائيلية” لأجزاء من الضفة الغربية، بوصفها عملا مخالفا للقانون الدولي، وانتهاكا لميثاق الأمم المتحدة بحظر استخدام القوة.

وشدد وزير الخارجية الفنلندي بيكا هافيستو،على أن فنلندا جزء من الاتحاد الأوروبي، والمجتمع الدولي، لا تعترف بالضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967 كجزء من دولة إسرائيل، وأن أي تغيير في حدود عام 1967 يجب قبوله من الطرفين المعنيين.

جاء ذلك خلال إجابة وزير الخارجية الفنلندي بيكا هافيستو، على مساءلة من قبل رئيسة لجنة الصداقة الفلسطينية في البرلمان فيرونيكا هونكاسالو، حول مخططات الضم “الإسرائيلية” لأجزاء من أراض في الضفة الغربية.

وأكد الوزير إن على الدول الأخرى الإلتزام بعدم الإعتراف بالضم وما يترتب عليه، لأنه ينتهك حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم، الذي يعد قاعدة إلزامية في القانون الدولي، مشيرا إلى أنه لا يمكن لفنلندا أن تقبل ضم “إسرائيل” للضفة الغربية أو أجزاء منها.

وكانت قد أعربت فنلندا عن وجهة نظرها خلال اتصالات ثنائية مع “إسرائيل”، بشأن تداعيات واضرار الإجراءات أحادية الجانب على عملية السلام، كذلك من خلال المؤتمرات التي عقدتها مع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، مشددة على أن أنشطتها ستظل فعالة ومهمة في الاتحاد الأوروبي.

الاتحاد الأوروبي يرفض مخططات الضم

في سياق متصل، قال ممثل الاتحاد الأوروبي سفين كون فون بورغسدورف: “إن الاتحاد لا يعترف بالسيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية”، مشيراً إلى أن أي ضم من شأنه أن يشكّل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي، يقوّض آفاق حل الدولتين، وهو مرفوض من الاتحاد.

جاءت تصريحات بورغسدورف، خلال جولة لممثلي وسفراء دول الاتحاد الأوروبي والقنصل البريطاني، وممثل النرويج، ونائب ممثل كندا، شملت عدداً من التجمعات الفلسطينية في المنطقة المسماة (ج) في الضفة الغربية، أمس الخميس، حيث استمع الوفد الدبلوماسي لشرح من القيادات المحلية والمواطنين الفلسطينيين، حول ما يتعرضون له من اعتداءات لجيش الاحتلال والمستوطنين، واستمرار قضم أراضيهم لتوسيع الاستيطان، وتخوفاتهم إزاء التهديدات الإسرائيلية بالضم.

وأضاف بورغسدورف: “نحن هنا اليوم، لنؤكد على موقف الاتحاد الأوروبي، بشأن وضع الأراضي الفلسطينية المحتلة، المستند إلى القانون الدولي، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة”، بحسب ما جاء على موقع الوكالة الفلسطينية الرسمية.

بدورهم، حذر ممثلو المجتمعات المحلية، من آثار الضم، وما قد يترتب عليه من ترحيل قصري للسكان الفلسطينيين، وزيادة عمليات الهدم وعنف المستوطنين.

وتطرقوا إلى معاناتهم اليومية نتيجة لسياسة الاستيطان الإسرائيلية وتأثيرها المباشر على حياتهم، إضافة لمخاوفهم المتزايدة وسط تهديدات الضم الإسرائيلي، التي سيكون لها تأثيرات سياسية وإنسانية شديدة.