مؤتمر الدعم الدولي يخصص 370 مليون دولار كمساعدات للبنان

وكالات _ مصدر الإخبارية

أعلنت الدول المشاركة في مؤتمر الدعم الدولي، الذي نظمته فرنسا والأمم المتحدة الأربعاء، عن تقديم نحو 370 مليون دولار كمساعدات للبنان، وفق بيان صادر عن المجتمعين.

وقالت الرئاسة الفرنسية إن المؤتمر جمع نحو 370 مليون دولار من المساعدات المطلوبة لتلبية الاحتياجات الإنسانية للبلاد.

وعقد المؤتمر بمبادرة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والأمم المتحدة، وشهد مشاركة عدد من رؤساء الدول والمنظمات الدولية وممثلين عن المجتمع المدني.

وأكّد ماكرون أن بلاده ستقدم دعما مباشرا للشعب اللبناني بقيمة 100 مليون يورو مع إرسال نصف مليون جرعة من لقاحات كوفيد-19 اعتبارا من الشهر الحالي.

وأعلن الرئيس الأميركي جو بايدن تقديم “حوالى مئة مليون دولار من المساعدة الإنسانية الجديدة” للبنان، داعيا المسؤولين السياسيين اللبنانيين إلى “إصلاح الاقتصاد ومكافحة الفساد”.

كما أكدت ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، على مواصلة دولة الإمارات دعمها للشعب اللبناني الشقيق في مثل هذه الظروف الحرجة، والاستمرار في تقديم كافة أشكال الدعم الإنساني.

وأوضحت ريم الهاشمي أن الدعم الذي قدّمته دولة الإمارات إلى لبنان وصل إلى ما يقارب 120 مليون دولار أميركي خلال الخمس سنوات الماضية.

ودعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى سرعة إنهاء الفراغ الحكومي في لبنان، محذرا من انزلاق البلاد إلى “نفق مظلم”.

من جانبه، طالب العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، بتنسيق وتنظيم أدوار الجهات الدولية لضمان التحرك الفوري والاستجابة السريعة للأزمات في لبنان، مع تلبية الحاجة الفعلية على الأرض وتجنب الازدواجية.

من جهته، ثمن وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان جهود الجمهورية الفرنسية والمجتمع الدولي لدعم لبنان وشعبه، مؤكدا على ضرورة أن تكون هذه الجهود مصحوبة بإجراء إصلاحات حقيقية لتجاوز الأزمات الاقتصادية والسياسية التي تجتاح لبنان.

وأكد الوزير السعودي محافظة المملكة على مساهماتها المستمرة في إعادة إعمار لبنان وتنميته وأن أي مساعدة تقدم إلى الحكومة الحالية أو المستقبلية تعتمد على قيامها بإصلاحات جادة وملموسة.

وتزامن هذا الحدث مع ذكرى انفجار مرفأ بيروت المروع، الذي خلف عددا من القتلى والجرحى ودمرّ أجزاء كبيرة من العاصمة اللبنانية في أغسطس العام الماضي.

فرنسا تقدم دعماً للُبنان بقيمة 100 مليون يورو في ذكرى انفجار بيروت

وكالات – مصدر الإخبارية

أعلنت فرنسا، اليوم الأربعاء، عن تقديمها التزامات جديدة لدعم مباشر للشعب اللبناني في الأشهر الـ12 المقبلة.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في مستهل مؤتمر دولي لدعم لبنان، إن فرنسا ستقدم “التزامات جديدة لدعم مباشر للشعب اللبناني بقيمة 100 مليون يورو مع إرسال نصف مليون جرعة من لقاحات كوفيد-19 اعتبارا من الشهر الحالي.

وبين ماكرون أن هذه المساعدات سيتم صرفها مباشرة وليس عن طريق أي هيئة حكومية في لبنان، معبراً عن عدم ثقته في الطبقة السياسية.

وبحسب تصريحاته ستشمل هذه المساعدة خصوصاً القطاع التعليمي والزراعي والسلع الغذائية، حسب ما أكد عند افتتاحه هذا المؤتمر الذي يعقد عبر الفيديو ويترأسه مع الأمم المتحدة.

وأكد أن “المسؤولين اللبنانيين يراهنون على ما يبدو على اهتراء الوضع مع تعطيلهم تشكيل حكومة جديدة منذ أشهر واعتماد إصلاحات، زلن نعطي للسياسيين شيكاً على بياض بعد الآن”، مهدداً بفرض عقوبات عليهم.

وتابع: “أعتبر ذلك خطأ تاريخي وأخلاقي، ويجب ألا تساورهم أي شكوك حول عزمنا، والأزمة التي يشهدها لنبان لم تكن حتمية بل أتت نتيجة إفلاس شخصي وجماعي”.

ويأتي إعلان ماكرون دعم بلاده للبنان بـ 100 مليون يورو في محاولة لإنعاشها، بالتزامن مع إحياء لبنان ذكرى مرور عام على انفجار مرفأ بيروت المأساوي، والذي قتل أكثر من 200 شخص، وشرد أكثر من 300 ألف شخص وألحق دماراً هائلاً بالعاصمة اللبنانية.

محكمة فرنسية تطلق حكماً بحق صافع ماكرون

وكالات- مصدر الإخبارية

قضت محكمة فرنسية، الخميس، بالسجن 4 أشهر مع النفاذ و14 شهرا مع وقف التنفيذ على شاب صفع الرئيس إيمانويل ماكرون.

ووفقاً لما أفادت مراسلة سكاي نيوز عربية، فإن المتهم داميان تاريل يبلغ من العمر 28 عاما، وتم القبض عليه بعد الضربة المباغتة التي وجهها لماكرون على وجهه بصوت مسموع، الثلاثاء، بينما كان الرئيس الفرنسي يوجه التحية لحشد جنوب شرقي البلاد.

وبحسب وسائل إعلام فقد قال تاريل للمحققين إنه ضرب دون تفكير، على حد قول مكتب المدعي العام.

ويُعاقب على تهمة العنف ضد شخص منوط بسلطة عامة بالسجن لمدة تصل إلى 3 سنوات وغرامة قدرها 45 ألف يورو (54 ألف دولار).

وكانت مقاطع مصورة قد حققت انتشارا كاسحا حول العالم، أظهرت مهاجم ماكرون وهو يصفع خد الرئيس الأيسر، وحراسه الشخصيين يدفعون الرجل بعيدا خلال لقاء وتحية سريعة مع أفراد من الجمهور، الذين تم إبقاؤهم خلف حواجز مرور في بلدة صناعة النبيذ “تاين إل هيرميتاغ”.

وسُمع المهاجم وهو يصرخ “مونتغوي! سان دوني!” وهي صرخة حرب ملكية عمرها قرون، قبل أن ينهي هتافه بـ”تسقط الماكرونية”.

وأوضح تاريل للمحققين أنه كان قريبا لحركة الاحتجاج الاقتصادي “السترات الصفر” التي هزت رئاسة ماكرون عام 2019، كما أن لديه قناعات سياسية يمينية أو يمينية متطرفة دون أن يكون عضوا في حزب أو جماعة، وفقا لمكتب المدعي العام.

نتنياهو يحتج على تصريح لفرنسا حول الفصل العنصري في “إسرائيل”

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية

احتج رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، على تصريح لوزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، حذر فيه من أن تتحول “إسرائيل” إلى دولة فصل عنصري (أبرتهايد).

وقال نتنياهو في بيان صدر عن مكتبه اليوم الأربعاء: “أود أن أعرب عن احتجاجي الشديد ضد حكومة فرنسا بشأن تصريحات وزير الخارجية الفرنسي، التي أدلى بها في مقابلة تلفزيونية”.

وتابع: “تصريح لودريان بأن إسرائيل يمكن أن تتحول إلى دولة فصل عنصري هو ادعاء وقح وكاذب، وليس له أي أساس”.

وزعم نتنياهو بالقول: “في إسرائيل كل المواطنين متساوون أمام القانون بغض النظر عن أصلهم”. وأضاف “لن نقبل بأية محاولة منافقة وكاذبة لتعليمنا الأخلاق في هذا الشأن”.

وكان لودريان تحدث عن صدامات دموية وقعت، خلال الأسبوعين الماضيين، في المدن المختلطة داخل إسرائيل بين سكانها العرب واليهود، على خلفية عدوان الاحتلال على مدينة القدس المحتلة وقطاع غزة.

وأردف بالقول: “هي المرة الأولى التي يحصل فيها ذلك، ما يظهر أنه في حال اعتماد حل آخر غير حل الدولتين، ستتوافر مكونات فصل عنصري يستمر لفترة طويلة”.

في نفس الوقت حذر من “خطر وقوع فصل عنصري قوي في حال الاستمرار بمنطق الدولة الواحدة أو إطالة الوضع الراهن. حتى إطالة الوضع الرهن قد تؤدي إلى ذلك”.

وأكد لودريان أن تصاعد العنف هذا “يظهر الضرورة الملحة لإيجاد مسار سياسي، يجب اعتماد سياسة الخطوة خطوة”.

كورونا تُكلف خزينة فرنسا 424 مليار يورو خلال 3 سنوات

باريس -مصدر الإخبارية:

قالت وزارة العمل في فرنسا ،اليوم السبت، إن جائحة كورونا ستكلف خزينة الدولة 424 مليار يورو خلال الثلاث سنوات القادمة.

وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن المبلغ السابق يشمل دعم رواتب الأفراد الذين فقدوا أعمالهم بفعل الجائحة بشكل مؤقت، وصندوق التكافل، ومساندة الشركات المتضررة.

وبينت الوزارة، أن التوقعات تشير إلى أن حجم الدين العام في فرنسا سيرتفع بنسبة 118%، مع نسبة عجز في الموازنة سيصل لـ 9%، الأمر الذي يعتبر أمراً قياسياً منذ الحرب العالمية.

وأشارت وزارة العمل الفرنسية إلى أن تكلفة الـ 424 مليار يورو ناتجة عن ارتفاع حجم الانفاق وتدني العوائد الضريبية.

ولفتت إلى أن القطاع الصحي كلف فرنسا 158 مليار يورو في العام الماضي، متوقعةً وصوله لـ 171 مليار العام الجاري، قبل أن ينخفض إلى 96 مليار في 2022.

وأكدت الوزارة أن الأرقام السابقة ترفع حجم التكاليف الناتجة عن كورونا إلى 424 مليار يورو بين عامي 2020 و2022.

وشهدت فرنسا ثلاث اغلاقات شاملة لجميع القطاعات في البلاد في محاولة من السلطات للحد من حجم الانهيار الاقتصادي، الذي أثر بشكل أساسي على نشاطات السياحة والخدمات والتجارة والنقل والمواصلات وغيرها.

وتجاوز عدد وفيات فيروس كورونا في فرنسا حاجز 105631، فيما وصل العدد الإجمالي للإصابات إلى 5706378 حسب وزارة الصحة. وقدرت الصحة الفرنسية عدد الأفراد الذين تلقوا لقاحات فيروس كورنا بحوالي 16470367 شخص.

أبو جياب يكشف: إعتماد فرنسا والولايات المتحدة كأعضاء مراقبين في منتدى غاز شرق المتوسط

غزة _ مصدر الاخبارية

كشف الاعلامي والخبير الاقتصادي محمد أبو جياب عن إعتماد فرنسا والولايات المتحدة كأعضاء مراقبين في منتدى غاز شرق المتوسط.

وقال أبو جياب في تصريحات خاصة لمصدر الاخبارية، أن  المنتدى  سيعقد غداً إجتماعاً هاماً في مقره بالقاهرة بحضور الدول الأعضاء، وستشارك به فلسطين كعضو كامل العضوية عبر تقنيات الاتصال التلفزيوني.

وأكد أن المنتدى سيصادق خلال جلساته غداً بالإجماع على إنضمام كل من (فرنسا والولايات المتحدة) كأعضاء مراقبين داخل المنتدى.

وبين أن الاجتماع سيناقش سبل تطوير الاستثمار المشترك والتعاون الاستراتيجي بين الدول الاعضاء لادارة موارد الغاز الطبيعي في حوض شرق المتوسط.

وأعلن عن تأسيس المنتدى  مطلع 2019 ومقره القاهرة, ويضم في عضويته الدول التي وقعت على الاتفاقية كأعضاء مؤسسين وهي كل من مصر والأردن وإسرائيل وقبرص (الرومية) واليونان وإيطاليا وفلسطين.

وعقد ممثلو الدول المشاركة ثاني اجتماع في يناير 2020، ويهدف المنتدى إلى “تأمين احتياجات الأعضاء من الطاقة لصالح رفاهية شعوبهم” كما جاء في عقد التأسيس.

من جديد.. سعد لمجرد أمام القضاء الفرنسي والتهمة!

وكالات – مصدر الإخبارية

قررت محكمة الاستئناف في فرنسا إعادة محاكمة النجم المغربي ،سعد لمجرد، بتهمة اغتصاب شابة عام 2016.

وقالت تقارير صحفية إن المحكمة تعتبر أن توصيف الاغتصاب، لا “الاعتداء الجنسي” ينطبق على القضية، التي أحيلت في أبريل 2019 على محكمة الجنح بقرار من قاضي تحقيق، خفف التهمة الموجهة إلى الفنان المغربي، معيدا تصنيفها ضمن خانة “الاعتداء الجنسي” و”العنف مع أسباب مشددة للعقوبة”.

إلا أن غرفة التحقيق نقضت في محكمة الاستئناف هذا الأمر القضائي مرة أولى في يناير 2020، معتبرة أن ثمة “دلائل كافية لتوصيف الواقعة بأنها اغتصاب”، وهي جريمة تقع صلاحية النظر فيها على عاتق محكمة الجنايات. إلا أن محكمة التمييز أبطلت هذا القرار لعيب شكلي فيه يتمثل في عدم توقيع رئيس الغرفة عليه.

لكن محكمة الاستئناف أمرت مجددا الثلاثاء بمحاكمة سعد لمجرد أمام محكمة الجنايات بتهمة “الاغتصاب مع أسباب مشددة للعقوبة”، وفقا لطلب النيابة العامة الفرنسية، بحسب المصدر القضائي.

وفي حال ثبوت التهمة، قد يواجه المغني الذي لا يزال بإمكانه مراجعة محكمة التمييز عقوبة بالسجن لمدة 20 عاما.

شركة تمنح موظفيها إجازة مفتوحة ومدفوعة الأجر.. والمقابل!

وكالات – مصدر الإخبارية

في لفتة نادرة قررت شركة فرنسية اعتباراً من 1 يناير 2021 أن تمنح موظفيها فرصة أخذ إجازة مفتوحة وغير محدودة بزمن، مع أجر مدفوع بالكامل، ولكن هناك شرط يجب على الموظفين احترامه، وهو عدم إعاقة عمل موظف آخر أو تطوير مشروع معين.

وبحسب سكاي نيوز فإن شركة تكنولوجيا المعلومات، بمدينة ليون جنوب شرق فرنسا، والتي تم إنشاؤها في عام 2006 تسير على نهج ما يسمى بـ”الشركة المتحررة”، الذي نشأ في وادي السيلليكون “Silicon “Valley في ولاية كاليفورنيا الأميركية.

بدوره قال مدير الشركة نيكولاس بيرو إن الفكرة تم اقتراحها من قبل موظفي الشركة الذين يبلغ عددهم 31 شخصاً، مضيفاً: “لم أمانع في قبول الفكرة والعمل على تطبيقها لأنني أثق في نضج ومسؤولية الموظفين”.

واستأنف بيرو: “إنني أرى أن الإجازة غير المحدودة تعزز علاقات الثقة بين الموظفين والإدارة وتؤدي إلى إنتاجية أفضل في العمل، لأن الموظف سيتحرر من التفكير في القيود الإدارية وحساب عدد الأيام المتبقية من إجازتهم القانونية. هذا بالإضافة إلى أننا لا نعمل بنظام التسلسل الهرمي، كلنا واحد، هذا هو شعارنا”.ميثاق أخلاقي

وأكد أن لكل موظف الحرية في أخذ إجازته متى شاء والمدة التي يشاء، إلا أنه تم تأطير هذه المبادرة بميثاق أخلاقي صاغه الموظفون أنفسهم، حيث يجب ألا تعرض الإجازات “المقبولة تلقائياً” الشركة أو أحد مشاريعها للخطر وألا تعيق عمل الزملاء في العمل”.

وأردف بيرو: “أنا مقتنع أنه في غضون عام، لن نلاحظ أي إساءة أوتهور، اليوم لدي فريق ناضج، وثقتي فيه كاملة. كما أنني مقتنع بفكرة أنه مع موظفين متحمسين وسعداء، لن يكون للإجازات غير المحدودة أي تأثير على أرباح أو سير الشركة”.

وحتى اليوم تبنت شركتان فقط في فرنسا المبادرة المتعلقة بالإجازات ولكن بشروط مرتبطة بتحقيق الأهداف.

الحكومة تطلب من فرنسا مساعدتها في توفير لقاح كورونا

وكالات – مصدر الإخبارية 

سلم سفير فلسطين لدى جمهورية فرنسا سلمان الهرفي مدير إدارة شمال افريقيا والشرق الأوسط في وزارة الخارجية الفرنسية كريستوف فارنو رسالة من وزير الشؤون الخارجية والمغتربين رياض المالكي لنظيره الفرنسي جان ايف لودريان تتضمن طلبًا لدعم جهود الحكومة لتوفير اللقاح ضد فيروس كورونا.

وقدم الهرفي عرضًا عامًا للأوضاع في فلسطين، خاصة الصحية الصعبة بسبب جائحة كورونا ومسؤولية الاحتلال الإسرائيلي عن تفاقم هذا الوضع.

وطالب فرنسا وأوروبا بالتدخل الفوري والعاجل بالضغط على الحكومة الإسرائيلية للقيام بالتزاماتها كقوة قائمة بالاحتلال والسماح وتوفير الرعاية الطبية والصحية اللازمة.

وأثنى الهرفي على المواقف الفرنسية بشأن تواصل البناء الاستيطاني في أراضي فلسطين المحتلة وإدانتها للاستيطان غير الشرعي والذي تحاول حكومة الاحتلال تسريعه لفرض حقائق جديدة على الأرض.

كما شكر استعداد فرنسا للمساعدة في تنظيم ومراقبة الانتخابات، مؤكدًا أن الانتخابات المزمعة جاءت لتلبي تطلعات الشعب الفلسطيني وتمسكه بتجربته الديمقراطية رغم العقبات الكثيرة.

بدوره جدد فارنو ترحيب بلاده بإجراء الانتخابات واستعدادها للمساهمة في إنجاحها، والتزامها بالتوصل إلى حل عادل وشامل للصراع الفلسطيني- الإسرائيلي وفق القرارات والمرجعيات الدولية المعتمدة القائمة على حل الدولتين.

كما أكد استعداد فرنسا للمساعدة في مجال توفير اللقاح المضاد لفيروس كورونا للشعب الفلسطيني.

العالم: الإصابات بكورونا تتجاوز 80 مليون.. والسلالة الجديدة تصل فرنسا

وكالات – مصدر الإخبارية

في وقت ظهرت فيه السلالة الجديدة من فيروس كورونا في عدة دول حول العالم، بينت أخر الإحصاءات العالمية المعلنة حول جائحة “كورونا”، صباح اليوم السبت، أن عدد الوفيات جراء الاصابة بالفيروس بلغ نحو مليون و758 ألف وفاة، فيما بلغت حصيلة المصابين نحو 80 مليونا و223 ألف إصابة، تعافى منهم ما يقارب من 56 مليونا و491 ألف مريض.

في حين تواصل جائحة كورونا تفشيها في 218 دولة وإقليما ومنطقة حول العالم، وسجلت دول العالم أمس الجمعة، 472 ألف و443 إصابة جديدة، وأوقعت خلال الـ24 ساعة الأخيرة 8,419 حالة وفاة.

وبحسب الإحصاءات كانت الدول الخمس التي سجلت الجمعة أعلى حصيلة وفيات خلال يوم واحد في العالم، على التوالي، أميركا (1,197 وفاة)، والمكسيك (861 وفاة)، وبريطانيا (570 وفاة)، وروسيا (563 وفاة)، والبرازيل (483 وفاة).

وبينت الأرقام أن الدول الخمس التي سجلت أمس أعلى حصيلة إصابات جديدة، عالميا، خلال يوم واحد، كانت على التوالي، أميركا (98,840 إصابة)، وبريطانيا (32,725 إصابة)، وروسيا (29,018 إصابة)، والبرازيل (22,967 إصابة)، والهند (22,350 إصابة).

في نفس الوقت لا تزال أميركا تتصدر دول العالم قياسا بأعلى حصيلة وفيات وعدد اصابات اجمالي، وأوضحت الإحصاءات أن الدول الخمس التي تعتبر حتى صباح اليوم السبت الأكثر تأثرا جراء الجائحة في العالم من حيث الحصيلة الإجمالية لأعداد الوفيات، هي: أميركا (338,263 وفاة)، والبرازيل (190,515 وفاة)، والهند (147,379 وفاة)، والمكسيك (121,837 وفاة)، وإيطاليا (71,359 وفاة).

بينما كانت الدول الخمس التي تعتبر حتى صباح اليوم الأكثر تأثرا عالمياً من حيث الحصيلة الإجمالية لأعداد الإصابات، هي: أميركا (19,210,166 إصابة)، والهند (10,169,818 إصابة)، والبرازيل (7,448,560 إصابة)، وروسيا (2,992,706 إصابات)، وفرنسا (2,547,771 إصابة).

على صعيد متصل أعلنت فرنسا، اليوم السبت، ظهور أول إصابة بالسلالة الجديدة لفيروس كورونا الأسرع انتشارا، والتي ظهرت مؤخراً في بريطانيا.

وأوضحت وزارة الصحة الفرنسية، أنّ الشخص المصاب من تور وسط فرنسا، كان قد وصل من لندن في 19 ديسمبر/كانون الأول، ولم تظهر عليه أي أعراض، وهو يعزل نفسه.

وكانت بريطانيا أول دولة اكتشفت السلالة الجديدة من الفيروس الأسبوع الماضي، وأكدت أن هذا النوع من الفيروسات أكثر قابلية للانتقال بنسبة 70 في المائة من سلالات كورونا الأخرى.

بدورها أكدت منظمة الصحة العالمية، إن النوع الجديد من فيروس كورونا تم تسجيله بالفعل في ثماني دول أوروبية.