غانتس يهاجم بن غفير: القرارات لا تأخذ حسب اللايكات أو الدعايات

القدس المحتلة-مصدر الإخبارية

وجه وزير الجيش الإسرائيلي السابق بيني غانتس ،اليوم الخميس، رسالة إلى وزير الأمن القومي في الحكومة الإسرائيلية إيتمار بن غفير.

ووفق صحيفة معاريف، هاجم غانتس بن غفير قائلا: “اتخاذ القرارات يتم من خلال تقييم للوضع مع قوات الأمن، وليس حسب اللايكات أو دعايات وسائل الإعلام”.

وكان وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، قال في تصريح صحفي له، إن “إطلاق الصواريخ من غزة لن يمنعني من مواصلة العمل للتضييق على الأسرى”.

وأشار إلى أنه طلب اجتماعا عاجلاً للمجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر “الكابينيت” مساء اليوم لبحث سبل الرد على إطلاق الصواريخ من غزة.

كما ذكرت صحيفة “هآرتس” العبرية، مساء الأربعاء، إن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير سيجر إسرائيل لتصعيد مع قطاع غزة.

وأضاف المراسل العسكري للصحيفة عاموس هرئيل، إن “إطلاق الصاروخ من قطاع غزة باتجاه سديروت، يعطينا تنبيها مرة أخرى بأن هناك مخاطرة كبيرة في أن يؤدي التصعيد الأمني الذي بدأ في القدس والضفة الغربية، إلى جر قطاع غزة معه”.

وحذر مسؤولون إسرائيليون، اليوم الخميس، من خطة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير المس بظروف اعتقال الاسرى الفلسطينيين، وفي المقابل حماس بعثت برسالة تحذيرية لإسرائيل مفادها أن “الوضع سيؤدي إلى انفجار”.

ولفتت تقارير إسرائيلية إلى تخوف الأجهزة الأمنية في إسرائيل من التطورات التي طرأت أخيرًا على أوضاع الأسرى بمن في ذلك النساء منهم، وحذر المسؤولين من خطة بن غفير الهادفة إلى المس بظروف اعتقال أولئك.

من جانبها، بعثت حماس برسالة تحذيرية لإسرائيل مفادها أن “الوضع سيؤدي إلى انفجار”.

بدورها، أوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، حقيقة الأوضاع في سجن الدامون، حيث أشارتا إلى أنه تم السماح للهيئات التنظيمية للأسرى في سجون الاحتلال بالتواصل مع الأسيرات لنقل روايتهن، والاطمئنان عليهن.

وقالت المؤسستان المختصان في شؤون الأسرى، في بيان، إن ذلك جاء بعد جهود حثيثة جرت أمس من قبل الهيئات، على خلفية الاعتداء والهجمة التي تعرضن لها الأسيرات من قبل إدارة سجون الاحتلال.

ونقل البيان رواية الأسيرات التي جاء فيها أن “عملية تفتيش قامت بها إدارة السجون لإحدى الغرف داخل قسم الأسيرات قبل ليلة من عملية الاقتحام، وفي صباح اليوم التالي، اقتحمت وحدات القمع اليماز قسمهم، لإجراء تفتيش، ونقلت الأسيرة ياسمين شعبان إلى العزل الانفرادي، واحتجاجا على ذلك حاولت إحدى الأسيرات حرق الغرفة”.

وتابع: “أغلقت الإدارة القسم بعد إخراج الأسيرات من الغرفة، وفرضت جملة من (العقوبات) الجماعية عليهن، تمثلت: بالعزل الانفرادي على مجموعة من الأسيرات لمدة 7 أيام، وعزل الأسيرات بشكل جماعي لمدة خمسة أيام، وحرمانهن من الزيارة والهاتف العمومي لمدة شهر”.

غانتس يُحذر جالانت من سيطرة المتطرفين عديمي الخبرة على الأمن

الأراضي المحتلة- مصدر الإخبارية

حذر وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي السابق بيني غانتس، يوأف جالانت من انقسام الوزارة، وسيطرة أهواء من سماهم المتطرفين عديمي الخبرة على أمن الكيان الإسرائيلي.

وقال غانتس: “بالأمس، عندما نزلت للمرة الثانية في حياتي من الطابق 14 في الكرياه مع فهم أن المسؤولية عن أمن إسرائيل نزلت من على كاهلي، شعرت بشعورين متضاربين راحة – في الليالي التي يمكنني النوم فيها على التوالي دون الجلوس في حفرة أو الانتظار بجانب الهاتف الأحمر من ناحية أخرى”.

وتابع: “عندما التقيت اليوم مع خلفي يوأف جالانت، قلت له إني منزعج جدًا من انقسام (وزارة الدفاع) وتداعيات التصرفات المتطرفة في الحكومة والتي قد تكون لها آثار استراتيجية”.

وأشار غانتس إلى أنه يغادر منصبه في نهاية عامين ونصف وهو يشعر بقلق حقيقي على أمن “إسرائيل” والاتفاقات الائتلافية التي أبرمها رئيس حكومة الاحتلال الجديد بنيامين نتنياهو من أحزاب اليمين في معسكره، بنودا بينها تعيين وزير إضافي بوزارة الحرب ليتولى الإدارة المدنية المسؤولة بالضفة الغربية، وسط تحذيرات من خطورة ذلك.

يشار إلى أن بيني غانتس شغل منصب وزير الحرب مرتين على التوالي الأولى في 17 أيار (مايو) 2020 في حكومة نتنياهو التي لم تصمد كثيرًا، والثانية في 13 حزيران (يونيو) 2021 ولمدة عام ونصف العام ضمن ما سميت بحكومة الوحدة، التي خسر معسكرها الانتخابات الأخيرة التي أجريت مطلع الشهر الماضي.

وعاد نتنياهو مجددًا رئيسًا للوزراء مع تحالف من أحزاب يمينية متطرفة، وتعيين وزير جيش الاحتلال يوأف جالانت.

وتضم حكومة نتنياهو أحزابًا من أقصى اليمين وسط مخاوف في الداخل والخارج من نهجها بما في ذلك في التعامل مع الفلسطينيين في الضفة الغربية ومن ضمنها القدس المحتلة وملف الاستيطان، والفلسطينيين داخل أراضي الـ 48.

اقرأ/ي أيضًا: من هو يؤاف جالانت الذي عيّنه نتنياهو وزيرًا للجيش في حكومته المقبلة؟

غانتس يسخر من الجيش الروسي: يتلقون خسائر فادحة في أوكرانيا

الأراضي المحتلة- مصدر الإخبارية

سخر وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي بيني غانتس، اليوم الأربعاء، بقوة روسيا في العملية العسكرية التي تشنها ضد أوكرانيا.

وقال غانتس: “عندما أرى أن روسيا تتلقى أسلحة من إيران – أفرك عيني، هل يمكن أن يحدث شيء كهذا؟ وكذلك عندما ترى حجم الخسائر التي تكبدها الجيش الروسي … روسيا كشفت للعالم قوتها الحقيقية”.

والتقى غانتس بسفراء الاتحاد الأوروبي في إسرائيل ، وتحدث في اجتماعهم عن طلب أوكرانيا لاستلام أنظمة دفاع جوي من “إسرائيل”، مضيفًا: “السياسة تجاه أوكرانيا لن تتغير – سنواصل دعمها. ونقف بجانب الغرب لكننا لن نزودها بالسلاح”.

وتابع: “أرسلنا إلى أوكرانيا عرضًا لنقل المعلومات التي من شأنها أن تسمح بتطوير أنظمة إنذار مدني لها والتي من شأنها إنقاذ الأرواح البشرية، سيكون لمثل هذا النظام مزايا سواء في إنقاذ أرواح المدنيين أو في التنبيهات والإنذارات، نحن على استعداد للنظر في أي طلب، بما في ذلك بشأن مسألة التصدير ، وفقًا للسياسة التي أوردتها بالتفصيل والمعروفة أيضًا لشركائنا والأوكرانيين”.

غانتس: إنتاج الغاز من كاريش سيبدأ في الموعد المحدد

الداخل المحتل _ مصدر الإخبارية

أكد وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، الأربعاء، أن استخراج الغاز من منصة “كاريش” بالبحر المتوسط سيبدأ في الموعد المحدد. 

وشدد غانتس وفق بيان لمكتبه على أنّ دولة إسرائيل لم ولن تقبل إملاءات من إيران أو وكلائها أو المنظمات الإرهابية.

وأردف: “ينطبق ذلك على كل ما يتعلق باستخراج الغاز من منصة كاريش والذي سيبدأ في الوقت المحدد (لم يذكر تاريخا) وعلى حريتنا في العمل في مواجهة أي تهديد لمواطني إسرائيل ينشأ على الحدود وخارجها”.

وتتنازع إسرائيل ولبنان على منطقة بحرية غنية بالنفط والغاز في البحر المتوسط تبلغ مساحتها 860 كيلومترا مربعا، وتتوسّط الولايات المتحدة الأمريكية في مفاوضات غير مباشرة بينهما لتسوية النزاع وترسيم الحدود.

وسبق أن وجه “حزب الله” اللبناني، تحذيرات إلى إسرائيل من مغبة الإقدام على أي نشاط في “كاريش” قبل التوصل إلى اتفاق على ترسيم الحدود البحرية.

والثلاثاء، قالت الحكومة الإسرائيلية في بيان إن إنتاج الغاز الطبيعي من حقل “كاريش” سيبدأ “في أقرب وقت ممكن”، معتبرة أنه لا علاقة له بالمفاوضات مع لبنان بشأن ترسيم الحدود البحرية بين البلدين.

إقرأ أيضاً/ لابيد: لا علاقة لاستخراج الغاز من كاريش بمفاوضات ترسيم الحدود مع لبنان

غانتس: الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 في غرفة الإنعاش

الأراضي المحتلة- مصدر الإخبارية

أكد وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي بيني غانتس، أن الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 مع القوى العالمية في غرفة الإنعاش، وليس من المرجح إحياؤه قريبًا إذا حدث ذلك من الأساس.

تأتي تصريحات غانتس بعد أن عبَّر قادة أوروبيون عن شكوكهم بشأن استعداد إيران لإحياء الاتفاق النووي.

وأضاف غانتس في مؤتمر عن مكافحة الإرهاب في جامعة رايشمان “يبدو الاتفاق النووي الإيراني وكأنه في غرفة الإنعاش”، مردفًا: “سنرى كيف ستسير الأمور (في فترة لاحقة) ربما بعد الانتخابات”.

وأيدت الاحتلال انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق في عام 2018 في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، الذي اعتبره محدودًا للغاية، وتنادي بعدم الانضمام مجددًا إلى الاتفاق، وهو ما تسعى إليه إدارة الرئيس جو بايدن.

ونفت إيران، التي تعتبر الاحتلال طموحاتها النووية تهديدًا وجوديًّا، أنها تسعى لامتلاك قنابل ذرية، منذ انسحاب ترامب، انتهكت إيران اتفاق عام 2015 من خلال تكثيف عمليات تخصيب اليورانيوم، والتي يمكن أن تنتج وقودًا للقنابل في مراحل لاحقة.

وفي آب (أغسطس)، بعد 16 شهرًا من المفاوضات المضنية، قدم الاتحاد الأوروبي عرضًا نهائيًّا للتغلب على مأزق شروط معاودة العمل بالاتفاق.

وأمس الأربعاء، قال الاتحاد الأوروبي، إن مفاوضات إحياء الاتفاق النووي الإيراني وصلت إلى “طريق مسدود”، وأيّد ثلثا أعضاء مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، المؤلف من 35 دولة عضوًا، بيانا غير ملزم طرحته الأطراف الغربية يضغط على إيران لتفسير سبب وجود آثار لليورانيوم في 3 مواقع غير معلنة.

وأعرب مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، عن خشيته من أن مع الوضع السياسي في الولايات المتحدة.. سنبقى في طريق مسدود.

وتابع: “النص النهائي الذي عرضه الشهر الماضي للاتفاق المقترح كان يشكل أفضل نقطة توازن بين مواقف الجميع، وأن المقترحات كانت متقاربة خلال الشهرين الماضيين، لكن بعد الصيف باتت متباعدة”.

وأردف: “المقترحات الأخيرة من الإيرانيين لم تكن مفيدة لأننا كنا على وشك الوصول لاتفاق، ثم جاءت مقترحات جديدة ولم تكن البيئة السياسية هي الأكثر ملاءمة، يؤسفني أن أقول إني لا أتوقع أي اختراق في الأيام المقبلة”.

وشدد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي بوريل على أنه لا يوجد حل يمكن طرحه للخروج من المأزق، قائلًا: “من جانبي، ليس لدي أي شيء آخر أقترحه”.

اقرأ/ي أيضًا: الاتحاد الأوروبي: محادثات إيران النووية وصلت إلى طريق مسدود

دورة ارهاب لبيد غانتس لا تتوقف

أقلام _ مصدر الإخبارية

هذا المقال بعنوان” دورة ارهاب لبيد غانتس لا تتوقف”

بقلم: عمر حلمي الغول

القيادات الصهيونية السياسية والعسكرية والإعلامية والقانونية والدينية تتنافس فيما بينها في سباق محموم على كيفية امتصاص وسفح واستباحة الدم الفلسطيني، وتتبارى في نماذج فاشيتها ووحشيتها وأساليب الايغال والانتقام من الانسان المسالم والمرابط في بيته وبستانه ومدرسته ومستشفاه وورشة عمله، كونه فلسطيني عربي بغض النظر عن دينه وخلفيته الفكرية السياسية والعقائدية، وتتفنن اكثر فاكثر في همجيتها وعنصريتها وبطشها من كل مناضل من اجل الحرية والسلام والاستقلال وتقرير المصير والعودة والمساواة.

كل أولئك القتلة مجرمو الحرب الصهاينة من هرتزل وجيوبتنسكي ووايزمان وبن غوريون ودايان والون ويعلون وشامير وبيغن وشارون وباراك ورابين وايتان ونتنياهو وكهانا وصولا للبيد وغانتس وليبرمان وساعر وبينت وشاكيد وليفني … الخ القائمة من الذين نفثوا سموم ونيران محرقتهم النازية على الشعب الفلسطيني، ومازالوا ينهشون اللحم الحي من أجساد أطفال ونساء وشيوخ وشباب فلسطين المسيحيين والمسلمين والسامريين وعموم الوطنيين بمختلف مشاربهم ليرووا ظمأهم وحقدهم التاريخي حتى يتمكنوا من نفي من تبقى وتجذر على ارض الإباء والاجداد.

مجزرة تلو مذبحة، وحرب وراء اجتياح خلف اقتحام لمدينة او قرية او خربة او مخيم، ونهب ومصادرة وتهويد للأرض وتزوير حقائق وتاريخ وميراث حضاري وثقافي وفني لنفي الهوية والشخصية الوطنية، واغتصاب الأرض والوطن وما تحته وما فوقه لتكريس الحضور الصهيوني الاستعماري على ارض فلسطين العربية.
وهذه الدورة الدموية حاصدة الأرواح، وممزقة الأجساد بالقنابل والصواريخ والطائرات الحربية والمسيرة والمدافع والراجمات والزوارق الحربية والدبابات وغيرها من أصناف الأسلحة الكلاسيكية القديمة والحديثة، والأسلحة الكيمياوية والجرثومية والنووية، بالإضافة للسلاح السيبراني، هذه الدورة لا تتوقف، وتعمل وفق عقارب الساعة على مدار ال24 ساعة، وليس في مناسبات محددة، بل هي دورات متعاقبة وفي دورة زمنية بالمتواليتين الحسابية والهندسية وحتى الجبرية لتقصف اكبر عدد من اعمار الأطفال والنساء الشباب والشيوخ، وتستولي وتؤسرل اكبر مساحة ممكنة من الأرض الفلسطينية العربية، وبهدف تحقيق الترانسفير الطوعي او الاجباري لتتربع وتسيد على ارض فلسطين التاريخية. ولكن كلما تغولت اكثر في الدم الفلسطيني، كلما اقتربت عقارب الساعة من نهاية الزمن الافتراضي لدولة المشروع الصهيوني.

دورة ارهاب لبيد غانتس لا تتوقف، كون الشعب الفلسطيني تعلم من نكباته المتعاقبة، ومصائبه المتلاحقة فلسفة الانغراس والتجذر في ارض الإباء والاجداد، ارض الهوية الوطنية، ارض الرباط والانبياء والرسل واولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وثاني المسجدين والاسراء والمعراج والحرم الابراهيمي الشريف، وارض اعظم الكنائس في العالم القيامة والمهد والبشارة، ورفض ويرفض مغادرة البيت والبيارة والمدرسة والتاريخ والجغرافيا والسهل والوادي والغور والجبل، وصمم على تحدي التحدي ومواجهة الإرهاب الدولاني الصهيوني المنظم بالكفاح الشعبي وبالتمسك بخيار السلام والتشبث بالحقوق الوطنية السياسية والقانونية والثقافية والاقتصادية، وبالدفاع المستميت عن الرواية الفلسطينية. ولم يعد يخشى إرهاب قتلة العصر الفاشيين الإسرائيليين، وصالبي السيد المسيح، الفدائي الفلسطيني الأول، ولم ولن يخشوا اباطرة رأس المال المالي من روتشيلد إلى مورغان وروكفلر وحتى اخر عائلة صهيونية في الحكومة العالمية، ولا استسلام الاشقاء (اخوة يوسف) ولا غدر أدوات الغرب الرأسمالي وإسرائيل المارقة والخارجة على القانون المحليين أصحاب العمامات وتجار الدين والدنيا وفسقة المرحلة. ولم يعودوا يأبهوا بنتنياهو ولا بينت ولا لبيد وغانتس وليبرمان الذين نافسوا من سبقوهم من القتلة الصهاينة في الايغال والتوغل في الدم الفلسطيني من حرب الأيام الثلاثة في قطاع غزة الى نابلس جبل النار الى جنين غراد الى خليل الرحمن وطولكرم وقلقيلية وسلفيت واريحا وبيت لحم وطوباس ورام الله والبيرة وبيتونيا وكل مخيم من مخيمات الشعب على امتداد الوطن، ورغم سقوط حوالي ال60 شهيدا وما يزيد على 450 جريحا خلال الأيام الخمسة الماضية بين غزة ونابلس لمضاعفة رصيدهم في صناديق الانتخابات القادمة، فضلا عن ركائز نظريتهم السياسية والأمنية والثقافية الرجعية والاستعمارية المرتكزة على قاعدتي النفي والمجزرة.

ومع ذلك أؤكد للبيد وغانتس وكل جوقتهم الفاشية، ان نصيبكم الفشل، ولن تفلحوا في خياركم، ولن تحققوا ما تطمحون اليه، وستحصدون العار والهزيمة، كما انكم بجرائمكم تفتحون أبواب جهنم الفلسطينية عليكم، ليس في الضفة بما فيها القدس وقطاع غزة، وانما في كل التجمعات الفلسطينية في فلسطين التاريخية، وقادم الأيام كفيل برد الصاع الفاشية بألف صاع فلسطينية.

غانتس: لم نتعهد بالإفراج عن عواودة والسعدي

الداخل المحتل _ مصدر الإخبارية

كشف وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، أنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي لم تقدم تعهدات بالإفراج عن القيادي في ” الجهاد الإسلامي” بسام السعدي والمعتقل المضرب عن الطعام خليل عواودة، في إطار تفاهمات وقف إطلاق النار التي تم التوصل إليه مع حركة “الجهاد الإسلامي” في قطاع غزة، برعاية مصرية.

وحول مصير الأسيرين، رفض غانتس خلال مقابلة على القناة 12 الإسرائيلية، اليوم، الكشف عما تعتزم سلطات الاحتلال القيام به.

وأشار وزير الأمن الإسرائيلي إلى أن “قضية عودة الأبناء (في إشارة إلى الأسرى الإسرائيليين لدى حركة حماس) هي قضية حاسمة، يجب أن تكون جزءًا من الحل ضمن رؤية طويلة المدى”، واعتبر غانتس أن حركة “حماس” التي لم تشارك في الجولة التصعيدية الأخيرة في قطاع غزة “في مرمى النيران” الإسرائيلية.

وشدد غانتس على أن “إسرائيل حققت كل الأهداف التي حددتها” في العدوان الأخير على غزة، مشيرا إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي حافظ على حرية عمله في الضفة الغربية وفي قطاع غزة.

ونوه أنّ الحوار متواصل مع الجانب المصري، قائلاً”  المصريون قالوا إنهم يريدون التحرك لفحص إمكانية حل هذا الملف (في إشارة إلى عواودة والسعدي). قرار اعتقال السعدي كان صائبا. أنا ليس لدي علم بأي تعهد بالإفراج عن الإرهابيين. سيكون هناك حوار حول هذه الأمور”.

وقال الأمين العام لحركة الجهاد زياد النخالة يوم الأحد الماضي، إن اتفاق وقف إطلاق النار يشمل ضمانات مصرية بالإفراج عن الأسيرين عواودة والسعدي القياديَّين في الحركة. وأضاف النخالة “تلقينا تعهدًا مصريًّا بتنفيذ هذه النقاط بصورة شمولية.

غانتس يعلّق على فيديو نشرته كتائب القسام لهشام السيد

شؤون إسرائيلية- مصدر الإخبارية

زعم وزير جيش الاحتلال بيني غانتس، أن حركة حماس تهدف من وراء نشر فيديو الجندي هشام السيد، إلى ابتزازهم على خلفية قضية إنسانية

وقالت صحيفة “يسرائيل هيوم” نقلاً عن غانتس وتصريحاته خلال مؤتمر “السايبر” قوله: ” صدر يوم أمس فيديو من “حماس” يهدف إلى الابتزاز على خلفية قضية إنسانية”.

ولفت إلى أنه “تحتجز “حماس” الأسرى الأربعة منذ سنوات في انتهاك للقانون الدولي وانتهاك للأخلاق”.

وأضاف، هي مسؤولة عن هذا، وتوقعنا من المجتمع الدولي هو التحرك في مواجهة هذا السلوك الإجرامي”. وفق تعبيره

وبين أنهم بوسائل مختلفة، وتستمر في قلب كل حجر لإعادة الأسرى إلى ذويهم”.

وزعم غانتس كما قلنا من قبل هذه قضية إنسانية وسنواصل العمل على هذا الأساس، ولن تؤثر محاولات الابتزاز ومناورات الوعي على موقفنا وسلوكنا.

وعرضت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة “حماس”، مساء اليوم الثلاثاء، مقطع فيديو يُظهر أحد جنود الاحتلال الأسرى في قطاع غزة، بعد تدهور حالته الصحية.

وظهر في مقطع الفيديو الجندي هشام السيد وهو ملقى على السرير في غرفة بيضاء اللون، وبجانبه أنبوبة اكسجين يلتقط من خلالها أنفاسه وظهرت على وجهه ملامح المرض بشكلٍ واضح.

غانتس يهدد إيران برد “قوي” حال مسّت بالإسرائيليين في تركيا

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية 

جدد وزير جيش الاحتلال بيني غانتس، تهديداته لإيران، في حال تم بما أسماه “المساس بالإسرائيليين في تركيا، مشدداً على أن “أي ضرر بالإسرائيليين سيؤدي إلى ردود أفعال قوية”، دون أن يكشف عن طبيعة هذه الردود.

وجاءت تصريحات غانتس خلال إفادة له أمام لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، الإثنين، قال فيها إن “قوات الأمن الإسرائيلية قامت بتجهيز أدوات وآليات متنوعة للرد وبقوة”، على أن محاولات للمساس بالإسرائيليين في الخارج وخاصة في تركيا من قبل عناصر الحرس الثوري الإيراني”.

وأضاف غانتس “لقد أوعزت إلى الدوائر الأمنية بالاستعداد لردود فعل عسكرية، إذا استهدفت جهات إيرانية مواطنين إسرائيليين”.

وأوضح وزير جيش الاحتلال أنه سيتم الاستعانة بهذه الأدوات واستعمالها حسب الحاجة، دون الكشف عن ماهية هذه الأدوات، مشيرا إلى أن هناك عدة سيناريوهات وخيارات لاستعمال هذه الأدوات والعمل ضد أهداف متنوعة.

وأضاف غانتس “سنعرف كيفية الرد على أي محاولة للمساس بالإسرائيليين في الوقت والمكان المناسبين، وبالوسائل والأدوات المناسبة كذلك، فأي عمل عدواني من قبل إيران في أي مكان كان سيقابل برد قوي”، داعيا الإسرائيليين إلى أخذ تحذيرات السفر إلى تركيا على محمل الجد.

وزعم خلال إفادته أمام لجنة الخارجية والأمن أن “إسرائيل حققت نجاحا ملحوظا “في تسخير العالم لمحاربة إيران”، من بينها إبقاء الحرس الثوري مدرج في قائمة المنظمات الإرهابية”، حسب تعبيره.

وأشار إلى أن “عدم تعاون إيران مع المجتمع الدولي يؤكد أنها ليست شريكا للتوصل إلى اتفاق نووي”، داعيا العالم بأسره لممارسة ضغوط سياسية واقتصادية وعسكرية على إيران حتى إرغامها عن التراجع عن مشروعها النووي.

وأعرب غانتس عن أمله في أن تساهم الجولة المرتقبة للرئيس الأميركي جو بايدن، في الشرق الأوسط ” إلى تعزيز التعاون مع البنتاغون ودول المنطقة للتصدي لهجمات المسيرات والصواريخ الإيرانية”، على حد تعبيره.

اقرأ/ي أيضاً: موقع إيراني: طهران تنازلت عن شرط إزالة الحرس الثوري من قائمة الإرهاب

غانتس: جاهزون للتصعيد على جميع الساحات بما يشمل غزة ولبنان

القدس المحتلة _ مصدر الإخبارية

قال وزير الأمن الإسرائيلي بيني غانتس مساء الإثنين إن ” جيشه جاهز للتصعيد على جميع الساحات بما في ذلك قطاع غزة ولبنان.”

وأضاف غانتس خلال تصريحات صحفية” نأمل أن نرى هدوءً، إذا استقرت الأوضاع يمكننا خفض سن الدخول من الضفة الغربية الى الحرم القدسي”.

وردًا على سؤال عما إذا كان هناك هجوم في الطريق؟ قال غانتس: “نعم يمكن أن يحدث ذلك، هناك بالتأكيد رغبة لدى أفراد بتنفيذ هجمات ويمكن أن يحدث مثل هذا الاحتمال، لكن لا يوجد حاليًا موجة عامة أو عمل تنظيمي”.

وأردف”  إنه أمرٌ جيد جدا أن تدين السلطة الفلسطينية الإرهاب وتعمل ضده – لكنني أتوقع أيضا أن تعمل ضد بعض المسؤولين لديها وخاصة في منطقة جنين، الذين يشجعون على التحريض مما يجلب الأذى لإسرائيل والسلطة الفلسطينية نفسها والسكان الفلسطينيين”.

وكان غانتس قد أكد في مقابلة سابقة مع موقع (واي نت) الإسرائيلي، أن هناك توقعات بوقوع مزيد من الهجمات سواء في الضفة الغربية أو القدس، وحتى في قلب المدن الإسرائيلية.

وتابع :” التصعيد يغذي نفسه ، فيما يتعلق بالجوانب المدنية في الضفة الغربية وقطاع غزة ، حيث ان هناك أكثر من 12 ألف عامل فلسطيني من غزة يعملون في إسرائيل”.

وأوضح غانتس أنه اذا تم الحفاظ على السلام والهدوء فيمكننا زيادة عدد العمال ، ولكن هناك أيضا احتمال ان نعود عن ذلك ، اذا استمر الوضع متوترا”.

وحول البناء في الضفة الغربية ، قال غانتس :” نواصل السماح للبناء لكل من اليهود والفلسطينيين ، وسنوافق على المزيد من البناء في المستقبل القريب حسب تقدير الوضع ولن نوقف البناء”.

Exit mobile version