حكومة الاحتلال: لن نسمح بتسرّب الوضع في لبنان إلى “إسرائيل”

الاراضي المحتلة – مصدر الإخبارية

علق وزير الأمن لدى الاحتلال الإسرائيلي، بيني غانتس على إطلاق صاروخين من لبنان، فجر اليوم الثلاثاء، باتّجاه شماليّ “إسرائيل” بالقول: “إن تل أبيب لن تسمح بأن تصبح الأزمات في لبنان، تهديداً أمنياً لإسرائيل.

وقال رئيس حكومة الاحتلال، نفتالي بينيت، أنه لن يسمح كذلك بـ”تسرّب الوضع في لبنان إلى إسرائيل، لبنان على حافة الانهيار، مثله مثل أي دولة تتمركز فيها إيران”.

وذكر جيش الاحتلال أن صاروخين أُطلِقا من لبنان نحو بلدات الجليل الغربيّ، في حدث هو الأوّل من نوعه خلال فترة ولاية الحكومة الإسرائيلية الجديدة. ولاحقا أشارت تقديرات الجيش الإسرائيلي إلى أنّ المسؤولين عن إطلاق الصاروخين، هم فلسطينيون.

اقرأ أيضاً: بعد إطلاقه صاروخين تجاه الجليل الأعلى الاحتلال يقصف لبنان وحماس تعقب

وبحسب بيان الجيش اعترضت القبة الحديدية أحد الصاروخين، في حين سقط الآخر في منطقة مفتوحة، ورد الجيش بإطلاق قذائف مدفعية نحو أراض لبنانية. ولم يُبلّغ عن وقوع إصابات، كما لم يُلحق أيّ ضرر بحسب ما قال الجيش.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنه تم “تحديد عمليتي إطلاق (قذيفتين) من لبنان باتجاه الأراضي الإسرائيلية. اعترضت مقاتلات الدفاع الجوي عملية إطلاق واحدة، وسقط مقذوف ثانٍ في أرض مفتوحة”، مُشيرا إلى أنه “في هذه المرحلة، لا توجد تعليمات خاصة للجبهة الداخلية”.

وبحسب هيئة البثّ الإسرائيليّ “كان 11″، فإن “جهاز الأمن الإسرائيلي لا يعرف في الوقت الحالي من المسؤول عن إطلاق النار في الشمال، وإلى أي مدى يتورط ’حزب الله’ في الحدَث، وتم إطلاق صفّارات الإنذار في الساعة الثالثة و54 دقيقة، في شلومي ومعلوت، وبلدات أخرى في الجليل الغربي”.

قاسم: تهديدات غانتس بشن عدوان جديد محاولة لترميم صورة جيشه

غزة- مصدر الإخبارية

قال المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم، إن تهديدات غانتس بـ”عمل عسكري جديد” في غزة، “محاولة لترميم صورة جيشه”.

وجاءت تصريحات قاسم رداً على تصريحات وزير جيش الاحتلال بيني غانتس التي هدد فيها بشن عملية عسكرية ضد قطاع غزة.

وأوضح قاسم في تصريح صحفي أن تصريحات غانتس محاولة لترميم صورة جيشه التي اهتزت بشكل كبير بفعل أداء المقاومة في معركة سيف القدس.

ولفت إلى أن تلك التهديدات محاولة لبيع الوهم للجمهور الصهيوني، وأن الاحتلال دائما ما يلجأ للتهديد بالحرب والعدوان، وشعبنا تعود على مثل هذه التهديدات التي لا تخيفه ولا تخيف مقاومتنا.

وأضاف قاسم “نخوض نضالا مشروعا لاسترداد حقوقنا وأرضنا ومقدستنا وانتزاع حقنا في العيش الكريم والحرية وسنواصل ذلك رغم التهديدات”.

والأحد، قال غانتس في مقابلة مع قناة (13) العبرية الخاصة، إن “الجيش الإسرائيلي سيقوم بعمل عسكري جديد في غزة حال استمرار إطلاق البالونات الحارقة من القطاع”.

وأضاف “بعد انتهاء عملية حارس الأسوار (العدوان الأخير على غزة)، قلنا إننا لن نقبل الوضع الراهن، لذلك فإن استمرار إطلاق البالونات سيقودنا لمواجهة أخرى”، مشيرا إلى أن الجيش “يعمل على تحديد مزيد من الأهداف في قطاع غزة”.

غانتس: في عملياتنا العسكرية القادمة سنصل بسرعة لأهدافنا

شؤون إسرائيلية- مصدر الإخبارية

أعلن وزير الأمن الإسرائيلي بيني غانتس ، اليوم الخميس، أن “العمليات القادمة للجيش الإسرائيلي سيكون باستطاعته الوصول بسرعة كبيرة جدا إلى عمق العدو”.

وأضاف في تصريحات صحفية اليوم، إن “العمليات القادمة، والحروب القادمة، إن اضطررنا سنصل مجددا فيها إلى عمق العدو، هذه القوات ستصل فورا وبسرعة، وسيشكلون جزءا مركزيا في الحرب”.

وتابع “سنقوم بتفعيلهم إذا لزم الامر، ليس بسهولة، لكن من منطلق معرفة وفهم بقدرة التقييم للقوات البرية فهي جاهزة للمهمات التي تنتظرها”.

وأردف خلال حديثه “نحن نتمنى السلام والهدوء، لكننا قادرين على تشغيل كل قدراتنا إن احتاج الامر في كل الجبهات، وأيضا في الجبهة اللبنانية، المحاولات لتخريب الهدوء أمر غير بعيد عن أعيننا، نحن ن فتح أعيننا ومستعدين لمواجهة أي نشاط بصورة واسعة”.

إعلام عبري: غانتس صادق على مئات الأهداف الجديدة في غزة

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية

زعمت تقارير إعلامية عبرية أن وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، صادق على “بنك أهداف” في قطاع غزة.

وقالت القناة 12 العبرية اليوم الأحد، إن غانتس صادق على عدة مئات من الأهداف الجديدة التي تم تجميعها في أعقاب العدوان على غزة، الشهر الماضي.

وبحسب القناة صادق غانتس على مجموعة من مستويات تصعيد الخطوات العسكرية الإسرائيلية في حال شن الاحتلال عدواناً جديداً في قطاع غزة.

في سياق متصل حذر مسؤولون أمنيون لدى الاحتلال، الأسبوع الماضي، من أن إجراء مسيرة المستوطنين الاستفزازية في القدس المحتلة، التي يطلق عليها تسمية “مسيرة الأعلام”، من شأنها إعادة إشعال المنطقة، في أعقاب تهديدات حماس بأنها تتابع الأحداث في القدس ولن تسمح بالمس بالمسجد الأقصى.

اقرأ أيضاً: جيش الاحتلال: جولة القتال مع غزة مسألة وقت وعلى الحكومة الجديدة ردع الصواريخ

وذكرت هيئة البث العامة الإسرائيلية “كان 11″، أن التقديرات في جهاز الأمن الإسرائيلي تشير إلى أن حماس لن ترد على مسيرة المستوطنين بإطلاق قذائف صاروخية باتجاه إسرائيل، وإنما يتوقع أن يكون الرد من خلال إطلاق بالونات من قطاع غزة وتنفيذ عمليات تنطلق من الضفة الغربية.

وكانت شرطة الاحتلال، اتفقت الجمعة، مع منظمي مسيرة المستوطنين الاستفزازية على مسارها.

ووفق الاتفاق، فإن المسيرة الاستفزازية تنطلق من شارع “هنِفيئيم” باتجاه شارع السلطان سليمان وصولا إلى ساحة باب العامود، حيث سيقوم المستوطنون بحلقات رقص، ثم تتجه المسيرة إلى “ميدان تساهَل” عن طريق باب الخليل باتجاه حائط البراق. وسيمر قسم من المشاركين في المسيرة الاستفزازية في الحي الإسلامي، وقسم آخر في الحي اليهودي.

ولفتت “كان” إلى أن الشرطة ستستعرض خطة مسار المسيرة الاستفزازية أمام وزير الأمن الداخلي في الحكومة الجديدة التي يتوقع تنصيبها اليوم، عومر بار ليف، من حزب العمل. وفي حال لم يصادق بار ليف على المسيرة، فإن المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت) الجديد سيبحث المصادقة أو عدم المصادقة على المسيرة.

وكان المفتش العام للشرطة الإسرائيلية، يعقوب شبتاي قرر الأسبوع الماضي إلغاء المسيرة، لكن رئيس الحكومة المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو، عقد اجتماعاً للكابينيت، تقرر خلاله بتأجيل المسيرة من يوم الخميس الماضي إلى بعد غد.

وكان العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة جاء في أعقاب مسيرة المستوطنين في موعدها الأصلي، في 10 أيار/مايو الفائت، في ظل احتجاجات واسعة في القدس وإثر إطلاق حماس قذائف صاروخية باتجاه منطقة القدس، ما أدى إلى تفريق مسيرة المستوطنين.

نتنياهو: سنحبط برنامج إيران النووي على حساب علاقتنا بأمريكا

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية 

قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، إن بلاده ستختار إحباط برنامج إيران النووي حتى لو كلفها ذلك توتر العلاقات مع الولايات المتحدة.

جاء ذلك في حديث له خلال حفل لرئيس “الموساد” الجديد، ديفيد بارنيا، أشار فيه نتنياهو إلى أن “التهديد الوجودي الأكبر الذي يواجه “إسرائيل” هو احتمالية حصول إيران على أسلحة نووية، محذراً من تعرض الدولة اليهودية للخطر.

ودعا نتنياهو، إلى استمرار العمليات السرية ضد إيران، مضيفًا: “لقد قلت هذا لصديقي (يقصد الرئيس الأمريكي، جو بايدن) لمدة 40 عاماً..مع أو بدون اتفاق، سنواصل بذل كل ما في وسعنا لإحباط تسليح إيران باستخدام الأسلحة النووية.

وذكر: “إذا احتجنا إلى الاختيار، وأتمنى ألا يحدث ذلك، بين الاحتكاك مع صديقتنا العظيمة الولايات المتحدة، وإزالة التهديد الوجودي، فإن إزالة التهديد الوجودي الذي يتجسد في الجانب الإيراني هي التي تتغلب”.

من جانبه، انتقد وزير الحرب الإسرائيلي، بيني غانتس، أقوال نتنياهو، قائلاً: إن الولايات المتحدة كانت وستبقى الحليف الأهم لإسرائيل في الحفاظ على أمنها وتفوقها الأمني في المنطقة، وإذا كانت هناك خلافات، ينبغي حلها بحوار مباشر في الغرف المغلقة وليس بخطاب متحدٍ قد يمس بأمن إسرائيل”.

جدير بالذكر أن تصريحات نتنياهو تأتي في وقت تسعى فيه إدارة بايدن إلى العودة للاتفاق النووي مع إيران المبرم عام 2015، بعد أن انسحبت منه إدارة ترامب عام 2018، ما دفع طهران إلى خرق الاتفاق الأصلي. وتسعى المحادثات الرامية لعودة واشنطن إلى تحسين الاتفاق الأصلي.

وفي السياق، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أنه من المتوقع أن يتوجه وزير غانتس إلى واشنطن سريعاً هذا الأسبوع في زيارة لوزارة الدفاع الأمريكية.

وبحسب موقع “والا”، من المتوقع أن يناقش غانتس القضية الإيرانية مع نظيره الأمريكي لويد أوشتن، إلى جانب قضايا أخرى مثل عملية حارس الجدار والشؤون الإقليمية والمشتريات الدفاعية. بالنسبة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، وأيضا استغلال نتنياهو لهجوم على إيران لمنع الإطاحة به.

غانتس: بنك أهدافنا في لبنان أكبر بكثير من غزة وهذا شرط إعادة الإعمار

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية

صرح وزير الأمن لدى الاحتلال الإسرائيلي بيني غانتس أن لدى ايش الاحتلال “بنك أهداف” في لبنان أكبر بكثير من ذلك الذي هاجمه في قطاع غزة.

وقال غانتس في تصريحات له خلال مراسم إحياء ذكرى قتلى الجيش الإسرائيلي الذين سقطوا في الاجتياح الإسرائيلي للبنان في حرب 1982: “البيوت في لبنان سترتعد وتتحول المنازل التي تستخدم لتخزين الأسلحة إلى أنقاض”، وأضاف “دولة لبنان هي من تتحمل مسؤولية أي عدوان يندلع من جانبها”.

اقرأ أيضاً: الاحتلال يوافق على إعادة إعمار غزة بشروط ورقابة مشددة

وتابع: “بنك الأهداف الإسرائيلي في لبنان، أكبر بكثير من الذي استهدفته إسرائيل في قطاع غزة خلال العملية العسكرية الأخيرة”.

واعتبر أن ما كان في غزة ليس ما سيكون، مضيفاً: “نطمح إلى الهدوء في غزة وإعادة إعمارها بمساعدة دولية وبمشاركة السلطة الفلسطينية بشرط عودة الأبناء (الأسرى والمفقودون الإسرائيليون في غزة) إلى ديارهم”.

وتابع غانتس: “إذا قررت حماس أن تحرم سكان غزة من إعادة الإعمار فإننا سنتحرك حتى نصل إلى هدوء يخدم الجميع”.

وجاءت تهديدات غانتس بعد يوم من كلمة أدلى بها الأمين العام لـ “حزب الله”، حسن نصر الله، حذر فيها من اندلاع “حرب إقليمية” تؤدي إلى “زوال” إسرائيل، إذا استمرت انتهاكاتها في مدينة القدس المحتلة.

وقال نصر الله أمس، إن المعادلة التي يجب أن نصل إليها هي “القدس مقابل حرب إقليمية”، وتابع أنه “من خلال هذه المعادلة سيدرك الإسرائيليون أن أي خطوة منهم ستكون نتيجتها زوال كيانهم”.

وبين نصر الله أن معركة “سيف القدس” حققت إنجازا عسكريا غير مسبوق ضد إسرائيل، واستطاعت شلّ أمنها.

وأضاف نصر الله: “معركة سيف القدس أعادت الاعتبار إلى القضية الفلسطينية، ونستطيع القول بأنها أسقطت صفقة القرن، ووجهت ضربة قاسية لمسار التطبيع ودوله وإعلامه”.

غانتس يؤكد جهوزية “إسرائيل” دائماً للحرب والخيار العسكري

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية 

قال وزير الحرب الإسرائيلي وزعيم حزب “كاحول لافان”، بيني غانتس إن إيران تشكل خطر عالمياً واعتبرها خطراً على استقرار المنطقة وهي تحد على دولة “إسرائيل”،حد تعبيره.

وذكر موقع “إسرائيل نيوز 24” أن زعيم حزب كاحول لافان قال “من واجبي كوزير للأمن أن أؤكد في كل مناسبة على وجود مخططات عمل لمواجهة التحديات الأمنية البعيدة والقريبة والشرقية والغربية من الجو والبحر والبر” وأضاف “هذا ما يقوم به قائد الأركان وفقاً لتعليماتي”.

اقرأ ايضاً: غانتس: التنظيمات في غزة تواصل عملها رغم الهدوء النسبي

وفي السياق قال بيني غانتس بأن “خيار الحرب يجب أن يكون الأخير، والخيار العسكري يجب أن يكون دائما جاهزاً” وتابع “لا يمكن لإيران أن تحصل على سلاح عسكري النووي، وممنوع على أمريكا ودل العالم أن توافق على ذلك، بل وممنوع على دول المنطقة أن توافق على ذلك”.

وبخصوص علاقات “إسرائيل” بالدول العربية، قال غانتس بأن علاقاتنا مهمة جدا “وأنا آسف على التأخير الذي حصل في سبيل تطوير العلاقات وآمل أن تنضم دول أخرى لمسيرة السلام”.

واشار بني غانتس غلى أنه يعمل على تحسين البنى التحتي للمجتمعات العربية ومحاربة الجريمة وتحسين التعليم والعمل “لقد قمنا بتجميد قرارات الهدم”.

غانتس: إيران هي مشكلة المنطقة والعالم كله

فلسطين المحتلة- مصدر الإخبارية

قال وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس إن إيران هي مشكلة المنطقة والعالم كله وتشكل تهديدًا ضد “إسرائيل” أيضاً، وأن “الجيش الإسرائيلي جاهز دائمًا لأي عملية ضد إيران إن اقتضت الحاجة لذلك”.

وأضاف غانتس خلال مشاركته في حفل تخريج للضباط أمس الأربعاء وفقاً لما نقله موقع عكا للشؤون الإسرائيلية: “نحن نعرف أن إيران تتقدم بسرعة بكافة مجالات البرنامج النووي، وتكدس العديد من الأدوات، لدى إيران هي مشكلة المنطقة والعالم، حيث تقوم بتخصيب اليورانيوم ونصب المئات من أجهزة الطرد المركزي المتقدمة والسرية، وتقوم بالتخريب بجهود الوكالة الدولية للطاقة النووية بالإشراف عليها. الكثير من جهود إيران لا يمكن التراجع عنها، لأنها تكتسب الكثير من المعرفة والخبرة”.

وأضاف “الولايات المتحدة وأوروبا ودول الشرق الأوسط يعرفون جيدًا خطوات إيران التي يُمكن أن تقود إلى سباق تسلح واسع”.

وتابع غانتس أن “إيران هي مشكلة المنطقة والعالم كله، لكنها تشكل تهديدًا كبيرًا أيضًا لإسرائيل. لذلك، يجب علينا العمل بالتنسيق مع الدول العظمى وضمان أنه في حال تم توقيع الاتفاق مع إيران أن يؤدي إلى وقف البرنامج النووي ويؤدي لوقف خطتها للتموضع في سوريا. الجيش الإسرائيلي جاهز كل الوقت لإمكانية تنفيذ خطط ميدانية إن اقتضت الحاجة لذلك”، على حد قوله.

وأمس الأربعاء، أفاد موقع “واللا” العبري، بأن “إسرائيل” والولايات المتحدة ستشرعان في الأيام المقبلة، مناقشات استراتيجية حول إيران، حيث ستركز المحادثات الثنائية على التقييمات الاستخباراتية للبلدين فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.

وحسب الموقع، فستجري الحوارات بشكل هادئ وجاد في محاولة لتجنب صراع عام حول السياسة الأمريكية تجاه إيران في ظل إدارة بايدن الجديدة.

وتعهد رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس، بأن إسرائيل ستمنع إيران من الحصول على سلاح نووي، بغض النظر عما إذا كان هناك اتفاق متعدد الأطراف لمنع طهران من القيام بذلك.

وزير الأمن الإسرائيلي يشن هجومًا حادًا على نتنياهو

غزة-مصدر الاخبارية

شن  وزير الأمن الإسرائيلي بيني غانتس، هجوما حادا على رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، واعتبره “يعمل فقط في محاولة للتملص من محاكمته” بقضايا فساد، وشدد على أنه “قرر تفكيك الحكومة وجرنا إلى انتخابات جديدة”.

جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقده غانتس، مساء اليوم، الثلاثاء،  أعلن فيه  أن حزبه، “كاحول لافان”، سيصوت لصالح اقتراح حل الكنيست الذي ستطرحه كتلة “يش عتيد – تيلم”، يوم غد، الأربعاء، أمام الهيئة العامة للكنيست.

كما اعتبر  وزير الأمن الإسرائيلي غانتس أن “نتنياهو حوّل جهود مواجهة كورونا إلى حملة شخصية لتلميع صورته”،

وتشر التقديرات إلى أنه “إذا لم تكن هناك مفاجآت خاصة”، فإن كتلة “كاحول لافان” بالتعاون مع المعارضة، ستنهي المراحل التشريعية لحل الكنيست مع حلول يوم الإثنين المقبل، مما سيؤدي مباشرة إلى حل الحكومة والتوجه إلى انتخابات جديدة في آذار/ مارس 2021.

وأشار المحللون إلى أن خطوة “كاحول لافان” قد يأتي في خطوة تهدف إلى زيادة الضغوط على الليكود لتحسين موقف “كاحول لافان” في الاتفاق الائتلافي، خصوصا في ما يتعلق بضمانات حول تنفيذ التناوب على منصب رئيس الحكومة.

يجدر الإشارة إلى أن التصويت لصالح اقتراح حل الكنيست، غدا، لن يؤدي مباشرة إلى حلها وتفكيك حكومة الوحدة التي تشكلت إثر التوصل إلى اتفاق تناوب على منصب رئاسة الحكومة بين الليكود و”كاحول لافان”، إذ يدور الحديث عن قراءة تمهيدية، سيتعين مناقشتها في لجان الكنيست لاحقا، قبل مرورها بمراحل التشريع في الكنيست (القراءات الثلاث).

ويحظى “كاحول لافان” بأغلبية برلمانية، على الرغم من التقارير التي تشير إلى أن “القائمة العربية الموحدة” (الإسلامية الجنوبية)، تدرس التصويت إلى جانب حزب الليكود، ضد حل الكنيست، في ظل التقارب الأخير بين رئيس القائمة، منصور عباس، ورئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو.

 

وفي وقت سابق اليوم، دعا نتنياهو، غانتس، إلى معارضة مشروع قانون حل الكنيست، وقال نتنياهو“إنني أدعو غانتس إلى الذهاب في طريق الوحدة والامتناع عن حل الكنيست. وقد حققنا إنجازات، ويوجد جهد حقيقي من أجل خفض انتشار فيروس كورونا وبإمكاننا القيام بذلك معا”.

وفيما تتصاعد حدة الخطاب بين الليكود و”كاحول لافان” فإن المحاولات للتوصل إلى تفاهمات والمحادثات بين الطرفين مستمرة بشكل مستمر من وراء الكواليس. وذكرت القناة 12 الإسرائيلية إلى أنه على الرغم من عدم وجود مفاوضات رسمية، فإن هناك نوع من الاتصالات والرسائل المتبادلة.

وذكر المصدر أن المسؤولين في كلا الجانبين يشددون على أنه لا يوجد حاليًا أي اقتراح قد يؤدي إلى تسوية تسد الفجوات بين الطرفين. وأضاف أن “غانتس مستعد للتنازل عن موقفه المتعلق بالميزانية في حال ضمن تنفيذ التناوب، ونتنياهو مستعد للتنازل عن موقفه المتعلق بالميزانية، في حال ضمن نقطة خروج” تتيح له فض الشراكة وتفكيك الحكومة والتوجه إلى الانتخابات فور تصاعد قوته في استطلاعات الرأي.

وذكرت القناة 12 أن الحل قد يتمثل بتأجيل المهلة القانونية لإقرار الميزانية العامة، للمرة الثانية، بعد تم تأجيلها بالفعل لمدة 120 يوما؛ علما بأنه أمام الحكومة مهلة حتى الثالث والعشرين من كانون الأول/ ديسمبر، لإقرار الميزانية العامة، وإلا فإنه سيتم حل الكنيست والدعوة لانتخابات.

بدوره، دعا رئيس كتلة “ييش عتيد – تيلم” ورئيس المعارضة، يائير لبيد، شريكه السابق  وزير الأمن الإسرائيلي غانتس إلى تأييد حل الكنيست وإسقاط نتنياهو عن الحكم. “أدعو بيني غانتس إلى استكمال ما بدأنا به ونخرج نتنياهو من بلفور (مقر الإقامة الرسمي لرئيس الحكومة الإسرائيلية). ولدينا إمكانية أن ندخل إلى الهيئة العامة للكنيست غدا، والتصويت على حل الكنيست وبدء طريق جديدة تُخرج نتنياهو من بلفور”.

وأعلن وزيرا حزب العمل عمير بيرتس وإيتسك شمولي في الحكومة الإسرائيلية، عن دعمها لقانون لحل الكنيست والتوجه لانتخابات برلمانية رابعة، خلال سنتين، وذلك في مؤشر إضافي على تقويض الائتلاف الحكومي، على خلفية أزمة عدم إقرار الميزانية، وفقا للشروط التي حددها غانتس.

وذكرت القناة 12 أن قرار غانتس يأتي بدعم من المسؤولين في حزبه، وفي محاولة لاسترضائهم في ظل الخلافات الحادة التي نشبت حول ما إذا كان يتعين على هذا الحزب تقديم تنازلات لليكود والموافقة على الجدول الزمني الذي يطرحه في ما يتعلق بأزمة الميزانية.

يذكر أن إقرار ميزانية 2021 سيحرم نتنياهو من نقطة خروج مستقبلية للانتخابات. وفي حالة سقوط الحكومة بعد ذلك، سيكون غانتس رئيسا لحكومة انتقالية.

وأوضحت القناة أن الشروط التي يضعونها في “كاحول لافان” للتوصل إلى حل وسط مع الليكود تتمثل بدعم تشريع يلزم نتنياهو بتنفيذ اتفاق التناوب على منصب رئاسة الحكومة مع غانتس، الذي تشكلت بموجبه حكومة الوحدة الإسرائيلية في أيار/ مايو الماضي.

وعقدت جلسة مشاورات ضيقة في مكتب غانتس، بمشاركة وزير الخارجية، غابي أشكنازي، ووزير القضاء، آفي نيسانكورين، ورئيس حزب العمل، عمير بيرتس، في وقت سابق الإثنين؛ وبحسب القناة 12 فإن المجتمعين حثوا غانتس على دعم مقترح حل الكنيست و”تشكل لدى الحاضرين انطباع بأن غانتس اقتنع بهذا الموقف”.

وذكرت القناة أن غانتس يصر على أن تتضمن أي تسوية مع الليكود إدراج مسألة التناوب في “قانون أساس: الحكومة”، ومن بين الاقتراحات المطروحة لحل الأزمة، تمديد فترة ولاية الحكومة لعام إضافي، الأمر الذي يتيح لنتنياهو الاستمرار بالمنصب حتى آذار/ مارس 2022، غير أن الليكود، لن يقبل بأقل من إقصاء نيسانكورين عن وزارة القضاء.

مقابل الهدوء.. غانتس سيصادق على تسهيلات تتعلق بقطاع غزة

وكالات – مصدر الإخبارية

كشفت وسائل إعلام “إسرائيلية”، أمس الخميس، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي سيصادق على “تسهيلات” تتعلق في قطاع غزة، مقابل الهدوء.

وأوضحت قناة “ريشت كان” العبرية: “وزير الجيش الإسرائيلي ورئيس الوزراء البديل بيني غانتس، سيصادق على تسهيلات في متناول اليد بشأن قطاع غزة”.

وأضافت “انتس سيوافق على استيراد المنتجات من غزة، وإصدار تصاريح لرجال الأعمال، وربما بعض التسهيلات الصغيرة الأخرى”.

ونوهت إلى أن ذلك يأتي في إطار اهتمام المؤسسة الأمنية والعسكرية بتجديد جهود التسوية مع حركة “حماس” عبر قطر ومصر وتقديم حزمة إغاثة أولية لا تعتمد على أي تقدم في قضية الإسرائيليين المفقودين بغزة، بل مقابل هدوء لبضعة أشهر.

وحول ملف عملية تبادل الأسرى قالت قناة “كان” العبرية، إن الاتصالات غير المباشرة تجدّدت بين “إسرائيل” وحركة “حماس” لبحث صفقة تبادل الأسرى.

وذكرت القناة، أن “حماس” تطالب بالإفراج عن مئات الأسرى وفي مقدمتهم حسن سلامة”.

وبحسب القناة، فإن الاتصالات ما تزال في بدايتها بهذا الشأن.

وكانت حركة حماس أكدت الإثنين الماضي، على الاحتلال الإسرائيلي يتحمل مسؤولية استمرار الحصار المفروض على قطاع غزة.

وقال المحدث باسم الحركة عبد اللطيف القانوع في تصريحٍ صحفي وصل “مصدر الإخبارية”: “إن من حق شعبنا أن يعيش على أرضه في حياة عزيزة وكريمة، وليس أمام الاحتلال إلا كسر الحصار عن القطاع”، مضيفًأ: “لن نقبل بحالة التسويف والمماطلة التي يمارسها بشأن إجراءات كسر الحصار عن شعبنا”.

وتابعت: “إننا معنيون بإنهاء الحصار عن شعبنا في قطاع غزة وهو أحد أهدافنا وجهودنا متواصلة ونطرق كل الأبواب لتحقيق ذلك”.

وشددت على أن الشعب الفلسطيني لديه من القدرة ما يمكنه من الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لانتزاع مطالبه وكسر الحصار الظالم المفروض عليه منذ 14 عاماً.

وأنهى وفد من حركة حماس زيارته إلى القاهرة بعد سلسلة من اللقاءات مع المسؤولين المصريين، بحث خلالها العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وقال حركة حماس في بيان لها يوم الأربعاء 28 أكتوبر الماضي، إن الوفد بحث العلاقات الثنائية بين الجانبين وسبل تعزيزها وتطويرها، والتحديات التي تمر بها القضية الفلسطينية، والتطورات السياسية على مستوى الإقليم، وسبل إنجاح مسار إنهاء الانقسام، وتحقيق الشراكة الوطنية، وتمتين الجبهة الفلسطينية، ووحدة الموقف الوطني في مواجهة المخاطر الكبرى التي تمر بها القضية الوطنية، وسبل تحقيق عناصر وعوامل الصمود للشعب الفلسطيني، والأوضاع الإنسانية الصعبة في قطاع غزة وسبل التخفيف من معاناة سكانه.

وأكد الوفد على الحرص المصري على نجاح مسار تحقيق الشراكة الوطنية وسبل تحقيق المصالحة.

وكشف الناطق باسم حركة “حماس” حازم قاسم، في وقت سابق تفاصيل الملفات التي سيبحثها وفد الحركة في القاهرة.

وقال قاسم، في حديث لإذاعة “صوت القدس” رصده فريق “مصدر الإخبارية” إنّ “وفد رفيع المستوى من حركة حماس، خرج اليوم من قطاع غزة، ويضم عضو المكتب السياسي للحركة د. خليل الحية وروحي مشتهي من الخارج عضو المكتب السياسي صالح العاروري وعزت الرشق”.

وأكد على أنّ مصر لديها دور كبير في تخفيف الحصار عن قطاع غزة من خلال فتح معبر رفح البري للمسافرين وحركة نقل البضائع التجارية.

وأضاف أنّ الوفد، سيبحث عدة قضايا مع الشقيقة مصر أهمها العلاقة الكبيرة والمهمة بين الحركة ومصر وتطورات الأوضاع الداخلية للمصالحة الفلسطينية من أجل توحيد الجهود الفلسطينية، وبحث مزيد من التسهيلات للقطاع عبر جمهورية مصر.

وبشأن قضية تبادل الأسرى، أشار قاسم، إلى أنّ الاحتلال يراوغ في إنهاء قضية تبادل الأسري، مشيرًا إلى أنّ قضية التبادل الآن في مربع حكومة الاحتلال من أجل تنفيذ شروط المقاومة.

وذكر، أنه سيتم وضع القاهرة في صورة أخر تطورات المصالحة الفلسطينية التي جرت بين حركتي فتح وحماس.