قرابة 1050مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى منذ بدء عيد الفصح

القدس المحتلة- مصدر الإخبارية:

كشفت وسائل اعلام عبرية، أن 1041 مستوطناً متطرفاً شاركوا في اقتحامات المسجد الأقصى المبارك من بدء عيد الفصح اليهودي في الخامس من شهر نيسان (أبريل) الجاري وصولاً إلى تاريخ أمس الأحد التاسع من نفس الشهر.

وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت نقلاً عن جماعات الهيكل، إن الرقم المسجل يشكل زيادة بنسبة 43% في عدد اليهود المشاركين في الاقتحامات خلال عيد الفصح.

وأضافت الصحيفة أن الاقتحامات تزامنت مع إقامة طقوساً تلمودية في ساحة حائط البراق.

وأشارت الصحيفة إلى أن الاقتحامات تؤمن في عيد الفصح الحالي من قبل 2300 شرطي من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

يشار إلى أن المستوطنين يجرون اقتحامات يومية لباحات المسجد الأقصى المبارك في ساعات الصباح المبكرة، ويتجولون بداخله ويؤدون طقوساً تلمودية، وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

في المقابل، عمدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على الاعتداء على المعتكفين في المسجد الأقصى وأخرجتهم من المصلى القبلي بالقوة واعتقلت المئات منهم قبل أن تفرج على الجزء الأكبر منهم بشرط الإبعاد عن مدينة القدس والأقصى.

اقرأ أيضاً: محللون: بوادر تصعيد كبير في المنطقة مع تصاعد الاعتداءات على الأقصى

عيد الفصح وموسم الهروب للملاجئ

أقلام – مصدر الإخبارية

عيد الفصح وموسم الهروب للملاجئ، بقلم الكاتب الفلسطيني أحمد أبو زهري، وفيما يلي نص المقال كاملًا كما وصل موقعنا:

أحداث وتطورات جديدة تشهدها الجبهة الشمالية بعد إطلاق عشرات الصواريخ باتجاه الأهداف الإسرائيلية انطلاقا من الأراضي اللبنانية بشكل غير مسبوق، بعد أن ساد الهدوء في تلك الجبهة لسنوات، فما الذي تغير في تلك الجبهة؟ وكيف يمكن معرفة الجهة التي تقف خلف إطلاق هذه الرشقات الصاروخية؟ وهل من رسائل معينة من وراء الحدث؟ يمكن الإجابة عن هذه التساؤلات في ضوء التطورات الأخيرة في الأراضي الفلسطينية، وتحديدا العدوان المتصاعد في المسجد الأقصى، الذي نقل المشهد إلى مزيد من التصعيد في الضفة وغزة والـ48، وامتد ذلك إلى لبنان، حيث الجبهة الشمالية، حتى أصبحت جبهتا الشمال والجنوب على صفيح ساخن.

ويمكن القول إن تحريك الجبهة الشمالية وفتح جبهة جديدة في وجه العدو وإطلاق رشقات صاروخية منها أحد مكاسب وتراكمات معركة (سيف القدس)، التي شكلت مصدر إلهام لجبهات أخرى، وهو بمنزلة نجاح ملحوظ للمقاومة الفلسطينية في قدرتها على إشعال جبهات جديدة في وجه العدو الاسرائيلي، وخلق معادلة جديدة تزيد من حجم التهديد الأمني ضد العدو، وفرض تحديات خطرة من شأنها أن تجعله في حالة إرباك غير مسبوق، بعد أن حاول تسكين جبهة الشمال على مدار سنوات وحيّدها بعيدا عن دائرة الفعل والتأثير، لتعود مجددا وتحتل صدارة المشهد بعد أن بدأت هذه الحمم الصاروخية بالسقوط على الأهداف الإسرائيلية في أثناء ما يسمى (عيد الفصح) لتحول هذا العيد لموسم السباق نحو الملاجئ.

ليس هذا فحسب، فمن جانب تكشف هذه التطورات عن حجم التنسيق الكبير والتعاون الوثيق بين المقاومة الفلسطينية والمقاومة الإسلامية في لبنان، وتظهر مدى حنكة المقاومة وقدرتها على ردع العدو بطرق وأساليب جديدة من خلال (مفاجأته) برد صاروخي من جبهة أخرى من خارج فلسطين، فبعد أن كان في حالة استنفار وتحسب في مستوطنات الغلاف في جبهة الجنوب، جاء رد المقاومة مخالفا لكل حساباته وتقديراته الأمنية والعسكرية حتى أصيب بخيبة أمل بعد فشله الذريع في توقع أي هجوم من جبهة أخرى خارج فلسطين.

ومن جانب آخر فإن ما حدث في الجبهة الشمالية يظهر بشكل واضح أن الاعتداء على المسجد الأقصى يشكل حافزا لإشعال مختلف الجبهات، وأن الأمر لم يعد مقصورا على قطاع غزة أو الضفة الغربية والـ48، وأن الصراع دخل في مرحلة مختلفة تماما تفرض على العدو إعادة حساباته جيدا؛ لأن مساحة وحجم النيران توسعا، وكل الجبهات باتت فاعلة في حال أي عدوان على الأقصى، ولا يمكنه بأي حال النجاح بعد ذلك في عزل ساحة عن أخرى، أو تحييد جبهة عن أخرى، فالمشهد اليوم تغير وصواريخ لبنان ترسم خريطة ومسار عمل جديدين.

هذه المعادلة الجديدة التي فرضتها المقاومة بعد تفعيل الجبهة الشمالية وتوجيه رشقات صاروخية لجبهة العدو هي أكبر تحدٍ يشهده خلال عام 2023 بل ربما أخطر تحدٍ يواجهه خلال السنوات الماضية، وهذا ما جعله يصاب بالصدمة من هول ما حدث، ودفعه للانتظار لساعات طويلة لمراجعة حساباته قبل أن يتحرك للرد على هذه الهجمات الصاروخية، وقد ظهرت قيادة العدو وهي في (حالة ارتباك) عميقة، بعد أن فشلت المؤسسة الأمنية في التنبؤ بالهجوم وعجزت “استخباريا” عن قراءة نوايا المقاومة، وهذا يعيدنا أيضا لما حدث في معركة سيف القدس عام 2021 حين نجحت المقاومة في توجيه رشقة صاروخية للمستوطنات في القدس وخالفت كل تقديرات العدو ووجهت له صفعة قوية جعلته يقر بأنه عجز عن تقدير نوايا المقاومة في غزة.

حاخامات يطالبون نتنياهو بالسماح بذبح قرابين عيد الفصح بالأقصى

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية 

ذكرت الإذاعة العبرية أن نحو 15 حاخاماً طالبوا رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، بالسماح لهم بذبح قرابين عيد الفصح اليهودي في باحات المسجد الأقصى.

وقالت الإذاعة إن “الحاخامات أرسلوا رسالة الى نتنياهو وبن غفير كتبوا فيها :”تقديم قربان الفصح يُعد من أهم الوصايا في التوراة، وهي الوصية الأولى التي نفذها كل شعب إسرائيل عندما غادروا مصر كعلامة على الحفاظ على العهد مع خالق العالم، ويتجدد هذا العهد كل عام”. حسب قولهم

وأضافوا: “إن مكان الهيكل تحت السيطرة اليهودية، وطالما أن دولة إسرائيل ترى تقديم قربان الفصح مصلحة وطنية، كما ينبغي، فسنكون قادرين على تقديم قربان الفصح في مكانه ووقته رغم كل الصعوبات”.

وذكرت الرسالة: “نطلب فتح مكان المعبد والسماح بتجديد تقديم قرابين الفصح في وقتها”.

ووفقاً للإذاعة العبرية فإن هذه المطالب تطرح كل سنة في هذا الموعد، غير أنها لم تكن تلقى استجابة من قبل المسؤولين وذلك لاعتبارات يتضمنها الاتفاق الأردني الإسرائيلي بالحفاظ على الوضع الراهن في الأماكن المقدسة في القدس، غير أن الحكومة الحالية تشمل في تركيبتها ولأول مرة حزب “الصهيونية الدينية” الذي يرى بعض المتطرفين به منفذا للحصول على الموافقة على مطلبهم الآن.

اقرأ/ي أيضاً: رداً على الانتقادات الدولية.. بن غفير: 9 مستوطنات غير كافية ونريد أكثر

الهدمي يحذر من إدخال جماعات الهيكل القرابين للمسجد الأقصى

القس المحتلة-مصدر الإخبارية

حذر رئيس الهيئة المقدسية لمناهضة التهويد ناصر الهدمي من دعوات جماعات الهيكل لإدخال القرابين إلى المسجد الأقصى المبارك فيما يسمى “عيد الفصح العبري” في 5 أبريل المقبل.

وذكر الهدمي، في تصريح صحفي، اليوم الأربعاء: إن دعوات جماعات الهيكل لإحضار القرابين للمسجد الأقصى المبارك، جزء مركزي من الصراع الدائر حول المسجد.

اقرأ/ي أيضا: منظمات الهيكل تطالب بإحضار القرابين إلى الأقصى الأربعاء القادم

وأفاد أن قرار الجماعات الاستيطانية يمثل خطوة عدوانية جديدة بحق المقدسات الإسلامية، ومحاولة لذبح القرابين المزعومة داخل المسجد الأقصى المبارك.

وشدد الهدمي أن هذه الدعوات ستشكل خطوة باتجاه تطوير الاعتداء على المسجد الأقصى من المستوطنين وسلطات الاحتلال، ما يعبر عن خطر شديد داهم للمسجد.

كما حذر من انفجار الأوضاع إثر هذا الفعل، مضيفا: أن ” سلطات الاحتلال لا تتوقف وتسعى لاستغلال الواقع الموجود، من أجل قفزة نوعية بما يخص تدنيس الأقصى، وهو ما يعبر تماماً عن وجود أطماع لتنفيذه وجعل هذا العمل جزءاَ من البرنامج السنوي لاقتحام المسجد المبارك.

وحذر بأن نجاح المستوطنون بحماية شرطة الاحتلال في إدخال القرابين للمسجد الأقصى سيؤدي إلى انفجار الأوضاع، واندلاع مواجهات كبيرة.

وأشار إلى أن “جماعات الهيكل” عملت خلال السنوات الماضية على تجربة إدخال القرابين ولم تنجح في ذلك، لكنها تمكنت من إحضارها إلى الجهة الشرقية الخارجية من مقبرة باب الرحمة.

وأكد نشطاء مقدسيون أن الاحتلال يصب الزيت على نار حربه الدينية في الأقصى، لافتين إلى أن منظمات الهيكل المتطرفة تدعو المستوطنين لإحضار قرابينهم الحيوانية والتجمع على أبواب المسجد عشية “عيد الفصح العبري المزعوم”، وذلك الساعة العاشرة والنصف ليلاً من يوم 5 نيسان(أبريل) المقبل.

 

للتهنئة بعيد الفصح .. وفد من حماس يزور كنيسة الروم الأرثوذكس في غزة

غزة-مصدر الإخبارية

هنئ وفد من حركة المقاومة الإسلامية حماس ، اليوم الاثنين، المسيحيين بعيد الفصح المجيد، بعد زيارته كنيسة الروم الأرثوذكس شرق مدينة غزة.

وكان في استقبال وفد حماس، الوكيل البطريركي المطران ألكسيوس، وعدد من رعاة الكنيسة والأسرة المسيحية.

وأكد رئيس الدائرة السياسية في حركة حماس باسم نعيم الذي ترأس الوفد؛ تضامن الحركة مع الأشقاء المسيحيين في وجه اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي المتكررة بحق القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية على حد سواء.

وقال نعيم “جئنا اليوم ممثلين عن حركة حماس بكل مكوناتها ومؤسساتها لزيارة أشقائنا المسيحيين، ولتأكيد رسالة التقدير والشراكة تجاه أشقاء الوطن، مؤكداً أهمية وحدة جميع الطوائف الفلسطينية في وجه الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق القدس والمقدسات.

كما أعرب نعيم عن اعتزاز حركة حماس بالعلاقة التاريخية مع الأشقاء المسيحيين، داعياً إلى توحيد الجهود في طرد الاحتلال من الأراضي الفلسطينية، آملاً أن تكون الزيارة القادمة والتهنئة بالأعياد في مدينة القدس المحررة، وقد وصلنا إلى مقدساتنا آمنين مطمئنين.

في السياق ذاته استنكر نعيم اعتداءات الاحتلال على كنيسة القيامة والمسجد الأقصى المبارك، معتبراً هذه الانتهاكات عدواناً صارخاً على شعبنا وانتهاكاً للقانون الدولي.

كما دعا نعيم الفلسطينيين في كل أماكن وجودهم إلى التصدي لانتهاكات الاحتلال وحماية كل المقدسات.

من جهته أعرب المطران ألكسيوس عن سعادته بزيارة وفد الحركة للكنيسة، والتهنئة بالأعياد المسيحية، مشيداً بدور حماس البارز في القضايا الوطنية، مبرقا بالتحية للحركة وقيادتها وكوادرها.

وأكد ألكسيوس أن المسلمين والمسيحيين في خندق واحد في مواجهة عدوان الاحتلال الإسرائيلي المستمر على شعبنا، سواء بحصاره المفروض على قطاع غزة، أو انتهاكاته في المسجد الأقصى المبارك ومضايقاته للفلسطينيين.

دلياني لمصدر: نستعد للاشتباك مع الاحتلال إذا استمر بتضيقاته لأعيادنا المسيحية

خاص مصدر الإخبارية – سعاد سكيك 

تستعد الطوائف المسيحية بالاحتفال بعيد القيامة “الفصح” غد الأحد كما كل عام، حيث تُقام مسيرة دينية قبل الاحتفال بسبت النور في القدس والأراضي المقدسة بشكل مميز، خاصة لدى الطوائف الشرقية.

ويجري خروج النور من كنيسة القيامة فقط في عيد القيامة أو في السنوات التي يكون فيها العيد موحداً عند التقويم الشرقي والغربي، وينتظر الجميع في حشود انبثاق النور المقدس للبدء في احتفالات عيد القيامة.

ويحتفل المسيحيون هذا العام بسبت النور وعيد الفصح في ظل تضييق الاحتلال الإسرائيلي على الوافدين وتحديد أعدادهم بنحو 1000 شخص، في حين قبلت المحكمة العليا الإسرائيلية استئنافاً ضد محاولات تحديد عدد المحتفلين وتضييق مرورهم من البلدة القديمة، ما يفتح الطريق أمامهم.

وأغلقت قوات الاحتلال منذ الصباح الباكر اليوم السبت الأبواب أمام الوافدين، وأرغمتهم على الدخول فقط من بابي العامود والخليل من دون إبداء أسباب، إضافة إلى أنها لم تلتفت إلى قرار المحكمة بعدم سريان ما حدده الاحتلال وقرره من تقنين للأشخاص.

من جانبه، في تصريح لمصدر أكد ديمتري دلياني رئيس التجمع الوطني المسيحي في القدس أن ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي امتداد لسياسة استهداف كل من هو غير يهودي، ومحاولة طمس الهوية العربية الإسلامية والمسيحية لمدينة القدس.

واعتبر أن عيد سبت النور عيدٌ لكل المقدسيين، لافتا إلى أن القدس لا تقتصر أسوارها على الفلسطينيين، ومن المفترض أن تتجه أنظار العالم نحوها.

وأوضح دلياني أن الاحتلال يضيّق على المسيحيين المتوافدين، وقال إن “حواجز اليوم تسمح بدخول الإسرائيليين اليهود فقط وتمنع دخول غيرهم”.

وأكد أن المئات من الأشخاص استطاعوا الدخول مع ساعات الصباح الباكر، مشيرا إلى أنهم يستعدون لدخول الكنيسة بعد دخول البطريرك، مع خروج النور.

ولفت إلى أن الحشود الإسرائيلية تضع الحواجز وتنوي منع المسيحيين من الدخول، وأعرب عن نيتهم الاشتباك مع الاحتلال والاقتحام والدخول بقوة رغما عنهم، مستنكراً أي قرارات من المحاكم الإسرائيلية الخاصة بالاحتلال موضحاً أنهم لا يضعون اعتبارا لحكمها مهما كان، وأنهم لن يقبلوا بها قانونيا ولهم الحرية في ممارساتهم الدينية.

اقرأ أيضاً: الاحتلال يغلق أحد أبواب القدس أمام المحتفلين بسبت النور

في عيد الفصح.. جيش الاحتلال يدفع بتعزيزات عسكرية في الضفة

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية 

ذكر موقع “واللا” العبري أن جيش الاحتلال دفع بأكبر عدد كتائب عسكرية إلى الضفة الغربية المحتلة والسياج الفاصل بينها وبين مناطق الداخل المحتل، في ذروة عيد الفصح اليهودي وخشية من تصاعد العمليات

وقال الموقع العبري إنه تقرر الدفع بـ25 كتيبة عسكرية للضفة والمنطقة الفاصلة، خشية تصاعد التوتر الأمني.

وومن المقرر أن يعقد قائد أركان جيش الاحتلال جلسة مداولات أمنية على خلفية التصعيد الأخير ومطالبة الدوائر الأمنية بتعزيز حملة الاعتقالات في الضفة الغربية سعياً لإحباط العمليات.

وأورد الموقع نقلاً عن “مصادر أمنية” قولها إن قرار كوخافي مرتبط بحجم الإنذارات حول العمليات من شعبة الاستخبارات العسكرية والشاباك.

وبيّن الموقع أن الجيش اعتقل خلال الشهر الماضي 300 فلسطيني في الضفة المحتلة، و1300 منذ بداية العام، بينما عزز الجيش من قواته على المحاور الرئيسية في الضفة الغربية وأماكن الاحتكاك في ظل وصول آلاف المستوطنين إلى أماكن تاريخية في الضفة بمناسبة عيد الفصح اليهودي.

اقرأ/ي أيضاً: بعد اقتحامه صباحًا.. انسحاب قوات الاحتلال من المسجد الأقصى

 

شرطة الاحتلال تزعم اعتقال 4 مستوطنين عزموا على ذبح “قربان” بالأقصى

القدس المحتلة – مصدر الإخبارية 

أعلنت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الخمبس، اعتقالها 4 مستوطنين في أعقاب نيتهم ذبح خروف “قربان” في باحات المسجد الأقصى المبارك.

وقالت القناة السابعة العبرية، إن المعتقلين الأربعة من منظمة “عائدون للهيكل”، وعثر بحوزتهم على خروف كانوا ينوون ذبحه في الأقصى خلال الأيام القادمة.

ودعت شرطة الاحتلال الجمهور إلى الإبلاغ عن أي تحرك لجماعات “الهيكل” وعدم منحهم منصات تواصل، واصفة إياهم بـ”المتطرفين الساعين لتغيير الواقع المعتاد في الأقصى”.

وأمس الأربعاء، أعلنت حكومة الاحتلال الإسرائيلي أن جماعات المستوطنين “لا تنوي ذبح القرابين” داخل المسجد الأقصى، فيما أبعدت شرطة الاحتلال المستوطن المسؤول عن المخطط، بعد تهديدات أطلقتها المقاومة.

وقال المتحدث باسم حكومة الاحتلال أوفير جندلمان إن “المزاعم التي ادعت بأن هناك يهوداً ينوون ذبح القرابين في الحرم الشريف كاذبة تماماً”.

وزعم جندلمان أن تنظيمات فلسطينية وجهات أخرى روّجت ذلك “بغية التحريض وتأجيج الخواطر وارتكاب عمليات”.

اقرأ/ي أيضاً: المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تدخل في حالة تأهب قصوى مع بدء عيد الفصح

 

المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تدخل في حالة تأهب قصوى مع بدء عيد الفصح

الأراضي المحتلة- مصدر الإخبارية

أكدت صحيفة “معاريف” العبرية، أن المؤسسة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية، دخلت حالة تأهب خاصة وقصوى استعدادًا لـ “عيد الفصح اليهودي” الذي يبدأ من ليلة الخميس – الجمعة، ويمتد لعدة أيام.

وبحسب الصحيفة، فإن قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي ستعمل في قطاعات عملياتية مختلفة بالضفة الغربية وعلى طول خط التماس معها، فيما سيتم اليوم أو غدًا النظر في إمكانية فرض إغلاق شامل على الأراضي الفلسطينية.

وأشارت إلى أنه سيتم الحفاظ على حالة التأهب القصوى على جبهة قطاع غزة وخاصةً فيما يتعلق بنظام الدفاع الجوي والقبة الحديدية في ظل تصاعد التهديدات من قبل الفصائل بغزة، ووجود مخاوف من إطلاق صواريخ في حال تصاعدت الأوضاع بالقدس والضفة.

وعلى الرغم من أن حماس تحاول منع إطلاق أي صواريخ من غزة، إلا أن الجيش الإسرائيلي يرى بأن إمكانية حدوث ذلك وارد، ولذلك حالة التأهب ستبقى قائمة، وفقًا للصحيفة.

اقرأ/ي أيضًا: مسؤول في جيش الاحتلال: قادرون على اغتيال المطلوبين في أي ساعة

تنفيذ محاكاة لـ ”قربان عيد الفصح” بالقرب من المسجد الأقصى

القدس المحتلة-مصدر الإخبارية

نفذ العشرات من المستوطنين مساء اليوم الإثنين، محاكاة كاملة لذبح ”قربان الفصح” في منطقة القصور الأموية الملاصقة لأسوار المسجد الأقصى المبارك.

وكانت جماعات “الهيكل” قد أعلنت عن محاكاة كاملة لـ “قربان عيد الفصح”، الساعة الخامسة من مساء اليوم في منطقة القصور الأموية، على الرغم من الحديث عن التصعيد وكل التطورات الجارية.

وقد أكد الباحث في شؤون القدس والأقصى زياد ابحيص، أن جماعات “الهيكل” تُصر على إحياء طقوس “القربان” كونها تشكل إحياءً لـ ”الهيكل” المزعوم.

وتابع ابحيص في تصريحات صحفية أن: “جماعات “الهيكل” ترى أن “القربان” هو الطقس اليهودي المركزي الذي اندثر بـ ”اندثار” الهيكل المزعوم؛ وأن إحياء طقس “القربان” يشكلّ إحياء معنوياً للهيكل بالتعامل مع الأقصى باعتباره قد بات “هيكلاً” حتى وإن كانت أبنيته ومعالمه ما تزال إسلامية”.
وتأتي هذه الخطوة بعد “قمة حاخامية” عُقدت في الأقصى لمناقشة فرض طقوس “الفصح” العبري فيه، وبعد دعوات من حاخامات اليمين الصهيوني وتعهدات من قادة جماعات “الهيكل” بإدخال “قربان الفصح” إلى الأقصى مساء يوم الجمعة القادم (الرابع عشر من شهر رمضان).

وتستمر جماعات “الهيكل” المزعوم بحشد مناصريها من المستوطنين لاقتحام المسجد الأقصى في عيد “الفصح” العبري الذي يوافق 15-20 رمضان، وتدنيسه بإقامة الطقوس فيه، والتي يتخللها إدخال فطير العيد، قراءة جماعية لمقاطع من “سفر الخروج”، دخول طبقة “الكهنة” بلباس “التوبة” الأبيض، وذبح “قربان” العيد في باحاته.

Exit mobile version