قوات الاحتلال تقمع مسيرة منددة باغتيال شيرين أبو عاقلة

القدس- مصدر الإخبارية

أفادت مصادر محلية، بقمع الاحتلال، مسيرة رافضة لاغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة في بلدة بيت حنينا شمالي القدس المحتلة.

وبحسب المصادر، أدى القمع لإصابة 5 مواطنين إلى جانب اعتقال 4 آخرين.

ولفتت المصادر الطبية إلى أن طواقمها تعاملت مع 5 إصابات جراء مواجهات مع قوات الاحتلال في بيت حنينا.

وقالت إن طواقمها نقلت إحدى الاصابات للمستشفى لتلقي العلاج، بينما أصيب مسعف خلال تقديمه الإسعاف الأولي لمصاب، وعرقلت قوات الاحتلال عمل طواقمها في المكان.

وانطلقت المسيرة من منزل الراحلة أبو عاقلة تجاه الشارع الرئيس في بيت حنينا، ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ورددوا هتافات نصرة للشهداء.

وقال شهود إن القوات اعتدت على المشاركين بالمسيرة بالضرب المبرح باستخدام الهراوات، كما استدعت مركبة المياه العادمة للمكان، وأطلقت الرصاص المطاطي صوب المشاركين.

والأربعاء، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، استشهاد الصحفية شيرين أبو عاقلة.

وأصيبت أبو عاقلة بالرصاص الحي في الرأس بصورة حرجة للغاية، خلال عدوان الاحتلال في جنين.

وتعمل الصحفية الراحلة أبو عاقلة منذ سنوات طويلة كمراسلة لقناة الجزيرة في مدن الضفة المحتلة والقدس.

كما أعلنت الصحة إصابة الصحفي علي السمودي برصاصة حي في الظهر ووضعه مستقر.

فصائل المقاومة تستنكر جريمة اغتيال الصحافية شيرين أبو عاقلة

قطاع غزة – مصدر الإخبارية 

استنكرت فصائل المقاومة الفلسطينية جريمة اغتيال الصحافية شيرين أبو عاقلة، التي ارتقت برصاص الاحتلال صباح الأربعاء خلال تغطيتها لاقتحام مخيم جنين.

وقالت الفصائل في بيان صحفي، إن “جريمة الإعدام النكراء للصحافية شيرين تأتي في إطار مساعي الاحتلال الخبيثة لتغييب الحق، وهي محاولة خائبة للتشويش على الصورة الحقيقية للاحتلال الذي يمارس أبشع جرائم بحق شعبنا ومقدساتنا”.

وقدمت فصائل المقاومة التحية إلى الطواقم الصحفية والمؤسسات الإعلامية التي تعمل ليل نهار “لفضح جرائم الاحتلال وكشف زيف روايته وإظهار حقيقة بطشه وتغوله بحق الشعب والأرض”.

وشددت الفصائل في بيانها على أن جريمة الاغتيال هذه، تستوجب على قناة الجزيرة الفضائية “حظر استضافة الشخصيات الصهيونية على شاشتها، وهو الذي يقتل مراسليها وطواقمها الإعلامية ويطلق النار عليهم ويستهدفهم بشكل مباشر”.

وطالبت “الجهات الدولية المختصة والمعنية بحماية الصحفيين بالقيام بمسؤولياتها تجاه الطواقم الصحفية والمؤسسات الإعلامية في فلسطين التي تعرضت لأوسع جريمة استهداف بشكل مباشر سواء على مستوى الأفراد والكوادر الصحفية أو المكاتب الإعلامية والفضائيات”.

اقرأ/ي أيضاً: بالصور: مشاهد مؤثرة في وداع الصحفية شيرين أبو عاقلة

 

وقفة في الخليل تنديداً باغتيال الاحتلال شيرين أبو عاقلة

الخليل- مصدر الإخبارية

شارك عشرات الصحفيين الأربعاء، في وقفة احتجاجية عند دوار ابن رشد وسط الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة؛ للتنديد باغتيال قوات الاحتلال الإسرائيلي لمراسلة قناة الجزيرة شيرين أبو عاقلة.

وبحسب مصادر محلية رفع المشاركون صور الشهيدة الصحفية أبو عاقلة.

كما حملوا لافتات تندد بجريمة اغتيالها على يد قوات الاحتلال، وتطالب بحماية الصحفيين ووضع حد لانتهاكات الاحتلال بحقهم.

والأربعاء، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، استشهاد الصحفية شيرين أبو عاقلة.

وأصيبت أبو عاقلة بالرصاص الحي في الرأس بصورة حرجة للغاية، خلال عدوان الاحتلال في جنين.

وتعمل الصحفية الراحلة أبو عاقلة منذ سنوات طويلة كمراسلة لقناة الجزيرة في مدن الضفة المحتلة والقدس.

كما أعلنت الصحة إصابة الصحفي علي السمودي برصاصة حي في الظهر ووضعه مستقر.

نقابة الصحفيين في مصر تدين مقتل الصحفية شيرين أبو عاقلة

وكالات- مصدر الإخبارية

دانت نقابة الصحفيين المصريين، جريمة اغتيال قوات الاحتلال الإسرائيلي الزميلة شيرين أبو عاقلة مراسلة قناة الجزيرة بالأرض المحتلة أثناء ممارسة مهام عملها الصحفي.

وقالت في بيان، الأربعاء، إنها تنعى شهيدة الصحافة ببالغ الحزن والأسى، وعزت أهلها وأصدقاءها وزملائنا الصحفيين الفلسطينيين ونقابة الصحفيين الفلسطينية، مطالبة المجتمع الدولي والمنظمات الدولية المعنية بمحاسبة دولة الاحتلال على جريمتها الأخيرة في حق شهيدة الصحافة.

وطالبت النقابة العربية، بفتح تحقيق دولي موسع حول هذه الجريمة وكل جرائم قوات الاحتلال المتكررة في حق الصحفيين الفلسطينيين، بالمخالفة لكل القوانين الدولية.

وعبرت عن دعمها الكامل لكل حقوق الشعب الفلسطيني في الحرية وفي دولة مستقلة على أراضيه كما أقرتها له كل مقررات الشرعية الدولية.

والأربعاء، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، استشهاد الصحفية شيرين أبو عاقلة.

وأصيبت أبو عاقلة بالرصاص الحي في الرأس بصورة حرجة للغاية، خلال عدوان الاحتلال في جنين.

وتعمل الصحفية الراحلة أبو عاقلة منذ سنوات طويلة كمراسلة لقناة الجزيرة في مدن الضفة المحتلة والقدس.

كما أعلنت الصحة إصابة الصحفي علي السمودي برصاصة حي في الظهر ووضعه مستقر.

مركز بتسيلم الإسرائيليى ينفي فرضية استشهاد أبو عاقلة برصاص مسلح فلسطيني

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية 

استبعد مركز “بتسيلم” الحقوقي الإسرائيلي فرضية استشهاد الصحافية شيرين أبو عاقلة مراسلة قناة الجزيرة، برصاص مسلح فلسطيني في مخيم جنين شمال الضفة صباح اليوم الأربعاء.

وقال المركز الحقوقي إن تحقيقاً أجراه أظهر تناقضاً بين رواية الجيش الإسرائيلي، وبين ما حدث بالفعل، في حادثة استشهاد الصحافية شيرين أبو عاقلة، في مخيم جنين.

وأضاف “بتسليم” في سلسلة تغريدات عبر “تويتر” أنه “ينشر مواداً تكشف زيف مزاعم الحكومة الإسرائيلية حول القتل”.

وذكر مركز “بتسليم”: “نُظهر أنه كان من المستحيل أن يقتل المسلح الفلسطيني الذي شوهد في الفيديو، شيرين أو عاقلة”.

وفي وقت سابق من اليوم الأربعاء، نشر رئيس وزراء الاحتلال نفتالي بينت شريطاً مصوراً لمسلح فلسطيني وهو يطلق النار على ما يبدو على جنود الاحتلال.

وقال بينت في تغريدة على “تويتر”: “بحسب المعلومات التي جمعناها، يبدو من المرجح أن الفلسطينيين المسلحين، الذين كانوا يطلقون النار عشوائياً في ذلك الوقت، هم المسؤولون عن الوفاة المؤسة للصحفية.

وأضاف بينت: “تم تصوير مسلحين فلسطينيين وهم يقولون: (أصبنا جنديا وهو مرمي على الأرض)، لم يصب أي جندي إسرائيلي وهذا يطرح الاحتمالية بأن هم كانوا أولئك الذين أطلقوا النار وأصابوا الصحافية”.

كما وزع جيش الاحتلال الإسرائيلي، ذات الشريط.

ولكن مركز بتسيلم الإسرائيلي، تمكّن من تحديد مكان مقتل الصحفية الفلسطينية، التي تحمل الجنسية الأمريكية، ومكان المسلحين الفلسطينيين.

ويتضح من خلال برنامج تحديد المواقع، أن الموقعين مختلفين.

وقال: “وثّق باحث بتسيلم الميداني في جنين هذا الصباح بالضبط المواقع التي صُور فيها المسلح الفلسطيني في شريط فيديو، وزعه الجيش الإسرائيلي، وهو يطلق النار، وكذلك المكان المحدد الذي قُتلت فيه الصحفية شيرين أبو عاقلة”.

وأضاف بتسيلم: “لا يمكن أن يكون توثيق إطلاق النار الفلسطيني الذي وزعه الجيش الإسرائيلي، هو إطلاق النار على الصحفية شيرين

ونشر المركز على حسابه في “تويتر”، مقطع فيديو، صوّره، للزقاق الظاهر في الفيديو الذي وزعه الجيش الإسرائيلي، وكذلك للموقع الذي قتلت فيه “أبو عاقلة”.

وتتبّع الباحث الميداني في مركز بتسيلم، سيراً على الأقدام، موقع المسلحين، وموقع مقتل أبو عاقلة.

ظهر في فيديو “بتسيلم”، أن موقع المسلحين في مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين بعيد، وغير مواجه لموقع استهداف أبو عاقلة.

اقرأ/ي أيضاً: بتسيلم: إجراءات المحاكم الإسرائيلية الخاصة بأوامر الاعتقال الإداري مجرد مسرحية

 

مركز الميزان يصدر بياناً حول قتل الصحافية شيرين أبو عاقلة

قطاع غزة – مصدر الإخبارية 

أصدر مركز الميزان لحقوق الإنسان بياناً صحفياً حول الاستهداف الإسرائيلي المنظم للصحفيين الفلسطينيين والذي كان آخره استهداف الصحافية الشهيدة شيرين أبو عاقلة صباح اليوم الأربعاء في جنين.

وقال المركز في بيانه: “أفاق الفلسطينيون و الصحافيون وكل حر حول العالم على فاجعة قتل الصحافية المتميزة والمخضرمة شيرين أبو عاقلة، التي أردتها قوات الاحتلال برصاصة صباح اليوم الأربعاء الموافق 11/05/2022″.

وأضاف أن ” شهود العيان من الصحافيين بما فيهم زملاء شيرين وخاصة زميلها على السمودي الذي أصيب برصاصة في ظهره، والذي بثت قناة الجزيرة وغيرها من القنوات الفضائية شهاداتهم على الهواء مباشرة أشاروا إلى أن فريق الجزيرة تواجد مع مجموعة من الصحافيين في محيط مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، قرب مخيم جنين، وكان الجميع يرتدي وسائل الحماية كالخوذة والدرع وكانت شارة الصحافة واضحة على الخوذ والدروع.”.

وذكر: “أشار السمودي إلى أن المنطقة كانت تشهد هدوءاً ولم يكن هناك اشتباكات ولم يتواجد في محيط الصحفيين أي شخص لا مدني ولا عسكري، كما أن موضع الإصابة من الجسم أسفل الأذن، في المنطقة غير المحمية لا بالخوذة ولا بالدرع يشير إلى أن استهداف شيرين قد يكون القتل فيه متعمداً ومقصوداً وليس قتلاً عشوائياً”.

واعتبر “الميزان “في بيانه، أن جريمة قتل أبو عاقلة تشكل دليلاً إضافياً على الاستهداف المنظم الذي يتعرض له الصحافيون والصحافيات ووسائل الإعلام المختلفة، خلال محاولاتهم نقل حقيقة ما تقوم به تلك القوات من انتهاكات قد ترقى لمستوى جرائم الحرب”.

واستحضر “المركز عشرات جرائم تعمد قتل الصحافيين والصحافيات ومن بينهم فضل شناعة مصور وكالة رويترز الذي استهدفته قذيفة بشكل مباشر وتمكنت كاميرته من توثيق الجريمة التي وقعت عند حوالي الساعة 6:45 من صباح الأربعاء 16/04/2008، وهو وقت مشابه لوقت استهداف أبو عاقلة”

واستحضر المركز “تعمد قتل المصور الصحافي ياسر مرتجى بتاريخ 07/04/2018، بعد إصابته برصاصة أسفل البطن في منطقة لا يحميها الدرع، وفي الحالتين كانت شارة الصحافة واضحة والصحفي يرتدي وسائل الحماية تماماً كما كانت الشهيدة أبو عاقلة”.

وقال المركز، “بالرغم من الاستهداف المنظم للصحافيين والصحافيات ووسائل الإعلام بما في ذلك الهجوم على المقرات وتدميرها، تتواصل الحصانة والإفلات من العقاب ويصمت المجتمع الدولي”.

وأضاف أنه ” بالرغم من قتل حوالي (48) صحافي منذ عام 2000 وفقاً للجنة حماية الصحافيين في نقابة الصحافيين، لم تكلف سلطات الاحتلال نفسها عناء فتح تحقيق جدي ولم يدن أي جندي على هذه الجرائم”.

وفي هذا السياق تلقى مركز الميزان رداً بتاريخ 3/5/2022 بإغلاق التحقيق في قتل الصحافي مرتجى دون إدانة أحد أو تحمل مسئولية جبر الضرر رغم اعترافها أن مرتجى قتل برصاص قواتها.

وطالب المحكمة الجنائية الدولية باتخاذ خطوات فعالة في التحقيق في الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق السكان المدنيين في الأرض الفلسطينية المحتلة والتي كانت الشهيدة أبو عاقلة أخر ضحاياها.

وتابع: “إن استمرار المجتمع الدولي في اتباع سياسة ازدواجية المعايير عندما يتعلق الأمر في الأرض الفلسطينية المحتلة أمر يثير الاشمئزاز، ويظهر انحياز المجتمع الدولي، الذي لا يحرك ساكن لضمان احترام القانون الدولي في هذه المنطقة من العالم ومعاقبة منتهكيه بعد مرور نحو 74 عاماً على نكبة فلسطين”.

وقدم مركز الميزان تعازيه لعائلة الفقيدة أبو عاقلة، كما قدم التعازي لأسرة الجزيرة والصحافيين/ات عموما.

اقرأ/ي أيضاً: بعد عام على العدوان.. الميزان يُطالب المجتمع الدولي باحترام التزاماته

المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية يطالب بمحاسبة قتلة الشهيدة أبو عاقلة

قطاع غزة – مصدر الإخبارية 

نعى المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية، الزميلة الصحفية الشهيدة شيرين أبو عاقلة التي ارتقت اليوم الأربعاء برصاص الاحتلال في مدينة جنين.

وعبر بيان صحفي، قدّم المركز الفلسطيني تعازيه ومواساته من عائلة الصحافية الشهيدة شيرين أبو عاقلة من والشعب الفلسطيني وقناة الجزيرة، والأسرة الصحفية وجميع أحرار العالم بارتقاء شهيدة الحقيقة والرواية الصادقة.

وقال المعهد إن “استهداف الزميلة أبو عاقلة وزميلها الصحافي علي السمودي، يمثل استهدافاً لكل الصحافة في العالم، وفي مقدمها الصحافة الفلسطينية الحرّة.”

واعتبر المعهد الفلسطيني أن قتل الزميلة أبو عاقلة بهذه الوحشية أثناء تغطيتها اقتحام قوات الاحتلال مدينة جنين ومخيمها شمال الضفة الغربية، صفعة قوية لكل من يغطّون على جرائم الاحتلال وسياساته الممنهجة في حق الصحافة والشعب الفلسطيني.

وطالب المعهد الفلسطيني بمحاسبة قتلة الزميلة أبو عاقلة، وقادتهم، ومن أصدر الأوامر لهم.

وطالب المعهد، مجلس حقوق الإنسان الأممي “بتشكيل لجنة تحقيق رسمية مستقلة للتحقيق في جريمة إعدام أبو عاقلة، بالشركة مع الاتحاد الدولي للصحافيين، واتحاد الصحافيين العرب، ونقابة الصحافيين الفلسطينيين، ومنظمات حقوق الانسان في الضفة وغزة”.

ودعا  إلى وضع حد لسياسة الإفلات من العقاب، التي ساهمت في استمرار ارتكاب الاحتلال الجرائم والانتهاكات في حق الشعب الفلسطيني والصحافيين الفلسطينيين.

وشدد “على أهمية وضرورة انهاء سياسة الكيل بمكيالين وازدواجية المعايير، التي ينتهجها المجتمع الدولي، وعدد من المنظمات الأممية وغيرها من الجهات الداعمة للاحتلال على حساب حقوق الشعب الفلسطيني والصحافيين الفلسطينيين”.

اقرأ/ي أيضاً: استشهاد الصحفية شيرين أبو عاقلة برصاص الاحتلال في جنين

شرطة الاحتلال تقتحم منزل عائلة الصحافية شيرين أبو عاقلة

القدس المحتلة- مصدر الإخبارية:

قالت مصادر فلسطينية، الأربعاء، إن شرطة الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت منزل عائلة الصحافية الشهيدة شيرين أبو عاقلة في بيت حنينا بمدينة القدس المحتلة.

وأضافت المصادر، أن شرطة الاحتلال طلبت من المحتجين والمتضامنين مع عائلة أبو عاقلة بفض التجمع، وإزالة الأعلام الفلسطينية من أمام المنزل.

وأشارت المصادر، إلى أن عائلة أبو عاقلة رفضت طلب شرطة الاحتلال بإنهاء التجمع وإزالة الأعلام.

وأكدت المصادر، أن الفلسطينيين المتضامنين مع العائلة نجحوا بدفع قوات الاحتلال نحو الانسحاب أثناء محاولتهم اقتحام المنزل.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية صباح الأربعاء استشهاد الصحفية شيرين أبو عاقلة.

وكانت أبو عاقلة أصيبت بالرصاص الحي في الرأس بصورة حرجة للغاية، خلال عدوان الاحتلال في جنين.

وتعمل الصحفية الراحلة أبو عاقلة منذ سنوات طويلة كمراسلة لقناة الجزيرة في مدن الضفة المحتلة.

كما أعلنت الصحة إصابة الصحفي علي السمودي برصاصة حي في الظهر ووضعه مستقر.

واندلعت مواجهات بين قوات الاحتلال الإسرائيلي وشبان عقب اقتحامها، فجر اليوم، مخيم جنين وحي الجابريات في المدينة.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت منزل الشهيد عبد الله الحصري في جنين بعد محاصرته لبعض الوقت.

وعقبت أوساط فلسطينية ودولية وإعلامية، الأربعاء، على استشهاد الصحافية شيرين أبو عاقلة مراسلة قناة الجزيرة في الضفة الغربية المحتلة.

ودانت الرئاسة الفلسطينية جريمة اعدام قوات الاحتلال للصحفية شيرين أبو عاقلة.

وحملت الرئاسة، حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن الجريمة، مؤكدة أنها جزء من سياسة يومية ينتهجها الاحتلال بحق أبناء شعبنا وأرضه ومقدساته.

وأكدت أن إعدام أبو عاقلة، وإصابة الصحفي علي السمودي، جزء من سياسة الاحتلال لاستهداف الصحفيين وطمس الحقيقة وارتكاب الجرائم بصمت.

هنية يُهاتف مدير مكتب الجزيرة معزيًا باستشهاد أبو عاقلة

غزة – مصدر الإخبارية

هاتف رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية، اليوم الأربعاء، مدير مكتب قناة الجزيرة في فلسطين وليد العمري مُعزيًا باستشهاد الصحفية القديرة شيرين أبو عاقلة.

وقال هنية خلال اتصاله بالصحفي العمري: “نقدم لكم التعازي، ونعزي أنفسنا وشبكة الجزيرة وعائلة الشهيدة باستشهاد الابنة البارّة شيرين أبو عاقلة، التي أضحت الصحفية الشاهدة في حياتها واستشهادها على أفظع احتلال عرفه التاريخ المعاصر”.

وأضاف خلال بيان صحفي له وصل مصدر الإخبارية نسخة عنه: “ستظل شيرين محفورة في ذاكرة جيل سيُواصل المشوار حتى دحر المحتل عن أرض فلسطين”، مُعربًا عن تعازيه لعائلة الشهيدة أبو عاقلة وزملائها والأسرة الصحفية.

أقرأ أيضًا: بالصور: مشاهد مؤثرة في وداع الصحفية شيرين أبو عاقلة

وشدد هنية على أن حراس الحقيقة من إعلاميي وصحفيي فلسطين سيُواصلون المشوار والطريق الذي سارت عليه شيرين ومَن سبقها مِن شهداء الحركة الصحفية الفلسطينية، وكل الصحفيين الأحرار الذين يتفانون في عملهم كواجب وطني وانتصار للحقيقة، مؤكدين أن صوتنا أقوى من رصاصكم.

دعا لتحقيق جَدي

يُذكر أن بعثة الاتحاد الأوروبي في فلسطين، عبّرت عن صدمتها من استشهاد مراسلة فضائية الجزيرة الصحفية شيرين أبو عاقلة، خلال تغطيتها اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لمدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة.

و عزّت بعثة الاتحاد الأوروبي خلال بيان صحفي له نشرته اليوم الأربعاء، أسرة أبو عاقلة، مطالبةً بإجراء تحقيق سريع ومستقل لتقديم الجُناة إلى العدالة، مشددةً على ضرورة ضمان سلامة وحماية الصحفيين.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، صباح اليوم الأربعاء، عن استشهاد الصحفية شيرين أبو عاقلة، مراسلة قناة الجزيرة، بعد إصابتها رصاص الاحتلال الحي في الرأس، وذلك خلال العدوان الإسرائيلي على مدينة جنين.

من جانبه، عبّر السفير الأمريكي في (إسرائيل) توماس نيدز عن حُزنه العميق إزاء مقتل مراسلة الجزيرة الحاملة للجنسية الأمريكية شيرين أبو عاقلة.

ودعا نيدز في تغريدة على موقع تويتر، إلى “تحقيق شامل” في ملابسات الحادثة.

في غضون ذلك، دعا عضو الكنيست الإسرائيلي أحمد الطيبي “الرئيس الأمريكي جو بايدن للتدخل شخصيًا” في حادثة مقتل أبو عاقلة.

ووصف الطيبي مزاعم جيش الاحتلال بعدم مقدرته على تحديد الجهة المُطلقة للنار تجاه الصحفية شيرين أبو عاقلة بأنها كاذبة.

بالصور: مشاهد مؤثرة في وداع الصحفية شيرين أبو عاقلة

القدس المحتلة – مصدر الإخبارية

بمشاهد مؤثرة وعيونٍ دامعة، وقلوب باكية، ومشاعر يملؤها الحزن، ودع الصحفيون الفلسطينيون زميلتهم الإعلامية شيرين أبو عاقلة، بعد مسيرةٍ حافلة أثرت بها مسيرتها المهنية والوطنية على مدار ما يزيد عن 20 عامًا.

أزقة مدينة القدس تعرفها جيدًا، وشوارع جنين التي كانت وصلتها قبل خمسة أيام تشهد لها بالمهنية والكفاءة، لتعز على مدينة الآباء أن ترتحل منها إلا شهيدةً لتنضم إلى قافلة الشهداء الذين يرسمون بدمائهم خارطة الوطن العظيم “فلسطين”.

ورثى الصحفيون والاعلاميون الزميلة القديرة أبو عاقلة بعظيم كلمات الحزن والأسى، متمنين لأهلها الصبر والسلوان وأن يتغمدها الله بواسع رحمته.

أقرأ أيضًا: استشهاد الصحفية شيرين أبو عاقلة برصاص الاحتلال في جنين

فيما أبرزت الصور المتداولة زملاء “شيرين” في ذات القناة التي عُرفت بأنها تُشكّل كابوسًا حقيقيًا للاحتلال على مدار انطلاقتها وحتى يومنا هذا، وكان من بين الوجوه مراسلي الجزيرة إلياس كرّام وجيفارا البديري وغيرهم.

وتعتبر الزميلة شيرين أبو عاقلة، احدى الوجوه الإعلامية التي لمع بريقها خلال السنوات الماضية، باعتبارها مدرسة في الصحافة ومرجعًا مهنيًا للخريجين والطلاب بعدما أثبتت كفاءتها وجدارتها في نقل الحقيقة خاصةً في الأماكن الساخنة التي تشهد الصراعات والحروب.

وبحسب مدير مكتب قناة الجزيرة في رام الله، فسيتم تشييع جثمان الشهيدة شيرين أبو عاقلة رسمياً غداً في القدس المحتلة لتواري الثرى في المدينة التي أحبتها وناضلت من أجلها وتحملت المعاناة دفاعًا عنها، حيث تعرضت عِدة مرات للاعتقال والاستجواب مِن قِبل الاحتلال.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية، أعلنت اليوم الأربعاء، استشهاد الصحفية أبو عاقلة برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال تغطيتها الميدانية للأحداث الميدانية في مدينة جنين.

وُلدت شيرين عام 1971 في مدينة القدس المحتلة، وتعود أصولها إلى مدينة بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة.

درست المرحلة الثانوية في مدرسة راهبات الوردية في بيت حنينا، ثم بدأت دراسة الهندسة المعمارية في جامعة العلوم والتكنولوجيا في الأردن، لتغيّر لاحقاً تخصصها إلى الصحافة المكتوبة، وحصلت على درجة البكالوريوس من جامعة اليرموك في الأردن.

عادت بعد التخرج إلى فلسطين، لتبدأ مسيرتها الصحفية في عدة مواقع أبرزها الأونروا، إذاعة صوت فلسطين، قناة عمان الفضائية، مؤسسة مفتاح، إذاعة مونت كارلو.

وخلال عام 1997 بدأت العمل كمراسلة لقناة الجزيرة الفضائية، في رحلة استمرت قرابة 25 عاماً امتلأت بالمخاطر والعمل في الأماكن الساخنة وتحت رصاص قوات الاحتلال في مدن الضفة المحتلة.

فيما تعرضت حياتها للخطر أكثر من مرة، إلا أنها قالت في أحد اللقاءات إنها “تضع الخوف على زاوية وتُنجز ما ذهبت من أجله”

Exit mobile version