شرطة الاحتلال تفكك خيوط جريمة قتل وقعت قبل 35 عاماً

شؤون إسرائيلية- مصدر الإخبارية

فككت شرطة الاحتلال خيوط جريمة قتل ارتكبت قبل 35 عاما في مدينة القدس.

ووفقاً لما نقله موقع واللا العبري عن الشرطة فإن التحقيق عن المتهم في اختطاف وقتل الصبي نسيم شطريت منذ نحو 35 عاما وهو من سكان المدينة البالغ من العمر 70 عامًا لتورطه في جريمة القتل.

ولفتت الشرطة أنه من المتوقع تقديم لوائح اتهام اليوم الجمعة ضد المشتبه به.

شرطة الاحتلال تمنع مواطني الداخل المحتل من الوصول للمسجد الأقصى

الداخل المحتل – مصدر الإخبارية

منعت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، مصلين من الداخل المحتل من التوجه إلى المسجد الأقصى.

وبحسب ناشطين فقد جرى اعتقال الشابين محمد طاهر جبارين من أم الفحم، ومحمد ستيتي من عكا، أثناء توجههما إلى المسجد الأقصى، بعد أن أوقفت قوات من شرطة الاحتلال حافلات متوجهة من الداخل المحتل إلى الأقصى.

وكان ناشطون من القدس والداخل المحتل، أطلقوا دعوات لشد الرحال إلى المسجد الأقصى والرباط فيه، رداً على اقتحامات المستوطنين والانتهاكات الخطيرة التي تعرض لها أمس.

واقتحم نحو 778 مستوطنا، امس، المسجد الأقصى، وأدوا طقوسا تلمودية علنية ورفعوا العلم الإسرائيلي في باحاته، وقدموا شروحات عن “الهيكل” المزعوم.

يشار إلى أن أعداد المستوطنين المقتحمين للأقصى خلال الأيام القليلة الماضية قد بلغت حدا غير مسبوق؛ بحجة الاحتفال بالأعياد اليهودية.

دعا نشطاء من مدينة القدس والداخل المحتلين، لشد الرحال للمسجد الأقصى والرباط فيه، رداً على اقتحامات المستوطنين والانتهاكات الخطيرة التي تعرض لها اليوم.

حيث دعت العديد من العائلات في مدينة القدس أفرادها للتوجه إلى المسجد الأقصى المبارك والرباط فيه، وذلك ضمن مبادرة رباط الحمائل.

ودعت رابطة شباب آل إدريس كافة أبنائها للتجمهر والتجمع في باحات الأقصى للرباط فيه إثر وتيرة انتهاكات الاحتلال المتصاعدة بحقه.

في نفس الوقت أطلقت دعوات مشابهة لشد الرحال إلى المسجد الأقصى من مدينة أم الفحم وأراضي48، حيث ستنطلق الحافلات من منطقة عين النبي الساعة 2:20 بعد منتصف الليل.

وكان مئات المستوطنين اقتحموا، صباح اليوم الثلاثاء وأمس، المسجد الأقصى، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

تظاهرة ضد الجريمة في الداخل المحتل أمام منزل وزير شرطة الاحتلال

الداخل المحتل – مصدر الإخبارية

خرج العشرات من سكان الداخل المحتل مساء اليوم السبت، في تظاهرة أمام منزل ما يسمى بوزير الأمن الداخلي لدى الاحتلال الإسرائيلي “كوخاف يائير”، احتجاجاً على كثرة جرائم القتل وتنديداً بتواطؤ شرطة الاحتلال في محاربة الظاهرة.

ونتيجة لذلك قامت شرطة الاحتلال بنصب حواجز في الشوارع المؤدية إلى منزل يائير، في محاولة لمنع وصول المتظاهرين إلى محيط المنزل، وزعمت أن التظاهرة غير قانونية.

وهتف المتظاهرون ضد الجريمة وتواطؤ الشرطة مع عصابات الإجرام، كما رفعوا لافتات منددة بالجريمة وتقاعس الشرطة.

وأكد منظمو التظاهرة أن الشرطة ووزارة أمن الاحتلال ووزيرها مجرمون بحق سكان الداخل المحتل، وهم يمنعون أمهات ثكالى من التظاهر أمام منزل وزير الأمن الداخلي لأنهم لا يريدون سماع أصواتهن التي تدينهم جميعاً.

وتابع المنطمون: “الشرطة لا تريد سماع الحقيقة ولا ألم الأمهات الثكالى، وهي معنية باستمرار القتل والجرائم بحق أنفسنا، لو هذه الوحدات تعاملت مع المجرمين بالمثل كما تتعامل مع المتظاهرين لقضت على الجريمة”.

وكان 6 أشخاص قتلوا في جرائم متفرقة منذ مطلع الأسبوع الجاري، آخرهم الشاب أحمد إبراهيم الجرجاوي (30 عاماً) من شقيب السلام بإطلاق نار في بئر السبع.

وبذلك ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في الداخل المحتل منذ مطلع العام 2021 ولغاية اليوم إلى 81 قتيلاً بينهم 12 امرأة، علماً بأن الحصيلة لا تشمل جرائم القتل في منطقتي القدس وهضبة الجولان المحتلتين.

الداخل المحتل: إصابة شرطيين لدى الاحتلال في عملية دهس بنهاريا

الداخل المحتل – مصدر الإخبارية

أصيب عنصران من شرطة الاحتلال الإسرائيلي اليوم الثلاثاء بجروح حرجة ومتوسطة إثر تعرضهما لعملية دهس في مدينة نهاريا بالداخل المحتل، بحيث جرى اعتقال شخص من مدينة عرابة للاشتباه بضلوعه في الحادث.

وقالت تقارير إعلامية عبرية المعلومات إن الحديث يدور عن شرطي وخادم في جهاز الشرطة، إذ تعرضا لعملية دهس خلال تواجدهما على حاجز جرى نصبه بالقرب من أحد الشواطئ في نهاريا.

وبحسب التقارير العبرية فإن الشرطيين وصلا إلى ورشة بناء بحثاً عن عمال يمكثون “دون تصاريح إقامة في البلاد”، وفي أعقاب ذلك تعرضا للدهس من قبل مركبة لاذت بالفرار من المكان.

في نفس الوقت قال الناطق بلسان “نجمة داود الحمراء”: “تلقينا بلاغاً عند الساعة 10:14 حول مصابين في نهاريا، وأجرى طاقم طبي عمليات إنعاش لأحدهما ووصفت حالته بالحرجة، بينما قدمت العلاجات الأولية للمصاب الآخر، وهو بحالة متوسطة”.

في حين أحيل المصابان إلى المركز الطبي للجليل (مستشفى الجليل الغربي) في نهريا لاستكمال العلاج.

وقالت شرطة الاحتلال إنها فتحت ملفاً للتحقيق في ملابسات الحادث الذي لم تتضح خلفيته بعد، واعتقلت مشتبهاً بعد مطاردة سيارة على مفرق “شلومي”.

الداخل المحتل: مظاهرات احتجاجية ضد جرائم العنف وتقاعس شرطة الاحتلال

الداخل المحتل – مصدر الإخبارية

خرجت عدة تظاهرات في مدن وقرى الداخل المحتل اليوم السبت احتجاجاً على تفشي العنف وجرائم القتل في ظل تقاعس شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

ففي منطقة وادي عارة تظاهر العشرات أمام مركز شرطة “عيرون” بسبب تفشي العنف في ظل تقاعس الشرطة عن القيام بدورها في لجم الظاهرة.

ورفع المتظاهرون لافتات منددة بتواطؤ الشرطة مع المجرمين وعدم كبحها جماح ظاهرة العنف والجريمة المتفشية في المجتمع العربي، من بينها “الشرطة تغذي العنف والجريمة” و”كلنا ضد العنف”.

وجاءت هذه التظاهرة بناء على قرار لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية التي دعت إلى سلسلة من النشاطات الاحتجاجية للضغط على الحكومة الإسرائيلية لتتحمل مسؤوليتها و”لجم الجريمة المستفحلة في المجتمع العربي”، مشددة على أن “المؤسسة الحاكمة بكامل أذرعها” هي المسؤولة عن تصاعد الجريمة في البلدات العربية.

وفي منطقة الشاغور، دعت اللجان الشعبية والقوى الوطنية إلى وقفة احتجاجية أمام مركز الشرطة في مجد الكروم بعد غد، الإثنين، في تمام الساعة السادسة مساء تحت شعار “دماء شباب ونساء شعبنا ليس رخيصاً”، واحتجاجاً على تقاعس الشرطة في لجم عصابات الإجرام وكشفها عن المجرمين وتقديمهم للمحاكمة.

كما تقرر إقامة لجنة مهنية خاصة في مجال التخطيط تمثل بلدات الشاغور لمناقشة الخرائط الهيكلية في القرى الخمس (مجد الكروم، البعنة، دير الأسد، نحف والرامة) ومخططات السلطة المنهجية لتضييق الخناق على بلداتنا العربية التي تحولت لغيتوهات وأشبه بمكان للنوم فقط تتحكّم بها كرميئيل لتوسيع نفوذها وسيطرتها على الأرض والاقتصاد ولقمة عيش الناس.

يشار إلى أنه بلغ عدد ضحايا جرائم القتل في الداخل المحتل منذ مطلع العام 2021 ولغاية اليوم 72 قتيلا، بالإضافة إلى 13 قتيلا آخر في القدس وهضبة الجولان المحتلتين؛ فيما بلغ عدد القتلى في جرائم مشابهة بالمجتمع اليهودي 26 قتيلا.

الشهيد إياد الحلاق.. لائحة ضد شرطي الاحتلال القاتل بتهمة “الإماتة بتهور”

القدس المحتلة – مصدر الإخبارية

ذكرت وسائل إعلام أن قسم التحقيقات مع أفراد شرطة الاحتلال الإسرائيلي المسمى (ماحاش) قدم اليوم الخميس، لائحة اتهام ضد الشرطي قاتل الشهيد إياد الحلاق (32 عاماً)، حيث نسبت له تهمة “الإماتة بتهور”.

وتابع بيان قسم التحقيقات اليوم أن “القرار بتقديم الشرطي للمحاكمة جاء بعد فحص عميق وجذري للمواد والشهادات والأدلة، بما في ذلك جلسة الاستماع التي كانت للمشتبه، إطلاق النار باتجاه الشاب اياد حلاق كان بلا مصداقية، إذ أن اياد لم يمسك اي شيء بيده ولم يقم بأي تصرف من شأنه أن يبرر إطلاق النار. وقام الشرطي بإطلاق النار بعد أن لم يأبه بخطورة أفعاله. لذلك يجب ان يقدّم للمحاكمة”.

وقال ضابط الشرطة عن الشرطي القاتل خلال التحقيق معه: “اسألوه لماذا أطلق النار، فقد تعيّن عليه أن ينصاع إلى أوامري، وكان ينبغي أن نفحص المشتبه عن بعد، واستجوابه، وبعد ذلك جاء جميع الضباط واستمعوا إلى كلينا، ورويت ما حدث وقلت أمامهم أنه أصدرت أمرا بوقف إطلاق النار”.

وكان قسم التحقيقات أعلن في وقت سابق عن تقديم لائحة اتهام ضد الشرطي القاتل بعد جلسة استماع، في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وأغلق الملف ضد الضابط المسؤول عن الشرطي القاتل، بادعاء عدم وجود تهمة ضده.

وزعم بيان الشرطة حينها أن “الشرطيين اشتبها بأن الحلاق، وهو شاب على طيف التوحد، يعتزم تنفيذ عملية إثر ميزات معينة في سلوكه”، وأن الشرطي المشتبه صرخ نحو إياد باللغة العبرية لا تتحرك”.

وفي 30 أيار/مايو العام الماضي أعدمت شرطة الاحتلال الشاب إياد الحلاق بدم بارد في البلدة القديمة في القدس المحتلة،

قرار جديد من شرطة الاحتلال الإسرائيلي بشأن “مسيرة الأعلام”

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية

قررت شرطة الاحتلال الإسرائيلي اليوم الثلاثاء تمديد دوام عناصر الشرطة، والعمل في شكل دوريات طويلة لمدة 12 ساعة لضباط الشرطة العاملين في الميدان.

وقال موقع والا العبري إن مفوض الشرطة الإسرائيلية كوبي شبتاي قرر ذلك تحسباً لحدوث مواجهات في جميع أنحاء البلاد، وذلك على خلفية “مسيرة الأعلام” التي ستبدأ اليوم الساعة الخامسة مساءً.

وذكرت تقارير عبرية أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تعقد، اليوم الثلاثاء، جلسة تقييمات بشأن “مسيرة الأعلام” التي ستقام عصراً في القدس المحتلة، حيث سيتم تقييم الأوضاع واتخاذ القرار ما إذا كان يجب رفع حالة التأهب في البلاد عامة، وفي القدس وعلى جبهة غزة على وجه الخصوص.

ونقل موقع “واللا” عن مصدر إسرائيلي أنه سيتم إجراء تقييمات للوضع بين الشرطة الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام “الشاباك”، بشأن التطورات التي قد ترافق مسيرة الأعلام.

وتابع المصدر أن السؤال الذي يناقش لدى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، هو ما إذا كان الآلاف من الفلسطينيين والعرب سيأتون بالفعل إلى القدس للتظاهر ضد مسيرة الأعلام.

وأضاف المصدر اعتماداً على المعلومات الاستخباراتية بشأن حجم المشاركة ضد المسيرة، أنه “سيتم رفع حالة التأهب لمواجهة التهديدات، حيث يشمل ذلك الدفع بمزيد من قوات الشرطة والجيش والتعزيزات العسكرية لمنع الاحتكاكات والتصعيد في غزة والضفة الغربية”.

ومن المتوقع أن تتضمن المسيرة رقصة بالأعلام الإسرائيلية في ساحة باب العامود، إحدى بوابات بلدة القدس القديمة، على أن تمر عبر شوارع البلدة القديمة والحي الإسلامي والحي المسيحي وحي باب المغاربة المهجر، وصولا إلى ساحة حائط البراق.

وكانت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية رفعت من مستوى جهوزيتها استعداداً لتنظيم “مسيرة الأعلام”، اليوم الثلاثاء، وذلك بعد أن وجه ناشطون فلسطينيون دعوات عبر شبكات التواصل الاجتماعي، للاحتشاد في باب العامود بالتزامن مع المسيرة الاستفزازية.

شرطة الاحتلال تدعس طفلاً فلسطينياً بمدينة القدس

القدس- مصدر الإخبارية

أفادت مصادر إعلامية أن شرطة الاحتلال الإسرائيلي دعست مساء اليوم الأحد، الطفل جواد عباسي (15 عاما) في حي رأس العامود ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، بحجة رفعه علم فلسطين على دراجته الهوائية.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية عن شهود عيان قولهم إن ثلاثة عناصر من شرطة الاحتلال لاحقوا الطفل عباسي بمركبتهم، وقد كان يستقل دراجة هوائية قرب مفترق حي رأس العامود، ودعسوه بحجة رفعه علم فلسطين على الدراجة، ما أدى لإصابته بجروح في ساقيه.

وذكر الشهود أن شرطة الاحتلال احتجزت الطفل عباسي لفترة من الوقت، قبل أن يتم نقله للعلاج.

اقتحامات إسرائيلية للمسجد الأقصى بعد ساعات من تهدئة غزة (فيديو)

القدس المحتلة – مصدر الإخبارية 

عقب ساعات من بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار بغزة الذي اشتعلت شراراته على وقع الاعتداءات الإسرائيلية في القدس، فقد عادت الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى صباح الجمعة، والاعتداء على المصلين.

وأفادت الوكالة الرسمية للأنباء “وفا”، نقلاً عن شهود عيان فيما يخص الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى، أنها قامت باقتحام المسجد الأقصى وقمعت المصلين داخل باحاته، كما قامت بإطلاق قنابل الصوت والرصاص المطاطي صوبهم في صحن قبة الصخرة وقرب بابي الأسباط والسلسلة.

كما أفادت مصادر طبية أن الأحداث أوقعت 15 مصاباً بالرصاص المطاطي وشظايا قنابل الصوت جراء قمع قوات الاحتلال مسيرة داخل الحرم القدسي.

وكان عشرات آلاف المصلين، أدوا صلاة الجمعة في باحات المسجد الأقصى المبارك، وسط تواجد قوات الاحتلال، على أبوابه ومحيطه.

وشهدت باحات الأقصى منذ ساعات فجر الجمعة احتفالات وحشود جماهيرية للتعبير عن فرحتهم بنصر المقاومة وانتهاء العدوان على غزة، الذي اندلع نصرة للقدس والمقدسيين.

يأتي ذلك بعد ساعات قليلة من انتهاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، الذي أدى إلى استشهاد 243 مواطناً وإصابة نحو 1900 آخرين.

في أعقاب أحداث القدس: شرطة الاحتلال ترفع حالة التأهب في الأقصى

القدس المحتلة – مصدر الإخبارية 

في أعقاب أحداث القدس التي تشهد تصعيداً إسرائيلياً أشعله المستوطنين وأفعالهم الاستفزازية ضد المقدسيين، رفعت شرطة الاحتلال حالة التأهب بين عناصرها في محيط الأقصى، وفق القناة (11) العبرية.

جاء ذلك بعد مشاورات أمنية أجراها رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيف كوخافي، السبت، شارك بها كبار ضباط الجيش، وممثلون عن شرطة الاحتلال وجهاز “الشاباك”، حول أحداث القدس وتطورات الأوضاع الميدانية في الأراضي الفلسطينية.

ووجّه كوخافي بتعزيز قواته المنتشرة في مناطق مختلفة، والاستعداد لتصعيد محتمل، ضمن مجموعة قرارات أخرى، لم يعلن عنها، بحسب ما أورد المراسل العسكري في موقع “واللا” الإسرائيلي، أمير بوخبوط.

وتتوقع وسائل إعلام إسرائيلية، أن تصل أعداد المصلين في الأقصى إلى رقم قياسي خاصة في ليلة القدر التي محتمل أن توافق ليلة السبت – الأحد.

وأشارت القناة الرسمية الإسرائيلية إلى توقعات بوصول كثيف للوفود من البلدات والمدن العربية في مناطق ال ـ48 إلى المسجد الأقصى وحي الشيخ جراح بالقدس الشرقية، استجابة لدعوة أطلقتها لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية.

اقرأ أيضاً: تطورات الأحداث في القدس: عدد الإصابات يتجاوز ال100 والأوضاع تستدعي افتتاح مشفى ميداني

كما لفتت إلى أن الشرطة الإسرائيلية تستعد لـ”التعامل” مع مظاهرات متوقعة “نصرةً للقدس وأهلها”، في أعقاب التي أطلقها لجنة المتابعة التي شددت على أن “العدوان الدموي الإرهابي على المسجد الأقصى، ينذر بما هو أخطر في الأيام اللاحقة”.

واعتدت شرطة الاحتلال، مساء أمس، على المصلين داخل المسجد الأقصى والشيخ جراح وباب العامود في القدس، ما خلف 205 مصابين، وفق حصيلة أولية غير رسمية.
وقالت جمعية “الهلال الأحمر” الفلسطيني في بيان ليلة الجمعة – السبت: “إجمالي الإصابات التي تعاملت طواقمنا معها لهذه اللحظة 205”.

وأكدت أنها نتاج “إصابات خلال المواجهات مع قوات الاحتلال في المسجد الأقصى المبارك والشيخ جراح وباب العامود في القدس”، وقالت إنه “تم نقل لمستشفيات القدس، أما باقي الإصابات فقد تمت علاجها ميدانياً”، موضحة أن “معظم الإصابات كانت في الوجه والعين والصدر بالرصاص المطاطي”.