من قلب دير البلح.. ألبوم غنائي بروح فلسطينية تراثية

غزة- مصدر الإخبارية

أطلقت جمعية نوى للثقافة والفنون في قطاع غزة ألبوم غنائي تحت عنوان “دابا يا قلب دابا” والذي يضم عدداً من الأغاني التراثية التي تشرح جوانب متعددة من حياة الفرح الفلسطيني خاصة في مدينة دير البلح وسط القطاع.

وبحسب ما نشرت الجمعية فإن الألبوم غنائي فلكلوري يقدم مختارات من أغاني مناسبات أفراح الغزيين في فلسطين، والتي تعكس تراث وعادات وتقاليد مدينة دير البلح الساحلية على وجه الخصوص، بما يحمل إرثها التاريخي الغني من تنوع ثقافي ومجتمعي تأثر بمحيطه الحضاري والجغرافي على مر الزمن.

ولفتت إلى أنه “في هذا العمل تم جمع وتوثيق الأغنيات بتسجيل روايات الجيل الأول من نساء دير البلح، اللواتي وثقن بذاكرتهن العادات والتقاليد المتناقلة جيل بعد جيل للعديد من المناسبات والأفراح والطقوس وخاصة طقوس الزواج.

ويضم الألبوم ثمانية أغان جمعت من دير البلح بوسط قطاع غزة من انتاج جمعية نوى للثقافة والفنون وتنفيذ جفرا للإنتاج الموسيقي.

 

للاستماع إلى الألبوم من هنا

 

 

جمعية نوى للثقافة: اصدار ألبوم غنائي فولوكلوري قريباً بالشراكة مع مؤسسة جفرا

غزة_مصدر الإخبارية

أعلنت ريم أبو جبر المديرة التنفيذية لجمعية نوى للثقافة والفنون المتواجدة في دير البلح، عن توقيع اتفاقية تعاون مع مؤسسة جفرا للإنتاج الموسيقي والممثلة بمديرها العام سامر جرادات لإنتاج البوم غنائي فولكلوري، مختارات من أغاني النساء في غزة.

وأفادت ريم أبو جبر أنّ الأغاني التي سيتم اختيارها تلك الأغاني التي تركز على مناسبات أفراح الغزيين في فلسطين، والتي تعكس تراث وعادات وتقاليد مدينة دير البلح الساحلية على وجه الخصوص، بما يحمل إرثها التاريخي الغني من تنوع ثقافي ومجتمعي متأثر بمحيطه الحضاري والجغرافي على مر الزمن.

وأكدت أبو جبر على جمال ووقع الأغنيات التي تناقلها النساء في دير البلح بكل فرح ومشاعر فياضة، وأنّ هذه الأغنيات تعود لمئات السنين وعكست الكثير من مظاهر الحياة اليومية والشخصيات المؤثرة في ذلك الوقت، فقد مثلت فلسطين وثقافة أهلها ما قبل النكبة، متمنية أن يكون هذا الألبوم بداية لتوثيق أغانٍ جديدة في المستقبل.

ومن جهته أوضح أبو جراد أهمية هذا العمل بوصفه اضافة جديدة لمكتبة الموسيقى الفلسطينية، لما يتضمنه من خصوصية في اللحن والكلمة، بحكم الموقع الجغرافي لمدينة دير البلح وعوامل أخرى كموقعها وسط قطاع غزة وقربها من مدن القطاع، وتنوع النسيج الاجتماعي بين أهلها.

يأتي هذا العمل بدعم من مؤسسة دروسوس والتي تؤمن بأهمية صناعة وعي جديد للجيل القادم قادر على بناء المستقبل ومحافظا على الأصالة من خلال التفاعل والنمو ما بين اليافعين وذويهم.

ومنذ عام 2018 قامت النوى- بالتعاون مع وكالة التنمية السويسرية- بجمع وتوثيق عدد من الأغنيات الأصلية من خلال تسجيلها مع الجيل الأول من نساء دير البلح، اللواتي وثقن بذاكرتهن العادات والتقاليد المتناقلة جيل بعد جيل للعديد من المناسبات والأفراح والطقوس وخاصة طقوس الزواج الأمر الذي شكل نقطة بداية لإنتاج الالبوم.

ومن المتوقع أن يتم اصدار العمل على جميع منصات الموسيقى في العالم من خلال جفرا للإنتاج الموسيقي قريبا، بالإضافة إلى عرض العمل في أماكن ومسارح مختلفة.

مدينة دير البلح تُسجل أعلى نسبة بطالة في فلسطين

غزةمصدر الإخبارية:

سجلت مدينة دير البلح وسط قطاع غزة أعلى نسبة بطالة في الأراضي الفلسطينية خلال العام الماضي، ووصلت لحوالي 52.7%.

وقدر الإحصاء الفلسطيني نسبة البطالة في البلاد خلال العام الماضي بحوالي 25.9% بواقع وجود 955 ألف عامل في إجمالي الأراضي الفلسطينية فقط.

واحتلت بعد دير البلح مدينة رفع المركز الثاني من حيث عدد العاطلين عن العمل، وسجلت بطالة بنسبة 51.6%.

وفي المركز الثالث، كانت مدينة غزة بنسبة بطالة وصلت لـ 46.3%.

ووصلت نسبة البطالة في القطاع إلى 46.6% في العام الماضي، وفي الضفة الغربية 15.7%.

ويوجد في قطاع غزة حوالي 203 ألف عامل عاطل عن العمل و 195 ألف خريج بدون وظائف.

وتعتبر نسب البطالة والفقر في قطاع غزة الأعلى حول العالم، وحين المقارنة بين غزة والضفة نجد أن هناك تفاوتاً واضحاً بين شطري الوطن، وذلك ناتج عن تواصل الحصار الإسرائيلي على القطاع لأكثر من 15 عاماً، وتعرضه لثلاث حروب متتالية.

ففي الضفة، كانت مدينة بين لحم الأعلى من حيث نسبة البطالة بحوالي 25.2%، تلتها جنين وسلفيت بنسبة 20.1%.

وفي المرتبة الرابعة كانت مدينة الخليل مسجلة نسبة 18.6% ونابلس 16.8% وأريحا والأغوار 14.6%، وطولكرم 13.8% وطوباس والأغوار الشمالية بنسبة 12.4%.

وأقل نسبة كانت في مدينة القدس المحتلة بحوالي 6.5% وفي رام الله والبيرة بلغت 9.8%.

وتعاني مدينة القدس من إجراءات إسرائيلية معقدة تتعلق بفرض شروط تعجيزية على فتح السكان للمصالح التجارية في المدينة، ناهيك عن فرض ضرائب عالية على أصحابها.

محكمة دير البلح تطلق حكمها في قضية قتل

غزة- مصدر الإخبارية

أعلنت محكمة بداية دير البلح اليوم الأربعاء حكمها بالحبس مدة 10 سنوات مع النفاذ تخصم منها مدة التوقيف في قضية قتل المواطن إسماعيل محمد الغصين وقررت المحكمة معاقبة المدان (ح/أ) بالحبس مدة 10 سنوات مع النفاذ تخصم منها مدة توقيفه.

وكانت قضية القتل التي وقعت عام 2017، أثر شجار عائلي أصيب فيها متاثرا بإصابته في الذي وقع في مخيم النصيرات، وسعى منذ ذلك الحين القضاء لإنهائها وفقاً لبيان صدر عن المحكمة.

وأضاف البيان أن هذه القضية من القضايا التي يفضل عدم إبقائها في سجلات المحاكم ضمن سياسة القضاء بإلزام أطراف الخصومة (النيابة العامة والدفاع) بإجمال بيناتهم وعدم إطالة أمد التقاضي تحقيقا للسلم الأهلي والاجتماعي وتحقيق الردع العام والمجتمع الآمن بعيدا عن الجريمة.

وأشارت محكمة دير البلح إلى أن ذلك يأتي في إطار الاجتهاد لتصفير القضايا الجزائية لتحقيق عدالة ناجزة وسريعة، مع مراعاة وضمانة وكفالة حقوق الدفاع التي نص عليها القانون الأساسي الفلسطيني وقانون الإجراءات الجزائية الفلسطيني.

آليات الاحتلال تتوغل شرق دير البلح… وفصيل مقاوم يتصدى لها

غزة- مصدر الإخبارية

توغلت عدة آليات عسكرية إسرائيلية، اليوم الأربعاء، في أراضي المواطنين الزراعية الحدودية شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

وأفاد مراسل مصدر الإخبارية، بأن الآليات نفذت أعمال تجريف في المنطقة الشرقية لدير البلح.

ووفقاً لما نقله المراسل، فإن الآليات العسكرية التابعة للاحتلال انطلقت من أحد المواقع الإسرائيلية شرق المحافظة الوسطى، واتجهت ناحية السياج الحدودي وأراضي المواطنين.

وأشار إلى أنها أقامت سواتر ترابية للتغطية على أعمالها الميدانية.

ورافق التوغل، إطلاق نار مكثف من الآليات الإسرائيلية، وأبراج المراقبة، كما تم إطلاق القنابل الدخانية في المكان.

وفي السياق، أعلنت كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية، أن عناصر تابعين لها تصدوا لتوغل قوات الجيش الإسرائيلي في المنطقة الوسطى.

وقالت الكتائب في بيان مقتضب صدر عنها، ووصل مصدر الإخبارية نسخة عنه إنها “تخوض اشتباكاً مسلحاً مع قوات الاحتلال وآلياته المتوغلة شرق دير البلح وسط قطاع غزة”.

وفي المقابل، ردّت مصادر إسرائيلية بأن المعلومات عن إطلاق نار على آليات الاحتلال غير صحيحة.

وقال موقع حدشوت بتاخون سدي العبري “خلافاً لما ورد في شبكات مختلفة عن مزاعم يإطلاق نار على مركبات هندسية للجيش “الإسرائيلي عند حدود قطاع غزة – بعد الفحص تبين أنه لم تطلق أعيرة نارية من القطاع ولم يرد الجيش ضد أي هدف”.

وبين الفينة والأخرى تتعمد قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ اعتداءات ضد أراضي المزارعين شرقي قطاع غزة، من خلال التوغل بعد الحدود وتجريف أراضي المواطنين وإطلاق النار تجاه المزارعين، كما تتعمد إطلاق القنابل الدخانية، الأمر الذي يعطل العمل في الأراضي ويؤدي أحياناً إلى وقوع إصابات.

شركة جوال تدعم كلية فلسطين التقنية بدير البلح

غزة _مصدر الاخبارية

وقعت شركة جوال إحدى شركات مجموعة الاتصالات الفلسطينية، اتفاقية دعم مع كلية فلسطين التقنية – دير البلح، لمشروع تطوير شبكة الحاسوب في الكلية، بهدف تطويرالتعليم التقني والأكاديمي وتحسين البيئة التعليمية وضمان جودة أكبر لها، و تعزيز القدرات الإدارية والتقنية للكلية، وسهولة التواصل بين الطلبة والأساتذة، والإدارة للحصول على أفضل المخرجات.

ووقع الاتفاقية في مقر شركة جوال بمدينة غزة، مدير إدارة إقليم غزة في شركة جوال، عمر شمالي، وعميد كلية فلسطين التقنية – دير البلح، د. هيثم عايش، وبحضور مدير إدارة إقليم غزة في شركة الاتصالات الفلسطينية، محمد أبو نحلة، وعدد من نواب كلية فلسطين التقنية، إضافة إلى عدد من مدراء مجموعة الاتصالات الفلسطينية.

ورحب عمر شمالي بعميد كلية فلسطين التقنية د. هيثم عايش والوفد المرافق له، وأشاد بدور الكلية البارز في تطوير التعليم التقني الذي بات المجتمع الفلسطيني بأمس الحاجة له خصوصًا مع التطور العلمي والتكنولوجي في المنطقة والعالم، وما تقدمه الكلية من رسالة سامية وسعيها المتواصل نحو تطوير الخدمات والعلوم التقنية والأكاديمية فيها.

وأكد أن تطور الكلية أكاديميًا وتقنيًا يعكس حرصها الشديد على المنافسة العلمية من أجل الارتقاء بالمستوى العلمي والعملي، وتقديم كافة الخدمات التي تسهل عملهم ودمجهم في سوق العمل لإحداث تنمية حقيقية تساهم في دفع عجلة الاقتصاد الوطني.

وشدد على أن شركة جوال حريصة دائمًا على دعم الصروح التعليمية وتلبية احتياجاتها سواء تطوير مختبراتها وكذلك أنظمتها الإدارية والمحوسبة التي تساعد في توفير الوقت والجهد على الطلبة والأكاديميين والعاملين فيها، مؤكدًا على دور جوال ومسؤوليتها المجتمعية في مختلف القطاعات لخلق تنمية مستدامة وعجلة تنموية واقتصادية تساعد في النهوض بالمجتمع الفلسطيني.

بدوره، شكر د. هيثم عايش، شركة جوال على الدعم الذي قدمته لتطوير شبكة الحاسوب في الكلية، وأكد على أن هذا المشروع سيعمل على استمرارية ومواصلة العمل الأكاديمي والمهني في أصعب الظروف، ويلبي كافة احتياجات الكلية من سهولة تقديم الخدمات للطلبة، ويساهم في تطوير المسيرة التعليمية ويبني جسرًا من التواصل الدائم بين الأساتذة والموظفين والطلبة.

وتطرق خلال حفل توقيع الاتفاقية إلى رسالة الكلية الأكاديمية والخدمات التي تقدمها والتطور النوعي الذي تشهده سواء في البنية التحتية والمشاريع المستقبلية، بالإضافة إلى التطور الأكاديمي و التخصصات واستراتيجية الكلية.

كما أكد على سعي الكلية إلى تطوير التعليم التقني والأكاديمي في مختلف التخصصات لسد احتياجات المجتمع وفقًا للمعايير العالمية، وتحسين البيئة التعليمية من أجل تقديم و توفير الخدمات و التسهيلات المنـاسبة لجميع العامـلين و الطلبة في الكلية، وتعزيز وتطوير القدرات الإدارية والتنظيمية بما يتفق مع رؤية ورسالة الكلية وغاياتـها الاستراتيجية.

طائرات الاحتلال تستهدف أرضًا زراعية شرق دير البلح

غزة – مصدر الإخبارية 

شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي مساء الثلاثاء، غارات استهدفت أرض زراعية شرقي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

وأفاد مراسل “مصدر الإخبارية” بأن طائرة مروحية حربية إسرائيلية شنت غاراتين متتاليتين على أرض زراعية شرقي مدينة دير البلح.

وأشار إلى أن القصف لم يسفر عن وقوع إصابات، لكنه تسبب بأضرار بالغة في محيط المكان.

وقال الناطق باسم جيش الاحتلال “الإسرائيلي”: “في الآونة الأخيرة ، هاجمت طائرات حربية وطائرة مروحية تابعة للجيش الإسرائيلي، بنية تحتية تحت الأرض تابعة لمنظمة حماس في جنوب قطاع غزّة”.

وتابع الناطق باسم الجيش عقب انتهاء الاستهدافات: “إنّ ذلك جاء رداً على إطلاق صاروخ من قطاع غزّة على الأراضي الإسرائيلية في وقت سابق من الليلة”.

يذكر أن صافرات الإنذار دوّت مساء يوم الثلاثاء، في مستوطنات غلاف قطاع غزّة، عقب إطلاق صاروح من القطاع صوب الداخل المحتل.

الأونروا بغزة توقع عقد لبناء شقق سكنية لصالح لاجئين من دير البلح

غزة – مصدر الإخبارية

أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” في غزة، يوم الأحد، عن توقيع عقد لبناء 10 مبانٍ مؤلفة من 121 شقة في منطقة القسطل، مشيرةً إلى أنه سيتم تسليم الشقق السكنية لـ 121 عائلة (أي حوالي 600 شخص) من لاجئي فلسطين المقيمين في مخيم دير البلح وسط قطاع غزة.

وقامت الأونروا، ممثلة بديفيد دي بولد ،نائب مدير شؤون الأونروا في غزة، توقيع عقد لبناء 10 مبانٍ مؤلفة من 121 شقة في منطقة القسطل، سيتم تسليم الشقق السكنية لـ 121 عائلة (أي حوالي 600 شخص) من لاجئي فلسطين المقيمين في مخيم دير البلح وسط قطاع غزة.

وقالت الأونروا في بيان صحفي وصل “مصدر الإخبارية“، إن هذا العقد هو الأول من عقود البناء التي تبلغ قيمتها حوالي 8 ملايين دولار والتي تهدف الأونروا إلى إطلاقها قبل نهاية العام، و بعد انتقال العائلات إلى منازلها الجديدة، ستقوم الأونروا باستخدام المساحة الفارغة لتوسيع بعض الطرق في المخيم، وتحسين البنية التحتية البيئية في بعض المناطق، وتوفير المزيد من المساحات الخضراء للأطفال لممارسة ألعابهم، والسماح بالتهوية الكافية لباقي المنازل في المخيم. كما يشمل المشروع تطوير طريقين في منطقة القسطل لتسهيل حركة السكان بشكل آمن. ويتم تمويل هذا المشروع من قبل الحكومة الألمانية من خلال التعاون الألماني.

يعتبر مخيم دير البلح هو الأصغر من بين مخيمات اللاجئين الفلسطينيين الثمانية في قطاع غزة بمساحته التي تقدر ب 174,200 متر مربع، وقد تم توسيعه على مدار أكثر من سبعين عامًا من دون الاعتماد على مخطط عمراني في أغلب الأوقات.

وأدى هذا التوسع العشوائي إلى تدهور البنية التحتية والمرافق، مما نتج عنه سوء الظروف البيئية، والاستخدام المتعدد للأراضي، وقد أثرت المباني غير المنظمة والبيئة المادية غير الملائمة على الحياة الاجتماعية، وفاقمت من صعوبة سبل عيش لاجئي فلسطين داخل المخيم.

وأوضحت الأونروا، بأنه يأتي هذا المشروع بشكل أساسي لإعادة تأهيل المخيم وتحسين بيئته التحتية بهدف تحسين الظروف الحياتية للاجئي فلسطين، بما يتناسب مع أولوياتهم.

وقد تبنت الأونروا، كمرحلة أولى من المشروع في عام 2019، عملية التخطيط التشاركي مع أبناء المخيم للمصادقة على خطة تحسين المخيم.

بعد تنفيذ مجموعة من الاجتماعات مع سكان المخيم، واجتماعات فردية مع العائلات التي سيتم منحها منازل في منطقة القسطل تم توقيع اتفاقيات التعهد بنجاح، وتبدأ المرحلة الثانية من البناء مع توقيع هذا العقد.

افتتاح مشروع العمارات السكنية في مخيم دير البلح

غزةمصدر الاخبارية

افتتحت بلدية دير البلح ووكالة الغوث وتشغيل اللاجئين ” الأونروا “، اليوم الخميس، مشروع العمارات السكنية لسكان مخيم دير البلح الممول من الحكومة الفدرالية الألمانية من خلال التعاون الألماني بقيمة 8 مليون دولار.

وحضر مراسم الافتتاح نائب مدير عمليات الوكالة في قطاع غزة ومدير دائرة الهندسة ورئيس اتحاد المقاولين العرب ولجنة تطوير مخيم دير البلح وشركة الوثبة الذهبية (الشريف اخوان).

وقال رئيس بلدية دير البلح دياب الجرو، إن هذا المشروع يأتي في إطار مشروع تطوير مخيم دير البلح، والذي يتضمن بناء 11 عمارة سكينة لاستيعاب 120 أسرة من سكان المخيم سيتم نقلهم للسكن في هذه العمارات بعد تسليم بيوتهم

وبيّن الجرو أنه سيتم الاستفادة من أماكن البيوت التي سيتم تسليمها كمساحات خضراء بالمخيم تساهم في التخفيف من الاكتظاظ السكاني فيه.

وذكر أنه من المقرر أن تبدأ الشركة المنفذة أعمالها خلال الأيام القليلة القادمة والتي ستستمر ستة أشهر للانتهاء من أعمال المشروع حسب الخطة الموضوعة.

ووفق تقرير احصائي أن عدد سكان القطاع في منتصف عام 2011 بلغ مليونا و600 ألف نسمة.

وبحسب التقرير فإن الكثافة السكنية بغزة بلغت أربعة آلاف و353 فردا للكيلومتر المربع، مشيراً إلى أنه إذا أخدنا بالاعتبار أن 24% من مساحة القطاع محظورة على ساكنيها، فإن الكثافة السكانية في المنطقة المسموح الحركة فيها ستصل إلى خمسة آلاف و776 فردا للكيلومتر المربع، وستصل بعد 15 عاماً إلى ستة آلاف و850 فردا للكيلومتر المربع.

كما تشير إحصاءات التقرير المرتبطة بالتركيبة العمرية إلى أن الفئة العمرية حتى 14 عاما تشكل 44.1% من مجموع السكان، وهو ما سيؤثر بشكل كبير على عدد الطلبة، ومن المتوقع أن تهبط إلى 40% في العام 2025.

دير البلح : هندسة المتفجرات تتعامل مع قذيفة هاون من مخلفات الاحتلال

غزة – مصدر الإخبارية

تمكن طاقم فني بدائرة هندسة المتفجرات بالشرطة الفلسطينية بالمحافظة الوسطى بقطاع غزة، اليوم الخميس إزالة الخطر والتهديد الناجم من قذيفة هاون عيار 60 ملم على الساحل البحري بمنطقة دير البلح.

وقال الرائد زاهر الحولي مدير دائرة الأدلة الجنائية وهندسة المتفجرات بالمحافظة الوسطى :” أن طواقم الهندسة المختصة تعاملت مع القذيفة وأزالة الخطر والتهديد الناجم عنها بعد محاولة عدد منن الأطفال اللعب فيها”.

وأوضح الرائد الحولي خلال تصريح صحفي، أن الطواقم الفنية بالدائرة تتعامل على وجه السرعة مع الاشارات التي ترد إليها فيما يتعلق بوجود أجسام مشبوهة أو خطيرة من شأنها أن تعرض حياة المواطنين للخطر.

وطالب الحولي المواطنين بضرورة التبليغ عن الأجسام المشبوهة وعدم العبث بها وترك التعامل بها للطواقم الفنية المختصة، من أجل إزالتها حفاظاً على سلامتهم.

يذكر أنه لا يزال المتفجرات من مخلفات تصعيدات جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، وتشكل تهديدا خطيرا للحياة وللسلامة البدنية للسكان، وإن نطاق انتشار المتفجرات من مخلفات العدوان على غزة غير معروف. وبالرغم من أن هيئات رسمية وغير رسمية قامت بإزالة عدد كبير من المتفجرات من مخلفات الاحتلال، إما بين أنقاض المباني المدمرة أو مدفونة تحت سطح الأرض.

وبحسب إحصائية تابعة دائرة الأعمال المتعلقة بالألغام التابعة للأمم المتحدة، أدت المتفجرات من مخلفات عدوان 2014 على القطاع، بإنهاء حياة 17 شخصاً وأصيب 100 آخرون جراء ، من بينهم 46 طفلاً.