خفر السواحل اليوناني يعيد قارب مهاجرين إلى تركيا

وكالات- مصدر الإخبارية

قالت وسائل إعلام أن خفر السواحل اليوناني ارتكب مخالفة جديدة بحق مجموعة من المهاجرين كانوا على متن قارب صغير في المياه الدولية.

ولفتت المصادر إلى أن القارب كان يحمل 10 أشخاص، من بينهم فلسطينيون، وكان متجهًا إلى جزيرة ليسبوس (متليني) اليونانية، عندما تم اعتراضه من قبل زورق لخفر السواحل اليوناني.

وبينت أن عناصر خفر السواحل اليوناني نزعوا محرك القارب وأعادوه إلى المياه الإقليمية التركية، دون تقديم أي مساعدة إنسانية للمهاجرين، مخالفين بذلك القانون الدولي واتفاقية جنيف للاجئين.

الجدير ذكره أن خلية الإنقاذ والمتابعة تواصلت مع خفر السواحل التركي وأبلغته بالحادثة، فقام بإرسال زورق لإنقاذ المهاجرين وسحب قاربهم إلى الشاطئ التركي.

تشار إلى أن هذه الحادثة ليست آخر حلقة في سلسلة انتهاكات خفر السواحل اليوناني بحق المهاجرين واللاجئين، حيث سُجلت عدة حالات من التعذيب والضرب والإهانة والإجبار على العودة إلى تركيا.

اليونان: العثور على جثة رضيع بعد غرق قارب مهاجرين غير شرعيين

أثينا – مصدر الإخبارية

عثر خفر السواحل، الأحد، على جثة رضيع يبلغ من العُمر شهرين، بعد غرق قارب مهاجرين غير شرعيين قُبالة جزيرة ليسبوس اليونانية.

وأفاد الطبيب الشرعي الدكتور ثيودوروس نوسياس، بأن “الرضيع نُقل إلى المستشفى حيث أُعلن عن وفاته لاحقًا”.

وتُشير السلطات اليونانية، إلى انقلاب قارب مطاط يحمل مهاجرين معظمهم من إفريقيا، بعد اصطدامه بصخورٍ في منطقة فارا.

وأوضح مركز استقبال المهاجرين في ليسبوس، أن خلال عمليات الإنقاذ عُثر على 30 رجلًا وامرأة وطفلا سَالمين، وفق إحصائية لخفر السواحل، كما أُنقذ شخصين أُصيبا بجروحٍ طفيفة، ليرتفع عدد الناجين إلى 32.

وفي تاريخ الحادي عشر من شهر أكتوبر، تُوفي ما لا يقل عن ثلاثين شخصًا جرّاء غرق قاربين قبالة جزيرتي ليسبوس وكيثيرا اليونانيتين.

وبحسب خفر السواحل اليوناني، فقد تم إنقاذ 1500 شخص خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2022، مقارنةً بأقل من 600 العام الماضي.

ولفتت المنظمة الدولية للهجرة، إلى أنه منذ مطلع العام الجاري، غرق 360 شخصًا فروا من الحروب والفقر في إفريقيا أو آسيا خلال محاولتهم الوصول إلى أوروبا.

وتُعد الهجرة غير الشرعية، احدى التحديات التي باتت تشهدها الدول الإقليمية، في ظل انعدام الأمن الغذائي والصراعات السياسية في البلدان.

يُذكر أن المآسي الإنسانية تتعاظم بسبب المخاطر التي يتعرض لها المهاجرون الذين يستخدمون قوارب صغيرة للإبحار في أحوالٍ جويةٍ قاسية في الخريف والشتاء.

أقرأ أيضًا: تونس.. انتشال جثث ثلاثة مهاجرين غرق مركبهم في خليج قابس

من بينهم مواطنون عرب.. اليونان تعلن نجاح عملية إنقاذ زورقاً يقل مئات المهاجرين

وكالات – مصدر الإخبارية 

أعلنت السلطات في اليونان أنه تم إنقاذ زورق صيد متهااك ومكتظ بالمهاجرين وتم سحبه إلى الميناء، بعد العثور عليه وسط المياه جنوب جزيرة كريت وعلى متنه 483 راكباً أبحروا من ليبيا.

وقال خفر السواحل اليوناني اليوم الخميس، إن من كانوا على متن السفينة هم 336 رجلاً و10 نساء و128 فتى و9 فتيات، من بينهم مواطنون عرب، وتم نقلهم بعد ظهر الأربعاء إلى عبارة راسية جنوب جزيرة كريت كسكن مؤقتاً.

وبحسب تصريح الخفر، فإن الركاب اكتظ بهم قارب الصيد البالغ طوله 25 متراً، والذي أبحر من ليبيا، وكان متجهاً إلى إيطاليا.

وأطلق الركاب نداء استغاثة عندما واجهت السفينة مشكلة وسط البحر المتوسط قبالة جزيرة كريت جنوب اليونان في الساعات الأولى من يوم الثلاثاء.
وتم تنفيذ عملية إنقاذ كبيرة، شملت فرقاطة يونانية وسفينتين لخفر السواحل، وخمس سفن تجارية قريبة، وقاربي صيد.

وحالت الظروف الجوية السيئة، في ظل رياح قوية وبحار هائجة، دون نقل الركاب إلى أي من السفن الأخرى، فتم سحب قارب الصيد في نهاية المطاف إلى ميناء جنوب شرق جزيرة كريت بواسطة أحد زوارق الصيد.

بعث وزير الهجرة اليوناني نوتيس ميتاراتشي رسالة إلى المفوضية الأوروبية بعد ظهر الثلاثاء، يطلب فيها نقل الركاب إلى دول الاتحاد الأوروبي الأخرى.

وشدد ميتاراتشي على أن اليونان ودول أخرى على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي التي يصلها المهاجرون أولا “لا يجب ان يتوقع منها أن تتحمل عبئا متزايدا لا يتناسب مع قدراتها”.

اقرأ/ي أيضاً: فرنسا تهدد إيطاليا بعواقب بسبب رفضها قبول دخول سفينة مهاجرين

مصادر محلية: وفاة الشاب محمد إياد حمد غرقًا في بحر اليونان

غزة – مصدر الإخبارية

أعلنت مصادر محلية، في ساعةٍ متقدمة من مساء الأحد، وفاة الشاب محمد إياد حمد، إثر غرقه في بحر اليونان خلال محاولته البحث عن حياةٍ كريمة، وهربًا من جحيم الاحتلال الذي يفرض حصارًا مشددًا على قطاع غزة، تسبب في سوء الأوضاع المعيشية وانعدام فرص العمل وزيادة الفقر والبطالة.

وبحسب المصادر ذاتها، فإنه تم العثور على الشاب محمد حمد، 29 عامًا، من سكان مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، جثة هامدة قُرب سواحل جزيرة “كوس” اليونانية، حيث انطلق من شواطئ تركيا في محاولةٍ للوصول إلى دولة اليونان عبر البحر.

فيما لم يُصدر حتى اللحظة، أي تعليق عن وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الفلسطينية على الحادثة، في الوقت الذي تُتابع فيه شبكة مصدر الإخبارية المستجدات كافة مع سفارة دولة فلسطين لدى اليونان، للإطلاع على تفاصيل غرق الشاب “حمد” وآخر المستجدات بالخصوص.

وعمت حالةً من الحزن الشديد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، التي نعت الشاب “حمد”، مؤكدةً على أن الاحتلال والأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، هي من دفعت بالشباب إلى الهجرة بحثًا عن حياةٍ أفضل.

وتفرض سلطات الاحتلال الإسرائيلي، حصارًا خانقًا على قطاع غزة، منذ سيطرة حركة حماس عام 2006، في خُطوة لتفريغ المقاومة من الحاضنة الشعبية وتعزيز الانقسام بين أبناء الوطن الواحد.

وكان مستشار وزير الخارجية السفير أحمد الديك قال لشبكة مصدر، “لطالما أوعزنا للمواطنين الفلسطينيين عامةً والقادمين من قطاع غزة خاصةً، بضرورة أخذ أقصى درجات الحِيطة والحذر من سماسرة البِحار والتهريب نظرًا لخطرهم على الشباب المهاجرين بهدف البحث عن حياةٍ أفضل”.

وكشف، أن “الشباب الفلسطينيين يخضعون لعمليات ابتزاز مِن قِبل سماسرة التهريب على جميع المستويات ومنها المالي، إلى جانب تعريض حياة الشبان للخطر نتيجة وضعهم في مراكب متآكلة وغير صالحة للاستخدام، كما أنه يتم وضع أضعاف العدد المسموح به بهدف الربح والكسب غير المشروع”.

واستتلى السفير “الديك”، “نعتبر هؤلاء الشبان هم شهداء لقمة العيش والبحث عن الحياة الكريمة، محملًا الاحتلال المسؤولية الكاملة عن وفاة أي منهم في ظروف مماثلة ومشابهة”.

أقرأ أيضًا: الخارجية تُعلن وفاة الشاب ماجد حميد باليونان وتُحمل الاحتلال المسؤولية

خفر السواحل: فقدان 8 رُكاب على متن عبّارة كانت في طريقها لايطاليا

أثينا – مصدر الاخبارية

أعلن خفر السواحل اليوناني، الجمعة، فقدان 8 ركاب، عقب حريق شبَّ في عبّارة أبحرت من اليونان إلى إيطاليا، وتُجري السلطات المختصة جهودًا كبيرة لإنقاذ المحاصرين في مرأب العبّارة.

بحسب متابعة مصدر، فالعبّارة المنكوبة اسمها “يوروفيري أولمبيا”، تحمل 240 راكبًا و51 من أفراد الطاقم، حيث نقلت قوارب الإنقاذ معظم الرُكاب إلى جزيرة “كورفو” لتقديم الاسعافات الأولية اللازمة لهم وفق وكالة الأنباء العالمية “رويترز”.

بدورها أكدت فرقة الإطفاء اليونانية، إنقاذ شخصين كانا محاصران في مرأب العبّارة، ويواصل رجال الإطفاء جهود البحث عن أشخاص أخرين، في ظل فقدان 8 رُكاب وفق تصريحات خطوط “جريمالدي”، المالكة للعبّارة.

وتُظهر صورًا جوية التقطها خفر السواحل، صفوفًا من المركبات المحترقة على متن العبّارة المنكوبة، بعدما التهمتها ألسنة اللهب، التي يبلغ طولها 183 مترًا، وكانت في رحلةٍ مدتها تسع ساعات ليل الخميس.

وأشار خفر السواحل، إلى إحضار غواصين لتوسيع عمليات البحث عن المفقودين، بعدما اُنقد 278 شخصًا نُقلوا إلى جزيرة كورفو في أعقاب الحريق المؤسف.

ووفقًا للسلطات اليونانية، فإن التحقيق مستمرٌ لمعرفة أسباب الحريق والوقوف على ملابساته، لمحاسبة المتورطين في هذا العمل.

تجدر الاشارة إلى أن العبّارة “المتفحمة”، أبحرت من “إيجومنيتسا”، أكبر ميناء في غرب اليونان، متجهة إلى ميناء “برينديزي” الإيطالي، وعلى متنها 153 مركبة معظمها شاحنات كبيرة، وبحسب تصريحات وزارة الخارجية البلغارية فإن 127 مواطنًا بلغاريًا كانوا على مَتن السفينة المحترقة.

Exit mobile version