خارجية الاحتلال تمهد لإجلاء رعاياها من أوكرانيا

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية 

قالت وسائل إعلام عبرية إن وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلي طالبت من رعاياها في أوكرانيا تحديث بيانات الاتصال الخاص بهم وأماكن إقامتهم تمهيداً لإجلائهم، في خطوة استباقية مع ازدياد احتمال اندلاع حرب بين روسيا وأوكرانيا.

وأفادت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية بأن  ثلاثة آلاف شخص استجابوا لهذا الطلب حتى الآن.

وأضافت، أن خارجية الاحتلال اتصلت بجميع موظفيها في أوكرانيا وأعلنت أنها تستعد لإجلائهم عند الضرورة، وأرسلت إليهم رسائل نصية تبلغهم بأنه في حالة نشوب حرب، ستهتم الوكالة بإعادتهم إلى الأراضي المحتلة.

يشار الى أنه مع استمرار التوتر على الحدود الأوكرانية الروسية، قررت عدة دول غربية بينها الولايات المتحدة إجلاء جزء من الديبلوماسيين وعائلاتهم من كييف وحتى أنها أوصت مواطنيها مغادرة أوكرانيا بأقرب فرصة.

 

وزير خارجية الاحتلال يشكك في إمكانية الإعلان عن تنفيذ الضم اليوم

الأراضي المحتلةمصدر الإخبارية 

شكك غابي أشكنازي وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، في احتمالية أن يتم تنفيذ خطة “الضم” هذا اليوم كما أعلن مسبقًا منذ شهرين أنه سيعلن عنها في الأول من يوليو/ تموز.

وقال أشكنازي لإذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، إنه يشكك في إمكانية تنفيذ هذه الخطوة كما كان مخطط لها في الوقت الحالي.

وأضاف وزير خارجية الاحتلال “لا أعرف فيما إذا كان إعلان السيادة سيتم الإعلان عنه اليوم، يجب أن يتم توجيه السؤال بهذا الشأن إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لكن من غير المحتمل أن يحدث اليوم”.

وفي سياق متصل كان اشنكازي قد صرح أمس بان “خطة ترامب” جيدة وتخلق معادلة جدية ومسؤولة ومتوزانة، التي يمكن أن يكون لها تأثير إيجابي على الوضع الإقليمي وتسهم بالانفصال عن الفلسطينيين.

وأضاف الوزير الإسرائيلي “يجب السعي لتحريك الخطة وتطبيقها من خلال الاستعانة وجلب أكبر عدد من الشركاء”، لكن بعيدا عن الشركاء الإقليميين، مثل الدول العربية والخليجية، يعتقد أن أشكنازي يهدف إلى الترويج لـ”صفقة القرن” عبر محاولات لجلب السلطة الفلسطينية لتكون شريكة بهذه الخطوة، وفقا لتقديرات الإذاعة الإسرائيلية الرسمية “كان”.

وردت تصريحات وزير الخارجية خلال اللقاء الذي جمعه، مساء الثلاثاء، بالوفد الأميركي، برئاسة آفي بيركوفيتش، مستشار ومبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يتواجد بالبلاد منذ عدة أيام ويجري مشاورات مع القيادات السياسية والأمنية بشأن خطة الضم الإسرائيلية في الضفة الغربية.

وكان سيتم الشروع في تنفيذ ضم أجزاء من الضفة ومنطقة الأغوار والمستوطنات إلى السيادة الاحتلالية الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، الأول من تموز/يوليو، بحسب ما الموعد الذي أعلن عنه بالسابق رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الذي ألمح عقب لقاء الوفد الأميركي لإمكانية تأجيل تنفيذ الضم.

Exit mobile version