هجوم واسع ضد المجموعة الإسبانية زارا (ZARA) بسبب الفلسطينيين

وكالات-مصدر الإخبارية

تعرضت علامة الأزياء العالمية الشهيرة زارا  إلى هجومًا وانتقادًا واسعين وسط دعوات لمقاطعتها، على خلفية تعليقات عنصرية ضد الاسلام والمسلمين.

وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي محادثة بين فانيسا بيريلمان، المصممة الرئيسية لعلامة الملابس الإسبانية الشهيرة زارا (ZARA)، ومصمم أزياء فلسطيني من القدس قاهر جرجش، وصفت خلالها الفلسطينيين بـ “الإرهابيين”، وأدلت بتعليقات كراهية وعنصرية ضدهم وضد الاسلام.

كما دافعت خلال محادثتها عن الاحتلال الإسرائيلي، وعدوانه على قطاع غزة، وكتبت بيريلمان لحرحش “ربما لو كان شعبك متعلمًا، فلن يفجروا المستشفيات والمدارس التي دفعت إسرائيل ثمنها في غزة”.

https://twitter.com/nooranhamdan/status/1403380108023545856

وأضافت بيريلمان “الإسرائيليون لا يعلمون الأطفال الكراهية، ولا يلقوا الحجارة على الجنود كما يفعل شعبك”. موجهة حديثها لـجرجش.

كما أشارت حسب صورة لرسالتها التي كشف عنها حرحش، “يعرف الناس في صناعتي حقيقة إسرائيل وفلسطين ولن أتوقف أبدًا عن الدفاع عن إسرائيل. يأتي أشخاص مثلك ويذهبون في النهاية”.

وأضافت “أعتقد أنه من المضحك أن تكون عارضًا للأزياء، لأنه في الواقع هذا مخالف لعقيدتك الإسلامية، وإذا خرجت خارج الصندوق في أي بلد مسلم، فسوف يتم رجمك حتى الموت”.

عقب نشر هذه الرسالة، تعرضت علامة الأزياء العالمية زارا لانتقادات واسعة مؤخرا، ولدعوات للمقاطعة.

رداً على الإساءة للنبي.. حملة مقاطعة المنتجات الفرنسية تتسع في الوطن العربي

وكالات – مصدر الإخبارية

رداً على تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بعدة وسوم رفضاً لتصريحاته عن الإسلام والنبي محمد، كان أبرزها وسم “مقاطعة المنتجات الفرنسية”، لتستجيب عدة دول عربية وتقوم بمقاطعة المنتجات الفرنسية.

وهدفت الحملة التي انتشرت بصورة كبيرة خلال الأيام الأخيرة على شبكات التواصل الاجتماعي إلى إلحاق خسائر اقتصادية بالحكومة الفرنسية التي تجاوزت حدود الإساءة إلى الدين الإسلامي، إلى التضييق الكبير على المسلمين في بلدها، بعد حوادث عنصرية ضد مسلمات في فرنسا.

ونشر المغردون قائمة بالمنتجات الفرنسية الموجودة في الأسواق العربية، ودعوا لمقاطعتها.

ففي الكويت انتشرت عدة فيديوهات عبر فيها المواطنون عن غضبهم من تصريحات الرئيس الفرنسي، كما جرى توثيق سحبهم للمنتجات الفرنسية من محلات التسوق.

وفي قطر أعلنت عدة شكرات تجارية عن مقاطعة المنتجات الفرنسية، وتعهدت بتوفير أخرى مماثلة وبديلة، مؤكدة رفضها لأي إساءة تطال النبي محمد.

وفي الأردن، انتفض عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي ضد الإساءات، وسط مطالبات واسعة بمقاطعة المنتجات الفرنسية، وقد لاقت هذه الدعوات استجابة كبيرة من المتاجر والمولات التجارية.
وانتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي العديد من المقاطع المصورة من الأردن، أظهرت سحب البضائع الفرنسية من العديد من المتاجر.

كما انضمت عدة دول عربية لحملة المقاطعة رداً على تصريحات الرئيس الفرنسي الأخيرة التي أكد فيها على استمررا نشر الصور والرسومات المسيئة للنبي ووصف المسلمين بالإرهابيين.

وجاءت تصريحات ماكرون خلال حفل تأبين معلم فرنسي كان قد قتل على يد أحد طلابه بعد أن قام بعرض رسوماً اعتبرت مسيئة إلى النبي محمد في الفصل، في تصاعد الخطاب العنصري ضد المسلمين.

الفنانة أحلام تشارك بالحملة المنددة لتصريحات فرنسا المسيئة للرسول

منوعاتمصدر الاخبارية

شاركت الفنانة الاماراتية أحلام في الحملة المنددة بتصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التي أعلن فيها أن بلاده لن تتخلى عن الرسومات المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم وللرموز الإسلامية.

ونشرت  الفنانة  الامارتية صورة للرئيس الفرنسي مع اثار قدم على وجهه وعلقت كاتبة: “افيقوا #إلا_رسول_الله حسبي الله عليك ونعم الوكيل #الا_حبيب_الله_محمد #محمد_صلى_الله_عليه_وسلم”.

وفي تغريدة ثانية كتبت أحلام : “حتى النعال اعزكم الله تشتكي من ريحته العفنه”.

وبعد تلقيها بعض التعليقات التي نصحتها بالابتعاد عن السياسة اجابت طاحلام: “اي سياسه يا بو سياسه صار الرسول صلى الله عليه وسلم سياسه ترى تو اشوف هالموضوع انت روح نام”.

وفي وقت سابق، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أثناء حفل تأبين باتي الذي أقيم في جامعة السوربون إن فرنسا لن تتخلى عن الرسومات “وإن تقهقر البعض”، مضيفا أن باتي قتل لأن “الإسلاميين يريدون الاستحواذ على مستقبلنا”

ولم يمر هذا الخطاب مرور الكرام، بل أشعل وسائل التواصل الاجتماعي التي طالبت بمقاطعة المنتجات الفرنسية على وسم #مقاطعة_المنتجات_الفرنسية الذي تصدر قائمة أكثر الوسوم انتشارا في معظم الدول العربية، بالإضافة إلى وسم #ماكرون_يسيء_للنبي و#إلا_رسول_الله التي عبر المدونون فيها عن غضبهم الشديد من استمرار نشر الرسوم التي تسيء لنبي الإسلام.

 

Exit mobile version