راما وفومكو تُسجلان أعلى الخسائر المالية جراء العدوان على غزة

صلاح أبو حنيدق مصدر الاقتصادية:

سجلت شركتي راما الغفري “حمادة للسيراميك”، وغزة لصناعة الإسفنج “فومكو” أعلى الخسائر المالية جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وقال مدير شركة راما، رجل الأعمال محمد الغفري، إن قيمة خسائر شركته 4 ملايين دولار، وهي الشركة الأكبر في استراد وتسويق السيراميك وأطقم الحمامات ومستلزمات المطابخ وصناعة بانيو هات جاكوزي في قطاع غزة.

وأضاف الغفري أن مخازن الشركة تعرضت للتدمير للمرة الثانية فلقد قصفت سابقاً في العام 2014، رغم أنها تعتبر الوكيل لأكبر لعدد من الشركات العالمية، مثل شركة فيترا وهي الأضخم في تركيا، وشركتي باميسا و فبريسا الأفضل في اسبانيا، وشركة فوستر الإيطالية.

وقصف الاحتلال مخازن راما البالغة مساحتها 5دونمات بخمسة صواريخ من نوع اف 16 مما تسبب بتدميرها بشكل كامل.

بدوره قدر مدير عام شركة “فومكو” لصناعة الإسفنج ناجي الخضري، خسائر شركته جراء العدوان الإسرائيلي بـ 3 مليون دولار أمريكي.

وقال الخضري في تصريح لـ”مصدر” إن الاحتلال دمر 80% من مصنعه بقذائف الفسفور الأبيض.

وأضاف الخضري أن 80 عاملاً فقدوا مصدر رزقهم جراء توقف المصنع عن العمل، محذراً من أوضاع اقتصادية صعبة قد يمرون بها.

بدوره، وصف نائب رئيس اتحاد الصناعات الفلسطينية علي الحايك حجم الدمار الكبير لعشرات المصانع الكبرى بالكارثة الاقتصادية، محذراً من تفشي واسع في أعداد الفقراء والعاطلين عن العمل في القطاع.

وأكد الحايك على ضرورة تقديم مساعدات عاجلة للمتضررين، وصرف التعويضات اللازمة لإعادة عجلة النشاط للاقتصاد الوطني في غزة، مناشداً جميع الأطراف المحلية والدولية للتدخل بشكل عاجل لإصلاح ما دمرته ألة الحرب الإسرائيلية، والتي لم تترك مكاناً في غزة إلا وحل الدمار فيه.

وشدد الحايك أن عملية الاعمار تعتبر عاملاً أساسياً لإعادة النشاط الاقتصادي في قطاع غزة الذي يعاني منذ 15 عاماً من الدمار المتكرر والحصار الإسرائيلي.

ودعا المجتمع الدولي لضرورة الضغط على الجانب الإسرائيلي لفتح المعابر وإدخال المواد الخام اللازمة لتشغيل المصانع المدمرة والمنشآت الاقتصادية ولإعادة الأعمار.

حمادة للسيراميك تُسجل أعلى خسائر مالية بفعل العدوان الإسرائيلي على غزة

صلاح أبوحنيدقمصدر الاقتصادية:

تجري في قطاع غزة علميات حصر لأضرار المنشآت الاقتصادية الصناعية والتجارية بفعل العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع، وحسب أخر الإحصاءات سجلت شركة حمادة للسيراميك أعلى الخسائر المالية بواقع 3 مليون دولار أمريكي.

وقال رئيس جمعية رجال الاعمال ونائب رئيس اتحاد الصناعات الفلسطينية علي الحايك إن الاحتلال الإسرائيلي دمر خلال عدوانه على القطاع، 70 منشأة اقتصادية كبرى، بينها 14 مصنعاً في المنطقة الصناعية شرق غزة.

وأضاف الحايك في تصريح لمصدر الاقتصادية أن شركة حمادة للسيراميك نموذج لعشرات المصانع والمنشآت التجارية الأخرى تعرضت للتدمير على امتداد القطاع، مؤكداً أن الخسائر تقدر بملايين الدولارات.

وأوضح الحايك أن الاحتلال تعمد على تدمير ما تبقى من اقتصاد غزة الذي قاوم على مدار سنوات الحروب والحصار الانهيار، مشدداً أن الاحتلال هدف خلال عدوانه لضرب عصب الحياة في القطاع.

وأشار الحايك إلى أن القطاع التجاري هو المتضرر الأكبر في غزة، وخسائره كبيرة، بفعل دمار كافة البضائع التي كانت في المحال التجارية التي جهزها أصحابها لموسم العيد.

ولفت الحايك إلى أن الالاف من العمال خسروا مصادر رزقهم وانضموا لجيش البطالة في القطاع، الذي كان قبل العدوان بنحو وجود 250 ألف عامل، و200 ألف خريج جامعي.

وأكد الحايك على أهمية صرف تعويضات عاجلة لأصحاب المنشآت المتضررة كون التأخير فيها يتسبب بخسائر فادحة للاقتصاد الفلسطيني والقطاع الخاص، الذي يعتبر المشغل الأكبر للأيدي العاملة.

ونوه الحايك إلى أن عمليات الحصر للأضرار جارية بالتنسيق مع عدد من الجهات الرسمية والقطاع الخاص مشدداً أن الخسائر مهولة.

Exit mobile version