الحية يكشف عن جملة تسهيلات ستقدمها مصر لأهالي قطاع غزة

غزة – مصدر الإخبارية

صرح عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية، اليوم الجمعة أن لقاءات القاهرة تطرقت لعدة ملفات، أبرزها كيفية تطوير العلاقة مع مصر، وملف الحصار والإعمار، وملف الأسرى، إلى جانب انتهاكات الاحتلال.

وقال الحية في تصريحات له: “وجدنا خلال لقاءات القاهرة حالة من التقارب بيننا وبين الأشقاء المصريين في ظل ما يجري في المنطقة بين الدول من علاقات متطورة تسعى لإذابة الخلافات بين تلك الدول”.

وأكد الحية أن مصر ستبدأ قريباً في تنفيذ مخططات الإعمار والمشاريع داخل قطاع غزة، مضيفاً: “تحدثنا في ظروف غزة، ووجدنا تفهماً كبيراً من الإخوة في مصر، ووعدوا بشكل كبير في عدة قضايا، أولها الاستعداد في مساهمة فاعلة في إعادة الإعمار”.

وتابع: “طالبنا الأشقاء في مصر تسهيل العمل على معبر رفح وحركة المسافرين الفلسطينيين وحل كل المشكلات التي تعترضهم، ونأمل أن يتم زيادة عدد المسافرين وتسهيل حركتهم، وسمعنا وعداً إيجابياً فيماً يتعلق بمشكلة الممنوعين من السفر”.

ولفت الحية إلى أنه تم مناقشة التبادل التجاري بين غزة ومصر، وقد بدأت هذه الحركة التجارية على الأرض، مردفاً: “الإخوة المصريون تحدثوا عن مشاريع سيباشرون القيام بها في غزة ما بين بناء مدن و طرق، وأطلعنا على بعض المخططات التي نأمل تنفيذها سريعاً”.

وفي حديثه حول التهدئة مع الاحتلال قال الحية: “معركة سيف القدس كانت من أجل القدس والأقصى، وأي معركة أخرى ستكون من أجل الوطن، والتهدئة مع الاحتلال لها متطلبات على طريق المواجهة والمقاومة الشاملة معه.

في سياق آخر قال الحية إن السلطة غدت سلطة تنسيق أمني، ومحاربة للحريات وقتل الناس على الرأي، مضيفاً: “السلطة تقول إنها لا تستطيع دفع الرواتب، لكن في حماية الاحتلال رقم واحد، وهي متورطة في جزء من حصار غزة”.

وأكد أن مشروع منظمة التحرير وفريق عباس لم يعد موجودا، وليس له أي أفق سياسي، وأن السلطة في أسوأ أحوالها والضرر يعود على القضية الفلسطينية.

واستأنف: “لسنا محتاجين لانتخابات بلدية على أهميتها تبدأ من بعض المجالس المحلية التي يقدر بعض أفرادها بالعشرات، هناك قضايا وطنية كبرى لا يمكن أن يحملها إلا الكل الوطني، كقضيتي اللاجئين والقدس، ولذا مطلوب رؤية وطنية واضحة للذهاب تجاهها دون مواربة، نقول لإخواننا في فتح تعالوا لإعادة الاعتبار لمؤسساتنا الوطنية لتمثل شعبنا وقضيتنا”.

ووجه الحية رسالة للأسرى وخاصة أبطال عملية نفق الحرية جسدوا الروح المتوقدة في الأسير الفلسطيني، وقال: “نقول للأسرى المضربين عن الطعام نحن معكم ونقف إلى جانبكم بكل قوة، ونحذر الاحتلال من سلوكه الإجرامي بحق أسرانا، خاصة المضربين عن الطعام”.

وأضاف: “لن يرى الجنود الصهاينة النور إلا بعدما يدفع العدو الثمن المطلوب، ونحن جاهزون لإبرام صفقة تبادل مع دفع الاستحقاق، ونتمنى ألا يكثر الحديث في صفقة التبادل مطولاً لأن العدو الصهيوني يريد أن يلوكها في الإعلام، ولكن على أرض الواقع لا يفعل شيئا.

وأكد الحية أن وقف إطلاق النار الأخير له متطلبات، وعلى الاحتلال أن يكون جاهزاً لدفع الثمن، وإلا فلا يمكن أن يكون وقف إطلاق النار بالمجان.

الاحتلال يشن عدواناً على سوريا والفصائل الفلسطينية تدين

غزة – مصدر الإخبارية

أدانت الفصائل الفلسطينية اليوم الخميس، عدوان الاحتلال الإسرائيلي الذي أستهدف منطقة تدمر ريف حمص الشرقي في سوريا فجر اليوم، الذي أدى لاستشهاد جندي من عناصر الجيش السوري وجرح ثلاثة آخرون.

واعتبر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب، العدوان على سوريا بانه دليلاً آخر على أهدافة بإبقاء سوريا في دائرة الاستهداف والضغط وتهديد أمنها.

وأكد شهاب في حديث لقناة “الميادين”، على وقوف حركته إلى جانب سوريا التي تتمثل جدار العروبة الصلب في وجه التطبيع؛ وفق تعبيره.

وشدد شهاب على ان سوريا دفعت وتدفع ثمن موقفها الواضح الداعم للمقاومة ولحقوق الشعب الفلسطيني ، وتمسكها بالثوابت القومية.

وقال حازم قاسم الناطق باسم حركة حماس اليوم الخميس، أن قصف الاحتلال على سوريا وتسببه بسقوط شهيد وجرحى، عدوان صارخ وبلطجة مفضوحة.

‏وبين قاسم ان ردع الاحتلال ومنعه من تكرار عدوانه، يكون بالمواجهة والتصدي له وتدفيعه ثمن جرائمه والرد على هجماته وعدم السماح له بفرض قواعد اشتباك.

من جهتها رأت الجبهة الشعبية أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي في العدوان على سوريا الشقيقة ما هو إلا تواصل لمخطط استنزافها، وتفتيت وحدتها ووحدة أراضيها، مؤكدة أن هذا العدوان ما كان ليستمر لولا الدعم الأمريكي المتواصل لهذا الاحتلال، وفي ظل تواطؤ أنظمة عربية وإقليمية منغمسة في هذا المخطط.

كما جددت الشعبية دعوتها للشعوب العربية وجميع القوى الوطنية والتقدمية للالتفاف حول سوريا والدفاع عن وحدة أراضيها وسيادتها الكاملة على كل شبر منها، وإعادة الاعتبار لوحدة الصراع العربي مع الاحتلال الإسرائيلي.

ويشار الى ان جندياً من الجيش السوري استشهد وجُرح 3 آخرون جرّاء عدوان إسرائيلي جوي باتجاه منطقة تدمر بريف حمص الشرقي فجر اليوم الخميس.

وذكر مصدر عسكري في تصريح لوكالة سانا أنه “حوالى الساعة الحادية عشرة و34 دقيقة ليلاً نفذ العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً من اتجاه منطقة التنف باتجاه منطقة تدمر في ريف حمص، مستهدفاً برج اتصالات وبعض النقاط المحيطة به، ما أدى إلى استشهاد جندي وجرح 3 آخرين ووقوع بعض الخسائر المادية”.

وكانت غرفة عمليات حلفاء سوريا اتخذت قراراً بالرد على العدوان الذي نفذته الطائرات “الإسرائيلية” والأميركية ليل الامس، على نقاط تتبع للقوات الحليفة في منطقة تدمر بحمص وسط سوريا.

قناة عبرية: حماس تعهدت لمصر بالتحرك في هذه الملفات

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية

زعمت قناة عبرية أن جهاز المخابرات المصرية تلقى تعهدات قوية وجدية من حركة حماس للتحرك في ملفات صفقة تبادل الأسرى وتثبيت التهدئة مع “إسرائيل”.

ونقلت قناة “كان” عن مصدر رفيع المستوي مطلع على تفاصيل المباحثات المكوكية التي يجريها رئيس جهاز المخابرات المصرية اللواء عباس كامل، مع وفد حماس برئاسة إسماعيل هنية رئيس مكتبها السياسي، قوله إن “حماس” أبدت مرونة كافية مع وضع شروط رئيسية رفض ذكرها لإنجاز تلك الملفات.

وتابعت القناة أن “الكرة الآن في الملعب الإسرائيلي، منوها إلى أن الوفد الإسرائيلي الذي زار العاصمة المصرية قبل أيام، تسلم رسالة من المخابرات المصرية، تتعلق بنتائج المشاورات مع “حماس” حول الملفات المطروحة”.

كما توقع المصدر بأن يكون هناك لقاء جديد نهاية الشهر الجاري لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق ترعاه مصر وتشرف عليه الولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية حول الملفات المطروحة.

وفي وقت سابق أشارت القناة إلى أن وفد حماس في القاهرة اتفق مع المسؤولين المصرين على جملة من القضايا الخاصة بعملية إعادة اعمار قطاع غزة، ومن أبرزها، البدء بالتحضير لإنشاء المدينة السكنية الأولى غرب حي العطاطرة في بيت لاهيا، وإدخال كافة المواد اللازمة للإعمار من معبر رفح البري، وذلك لضمان تشغيل المصانع المحلية وتقديم تسهيلات لتنقل المقاولين ورجال الأعمال عبر معبر رفح.

اقرأ أيضاً: حركة حماس تصدر بياناً شاملاً عقب انتهاء اجتماعات قياداتها مع المسؤولين المصريين

حركة حماس تصدر بياناً شاملاً عقب اجتماعات قياداتها مع المسؤولين المصريين

غزة- مصدر الإخبارية

أصدرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، يوم السبت، بياناً أعلنت فيه اختتام اجتماعات مكتبها السياسي، بقيادة رئيس الحركة إسماعيل هنية، وحضور أعضاء المكتب السياسي من الداخل والخارج، في القاهرة.

ولفتت في بيانها إلى أن “قيادة الحركة بحثت خلال الاجتماعات التي استمرت على مدار الأيام الماضية الملفات والتطورات كافة في المجالات المختلفة، وخاصة مجريات الأوضاع في مدينة القدس، والأقصى، وقضية الأسرى، وحصار غزة، وأوضاع شعبنا في أماكن وجوده كافة في الداخل والخارج، خاصة في أعقاب معركة سيف القدس التي لا تزال نتائجها تتفاعل على الصعيدين الداخلي والخارجي، وترخي بظلالها الإيجابية على المشروع الوطني باتجاه المزيد من تحقيق أهداف شعبنا وتطلعاته”.

وشددت حماس على “مكانة جمهورية مصر العربية الشقيقة ودورها في المنطقة والقضية الفلسطينية”، معبرة عن شكرها لاستضافتها قيادة حماس ولقاء وزير المخابرات العامة اللواء عباس كامل، وفريق الجهاز الذي يتابع الملف الفلسطيني بما فيه قضايا غزة وبقية الملفات.

وقالت إن “المجتمعون ناقشوا المتغيرات السياسية سواء على المستوى الإقليمي أو المستوى الدولي، وتداعياتها على القضية الفلسطينية؛ حيث أكدت الحركة مواقفها الثابتة تجاه قضية فلسطين القضية المركزية للأمة، وتجاه قضايا الأمة ومصالحها العامة”.

ونوهت الحركة إلى “حرصها على الاستقرار لدولنا العربية والإسلامية، والعمل على تطوير العلاقات البينية معها بما يخدم مصالح وقضايا الأمة وشعبنا الفلسطيني”.

وهنّأت حماس الشعب اللبناني على تشكيل حكومته الجديدة، داعية إلى حماية حقوق أهلنا في مخيمات لبنان، وتخفيف معاناتهم الإنسانية إلى حين عودتهم إلى وطنهم فلسطين”.

وأضافت حركة حماس ووفقاً للبيان “ووقفت قيادة الحركة أمام سبل النهوض بالمشروع الوطني وتحقيق تقدم فيه في ظل التحديات الكبرى التي تواجه شعبنا وقضيته الوطنية، وخاصة سلوك الاحتلال الذي يعمل على تصفية القضية الفلسطينية في مختلف المستويات، سواء عبر المضي في مسار التطبيع والتمدد نحو عواصمنا العربية مستغلا حالة الانشغال الذاتي لدول الأمة وشعوبها، أو بالتمدد الاستيطاني وقضم المزيد من الأرض، وممارسة التهويد المنظم لمدينة القدس، وتقسيم المسجد الأقصى المبارك والذي كان آخر إجراءاته القرار الباطل بالسماح للصهاينة بالصلاة فيه”.

وأكملت “كما بحثت قيادة الحركة ما يتعرض له أسرانا البواسل من ممارسات الاحتلال البشعة بحقهم، وتدارست حال جميع الأسرى وخاصة إضراب المعتقلين الإداريين، مع التطرق إلى ما يجري بشأن صفقة التبادل وسلوك الاحتلال في ذلك، وأكدت قيادة الحركة حرصها على إتمام صفقة جديدة تضمن استجابة العدو لمتطلبات تحرير الأسرى”.

وطالبت قيادة حماس السعودية بـ”الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين لديها، وفي مقدمتهم الأخ الدكتور محمد الخضري، وإنهاء هذا الملف بما يليق بالمملكة وتاريخها مع الشعب الفلسطيني”.

وشددت على أن “قضية القدس والمسجد الأقصى هي قلب الصراع، ومحور ارتكاز ارتباط الأمة والشعب الفلسطيني بقضية فلسطين، وإن القدس والأقصى خط أحمر، ونحذر الاحتلال من المساس بهما، وإننا سنعمل بكل قوة لحمايتهما مهما كان الثمن، من كل مشاريع الاحتلال سواء الرامية لتقسيم الأقصى أو تهويد القدس”.

وأكدت “ضرورة حشد طاقات الأمة بكامل مكوناتها ودولها وقواها الفاعلة لدعم القضية الفلسطينية لمواجهة المشروع الصهيوني ومخططاته”.

ورحبت حماس “بخطوات المصالحات الإقليمية وتسوية الخلافات بين دولنا العربية والإسلامية، والتي سيكون لها التأثير الإيجابي على قضيتنا وأمتنا”.

وذكرت حماس أنها “ستعمل على تحقيق وحدة شعبنا الفلسطيني، وإنهاء الانقسام الذي يحاول الاحتلال استغلاله بفرض الوقائع على الأرض، فيما يتنصل العالم من مسؤولياته تجاه القضية الفلسطينية بما يتطلب سرعة إعادة ترتيب البيت الفلسطيني”.

وأوضحت أن قيادة الحركة اعتمدت رؤية لإنهاء الانقسام تقوم على “السعي لإعادة تشكيل قيادة الشعب الفلسطيني وفق الأسس الديموقراطية والوطنية لتشكيل قيادة مركزية واحدة متمثلة بإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، تضم الجميع لتكون منطلقا لتحقيق أهداف شعبنا وتطلعاته كافة”.

وأكدت “الاستعداد للانخراط في عملية جادة لإعادة ترتيب القيادة الفلسطينية عبر بوابة الانتخابات، أو التوافق على تشكيل قيادة مؤقتة لفترة زمنية محددة ومتفق عليها تمهيدا للوصول للانتخابات”.

وشددت على ضرورة “التوافق على استراتيجية وطنية نستلهم فيها مواطن القوة لشعبنا الفلسطيني في الداخل والخارج، وصياغة برنامج سياسي وطني متوافق عليه بين كل مكونات شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، وتشكل هذه الاستراتيجية منطلق العمل السياسي والجهادي والميداني؛ كون شعبنا ما زال في مرحلة التحرر الوطني لاستعادة حقوقنا الوطنية كاملة بعودة اللاجئين وتحرير الأرض وإقامة دولتنا كاملة السيادة على كامل التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس”.

ودعت للاتفاق على “رؤية للمقاومة الشاملة وإدارتها لمواجهة المشروع الصهيوني بكل الوسائل والأدوات ضمن الرؤية الاستراتيجية الوطنية للمواجهة الشاملة مع الاحتلال الصهيوني ومخططاته، ووقف تمدده في المنطقة، وكبح جرائمه وسياساته العنصرية والتصفوية”.

وحذّرت قيادة حماس من سياسة الاحتلال في تكريس الاستيطان وتمدده الخطير، مؤكدة “الوقوف أمامه وضده بمختلف الوسائل وبكل ما أوتينا من قوة”.

ووجهت التحية “أبناء شعبنا في بيتا حراس الجبل الأبطال، وفي مختلف مواقع الاشتباك المباشر مع الاحتلال، ونؤكد أن حالة الاشتباك الدائم هي الحالة الطبيعية التي ستتواصل وتتعمق، وأن المقاومة بأشكالها كافة هي الوسيلة الدائمة للتعامل مع الاحتلال وممارساته وسياساته العدوانية”.

وذكرت حماس أنها تعمل في قضية الأسرى على مسارين، “الأول: الوقوف معهم وإلى جانبهم ومن خلفهم في حقوقهم كافة داخل السجون، والثاني العمل بكل جهد لتحرير أسرانا البواسل، وبكل الطرق والوسائل المتاحة”.

وأردفت: “لن تتردد الحركة في السير في أيّ خطوة مهما بلغت من أجل تحرير أسرانا وأسيراتنا من سجون الاحتلال”.

ودعت أبناء شعبنا إلى استمرار التضامن وبكل أشكاله مع أسرانا، وكشف الممارسات الإسرائيلية بحقهم.

وأكدت سعيها “لتحقيق حياة كريمة لشعبنا في أماكن وجوده كافة، في الداخل والخارج على طريق العودة والتحرير بإذن الله”، مشددة على “ضرورة تكامل الأداء لتكريس وحدة شعبنا والعمل نحو تحقيق أهدافه المشروعة”.

وقالت إنها “ستواصل العمل لكسر وإنهاء الحصار الظالم المفروض على شعبنا الفلسطيني في غزة، مرحبين وداعمين للجهود التي تبذلها كل من دولة مصر ودولة قطر الشقيقتين من أجل بدء الإعمار وكسر الحصار عن قطاع غزة، بما في ذلك استكمال المنحة القطرية وتأمين وصولها لأهلنا في غزة”.

ووجهت حماس التحية “أهلنا في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 على صمودهم وتشبثهم بأرضهم والدفاع عن حقوقهم كاملة، فهم جزء أصيل من شعبنا الفلسطيني المتمترس في أرضه والمدافع عن حقوقه”.

وأكملت “كما نوجه التحية لأبناء شعبنا كافة، في مناطق اللجوء والشتات كافة، والوقوف إلى جانبهم حتى تحقيق العودة لأرض الآباء والأجداد في فلسطين”.

وتابعت “نحيي أبناء الحركة وكوادرها وأنصارها في كل الساحات والأماكن، ونؤكد في بداية هذه الدورة الانتخابية الجديدة سعينا إلى استنهاض كل طاقات حركتنا لتكون خادمة لمشروعنا الوطني، وخادمة لقضايا الأمة بما يعود بالنفع على شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية”.

ونبهت حركة حماس “الانفتاح على كل المجتمع الدولي، والترحيب بقنوات الحوار التي يمكن أن تفضي إلى تعزيز مكانة قضيتنا وحق شعبنا في التحرر من الاحتلال”.

وسرد البيان “ترحب الحركة بالمواقف الإيجابية كافة التي تعبر عنها النخب والمكونات السياسية، سواء كان ذلك في دول الاتحاد الاوروبي أو حتى داخل الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها من دول العالم”.

وتابعت حماس “كما توجه قيادة الحركة التحية والاعتزاز لأبطالنا المجاهدين، وجرحانا الميامين، ولعوائل شهدائنا أجمعين، الذين مضوا إلى العلا دفاعاً عن قضيتنا العادلة المقدسة”.

حماس تكشف آخر تطورات زيارة وفدها للقاهرة ومستجدات ملف المصالحة

غزة – مصدر الإخبارية

أكدت حركة “حماس” اليوم الخميس تمسكها بالمصالحة وجاهزيتها لمتابعة الجهود مع ضرورة إجراء الانتخابات وفي مقدمتها انتخابات المجلس الوطني.

وقال القيادي في حركة حماس سامي أبو زهري، لصحيفة “عربي21” إن زيارة قيادة “حماس” إلى القاهرة واللقاء مع المسؤولين المصريين، تأتي في سياق بحث سبل تقوية الموقف الفلسطيني والعربي في مواجهة جرائم الاحتلال في فلسطين.

وبيّن أبو زهري أن زيارة قيادة حماس إلى القاهرة هدفها تعزيز العلاقات بين حماس ومصر بما يخدم القضية الفلسطينية، مضيفاً: “لقاءات القاهرة هي لقاءات مهمة، لأنها تهدف إلى تطوير العلاقات الثنائية بين الحركة والقاهرة بما يخدم مصالح الشعب الفلسطيني، وقد تم مناقشة العديد من القضايا الفلسطينية، وفي مقدمتها ملف القدس وجرائم الاحتلال والحصار على غزة وملف الإعمار، والتجارة بين غزة والقاهرة، وتحسين ظروف المعبر، وهناك تأكيدات مصرية على الاهتمام بكل هذه الملفات”.

وتابع: “هذه الزيارة أيضا في سياق الزيارات المستمرة التي تقوم بها وفود من الحركة إلى القاهرة ومن الطبيعي أن تستأنف هذه الزيارات لأهمية العلاقات الثنائية مع القاهرة”.

وأردف القيادي في حماس أن “زيارة قيادة حماس إلى القاهرة كانت فرصة لعقد لقاء مباشر لقيادة الحركة من مختلف المناطق، ونحن نتطلع أن تمثل هذه الزيارة نقلة في العلاقة مع القاهرة وتحسين الظروف المعيشية لأهلنا في غزة”.

وفي حديثه عن ملف المصالحة قال أبو زهري إن قيادة “حماس” قدمت شروحاً إضافية للقيادة المصرية بموقف الحركة من ملف المصالحة، متابعاً: “خلال اللقاء كان هناك استكشاف لموقف الحركة من المصالحة بعد التطورات السلبية التي قامت بها قيادات فتح وأدت إلى تعطيل الانتخابات، وفد الحركة أكد تمسك الحركة بالمصالحة وجاهزيتها لمتابعة الجهود مع ضرورة إجراء الانتخابات وفي مقدمتها انتخابات المجلس الوطني”.

وحول الرد المصري على مواقف “حماس” من المصالحة، قال أبو زهري: “المسؤولون المصريون أكدوا على تقديرهم لموقف الحركة تجاه المصالحة، خصوصا أن كل التطورات أثبتت مصداقية حركة حماس”، على حد تعبيره.

وكانت حركة “حماس” أعلنت في وقت سابق أن وفداً مشتركاً من داخل وخارج قطاع غزة برئاسة رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية توجه إلى القاهرة، الأحد الماضي، بدعوة من السلطات المصرية.

مصادر سياسية في الاحتلال: لا تقدم في ملف التهدئة مع قطاع غزة

القدس المحتلة – مصدر الإخبارية

نقلت صحيفة “معاريف” العبرية، اليوم الخميس، عن مصادر سياسية في الاحتلال الإسرائيلي زعمها إنه لا يوجد أي تقدم في ملف “التهدئة” مع قطاع غزة، ومشاريع إعادة الإعمار، ومفاوضات صفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس، ونفت التقارير الإعلامية التي تشير إلى تقدم بالمفاوضات بين إسرائيل وحماس عبر الوسيط المصري.

وقالت المصادر، إنه “لا يوجد هناك أي تقدم أو أي اختراق في الملفات، علما أن الوسيط المصري يبذل جهودا كبيرة بالفعل لمحاولة تحقيق الهدوء في قطاع غزة”.

وأوضحت المصادر أن مصر تناقش مع قادة حماس زيادة إدخال البضائع من مصر إلى غزة عبر معبر رفح، وعزا هذا الدور إلى أن المصريين يرون في ذلك أنه يعزز قدراتهم ومكانتهم الإقليمية والدولية خاصةً تجاه الأميركيين.

وعلى الرغم من ذلك، تقول المصادر الإسرائيلية “حتى هذه المرحلة لا يوجد تقدم وأي اختراق أو أي تغيير في الوضع القائم، سواء في التهدئة أو ملف إعادة إعمار القطاع أو حتى في ملف الجنود والأسرى المحتجزين لدى حماس”.

ووفقا للصحيفة فإن في أروقة الاحتلال يعتقدون أن حركة حماس ترى أهمية كبيرة في وصول كبار قيادة الحركة إلى القاهرة في قمة لم تنعقد منذ فترة طويلة بين أعضاء المكتب السياسي للحركة، موضحة أن الحوار مع المصريين بالنسبة للأطراف كافة يعد عامل مهم من أجل إبقاء الهدوء النسبي في الفترة الأخيرة.

ورجحت الصحيفة أن الهدوء النسبي يسهم في إغاثة قطاع غزة عبر السماح لمزيد من التجار بالدخول إلى إسرائيل، في وقت لا زالت قضية الجزء الثالث من المنحة القطرية لصالح رواتب موظفي حماس لم تحل بسبب صعوبات في إيجاد الآلية المناسبة لمطالب إسرائيل.

وتشير المؤسسة الأمنية لدى الاحتلال إلى أن الهدوء النسبي في الآونة الأخيرة لم يكن عرضيا أو صدفة، وأنه يعبر عن رغبة حماس في تحسين الوضع الاقتصادي بغزة والحصول على مزايا إضافية من المصريين.

لكن في الوقت ذاته، فهذا الوضع وفقا للصحيفة “يتطلب قرارا من المستوى السياسي الإسرائيلي بشأن القضايا المدنية تجاه غزة، وكذلك اتخاذ قرار بشأن الأموال القطرية، والبحث في مسألة الثمن الذي على استعداد لدفعه مقابل صفقة أسرى محتملة مع حماس”.

وكانت وسائل إعلام أفادت أمس، أن حوارات أميركية إسرائيلية، ناقشت ملف التهدئة في غزة وضرورة اتخاذ خطوات لتحسين حياة الفلسطينيين.

وبحسب موقع 48 فقد جاء ذلك لقاء جمع مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي جو بايدن، جيك سوليفان، مع مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، إيال حولاتا، على أن تتواصل الاجتماعات في يوم الأخير، اليوم الأربعاء.

واستمرت الاجتماعات بين المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين لمدة يومين، على أن تنتهي اليوم الأربعاء، وهي أول اجتماعات مباشرة لهذه المجموعة، على الرغم من عقد جلستين افتراضيتين سابقتين على الأقل.

وناقش الفريقان الأميركي والإسرائيلي الوضع الراهن للعلاقات بين الفلسطينيين وإسرائيل، مع تحديد مستشار الأمن القومي الإسرائيلي لهدف الإدارة من المناقشات التي تركز على “ضمان الهدوء في غزة” و”أهمية الجهود المبذولة لتهدئة بؤر الاشتباك المحتملة في الضفة الغربية وغزة، واتخاذ خطوات لتحسين حياة الفلسطينيين”.

إعلام عبري يزعم: السنوار يصل القاهرة غداً لبحث عدة ملفات

الأراضي المحلتة – مصدر الإخبارية

زعمت تقارير إعلامية عبرية اليوم السبت أن وفد من حركة حماس يتوجه غداً الأحد، إلى العاصمة المصرية القاهرة، للقاء كبار المسؤولين في جهاز المخابرات، لبحث عدة ملفات تتعلق بالوضع الفلسطيني.

وادعت قناة “كان” العبرية أن مصادر فلسطينية لم تسمها قالت، مساء اليوم، إنه من المتوقع أن يغادر رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في غزة يحيى السنوار إلى القاهرة غداً لإجراء محادثات مع كبار مسؤولي المخابرات المصرية.

وقال محرر الشؤون العربية والفلسطينية في القناة غال بيرغر، نقلاً عن المصادر، إن المحادثات ستتناول التهدئة في غزة، والتسهيلات الذي يقدمها الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة، ومسألة الاتصالات غير المباشرة لتبادل الأسرى بين الاحتلال وحركة حماس.

 

الاحتلال يزعم: الضيف يشرف على “مترو الأنفاق”.. وهذا هو التهديد الأكبر من غزة

الاراضي المحتلة – مصدر الإخبارية

قالت استخبارات جيش الاحتلال، اليوم الجمعة، أن “مترو الأنفاق” الذي حقرته حركة حماس بشكل مكثف خلال السنوات الماضية، لم يحصل على هذا اللقب في جيش الاحتلال من فراغ.

وتابع الرائد “ك” من استخبارات القيادة الجنوبية للقناة 12 العبرية إن مشروع” مترو الأنفاق” يمكن تشبيهه بمترو أنفاق حقيقي ممتد تحت الأرض ويتضمن العديد من المحطات والخطوط التي تربط جميع المناطق والأحياء في قطاع غزة.

وتابع: “قائد الجناح العسكري لحماس محمد الضيف يشرف على هذه الشبكة ويخصص عشرات الملايين من الدولارات لتطويرها، وتقدر كلفة الكيلومتر الواحد بنصف مليون دولار، ويُترجم عمل هذه الشبكة من الأنفاق إلى سلسلة من الأعمال ضد إسرائيل مثل العمليات الهجومية وأيضاً إطلاق القذائف والصواريخ من داخلها”.

في سياق متصل زغمت القناة 12 العبرية، اليوم، أن هناك تهديداً كبيراً على الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة.

ونقلت القناة العبرية عن الرائد “ك” من استخبارات القيادة الجنوبية قوله، إن التهديد الأكبر لإسرائيل هو الكمية الكبيرة من الأسلحة والترسانة العسكرية التي لا تزال في أيدي حماس والجهاد الإسلامي.

وأضاف الرائد “ك” أن غير أن إنتاج معظم هذه الأسلحة يتم بشكل مستقل داخل قطاع غزة.

وأشار إلى أنه في السنوات الأخيرة كان هناك أيضًا تحسن في مدى الصواريخ التي تطلق من قطاع غزة ورؤوسها الحربية.

وتابع الرائد “ك” أن هذه القدرات تشكل تعقيدًا لدى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية.

هنية: بايدن وبينت لا يقبلان بأي حل سياسي ولا صفقة للأسرى بدون شروطنا

غزة – مصدر الإخبارية

قال رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية، الأربعاء، إن الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس الحكومة الإسرائيلية نفتالي بينيت “لا يقبلان بأي حلّ سياسي حتى ولو كان دولة فلسطينية على حدود عام 1967”.

جاء ذلك في لقاء تلفزيوني لهنية على قناة “A HAABER” التركية، بحسب بيان ما نشره الموقع الإلكتروني للحركة.

وقال هنية: “بايدن وبينيت لا يقبلان بأي حلّ سياسي للقضية (الفلسطينية) حتى ولو كان دولة فلسطينية على حدود عام 1967، وانتخابهما لن يغير كثيرًا في مسار الاحتلال”.

وأضاف: “الحكومة الإسرائيلية ماضية في سياسة الاحتلال واغتصاب الأراضي والانتهاكات بحق شعبنا الفلسطيني في الضفة وغزة”.

وأمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها 76، الجمعة الماضية، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن أمام سلطات الاحتلال الإسرائيلي عاما واحدا لتنسحب من أراضي 1967، بما فيها القدس الشرقية.

ويأتي تحذير عباس، بسبب عدم وجود أفق سياسي للحل وتعثر المفاوضات بين الجانبين منذ عام 2014، وتأكيد رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بنيت، عدم رغبته في إقامة دولة فلسطينية مستقلة في عهده.

وتابع هنية: “لا نعتقد أن أي شيء سيتغير في سياسة الولايات المتحدة تجاه إسرائيل لأن هناك عددًا من المصالح العليا المتوقعة من الطرفين، وكل من هذه المصالحة مرتبطة ببعضها البعض”.

وحول “اتفاقيات السلام” التي حصلت بين دول عربية و”إسرائيل”، شدّد هنية على أنّ حركته “تنظر بعين الأسف لهذا التقارب”.

وأردف أن “بعض الدول العربية ترى أن شرعيتها مرتبطة بالولايات المتحدة، وهذه الدول تعتقد كذلك أن الطريق إلى الولايات المتحدة يمر أيضًا عبر تل أبيب، لكن هذا لا يعكس الواقع”.

وتابع رئيس “حماس” أنّ “علاقات الحكومات العربية بالاحتلال لا تعني قبول تلك الشعوب العربية للكيان الإسرائيلي، ولا لاتفاقيات التطبيع الموقّعة مؤخرًا”.

وفي مقابلة أخرى، قال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” ان تحرير الأسرى الموجودين في سجون الاحتلال على رأس أولويات المقاومة.

وأشار في حوار خاص مع صحيفة “ديلي صباح العربية” في إسطنبول، ” إلى أن من شعارات حماس “الأسرى والمسرى والمقاومة” وأنهم سيبذلون كل ما وسعهم لتحرير الأسرى والأسيرات.

وأضاف هنية أن بعض الأسرى الفلسطينيين مسجونين في سجون الاحتلال منذ أربعين عاماً، وأن هناك نساء وشباب دون سن الثامن عشرة بين الأسرى.

وأشار إلى أن المقاومة تحتفظ بأربعة أسرى إسرائيليين وأن على إسرائيل تنفيذ شروط المقاومة إذا ما أرادت عودة أسراها.

وأكد هنية أن على إسرائيل قبول شروط المقاومة وتنفيذها بحذافيرها إذا كانت ترغب في عقد صفقة تبادل أسرى وإلا لن ترى أسراها، مشيراً إلى أن المقاومة ترحب بأي دور لتركيا في عقد اتفاق لتبادل الأسرى.

حماس: الركود في العمل المقاوم بالضفة يرجع للتنسيق الأمني المرفوض كلياً

غزة – مصدر الإخبارية

قالت حركة حماس اليوم الثلاثاء إن تصاعد حالة المقاومة في الضفة الغربية ينبئ بأنها متجهة نحو المواجهة الشاملة مع الاحتلال.

وأكد حسام بدران عضو المكتب السياسي لحماس في تصريحات نشرها مكتبه، أن “الضفة تحتوي من الأبطال والمقاومين ما يكفي لمقاومة هذا الاحتلال رغم التنسيق الأمني وملاحقات الاحتلال”.

وتابع أن هناك حالة تراكمية في المقاومة بالضفة الغربية، ويدلل على ذلك عملية نفق الحرية البطولية، وارتقاء شهداء في اشتباكات مسلحة في القدس وجنين.

وأضاف: “تركيز المقاومة على الضفة الغربية لأنها الأرض المستهدفة بالتهويد والاستيطان في كل المدن، وعلى رأسها القدس، والاحتلال لا يقلل من قيمة أي عملية فدائية حتى لو كانت بسيطة، ونرى أن كل مستوياته الأمنية والسياسية تتداعى بعد كل عملية، لأنهم يخشون بأن تتحول هذه العمليات إلى حالة اشتباك يومي”.

في نفس الوقت حمل بدران “حالة الركود في العمل المقاوم بالضفة إلى التنسيق الأمني المرفوض فصائلياً وشعبياً، ولا يوجد أي داعٍ لاستمراره”، مؤكداً أن الاحتلال يبذل جهوداً وأموالاً في سبيل تفكيك حالة المقاومة بالضفة.

وبيّن أن الحالة الجماهيرية في الضفة الغربية مجمعة على المقاومة، لكنها تحتاج إلى سقف سياسي داعم، داعياً إلى ترك وهم عملية التسوية، والاتفاق وطنياً على كيفية مواجهة الاحتلال.

وأردف عضو المكتب السياسي لحماس بالقول: “إننا أمام فرصة تاريخيةـ أن تلحق قيادات الشعب الفلسطيني بشعبها الذي سبقها في طريق المقاومة، وقادرون على إنجاز تقدم سريع في الميدان إذا توحدنا في مواجهة الاحتلال”.

اقرأ أيضاً: إعلام عبري: حماس ترغب في جر الاحتلال للقتال وتتعاون مع الجهاد في الضفة