تيار الإصلاح الديمقراطي: نخوض حواراً داخلياً للوصول لرؤية تستعيد بها فتح وحدتها

غزة – مصدر الإخبارية

وجه تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح التحية إلى جماهير الشعب الفلسطيني وأبناء حركة فتح، بمناسبة الذكرى الثامنة والخمسين لانطلاقة الحركة.

وقال تيار الإصلاح في بيان: “إذ يستذكر تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح التضحيات العظيمة للقادة والكوادر والمقاتلين الشهداء والأسرى، فإنه يدعو كافة أبناء شعبنا وقواه الحيّة إلى التصدي مجتمعين للتحدياتٍ الكبيرةٍ التي تعصف بقضيتنا الوطنية، والمخاطر التي يتعرض لها مشروعنا الوطني”.

وأكد أن “دولة الاحتلال ازدادت بعد الانتخابات الأخيرة تطرفًا وفاشية، وأصبح الإرهاب والعدوان المتواصل على شعبنا هو الهدف الاستراتيجي لحكومة نتنياهو، الأمر الذي يدفعنا إلى الفعل الموحّد وطنيأ للتصدي لمخططات الحكومة اليمينية في دولة الاحتلال، وإفشال كل المؤامرات التي يتعرض لها شعبنا وقضيتنا الوطنية”.

ووجه تيار الإصلاح “التحية لأهل القدس الذين يواجهون مخطط التهويد وإجراءات الاحتلال التي تُنغّص عيشهم، ويتصدون بشجاعةٍ لاقتحامات المستوطنين اليومية لباحات المسجد الأقصى المبارك، في معركةٍ معلنةٍ عنوانها التقسيم الزماني والمكاني لقبلة الفلسطينيين”.

كما وجه التحية إلى الشباب الثائر في مخيم جنين الصمود ونابلس عرين الأسود، وإلى كل القابضين على الجمر، على الحجر، وعلى البنادق، في كل شبر من أرض فلسطين، ويواصلون انتفاضتهم بثباتٍ وإرادةٍ وعزيمةٍ في وجه الاحتلال.

وتابع البيان: “إن تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح والذي انطلق منذ نشوء عهد الاستفراد والإقصاء داخل الحركة، لمواجهة مسلسل التدمير البنيوي والممنهج للحركة والذي أحدث تصدعاتٍ عميقةٍ في كل مفاصلها، يواصل طريقه في بناء منظومةٍ فتحاويةٍ قادرةٍ على أداء مهامها وتطوير برامجها وتحقيق أهدافها، وتواصل قيادته حوارها مع كل القوى الوطنية، على طريق بناء الشراكة الوطنية الكاملة، والاتفاق على برنامجٍ نضاليٍ موحّدٍ تستعيد به القضية الوطنية زخمها، ويسترد الشباب الفلسطيني زمام المبادرة نحو الفعل النضالي الهادف إلى كنس الاحتلال وتحقيق آمال شعبنا وتطلعاته”.

وأضاف البيان أن تيار الإصلاح الديمقراطي “يخوض حوارًا داخليًا مع قياداتٍ وكوادر وشخصياتٍ فتحاويةٍ تشاركه الحرص على وحدة فتح وعلى دورها ومكانتها في قلب المشهد الكفاحي لشعبنا، وهو حوارٌ تُعلّق عليه الآمال لجهة الوصول إلى رؤيةٍ مشتركةٍ تستعيد بها فتح وحدتها وتسترد قيمها النضالية ومنطلقاتها الفكرية وإرثها الثوري الذي أرسى دعائمه القائد الرمز الشهيد ياسر عرفات ورفاقه الأوائل”.

ولفت إلى انه بالتوازي مع هذا الحوار “يواصل مسعاه إلى بناء تيارٍ وطنيٍ عريضٍ عابرٍ للأيديولوجيا والحزبية، عنوانه العريض تحرير فلسطين وبناء مجتمعٍ مدنيٍ قادرٍ على النهوض بذاته وتأمين الحرية والكرامة لمواطنيه”.

اقرأ أيضاً: دحلان: فتح ما تزال في حالة اشتباكٍ دائمٍ مع المحتل وتستعد لمواجهته

تيار الإصلاح يكشف لمصدر عن فعاليات إحياء الذكرى الـ18 لاستشهاد ياسر عرفات

صلاح أبو حنيدق-خاص شبكة مصدر الإخبارية:

كشف الناطق باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح الدكتور عماد محسن عن جدول فعاليات احياء الذكرى الثامنة عشر لاستشهاد الرئيس الراحل ياسر عرفات.

وقال محسن في تصريح لشبكة مصدر الإخبارية إن” تيار الإصلاح يُحي منذ نشأته ذكرى الرئيس عرفات بسلسلة من الفعاليات المركزية على مستوى الساحات والمحافظات والقواطع والمناطق التنظيمية”.

وأضاف محسن أن “احياء الذكري العام الجاري يشمل محافظات قطاع غزة الخمس، من خلال ثلاث فعاليات مركزية على مستوى ساحة غزة تبدأ بإيقاد الشموع من قبل الأشبال والزهرات أمام منزل الرئيس عرفات ثم مسير كشفي من ساحة السرايا نحو المنزل ووقفه تأبينية أيضاً وأخيراً إحياء للذكرى بحشد نسوي كبير في قاعة الشاليهات والقاء كلمة تيار الإصلاح الديمقراطي”.

وأشار إلى أن “المنظومة الإعلامية لتيار الإصلاح سواء كانت المسموعة والمرئية والالكترونية والاجتماعية ستشارك في احياء الذكرى على مدار عدة أيام من خلال سلسلة مواد تحكي عن مراحل حياة الشهيد عرفات وقيادته للعمل الثوري الفلسطيني ومسيرته الطويلة في خدمة القضية الفلسطينية وأبناء شعبنا”.

وأكد محيسن أن تيار الإصلاح يعتبر نفسه جزء أساسي من كل الفعاليات المنظمة لإحياء ذكرى عرفات بغض النظر عن الجهة الراعية لها، مشدداً على أن الشهيد ياسر عرفات ملك لكل الفتحاويين وأبناء الشعب الفلسطيني.

وشدد على أن إحياء ذكرى ياسر عرفات واجب ومسئولية فتحاوية وأخلاقية ووطنية للوفاء للرئيس الراحل وارثه الذي لا زال راسخاً في عقول أبناء الشعب الفلسطيني.

ويصادف يوم الجمعة 11-11-2022 الذكرى 18 لرحيل الرئيس ياسر عرفات، ويحيها الفلسطينيون في سلسلة من الفعاليات والبرامج الفصائلية والشعبية في الداخل والشتات.

دحلان: السلطة طاوعت إسرائيل ففقدت كرامتها وهيبتها ووصلنا إلى ما وصلنا اليه

غزة- مصدر الإخبارية:

قال قائد تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح محمد دحلان إن الوضع الفلسطيني الراهن يواجه معضلتين رئيسيتين: الأولى انسداد أفق الحل السياسي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والثانية تفكك وانهيار نظام ما بعد أوسلو.

جاء ذلك خلال لقاء جمع دحلان بوفد من الباحثين من معهد فيلوس لخلق القادة وبناء المجتمع، الذي ينعقد للمرة الثانية خلال هذا العام، ويضم 25 باحثة وباحثاً.
وأوضح دحلان أن انسداد افق الحل السياسي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، جاء نتيجة أربعة عوامل متداخلة: الأول أن النظام الدولي في حالة تفكك وإعادة بناء، ومشغول بأزمات متعددة (حرب أوكرانيا، الطاقة، الاقتصاد).

ولفّت إلى أن العامل الثاني هو أن النظام الإقليمي مشغول بأوضاعه الداخلية نتيجة تداعيات الربيع العربي، مضيفاً: “الولايات المتحدة والغرب دمروا ما تبقى من تماسك في العالم العربي عندما تدخلوا لإحداث تغيير في المنطقة ما أدى لتدميرها”.

وبيّن أن العامل الثالث هو أن النظام الإسرائيلي غير مستقر ومكوناته المجتمعية تتصارع على الحكم، والرابع أن النظام الفلسطيني ضعيف ومفكك، مشيراً إلى أن تشابك وترابط هذه العوامل أدى لتراجع القضية الفلسطينية على سلم الأولويات الدولية والإقليمية.

وفي حديثه عن المعضلة الثانية، وهي تـفـكـك وانـهـيـار نـظـام مـا بـعـد أوسـلـو بشقّيه: ضعف النظام الإسرائيلي، وتفكك النظام الفلسطيني، أكد دحلان أن “إسرائيل” لم تعد الدولة الديمقراطية المزدهرة المتقدمة التي يعرفها العالم.

وأضاف أن “إسرائيل مرت خلال الـ 15 عام الماضية بمجموعة من التحولات الكبرى، وضعتها في مصافي دول العالم الثالث، فالمجتمع الإسرائيلي منقسم على أساس الكراهية، وأحزابه تتصارع فيما بينها على السلطة، مع انعدام التمثيل المناسب للأقليات، فضلاً عن العنصرية وعدم المساواة، وانتشار الجريمة والسلاح”.

في الوقت نفسه اعتبر دحلان أن نتنياهو حوّل “إسرائيل” إلى دولة من العالم الثالث، عندما تدخل في كل شيء مقابل الحفاظ على السلطة، فتدخل في الشرطة، والقضاء، وسمح لعائلته بالتدخل في الحكم، وشكك في قدرة الجيش والمؤسسة الأمنية، مقابل التمسك بالحكم.

وأردف: “منذ أكثر من عقد لا يوجد حكومة مستقرة في إسرائيل، مع أزمة سياسية مستمرة لا تنتهي، وانتخابات متكررة ومشهد سياسي لم يحدث منذ نشأة إسرائيل”.

وتوقّع أنه لن يكون هناك حكومة مستقرة في “إسرائيل” خلال الـ 5 سنوات القادمة، وبالتالي لن يكون هناك حكومة قادرة على تقديم حل سياسي حقيقي، ما يعني استمرار وتصاعد دائرة التصعيد خلال الفترة القادم”.

ولفت دحلان إلى أن حكومة وجيش الاحتلال، مهتمان بما يسميانه بالأمن، وهنا يستمرون في حصار غزة، وتستمر الاعتداءات والاجتياحات اليومية في الضفة، وهذا يقود إلى ضعف السلطة وتفككها.

وحول النظام السياسي الفلسطيني، اعتبر دحلان أنه يتجه نحو التفكك والانقسام، وفقدان السلطة للسيطرة والإدارة، مع استمرار غياب الديمقراطية، وانتشار الفساد في كثير من مفاصلها، وفقدان السلطة وبعض القوى الفلسطينية للمصداقية وتراجع شعبيتهم الجماهيرية، في المقابل تبلور مسار ثالث يرتكز على جيل الشباب الذين لا يؤمنون بالنظام السياسي الحالي، ويقودون معظم التحركات الاحتجاجية على الأرض.

واستأنف: “خلال الفترة الأخيرة تفاقمت حالة الضعف في حكم السلطة الفلسطينية، وانتشرت الصراعات العائلية في ظل غياب القانون، وصعدت إسرائيل من عدوانها ضد الشعب الفلسطيني، ونشأت مجموعات مقاومة فلسطينية، ومقاومة فردية، خارج نطاق السلطة والقوى الفلسطينية حيث لا ينتمي أفرادها لأي فصيل”.

واردف دحلان “انه في المحصلة، أسهمت إسرائيل والولايات المتحدة، بإضعاف وتفكيك السلطة، بعجزهم عن خلق افق سياسي حقيقي من جهة، وبإصرارهم على منع منح السلطة تجديد شرعيتها من جهة اخرى”، وقال “فعلى الرغم من اعلان السلطة انتخابات في مايو 2021، وطموح الشعب الفلسطيني لإجرائها، إلا أن واشنطن وتل أبيب منعتاها، فالولايات المتحدة التي تباهت بأنها واحة الديمقراطية في العالم، فإنها تتدخل في شئون الدول، وتعاقب وتكافئ، على ممارسة الديمقراطية، في حين تمنع إجراء الانتخابات الفلسطينية تحت شعار عدم اجراءها في القدس الشرقية، وبحجة فوز فصيل وخسارة آخر”.

وتسائل دحلان “هل هذه هي الديمقراطية الغربية؟ هل الديمقراطية أن تحدد النتائج سلفاً؟ هل هم أكثر معرفةً منا بشئوننا ومن سيخسر ومن سيفوز؟”
واوضح إن تجربتنا السابقة تؤشر إلى أننا أكثر معرفةً بشؤوننا، وأثبتت التجربة صحة رؤيتنا وفشل رؤيتهم فيما يتعلق بالانتخابات.

وحمل دحلان المسئولية المباشرة لواشنطن وتل ابيب عن حالة الإحباط واليأس، وتصاعد دائرة العنف بإصرارهما على الغاء الانتخابات الفلسطينية، واكد ان ما يجري الآن هو نتيجة طبيعية لقرارهما.

وفي حديثه عن الحلول المقترحة، قال دحلان إن إسرائيل دمرت حل الدولتين، ولا يوجد قائد إسرائيلي منتظر يجرؤ على تقديم حل الدولتين وتنفيذه، ومن يؤمن بهذا الحل واهم، أو غير قادر على تقديم حلول بديلة.

وأضاف: “إن عدم تفهم إسرائيل للمعضلات الراهنة يدفع باتجاه الدولة الواحدة، وانا شخصياً أؤمن بهذا الحل، دولة مدنية لجميع مواطنيها متساوين في الحقوق والواجبات.”

في المقابل يرى دحلان أن “إسرائيل” أيضاً لن تقبل بهذا الحل، لأنها لا تؤمن بحل الدولتين ولا حل الدولة الواحدة، ولكنها لن تستطيع أن تستبعد الفلسطينيين.

وختم قائد تيار الإصلاح الديمقراطي بالقول: “نحن 5 مليون فلسطيني في الضفة وغزة ولن نغادر مكاننا أبداً، وإسرائيل لن تستطيع أن تقتلعنا، فالجيل الفلسطيني القادم سيكون أكثر جدية وفاعلية في البحث عن حقوقه، ولن تتمكن إسرائيل من العيش بأمان واستقرار دون أن تعطينا حقوقنا، فعدم وجود حلول سيدفع باتجاه استمرار دائرة العنف وسيدفع ثمنها الشعبين”.

اقرأ أيضاً: دحلان يؤازر ذوي ضحايا المركب الغارق قبالة سواحل طرطوس

تيار الإصلاح يقدم 30 سيارة إسعاف و20 ألف جرعة لقاح كورونا لغزة

غزة- مصدر الإخبارية

أعلن تيار الإصلاح الديمقراطي تقديم 30 سيارة إسعاف و20 ألف جرعة لقاح كورونا لمساعدة قطاع غزة.

وقال الدكتور سفيان أبو زايدة أمين سر الهيئة السياسية في حركة فتح بساحة غزة، إن “تيار الإصلاح الديمقراطي، سيقدم منحة لوزارة الصحة الفلسطينية عبارة عن 30 سيارة اسعاف مجهزة بالكامل، وستصل إلى قطاع غزة الأسبوع المقبل من معبر رفح البري”.

وأضاف إنه ستصل 20 ألف جرعة لقاح من التطعيم الروسي “سبوتنيك لايت”، وهي عبارة عن جرعة واحدة “ون شوت” الأسبوع المقبل.

وأوضح في كلمة ألقاها خلال حفل تكريم الأطباء بقطاع غزة، نظمه المكتب الحركي المركزي للأطباء في ساحة غزة، إن ذلك يأتي في سياق دعم قطاع غزة.

وقال إن أحد عشر يوماً من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، غيّرت الكثير مما كان في السابق.

وأشار إلى أن تيار الإصلاح الديمقراطي يقوم باتصالات إقليمية ودولية في إطار جهود إعادة إعمار ما هدمه الاحتلال الإسرائيلي خلال العدوان على القطاع.

تيار الإصلاح يرحب بقرار إجراء الانتخابات ويؤكد استعداده خوضها بقائمة “موحدة”

قطاع غزة – مصدر الإخبارية 

رحب تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح الذي يتزعمه القيادي والنائب الفلسطيني محمد دحلان يوم السبت، بصدور مراسيم إجراء الانتخابات، مؤكدا الاستعداد لخوضها بقائمة واحدة لفتح، ومشددا على أنه “لا يمكن لحركة تعيش أزمة قرار وترهل قيادة كسب ثقة الناخب”.

وقال التيار في بيان صحفي  وصل مصدر الإخبارية نسخة عنه اليوم “نحذر من تداعيات المراسيم التي صدرت قبل تحديد مواعيد الانتخابات، وخصوصاً تلك المتعلقة بالجهاز القضائي”.

وأكد أنها تمثل اعتداءً صارخاً على استقلالية القضاء وجهوزيته لضمان العدالة للجميع.

وأضاف “هذا الأمر يتطلب وقفة جادة من طرف “الأمناء العامّون” للفصائل الذين سيجتمعون قريباً في القاهرة، من أجل التأكد أن هذه القرارات المتفردة لن تؤثر على سير العملية الانتخابية أو محاولة البعض سلب الناخبين إرادتهم عبر بوابة قراراتٍ قضائية لا تساوي الحبر الذي ستُكتب به”.

ورحب تيار الإصلاح  بصدور المراسيم الخاصة بمواعيد الانتخابات التشريعية والرئاسة والمجلس الوطني.

وأوضح أنها “خطوة تأخرت كثيراً، لكنها تُعد السبيل الأمثل لتجاوز الانقسام وتبعاته، وإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني على أسسٍ ديمقراطية، واستعادة المسار الوحدوي عبر إطارٍ منتخبٍ يراعي متطلبات عيش المواطن ومقتضيات النضال من أجل تحرير الوطن”.

ودعا التيار إلى مواصلة مسار المراسيم المتأخرة من بوابة اتخاذ قراراتٍ تتعلق برفع العقوبات عن قطاع غزة المحاصر، وإعادة الرواتب المقطوعة “ظلماً وبهتاناً”.

كما دعا لفتح المجال أمام المرضى لتلقي العلاج المناسب، والعودة عن كل القرارات والإجراءات الباطلة التي جرى اتخاذها في منتصف العام 2017 دون وجه حق.

وأردف أن “مراسيم الانتخابات كان يجب أن يسبقها مراسيم تعيد الحق لأصحابه، كي يتيقن المواطن أن عهداً جديداً قد بدأ”.

وجدد تيار الإصلاح بقيادة محمد دحلان، تمسكه بوحدة حركة فتح، وخوض الانتخابات في قائمةٍ فتحاويةٍ واحدة، لا تهميش فيها ولا إقصاء، يغادر من خلالها الفتحاويون مربع التفرد بالقرار الوطني والتنظيمي، ويختارون بكامل إرادتهم من يمثلهم في قوائم الحركة.

وقال إن “قوة فتح في وحدتها، ولا يمكن لحركةٍ تعيش أزمة قرارٍ وترهل قيادةٍ ومشكلة أجيالٍ وانعدام أفقٍ أن تنجح في كسب ثقة الناخب الفلسطيني”.

تيار الإصلاح في حركة فتح يدعو لتفعيل دور النقابات العمالية وسن قوانين لضمان حقوق العمال

قطاع غزة - مصدر الإخبارية 

قال تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح بمناسبة يوم العمال العالمي:”لقد شكّل الأول من مايو في كل عامٍ مناسبةً للتأكيد على حقوق العمال أينما كانوا، والتضامن الكامل مع نضال الحركة العمالية من أجل مكتسباتٍ تضمن للعامل حقوقه وكرامته”.

وأضاف في البيان الصادر اليوم الجمعة:”هذا اليوم مناسبةً للتذكير بواجبات القوى الفلسطينية نحو العامل، وضرورة تأدية دورها في دعم صمود العامل الفلسطيني، الذي كان صاحب الإسهام الأكبر في التجربة الكفاحية الفلسطينية، وهو يومٌ نتوجه فيه بالتحية إلى أرواح شهداء الحركة العمالية الفلسطينية، الذين واجهوا بطش الاحتلال وجبروته، وضحوا بأرواحهم في سبيل حرية وطنهم وكرامة شعبهم”.

وأكد تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، أن معاناة العامل الفلسطيني تتفاقم في ظل جائحة كورونا التي أصابت العالم، بعد أن فقد الغالبية العظمى من عمال المياومة فرص عملهم، ليصطفوا في طوابير البطالة مع من حرمتهم إجراءات الاحتلال من الحصول على فرصة عمل، وهو أمرٌ يرتب على من تولى إدارة أوضاع شعبنا أن يتحمل مسؤولياته لجهة إمداد أسر العمال المتعطلين بما يحفظ لها توفير الحد الأدنى من متطلباتها، كحقٍ مكتسبٍ للعامل نحو دولته، وليس منّةً أو مكرمةً أو هبةً من أحد.

وأشار إلى أن جائحة كورونا بينت هشاشة نظام الحماية الاجتماعية في فلسطين، ودللت على الظلم الكبير الذي أصاب الحركة العمالية نتيجة سياساتٍ تجاهلت على الدوام حقوقهم، وفي هذا السياق، دعا تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح إلى تفعيل دور النقابات العمالية، عبر بوابة الانتخابات الحرة، والعمل على سن قانونٍ يضمن للعامل حقه في الحماية والضمان الاجتماعي، ويوفر له تقاعداً كريماً، يليق بتضحياته وما أفناه من شبابٍ في خدمة وطنه.

نص البيان كاملاً:

بيان صادر عن تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح بمناسبة يوم العمال

شكّل الأول من مايو في كل عامٍ مناسبةً للتأكيد على حقوق العمال أينما كانوا، والتضامن الكامل مع نضال الحركة العمالية من أجل مكتسباتٍ تضمن للعامل حقوقه وكرامته، ومثّل هذا اليوم فلسطينياً مناسبةً للتذكير بواجبات القوى الفلسطينية نحو العامل، وضرورة تأدية دورها في دعم صمود العامل الفلسطيني، الذي كان صاحب الإسهام الأكبر في التجربة الكفاحية الفلسطينية، وهو يومٌ نتوجه فيه بالتحية إلى أرواح شهداء الحركة العمالية الفلسطينية، الذين واجهوا بطش الاحتلال وجبروته، وضحوا بأرواحهم في سبيل حرية وطنهم وكرامة شعبهم.

تتفاقم معاناة العامل الفلسطيني في ظل جائحة كورونا التي أصابت العالم، بعد أن فقد الغالبية العظمى من عمال المياومة فرص عملهم، ليصطفوا في طوابير البطالة مع من حرمتهم إجراءات الاحتلال من الحصول على فرصة عمل، وهو أمرٌ يرتب على من تولى إدارة أوضاع شعبنا أن يتحمل مسؤولياته لجهة إمداد أسر العمال المتعطلين بما يحفظ لها توفير الحد الأدنى من متطلباتها، كحقٍ مكتسبٍ للعامل نحو دولته، وليس منّةً أو مكرمةً أو هبةً من أحد.

بينت جائحة كورونا هشاشة نظام الحماية الاجتماعية في فلسطين، ودللت على الظلم الكبير الذي أصاب الحركة العمالية نتيجة سياساتٍ تجاهلت على الدوام حقوقهم، وفي هذا السياق، يدعو تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح إلى تفعيل دور النقابات العمالية، عبر بوابة الانتخابات الحرة، والعمل على سن قانونٍ يضمن للعامل حقه في الحماية والضمان الاجتماعي، ويوفر له تقاعداً كريماً، يليق بتضحياته وما أفناه من شبابٍ في خدمة وطنه.

تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح الجمعة، الموافق 01 مايو 2020

 

تيار الإصلاح في حركة فتح: ندعم الانتخابات ونرفض الترويج لإعادة ترشيح الرئيس عباس

غزة – مصدر الإخبارية | أكد تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح في تصريح صحفي صدر اليوم الأربعاء، على موقفه الداعم من إجراء انتخابات في كافة المؤسسات الوطنية سواء أكانت التشريعية أو الرئاسية أو المجلس الوطني، كما وأكدت على رفض جميع محاولات الترويج لإعادة انتخاب الرئيس عباس لفترة رئاسية جديدة.

وجاء في نص البيان ما يلي :

تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي للنائب محمد دحلان |

أولاً: نؤكد على موقفنا الثابت والجلي تجاه الحاجة الماسة والملحة لإجراء الانتخابات وتجديد كل الشرعيات في مختلف المؤسسات الوطنية الفلسطينية، وفي مقدمتها الرئاسة والمجلس التشريعي والمجلس الوطني، على قاعدة التوافق الوطني من أجل إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني، بما يتلاءم مع مواجهة التحديات والأخطار المحدقة بقضيتنا الوطنية.

ثانياً: نعلن بشكلٍ واضحٍ ولأسباب وطنية وموضوعية بأن العمل الوطني الفلسطيني بحاجة إلى مراجعة شاملة و تغييرات عميقة تؤهل إعادة بناء المؤسسات الوطنية بما يليق بشعبنا وحجم المخاطر المحدقة بقضيتنا العادلة ، وانطلاقاً من ذلك نرى بأن الترويج لإعادة ترشيح الأخ محمود عباس لإنتخابات رئاسية جديدة هدفه تكريس الوضع الراهن، وتجذير حالة الخنوع الانصياع لمتطلبات المحتل، إلى جانب إدامة وإدارة الإنقسام الوطني، وذلك واقع يحاول الأخ محمود عباس وقلة محيطة به تكريسه على المدى الطويل وهو لا ما نقبل مطلقاً، ولن نقبل بتجريب المجرب بعد مسلسل الإخفاقات المتكررة في الأداء السياسي والوطني والإداري والمالي، كما أن إعادة ترشيح الأخ عباس بهذا العمر والحالة الصحية لا تجعله مؤهلاً لأداء مهام رئاسية في السنوات القادمة، وباعتبار أن حركة عظيمة كحركة فتح ليست عاقراً، وأن بامكانها، وعبر وسائل ديمقراطية اختيار قيادة جديدة لكل تلك المهام الخطيرة والثقيلة.

وأخيراً: لقد حددنا مراراً موقف تيار الاصلاح الديمقراطي في حركة فتح من المشاركة في الانتخابات، حتى لو كانت تشريعية فقط، إن حظي المقترح باجماع وطني، فلن نخرج عن هذا الإجماع، والذي أكدنا فيه على أولوية المشاركة في الانتخابات ضمن قائمة فتحاوية واحدة، لا إقصاء فيها ولا تهميش، وإن تعذر ذلك نتيجة رفض عباس لوحدة فتح، فإن التيار جادٌ في تشكيل قائمة انتخابية ضمن تيارٍ وطنيٍ عريض، يكرس من خلالها برنامجه الداعي للشراكة السياسية على قاعدة فلسطين أولاً والانفتاح على الكل الوطني.

Exit mobile version