استعادة قطعتي أرض بمساحة تبلغ 2400 متر مربع سُلبتا لبلدية تل أبيب

القدس المحتلة _ مصدر الإخبارية

أكدت لجنة الوقف الإسلامي في مدينة يافا المحتلة, استعادتها قطعتي أرض تصل مساحتهما إلى 2400 متر مربع، بعد أن كانت قد سُلبت من أملاك الوقف لصالح بلدية “تل أبيب – يافا” ويهود؛ وذلك بعد نضالٍ طويلٍ في مواجهة سلطات الاحتلال.

وأوضحت لجنة الوقف أنها ستباشر بالتخطيط لبناء محلات تجارية وشقق سكنية لتعود بالمنفعة على السكان الفلسطينيين في يافا.

وذكرت مصادر في الداخل المحتل، بأنّ الحديث يدور حول استعادة أرض وقف “الصمويل” والتي تبلغ مساحتها 1000 متر مربع، وتقع في مدينة يافا وتحديدًا في شارع “ابن غفيرول” الذي يعتبر من المناطق الاستراتيجية والحيوية المهمة فيما تُسمى “تل أبيب” إذ تشهد نشاطًا تجاريًا واقتصاديًا متواصلاً، أمّا قطعة الأرض الثانية، فهي تقع في مدينة يافا بالقرب من مقبرة الشيخ مراد، وهي بمساحة 1400 متر مربع، كان قد استُولي عليها من قبل البلدية وسكّان يهود استعملوها كمخازن وحدائق خاصة.

ومن جهته, بين المحامي خليل خليلي، من لجنة الوقف الإسلامي في يافا، إنّ أرض الصمويل هي أرض مسجلة وقفية، استولى عليها يهود منذ عشرات السنين، وبنوا فيها بيوتًا موجودة إلى الآن.

مشيرا إلى خوض اللجنة مسارًا قضائيًا طويلاً حتى استطاعت التوصّل إلى اتفاق لإخلاء الأرض وتعويض اليهود؛ على أن تتحمّل البلدية مسؤوليّة دفع التعويضات.

وأوضح خليلي حول أرض “الصمويل”، أنّه قدّم طلبًا للبلدية للحصول على تراخيص بناء وحدات سكن تتراوح بين 24 و48 وحدة بحسب مساحة الشقة التي سيتم بناؤها، وهذا بالإضافة إلى مركز تجاري يقام على كل قطعة الأرض، وسيتم في البداية حفر الأرض وتجهيزها لإنشاء موقف أرضي للسيارات، مُشيرًا إلى أنّ هذا المشروع سيكون مشروعًا ضخمًا.

أمّا عن قطعة الأرض القريبة من مقبرة الشيخ مراد، أوضح خليلي أنها ستكون مخصصة للإيجار مخازن ومستودعات، لأنها غير مخصصة للبناء, لافتاً أنً الفائدة المالية ستعود للأوقاف لبناء مشاريع تخدم أهالي يافا

 

وسائل عبرية تكشف قيمة التعويضات للعائلات التي انهار مبناها في تل أبيب

القدس المحتلة _ مصدر الإخبارية

كشفت وسائل الإعلام العبرية، اليوم الإثنين، عن التعويضات التي ستحصل عليها العائلات التي إنهار مبناها في مدينة حولون جنوب تل أبيب من الحكومة الإسرائيلية.

وذكر موقع “واللا” العبري أنّ الحكومة الإسرائيلية ستعوض العائلات التي انهار مبناها في تل أبيب، عن طريق مساعدات مالية بقيمة 5000 شيكل.

وأشار إلى أنّه يمكن للعائلات السكن في أماكن ضيافة بالمجان على حساب “إسرائيل” إلى حين إيجاد حل.

وكانت سلطة الاطفاء والانقاذ، قد أعلنت السبت الماضي، أنه تم إخلاء بناية سكنية في مدينة حولون، خوفاً من انهيارها في الوقت الحالي.

وذكر بيان صادر عن مكتب كايد ظاهر، الناطق بلسان سلطة الإطفاء والإنقاذ للإعلام العربي، أن :”طواقم الاطفاء والانقاذ تلقت بلاغا من بعض العائلات حول اصوات انهيار وتصدعات في العمارة، ولدى وصول الطواقم لوحظت تصدعات كبيرة في المبنى، فيما لم تمكن عائلات من فتح ابواب الشقق السكنية”.

تل أبيب تخسر سوقها العسكري في أفغانستان بعد الانسحاب الأمريكي والدولي

وكالات _ مصدر الإخبارية

ذكرت صحيفة “كالكيلست” الاقتصادية، أن الصناعات العسكرية الإسرائيلية باعت للقوات الأميركية والأجنبية العاملة في أفغانستان طائرات من دون طيار وصواريخ مضادة للدروع، وتجهيزات لتأمين العربات المصفحة وغيرها من العتاد بأكثر من مليار دولار.
وذكرت الصحيفة أنّ ألمانيا اشترت في مارس/آذار الماضي طائرات من دون طيار من طراز “هارون 1″، التي تنتجها الصناعات الجوية الإسرائيلية، وأرسلتها إلى قواتها العاملة في أفغانستان.

ولفتت الصحيفة إلى أنّ طائرة شحن تابعة لسلاح الجو الألماني حطّت في مطار “بن غوريون” في ذلك الوقت، حيث حُمِّلَت بطائرتين من طراز “هارون 1″، وبعد ذلك غادرت إلى مطار “مزار شريف” الأفغاني الدولي.

وبحسب الصحيفة، فإن اثنتين من الطائرات المسيّرة من طراز “هارون 1” التي اشترتها القوات الألمانية في أفغانستان، تحطمتا خلال أداء مهامها هناك بسبب عطل في المحرك.

وأشارت الصحيفة إلى أنّ الجيش الألماني استخدم هذه الطائرات في جمع المعلومات الاستخبارية وتنفيذ عمليات الرصد بهدف تأمين القوافل العسكرية داخل أفغانستان.

ولفتت الصحيفة إلى أنه نظراً لأن إسرائيل ترى في أفغانستان “دولة معادية”، فإن صناعاتها العسكرية والجوية أعدّت فرقاً أجنبية بهدف الإشراف على عمليات تشغيل المعدات العسكرية، وتحديداً الطائرات المسيَّرة، حيث اقتصر دور الطواقم الإسرائيلية على تقديم الإرشاد عن بعد.

ووفق الصحيفة، فإن بريطانيا اشترت منذ عام 2007 صواريخ من طراز “سبايك”، التي تنتجها شركة “رفائيل” الإسرائيلية، حيث استخدمتها في قصف مواقع “طالبان”، مشيرة إلى أنّ الجيش الأميركي لم يحرص على إخفاء استعانته بالسلاح والطائرات الإسرائيلية في أثناء أداء مهامه العسكرية في أفغانستان، وذلك بخلاف ما قام به خلال وجوده في العراق، حيث حرص على التكتم على مسألة استعانته بالسلاح الإسرائيلي حتى لا يتم تقديم الدور الأميركي في العراق على أنه يخدم بالأساس مصالح تل أبيب.

يحيى السنوار: مرمطنا تل أبيب وما خفي أعظم

غزة- مصدر الإخبارية

قال رئيس حركة حماس بغزة يحيى السنوار إن المقاومة الفلسطينية “مرمطت تل أبيب وما خفي أعظم وحققنا هدفا استراتيجيا بأن الشعب كله موحد خلف مقاومته”.

جاء ذلك في لقاء جمع سنوار بعدد من الأكاديميين الجامعيين في مدينة غزة، اليوم السبت، حيث أضاف “أثبتنا للعدو أن للأقصى من يحميه وهو هدف استراتيجي حققه الفلسطينيون”.

وتابع السنوار “إذا عادت المعركة مع الاحتلال فسيتغير شكل الشرق الأوسط”، مكملاً “تل أبيب التي أصبحت قبلة الحكام العرب حولناها إلى ممسحة وأوقفتها المقاومة على رجل واحدة”.

وقال “إسرائيل لن تتحمل أي هجوم حقيقي عليها”، موضحاً “ما حدث كان مناورة لاختبار قدراتنا وكي نري إسرائيل صورة مصغرة لما قد تكون عليه الحرب”.

وأضاف زعيم حركة حماس بغزة “جربنا صواريخنا كثيرا في البحر وكان لا بد من تجربتها عمليا”، مشيرا إلى أن “إسرائيل كانت تهدف إلى قتل 50% من المقاومة وإعادة غزة عشرات السنين للوراء لكنها حققت صفرا كبيرا”.

وتابع “مقاومتنا بقيت بألف خير وإن عادوا عدنا”، مضيفا “لم يستشهد من مقاومتنا من كافة الفصائل أكثر من 90 بينما كان هدف إسرائيل قتل أكثر من 10 آلاف مقاتل”.

واستطرد يحيى السنوار “بعد هذا النصر الكبير نقول إننا بعد مايو 2021 لسنا كما كنا قبل مايو 2021″، قائلاً “العدو لم يدمر أكثر من 3% من الأنفاق في غزة”.

لأول مرة.. شواطئ تل أبيب فارغة من السياح

القدسمصدر الإخبارية:

يتوقع أن يشهد القطاع السياحي بإسرائيل، لاسيما تل أبيب خسائر كبيرة خلال عام 20121، بالتزامن مع تعليق شركات الطيران العالمية لرحلاتها إلى إسرائيل بفعل القصف المتبادل بين فصائل المقاومة الفلسطينية والاحتلال.

وظهرت شواطئ مدينة تل ابيب الإسرائيلي خالية من السياح والمصطافين اليوم الخميس عقب تواصل سقوط الصواريخ من غزة على المدينة، الأمر الذي يعتبر مؤشر واضح على تكبدها خسائر مالية، وإمكانية تعرض القطاع السياحي لنكسة خلال هذا العام، حال استمرت العمليات العسكرية لمدة أطول.

ويزداد الأمر سوءاً بالنسبة لقطاع السياحي بفعل هذه الهجمات المتبادلة بين غزة والجيش الإسرائيلي، في الوقت الذي تعرض لخسائر بالمليارات خلال العام الماضي نتيجة جائحة كورونا، والتي وصلت لثلاثة مليارات دولار خلال الشهور التسعة الأولى.

ومنذ بدء العمليات العسكرية عزف السياح الأجانب عن القدوم إلى إسرائيل مما يهدد القطاع السياحي بخسائر إضافية.

وتستقبل إسرائيل في الأوضاع الطبيعية أكثر من 4.55 مليون سائح، لكن هذا الرقم تراجع مع تفشي فيروس كورونا، ويشهد انعداماً مع تواصل العمليات في قطاع غزة.

وتعتبر إسرائيل قبلة أساسية للسياح الأمريكان والفرنسين والروس والألمانيين والبريطانيين، حسب وزارة السياحة الإسرائيلية.

وتحتل مدينة القدس أكثر المدن زيارة من حيث عدد السياح، والرغبة في المبيت، تليها تل أبيب والبحر الميت وإيلات.

وتقدر وزارة السياحة بإسرائيل قيمة العوائد المالية للقطاع السياحي بحوالي 2.65 مليار دولار شيكل سنوياً قبل تفشي فيروس كورونا.

مستغلين جائحة كورونا .. أمريكا و”إسرائيل” على وشك الاتفاق على خرائط الضم

القدس المحتلةمصدر الإخبارية – استغلال الاحتلال لجائحة كورونا في تنفيذ مشاريع الضم

قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان في تقريره الأسبوعي اليوم السبت، إن أمريكا و”إسرائيل” على وشك الاتفاق حول خرائط الضم وسط انشغال العالم بالحرب على فيروس كورونا المستجد.

وأضاف التقرير، لم تعد مخططات الضم تشكل عقبة في وجه فرص تشكيل حكومة إسرائيلية جديدة، حيث تفيد احدث المعلومات بشأن احتمال تشكيل حكومة إسرائيلية بأن حزب الليكود بقيادة بنيامين نتنياهو، وحزب “كاحول لفان” بقيادة بيني غانتس، قد اتفقا على فرض السيادة الإسرائيلية على أراض فلسطينية في الصيف المقبل، ما يزيل عقبة في طريق تشكيل الحكومة الإسرائيلية.

ويقضي الاتفاق، الذي يستغل انشغال العالم بأزمة فيروس كورونا المستجد، بفرض الضم الإسرائيلي على غور الأردن وشمال البحر الميت من خلال حوار مع الإدارة الأميركية والمجتمع الدولي.

ويدور الحديث عن موعد 10 يوليو/تموز لإعلان الضم . وفي السياق حذرت جمعية “عيرعميم” الحقوقية الإسرائيلية من حكومة نتنياهو الخامسة الوشيكة كونها تستعد علانية لضم المستوطنات والأغوار الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة طبقا “لصفقة القرن”وبدعم من الرئيس الامريكي دونالد ترامب وقالت إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تستغل ظلال عدوى الكورونا وتستعد لعملية ضم وسط عدم اكتراث محلي ودولي بهذه القضية السياسية بسبب الانشغال بالعدوى. و

في هذا الإطار أيضا تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مكالمة هاتفية أجراها مع رئيس مجلس المستوطنات في الضفة الغربية دافيد الحياني بإقرار السيادة الإسرائيلية على غور الأردن في الضفة الغربية وشمال البحر الميت، ومن ثم ضم هذه المنطقة في غضون الشهور القليلة المقبلة.

وتستغل حكومة الاحتلال الاسرائيلي عدوى وباء كورونا وتستعد لعملية ضم وسط عدم اكتراث محلي بهذه القضية السياسية بسبب الانشغال بالعدوى.

وأوضح: في الوقت نفسه توشك واشنطن وتل أبيب حسب رونين بيرتس، مدير عام ديوان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو على الاتفاق بشكل نهائي على خريطة المناطق في الضفة الغربية التي سيتم ضمها إلى “إسرائيل”.

حيث يواصل الفريق الأميركي الإسرائيلي الذي يقوده السفير الأميركي ديفيد فريدمان ووزير السياحة الإسرائيلي يريف ليفين العمل في هذه الأيام من أجل إنجاز الاتفاق. ففي مقابلة أجرتها معه صحيفة “ميكور ريشون” اليمينية أوضح بيرتس أن الفريقين يناقشان حالياً بعض الملاحظات والتعديلات التي ترى “إسرائيل” وجوب إدخالها على الخريطة الأصلية التي وردت في الخطة الأميركية المعروفة بـ”صفقة القرن”، والتي تضم المناطق التي يجوز لـ “إسرائيل” ضمها.

وأوضح بيرتس، وهو أحد أعضاء الفريق الإسرائيلي، أن الحديث يدور عن تعديلات بسيطة تتعلق بمصير بعض الشوارع التي يسلكها المستوطنون داخل الضفة، منبهاً إلى أن “إسرائيل” تصر على ضم الشارع الالتفافي الذي يستخدمه المستوطنون الذين يقطنون في المستوطنات التي تقع جنوب مدينة نابلس ، والمعروف بـ”التفافي حوارة”.

 

ولفت إلى أن الفريق الإسرائيلي يقدم ملاحظاته على الخريطة الأميركية بعد التشاور مع رؤساء مجالس المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية، مشدداً على أن ديوان نتنياهو يعمل مع مجالس المستوطنات بشكل وثيق ودائم حتى في هذه الأيام.

وأشار: واستنادا الى عمل الفريق الاميركي – الإسرائيلي هذا تواصل “إسرائيل” تنفيذ مخططاتها المتمثلة في البناء في المناطق الاستراتيجية داخل الضفة، لا سيما مشروع “E1″، الذي يربط بين القدس ومستوطنة “معاليه أدوميم”، والذي سيؤدي إنجازه إلى فصل جنوب الضفة الغربية عن شمالها.

وقد أحدثت “إسرائيل” طفرة كبيرة في المشروع الاستيطاني في الضفة الغربية خلال العامين والنصف الماضيين، فقد تم خلال هذه الفترة الشروع في بناء 15 ألف وحدة سكنية، إلى جانب صدور قرار ببناء 10 آلاف وحدة أخرى تم إضفاء الشرعية على عدد كبير من البؤر الاستيطانية التي أقامها المستوطنون في الضفة الغربية من دون الحصول على إذن الحكومة والجيش، وأن المستوطنين الذين يعيشون في هذه النقاط باتوا يتمتعون بالمكانة ذاتها التي يتمتع بها أي إسرائيلي.

وفي الوقت الذي يواصل العالم انشغاله بالحرب على وباء كورونا وسط مخاوف من توسع انتشاره تواصل “إسرائيل” حربها على الفلسطينيين بالمزيد من النشاطات والمخططات الاستيطانية، حيث تخطط الحكومة الإسرائيلية للاستيلاء على مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية شمال مدينة القدس وتعمل على توسيع المستوطنات الإسرائيلية القائمة في المنطقة وفرض وقائع جديدة يصعب تغييرها في المستقبل، حيث قامت في بداية اذار 2020 بطرح مخطط بناء مستقبلي يهدف لتوسيع مستوطنة “كوخاف يعقوب” الواقعة شمال القدس وخارج حدود بلدية القدس الكبرى على مساحات واسعة من الاراضي وبناء نحو 3541 وحدة استيطانية جديدة على الاراضي المحيطة بالمستوطنة والتي تعود لبلدات وقرى كفر عقب برقة ومخماس في خطوة من شانها تقويض التواصل الجغرافي لهذه التجمعات الفلسطينية.

وبحسب الخرائط الإسرائيلية، الجاري تنفيذها وسط أزمة كورونا العالمية، فإن المساحة المخصصة للبناء الاستيطاني الجديد تتجاوز 1591 دونما في أحواض رقم 3،5 من بلدة كفر عقب غربي المستوطنة والحوض رقم 10 في قرية برقة شمال المستوطنة والاحواض 17و14 من أراضي قرية مخماس شرق المستوطنة، بهدف تطوير المستوطنة لاستيعاب مخططاتها العمرانية التوسعية حتى عام 2040.

ويشمل المخطط إنشاء نظام للطرق والنقل داخل المستوطنة. وكانت سلطات الاحتلال قد بدأت بهذا المخطط عام 2017 ليشكل حلقة وصل بين مستوطنات القدس وشمال الضفة. وتشكل مستوطنة كوخاف يعقوب مع المستوطنات القريبة المحيطة ( أدم، جيفع بنيامين، وشعار بنيامين، ومعاليه أدوميم ومخماس وبساغوت وبيت إيل) تجمعا استيطانيا كبيرا تعتمده حكومة “إسرائيل” كحلقة وصل بين التجمعات الاستيطانية التي تحيط بالقدس وتلك التي أقامتها إلى الشمال في الضفة الغربية.

وفي تصعيد خطير وخلال إلتزام المواطنين الفلسطينيين بالحجر المنزلي منذ إعلان حالة الطوارئ وسع جيش الاحتلال ومستوطنوه هجومهم على الأهالي في المدن والقرى الفلسطينية حيث شهدت عدة مناطق في الضفة الغربية بما فيها القدس مواجهات متكررة مع قوات الاحتلال والمستوطنين، خلال تصدي المواطنين لمحاولات مصادرة أراضيهم لتوسيع المشروع الاستيطاني، وتواصل قوات الاحتلال اقتحام المدن الفلسطينية، والاعتداء على السكان المدنيين، وسط تجاهل كامل لمخاطر نشر العدوى بفيروس كورونا.

وقد حذرت منظمات حقوقية دولية وفلسطينية واسرائيلية من تفاقم وارتفاع حدة وحجم الاعتداءات التي يشنها المستوطنون ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم.

وتقوم منظمة “بيتسيلم ” بتوثيق اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين عبر منصة أطلقتها بداية العام الجاري بالصوت والصورة على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم وارتفاع وتيرتها وخطورتها وتؤكد أنه في الوقت الذي ينشغل فيه العالم بالحرب على وباء كورونا.

يجد جيش الاحتلال الإسرائيلي وقتاً وموارد لممارسة القمع والتنكيل بسكّان التجمّعات الفلسطينيّة الأكثر احتياجاً والتي تسعى “إسرائيل” منذ عقود لطردها من أماكن سكناها.

في خرق صارخ لمعايير السّلوك الإنسانيّ والإغاثيّ في حالات الطوارئ. ففي تقرير تحت عنوان “عنف المستوطنين في خدمة مصالح الدولة” قالت المنظمة “الإسرائيلية” أن إطلاق نار واعتداءات جسدية ورشق السيارات والمنازل بالحجارة والزجاجات الحارقة واقتحام القرى واحراق المباني والحقول وإتلاف المزروعات والممتلكات من أشكال العنف الضاري الذي يمارسه المستوطنون يوميا ضد الفلسطينيين وبان عنف المستوطنين وأحيانا المواطنين الإسرائيليين غير المستوطنين ضد الفلسطينيين أصبح منذ فترة طويلة جزءا لا يتجزأ من روتين الاحتلال في الضفة الغربية.

وعلى صعيد النشاطات الاستيطانية والانتهاكات الميدانية التي تقوم بها قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين فقد شهدت محافظات الضفة الغربية سلسلة من هذه النشاطات والانتهاكات. ففي محافظة الخليل جرفت قوات الاحتلال مساحات واسعة من أراضي المواطنين من بلدة الظاهرية جنوب الخليل قرب مستوطنة “شمعة”، كما أغرق مستوطنو “عصيون”، عدة دونمات تقدر ب 20 دونما مزروعة بالعنب في منطقة وادي شخيت بالمياه العادمة في بلدة بيت أمر شمال الخليل بهدف إتلاف المحصول السنوي وإلحاق الأضرار بالمزارعين، لإبعادهم عن أراضيهم.

وفرضت قوات الاحتلال حظرا للتجول على المواطنين  بسبب كورونا المستج، في بعض القرى والتجمعات الفلسطينية بمنطقة المسافر، القريبة من خط 60 الاستيطاني .

واعتدت مجموعة من المستوطنين الملثمين على مركز شباب ضد الاستيطان مستغلين التزام نشطاء التجمع بالحجر الصحي، واندلعت مواجهات في منطقتي “شعب التينة”، و”المجالس”، بين المواطنين ومستوطني “أسفر” المقامة على أراضي بلدتي سعير والشيوخ، بحماية من جنود الاحتلال الذين أطلقوا قنابل الصوت والغاز، ما تسبب بإصابة عدد من المواطنين بالاختناق.

وفي محافظة بيت لحم شرعت سلطات الاحتلال منذ نهاية آذار بنصب الرافعات والآليات الثقيلة في منطقة بئر عونة استعدادا لاستقبال الحفارات التي ستشرع بشق الجبل لفتح انفاق موازية لتلك التي تم شقها في النصف الأول من تسعينيات القرن الماضي لتكون جزءا من الطريق الشريان الرئيسي العابر لأراضي الضفة المحتلة المعروف باسم شارع 60 الالتفافي الممتد بطول 235 كم.

وبحسب المعطيات هناك مخطط لشق نفقين على الأقل لتكون موازية لتلك القائمة حالياً، الأول منها بطول 270 متر والثاني بطول 900 متر يربط بينهما جسر طويل مرتفع في منطقة بئرعونة

وفي القدس طرحت سلطات التخطيط الإسرائيلية مخططا لبناء نفق سكة حديد تحت الأرض في مدينة القدس المحتلة يصل إلى تخوم الحرم الشريف وهو مخطط بدأ التحضير له في فترة الطوارئ التي أعلنتها الحكومة الإسرائيلية وجرى الإعلان عن قرار اللجنة القطرية للبنى التحتية الإسرائيلية بتحضير المخططات تاتال 108 (أ) وتاتال 108، وكلاهما يتمتع بوضعية مفضلة تسمى “مخطط بنية تحتية قطرية”.

ويتعلق المشروع الأول ببناء نفق سكة حديد تحت الأرض يصل ما بين غربي القدس ومنطقة باب المغاربة وصولا إلى تخوم المسجد الأقصى المبارك، بينما يتعلق الثاني ببناء سكة حديد فوق الأرض في أحياء القدس المختلفة.

كما يتضح من المداولات التي أجرتها اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء الأسبوع الماضي فإن الخط المستقبلي للقطار الخفيف سوف يدخل مستوطنة أرمون هنتسيف القائمة على جبل المكبر في القدس الشرقية نزولا عند ارادة المستوطنين بفعل الأهمية الكبيرة لاختيار مسار القطار في سياسة التطوير المديني وزيادة نسبة البناء حول مساره وذلك إضافة إلى امتيازات وازدهار الحي واجتذاب العائلات الشابة إليه.

وفي الانتهاكات الأسبوعية التي وثقها المكتب الوطني للدفاع عن الأرض كانت على النحو التالي في فترة إعداد التقرير:

القدس المحتلة التي تعيش أزمة كورونا

استمرت سلطات الاحتلال في ممارساتها القمعية، بالاعتقال واقتحام الأحياء المقدسية، رغم إجراءات تحديد الحركة وتعطيل العديد من المصالح التجارية والمؤسسات التعليمية، للوقاية من تفشي فيروس كورونا حيث، اقتحم مستوطنون أراضي للمواطنين في حي وادي الربابة ببلدة سلوان، ونفذوا جولات استفزازية في المكان.ويحاول الاحتلال والمستوطنون منذ سنوات السيطرة على أراضٍ في وادي الربابة بدعوى أنها “أملاك غائبين”، وتبلغ مساحة الأراضي المهددة بالمصادرة 60 دونما.كما ويسعى الاحتلال لإقامة جسر تهويدي بين حي الثوري ومنطقة النبي داود، مرورا بحي وادي الربابة.

واعتدى مستوطنون على الشابين ماجد الفسفوس وأمير الدبس، بالآلات الحادة وغاز الفلفل، خلال عملهما داخل موقف للسيارات وفي تفاصيل الاعتداء رش المستوطنون الشابين بغاز الفلفل وخلال ذلك تمكن أمير من العودة للوراء، فيما وقع الشاب ماجد على الأرض فتم مهاجمته بالسكين والآلات الحادة من المستوطنين، مما أدى إلى إصابته بجرح في رأسه، كما تعرض للضرب بالالة الحادة على ظهره .

رام الله

اختطف مستوطنون مسلحون من مستوطني مستوطنة “حلميش” غربي رام الله، مواطنَين من بلدة كوبر، أثناء عملهم في أراضي زراعية بمحيط البلدة واعتدوا بالضرب على المواطن سمير زيبار، واختطفوا أبناءه؛ عبد الفتاح ومحمود في العشرينيات من عمريهما، أثناء حراثتهم أرضهم.

بيت لحم

منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنون مزارعين في بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم، من الوصول الى أراضيهم في منطقة “قنان صفير” من اجل تحضيرها للموسم الزراعي الجديد,

وأجبرت قوات الاحتلال ناشطين في لجنة الطوارئ بقرية الرشايدة شرق بيت لحم، على إزالة حاجز وضع للحد من حركة المواطنين، في إطار خطة مواجهة تفشي وباء “كورونا” بحجة أنه مقام على طريق عسكري ويمنع دخول المستوطنين.

سلفيت

أغلقت جرافات الاحتلال 5 طرق زراعية بالمنطقة الغربية والشمالية من بلدة ديراستيا غرب سلفيت بالسواتر الترابية والمكعبات الاسمنتية، دون سابق إنذار.

وإغلاق الطرق الزراعية تحول دون وصول المزارعين إلى أراضيهم الزراعية المزروعة بأشجار الزيتون، خاصة أن هذه الفترة تعتبر وقت خدمة الأرض من خلال حراثتها ورشها وتقليم للأشجار، والطرق التي تم إغلاقها هي طريق السنادات، خلة نجارة، طريق ديراستيا قراوة بني حسان، خلة البوم الواد الغربي، وطريق الواد الشامي.

فيما تواصل معدات تابعة لمستوطنة رفافا المقامة على أراضي ديراستيا وحارس، أعمالها التجريفية منذ عدة أيام بمساحات واسعة من الأراضي التابعة لبلدة دير استيا في المنطقة الجنوبية والتي تعرف بخلة عزام الوجه القبلي.

كما أن هناك أعمال توسع استيطاني ملحوظة في كافة المستوطنات المحيطة ببلدة ديراستيا وخاصة في هذة الفترة وهي مواجهة فيروس كورونا.

نابلس

هاجم جيش الاحتلال الإسرائيلي وعشرات المستوطنين من البؤرة الاستيطانية “يش كودش” منازل المواطنين في المنطقة الجنوبية من بلدة قصرة جنوب مدينة نابلس حيث تصدى لهم الأهالي، واندلعت مواجهات في البلدة عقب تدخل جيش الاحتلال لحماية المستوطنين، وأطلق الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع، واعتدى مستوطنون على شواهد قبور لمواطنين بالقرب من قرية برقة شمال مدينة نابلس.

الأغوار

سلمت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن سالم أبو الطيب من خربة يرزا بالأغوار الشمالية إخطاراً بوقف البناء لمنشآت وخيام زراعية وسكنية، بحجة عدم الترخيص.

كما تم إخطار عدة مواطنين بوقف البناء لمنشآت زراعية وسكنية، إضافة إلى الإخطار باقتلاع أشجار نخيل في قرية الجفتلك بالأغوار الوسطى.

بتكلفة 24 ألف دولار .. وجبة عشاء لنتنياهو وزوجته في موسكو

غزةمصدر الإخبارية

 

ذكرت وسائل اعلام عبرية، أن نير هيفيتز المستشار الإعلامي السابق لبنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، قدم شهادة للشرطة الإسرائيلية حول تناول نتنياهو وزوجته العشاء في أحد مطاعم موسكو بتكلفة وصلت إلى 24 ألف دولار.

 

و حدث ذلك في شباط/ فبراير 2010، خلال زيارتهما موسكو، حيث تناولا وجبة عشاء وطلبا “سيجار” و “نبيذ” من النوع الفاخر.

 

وأفاد هيفيتز إن جيل شيفر رئيس العلاقات الخارجية في مكتب نتنياهو سابقًا، أبلغه بذلك. مشيرًا إلى أن نتنياهو نقل الفاتور لرجل أعمال ملياردير كان يجلس بالقرب منهما من أجل دفعها.

 

وعلق حزب الليكود على ذلك، إن هذه قصة وهمية أخرى وهدفها إيذاء نتنياهو قبل الانتخابات.

 

فيما عقّب حزب أزرق – أبيض، إن الطعام السنوي لأسرة لديها طفلان في تل أبيب يصل إلى 27 ألف شيكل، بينما نتنياهو وزوجته تناولا طعامًا بمبلغ 100 ألف شيكل (24 ألف دولار).

الجيش الإسرائيلي: 57 ألف معاق من جنودنا في مراكز التأهيل

غزةمصدر الإخبارية

ذكرت وسائل الإعلام العبرية، أن إسرائيل تحتفل اليوم، بيوم الاعتراف بمعاقي الجيش الإسرائيلي، والمصابين الذين أصيبوا بالحروب والعمليات الأمنية.

وأفادت صحيفة “معاريف” العبرية، صباح اليوم الأحد، أن وزارة الجيش، نشرت اليوم تقريرا عن معطيات المعاقين والمصابين بالجيش الإسرائيلي، الذين أصيبوا بالحروب.

وجاء في تقرير الوزارة، أن عدد معاقي الجيش الإسرائيلي، بلغ 57,277 معاقا، يتلقون العلاج في مراكز التأهيل، بينهم 590 جنديا يعانون من حالة إعاقة كاملة.

وبحسب معاريف أضاف التقرير أن وزاة الحرب اعترفت مؤخرا بـ817 من مصابي “الجرف الصامد” الحرب الأخيرة على غزة، بأنهم معاقي الجيش الإسرائيلي.

ولفت التقرير، إلى أن حوالي 5000 من هؤلاء الجنود المعاقين، تم الاعتراف بهم كمرضى يعانون من الصدمة النفسية، بينهم 588 من الجنود الذين شاركوا بالحرب الأخيرة على غزة.

وبحسب تقرير في عام 2017، تعالج وزارة الجيش حوالي 4649 معاق، وبالإضافة لإصاباتهم الجسدية، غالبيتهم يعانون حالة رعب وصدمة الحرب، وان 30% منهم من مصابي حملة “الجرف الصامد”.

ووفقا للقناة العبرية، أكدت معطيات التقرير، أن 481 من معاقي الجيش الإسرائيلي، هم من الذين اصيبوا خلال الحرب الأخيرة على غزة، وهم يعنون من “صدمة المعركة”، وحالات الخوف والهلع الدائمين، وحالات نفسية مزمنة.

ووفقا لمعطيات وزارة الجيش، يعالج الجيش الاسرائيلي حاليا 4650 جندي، من المصابين بصدمة المعركة اثناء خدمتهم العسكرية، وهم يتلقون العلاج على حساب الوزارة.

وبحسب معطيات التقرير، صنف الجيش الإسرائيلي، اكثر من نصف المعاقين الذي اصيبوا بحرب غزة الأخيرة كمعاقين بنسبة 20%، والكثير منهم من جنود الاحتياط الذين تم تجنيدهم للقيام بأعمال الحراسة والحماية على حدود غزة خلال الحرب بدلا من الجنود النظاميين.

الجيش الإسرائيلي: عملية “الحزام الأسود” انتهت

القدس المحتلة – مصدر الإخبارية

أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، هيداي زيلبرمان، صباح اليوم الخميس، دخول وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة الجهاد الإسلامي الفلسطيني.

فيما اعتبر وزير الحرب الإسرائيلي، نفتالي بينيت، أن العدوان على غزة في اليومين الماضيين، الذي أطلق الجيش عليه اسم “حزام أسود”، وضع “قواعد لعبة جديدة وواضحة، والجيش الإسرائيلي سيعمل بحرية كاملة ودون أي قيود”.

وأضاف زيلبرمان خلال لقاء مع مراسلين عسكريين، إن العدوان “حقق مجمل غاياته بشكل سريع وكامل، وذلك خلال 48 ساعة”. وأضاف أن جيش الاحتلال استعد لهذا العدوان “طوال خمسة أو ستة أشهر”، وزعم أن عدد الشهداء المدنيين “قليل جدا”، علما أن من بين الـ34 شهيدا الذين سقطوا في اليومين الماضيين، 14 شهيدا مدنيا، بينهم أطفال ونساء.

وزاد “بحوزة الجهاد الفلسطيني ترسانة من القذائف الصاروخية يزيد مداها عن 40 كيلومترا. ونحن لا نعرف لماذا لم يستغلوها”. وأشار إلى أن الجهاد أطلق في اليومين الماضيين قرابة 400 قذيفة صاروخية.

وأردف المتحدث باسم جيش الاحتلال إن الخطة تطلعت إلى الفصل بين حماس والجهاد الإسلامي، “والتوصل إلى توازن بقوة نيران وُجهت إلى الجهاد الفلسطيني. وفي الأشهر الأخيرة، قمنا بمحاولات كثيرة من أجل تصميم قطاع غزة. حاولنا حرف بهاء أبو العطا عن طريقه. وقد كان قنبلة موقوتة وكان يعتزم تنفيذ هجمات أخرى. وهو كان الشحنة المتفجرة التي منعت الاستقرار. وقد خرق الاستقرار بشكل فعلي”.

خطة عسكرية

وتابع زيلبرمان أن “هدف الخطة (العسكرية الإسرائيلية) تحسين الواقع الأمني، إضعاف الجهاد الفلسطيني من خلال عزله عن حماس ودفع عملية التهدئة. وبهذه العملية أنزلنا ضربة شديدة على الجهاد الفلسطيني وقدراته العسكرية، وخاصة على الناشطين وضرب قدرتهم العسكرية”. واعتبر أنه تم توجيه الهجمات التي نفذتها الجهاد بقيادة أبو العطا من قيادة الحركة في سورية.

وقال زيلبرمان إن بين الشهداء في اليومين الماضيين، 25 شهيدا من مقاتلي الجهاد، وأنهم استشهدوا “أثناء نشاط معاد ضدنا. وكان يجلس الكثير من أفراد شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية في حجرات الهجوم وإنتاج الأهداف. وهذا ما سمح بقتل 25 ناشطا”، وأشار إلى التعاون بين الأذرع العسكرية الإسرائيلية، قيادة الجبهة الداخلية والاستخبارات العسكرية وسلاح الجو والشاباك، “وعمليا، هذا التعاون قاد إلى حد أدنى من المستهدفين في الجانب الإسرائيلي”.

وتابع زيلبرمان أنه “نفذنا عشرات الغارات الهجومية، (التي استهدفت) منشآت برية للجهاد الفلسطيني، ومواقع تحت سطح الأرض ومواقع بحرية في منطقة الشاطئ. ونفذنا هجمات نوعية وليس كمية. وكانت هذه الأداة التي عزلنا الجهاد الفلسطيني من خلالها عن حماس. والدفاعات الجوية عملت بشكل واسع. ونفذنا كل ما نعرفه من أجل الدفاع عن هذه الدولة بواسطة القبة الحديدية، بنجاح بنسبة 90%”.

وعن توقيت استهداف القيادي في “سرايا القدس”، بهاء أبو العطا، زعم أنه جاء بعد تراجع الإنذارات من نوايا إيرانية لتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية، التي قال إنها وفرت “نافذة فرص” لاستهداف أبو العطا.

ومن بين الأهداف المستهدفة، بحسب الجيش، مستودعات لإنتاج الأسلحة ومخازن الأسلحة ومجمعات عسكرية ومجمعات تدريب وقوارب للقوة البحرية وفتحات الأنفاق وغرف عمليات وغيرها.

من جانبه، قال بينيت، في أعقاب اجتماعه مع قيادة الجيش الإسرائيلي من أجل تقييم الوضع، صباح اليوم، إن العدوان على غزة قد يُستأنف، وأنه “في هذه المرحلة، لم ينته هذا بعد. والأفعال الميدانية فقط ستحدد ذلك. وقواعد اللعبة الجديدة واضحة: الجيش الإسرائيلي سيعمل بحرية كاملة، من دون أي قيود”.

وأضاف بينيت، وهو وزير أمن مؤقت، أن “المخرب الذي يحاول استهداف مواطني إسرائيل لن يتمكن من النوم بهدوء، ليس في بيته ولا في فراشه، ولا في أي مخبأ. وأطلب من الجمهور أن يستمر في يقظته وإنصاته في الساعات القريبة”.

وزير الحرب الإسرائيلي يعلن “حالة خاصة” من غزة حتى “تل أبيب”

 

القدس المحتلة – مصدر الإخبارية

أعلن نفتالي بينيت وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي الجديد، مساء الثلاثاء، أن المنطقة من قطاع غزة وحتى “تل أبيب” منطقة تسري عليها “حالة خاصة” الأمر الذي يعني تعويض المتضررين.

وبحسب قناة “كان 11” الإسرائيلية القرار يشمل المنطقة من القطاع وحتى مسافة 80 كم، وهي منطقة “الشارون” شمالي “تل أبيب”.

وقد جاء قرار بينت في ظل تصعيد إسرائيلي على القطاع بدأ باغتيال القيادي البارز في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بهاء أبو العطا بمنزله شرقي مدنية غزة فجر اليوم.

وانتهى ظهر اليوم الثلاثاء، اجتماع مجلس الوزراء السياسي والأمني المصغر “الكابينت” ​​حول التصعيد في قطاع غزة، فيما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الجيش اغتال أبو العطا،لأنه كان قنبلة موقوتة.

وذكرت القناة العبرية السابعة، أن الاجتماع استمر لثلاثة ساعات ومن المتوقع أن يدلي رئيس الوزراء ورئيس الأركان بتصريحات.

وأفادت القناة 2 العبرية أنه مع انتهاء جلسة الكابينت، بدأ الجيش الإسرائيلي بقصف أهداف تابعة لحركة الجهاد الإسلامي بقطاع غزة.

ويأتي انعقاد الكابينت بعد أكثر من 100 صاروخ طالت العمق الإسرائيلي أبرزها تل أبيب ومستوطنات غلاف غزة، رداً على اغتيال الجيش الإسرائيلي القيادي في الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بهاء أبو العطا باستهداف منزله شرق غزة فجر اليوم.