النقابات الفلسطينية تحذر من المساس بالأسرى في السجون

غزة-مصدر الإخبارية

دان تجمع النقابات المهنية الفلسطينية اليوم الاثنين، التصريحات والقرارات العنصرية الصادرة عن قيادات في حكومة الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين، محذرةً من المساس بهم.

وقال تجمع النقابات المهنية الفلسطينية في بيان “إننا نشدد على أن الأسرى الابطال والأسيرات الماجدات هم خط أحمر ولا يجوز المساس بهم، وستكون العواقب خطيرة على كافة السبل والصعد”.

وأضاف “إننا ندعم ونساند كافة الخطوات التصعيدية لأسرانا في السجون من أجل الصمود في وجه السجان ووقف الجرائم بحق الأسرى والأسيرات”.

ودعا التجمع، كافة النقابات والأطر والاتحادات النقابية لضرورة التحرك ودعم ومساندة خطوات الأسرى الفلسطينيين.

وطالب المؤسسات الدولية والأممية وهيئات المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف الجرائم والسياسات الخطيرة بحق الأسرى، داعيًا لوقف كافة القرارات والسياسات الإجرامية، وإعادة كل ما تم سلبه من حقوقهم خلال الفترة الماضية.

اقرأ/ي أيضا: الاحتلال ينقل 120 أسيراً من سجن نفحة إلى عزل جماعي

كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت، أن “وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير أبلغ مصلحة السجون بأنه سيتم تنفيذ قرار تقليص زيارات عائلات الأسرى الأمنيين من مرة واحدة كل شهر إلى مرة كل شهرين”.

وقالت الصحيفة إن “مكتب بن غفير وجه نهاية الأسبوع وثيقة إلى مفوض مصلحة السجون الحاخام جوندار كاتي بيري يطالب فيها بتنفيذ القرار”.

وأضافت الصحيفة أن بن غفير يكون بموجب الوثيقة وقف بوجه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الذي حاول وقف القرار من خلال إعلان مكتبه بأنه لن يتم تنفيذه حتى إجراء مناقشة خاصة حول القضية بمشاركة جميع الأجهزة الأمنية”.

وأشارت الصحيفة عن بن غفير قوله “كعضو في القانون، وباعتباره الوزير المسؤول عن جهاز تطبيق القانون، ليس لدى مصلحة السجون خيار الخروج عن أحكام القانون ونظام مصلحة السجون الذي ينص على الزيارات العائلية للأسرى الأمنيين في السجن مرة كل شهرين، وليس كما يسمح جهاز الأمن الإسرائيلي حتى الآن بالزيارات مرة واحدة شهريا”.

وأكدت نقلاً عن مسئولين أمنيين أن القرار “فُرض دون استشارة الأجهزة الأمنية”. مشددين على أنه “من المعتاد في أي قرار من هذا النوع، الذي له مضامين أمنية واسعة، التشاور قبل اتخاذه”.

النقابات الفلسطينية تستنكر إحراق المصاحف وتدنيس المساجد بالضفة

غزة – مصدر الإخبارية

تستنكر النقابات الفلسطينية، الأحد، بأشد العبارات قيام قطعان المستوطنين بتدنيس المساجد وتمزيق المصاحف وحرقها بالضفة الغربية المحتلة.

واستهجن تجمع النقابات المهنية الفلسطينية الأفعال الإجرامية الإرهابية لقطعان وجماعات المستوطنين التي تمثلت بالقيام باقتحام وتدنيس مساجد قريتي عوريف وترمسعيا شمال الضفة المحتلة.

واعتبر “هذه الأعمال الإجرامية من قبل قطعان المستوطنين بأنها تُمثّل حربًا دينية مسعورة ومعلنة على شعبنا وعلى الإسلام والمسلمين”.

وأشارت إلى أن “الحرب الاجرامية تقودها حكومة المستوطنين المتطرفة التي توفر الدعم لقطعان المستوطنين للقيام بهذه الأعمال الإجرامية”.

وأكد “التجمع” على حرمة اقتحام المساجد والمقدسات وتدنيسها، والجُرم الأكبر المتمثل بتمزيق المصاحف وإحراقها.

ودعت جميع المؤسسات المعنية بضرورة الوقوف في وجه هذه الجرائم الإرهابية العنصرية، وتعرية المحتلين وفضحهم أمام العالم، وأمام المجتمع الدولي والأممي وذلك لانتهاكهم الحقوق والحريات الدينية.

ووجّه دعوة لجميع الهيئات النقابية المهنية الدولية والمؤسسات الأممية لاستنكار هذه الأفعال الإجرامية الإرهابية، والضغط على الكيان الاحتلالي من أجل وضع حد لهذه الجرائم الإرهابية العنصرية بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.

جدير بالذكر أن نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي تداولوا مقطع فيديو يُظهر مستوطنين وهم يقتحمون مسجدًا في قرية عوريف بصحبة كلب بوليسي، قبل تمزيق أحدهم نسخة من المصحف الشريف عند باب المسجد.

وأثار تمزيق المصحف موجة غضب عارمة بين أوساط الفلسطينيين وأحرار العالم الذين طالبوا بضرورة تقديم المستوطنين إلى المحاكمة.

أقرأ أيضًا: الخارجية التركية تستهجن تدنيس مسجد وتمزيق القرآن جنوب نابلس

تجمع النقابات الفلسطينية: اجراء الانتخابات مطلب الكل الفلسطيني النقابي

غزة-مصدر الإخبارية

أكد تجمع النقابات الفلسطينية، أن إجراء انتخابات نقابة الصحفيين الفلسطينيين يمثّل مطلب الكل الفلسطيني النقابي، مشيرا إلى أنه يضفي أجواء من ممارسة العمل النقابي، والحريات النقابية والدفاع عن النقابيين ويحقّق آمالهم وتطلعاتهم.

وقال تجمع النقابات الفلسطينية في بيان صحفي اليوم الأحد، إنه يتابع باهتمام كبير الحراك النقابي المتواصل لإجراء انتخابات نقابة الصحفيين الفلسطينيين المزمعة عقدها في الرابع والعشرين من شهر مايو(أيار) الجاري، وسط مخاوف ومحاذير من تفرّد، وسيطرة الحزب الواحد والتفرّد بعض المتنفذين، والدخلاء على مهنة الصحافة.

وأضاف: “نقابة الصحفيين ليست حكرًا على المتنفذين المسيطرين على مجلس النقابة وحزب السلطة، ولا بُّد من غربلة العضويات، ونبذ الدخلاء على مهنة الصحافة من عناصر وقوى الأجهزة الأمنية وغيرهم، وإجراء إصلاح شامل للنقابة”.

كما أكد على أن إجراء انتخابات نقابية على مبدأ النزاهة والشفافية والديمقراطية يهدف إلى ضخ دماء جديدة في مجلس نقابة الصحفيين الفلسطينيين، ودعم الطاقات الصحفية الشبابية.

وشدد على أهمية أن تكون نقابة الصحفيين نقابة مهنية قوية للكل الفلسطيني، تدافع عن حقوق وآمال الجميع في مواجهة الاستهداف الكبير من الاحتلال، والعدوان المتواصل على الصحفيين ومؤسساتنا الصحفية الفلسطينية.

اقرأ/ي أيضا: اعتصام للحراك الصحفي النقابي بغزة تنديدًا بإجراءات مجلس النقابة

وعد أن ما جرى في ملف الانتخابات عملية منظمة من حركة فتح لإجراء “مسرحية انتخابية” على مقاسها يضمن لها الأغلبية وسط تغييب الصحفيين المهنيين الذين ينتمون إلى توجّهات سياسية أخرى.

واعتبر أن كل ما نتج عن (مسرحية) المؤتمر الاستثنائي لنقابة الصحفيين من قرارات تمَّ تفصيلها على مقاس الفئة المتنفذة في النقابة، حيث تم وضع المئات من الموظفين في العلاقات العامة والوزارات، والمؤسسات، ورجال الأمن، وأشخاص لا تربطهم علاقة بمهنة الصحافة، ضمن قوائم مؤتمر النقابة الاستثنائي.

وشدد على أن انتخابات نقابة الصحفيين لن تمنح الشرعية لأي جسم فصائلي يتستَّر بالعمل النقابي الفلسطيني، بل ستكون مسرحية هزلية تتستَّر بالديمقراطية، وترسّخ الحزبية والهيمنة، للحفاظ على مصالح أشخاص بعينهم والاستحواذ الحزبي البغيض.

وتمنى من المؤسسات الحقوقية كافَّة، والشخصيات المشرفة على الانتخابات رفض ومقاطعة هذه الانتخابات الشكلية، لأن ذلك يعد تجاوز للأنظمة والقوانين النقابية، ولا تكن بمثابة شاهد الزور على هذه المسرحية التي تديرها الأجهزة الأمنية، وتسيطر على مجرياتها.

وطالب تجمّع النقابات الفلسطينية المؤسسات الدولية، والاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، بضرورة التدخل العاجل لوقف ما يحدث في هذه الانتخابات.

 

Exit mobile version