سموتريتش وبن غفير يطالبان نتنياهو باجتياح فوري لرفح

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية 

دعا وزير مالية الاحتلال الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، مساء السبت، إلى الإسراع في شن الهجوم على مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، مشددا على رفضه لاتفاق حول تبادل الأسرى مع حركة حماس قد يؤدي إلى إنهاء الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة منذ 211 يوما.

وفي ظل الاتهامات المتصاعدة الموجهة لرئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بأنه يسعى إلى إفشال جهود التوصل إلى صفقة لإطالة أمد الحرب لأهداف سياسية، وفي ظل الحديث عن “تفاؤل حذر” لدى الوسطاء من إمكانية إحراز تقدم في المحادثات التي تستضيفها القاهرة، شدد سموتريتش على أن الأولوية تبقى لاجتياح رفح.

ونقلت القناة 13 الإسرائيلية عن مصادر إسرائيلي مطلعة على المحادثات قولها إن “المؤشرات ليست جيدة. هناك تقارير متفائلة للغاية في مصر وكأن حماس توافق على كل شيء باستثناء بعض البنود، وفي إسرائيل يقولون بكل وضوح: هناك شعور بأن المصريين يحاولون رسم صورة أكثر وردية من تلك الموجودة بالواقع”.

وقال سموتريتش إنه “الحكومة الإسرائيلية لديها تفويض واحد فقط وهو الانتصار”؛ واعتبر أن “صفقة انهزامية من شأنها أن تنهي الحرب دون تحقيق النصر المطلق هي كارثة”، وختم بالدعوة إلى اجتياح “رفح فورا”، علما بأن نتنياهو عقد مداولات السبت وقرر عدم إيفاد المفاوضين الإسرائيليين للمشاركة في محادثات القاهرة، رغم الضغوط الأميركية.
وكشفت القناة 12، أن نتنياهو لم يدع الوزيرين في كابينيت الحرب، بيني غانتس، وغادي آيزنكوت، للمشاركة في المداولات التي تقرر خلالها عدم إيفاد المفاوضين الإسرائيليين إلى القاهرة، وكشفت القناة أن مكتب نتنياهو قدم إحاطات صحافية على لسان “مسؤول سياسي رفيع” شدد فيها على أن إسرائيل لن تتنازل عن اجتياح رفح ولن توافق على إنهاء الحرب.

بدوره، رحب وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، بقرار نتنياهو بشأن عدم إرسال الوفد الإسرائيلي إلى القاهرة، وقال في بيان مقتضب، “أرحب بقرار رئيس الحكومة بعدم إرسال الوفد الإسرائيلي إلى القاهرة. وآمل أن يفي أيضا بالالتزامات الأخرى التي قطعها لي في الاجتماع الذي عقده معي الأسبوع الماضي: لا للصفقة، نعم لرفح”.

ولوّح ين غفير بإسقاط الحكومة في حال لم يَفِ نتنياهو بالالتزامات التي تعهد له بها، وقال: “رئيس الحكومة يعرف جيدًا ثمن عدم الوفاء بهذه الالتزامات”.

وفي وقت سابق، السبت، قال مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، تساحي هنغبي، في لقاء مع القناة 12 الإسرائيلية، إن الجيش الإسرائيلي نشر فرقتين عسكريّتين بالقرب من رفح تمهيدًا لعملية عسكرية محتملة هناك. وادّعى هنغبي أن القرار بشن عملية عسكرية في رفح اتخذ بالفعل، وأن واشنطن على علم بالخطط الإسرائيلية بهذا الشأن.

من جهة أخرى، قال المراسل العسكري لهيئة البث الإسرائيلية (“كان 11”)، مساء السبت، نقلا عن مصادر وصفها بـ”المطلعة”، إن العملية العسكرية المحتملة في رفح ستكون محدودة ولا تشبه عمليتي غزة أو خانيونس، وإنها ستكون على شكل مداهمات بسبب عدد المدنيين الكبير في رفح والضغوط الأميركية.

من جانبه، طالب زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لبيد، بإرسال الوفد المفاوض إلى القاهرة، الليلة، لإتمام صفقة التبادل مع الفصائل الفلسطينية في غزة. وقال لبيد: “ينبغي على نتنياهو، إرسال فريق التفاوض إلى القاهرة الليلة”. وأضاف: “يجب أنّ لا يعودوا من دون إبرام صفقة وإعادة المحتجزين، لا يوجد هناك مهمة أخرى، لا شيء آخر لنفعله”.

وتابع لبيد “لا يوجد شيء اسمه نصر دون التوصل إلى اتفاق لإعادة الرهائن”وتصاعدت الاتهامات التي توجهها المعارضة الإسرائيلية لنتنياهو، بمحاولة إفشال صفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس، فيما يواجه نتنياهو ضغوطا متزايدة لعدم قبول صفقة تقود لإنهاء الحرب على غزة وإلغاء العملية العسكرية في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

اقرأ/ي أيضاً: إصابة المتطرف إيتمار بن غفير في حادث سير بالرملة

بن غفير يُصرح مجددًا: حياة المستوطنين تسبق حرية حركة الفلسطينيين

الأراضي المحتلة- مصدر الإخبارية

قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، إن “حياة المستوطنين تسبق حرية حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية”.

وأضاف في تغريدة له على منصة “إكس” أنّ “حياتنا تسبق حرية الحركة والتجارة التي يتمتع بها (الفلسطينيون)”.

وأرفق في تغريدته في بيان جيش الاحتلال، أكد أنه بناء على تقييم الوضع الأمني تقرر إغلاق المحلات التجارية الموجودة على طريق حوارة بهدف تعزيز الإجراءات الأمنية بالمنطقة إلى جانب تعزيز أعمال التأمين والوسائل في المنطقة.

وفي وقت سابق، قال وزير الأمن في تصريحات مشابهة حول أن “حقه وعائلته بالحركة في الضفة يفوق حق العرب”، داعيًا إلى فرض قيود على حركة الفلسطينيين بالضفة بداعي منع العمليات ضد المستوطنين.

واستنكرت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تصريحات بن غفير العنصرية حول أولوية حقه في التنقل داخل أراضي الضفة الغربية على حساب الفلسطينيين، بينما طلبت وزارة الخارجية الفلسطينية بمعاقبته وإقالته من منصبه.

اقرأ/ي أيضًا: الخارجية تستنكر تصريحات المتطرف بن غفير بشأن بلدة حوارة

الشاباك يطلب من بن غفير عدم اقتحام المسجد الأقصى

القدس- مصدر الإخبارية

طالب جهاز الأمن العام الإسرائيلي “شاباك”، اليوم الأربعاء، من وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير بعد اقتحام المسجد الأقصى المبارك.

وقالت القناة “13” العبرية: “إنّ رئيس الشاباك رونين بار اتصل ببن غفير وطلب منه عدم اقتحام المسجد الأقصى خلال “عيد العرش اليهودي”، على خلفية الوضع الأمني وتقييمات المنظومة الأمنية.

وفي وقتٍ سابق، قال وزير الأمن القومي بحكومة إيتمار بن غفير إنه يؤيد عقد اجتماع فوري لمجلس حكومة الاحتلال “كابينيت” وإجراء مداولات حول فتح (جبل الهيكل) “الأقصى” لليهود على مدار الساعة ( 24/7)، والسماح لهم بالصلاة”.

وكتب رسالة إلى أعضاء برلمان الاحتلال “الكنيست” اليمينيين، معربًا عن أمله بأن “وزراء الصهيونية الدينية والليكود الأعضاء في الكابينيت سيؤيدون هذه الخطوات، رغم أنهم أنفسهم يعارضون الصعود إلى جبل الهيكل”، أي اقتحامات المستوطنين.

وتابع أن “الشرطة غيّرت تعاملها مع المستوطنين الذين يقتحمون الحرم القدسي الشريف. وأضاف أن “وجهتي نحو مواصلة التقدم في (جبل الهيكل) وسأستمر بإيمان في العمل في هذا الموضوع”.

ودعا إلى إجراء مداولات في المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت) حول تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف.

اقرأ/ي أيضًا: حماس: نتابع عن كثب مع فصائل المقاومة تطورات الأحداث بالقدس

ما هو موقف بن غفير في حال قدمت إسرائيل تنازلات للفلسطينيين مقابل التطبيع؟

الأراضي المحتلة- مصدر الإخبارية

علق وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، على قضية التطبيع بين السعودية وإسرائيل، قائلًا: “في حال بدأت إسرائيل بتقدم تنازلات للفلسطينيين مقابل التطبيع، فإن حزبه سوف ينسحب من الائتلاف الحكومي”.

وأكد بن غفير أنه لن يسمح بأي مساس بما أسماها السيادة الإسرائيلية، وبمجرد الحديث عن تنازلات مقابل التطبيع، فإن الحكومة ستدرك بأن محادثات تجري مع بيني غانتس لضمه إلى صفوف الحكومة.

وفي وقت سابق، ذكر رئيس المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد إن “اتفاق التطبيع مع السعودية أمر مرحَّب به، لكن ليس على حساب السماح للسعوديين بتطوير أسلحة نووية”.

وقال رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو: “من المُرجح أن تتوصل إسرائيل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات مع السعودية، بما يُمثّل تحولًا كبيرًا في السياسة الخارجية لكلا البلدين”.

وأضاف نتنياهو خلال مقابلة مع شبكة CNN الأمريكية: “سنشهد خلال الفترة المقبلة تحولًا ملحوظًا لكلا البلدين مع اقترابهما من التوصل إلى اتفاق بوساطة الولايات المتحدة”.

ووصف نتنياهو، خلال المقابلة التي أجرتها كايتلان كولينز، الاتفاق المحتمل بأنه “نقلة نوعية” في المنطقة، مضيفًا: ذلك “سيغير الشرق الأوسط إلى الأبد”.

وأشار إلى أن “الاتفاق بين البلدين سيَهدم جدران العَداء ويخلق ممرًا من خطوط أنابيب الطاقة، وخطوط السكك الحديدية، وكابلات الألياف الضوئية، بين آسيا عبر السعودية والأردن وإسرائيل والإمارات”.

وصرّح ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قائلًا: إن “بلاده تقترب من تطبيع العلاقات مع إسرائيل”، جاء ذلك خلال مقابلة تلفزيونية مع قناة فوكس نيوز الأمريكية.

اقرأ/ي أيضًا: نتنياهو لـCNN: تطبيع العلاقات مع السعودية سيُمثّل تحولًا كبيرًا في السياسة الخارجية للبلدين

أول تعقيب من بن غفير على عملية الطعن بالقدس

الأراضي المحتلة- مصدر الإخبارية

علق وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، على عملية الطعن عند أحد أبواب في مدينة القدس المحتلة، والتي أسفرت عن ثلاثة مصابين إسرائيليين أحدم خطيرة.

وقال بن غفير: “تمنياتي بالشفاء لأجل المصابين من عملية الطعن عند باب الخليل – لمثل هذه الحالات بالتحديد، كنت أكافح مؤخرًا من أجل تغيير أوضاع الأسرى في السجون”.

وتابع أنه “بمجرد أن يعلم الفلسطيني قبل أن يخرج لتنفيذ عملية أنه سيعاني في السجن، سوف يفكر مرتين قبل أن ينفذ”.

وأصيب ثلاثة مستوطنين في عملية طعن، أحدهم في حالة خطرة في البلدة القديمة في مدينة القدس المحتلة؛ قبل أن تقوم شرطة الاحتلال الإسرائيلي باعتقال المنفذ.

وقالت وسائل إعلام عبرية إن ثلاثة مستوطنين أصيبوا في عملية طعن قرب “باب الخليل” في القدس القديمة، مشيرًة إلى أن حالة أحد المصابين خطرة.

وفي والسياق، أكدت حركة حماس، اليوم الأربعاء، أنّ عملية الطعن في القدس تأتي في إطار الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال الإسرائيلي.

وأشارت حماس إلى أنّ مدينة القدس تتعرض لاقتحاماتٍ للمسجد الأقصى، وهدم للبيوت، وحرب تهجير، واعتداءات على الحرائر والتعليم.

وأشادت بمنفذ عملية الطعن بالقدس، مؤكدًة أن العملية رسالة بأن أهل القدس ثابتون في أرضهم، مرابطون في قدسهم، ولن يتزحزحوا منها.

وقال الناطق باسم حركة حماس محمد حمادة إن عملية الطعن تثبت بالدليل القاطع أنه مهما فعل الاحتلال من جرائم، فإنه لن يكسر إرادة المقاومة المتصاعدة.

ولفت حماة إلى أن الشعب الفلسطيني يملك أدواته وردوده أمام جرائم وسياسات الاحتلال، مشددًا أن طريق المقاومة هو السبيل الوحيد للرد.

بن غفير يقتحم حي رأس العامود في بلدة سلوان بالقدس المحتلة بحماية مشددة

القدس المحتلة – مصدر الإخبارية

اقتحم وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير حي رأس العامود في بلدة سلوان بالقدس المحتلة، مساء اليوم الثلاثاء.

وتداول نشطاء مقدسيون مقاطع فيديو تظهر بن غفير أثناء اقتحامه لحي رأي العامود، بحماية مشددة من قوات الاحتلال.

ولفتوا أنه أطلق تصريحات عنصرية ضد المقدسيين، وضد المقدسات الفلسطينية.

وعلى الجانب الآخر، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة فوريك شرق نابلس، ما أدى إلى اندلاع مواجهات بين القوات والشبان وأهالي البلدة.

وأيضاً، اقتحمت القوات بلدة الجيب شمال غرب القدس المحتلة، واعتقلت شاباً عقب الاقتحام.

اقرأ أيضاً:تيار الإصلاح يدعو إلى ردع بن غفير دولياً بإعلانه شخصية مساندة للإرهاب

هل ستحقق قرارات بن غفير العنصرية بحق الأسرى الفلسطينيين أهدافها؟

سماح شاهين– مصدر الإخبارية

لا يزال وزير الأمن الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، يُصعدّ عدوانه ضد الأسرى الفلسطينيين العُزل داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، من خلال فرض قرارات عنصرية آخرها تقليص زيارات عوائل الأسرى لهم إلى مرة واحدة كل شهرين بدلاً من كل شهر.

وتبعًا لصحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية، فإن القرار سيطبق على 1600 أسير من مجموع 5000 أسير أمني في السجون الإسرائيلية.

ولقيَ قرار بن غفير معارضة كلاً من الجيش الإسرائيلي والشاباك ومجلس الأمن القومي، قائلين إن تشديد التنكيل بالأسرى سيؤدي إلى تصعيد أمني، يمكن أن يشمل إطلاق قذائف صاروخية، وتصاعد العمليات الفدائية.

وقال بن غفير: “تم انتخابي من أجل هذا الموضوع، وسوف أطبقه، وأي قرار اتخذه من شأنه أن يغضب الأسرى، لكن القرار اتخذ بعد أن درسته”.

بدوره، نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، صدور قرار بشأن تقليص زيارات عائلات الأسرى، في إشارة إلى القرار الذي اتخذه وزير الأمن الإسرائيلي إيتمار بن غفير.

وردًا على القرار، فإن الأسرى الفلسطينيين يعتزمون البدء بإضراب عن الطعام، في 14 أيلول (سبتمبر) الجاري، احتجاجًا على قرار بن غفير.

الحركة الأسيرة لن تقف مكتوفة الأيدي

الأسير المحرر والباحث المختص في قضايا الأسرى د. رأفت حمدونة أكد لـ”شبكة مصدر الإخبارية” أن أهداف المتطرف إيتمار بن غفير لن تتحقق، وأن قراراته في الفترة الأخيرة تراجع عنها بفعل نضالات الحركة الوطنية الأسيرة.

وقال حمدونة إن الحركة الأسيرة منذ بداياتها عودتنا على أنها لن تستسلم ولن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي فعل من قبل إدارة السجون الإسرائيلية وبن غفير، مشيرًا إلى أنّه سبق أن انتصرت إرادة الأسرى على شخصيات متطرفة سابقة.

وتابع أن الشعب الفلسطيني بأكمله يلتف حول قضية الأسرى، وأن أية خطوة ممكن أن تؤذي الأسرى سيكون هناك رد فعل جماهيري.

ولفت إلى أن هناك الكثير من المتضامنين الأحرار من كل العالم، مشددًا على أن هنالك حقوق أساسية نصت عليها اتفاقات ومواثيق دولية بأن يجب أن تعامل إدارة السجون الأسرى معاملة إنسانية.

وبحسب اتفاق جنيف في المادة 13، فإنه يجب معاملة أسرى الحرب معاملة إنسانية في جميع الأوقات، ويحظر أن تقترف الدولة الحاجزة أي فعل أو إهمال غير مشروع يسبِّب موت أسير في عهدتها، ويعتبر انتهاكًا جسيمًا.

وشدد حمدونة على أنّ أي تجاوز للاتفاق فيما يتعلق بالأسرى، فإن المعطيات تقف أمام بن غفير وسياساته، فهذه القضية لن يحقق شيء فيها.

قرارات بن غفير العنصرية لن تحقق أهدافها

المختص في شؤون الأسرى رامز الحلبي يتفق أيضًا مع د. رأفت حمدونة، بأن قرارات المتطرف إيتمار بن غفير لن تحقق أهدافها ضد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وقال الحلبي لـ”شبكة مصدر الإخبارية” إنّ الحكومات الإسرائيلية المتطرفة أو الأقل تطرفًا تضع عينها على تاريخ الحركة الأسيرة، وكسر إرادة الأسير الفلسطيني، ولكن بقوة وعزيمة الأسرى ينتزعون حقوقهم بخطواتهم النضالية.

وأكد أن الحركة الأسيرة وضمن برنامجها الوطني النضالي تستطيع أن تفشل قرارات بن غفير وإدارة السجون، من خلال مقاطعة المحاكم الإسرائيلية والإضراب المفتوح عن الطعام بشكل موحد.

ونوه إلى أن 237 أسير فلسطيني استشهدوا من عام 1967في سجون الاحتلال، خلال خطواتهم النضالية من أجل انتزاع حقوقهم من إدارة مصلحة السجون.

وبيّن أن هناك صراع حقيقي دائم ومستمر ما بين إدارة السجون التي تحاول أن تمارس همجيتها ضد الأسرى، وتحدي وتصدي أبناء الحركة الأسيرة وانتزاع حقوقهم يومًا بعد يوم منها.

وأشار إلى أنّ الحكومة الحالية تعتبر من الحكومات الأكثر تطرفًا في “تاريخ إسرائيل”، وبن غفير يريد ويسعى من أجل تمرير ما أرداه ولكن هو ليس صاحب القرار.

وشدد الحلبي على أنّه لدينا حركة أسيرة قوية تستطيع أن تفشل أي مخطط بكرامة تحفظ حقوق الأسرى، بالإضافة إلى تظافر القوى والمركب الفلسطيني بفصائله والشعب الفلسطيني لن يتركوا الأسر ى لوحدهم.

بن غفير يشكل خطرًا على الأمن

دانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين، قرار بن غفير المتمثل بتقليص زيارات عائلات الأسرى لأبنائها في سجون الاحتلال.

وقال رئيس الهيئة قدورة فارس “إن قرار المتطرف بن غفير يأتي في إطار سلوك انتقامي عنصري يريد من خلاله إيقاع الأذى بالأسرى وعائلاتهم، والمساس بحقوقهم الأساسية، بشكل يتعارض مع القوانين والأنظمة الإسرائيلية، وليس فقط القانون الدولي”.

وأضاف أن “بن غفير يبادر وبشكل محموم باتخاذ إجراءات قهرية، ويحوّل بذلك شروط حياة الأسرى إلى قضية صراع سياسي وتحدٍ لإرادة أبناء شعبنا، وقواه الحية، وهو يعلم أن شعبنا لن يستسلم له ولا لحكومته، ولن يترك الأسرى وحيدين في معركة الدفاع عن كرامتهم وحقوقهم”.

وتابع أن “مواصلة استهداف الأسرى سيكون عنوان الانفجار القادم في وجه الاحتلال وعلى كافة الجهات”، مؤكدًا أن “فصائل، وقوى شعبنا، ومؤسساته ستكون موحدة داخل المعتقلات الإسرائيلية وخارجها، خلف قضية الأسرى، وهو ما سيسحق هذا المنهج الفاشي الخطير، الذي يتصرف من واقع إحساسه بالفشل والإحباط، وعدم قدرته على تنفيذ الوعود التي كان يتشدق بها خلال الحملة الانتخابية”.

وأكد فارس أن “الأيام والأشهر المقبلة ستثبت أن بن غفير يشكل خطرًا على الأمن والاستقرار في المنطقة، وخطرًا على أمن إسرائيل نفسها”.

وبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال نحو (4900) أسير/ة، بينهم (31) أسيرة، و(160) طفلًا بينهم طفلة، تقل أعمارهم عن (18) عامًا، إضافة إلى أكثر من (1000) معتقل إداريّ بينهم (6) أطفال، وأسيرتان.

وبلغ عدد الأسرى القدامى المعتقلون قبل توقيع اتفاق أوسلو (23) أسيراً، أقدمهم الأسير محمد الطوس المعتقل منذ 1985.

اقرأ/ي أيضًا: واللا العبري: خطة بن غفير ضد الأسرى قد تقود إلى تصعيد واسع

واللا العبري: خطة بن غفير ضد الأسرى قد تقود إلى تصعيد واسع

القدس المحتلة- مصدر الإخبارية:

أكد مسئولون أمنيون إسرائيليون أن تطبيق خطة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بتقليص زيارات الأسرى الفلسطينيين الأمنيين لمرة واحدة كل شهرين بدلاً من شهر، قد يقود إلى تصعيد واسع في الضفة الغربية وقطاع غزة والساحات الأخرى.

وقال المسئولون لموقع واللا العبري إن فرص التصعيد تتزايد خاصة وأن ملف الأسرى يعتبر من أكثر القضايا حساسية لدى الشعب الفلسطيني ودائماً على جدول أعملها ومحل إجماع.

وأضاف المسئولون أن “المساس بالأسرى أو زيادة تفاقم أوضاعهم قد يكون سببًا لأعمال لتصعيد في جميع أنحاء الضفة وغزة والساحات الأخرى”.

وأشاروا إلى أن قرار فتح جبهة جديدة في السجون ضد الاسرى الفلسطينيين ليس بالمناسب حالياً في ظل تركيز الجيش الإسرائيلي والشاباك والشرطة على مواجهة العمليات الفدائية في الضفة الغربية، والمناطق الأخرى.

وشددوا على أن اتخاذ مثل هذا القرار يحتاج إلى أن يتم بحذر وفي الوقت المناسب، محذرين من أن اتخاذ قرارات غير مدروسة قد تضر بجهود التوصل لاتفاق تطبيع مع السعودية وجهود تحقيق تقدم في ملف الأسرى والمفقودين الإسرائيليين في قطاع غزة.

وكانت وسائل اعلام عبرية، كشفت أمس الجمعة، أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير أصدر تعليمات ضد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال قد “تشعل الأوضاع”.

وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن “بن غفير أمر مصلحة السجون بتقليص زيارات عائلات الأسرى الأمنيين من الضفة الغربية المحتلة إلى مرة واحدة كل شهرين بدلاً من كل شهر”.

وأضافت الصحيفة أن قرار بن غفير سيدخل حيز التنفيذ يوم الأحد المقبل، لافتةً إلى أن الأمر قد يشعل الأوضاع في السجون الإسرائيلية.

وأشارت الصحيفة نقلاً عن مسئولين في المنظومة الأمنية إلى أن بن غفير اتخذ القرار دون الرجوع أو التنسيق مع الأجهزة الأمنية، وعلى الرغم من معارضة مفوضة مصلحة السجون كاثي بيري، وتحذيره من عواقبه.

ويبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي، وفقا لآخر معطيات المؤسسات المختصة، قرابة 5100، منهم أكثر من 1200 معتقل إداري.

اقرأ أيضاً: التفاصيل الكاملة لخطة بن غفير للتضيق على الأسرى الفلسطينيين

نتنياهو ينفي قرار بن غفير بشأن تقليص زيارات الأسرى والأخير يرد

الأراضي المحتلة- مصدر الإخبارية

نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، صدور قرار بشأن تقليص زيارات عائلات الأسرى، في إشارة إلى القرار الذي اتخذه وزير الأمن الإسرائيلي إيتمار بن غفير.

وقال مكتب نتنياهو: “هذه أخبار مزيفة، ولم يتم اتخاذ أي قرار حتى الآن ولن يتم اتخاذه حتى المناقشة الخاصة حول الموضوع بمشاركة جميع الأجهزة الأمنية، والتي حدد نتنياهو موعدها الأسبوع القادم”.

ورد بن غفير على بنيامين نتنياهو الذي يعارض القرارات ضد المعتقلين الفلسطينيين الأمنيين خوفًا من التصعيد، قائلًا: “سيتم تنفيذ قراري”.

وأصدر بن غفير قرارًا بتقليص عدد زيارات عوائل الأسرى الفلسطينيين من الضفة الغربية في سجون الاحتلال، إذ ستكون مرة واحدة فقط كل شهرين، بدلًا من مرة واحدة شهرياً، بدءًا من يوم الأحد المقبل.

وقالت صحيفة يديعوت أحرنوت إن القرار سيطبق على 1600 أسير من مجموع 5000 أسير أمني في السجون الإسرائيلية.

ولقيَ قرار بن غفير معارضة كلاً من الجيش الإسرائيلي والشاباك ومجلس الأمن القومي، قائلين إن تشديد التنكيل بالأسرى سيؤدي إلى تصعيد أمني، يمكن أن يشمل إطلاق قذائف صاروخية، وتصاعد العمليات الفدائية.

وأكد بن غفير أن هذه سياسته، مُردفًا “تم انتخابي من أجل هذا الموضوع، وسوف أطبقه، وأي قرار اتخذه من شأنه أن يغضب الأسرى، لكن القرار اتخذ بعد أن درسته”.

وأوضح مسؤولون إسرائيليون أن للأسرى مكانة خاصة ومؤثرة على الشارع الفلسطيني، ويشكلون قضية حساسة وقابلة لإشعال الوضع في الأراضي الفلسطينية.

وعلى الصعيد الفلسطيني، أوردت جمعية واعد للأسرى، بأن الحركة الأسيرة بدأت حوارًا لبلورة خطة داخل السجون لمواجهة قرار وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير القرار بتقليص زيارات عوائل الأسرى.

وقالت واعد إن إلغاء بن غفير الزيارات لتصبح مرة كل شهرين قرار عنصري، ويعكس مدى إصراره على تفجير المشهد داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وشددت على أن الحركة الأسيرة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام استمرار التنكيل الذي تتعرض له من قبل إدارة السجون وبن غفير.

وطالبت أبناء الشعب الفلسطيني وقواه الحية لتشكيل حالة متواصلة دعمًا وإسنادًا للأسرى، ومواجهة الهجمة الفاشية التي يتعرضون لها بكل السبل الممكنة والأدوات المتاحة.

اقرأ/ي أيضًا: الحركة الأسيرة تتجهز لبلورة خطة داخل السجون لمواجهة قرار بن غفير

الحركة الأسيرة تتجهز لبلورة خطة داخل السجون لمواجهة قرار بن غفير

غزة- مصدر الإخبارية

أوردت جمعية واعد للأسرى، بأن الحركة الأسيرة بدأت حوارًا لبلورة خطة داخل السجون لمواجهة قرار وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير القرار بتقليص زيارات عوائل الأسرى.

وقالت واعد إن إلغاء بن غفير زيارات الأسرى لتصبح مرة كل شهرين قرار عنصري، ويعكس مدى إصراره على تفجير المشهد داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وشددت على أن الحركة الأسيرة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام استمرار التنكيل الذي تتعرض له من قبل إدارة السجون وبن غفير.

وطالبت أبناء الشعب الفلسطيني وقواه الحية لتشكيل حالة متواصلة دعمًا وإسنادًا للأسرى، ومواجهة الهجمة الفاشية التي يتعرضون لها بكل السبل الممكنة والأدوات المتاحة.

ودانت الصمت المتواصل من قبل المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية في ظل تصاعد قرارات حكومة الاحتلال بحق الأسرى والتي تتنافى مع أبسط قواعد القانون الدولي الإنساني.

وأصدر بن غفير قرارًا بتقليص عدد زيارات عوائل الأسرى الفلسطينيين من الضفة الغربية في سجون الاحتلال، إذ ستكون مرة واحدة فقط كل شهرين، بدلًا من مرة واحدة شهرياً، بدءًا من يوم الأحد المقبل.

وقالت صحيفة يديعوت أحرنوت إن القرار سيطبق على 1600 أسير من مجموع 5000 أسير أمني في السجون الإسرائيلية.

اقرأ/ي أيضًا: الشيخ: إجراءات بن غفير بحق الأسرى تهدد بانفجار الأوضاع

Exit mobile version