مجدلاني: تصريحات الزهار أكبر هدية للاحتلال الإسرائيلي

غزة- مصدر الإخبارية

قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني، إن تصريحات القيادي في “حماس” محمود الزهار ضد منظمة التحرير، بمثابة “أكبر هدية للاحتلال الإسرائيلي”.

جاء ذلك في تصريحات إذاعية لمجدلاني، حيث أوضح أن المنظمة لم تنتزع شرعيتها من خلال التوسل مع بعض الأطراف الإقليمية وإنما بتمثيل شعبنا الفلسطيني على المستوى الدولي والعربي بنضالات وتضحيات مئات الآلاف من شعبنا.

وأضاف مجدلاني إنه على “العقلاء في حماس إلى احتواء هذا الشخص (الزهار) المثير للجدل والفتنة، والمثير للتوتر في العلاقات الوطنية، وأيضا الذي يدعو إلى بث الفرقة في صفوف الشعب الفلسطيني”.

وأعرب عن أمله بأن “تقوم قيادات حركة حماس بإسكات الأصوات النشاز داخلها للحفاظ على الأجواء الإيجابية التي خرجت منها”.

وشدد مجدلاني على أن “منظمة التحرير حريصة على عدم العودة إلى مربع الصراع والتخوين والتكفير، لأن هناك مسؤولية وطنية عالية تجاه شعبنا، في ظل المناخ الدولي الذي فرضته القضية الفلسطينية على الأجندة الدولية وحالة التضامن غير المسبوق مع شعبنا”.

ذكرى رحيل الشيخ أحمد ياسين

غزة- مصدر الإخبارية

تمر اليوم الذكرى الـ 17 لاستشهاد الشيخ أحمد ياسين، مؤسس حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، وأحد أبرز قيادات العمل الوطني والإسلامي في فلسطين.

وقضى الشيخ ياسين شهيداً، فجر يوم 22 مارس/ آذار، بعد أن استهدفته مروحية إسرائيلية، عقب خروج من المسجد الذي أدى فيه صلاة الفجر، بالقرب من منزله في حي الصبرة جنوبي قطاع غزة.

وولد الشيخ أحمد ياسين في فلسطين بقرية الجورة قضاء مدينة عسقلان في يونيو عام 1936م.

ونشأ ياسين في أسرة متدينة ميسورة الحال تعمل في الفلاحة والصيد، حيث تُوفي والده وهو لم يتجاوز الخمس سنوات من عمره.

وتعرض الشيخ لحادثة أليمة وهو في السادسة عشرة من عمره أدت إلى شلله الجسدي، حيث كان يمارس رياضة الجمباز على شاطئ بحر غزة مع أقرانه في منتصف يوليو من عام 1952م عندما سقط على رقبته التي كُسر منها فقرات من العمود الفقري ليبقى ياسين يصارع هذا الشلل حتى استشهاده.

وأسسّ ياسين، برفقة آخرين، في قطاع غزة، يوم 14 ديسمبر/كانون أول 1987، تنظيما لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي، أطلق عليه اسم “حركة حماس”.

ووفقاً لموقع الحركة، فإنه ومنذ الانطلاقة، برز الشيخ المؤسس أحمد ياسين رائداً للوحدة الوطنية الفلسطينية، فقد تميز بخطاباته الوحدوية التي ما فتئ خلالها من دعوة القوى والفصائل كافة إلى الوحدة، والتي اعتبرها أقوى سلاح في مواجهة الاحتلال.

وفي إطار حرصه على الوحدة الوطنية، أكد الشيخ ياسين عصمة الدم الفلسطيني منذ انطلاقة حماس قائلاً: الدم الفلسطيني فوق كل الخلافات، ونحـن نـرفض الفتنـة والصراع الداخلي، هذا منهجنا في القديم والحاضر والمستقبل.

وبدأ اهتمام الشيخ بالوحدة الوطنية مبكراً، إذ بادر إلى تشكيل لجان الإصلاح الاجتماعي في قطاع غزة عام 1978م، كخطوة أولى في خدمة الوحدة الوطنية التي تتمثل في العمل على تماسك المجتمع الفلسطيني ومواجهة مخططات الاحتلال الهادفة إلى ضرب وحدته.

كما ساهم الشيخ في تعزيز الوحدة الوطنية في المجالات كافة، حيث دعم الشيخ توجه حركة حماس وذراعها المسلحة كتائب القسام للقيام بعمليات عسكرية مشتركة مع الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الأخرى.

ومع بداية انتفاضة الأقصى تجلى اهتمام الشيخ أحمد ياسين وإخوانه في قيادة حماس بالوحدة الوطنية من خلال قرار الحركة بالانضمام للجنة المتابعة العليا للانتفاضة وذلك لتوحيد الجهود وتوجيهها نحو مقاومة الاحتلال الإسرائيلي، بحسب موقع الحركة.

ومع إصرار الشيخ على مواصلة طريق المقاومة ومعارضته لاتفاق أوسلو وبالرغم من فرض السلطة الإقامة الجبرية عليه، ظل الشيخ محافظا على الخطاب الوحدوي الضامن لوحدة الشعب الفلسطيني.

وخلال اعتقالات عام 1996 التي نفذتها السلطة ضد أنصار حركة حماس وكوادرها، نجح الشيخ في الحفاظ على حرمة الدم الفلسطيني وتصويب البندقية تجاه الاحتلال الإسرائيلي فقط.

وقال تقرير نشره موقع “حماس”، إن الحركة سارت على نهج الشيخ ياسين من الدعوة للوحدة الوطنية والتمسك بها، ولم تكتفِ برفع شعارات الدعوة إلى الوحدة الوطنية وتماسك البيت الداخلي الفلسطيني فقط، بل ترجمت ذلك واقعاً عملياً وملموساً على الساحة الفلسطينية عبر سلسلة طويلة من العمل المشترك مع الفصائل كافة.

وواصلت حماس مساعيها بالجهود كافة للوصول إلى الوحدة الوطنية، ونجحت جهودها في تجسيد شراكة وطنية حقيقية تمثلت في مسيرات العودة وكسر الحصار، حيث لأول مرة في تاريخ الشعب الفلسطيني يخوض نضالًا موحدًا بكل الفصائل دون استثناء، وبمشاركة نخب الشعب وقواه المدنية والعشائرية.

كما رسخت حماس الوحدة الوطنية بشكل حقيقي عبر تشكيل غرفة العمليات المشتركة التي كانت حلمًا، وقد تحقق هذا الحلم وأصبحت مواجهة الاحتلال عسكريًا تقوم وفق سياسة واحدة، وقد مارست الغرفة مهامها بنجاعة كاملة، وأربكت حسابات العدو الصهيوني.

وفي وثيقتها السياسية أكدت حماس إيمانها وتمسكها بإدارة علاقاتها الفلسطينية على قاعدة التعددية والخيار الديمقراطي والشراكة الوطنية وقبول الآخر واعتماد الحوار، بما يعزّز وحدة الصف والعمل المشترك، من أجل تحقيق الأهداف الوطنية وتطلّعات الشعب الفلسطيني.

وتسعى الحركة جاهدة إلى توحيد بوصلة الجميع نحو الهدف الأوحد وهو الاحتلال الإسرائيلي ومقاومته، مؤكدةً ضرورة الوقوف صفاً متماسكاً ويداً بيد من أجل دحره عن الأرض الفلسطينية المحتلة.

وترى أن أمثل طرق إدارة الصراع مع الاحتلال، هو العمل المقاوم الموحد والمشترك وحشد طاقات الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال بكل الوسائل وإبقاء جذوة الصراع مشتعلة معه.

وفي ذكرى اغتيال مؤسس حركة حماس، لا تزال الحركة يدها ممدودة إلى القوى والفصائل الفلسطينية كافة للتوحد على برنامج وطني يحمي المقاومة ويحافظ على الثوابت الوطنية من أجل دحر المحتل الغاصب ونيل الشعب كل حقوقه المشروعة.

الاحتلال يزعم إحباط تهديد أمني قبالة سواحل غزة

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية

زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن قواته البحرية كشفت بالأمس وجود تهديد أمني قبالة سواحل قطاع غزة، وقامت بمهاجمة التهديد وإحباطه.

وأورد موقع “والا” العبري، صباح اليوم الثلاثاء، عن الناطق باسم الجيش الإسرائيلي قوله: “إن التهديد كان يشكل خطراً حقيقياً على السفن الحربية الإسرائيلية، وتم تحييده”.

وبحسب الناطق فإن قوات الجيش، أحبطت بالعام الماضي عدة نشاطات بحرية قبالة سواحل القطاع، كانت مخصصة لقوات الكومندو البحري بكتائب القسام.

على صعيد ذي صلة قال ضابط “إسرائيلي” أن حركة حماس في قطاع غزة، تعمل على استثمار تعزيز قدراتها العسكرية البحرية.

وأضاف تال ليف –رام لصحيفة معاريف العبرية أن “حماس بذلت جهودا كبيرة جدا في السنوات الأخيرة لتطوير قدراتها العسكرية من البحر بصورة مكثفة، على صيغة وحدات الكوماندوز البحرية التي يفترض أن تقوم بمهام تسلل إلى السواحل الإسرائيلية، كما حدث في الماضي خلال حرب غزة الأخيرة الجرف الصامد في 2014، حين تسللت مجموعة منهم عبر البحر في منطقة زيكيم، وخاضت معركة مع قوات الجيش الإسرائيلي”.

وتابع: “هذا ينطبق أيضًا على القدرات فوق مستوى سطح البحر، والتوغل داخل إسرائيل، ففي السنوات الأخيرة، أدركت حماس جيدًا أنه يجب عليها أيضًا الاستثمار في طرق التسلل من البحر كجزء من خطة أوسع لوقت الحرب مع إسرائيل، وبالنسبة للمنظمات المسلحة في قطاع غزة، تسعى حماس جاهدة لتطوير القدرات، ومن خلالها ستنفذ هجوما سيلحق ضررا كبيرا بالوعي في إسرائيل”.

وأكد الضابط دى الاحتلال أن “سيطرة حماس على المجال البحري شبه كاملة، بالتزامن مع هيمنتها في السنوات الأخيرة، التي لا جدال فيها عندما يتعلق الأمر بالساحة البرية، أما عند الحديث عن السيطرة البحرية، فإن الأمر يكون أكثر قوة، لأن كل شيء يخضع لأسلوب حماس وإشرافها”.

وأشار  إلى أن “حادث الساعات الأخيرة الذي أغرقت فيه البحرية الإسرائيلية زورقاً قبالة شواطئ خانيونس جنوب قطاع غزة، مثير للاهتمام، وأمر غير عادي، رغم أنه في هذه المرحلة يبدو أن الطرفين، إسرائيل وحماس، لهما مصلحة في إبقاء الحدث تحت موجات الضجيج، دون اندلاعه على هيئة حرب مفتوحة”.

وأكد أن “الجيش الإسرائيلي اعتبر حادث خانيونس بمثابة “إزالة تهديد محتمل”، دون أن يحدد ما إذا كان يعني تهديدا في المستقبل أم الحاضر، مع أن الأشهر القليلة الماضية جاءت واحدة من أكثر الشهور هدوء في قطاع غزة خلال السنوات الأخيرة”.

واستأنف ضابط جيش الاحتلال بالقول:”بجانب هذه التطويرات العسكرية البحرية، فإن حماس تواصل عملياتها المزعجة لإسرائيل باتجاه حيازة أسلحة متطورة تمنحها المزيد من التقدم من حيث الدقة، فضلا عن الطائرات المسيرة بدون طيار، وفي المجال البحري لن يقوم الجيش الإسرائيلي بشكل عام بإسقاط طائراتها طالما أنها لا تتجاوز الأجواء الإسرائيلية في البر أو البحر”.

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بذكرى انطلاقتها… صون البرنامج الوطني يتم عبر مغادرة “أوسلو”

غزة- مصدر الإخبارية

شددت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، على أن صون البرنامج الوطني للشعب الفلسطيني، يتم عبر الخروج من أوسلو، والتزاماته واستحقاقاته، وتنفيذ قرارات المجلس الوطني في دورته الأخيرة، بإنهاء العمل بالمرحلة الانتقالية، وإعادة صياغة العلاقة مع دولة الاحتلال، بما في ذلك تعليق الاعتراف بها، إلى أن تعترف بالدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران 67.

جاء ذلك في بيان صدر عن الجبهة بذكرى انطلاقتها الـ 52، حيث أوضحت أنه في الثاني والعشرين من شباط 1969، تعزز اليسار الفلسطيني المسلح، بالفكر والبندقية، بولادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، حزباً يسارياً، ليصنع فجراً جديداً في تاريخ الثورة والوطن والشعب، وليؤكد ضرورته الوطنية والتاريخية، في الميادين كافة”.

وتابعت الجبهة في بيانها، أن ضرورتها الوطنية والتاريخية في مسيرة الكفاح الوطني لشعبنا، بدأت حين أطلقت مبادراتها السياسية وفي مقدمها المشروع الوطني الذي بات محل اجماع الشعب وقواه، والعنوان السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية، برنامج العودة وتقرير المصير والاستقلال (..)”.

ولفت البيان إلى أن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين “تحتل الصفوف الأمامية في إغناء الفكر السياسي الفلسطيني وتطويره، والميدان النقابي لتطوير الاتحادات الشعبية وإعادة بنائها وفق نظام التمثيل النسبي الكامل، وفي ميادين الشباب والمرأة حيث تقوم منظماتها الشبابية والنسائية بالدور المتميز في بناء جيل شاب”.

ودعت الجبهة في بيانها “إلى مواصلة النضال من أجل إنهاء الانقسام، واستعادة الوحدة الداخلية لمؤسسات السلطة، والإصلاح الديمقراطي لمؤسسات م.ت.ف، لتكون الإطار الجامع للكل الفلسطيني، بالانتخابات الشاملة وبالتوافق“.

وطالبت بـ “العمل بمخرجات اجتماع الأمناء العامين في 3/9/2020، بما في ذلك تشكيل القيادة الوطنية الموحدة لإطلاق أوسع مقاومة شعبية بكل أشكالها النضالية، وتطويرها نحو الانتفاضة الشاملة، وعلى طريق العصيان الوطني لطرد الاحتلال والاستيطان، والفوز بالحقوق الوطنية المشروعة كاملة”.

وشددت على ضرورة “التمسك بحل قضية اللاجئين بموجب القرار 194 الذي يكفل لهم حق العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948، ورفض كل المشاريع والسيناريوهات البديلة، وصون دور وكالة الغوث وتطوير أدائها وبرامجها، ورفض المس بتعريف اللاجئ، وأية مشاريع أو حلول تضعف حق العودة.”

في ذكرى انطلاقة “حماس”.. هنية يوجه رسائل حول عدة قضايا محورية على رأسها المصالحة

اسطنبول – مصدر الإخبارية 

أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية مساء اليوم الأحد، أن الشعب الفلسطيني يعيش في ظل تحديات كبيرة وأخطار حقيقية وتهديدات استراتيجية على قضيته، واصفا المرحلة الحالية بـ”الخطيرة جدا”، مشدداً في ذات الوقت على ضرورة إنجاز الوحدة الوطنية “للتصدي للأخطار المحدقة”.

وقال هنية في كلمة له لمناسبة ذكرى انطلاقة حركة حماس الـ33 مساء اليوم: “تمر ذكرى انطلاقة حماس هذا العام في ظل تطورات ومتغيرات كبيرة وضخمة لها تأثير عميق في قضيتنا”.

وحذر من “أننا أمام مشاريع خطيرة لتصفية القضية من خلال صفقة القرن وخطة الضم، والتطبيع”، مضيفا “نتابع ونراقب ما يجري في المنطقة من بعض الدول العربية، ومن أشقائنا العرب في جريمة التطبيع التي لا يمكن لأحد لا في الشعب الفلسطيني ولا في شعوب الأمة أن يستوعب ما الذي يجري”.

وأوضح أن “العدو الصهيوني الذي قتل وشرد ودمر واستباح كل شيء لا يستحق أن يمد له الحبل، ولا يجوز لكائن من كان أن يمد له جسور العلاقة في ظل الوضع الراهن”.

وشدد على أننا “أحوج اليوم إلى وحدة الموقف الفلسطيني، ونقول ذلك عن وعي وقوة واقتدار ومسؤولية تاريخية”.

هنية يتحدث حول ملف المصالحة

وجدد هنية تأكيده على أنه في ظل هذه الظروف فإن “يدنا ما زالت ممدودة من أجل بناء شراكة حقيقية، وإعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير لتكون هناك شراكة سياسية ووطنية وميدانية في آن واحد”.

وذكر هنية أن حماس منذ أن انطلقت وحتى هذه اللحظة ستظل مع وحدة الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، ومع المصالحة والشراكة وإنهاء الانقسام.

وأعاد التأكيد على أن حركته مع إعادة بناء المرجعيات الوطنية والقيادية والسياسية لشعبنا الفلسطيني، بدءًا بمؤسسات منظمة التحرير، ومرورًا بكل المؤسسات التي ترعى وتقود شؤون شعبنا في الداخل والخارج، لأنها تشكل الإطار الناظم للشعب الفلسطيني.

وبين أن حماس دفعت بكل قوة ووعي واقتدار نحو إنجاح مسار المصالحة الذي بدأته مؤخرًا مع حركة فتح والفصائل الفلسطينية، لافتا أن أنهم قدموا “كل ما يلزم من أجل إحداث الاختراق المطلوب لإنجاز المصالحة”.

واستدرك هنية “لكن للأسف الاستدارة السياسية التي قامت بها السلطة بالعودة للعلاقة مع الاحتلال والتعاون معه والحديث مجددًا عن أوسلو شكّل عائقًا كثيفًا أمام تحقيق الاختراق في المصالحة التي كنا نتطلع إليها”.

قضية الأسرى

وعلى صعيد ملف الأسرى، أكد هنية أن حماس وفصائل المقاومة تعمل بصمت وقوة ووعي من أجل تحريركم وكسر قيدكم، ولن تترككم في غياهب السجون.

وقال “حماس التي أنجزت صفقة وفاء الأحرار ومن خلال ما هو بين يديها وما يمكن أن تقوم به مع فصائل المقاومة ستنجز لأسرانا الحرية والتحرير والعودة إلى أهلهم وديارهم”.

وأكد على أن “رهاننا على مقاومتنا وأمتنا، مضيفًا “نحن رغم ما يحيط بواقعنا من ظروف صعبة وظلام دامس إلا أننا على يقين بأن الاحتلال زائل، وأن النصر حليفنا”.

وشدد رئيس المكتب السياسي لحماس على أن الشعب الفلسطيني سينال دولته المستقلة على كامل التراب الفلسطيني، وسنحرر مسرى رسولنا، وسنحرر أسرانا.

التطبيع مع الاحتلال

وحول التطبيع، دعا هنية كل النخب سواء في الدول التي طبعت أو غير المطبعة إلى أن تعلن موقفها بكل وضوح برفض التطبيع.

المقاومة

واعتبر هنية أن انطلاقة حماس بمثابة امتداد لمسيرة شعبنا الفلسطيني، وكفاحه الطويل، ومقاومته المتواصلة منذ ثورة الشهيد عز الدين القسام، قائلا “حماس وُلدت من رحم الشعب والقضية، وجاءت تتويجًا للمسار الخاص بالحركة الإسلامية على أرض فلسطين، حيث انتقلت من مرحلة الإعداد والبناء إلى جيل التحرير، إلى مرحلة المواجهة المفتوحة والمتواصلة”.

وقال إن الشعب هو الذي يمنح الشرعية للفصائل وديمومة بقائها ووجودها على رقعة العمل السياسي والميداني، وحماس أعادت الاعتبار لمشروع المقاومة، وقدمت إضافة نوعية وكمية مهمة، ولها بصمتها الخاصة في مسيرة مقاومة الشعب الفلسطيني.

ولفت هنية إلى أن حركته استطاعت أن تخوض المقاومة بكل أشكالها وأنواعها، ونجحت من خلالها في أن تبني قاعدة صلبة للمقاومة متمثلة اليوم في قطاع غزة.

علاقات الحركة الخارجية

وذكر هنية أن حماس استطاعت بناء شراكة حقيقية مع الأمة من خلال استراتيجية الانفتاح على جميع الدول وعلى كل مكونات الأمة، وإعادة الاعتبار للعمق العربي والإسلامي للقضية الفلسطينية.

وأضاف “كما استطاعت حماس أن تمدّ شبكة علاقات مع الجميع من أبناء الأمة العربية والإسلامية، ومع أحرار العالم”.

وفي إشارة إلى أهمية الضفة الغربية المحتلة في المواجهة، قال هنية إن “الضفة في الماضي والحاضر والمستقبل تشكل الساحة الأهم في إدارة الصراع مع العدو، وفي مشروع الانتفاضة والمقاومة، ومَن يعتقد أن الضفة ساكنة أو هادئة أو مردوعة فهو واهم”.

 

Exit mobile version