الأعياد اليهودية.. متى تبدأ وتنتهي؟ ولماذا تتحوّل إلى موسم تصعيد بحق الأقصى؟

خاص – مصدر الإخبارية 

يستعد الإسرائيليون لموسم جديد من تصعيد الاعتداءات والانتهاكات بحق المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية خلال موسم الأعياد اليهودية الأطول، بعد أن أعلنت “المؤسسة الحاخمية المركزية لجماعات الهيكل المتطرفة (السنهدرين الجديد) عزمها نفخ البوق داخل باحات الأقصى ضمن احتفالها برأس السنة العبرية.

وتنطلق فعاليات رأس السنة العبرية في السادس والسابع والعشرين من سبتمبر (أيلول) الجاري.

وعن طقس النفخ في البوق خلال رأس السنة العبرية، أوضح الباحث المقدسي جمال عمرو، أن البوق التوراتي يشترط ألا يكون ملتوياً وأن يصنع من قرن ذكر الماعز، وأنه مع تحقق هذا الشرط في البوق المصنوع حديثاً، استغلت ما يسمى بـ “جماعات الهيكل” الفرصة لاستعراضه وإعلانها عزمها النفخ فيه داخل الأقصى.

وقال الباحث عمرو، في حديث خاص لمصدر الإخبارية إن “المجلس الحاخامي لم يكتف باستعراض البوق الجديد، بل لجأت لمسار قانوني بانتزاع قرار قضائي يسمح بممارسة هذا الطقس في ساحات المسجد الأقصى، بادعاء أن محكمة الاحتلال اعتبرت عام 2015 أن النفخ بالبوق ليس عملاً استفزازياً”.

وأوضح أن “السنهدرين” تستند في إدعاءاتها أيضاً للانتهاك الذي سجله حاخام جيش الاحتلال الإسرائيلي شلومو جورين عندما دخل المسجد الأقصى خلال حرب عام 1967 ونفخ في البوق داخله، معتبرة أن نفخه في هذا المكان هو جزء من الوضع القائم الذي فرض بعد يونيو (حزيران) 1967، مشيراً إلى أن مفهوم الوضع الراهن في القانون الدولي يتحدث عن الحفاظ على الأقصى كما كان عليه مع سلسلة من الانتهاكات الجديدة.

ويبدأ موسم الأعياد اليهودية برأس السنة العبرية، مروراً بيوم الغفران، وانتهاء بعيد العُرش، وخلال هذه الفترة يبقى المسجد الأقصى رهين الانتهاكات والاعتداءات.

أقدس أيام السنة العبرية

وحول يوم الغفران، قال الباحث المقدسي لمصدر إن هذا اليوم يعتبر أقدس أيام السنة وهو المتمم لـ “أيام التوبة والغفران العشرة” التي تبدأ بيوم رأس السنة العبرية الجديدة، ويصوم به المتدينون لمدة 25 ساعة تكرس لمحاسبة النفس والتكفير والتطهير من الذنوب وإقامة الصلوات والشعائر التلمودية في الكنس.

وأضاف أن هذه المناسبة ستصادف هذا العام يوم الخامس من أكتوبر (تشرين الثاني) المقبل، متوقعاً ألا تكون أعداد المقتحمين كبيرة بسبب توقف الحياة وحركة المواصلات، وأن غالبية المقتحمين سيكونوا من الحاخمات، لإحياء الطقوس المركزية القربانية التي كان مركزها “الهيكل” وفق مزاعم توراتية.

وأردف عمرو أن المتطرفين سيحاولون محاكاة فكرة تقديم القربان حتى وإن لم يدخلوه عبر الصلوات، خاصة ما يسمى بصلاة بركات “الكهنة” التي تعبر عن ذلك.

وذكر أن في هذا اليوم ينفخ في البوق مع غروب الشمس، على عكس رأس السنة العبرية التي ينفخ في البوق خلالها في الصباح.

العُرش.. خاتمة الأعياد اليهودية

وفي ختام أعياد اليهود، يكون عيد العُرش أي المظلة، الذي يحتفلون به بداية من 10 وحتى 17 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، ويتطلع المتطرفون خلاله لإدخال قرابين نباتية إلى المسجد الأقصى، وفق الباحث المقدسي جمال عمرو.

وتابع عمرو، “سيحاول المتطرفون إدخال سعف النخيل وثمار الحمضيات وأغصان الصفصاف إلى داخل الأقصى، باعتباره الهيكل، وباعتبار أن اليهود يعتقدون أن روح الربك تحل في هذا المكان، بحسب مزاعمهم وأفكارهم”.

وبين أن كل الأفكار الدينية التي يتم انتقاؤها تحمل مغزى سياسياً واحداً هو التعامل مع الأقصى على اعتبار أنه “الهيكل” وأنه ليس إسلامياً يقع على أرض فلسطينية، بل باعتباره مكاناً مقدساً يهودياً يقع على أرض إسرائيلية، فهم يذهبوا إلى ما يسمى “التأسيس المعنوي للهيكل بهذه الطقوس، إلى جانب فرض التقسيمين الزماني والمكاني.

وفي ختام حديثه، طالب عمرو، الفلسطينيين من مختلف المناطق بالوصول والزحف للرباط والصلاة في المسجد الأقصى دفاعاً عنه وتأكيداً على إسلاميته وفلسطينيته وعروبته.

وأمام استعداد المستوطنون لأكبر اقتحام تاريخي للمسجد الأقصى في 26 أيلول الجاري، تتوالى الدعوات لشد الرحال إلى المسجد الأقصى للدفاع عن قدسيته ووقف سلسلة الانتهاكات بحقه من شتى الجهات المحلية والدولية، وأيضاً الخروج بمسيرات مليونية نصرة للأقصى وللمقدسيين الذين يقفون في فوهة الدفاع عنه.

اقرأ/ي أيضاً: بكيرات: أهالي القدس متمسكون بالمناهج الفلسطينية

 

60 ألفاً يصلون الجمعة في المسجد الأقصى المبارك

القدس المحتلة- مصدر الإخبارية:

صلى عشرات آلاف المصلين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، رغم قيود قوات الاحتلال الإسرائيلي في محيط البلدة القديمة ومدينة القدس المحتلة.

وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية بأنّ 60 ألف مصلٍّ من القدس والضفة الغربية وداخل أراضي الـ 48 أدوا صلاة الجمعة في ساحات المسجد الأقصى.

وذكرت أن قوات الاحتلال كثفت من انتشارها في شوارع المدينة ومحيط المسجد الأقصى، وتمركزت عند بواباته، وأوقفت المصلين ودققت في هوياتهم الشخصية.

وكان آلاف المواطنين أدوا صلاة الفجر في المسجد الأقصى المبارك، نصرة له بعد النفخ بالبوق في باحاته من قبل المتطرف غليك قبل أيام.

يُشار إلى أن العديد من الدعوات صدرت من هيئات مقدسية، لشد الرحال وأداء الصلاة في المسجد الأقصى اليوم الجمعة؛ لإفشال مخططات المستوطنين الهادفة إلى تقسيمه وتهويده.

اقرأ أيضاً: القدس والخليل.. الآلاف يلبون نداء الفجر العظيم في المسجد الأقصى

الآلاف يصلون الجمعة في المسجد الأقصى ومسيرة داعمة بخان يونس

القدس المحتلة- مصدر الإخبارية:

صلى آلاف الفلسطينيون صلاة اليوم الجمعة في المسجد الأقصى المبارك.

وقالت مصادر فلسطينية إن أكثر من 60 ألفاً صلوا الجمعة في باحات الأقصى والمصليات المسقوفة.

وأضافت المصادر أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي انتشرت على الحواجز المحيطة بالأقصى وتحققت من هويات المصلين وفتشتهم.

بدوره قال خطيب الأقصى محمد سليم: “ويلٌ وخزيٌ وعار لمن فرط بأرض فلسطين، ومن طبّع وضيّع لم يُضيع ميراثنا في أرضنا، ويبقى الأقصى أقصانا ونحن الوارثون للأرض المقدسة”.

في غضون ذلك خرجت مسيرة حاشدة في مدينة خان يونس نصرة للمسجد الأقصى والأسرى في سجون الاحتلال.

وهتف المشاركون بعبارات منددة بتصاعد الاعتداءات والاقتحامات للمسجد الأقصى داعين جميع المسلمين حول العالم للوقوف وقفة رجل واحد تجاه جرائم الاحتلال بحق المقدسات والأسرى.

اقرأ أيضاً: الأقصى على موعد مع موجة قوية من الاعتداءات اليهودية.. ماذا يعني النفخ في البوق؟

الأقصى على موعد مع موجة قوية من الاعتداءات اليهودية.. ماذا يعني النفخ في البوق؟

صلاح أبو حنيدق- تقرير خاص شبكة مصدر الإخبارية:

تعتزم المؤسسة الحاخامية المركزية لجماعات الهيكل المتطرفة “السنهدرين الجديد” نفخ البوق “الشوفار التوراتي” في المسجد الأقصى المبارك يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين بمناسبة رأس السنة العبرية ما يعتبر استكمالاً لخطوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين لتثبيت متغيرات جديدة في الأقصى، تمهيداً لتهويده بشكل كامل.

ويدلل النفخ في البوق وفق العقيدة اليهودية على الإعلان عن الحرب وخطر قريب وإفشال مؤامرات الشيطان ضد بني إسرائيل في الأماكن المقدسة، والابتهاج بسعادتهم الغامرة بعودتهم إلى أرض كانوا رحلوا عنها.

وتعتبر عملية النفخ عند اليهود رمزاً إلى كبش الفداء الذي ذبحه النبي إبراهيم عليه الصلاة والسلام بعد أن هم للتضحية بابنه اسحاق وفق المعتقدات اليهودية (إسماعيل وفق المعتقدات الإسلامية) إستجابة لأمر الله وفقاً لرؤيا شاهدها في المنام.

وبسماع صوت البوق تبدأ فترة عشرة أيام عند اليهود “أيام التوبة الأخيرة” تقع منتصف رأس السنة العبرية وعيد الغفران.

وقال خطيب المسجد الأقصى ورئيس هيئة العلماء والدعاة الشيخ عكرمة صبري إن إعلان جماعات الهيكل نيتهم النفخ في البوق يدلل أن أطماع اليهود في المسجد الأقصى لن تتوقف.

وأضاف صبري في تصريح لشبكة مصدر الإخبارية أن “اليهود بدأوا حربهم ضد الأقصى وفرض وقائع جديدة فيه بالإعلان عن أداء الصلاة الصامتة ثم المسموعة الجهرية مروراً برفع الأعلام والانبطاح على الأرض واقتحامه من قبل المتطرفات بملابس فاضحة وأخيراً النفخ في البوق”.

وأضح صبري أن “جميع الإجراءات العدوانية المذكورة تنصب نحو هدف واحد السيطرة الكاملة على المسجد الأقصى”.

وأشار صبري إلى أن” الجمعات اليهودية المتطرفة هي من تقود قرارات حكومة الاحتلال الإسرائيلي بحيث تقوم الأخيرة بتوفير الحماية لهم لأداء جميع طقوسهم في مسعى لإشعال حرب دينية أو إجبار المسلمين على القبول بالواقع والتسليم بأن الأقصى ملك لهم وفقاً لمعتقداتهم الخاطئة”.

وأكد أن حكومة الاحتلال والمتطرفين يقودون حرباً عدوانية مستمرة منذ شهر رمضان الماضي هدفها النهائي تغيير الوقائع في الأقصى وفرض التقسم الزماني والمكاني الكامل، ويستغلون الظروف المهيأة في ظل التطبيع العربي والدعم الأمريكي المطلق.

من جهته قال الخبير في الشأن الإسرائيلي صالح النعامي إن المسجد الأقصى أمام موجة اعتداءات جديدة تترافق مع سلسلة من المناسبات الدينية لليهود.

وأضاف النعامي في تصريح لشبكة مصدر الإخبارية أن “الموجة تتصاعد مع توفر البيئة الإسرائيلية الراعية لها في ظل الحملة الانتخابية وتوجهات المجتمع الإسرائيلي نحو اليمين المتطرف الذي يقود عمليات التدنيس والاقتحام في الأقصى وفقاً لنتائج استطلاعات الرأي الأخيرة”.

وأشار إلى أن التطور الجديد يومي الاثنين والثلاثاء اللذان يصادفان رأس السنة العبرية أن جماعات الهيكل أعلنت صراحة عن نفخ البوق في المسجد الأقصى بعدما فعلت نفس الأمر العام الماضي بعيداً عن الكاميرات.

ولفت إلى أن اليهود يبدأون بذلك “أيام التوبة” التي يحرضون خلالها على اقتحام الأقصى بأعداد كبيرة ولباس التوبة البيضاء في مشهد هادف لتكريس “إمامة يهودية” تقود الطقوس التوراتية بموازاة الأئمة المسلمين في المسجد.

ونوه إلى أن “المسجد الأقصى على موعد مع اعتداءات “عيد الغران” في الخامس والسادس من تشرين الأول (أكتوبر) المقبل من النفخ في البوق والرقص في كنيسهم المغتصب في المدرسة التنكزية في الرواق الغربي للأقصى”.

وتابع” أن طقوس اليهود وانتهاكاتهم في الأقصى تستمر لتاريخ العاشر من أكتوبر تزامناً مع عيد العُرُش التوراتي عبر إدخال القرابين النباتية لتقدم قرباناً إلى روح الرب باعتبارها تحل في الهيكل وفقاً لمزاعمهم”.

وأكد النعامي أن البيئة الإقليمية والتطبيع العربي يوفر بيئة قوية للاحتلال والمستوطنين للاستمرار باعتداءاتهم وفرض وقائع جديدة في الأقصى ما يستوجب تحرك فلسطيني قوي لكبحها وإلا فلن ينتهي هذا المسلسل سوى بتحقيق الأهداف الإسرائيلية.

المئات يلبون نداء “الفجر العظيم” بالمسجد الأقصى

القدس _ مصدر الإخبارية

لبى المئات من المواطنين دعوات المشاركة في إحياء الفجر العظيم اليوم الجمعة، في المسجد الأقصى المبارك.

وأم المسجد الأقصى أعداد كبيرة من المواطنين وامتلأت المصليات بالمصلين بينهم عائلات ضمت نساء وأطفال.

وكانت دعوات مقدسية وفلسطينية، أطلقت لضرورة المشاركة الحاشدة في حملة “الفجر العظيم”، اليوم الجمعة، في باحات المسجد الأقصى المبارك.

وأكدت الدعوات على أهمية الحشد للصلاة في الأقصى بحملة “الفجر العظيم”، لإحباط مخططات الاحتلال الاستيطانية ومحاولات التهويد المستمرة التي تستهدف المسجد والمدينة المقدسة.

ومن المقرر أن تشهد الفترة القادمة انطلاق موجة عاتية من العدوان الاستيطاني على المسجد الأقصى من اقتحامات ونفخ في البوق، والرقص واستباحة المسجد سعيا لتهويده بشكل كامل وفرض واقع جديد فيه.

ووفق مخططات الاحتلال، تسعى جماعات الهيكل خلال 26 و27 من سبتمبر الجاري، بـما يسمى ”رأس السنة العبرية”، إلى نفخ البوق عدة مرات في المسجد الأقصى المبارك.

ويوم الأربعاء الموافق 5 أكتوبر 2022 سيصادف ما يسمى “عيد الغفران” العبري، ويشمل محاكاة طقوس “قربان الغفران” في الأقصى، وهو ما تم بالفعل دون أدوات في العام الماضي.

ويحرص المستوطنون فيما يسمى بـ”يوم الغفران” على النفخ في البوق والرقص في “كنيسهم المغتصب” في المدرسة التنكزية في الرواق الغربي للأقصى بعد أذان المغرب مباشرة، ولكون هذا العيد يوم تعطيل شامل لمرافق الحياة، فإن الاقتحام الأكبر احتفالاً به سيأتي الخميس 6 أكتوبر 2022.

إقرأ أيضاً/ دعوات مقدسية لإحياء الفجر العظيم في الأقصى ومساجد الضفة

أدوا طقوسًا استفزازية في باحاته.. مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى

القدس- مصدر الإخبارية

اقتحم مستوطنون، صباح اليوم الخميس، المسجد الأقصى المبارك، من باب المغاربة، بحماية مشددة من سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وسط دعوات مقدسية للحشد والرباط غدًا الجمعة في المسجد.

وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس إن مجموعات متتالية من المستوطنين اقتحمت منذ الصباح، المسجد الأقصى، ونظمت جولات استفزازية في ساحاته، وتلقت شروحات عن “الهيكل” المزعوم.

ولفتت الدائرة إلى ان المستوطنين أدوا طقوسًا تلمودية في منطقة باب الرحمة شرقي الأقصى، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال.

وواصل الاحتلال فرض قيوده على دخول الفلسطينيين الوافدين من القدس والداخل المحتل للمسجد الأقصى، ودققت في هوياتهم واحتجزت بعضها عند بواباته الخارجية.

وفي السياق ذاته، انطلقت دعوات شبابية ومقدسية للحشد والرباط غدًا الجمعة في المسجد الأقصى، والمشاركة في حملة “الفجر العظيم”.

وشددت الدعوات على ضرورة المشاركة الواسعة في أداء صلاة الفجر والجمعة في الأقصى، حاثة أهالي القدس والضفة الغربية والداخل المحتل على شد الرحال للمسجد وتكثيف التواجد فيه.

وشددت على أهمية تلبية نداء القدس والأقصى، واستمرار الرباط فيه لحمايته من التقسيم ونصرة له، في وجه مخططات التهويد الإسرائيلية التي يتعرض لها.

ويتعرض المسجد الأقصى يوميًا عدا الجمعة والسبت، لسلسلة اقتحامات وانتهاكات من المستوطنين، وعلى فترتين صباحية ومسائية.

دعوات مقدسية لإحياء الفجر العظيم في الأقصى ومساجد الضفة

القدس _ مصدر الإخبارية

انطلقت دعوات شبابية ومقدسية للحشد والرباط في المسجد الأقصى، الجمعة القادمة، والمشاركة في حملة “الفجر العظيم” يوم الجمعة القادم 9 من سبتمبر الجاري.

وأكدت الدعوات على ضرورة المشاركة الواسعة في أداء صلاة الفجر والجمعة في “الأقصى”، وحثّت أهالي القدس والضفة الغربية والداخل المحتل على شد الرحال إلى الأقصى وتكثيف التواجد فيه.

وشددت الدعوات على أهمية تلبية نداء القدس والأقصى، واستمرار الرباط فيه لحمايته من التقسيم ونصرة له، في وجه مخططات التهويد التي يتعرض لها.

ويلبي الفلسطينيون دعوات إحياء الفجر العظيم في المسجدين الأقصى والإبراهيمي، وعموم مساجد الضفة الغربية المحتلة، للتصدي لمخططات الاحتلال والتأكيد على التمسك بالمقدسات.

وستشهد الفترة القادمة انطلاق موجة عاتية من العدوان الاستيطاني على المسجد الأقصى من اقتحامات ونفخ في البوق، وذبح للقرابين، والرقص واستباحة المسجد سعيا لتهويده بشكل كامل وفرض واقع جديد فيه.

ووفق مخططات الاحتلال، من المقرر خلال 26 و27 من سبتمبر الجاري، بـ”رأس السنة العبرية”، أن تسعى جماعات الهيكل إلى نفخ البوق عدة مرات في  الأقصى.

وبتاريخ 5 أكتوبر 2022 يصادف ما يسمى “عيد الغفران” العبري، ويشمل محاكاة طقوس “قربان الغفران” في الأقصى، وهو ما تم بالفعل دون أدوات في العام الماضي.

ويحرص المستوطنون فيما يسمى بـ “يوم الغفران” على النفخ في البوق والرقص في “كنيسهم المغتصب” في المدرسة التنكزية في الرواق الغربي للأقصى بعد أذان المغرب مباشرة، ولكون هذا العيد يوم تعطيل شامل لمرافق الحياة، فإن الاقتحام الأكبر احتفالاً به سيأتي الخميس 6 أكتوبر 2022.

إقرأ أيضاً/ هنية يجري اتصالات إقليمية ودولية لوقف اقتحام الأقصى اليوم الأحد

الاحتلال يعتقل حارس الأقصى حمزة خلف خلال عمله

القدس _ مصدر الإخبارية

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء يوم السبت، أحد حراس المسجد الاقصى المبارك.

وذكرت مصادر محلية، أنّ قوات الاحتلال اعتقلت حارس الأقصى حمزة خلف، أثناء تواجده في مكان عمله قرب باب السلسلة.

وتشهد مُدن وقرى وبلدات الضفة الغربية والقدس المحتلتين، حالةً من الغضب الشعبي والتوتر الملحوظ، رفضًا واستنكارًا لاعتداءات قوات الاحتلال وقُطعان المستوطنين بحق المواطنين وممتلكاتهم، في ظل صمتٍ عربي مخزٍ عن لجم الاحتلال لوقف ممارساته العنصرية بحق الفلسطينيين.

جدير بالذكر أن انتهاكات الاحتلال تُشكل انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، وتعديًا صريحًا على الحقوق  المكفولة بموجب الاتفاقات الدولية، ما يتطلب ضغطًا جادًا على الاحتلال لاحترام حالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية.

الأقصى أمام أعتى موجات العدوان في 2022

أقلام _ مصدر الإخبارية

هذا المقال بعنوان” الأقصى أمام أعتى موجات العدوان في 2022″ بقلم / زياد ابحيص

لا شك أن الشهور التي مرت من عام 2022 كانت ثقيلة على المسجد الأقصى المبارك، بل ربما الأثقل في تاريخه منذ الاحتلال. لم تمر محطة عدوان واحدة لم يُفرض فيها شكل جديد من الطقوس التوراتية في الأقصى، وكان يوم 29-5-2022 بمثابة استعراض للطقوس التوراتية الجماعية في الأقصى حين أدى عشرات المتطرفين الصهاينة “السجود الملحمي” على ثرى المسجد الأقصى المبارك. هل يمكن أن نقول إذن بأن الأسوأ قد مر وبات وراء ظهورنا؟ الواقع أن الصورة مغايرة تماماً؛ فالأسوأ الذي يمكن أن يشهده عام 2022 في الغالب لم يأتِ بعد.

 

على مدى سنوات العدوان المتصاعد على الأقصى منذ القرن العشرين، كان موسم الأعياد المتتالية من رأس السنة العبرية مروراً بـ “عبد الغفران” ووصولاً إلى “عيد العُرُش” التوراتي أعتى مواسم العدوان على الأقصى، ومحطة انفجار أغلب المواجهات لأجله، فمجزرة الأقصى إبان الانتفاضة الأولى جاءت في 8-10-1990 متزامنة مع محاولة جماعة “أمناء جبل الهيكل” وضع حجر الأساس للهيكل المزعوم في “عيد العرش” التوراتي، وهبة النفق جاءت في 26-9-1996 رداً على افتتاح الحكومة الصهيونية النفق الغربي تحت الأقصى في “عيد الغفران” العبري، وانتفاضة الأقصى في 28-9-2000 جاءت عقب اقتحام أريئيل شارون للمسجد الأقصى المبارك عشية رأس السنة العبرية، أما هبة السكاكين في 3-10-2015 فقد انطلقت بالتزامن مع “عيد العُرُش” التوراتي، بعد أن حاول الاحتلال فرض التقسيم الزماني التام وإغلاق الأقصى في وجه المسلمين تماماً في أعياد اليهود في رأس السنة العبرية والغفران، ونكَّل بالمرابطين والمرابطات على أبوابه، فجاء الرد بانطلاق موجة عمليات الدافع الفردي بدءاً من فاتح عهدها الشهيد مهند الحلبي في 3-10-2015.

 

منذ أن بدأت السياسة المنهجية للإحلال الديني في الأقصى باقتحام شارون عام 2000 وبفتح باب الاقتحامات الصهيونية في 2003، كان واضحاً أن موسم الأعياد هذا المكون من 12 يوم عيد موزعة على 20 يوماً ما بين شهري أيلول-سبتمبر وتشرين الأول-أكتوبر من كل عام لطالما كان موسم الحصاد، الذي يجري فيه تثبيت ما جرى فرضه من عدوان على مدار الأعياد السابقة، ليتحول هذا السقف بدوره أرضية انطلاق لمواسم العدوان في العام التالي، إذ تنقطع الأعياد اليهودية بعده نسبياً حتى شهر آذار-مارس من العام التالي.

 

بناء على هذه المقدمات، وبمتابعة الاستعدادات الفعلية لجماعات الهيكل المتطرفة، فإن موسم الأعياد هذا يجري التحضير له ليكون ذروة موجة العدوان العاتي على الأقصى في 2022، وإذا ما وضعنا في الاعتبار الانتخابات الصهيونية في 1-11-2022، فإن هذا العدوان سيستعِر أكثر بسباق المزاودات الانتخابية بين اليمين المتطرف وشقيقه الأكثر تطرفاً؛ وإذا ما أدركنا أن فرض الطقوس التوراتية في الأقصى كان الأجندة المركزية للحكومة واليمين الصهيوني في الأقصى على مدار ثلاث سنوات خلَت، فإن استعراض هذه الطقوس والتعامل مع الأقصى باعتباره “هيكلاً قائماً” سيكون في قلب هذا العدوان المرتقب.

 

أما محطات العدوان وما يتوقع في كل منها فهي على الشكل التالي:

 

الإثنين والثلاثاء 26 و 27-9-2022: رأس السنة العبرية: وتسعى جماعات الهيكل فيها إلى نفخ البوق عدة مرات في المسجد الأقصى المبارك، وقد فعلت ذلك العام الماضي بعيداً عن الكاميرات. تبدأ بهذا العيد “أيام التوبة” التي يحرص الصهاينة فيها على اقتحام الأقصى بأعداد كبيرة وبـ”لباس التوبة” الأبيض الذي هو في الوقت عينه لباس طبقة الكهنة، والقصد من حضوره الكثيف في الأقصى تكريس حضور “إمامة يهودية” للمسجد تقود الطقوس التوراتية بموازاة الأئمة المسلمين.

 

الأربعاء 5-10-2022: “عيد الغران” العبري: وهو أعظم أعياد السنة عند اليهود، ويشمل العدوان فيه محاكاة طقوس “قربان الغفران” في الأقصى، وهو ما تم بالفعل دون أدوات في العام الماضي، كما يحرصون على النفخ في البوق والرقص في كنيسهم المغتصب في المدرسة التنكزية في الرواق الغربي للأقصى بعد أذان المغرب مباشرة. ولكون هذا العيد يومَ تعطيل شامل لمرافق الحياة، فإن الاقتحام الأكبر احتفالاً به سيأتي الخميس 6-10-2022.

 

من الاثنين 10-10 وحتى الاثنين 17-10-2022: “عيد العُرُش” التوراتي: ويحرص المقتحمون الصهاينة خلاله على إدخال القرابين النباتية إلى الأقصى، وهي أغصان الصفصاف وسعف النخيل وثمار الحمضيات، لتقدم “قرباناً إلى روح الرب” باعتبارها “تحل في الهيكل” وفق الاعتقاد الحلولي المزعوم الذي تقوم عليه العبادة القربانية، وكل هذه الخطوات للقول إن الأقصى هو ذاك الهيكل المزعوم الذي تحل فيه روح الرب. إلى جانب ذلك، تُجري جماعات الهيكل سباق أعداد سنوي للوصول إلى رقم قياسي للمقتحمين على مدى أيام العُرش الثمانية، وتستعرض مع نهايتها “شكرها” لشرطة الاحتلال، وهذا الشكر يتحول في كل عام إلى استعراض لهيمنة شرطة الاحتلال على الأقصى باعتبارها هي سلطة إدارته، وتهميشاً لحضور الإدارة الإسلامية متمثلة بالأوقاف الأردنية.

 

أربعة أسابيع تفصلنا عن انطلاق موجة العدوان الأعتى على الأقصى، وإذا كانت الشهور الماضية قد شهدت عدواناً مهيناً ومستفزاً، فإن الطريق إلى منع تكرار ذلك مفتوح اليوم بالتعبئة والاستعداد ووضع الأقصى في قلب الأولوية الشعبية، ولنتذكر دوماً أن الإرادة الشعبية لطالما كانت سياج الأقصى الحامي وسلاح المعركة الذي لا يغيب وإن تأخر، وأنها مبتدأ الفعل وبوابة الانتصارات حتى تلك التي تحققها المقاومة المسلحة، والواجب اليوم أن يكون استنهاض هذه الإرادة وتمهيد ظروف استحضارها واستدامتها الأولوية الأولى التي تنصب لأجلها الجهود والإمكانات، إن كان الأقصى مقدساً بحق في القلوب. وكالات

سلطات الاحتلال تُعرقل وصول المصلين إلى المسجد الأقصى

القدس- مصدر الإخبارية

عرقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، ومنعت دخول المصلين إلى القدس، فيما شددت من الخناق على مداخل المدينة.

وأوردت مصادر محلية، بأن سلطات الاحتلال المدججة بالسلاح منعت مصلين فلسطينيين جاءوا من مناطق متفرقة من الضفة والقدس والداخل الفلسطيني، من أجل الصلاة في المسجد الأقصى.

ويتوافد في كل جمعة عشرات آلاف وجموع من المقدسيين ومن الداخل الفلسطيني عام 1948م؛ لتأدية صلاة الجمعة ومن البلدة القديمة بالقدس.

ويقتصر أداء الصلوات في المسجد على سكان مدينة القدس، والداخل الفلسطيني المحتل، ولأعداد محدودة من فلسطينيي الضفة وغزة الحاصلين على تصاريح خاصة.

اقرأ/ي أيضًا: الضفة والقدس.. الآلاف يلبون نداء الفجر العظيم في المسجد الأقصى

Exit mobile version