غانتس: سنتصرف بحزم إذا حاولت فصائل الضفة وغزة رفع رؤوسها

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية

قال وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، بيني غانتس، إن “إسرائيل” لا ترغب في تعطيل حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وتابع غانتس خلال تصريحات له اليوم الأحد: “سنتصرف بحزم في إذا حاولت الفصائل الفلسطينية في الضفة وغزة رفع رؤوسها”.

وجاءت تصريحات غانتس بعد الإعلان عن اعتقال آخر أسيرين من أسرى جلبوع الـ6 الذين تكنوا من تحرير أنفسهم في وقت سابق.

وكانت حركة الجهاد الإسلامي علقت على اعتقال الأسيرين كممجي وانفيعات بالقول إن “المعركة لا زالت مستمرة والحساب لن يغلق بعد ولن يغلق إلا برحيل العدو عن كل شبر من أرضنا”.

ودعت الحركة “الأجنحة العسكرية للمقاومة إلى البقاء في حال استنفار وجاهزية عالية للذود عن الأسرى الأبطال”.

وحملت الجهاد “العدو الصهيوني المسؤولية الكاملة عن المساس بحياة الأسرى من أبطال كتيبة جنين، وإخوانهم الأسرى داخل السجون وفي العزل الانفرادي”.

وقالت في بيانها إن “إعادة اعتقال كممجي وانفيعات لن تمحو أثر الهزيمة التي تلقاها العدو بنجاح كتيبة جنين في اجتياز تحصيناته والعبور بقضية الأسرى نحو مسار جديد”.

واعتبرت أن “تحرير الأسرى واجب من أهم الواجبات وأكثرها الحاحا وأولوية”.

في نفس الوقت أكدت حركة حماس أن إعادة اعتقال الأسرى لن يؤثر على عزم الفلسطينيين، وقادة المقاومة تعمل لإتمام صفقة تبادل، وسيكون الأسرى الستة ضمن أبطالها، و ستبقى جنين ومخيمها حصنًا متيناً، وشوكة في حلق المحتلين، وسيظل شعبنا العظيم درعاً قوياً يحتضن ويدافع عن الأسرى.

اقرأ أيضاً: الاحتلال يتأهب استعداداً لأي صواريخ من غزة بعد اعتقال أسيري جلبوع

صحيفة: الفصائل تقرر الاستمرار بعمليات الضغط الشعبي على طول الحدود

وكالات – مصدر الإخبارية

 

أفادت صحيفة الاخبار اللبنانية، بأن الفصائل قررت الاستمرار بعمليات الضغط الشعبي على طول حدود غزة، بهدف كسر معادلة الاحتلال المتعلقة بقصف القطاع رداً على إطلاق البالونات، بالإضافة إلى كسر محاولته ربط عملية التحسين الاقتصادي وإعادة الإعمار، بملف الجنود الأسرى.

وأشار مصدر فلسطيني للصحيفة، إلى أن الاتصالات مع الوسطاء لا تزال متواصلة، من دون أن تحقق أي خرق ذي أهمية، مضيفاً أن “الوسطاء باتوا يدركون أن المشكلة لدى الاحتلال الذي يستمر في الضغط على قطاع غزة، ولا يريد نزع فتيل اشتعال الأوضاع، ويريد من الغزّيين الاستمرار في حالة الاختناق الاقتصادي وتعثّر الإعمار، كنوعٍ من العقاب الجماعي، بعد الصورة المهينة التي وقعت فيها دولة الاحتلال بفعل المقاومة خلال معركة سيف القدس” في أيار الماضي.

وشدد على أن تصاعد عمليات الضغط بشكل تدريجي، “أمر تم الاتفاق عليه بين الفصائل الفلسطينية”، وأن هناك “برنامجاً لفعاليات ستقام بشكل يومي، فيما لن يتم وقف عمليات الضغط إلا بعد أن يشعر المواطنون في القطاع، بتحسن الأوضاع وبدء عملية إعادة الإعمار”.

من جهتها، حملت حركة حماس، الاحتلال الإسرائيلي، كلّ تداعيات الحصار على غزة، وتصاعُد الأزمة الإنسانية لدى سكانها، كون السياسات المتطرّفة التي يتبعها ستدفع بقوّة في اتجاه خلْق أجواء التصعيد والانفجار، داعيةً على لسان الناطق باسمها، فوزي برهوم، الجميع إلى “تحمُّل مسؤولياته والضغط على الاحتلال لإنهاء حصاره الظالم»، الذي أكد أن «أيّ هدوء أو استقرار، لن يتحقّق ما دام شعبنا يفتقد الحياة الحرّة والكريمة”.

وفي موازاة ذلك، أفادت إذاعة جيش الاحتلال، أمس، بأن رئيس الحكومة، نفتالي بينت، حصل من واشنطن على موافقة ضمنيّة على أيّ إجراءات تتّخذها حكومته ضدّ حركة حماس في غزة، في إطار الدفاع عن أمن المستوطنات الجنوبية، وفي ظلّ تعاظم القوّة الصاروخية لفصائل المقاومة الفلسطينية.

وبحسب الإذاعة، طالبت واشنطن تل أبيب بإعطاء الجهود المصرية فرصةً، قبل أي تحرك من شأنه أن يدخل المنطقة في أزمة جديدة لا يريدها أحد حالياً، في حين وقع جدال بين وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكين، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، في شأن قضية قطاع غزة، إذ دعا الأول الأخير إلى عدم ربط ملف الجنود الأسرى والمفقودين في القطاع، بالقضايا الإنسانية الأساسية لغزة مثل الكهرباء والوقود وغيرهما.

المصدر: صحيفة الأخبار اللبنانية

مصادر: الفصائل بغزة ترتقب تغيراً بموقف الاحتلال من الحصار وأعطت فرصة للوسطاء

صلاح أبو حنيدق- خاص شبكة مصدر الإخبارية:

كشفت مصادر في المقاومة الفلسطينية، اليوم الخميس، أن الفصائل بغزة لم تتخذ قرار حول العودة للتصعيد مع الاحتلال الإسرائيلي أو الهدوء بعد الفعالية الجماهيرية التي أقيمت على السياج الفاصل شرق مدينة خانيونس.

وقالت المصادر التي فضلت عدم الكشف عن هويتها، إن الطرف المصري وعد بإحداث تحول في موقف الاحتلال المتشدد إزاء حصار غزة، وتخفيف القيود المفروضة، والفصائل تنتظر حالياً أن ترى نتائج الجهود الدولية على أرض الواقع.

وأضافت المصادر لشبكة مصدر الإخبارية، أن الفصائل بغزة تعمل حالياً على مراقبة سلوك الاحتلال فيما يتعلق بتقديم تسهيلات جديدة لقطاع غزة لفترة معينة سيحدد من خلالها طبيعة المرحلة القادمة، هل ستقوم على التصعيد والعودة للأدوات الخشنة، أو الهدوء.

وأكدت المصادر، أن هناك قرار وإجماع وطني على عدم السكوت طويلاً على الحصار المفروض على قطاع غزة، وإعطاء الاحتلال فرصة للتهرب من استحقاقات معركة سيف القدس.

وتسود جبهة غزة حالة من التوتر منذ أيام عقب رفض الاحتلال الإسرائيلي رفع كامل قيود عن معابر القطاع والسماح بإدخال كامل أصناف السلع والمواد الخام لاسيما أموال ومواد الإعمار، مما دفع بفصائل المقاومة الفلسطينية للعودة للاشتباك مع قوات الاحتلال على الحدود وإطلاق البالونات الحارقة على غلاف غزة.

كما استدعى التوتر تدخل الوسيط المصري وزيارة رئيس المخابرات المصرية عباس كامل لتل أبيب وإجراء مشاورات متعددة مع جميع الأطراف الإسرائيلية والفلسطينية لتهدئة جبهة غزة.

مصادر صحفية: الفصائل الفلسطينية تحضر ليوم غضب شعبي على حدود غزة

غزة- مصدر الإخبارية

أفاد موقع “عربي 21″، اليوم الجمعة، أن الفصائل والقوى الفلسطينية بدأت التحضير لـ”يوم غضب” شعبي كبير على طول حدود غزة الشرقية.

ونقلاً عن مصادر في القوى والفصائل الفلسطينية في القطاع، قال الموقع إنه “يجري العمل على تنظيم يوم غضب شعبي قريبا على امتداد ميادين مخيمات العودة شرق قطاع غزة”.

ولفتت المصادر إلى أن الفصائل قالت “ذاهبون إلى التصعيد مع الاحتلال الإسرائيلي”، متوقعة أن “يتم تنظيم هذا اليوم بتاريخ 21 آب/أغسطس الجاري، وهو اليوم الذي يصادف ذكرى حرق المسجد الأقصى المبارك”.

وقام متطرف أسترالي الجنسية يدعى دينيس مايكل روهان، يوم 21 آب/أغسطس 1969، باقتحام المسجد الأقصى من جهة باب الغوانمة، وقام بإشعال النار في المصلى القبلي بالمسجد الأقصى.

الفصائل تدرس خيارات التصعيد الشعبي ضد انتهاكات الاحتلال بالضفة وغزة

الضفة المحتلة – مصدر الإخبارية

ذكرت تقارير إعلامية أن الفصائل الفلسطينية تدرس خياراتها للتصعيد الشعبي في ظل تصاعد الاستيطان الإسرائيلي بالضفة الغربية وتشديد الحصار على قطاع غزة.

ونقلت التقارير عن مصدر فلسطيني مطّلع اليوم الخميس أن هناك نقاشاً تجريه قيادة الفصائل الفلسطينية للتوجه نحو تصعيد شعبي، قابل لكل السيناريوهات، رداً على ما يجري من مخططات لتوسيع الاستيطان بالضفة الغربية، ومنع الإعمار (في غزة) وتضييق الحصار.

في حين لم يكشف المصدر الفلسطيني ماهيّة أدوات “التصعيد الشعبي” التي تدرسها الفصائل، بحسب ما ذكرت الأناضول.

وتابع المصدر: “الفصائل باتت ترى أن هناك محاولات لتمرير مخطط جديد يستهدف القدس، وعزل غزة عبر الحصار، لإشغالها بأزمات معيشية للاستفراد بالقدس والضفة”.

وأكد أن الفصائل ترفض تصاعد الاستيطان في الضفة الغربية وتحذر من خطة إسرائيلية أميركية، تتضمن “تقديم تسهيلات للفلسطينيين، والسماح ببناء بعض المباني في المناطق المصنفة ج (في الضفة الغربية) مقابل التوسع الاستيطاني”.

يأتي ذلك بعدما زعمت وسائل إعلام عبرية أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي سمحت للسلطة الفلسطينية ببناء 1000 وحدة سكنية في المنطقة “ج” الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية في الضفة الغربية.

كما قالت وسائل إعلام عبرية أن الإدارة المدنية لدى الاحتلال الإسرائيلي تعتزم الموافقة على خطة لبناء 2200 وحدة استيطانية في مستوطنات الضفة الغربية.

وتابعت الصحيفة أن قرار الموافقة على البناء جاء من وزير الجيش بني غانتس، مشيرة إلى أن الوحدات السكنية ستبنى في 5 مناطق في الضفة الغربية.

فصائل ومؤسسات صحفية تدين اعتداء الأجهزة الأمنية على الصحفيين برام الله

غزة – مصدر الإخبارية

أدانت فصائل فلسطينية ومؤسسات صحفية اعتداء الأجهزة الأمنية على الصحفيين والصحفيات خلال مسيرة منددة باغتيال الناشط نزار بنات في مدينة رام الله بالضفة المحتلة.

مسلسل الاعتداء على الصحفيين برام الله

وصرح حازم قاسم الناطق باسم حركة حماس بالقول “إن ‏القمع الوحشي الذي تمارسه أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية ضد المتظاهرين سلوك إجرامي وانتهاك سافر لكل القوانين والأعراف الإنسانية، ويؤكد أن هذه السلطة تتصرف بعيداً عن الاعتبارات الوطنية والأخلاقية”.

وتابع أن “سلوك الأجهزة الأمنية المنفلت عن القانون ضد المتظاهرين والإعلاميين والصحفيات، انحراف عن المسار الوطني والأخلاقي وله تداعيات خطيرة على مجمل الحالة الفلسطينية”.

وأكد أن أجهزة أمن السلطة يجب أن تتوقف عن جرائمها في الضفة المحتلة، محملاً السلطة المسؤولية عن هذا السلوك “المشين”.

في نفس الوقت أدانت حركة الجهاد الاسلامي قمع المتظاهرين والملاحقات للنشطاء المطالبين بالقصاص من قتلة الشهيد نزار بنات.

وقال المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي طارق سلمي، إن السلطة وأجهزتها الأمنية تواصل إجرامها وتعتدي على المتظاهرين المنددين بجريمة اغتيال الناشط والمعارض السياسي نزار بنات، وسياسات السلطة هي انعكاس لفشلها على كل المستويات.

وأدانت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين إقدام أجهزة أمن السلطة ومنهم عناصر بلباس مدني على الاعتداء الإجرامي بالضرب وإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع بشكلٍ مكثّف وهمجي على متظاهرين سلميين ومنهم صحفيون خرجوا في رام الله للتنديد بجريمة اغتيال نزار بنات، مُحملة قيادة السلطة وقادة الأجهزة الأمنية المسؤوليّة المباشرة عن هذا الاعتداء الجديد الذي تسبّب بإصابة واعتقال العشرات.

اقرأ أيضاً: انتهاكات بالجملة في وقفة احتجاجية برام الله تطالب برحيل عباس واسقاط النظام

وقالت الجبهة إنه “في ضوء عدم استخلاص هذه السلطة وأجهزتها القمعيّة العبر من جريمة القتل التي ارتكبتها بحق نزار بنات، وإصرارها على مواصلة هذا النهج القمعي المُدمر رغم كل النداءات والدعوات الوطنيّة، فإننا ندعو جماهير شعبنا في عموم الضفة إلى النزول للشارع والتعبير عن رفضهم لممارسات الأجهزة الأمنيّة البوليسيّة تجاه أبناء شعبنا الذين خرجوا للتعبير عن رفضهم لجريمة الاغتيال”.

كما أدانت لجان المقاومة، ما تقوم به السلطة وأجهزتها الامنية في رام الله من استخدام للقوة وقمع المتظاهرين السلميين الذين خرجوا تنديدا بجريمة قتل الناشط نزار بنات، مؤكدة أن “ما تقوم به الأجهزة الأمنية في رام الله من بطش وقمع لن يجدي مع ابناء شعبنا”.

وأكدت لجان المقاومة أن المطلوب “الإصغاء إلى صوت الجماهير والشعب ومحاكمة كل من شارك في جريمة قتل الناشط نزار بنات”.

في نفس الوقت أدانت نقابة الصحفيين بشدة الاعتداءات على الصحفيات والصحفيين اثناء تغطيتهم مسيرة وسط مدينة رام الله مساء اليوم، “واستهدافهم بقنابل الغاز المدمع، مما تسبب بإصابة عدد منهم، وملاحقة آخرين ومصادرة هواتفهم النقالة”.

واعتبرت النقابة “أن هذه الاعتداءات التي نفذها عناصر الأمن للصحفيين، يعد تطور جديد وخطير في سياق الاعتداءات على حرية الرأي والتعبير والعمل الصحفي، والتي تمثلت بأبشع صورها في جريمة قتل بنات، وامتدت لاحقًا لتطال بالتهديد بعض الصحفيين والمواطنين على خلفية التعبير عن مواقفهم تجاه قضية بنات، واحتجاز صحفي قبل يومين أثناء تغطية أحداث ليلية وقعت في رام الله”.

وأكدت النقابة أن حرية الرأي والتعبير مكفولة بموجب القانون الأساسي الفلسطيني ووثيقة الاستقلال، “وأن حرية العمل الصحفي كفلتها القوانين المحلية والدولية، وأن كل خرق لها يوجب محاسبة مرتكبيه بشكل جدي”.

كما استنكرت لجنة دعم الصحفيين اعتداء عناصر الأمن على الصحفيين، أثناء تغطيتهم لتظاهرة وسط رام الله، ومصادرة هواتفهم وتهديدهم ومنعهم من التغطية، “إذ أصيبت الصحفية شذى حماد بقنبلة في وجهها، كما أصيب كلاً من الصحفي محمد غفري، والصحفية سجى العلمي، والصحفية نجلاء زيتون، والصحفية فيحاء خنفر وإبراهيم الرنتيسي”.

وتابعت: “إن ما جرى تغول واضح على عمل الطواقم الصحفية وخطوة ترمي لتقييد الحقوق والحريات خاصة الحريات الصحفية، الأمر الذي يستوجب محاسبة كل من اعتدى على الصحفيين أو قام بتهديدهم”.

مزهر: جميع الخيارات مفتوحة أمام مماطلة الاحتلال في رفع الحصار عن غزة

قطاع غزة – مصدر الإخبارية 

صرح القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، جميل مزهر، اليوم الثلاثاء، أن جميع الخيارات مفتوحة أمام مماطلة الاحتلال في رفع الحصار عن غزة واستمراره بإغلاق المعابر.

وقال مزهر، في تصريح لقناة الغد الفضائية، إن اجتماع الفصائل الفلسطينية الذي عقد اليوم كانت نتائجه إيجابية، وهنالك إجماع وطني على ضرورة ووجوب كسر الحصار عن قطاع غزة.

وأضاف القيادي في الجبهة الشعبية، أن هناك إجماع بين الفصائل والقوى الفلسطينية بعدم ربط ملف إعمار غزة بملف الأسرى.

كما حمل مزهر المؤسسات الدولية مسؤولية كسر الحصار وإعمار غزة، ومسؤولية الانفجار الذي قد يحدث نتيجة لذلك.

وكشف عن أنه هنالك خطوات عملية خلال الأيام القادمة باتجاه فتح المعابر وكسر الحصار، إذا لم تتم الاستجابة للمطالب الفلسطينية، مضيفاً أن كل الخيارات مفتوحة.

وذكر مزهر أن هناك جهود تبذل من جانب المصريين، وأن الميدان هو من يحدد نجاح الخطوات.

مزهر: اجتماع للفصائل غداً وملف الجنود الأسرى منفصل عن إعادة الاعمار

غزة – مصدر الإخبارية

صرح عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية ماهر مزهر بأن اجتماع للفصائل سيعقد غداً لمناقشة ما جاء في لقاء وفد الأمم المتحدة.

وقال مزهر في تصريحات إذاعية اليوم الاثنين: “لم يكن هناك دعوة لاجتماع الفصائل الفلسطينية بغزة اليوم، اجتماع الفصائل سيعقد غدًا الساعة السادسة لمناقشة ما جاء في لقاء وفد الأمم المتحدة”.

وتابع: “في غزة ليس لدينا ما نخسره، سنقاتل حتى الرمق الأخير، وندافع عن شعبنا إلى أن يكسر الحصار وتعيش أمهاتنا وأطفالنا”.

وبيّن أنه مثلما استطاعت المقاومة أن تضع الكيان تحت مرمى النار، تستطيع أن تضغط على الاحتلال ولا رجعة عن رفع الحصار.

وتابع مزهر: “المقاومة قالت كلمتها، وملف الجنود الأسرى منفصل عن إعادة الاعمار والحصار.

وأكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية أن الاحتلال فشل في إعادة جنوده خلال سبع سنوات، واستطاع أن يصنع نصرًا زائفًا عبر أشلاء الابرياء والاطفال.

وتأتي تصريحات مزهر عقب تصريحات لرئيس حركة حماس بغزة يحيى السنوار قال فيه إنه لا بد من حل جذور المشكلة، أن اللقاء الذي جمعه مع وفد الأمم المتحدة اليوم الاثنين كان سيئاً.

وأضاف السنوار في كلمة له عقب لقاءه مبعوث الأمم المتحدة: “للأسف الشديد لا يوجد بوادر لحل الأزمة الإنسانية بغزة والاحتلال يحاول أن يبتزنا”.

وتابع رئيس مكتب حماس بغزة بالقول: “سنعقد لقاءً لقادة الفصائل لنقرر الخطوة التالية”.

لماذا أجلت مصر حوارات القاهرة بعد دعوتها للفصائل؟ مصادر تكشف

خاص – مصدر الإخبارية

علامات استفهام كثيرة دارت حول قرار مصر تأجيل موعد حوار الفصائل الفلسطينية في العاصمة المصرية القاهرة وحول الأسباب التي دعتها لهذا التأجيل.

أسباب تأجيل حوارات القاهرة

مصادر من حركة فتح تحدثت لـ”مصدر الإخبارية” حول تداعيات تأجيل للحوارات التي كان من المفترض أن تبدأ السبت القادم، قائلة: “كان الموقف هذه المرة يختلف كثيراً عن الحوارات السابقة، إذ أن الفجوة كانت واسعة كثيراً مما يجعل فرص التقارب وإنهاء الانقسام بعيدة”.

وبيّن المصدر أن وفد حركة فتح كان سقفه الذي قدمه للمصريين هو حكومة وحدة وطنية يمكن تسويقها دولياً، مشروطة بالالتزام بشروط الرباعية وهذا مما يجعل فصائل المقاومة خارج التشكيل الحكومي حسب رؤيتهم.

وتابع أن الفصائل في غزة سقفها كان مرتفع جداً، ورفضوا الحديث في تفاصيل أصبحت غير مهمة كانت تراها حركة فتح تتعلق بالحكومة والإعمار.

ولفت إلى أن الفصائل طرحت تغيير استراتيجي كبير على مستوى قيادة الشعب الفلسطيني، وتشكيل قيادة وطنية جديدة للشعب الفلسطيني ببرنامج كفاحي جديد ينبثق عنها لاحقاً حكومة لكل الفصائل.

إعمار غزة

وفي حديثه عن ملف إعمار غزة كشف المصدر أنه شهد تجاذب حاد واستقطاب كبير، موضحاً أن السلطة الفلسطينية تصر على أنها الجهة الشرعية الوحيدة المخولة بإدارة الإعمار عبر وزارة المالية في رام الله، في حين أن الفصائل في غزة ترفض هذه الآلية واحتكار السلطة لإعمار غزة.

وتابع: “الفصائل تصر على الانخراط كاملاً في عملية الإعمار ومعها المجتمع المدني والقطاع الخاص والمؤسسات الدولية، عبر تشكيل جسم مهني غير سياسي لإدارة الاعمار بمشاركة واسعة من المعنيين”.

ويرى المصدر أن المصريين فشلوا في إيقاف جسر الهوة بين الفصائل، وأن تخرج حوارات القاهرة بإجماع على ملامح المرحلة القادمة.

آراء متباينة حول تأجيل حوارات القاهرة

على النقيض قال مصدر مطلع من حركة حماس إن هذا التأجيل يأتي لأسباب داخلية تتعلق بمصر وانشغالاتها بقضايا إقليمية أخرى.

وأكد في حديثه لـ”مصدر الإخبارية بالقول إن حماس تتفهم التأجيل وتنظر له بإيجابية، متمنياً أن ينتهي قريباً أي أمر يعيق الدور المصري في عقد حوارات القاهرة.

بدوره قال د. سفيان أبو زايدة القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي في حديثه حول أسباب تأجيل الحوارات أن ذلك بسبب تغيرات فرضتها نتائج العدوان على غزة، مضيفاً: “أيضاً تمرد شعبنا في القدس والضفة وأن ما كان يصلح لإضاعة الوقت وإبقاء الوضع على ما هو عليه لم يعد يجدي”.

وثاني الأسباب بحسب أبو زايدة هي أن الحالة الفلسطينية لم يعد ينفع معها الحلول الترقيعية، وأن تغييراً جذرياً يجب أن يحدث له علاقة بالأداء والهياكل والأشخاص.

ولفت إلى أن خيار الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني، أصبح ممر إجباري لإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني.

وتابع أبو زايدة بالقول: “قبل أن يحدث ذلك كل الاشخاص والمؤسسات والمسميات فاقدة للشرعية القانونية والشعبية”.

وكان أمين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي صرح أن مصر قررت تأجيل موعد حوار الفصائل الفلسطينية في العاصمة المصرية القاهرة.

وقال البرغوثي في تصريح لقناة الميادين أمس الأربعاء إنه تم تأجيل اجتماع الفصائل في القاهرة إلى أجل غير مسمى.

وكشفت مصادر للميادين أن تأجيل حوار القاهرة جاء بسبب تباينات حول الرؤى في ملف إصلاح النظام السياسي الفلسطيني.

وأردفت: “لا يوجد ترتيبات تهيئ لحوارٍ جاد والقاهرة لا تريد إضافة فشل جديد”.

في حين ذكرت تقارير إعلامية محلية أن مصر أبلغت الفصائل بإرجاء موعد الحوارات بسبب انشغالات داخلية لديها.

وكان من المفترض أن تتوجه وفود الفصائل الفلسطينية تباعاً للقاهرة، على أن تبدأ الحوارات السبت المقبل، قبل أن يتم تأجيلها.

وتعد حوارات القاهرة -التي تم إلغاؤها- استكمالاً للجهود المصرية، بعد مبادرة وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي جراء العدوان الأخير على قطاع غزة والذي استمر 11 يومًا.

مصر تؤجل حوار الفصائل الفلسطينية في القاهرة ومصادر تكشف الأسباب

غزة – مصدر الإخبارية

صرح أمين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي أن مصر قررت تأجيل موعد حوار الفصائل الفلسطينية في العاصمة المصرية القاهرة.

وقال البرغوثي في تصريح لقناة الميادين مساء اليوم الأربعاء إنه تم تأجيل اجتماع الفصائل في القاهرة إلى أجل غير مسمى.

فيما لم يتم الإعلان بعد عن سبب تأجيل حوار القاهرة، في حين ذكرت تقارير إعلامية محلية أن مصر أبلغت الفصائل بإرجاء موعد الحوارات بسبب انشغالات داخلية لديها.

وقالت مصادر للميادين إن تأجيل حوار القاهرة جاء بسبب تباينات حول الرؤى في ملف إصلاح النظام السياسي الفلسطيني.

وتابعت المصادر: “لا يوجد ترتيبات تهيئ لحوارٍ جاد والقاهرة لا تريد إضافة فشل جديد”.

وكانت وفود من حماس وفتح وصلت إلى القاهرة أمس الثلاثاء، حيث ضم وفد حماس الذي يترأسه رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية كلاً من نائب رئيس الحركة الشيخ صالح العاروري، ونائب رئيس مكتب الخارج موسى أبو مرزوق، والأعضاء في المكتب السياسي عزت الرشق، ومحمد نزال، وروحي مشتهى، وحسام بدران، وزاهر جبارين.

في حين قال نائب أمين السر للّجنة المركزية لحركة صبري صيدم، إن وفد الحركة يرأسه أمين السر للجنة المركزية جبريل الرجوب.

وكان من المفترض أن تتوجه وفود الفصائل الفلسطينية تباعاً للقاهرة، على أن تبدأ الحوارات السبت المقبل، قبل أن يتم تأجيلها.

وتعد حوارات القاهرة -التي تم إلغاؤها- استكمالاً للجهود المصرية، بعد مبادرة وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي جراء العدوان الأخير على قطاع غزة والذي استمر 11 يومًا.