مسئول إسرائيلي: الأوضاع بغزة لن تصمد أكثر من 4 أسابيع

القدس المحتلة- مصدر الإخبارية:

أكد مسئول إسرائيلي اليوم الأحد أن الأوضاع في قطاع غزة لن تصمد أكثر من أربع أسابيع لاسيما في ظل الأعياد اليهودية التي تشكل امتحانا لحركة حماس.

وقال منسق عمليات الحكومة الإسرائيلية السابق، اللواء احتياط إيتان دانغوت إن التسهيلات الأخيرة التي منحها قادة الاحتلال لقطاع غزة تضع علامات استفهام ضخمة حول حل ملف الأسرى الإسرائيليين بالقطاع.

وأضاف أن هذه الطريقة بالتعامل “خطأ” ويمكن ملاحظة الأمر من خلال سلوك حماس.

وشدد على أن التصعيد قادم مع وصول الوسطاء لذروة التدخل.

وكان مسئولون إسرائيليون بجيش الاحتلال قد قالوا إن الأيام القادمة مع غزة ستكون حاسمة مع إمكانية العودة للقتال من جديد.

ووفق الإعلام العبري، يستعد جيش الاحتلال لتفجر الأوضاع بجبهة غزة خلال الأيام القادمة.

موعد صرف المساعدات النقدية لـ 4000 أسرة من متضرري العدوان على غزة

غزة – مصدر الإخبارية

أعلنت وزارة التنمية الاجتماعية أنها ستبدأ يوم الأحد القادم الموافق 5-9-2021 \وعبر برنامج الغذاء العالمي بصرف مساعدات نقدية لـ4000 أسرة من متضرري العدوان الأخير على قطاع غزة.

وأوضحت التنمية بغزة في تصريح لها أنه سيتم صرف مساعدات نقدية لمتضرري العدوان بقيمة 878 شيكل لكل أسرة، ولمدة ثلاثة أشهر بقيمة إجمالية 3,512,000 شيكل.

وبينت الوزارة أن هذه المساعدة مقدمة للأسر المواطنة فقط ” غير اللاجئين ” وستصرف هذه المساعدة ببطاقات مصرفية عبر بنك فلسطين.

على صعيد متصل كشفت مصادر مطلعة، أمس الاثنين، أن المنحة القطرية للأسر الفقيرة في قطاع غزة قد تشهد تأخيراً لبضع أيام إضافية نتيجة أسباب فنية تتعلق بعدم الانتهاء من بطاقات الصراف الألي للمستفيدين.

وقالت المصادر لشبكة مصدر الإخبارية، إنه سيتم جدولة المستفيدين على دفعات وعدد أطول من الأيام نتيجة عدم وجود سوى فرعين لبنك الإسكان الذي سيتولى عمليات الصرف الأول في مدينة غزة والثاني وسط خانيونس جنوب القطاع.

وأضافت المصادر أن عمليات الصرف ستكون برقابة مشتركة من اللجنة القطرية والأمم المتحدة.

وكانت قطر قد وقعت مع الأمم المتحدة مذكرة تفاهم لصرف المنحة القطرية لحوالي 100 ألف أسرة فقيرة في قطاع غزة بواقع 100 دولار لكل واحدة منها.

واتفق الطرفان على أن يتم صرف المساعدات النقدية للمستفيدين عبر الأمم المتحدة وبرنامج الغذاء العالمي التابع لها.

هذا ولم يتلقّ المستفيدون من المنحة القطرية أي مبالغ منذ أكثر من ثلاثة أشهر نتيجة رفض الاحتلال إدخالها بالآلية القديمة لحركة حماس عبر الحقائق بحجة ضمان عدم وصولها للحركة.

إعلام عبري: نتائج الحرب الأخيرة على غزة لم تكن كافية لجلب الهدوء

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية

قالت وسائل إعلام عبرية اليوم الجمعة إن نتائج الحرب الأخيرة على غزة لم تكن كافية لجلب الهدوء إلى “إسرائيل”.

وبحسب صحيفة “معاريف” العبرية ستواصل غزة تحدي جيش الاحتلال وحكومته قريباً، لأن نتائج  الحرب الأخيرة على غزة في عملية “حارس الأسوار” وإنجازات الجيش فيها لم تكن كافية لتغيير الوضع بما يؤدي إلى الهدوء.

وتابعت الصحيفة العبرية أن “الجيش بدأ أيضاً في استيعاب ذلك، رغم أولوية الجيش في التركيز على قضية إيران، لكن كما هو الحال دائماً غزة الصغيرة المعقدة والتي يصعب حلها، قد تأخذ قريباً الحيز الأكبر من اهتمام الجيش”.

ولفتت “معاريف” إلى أن اهتمام “إسرائيل” بغزة لهذه الدرجة وتهميش القضايا الإقليمية الكبرى، يعد تناقض صارخ مع مصلحة الاحتلال.

يأتي ذلك في وقت قالت فيه وسائل إعلام عبرية مساء اليوم الجمعة إن “إسرائيل” باتجاه تصعيد مع غزة، وأن مصر وقطر ستعملان في المرحلة الحالية لمنعه.

ونقلت القناة 12 العبرية عن قائد فرقة غزة في جيش الاحتلال الإسرائيلي قوله: “بإمكاننا أن نقول هناك مصر وقطر وبالتأكيد سيتوسطون لمنع أي تصعيد، لكن مما نراه بأم أعيننا في الميدان أننا في طريقنا إلى تصعيد ولو ليوم واحد”.

وتابع قائد فرقة غزة: “يتوجب على الإسرائيليين أن يعلموا أننا في الطريق إلى تصعيد سواء تمثل ذلك في قتال ليوم واحد ضد غزة أو بعملية عسكرية، أو حسب ما نحدد ذلك لأنفسنا”.

لأول مرة منذ العدوان الاحتلال يسمح بإدخال مركبات محتجزة عبر حاجز بيت حانون

غزة _مصدر الإخبارية

سمحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي يوم الثلاثاء بإدخال 110 مركبات محتجزة إلى قطاع غزة عبر حاجز بيت حانون/ إيرز شمالا، وذلك لأول مرة منذ العدوان الأخير في مايو/ أيار.

وقال نقيب مستوردي المركبات إسماعيل النخالة، إن الاحتلال سمح اليوم بإدخال الدفعة الأولى من المركبات المستوردة من نوع “ملاكي” المحتجزة منذ عدة أشهر.

وأضاف النخالة أن مجموع ما تم إدخاله للقطاع عبر حاجز بيت حانون اليوم يبلغ 110 مركبات، فيما لا تزال نحو 500 مركبة محتجزة وتنتظر إذنا إسرائيليا للدخول.

وتوقع إدخال المزيد من المركبات المحتجزة خلال الأيام المقبلة، “ما لم يحدث أي طارئ”.

وأوضح النخالة أن هذه المركبات مدفوعة الجمارك ومسجلة لدى وزارة النقل، وتبلغ مجموع قيمتها أكثر من 30 مليون دولار.

وتحتجز “إسرائيل” مئات المركبات في موانئها وتمنع إدخالها للقطاع، بفعل إغلاقها للمعابر منذ عدوان شنته على غزة في مايو الماضي.

وأكد إسماعيل النخالة أن سلطات الاحتلال واصلت منع إدخال المركبات الحديثة وقطع الغيار إلى قطاع غزة منذ توقف العدوان الأخير.

وتابع، بعد انتهاء العدوان وعدم إدخال المركبات، ارتفعت الأسعار برغم أنه الوضع الاقتصادي سيء ولكن بسبب قلة العرض ارتفعت أسعار المركبات، مشيرا إلى أن أسعار السيارات ارتفعت بشكل ملحوظ في السوق المحلي.

وأشار إلى أن الاحتلال في السابق يسمح بإدخال من100 لـ105 مركبة أسبوعيا، ولكن بسبب الوضع الاقتصادي السيء لم يستطع المستوردين توريد هذه الكميات، مضيفا “قبل ثلاث سنوات وصل عدد المركبات التي دخلت القطاع ما يقارب 5000 مركبة، ولكن منذ ثلاث سنوات أعدادها لا تتجاوز الـ2000 مركبة، منوها أنه منذ بداية العام حتى اليوم دخلت 930 مركبة فقط”.

مسؤول أمني إسرائيلي: تنفيذ المنحة القطرية خلال أيام

القدس المحتلة _ مصدر الإخبارية

كشف مسؤول أمني إسرائيلي لقناة كان العبرية، مساء اليوم الأربعاء، أنه من المتوقع تنفيذ المنحة القطرية والانتهاء من الاتفاق على آلية تحويلها لغزة خلال الأيام المقبلة.

وأضافت قناة كان أنّ الأمر لم يكتمل بعد بشكل نهائي، مشيرةً إلى أن حدوث ذلك سيخفف من حدة التوتر مع قطاع غزة.

وأفادت القناة بأنه سيتم خلال أيام الانتهاء من آلية تحويل الأموال القطرية إلى قطاع غزة.

ونقلت القناة عن مصدر أمني إسرائيلي قوله ” سيتم الانتهاء من الاتفاق على آلية تحويل الأموال القطرية خلال الأيام القليلة المقبلة”، معتبراً بأن صرف المنحة القطرية سيساعد على استعادة الهدوء، مشيراً إلى أن ذلك يأتي في إطار مساعي التسوية مع حركة حماس.

وأوضح المختص بالشأن الاقتصادي محمد أبو جياب تفاصيل ما جرى في ملف المنحة القطرية خلال الأيام الماضية، لافتاً إلى أن السلطة الفلسطينية تراجعت عن اتفاقها الموقع مع دولة قطر.

ولفت إلى أن السلطة تراجعت عن استقبال الأموال القطرية وصرفها عبر البنوك، تحت حجج المخاوف من ملاحقة البنوك قانونيا بتهمة تمويل الارهاب.

وكشف أن الرئيس محمود عباس أرسل وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ موفدا إلى قطر، طالبا من

الجانب القطري، أن يتم تحويل المنحة إلى خزينة وزارة المالية للسلطة، وبعدها تقوم السلطة بتوزيعها وفقا

لآلية خاصة بها على الفقراء في غزة، إلا أن الجانب القطري رفض هذا المقترح.

وبين أن قطر والامم المتحدة توصلوا لاتفاق بإدخال أموال المنحة القطرية دون أي دور للسلطة الفلسطينية

في ذلك، ووفقا للآلية القديمة، مع تغيير في آلية إدخال الأموال لغزة.

وأشار إلى أنها ستدخل بالحقائب من خلال سيارات الأمم المتحدة، وتصرف بذات الآلية في البريد الحكومي

بغزة.

العمل تحدد قيمة المساعدات المالية التي بدأت بصرفها للعمال المتضررين بغزة

غزة – مصدر الإخبارية

أعلن وكيل وزارة العمل إيهاب الغصين اليوم الثلاثاء عن بدء صرف مساعدات مالية قيمتها 2700 شيكل ما يعادل (800$) لـ 1060 من العمال المتضررين من العدوان الأخير على غزة.

وقال الغصين في تصريحات عبر صفحة وزارة العمل على فيسبوك إنه سيتبعها دفعة مماثلة خلال الأسابيع القادمة.

وأكد وكيل الوزارة أن العمل كثفت جهودها في توفير مساعدات أخرى للعمال الأقل تضرراً في الفترة القادمة، وأن وزارته تسعى دائماً لدعم لاعمال بكل ما تستطيع.

وكانت وزارة العمل بغزة أعلنت مساء الاثنين، عن البدء بصرف الدفعة الأولى من المساعدات المالية لأكثر من 1000 من العمال المتضررين من العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة.

وأكدت العمل على متابعتها لأوضاع العمال المتضررين الذين فقدوا مصدر رزقهم منذ اللحظة الأولى للعدوان الأخير من خلال التواصل مع أصحاب المنشآت المدمرة، وبالتنسيق الكامل مع المؤسسات الحكومية المختلفة.

وأوضحت الوزارة في بيانها الذي وصل نسخة منه مصدر الإخبارية، أنها قامت بعمل جولات ميدانية للتحقق من البيانات والتأكد من صحتها، حيث تضرر من العدوان آلاف العمال من أبناء شعبنا.

وبينت أن صرف هذه المساعدات المالية للعمال المتضررين يأتي بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، مستهدفةً العمال الذين فقدوا مصدر رزقهم، مشيرةً إلى أنّ صرف المنحة سيبدأ من يوم غد الثلاثاء الموافق 17/08/2021 ولمدة 3 أيام، حيث سيتم الصرف للمستفيدين من المنحة من خلال البنوك وستصل رسائل SMS للعمال المستفيدين عبر هواتفهم المحمولة.

وأوضحت أن النتائج الأوليّة والطارئة التي أعدتها بالتعاون مع الجهات المختصة، أظهرت أنّ عدد العمال المتضررين جراء تضرر المنشآت الفاعلة في العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، تجاوز (19766) عاملًا بشكل مباشر أو غير مباشر، فيما تجاوز العدد الإجمالي للعاملين الذين فقدوا مصدر رزقهم بشكل كامل (5012) عاملًا، فيما تضرر بشكل بليغ (6585) عاملًا، ويحتاجون عدة أشهر للتعافي.

وأشارت إلى أن العاملين في المنشآت المتضررة في قطاعي الزراعة والصناعة، يمثلون النسبة الأكبر، وذلك بنسبة 57 بالمائة من العاملين المتضررين.

وبينت الوزارة أن الضرر الواقع على المنشآت بشكل عام تجاوز 14 بالمائة من إجمالي عدد المنشآت الفاعلة في قطاع غزة، موضحة أنه هذه الإحصاءات تمثل الأضرار والخسائر المباشرة لقطاع العمل، فيما قد تصل الخسائر غير المباشرة إلى أضعاف الأرقام الواردة في التقرير.

فقدَ بصره وتمنّى رؤية أخيه الرضيع.. الطفل محمد شعبان ضحية إجرام الاحتلال بغزة

خاص – مصدر الإخبارية

آثار كارثية خلّفها العدوان الأخير على قطاع غزة كان للأطفال منها حصة الأسد، من بينهم الطفل محمد شعبان من بيت لاهيا شمال القطاع، والذي فقد بصره كاملاً إثر إصابته خلال العدوان.

ألم يعتصر قلب هاني شعبان والد الطفل محمد وهو يصف ما حلّ بابنه، فيقول: “محمد أصيب في عينيه خلال القصف في العدوان، مما أدى لتفجير في إحدى عينيه واستئصالها”.

ويتابع والد محمد لشبكة مصدر الإخبارية: “كان هناك أمل في العلاج، وتم إجراء عدة عمليات لمحمد في مصر، ولكنه للأسف فقد بصره بالكامل وأخبرنا الأطباء أنه لا أمل”.

ويؤمن والد محمد أن هذا قدر الله وأمره، مردفاً: “نحن نتعامل معه ونحاول تحسين حالته النفسية خاصة بعد مرحلة العلاج حيث كان بعيداً عن عائلته، فمحمد كل ساعة بحال وحالته النفسية صعبة جداً”.

وما بين ساعة لعب وساعة حزن وبكاء على حاله خاصة في الليل الذي يذكره بألمه، يقول والد محمد إن طفله يطرح عليهم أسئلة صعبة، ويعبر عن أمنياته بالرؤية واللعب والتحرك بحرية والعودة للمدارس وشراء زي المدرسة كباقي الأطفال.

الطفل محمد شعبان…يتمنى رؤية أخيه الرضيع!

يطلب محمد أحياناً رؤية أخيه الرضيع، فيتحسس ملامحه التي يشبع منها، حيث كان أخيه بعمر الشهر تقريباً وقت إصابته، فيتمنى رؤية لون عيناه وشعره وكل تفاصيله التي حرمته منه آلة الحرب الغادرة.

وفي آخر مشهد قبل المعاناة وفقده لبصره يؤكد والد محمد أن آخر ما رآه ابنه هو القصف والنار والدمار من حوله.

وبصوت مكتوم ملؤه الدموع يقول محمد الذي لم يتجاوز الثامنة من عمره لمصدر الإخبارية إن أقصى أمنياته اللعب مع الأطفال ورؤية إخوته واللعب مع أخيه الصغير.

ويضيف الطفل الذي لم يرَ بعد نور الحياة:” نفسي أروح ع المدرسة، أشوف الشارع، أشوف أمي وأبي وبس!”.

استشهد فيها 6 مواطنين.. الكشف عن جريمة أخفاها الاحتلال خلال العدوان على غزة

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية

كشفت وسائل إعلام عبرية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أخفى جريمة قتل 6 مواطنين في قطاع غزة، هم رضيع عمره 9 أشهر وفتاة عمرها 17 عاماً وثلاث نساء ورجل، خلال قصف مدفعي باتجاه بيوت بالقرب من الحدود أثناء العدوان على غزة، في أيار/مايو الماضي.

وقالت صحيفة “هآرتس” العبرية إن الجيش ادعى أنه نفذ هذا القصف عن طريق الخطأ خلال العدوان الأخير على غزة، مضيفة أن الشهداء الستة “هم مواطنون غير ضالعين في القتال”، وفق الوصف الإسرائيلي.

وتابعت الصحيفة أن هذه الجريمة الإسرائيلية لم تُنشر في وسائل الإعلام، لكنها كانت معروفة لدى الجيش.

كما أوردت الصحيفة عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي ادعاءه أنه تقرر التحقيق في هذه الجريمة، لكن بعد مرور شهرين ونصف، مبينة أنه لا صحة للأمر حيث أن الجيش علّق خدمة جنود برتب متدنية جدا لفترة محدودة وعادوا بعدها إلى الخدمة، ونُقل ضابط في الكتيبة إلى مهمة إرشاد جنود، وبذلك انتهى استخلاص النتائج. ولم تتم معاقبة أي ضابط أو إقالته، وفقاً للصحيفة.

وفي التفاصيل التي نشرتها الصحيفة: “وقعت الجريمة مساء يوم 13 أيار/مايو، وقبل القصف الإسرائيلي المكثف على الأنفاق في شمال قطاع غزة، التي تطلق عليها تسمية “المترو، وسبق هذا الهجوم مناورة خداع نفذها الجيش الإسرائيلي، حيث تم تكليف الكتيبة 162 بجعل مقاتلي حماس يشعرون أن الجيش الإسرائيلي يوشك على تنفيذ اجتياح بري في القطاع، وكانت خطة الجيش تقضي بقصف الأنفاق جواً بعد دخول مقاتلي حماس إليها”.

وأضافت: “في إطار مناورة الخداع هذه، أطلقت مدافع في الكتيبة 55 قرابة 500 قذيفة باتجاه مناطق مفتوحة في شمال القطاع. وسقط عدد من هذه القذائف “بالخطأ” حسب زعم الجيش الإسرائيلي، في القرية البدوية، وهي منطقة زراعية قرب بيت لاهيا، ويسكنها مدنيون”.

وأكدت أنه رغم تخطيط الجيش الإسرائيلي لهذا القصف المدفعي المكثف، إلا أنه لم يطلب من السكان في هذه المنطقة مغادرتها، ولم يرسل رسائل نصية حول قصف قادم، كما يدعي أنه يفعل ذلك أثناء عدوانه على القطاع.

وتابعت: “بدأ الجيش الإسرائيلي القصف المدفعي للبيوت في القرية البدوية عند الساعة 18:30 تقريباً، واخترقت إحدى القذائف مبنى تواجدت فيه عائلة أبو فارس، ووثقت منظمة “بتسيلم” الحقوقية إفادة رب العائلة، ناصر أبو فارس (50 عاماً).

ونقلت الصحيفة عن أبو فارس قوله: “كنت جالساً لدى جيراننا وفجأة سمعت سقوط قذيفتين، ولم أعرف أين سقطتا، لكني رأيت دخاناً يتصاعد من بيتي الأول، وجريت إلى هناك بسرعة سوية مع أصدقائي، لكن قبل وصولنا سقطت قذيفة ثالثة بالقرب منا، وكان البيت مليئاً بالدخان والغبار، ولم أتمكن من رؤية المتواجدين فيه ومن أصيب”.

وأضاف أبو فارس أنه فيما كان يحاول العثور على أفراد عائلته، استمر سقوط القذائف حوله، ودخل إلى البيت بعد انقشاع الدخان والغبار فيه قليلاً، متابعاً: “وجدت بناتي، وكان جسد بعضهن مقطعاً وأولادي كانوا مصابين والمكان كله مليء بالدماء”، بحسب “بتسيلم”.

وأوضح الرجل أنه استشهد 3 من أولاده الـ12، وهم فوزية (17 عاماً)، نسرين (26 عاماً)، صابرين (28 عاماً) ورضيعها محمد، وأصيب باقي أولاده بالقصف الإسرائيلي، وتم نقلهم إلى المستشفى في بيت لاهيا، وأصيبت سيارة أبو فارس بالقذائف المدفعية التي لم تتوقف أثناء توجهه إلى المستشفى.

ووفقاً لـ”بتسيلم” استشهد أيضاً في القصف المدفعي المواطنة نعيمة صالح سلامة عياش (47 عاماً) وهاشم محمد عايد علي الزغيب (20 عاماً).

تقرير: صواريخ المقاومة أصابت منشآت نفطية “إسرائيلية” خلال العدوان على غزة

الأارضي المحتلة – مصدر الإخبارية

ذكر تقرير في الإعلام العبري اليوم الأربعاء أن صواريخ فصائل المقاومة في قطاع غزة تمكنت من استهداف منشآت نفطية تابعة لشركة “خط أنابيب آسيا – أوروبا” الإسرائيلية (“كاتسا”) الذي يشمل خط لنقل النفط من إيلات إلى أشكلون (عسقلان)، وذلك خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة مايو الماضي.

وبحسب الإذاعة العامة الإسرائيلية “كان” فإن “مواطنين إسرائيليين اشتكوا في أعقاب إصابة المنشآت في عسقلان، من صعوبة في التنفس وحكة في الحلق وحرقان في العينين”.

وتابع التقرير أنه تم الكشف لأول مرة عن إصابة المنشآت النفطية – الأمر الذي لم يتم الإعلان عنه رسمياً – خلال النظر في دعوى قضائية، قدمتها بلدية إيلات ضد شركة “كاتسا”، وانضمت إليها بلدية عسقلان.

وفي تعليقها على التقرير، قالت شركة “كاتسا” إنها “ترحب باتفاق التسوية الموقع مع بلدية عسقلان والذي سينهي الخلاف”.

وأضافت: “أما بالنسبة للاتفاقية مع بلدية إيلات، فقد تم التوصل إلى حل وسط بين ‘كاتسا‘ وبلدية إيلات، كما هو معتاد ومتعارف عليه في مسائل ضريبة الأملاك”.

وادعت الشركة أنها “تعمل بموجب القانون، وأن الادعاء بأنه على ضوء الاتفاقية الموقعة مع بلدية إيلات، طلبت ‘كاتسا‘ من البلدية عدم اتخاذ إجراءات ضدها لمدة عقد من الزمان، لا أساس له من الصحة”.

وكانت صواريخ المقاومة قد استهدفت منشآت تابعة لشركة “كاتسا”، جنوب عسقلان، بـ20 صاروخاً من طراز Q20، الأمر الذي أدى إلى اشتعال النار في في إحدة المنشآت ليومين متتالين خلال العدوان الأخير على غزة.

وكانت القناة 12 الإسرائيلية قد أفادت بإصابة خط أنابيب الوقود بين إيلات وعسقلان الذي ينقل هذا الخط يوميا 600 ألف برميل، بهجوم صاروخي من قطاع غزة.

ونتيحة صواريخ المقاومة، اضطررت شركة “شيفرون” (Chevron) الأميركية لإغلاق حقل “تمار” لاستخراج الغاز الطبيعي قبالة شواطئ غزة، وذلك بعدما أعلنت كتائب القسام أنها استهدفت المنشأة بطائرة مسيرة.

هيومن رايتس ووتش: الاحتلال ارتكب جرائم حرب خلال العدوان على غزة

غزة – مصدر الإخبارية

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش العالمية اليوم الثلاثاء إن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت هجمات خلال عدوان مايو 2021 في قطاع غزة انتُهكت فيها قوانين الحرب، ويبدو أنها ترقى إلى جرائم حرب.

وبينت المنظمة أنها حققت في ثلاث غارات إسرائيلية قتلت 62 مدنياً فلسطينياً، ولم تكن هناك أهداف عسكرية واضحة في المنطقة المجاورة.

بدوره قال جيري سيمبسون، المدير المساعد لقسم الأزمات والنزاعات في المنظمة: “نفذت القوات الإسرائيلية هجمات في غزة في مايو/أيار دمرت عائلات بأكملها بدون أي هدف عسكري بالقرب منها”.

وتابعت الأمم المتحدة أنّ الهجمات التي شنها الجيش الإسرائيلي خلال قتال مايو/أيار أدت إلى استشهاد 260 فلسطينياً، من بينهم ما لا يقل عن 129 مدنياً، منهم 66 طفلاً.

وأشارت المنطمة إلى أن وزارة الصحة في غزة قالت إن القوات الإسرائيلية أصابت 1,948 فلسطينياً، بينهم 610 طفلاً.

ولفتت إلى أنها منذ أواخر مايو/أيار، قابلت 30 فلسطينياً شهدوا الهجمات الإسرائيلية، أو أقارب لمدنيين استشهدوا، أو سكان المناطق المستهدفة. كما زارت هيومن رايتس ووتش موقع أربع غارات، وفحصت بقايا ذخائر، وحللت صور الأقمار الصناعية ومقاطع فيديو وصور التقطت في أعقاب الهجمات.

وبينت المنظمة الحقوقية العالمية أنها ركزت في تحقيقاتها على ثلاث هجمات إسرائيلية أسفرت عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين ولم يكن بجوارها أهداف عسكرية واضحة، ومن المرجح أن تكون الهجمات الإسرائيلية الأخرى غير قانونية.

لقراءة التقرير الكامل لمنظمة هيومن رايتس ووتش