منح مالية من الحكومة لشركات متضررة في العدوان الأخير على غزة

رام الله – مصدر الإخبارية

أعلنت وزارتا الاقتصاد الوطني والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، اليوم الأربعاء، عن تقديم منح مالية بقيمة 3.5 مليون دولار أميركي، ضمن برنامجي دعم تعافي التكنولوجيا والابتكار في قطاع غزة، والتعافي من جائحة “كورونا”، بتمويل من البنك الدولي.

وبحسب الوزارتين ينفذ برنامجي دعم تعافي التكنولوجيا والابتكار في قطاع غزة، والتعافي من الجائحة الصحية، لصالح الوزراتين، حيث يتم تقديم منح مالية لشركات تكنولوجيا المعلومات والشركات الناشئة والصغيرة إلى متوسطة الحجم، والتي تعمل ضمن نطاق الابتكار وتقدم حلولا تكنولوجية والتي تأثرت أعمالها بسبب الجائحة.

وتابعت الوزراتان تقدم المنح إلى الشركات التي تعرضت للدمار الكلي أو الجزئي خلال العدوان الأخير على قطاع غزة، بهدف التخفيف من آثار الجائحة الاقتصادية والعدوان، إضافة إلى حفظ الوظائف وخلق فرص عمل جديدة في ودعم استمرارية وإعادة إطلاق الأعمال في قطاع غزة.

وأعلن وزيرا الاقتصاد الوطني خالد العسيلي، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات اسحق سدر، عن تقديم المنح خلال لقاء مشترك عقد في مقر وزارة الاقتصاد وعبر تقنية الفيديو كونفرنس وبمشاركة المدير الإقليمي للبنك الدولي في فلسطين كانثان شانكار، ورئيس الممثلية الهولندية لدى فلسطين كيس فان بار، وممثلين عن الشركات المستفيدة من البرنامجين،.

وكانت 17 شركة من قطاع غزة استفادت من المرحلة الاولى، حيث تعرضت منها 10 شركات للتدمير الكلي خلال العدوان الأخير على القطاع، بقيمة إجمالية وصلت حتى الآن مليون ونصف دولار، وما زال هناك العديد من الطلبات قيد التقييم.

وحصلت 8 شركات على تمويل بقيمة اجمالية بلغت 224 ألف دولار، ومازال التقدم للبرنامج متاحا للشركات المتضررة من الجائحة حتى تاريخ 20 تشرين الأول الجاري، حيث يتم تقييم الطلبات وتقديم المنح تباعا.

وأكد الوزيران أهمية المنح في التخفيف من تداعيات الجائحة الصحية على اقتصادنا الوطني، ونتائج العدوان الأخير، وحفظ الوظائف وخلق فرص عمل جديدة إضافة إلى دعم استمرارية وإعادة إطلاق الأعمال في قطاع غزة، وعلى المضي في تقديم كافة أشكال الدعم الذي من شأنه تعزيز جهودنا وخطة الحكومة المتكاملة، لدعم القطاع الخاص لتخطي جميع العقبات والظروف، ومن ضمنها آثار الجائحة والعدوان الإسرائيلي على القطاع.

وأعلن خلال اللقاء المشترك عن الدعم المالي الإضافي لمشروع التكنولوجيا من أجل الشباب والوظائف التابع لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من الحكومة الهولندية، بهدف تطوير وتنفيذ العديد من البرامج والمبادرات التي تهدف إلى تعزيز دور قطاع تكنولوجيا المعلومات.

اقرأ أيضاً: أونروا: بدء إصلاح 1200 منزل متضرر بالعدوان الأخير.. ولا سيولة لدفع الرواتب

بلدية غزة ولجنة أهالي الشجاعية يناقشان سبل تنفيذ مشاريع خدماتية جديدة

غزة _ مصدر الإخبارية

ناقش رئيس بلدية غزة يحيى السراج مع وفد من لجنة وأهالي حي الشجاعية سبل تنفيذ مشاريع تطويرية لاسيما في المناطق المتضررة من العدوان.

وتباحث الطرفان أهم المشاكل التي يعاني منها الحي والاحتياجات من مشاريع البنية التحتية، وسبل التعاون بين البلدية ولجنة الحي في تنفيذ مشاريع خدماتية، وتسهيل الإجراءات لأصحاب البيوت المتضررة في العدوان.

وخلال اللقاء تم بحث سبل تنفيذ مشروع صيانة عاجلة لشارع الكرامة شرق الحي وإزالة التعديات في المنطقة، وتنفيذ مشاريع صرف صحي في بعض مناطق الحي، و استكمال تشطيب مبنى لجنة الحي، والمشكلة الصحية والبيئية الناجمة عن ربط خط الصرف الصحي للمنطقة الصناعية شرق الحي مع شبكة الصرف الصحي لشارع المنصورة.

وأضاف السراج أن البلدية بدأت بتنفيذ مشروع لتطوير بعض الشوارع المتفرعة من شارع المنصورة في منطقة بيارة الحاج عادل الشوا، كما أنها تتواصل مع الجهة المانحة لاستكمال مشروع تطوير شارع المنصورة من الجهة الغربية ضمن المنحة الكويتية

وأكد رئيس البلدية أن بلدية غزة لن تدخر جهداً في تحسين واقع الخدمات في الحي وأنها بصدد تنفيذ مشروع عاجل لصيانة شارع الكرامة وإزالة التعديات بالتعاون مع لجنة الحي والمواطنين في المنطقة، وكذلك تنفيذ مشاريع للصرف الصحي والبنية التحتية وفقاً للإمكانيات المتوفرة لدى البلدية.

بدوره؛ عبر أهالي الحي عن شكرهم لبلدية غزة ولجهودها وأكدوا أهمية التعاون المشترك لتحسين واقع الخدمات في الحي، والتعاون في مجال إزالة التعديات، وحل المشاكل التي يعاني منها الحي مثل خط الصرف الصحي للمنطقة الصناعية وصيانة شارع الكرامة، وقضايا خدماتية أخرى.

صحيفة عبرية تكشف سلاح جديد استخدمه الاحتلال خلال العدوان الأخير على غزة

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية

ذكرت تقارير إعلامية عبرية، مساء اليوم الخميس، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي استخدم سلاحاً جديداً خلال العدوان الأخير على غزة في مايو/أيار الماضي.

وقالت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية، إن جيش الاحتلال استخدم خلال العدوان الأخير على غزة قذائف هاون من نوع “اللدغة الفولاذية”، من صناعة شركة إلبيت الإسرائيلية.

وتابعت الصحيفة أن هذه القذيفة والتي تم الكشف عنها لأول مرة قبل العملية العسكرية بشهرين، تم استخدامها لأول مرة خلال الحرب على قطاع غزة.

ولفتت إلى أن قذائف الهاون التي استُخدمت تتمتع بعدة مزايا، من أهمها أنها تعمل بالتوجيه الليزري، وذلك خلافاً لقذائف الهاون الكلاسيكية والتي تتطلب وجود العنصر البشري لتلقيمها وإطلاقها.

وبحسب الصحيفة العبرية فإن قذائف الهاون المستخدمة خلال الحرب الأخيرة على غزة تسمح لجيش الاحتلال بضرب الأهداف بدقة.

وأوردت الصحيفة عن الشركة الإسرائيلية المصنعة للقذائف أنه “خلال بداية العملية العسكرية على قطاع غزة، كان هنالك حاجة من قلب الميدان لاستخدام القذائف بصورة عملياتية، ولم يكن نظام القذائف جاهز للعمل بعد، لكن تلقينا معلومات وتغذية راجعة عن عمل المنظومة في أرض الميدان”.

وكشفت أنه تمت تجربة المنظومة الصاروخية على مواقع تابعة لحركة حماس، واستهداف مطلقي الصواريخ، كما تم استخدامها لضرب الأهداف بدقة، بحسب الشركة الإسرائيلية.

ووفقاً للصحيفة العبرية فإن هذه المنظومة الجديدة تعتبر أول استخدام عملي ككل بحد ذاتها.

الاحتلال يكشف تفاصيل فشله في عملية للقضاء على أنفاق حماس خلال العدوان

الأراض المحتلة – مصدر الإخبارية

اعترف خمسة ضباط من القيادة الجنوبية بجيش الاحتلال الإسرائيلي، بفشل خطة وضعت للقضاء على شبكة الأنفاق التابعة لحركة حماس خلال العدوان الأخير على غزة في مايو/أيار الماضي .

ونقلت القناة 12 العبرية عن الضباط، أن جيش الاحتلال كان يخطط للقضاء على شبكة أنفاق حماس من خلال التضليل بإعلانه عن بدء هجوم بري على غزة لدفع مقاومي كتائب القسّام للخروج من الأنفاق بغية رصدها وتدميرها وقتل أكبر عدد ممكن منهم.

ووفق حديث الضباط فإن “عملية التضليل الإسرائيلية، لم تنطل على كتائب القسام، وفي نهاية المطاف لم يتمكّن جيش الاحتلال من تدمير سوى جزء ضئيل من شبكة الأنفاق، كما لم يقتل سوى عدد قليل من مقاتلي حركة حماس”.

وأشار الضباط الخمسة خلال الحوار الذي أجرته معهم القناة 12 إلى أنه خلال محاولة تضليل كتائب القسام عبر الادعاء ببدء هجوم بري، شنّ جيش الاحتلال هجوماً جوياً واسعاً بواسطة 160 طائرة بالتوازي مع قصف مدفعي مكثف.

وتابعوا: “رغم الادعاء بتدمير كيلومترات من شبكة الأنفاق الداخلية لحماس، فإن قادة الجيش الإسرائيلي كانوا غير راضين عن النتيجة، مما فسح المجال لمزيد من الانتقادات لهذه العملية”، وفق مان نقتل عنهم القناة.

في نفس الوقت قال الضباط الخمسة إن شبكة الأنفاق التابعة لكتائب القسام والتي يطلق عليها جيش الاحتلال الإسرائيلي لقب “مترو حماس”، جرى حفرها بشكل مكثف خلال السنوات القليلة الماضية.

اقرأ أيضاً: الاحتلال يزعم: الضيف يشرف على”مترو الأنفاق”.. وهذا هو التهديد الأكبر من غزة

العسيلي يدعو الدول المانحة ببذل الجهود لتحسين الاقتصاد الفلسطيني

رام الله _ مصدر الإخبارية

دعا وزير الاقتصاد الوطني خالد العسيلي، اليوم الأربعاء، مجموعة الدول المانحة، إلى دعم جهود الحكومة في تطوير الاقتصاد الذي تعرض لصدمات حادة جراء تداعيات “كورونا”، والعدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.

جاء ذلك، خلال ترؤسه  إلى جانب ممثل البنك الدولي سبستيان سايز الاجتماع الثاني لمجموعة عمل القطاع الخاص بحضور مجموعة الدول المانحة.

وبحث الاجتماع النهوض بواقع قطاع المنشآت الاقتصادية بمختلف مكوناتها، علاوة على تنسيق الجهود المشتركة لبلورة المشاريع والبرامج الداعمة للاقتصاد الوطني.

وشدد العسيلي، على ضرورة دعم الخطة الاستراتيجية الحكومية في تطوير وتنمية الاقتصاد الوطني لاسيما قطاع غزة وتحسين أداء المنشآت الاقتصادية في مختلف القطاعات الاقتصادية.

وأضاف “إن دعمكم لقطاع غزة والتزامكم بإعادة تطوير اقتصادنا في قطاع غزة يستجيب بشكل مباشر لاستجابتنا الاستراتيجية في إنعاش قطاع غزة وتوفير مقومات الصمود لأبناء شعبنا في القطاع”.

واستعرض الاجتماع آفاق التعاون في تطوير وتنمية القطاع الخاص في مختلف المجالات، لاسيما تحسين بيئة الاعمال وتنفيذ استراتيجية العنقود الصناعي.

وأكد المجتمعون في نهاية الاجتماع على أهمية التنسيق المشترك، وبلورة التدخلات اللازمة لتحسين أداء الاقتصاد الفلسطيني في مختلف المجالات.

مسئول إسرائيلي: الأوضاع بغزة لن تصمد أكثر من 4 أسابيع

القدس المحتلة- مصدر الإخبارية:

أكد مسئول إسرائيلي اليوم الأحد أن الأوضاع في قطاع غزة لن تصمد أكثر من أربع أسابيع لاسيما في ظل الأعياد اليهودية التي تشكل امتحانا لحركة حماس.

وقال منسق عمليات الحكومة الإسرائيلية السابق، اللواء احتياط إيتان دانغوت إن التسهيلات الأخيرة التي منحها قادة الاحتلال لقطاع غزة تضع علامات استفهام ضخمة حول حل ملف الأسرى الإسرائيليين بالقطاع.

وأضاف أن هذه الطريقة بالتعامل “خطأ” ويمكن ملاحظة الأمر من خلال سلوك حماس.

وشدد على أن التصعيد قادم مع وصول الوسطاء لذروة التدخل.

وكان مسئولون إسرائيليون بجيش الاحتلال قد قالوا إن الأيام القادمة مع غزة ستكون حاسمة مع إمكانية العودة للقتال من جديد.

ووفق الإعلام العبري، يستعد جيش الاحتلال لتفجر الأوضاع بجبهة غزة خلال الأيام القادمة.

موعد صرف المساعدات النقدية لـ 4000 أسرة من متضرري العدوان على غزة

غزة – مصدر الإخبارية

أعلنت وزارة التنمية الاجتماعية أنها ستبدأ يوم الأحد القادم الموافق 5-9-2021 \وعبر برنامج الغذاء العالمي بصرف مساعدات نقدية لـ4000 أسرة من متضرري العدوان الأخير على قطاع غزة.

وأوضحت التنمية بغزة في تصريح لها أنه سيتم صرف مساعدات نقدية لمتضرري العدوان بقيمة 878 شيكل لكل أسرة، ولمدة ثلاثة أشهر بقيمة إجمالية 3,512,000 شيكل.

وبينت الوزارة أن هذه المساعدة مقدمة للأسر المواطنة فقط ” غير اللاجئين ” وستصرف هذه المساعدة ببطاقات مصرفية عبر بنك فلسطين.

على صعيد متصل كشفت مصادر مطلعة، أمس الاثنين، أن المنحة القطرية للأسر الفقيرة في قطاع غزة قد تشهد تأخيراً لبضع أيام إضافية نتيجة أسباب فنية تتعلق بعدم الانتهاء من بطاقات الصراف الألي للمستفيدين.

وقالت المصادر لشبكة مصدر الإخبارية، إنه سيتم جدولة المستفيدين على دفعات وعدد أطول من الأيام نتيجة عدم وجود سوى فرعين لبنك الإسكان الذي سيتولى عمليات الصرف الأول في مدينة غزة والثاني وسط خانيونس جنوب القطاع.

وأضافت المصادر أن عمليات الصرف ستكون برقابة مشتركة من اللجنة القطرية والأمم المتحدة.

وكانت قطر قد وقعت مع الأمم المتحدة مذكرة تفاهم لصرف المنحة القطرية لحوالي 100 ألف أسرة فقيرة في قطاع غزة بواقع 100 دولار لكل واحدة منها.

واتفق الطرفان على أن يتم صرف المساعدات النقدية للمستفيدين عبر الأمم المتحدة وبرنامج الغذاء العالمي التابع لها.

هذا ولم يتلقّ المستفيدون من المنحة القطرية أي مبالغ منذ أكثر من ثلاثة أشهر نتيجة رفض الاحتلال إدخالها بالآلية القديمة لحركة حماس عبر الحقائق بحجة ضمان عدم وصولها للحركة.

إعلام عبري: نتائج الحرب الأخيرة على غزة لم تكن كافية لجلب الهدوء

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية

قالت وسائل إعلام عبرية اليوم الجمعة إن نتائج الحرب الأخيرة على غزة لم تكن كافية لجلب الهدوء إلى “إسرائيل”.

وبحسب صحيفة “معاريف” العبرية ستواصل غزة تحدي جيش الاحتلال وحكومته قريباً، لأن نتائج  الحرب الأخيرة على غزة في عملية “حارس الأسوار” وإنجازات الجيش فيها لم تكن كافية لتغيير الوضع بما يؤدي إلى الهدوء.

وتابعت الصحيفة العبرية أن “الجيش بدأ أيضاً في استيعاب ذلك، رغم أولوية الجيش في التركيز على قضية إيران، لكن كما هو الحال دائماً غزة الصغيرة المعقدة والتي يصعب حلها، قد تأخذ قريباً الحيز الأكبر من اهتمام الجيش”.

ولفتت “معاريف” إلى أن اهتمام “إسرائيل” بغزة لهذه الدرجة وتهميش القضايا الإقليمية الكبرى، يعد تناقض صارخ مع مصلحة الاحتلال.

يأتي ذلك في وقت قالت فيه وسائل إعلام عبرية مساء اليوم الجمعة إن “إسرائيل” باتجاه تصعيد مع غزة، وأن مصر وقطر ستعملان في المرحلة الحالية لمنعه.

ونقلت القناة 12 العبرية عن قائد فرقة غزة في جيش الاحتلال الإسرائيلي قوله: “بإمكاننا أن نقول هناك مصر وقطر وبالتأكيد سيتوسطون لمنع أي تصعيد، لكن مما نراه بأم أعيننا في الميدان أننا في طريقنا إلى تصعيد ولو ليوم واحد”.

وتابع قائد فرقة غزة: “يتوجب على الإسرائيليين أن يعلموا أننا في الطريق إلى تصعيد سواء تمثل ذلك في قتال ليوم واحد ضد غزة أو بعملية عسكرية، أو حسب ما نحدد ذلك لأنفسنا”.

لأول مرة منذ العدوان الاحتلال يسمح بإدخال مركبات محتجزة عبر حاجز بيت حانون

غزة _مصدر الإخبارية

سمحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي يوم الثلاثاء بإدخال 110 مركبات محتجزة إلى قطاع غزة عبر حاجز بيت حانون/ إيرز شمالا، وذلك لأول مرة منذ العدوان الأخير في مايو/ أيار.

وقال نقيب مستوردي المركبات إسماعيل النخالة، إن الاحتلال سمح اليوم بإدخال الدفعة الأولى من المركبات المستوردة من نوع “ملاكي” المحتجزة منذ عدة أشهر.

وأضاف النخالة أن مجموع ما تم إدخاله للقطاع عبر حاجز بيت حانون اليوم يبلغ 110 مركبات، فيما لا تزال نحو 500 مركبة محتجزة وتنتظر إذنا إسرائيليا للدخول.

وتوقع إدخال المزيد من المركبات المحتجزة خلال الأيام المقبلة، “ما لم يحدث أي طارئ”.

وأوضح النخالة أن هذه المركبات مدفوعة الجمارك ومسجلة لدى وزارة النقل، وتبلغ مجموع قيمتها أكثر من 30 مليون دولار.

وتحتجز “إسرائيل” مئات المركبات في موانئها وتمنع إدخالها للقطاع، بفعل إغلاقها للمعابر منذ عدوان شنته على غزة في مايو الماضي.

وأكد إسماعيل النخالة أن سلطات الاحتلال واصلت منع إدخال المركبات الحديثة وقطع الغيار إلى قطاع غزة منذ توقف العدوان الأخير.

وتابع، بعد انتهاء العدوان وعدم إدخال المركبات، ارتفعت الأسعار برغم أنه الوضع الاقتصادي سيء ولكن بسبب قلة العرض ارتفعت أسعار المركبات، مشيرا إلى أن أسعار السيارات ارتفعت بشكل ملحوظ في السوق المحلي.

وأشار إلى أن الاحتلال في السابق يسمح بإدخال من100 لـ105 مركبة أسبوعيا، ولكن بسبب الوضع الاقتصادي السيء لم يستطع المستوردين توريد هذه الكميات، مضيفا “قبل ثلاث سنوات وصل عدد المركبات التي دخلت القطاع ما يقارب 5000 مركبة، ولكن منذ ثلاث سنوات أعدادها لا تتجاوز الـ2000 مركبة، منوها أنه منذ بداية العام حتى اليوم دخلت 930 مركبة فقط”.

مسؤول أمني إسرائيلي: تنفيذ المنحة القطرية خلال أيام

القدس المحتلة _ مصدر الإخبارية

كشف مسؤول أمني إسرائيلي لقناة كان العبرية، مساء اليوم الأربعاء، أنه من المتوقع تنفيذ المنحة القطرية والانتهاء من الاتفاق على آلية تحويلها لغزة خلال الأيام المقبلة.

وأضافت قناة كان أنّ الأمر لم يكتمل بعد بشكل نهائي، مشيرةً إلى أن حدوث ذلك سيخفف من حدة التوتر مع قطاع غزة.

وأفادت القناة بأنه سيتم خلال أيام الانتهاء من آلية تحويل الأموال القطرية إلى قطاع غزة.

ونقلت القناة عن مصدر أمني إسرائيلي قوله ” سيتم الانتهاء من الاتفاق على آلية تحويل الأموال القطرية خلال الأيام القليلة المقبلة”، معتبراً بأن صرف المنحة القطرية سيساعد على استعادة الهدوء، مشيراً إلى أن ذلك يأتي في إطار مساعي التسوية مع حركة حماس.

وأوضح المختص بالشأن الاقتصادي محمد أبو جياب تفاصيل ما جرى في ملف المنحة القطرية خلال الأيام الماضية، لافتاً إلى أن السلطة الفلسطينية تراجعت عن اتفاقها الموقع مع دولة قطر.

ولفت إلى أن السلطة تراجعت عن استقبال الأموال القطرية وصرفها عبر البنوك، تحت حجج المخاوف من ملاحقة البنوك قانونيا بتهمة تمويل الارهاب.

وكشف أن الرئيس محمود عباس أرسل وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ موفدا إلى قطر، طالبا من

الجانب القطري، أن يتم تحويل المنحة إلى خزينة وزارة المالية للسلطة، وبعدها تقوم السلطة بتوزيعها وفقا

لآلية خاصة بها على الفقراء في غزة، إلا أن الجانب القطري رفض هذا المقترح.

وبين أن قطر والامم المتحدة توصلوا لاتفاق بإدخال أموال المنحة القطرية دون أي دور للسلطة الفلسطينية

في ذلك، ووفقا للآلية القديمة، مع تغيير في آلية إدخال الأموال لغزة.

وأشار إلى أنها ستدخل بالحقائب من خلال سيارات الأمم المتحدة، وتصرف بذات الآلية في البريد الحكومي

بغزة.