ملحم لمصدر: عقد أول اجتماعات فريق إعادة إعمار غزة الاثنين المقبل

صلاح أبو حنيدق –مصدر الإخبارية:

كشف عضو فريق إعادة إعمار قطاع غزة ورئيس سلطة الطاقة الفلسطينية ظافر ملحم عن عقد أول اجتماعات فريق الإعمار يوم الاثنين القادم.

وقال ملحم في تصريح لشبكة مصدر الإخبارية، أن الاجتماع سيضم فريق إعادة الاعمار الوزاري المكون من وزراء الأشغال العامة والإسكان محمد زيارة والحكم المحلي مجدي الصالح والاقتصاد خالد العسيلي والعمل نصري أبو جيش ورئيس سلطة المياه مازن غنيم، وفريق القطاع الخاص والاستشاريين بعضوية ماجد أبو رمضان وعصام يونس ونبيل أبو معيلق وعلي أبو شهلا وداوود الترزي وزينب الغنيمي وحليم حلبي.

وأضاف أنه سيضم أيضاً الفريق الفني بعضوية سعدي علي، ورأفت سعد الله، ووائل صلاح، وإياد أبو حمام، وفضل سكيك، وهاني فرح، وخالد جبر، وجمانة شلبي وناصر الفار.

وأوضح ملحم أن الاجتماع سيبحث أولويات واحتياجات عمليات إعادة الإعمار في قطاع غزة بعد الانتهاء من تقيم وحصر الأضرار ،وتقرير البنك الدولي الذي أجرى بالشراكة مع الحكومة الفلسطينية حول خسائر العدوان على غزة والتي قدرت بـ 570 مليون دولار أمريكي، والحاجة لـ 485 مليون دولار للتعافي السريع من أثاره.

وأكد ملحم أن الاجتماع سيناقش أسباب التأخير في عمل الفريق على أرض الواقع، وسبل تجاوزها وصولاً للحصول على التمويل اللازم والمباشرة بعمليات الإعمار بالشراكة مع جميع الجهات والأطراف المحلية والدولية.

وأشار ملحم إلى أن التقرير الذي أعلنه البنك الدولي بالشراكة مع الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي هو عبارة عن معلومات موثقة زودتهم بها الحكومة لإعطائهم تصور عن الاحتياجات الأولية للإعمار والتمهيد لإطلاق أولى خطوات فريق الإعمار الذي شكله مجلس الوزراء الفلسطيني، وفق الخطط والجداول الزمنية التي حددت لذلك.

“أونروا” بغزة تقرر صرف 2000 دولار للأسر التي تضررت منازلها خلال العدوان الأخير

غزة- مصدر الإخبارية

أفادت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) أن الأيام المقبلة ستشهد انتهاء تقييم الأضرار للعديد من المنازل التي دمرت خلال العدوان الأخير على قطاع غزة وسيتم دفع مبلغ 2000 دولار لأصحاب المنازل المدمرة.

وقال الناطق باسم “أونروا” عدنان أبو حسنة في تصريح صحفي، إنه سيتم دفع 2000 دولار مباشرة لعدد من العائلات من اللاجئين بغزة التي تم حصر أضرار منازلها سواء ممن دمرت منازلهم بشكل كامل أو جزئي.

وأوضح أنه سيتم دفع المبلغ مباشرة للعائلات التي دمرت منازلهم والمقدر عددهم 7500 عائلة حيث أن 350 من تلك العائلات متواجدة في مدارس “أونروا” حتى اللحظة في حين يتواجد 7150 عائلة عند عائلاتهم والأقارب.

وبخصوص عدم تكفل (أونروا) باستئجار المنازل بنفسها، بين أبو حسنة أن السبب يعود لإصرار عدد من العائلات على تلقي الأموال والتصرف بشأن تأمين مسكن لها بنفسها.

الجدير ذكره أن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “أطلقت بالأمس نداء للمساعدة الإنسانية والتعافي المبكر بقيمة 164 مليون دولار في أعقاب الأعمال العدائية في غزة في مايو/أيار الماضي.

وقال أبو حسنة في تصريحه، أن النداء الذي تم إطلاقه بالأمس هو نداء معدل لما تم اطلاقه بعد انتهاء الحرب على قطاع غزة في الـ 19 من أيار الماضي والمقدر بـ 38 مليون دولار، حيث انه سيخصص لغزة والضفة والشيخ جراح في القدس المحتلة.

وأوضح أنه سيتم تخصيص 128 مليون دولار من النداء لإعادة اصلاح البيوت المدمرة، بالإضافة الى عمليات الدعم النفسي وقطاع التعليم والصحة ودفع بدل إيجار لفترة معينة لآلاف العائلات التي تضررت جراء العدوان على قطاع غزة.

العمصي: 20 ألف عامل تضرروا من العدوان الأخير على غزة

غزة- مصدر الإخبارية:

قال رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين سامي العمصي ،اليوم الثلاثاء، إن 20 ألف عامل تضرروا بشكل مباشر وغير مباشر بفعل العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة 5 ألاف منهم فقدوا أعمالهم بالتزامن مع تدمير 20 مصنعاً كلياً.

وأضاف العمصى، خلال مؤتمر نقابي نظمه الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين في قطاع غزة بعنوان “واقع العمال بعد العدوان الإسرائيلي على غزة”، إن العمال حرموا من مصادر رزقهم طوال فترة العدوان الإسرائيلي على القطاع وما بعده، لافتاً إلى أن العدوان وجه ضربة قوية للاقتصاد الوطني.

وأشار العمصي إلى أن الـ 20 مصنعاً التي دمرها الاحتلال خلال العدوان الأخير تضاف لـ 500 منشأة اقتصادية توقفت عن العمل بفعل الحصار الإسرائيلي والحروب وأزمة كورونا.

ولفت العمصي إلى أن العدوان ترك أثاراً واضحة على شريحة العمال من خلال تعطيل الالاف منهم عن العمل فكانوا ضحايا العدوان الأساسيين.

وأكد العمصي أن 160 ألف عامل تضرروا بفعل جائحة كورونا، وخسائر بأكثر من 61 مليون دولار أمريكي، ونسب بطالة تجاوزت 55%، ووصل عدد العاطلين عن العمل لربع مليون عامل.

وشدد على ضرورة تكاثف الجهود لإعادة إحياء العملية الإنتاجية في قطاع غزة رغم التحديات الكبيرة التي خلفها الاحتلال، رافضاً فكرة جلب عمال من الخارج لمعالجة أثار العدوان الإسرائيلي، نظراً لأثارها السلبية الكبيرة على شريحة العمال في غزة، لاسيما في قطاع الانشاءات الذي يضم 40 ألف عاملاً غالبيتهم بدون أعمال منذ أعوام.

ودعا العمصي لضرورة اتاحة الفرصة لعمال قطاع غزة لتولي كامل عمليات الإعمار كونهم يعانون من ظروف معيشية صعبة، وهم الأولى كونهم أبناء الوطن، ولهم خبرة واسعة في مجال الإعمار لاسيما وأنهم شهدوا ثلاث حروب سابقة وساهم بشكل فاعل في إعمار ما دمره الاحتلال على مدار الأعوام السابقة.

مشاريع تطويرية في كافة المجالات.. أبرز قرارات مجلس الوزراء اليوم

رام الله – مصدر الإخبارية

صادق مجلس الوزراء اليوم الاثنين على جملة من القرارات جاء أبرزها مشروع معدل لقانون العقوبات بهدف حماية المنشآت والطواقم الطبية والصحية، ومشروع نظام إنشاء مرافق المياه الإقليمية وترخيصها.

كما صادق المجلس خلال جلسته اليوم الاثنين على عدد من الإحالات النهائية لمشاريع تطويرية في قطاع الصحة والمياه والداخلية والإحصاء الزراعي، وأحال عدد من مشاريع القوانين والأنظمة لرؤساء الدوائر الحكومية لدراستها وإبداء الملاحظات عليها.

كما تم اعتماد الكود الفلسطيني للوقاية والحماية من الحرائق، لضمان أعلى مستوى من الأمن والسلامة في المنشآت والمباني العامة والخاصة، والتوصيات الخاصة بآليات التخلص من النفايات الالكترونية.

وضمن أبرز قرارات مجلس الوزراء تم تمديد فترة عمل رئيس مجلس إدارة شركة نقل الكهرباء الفلسطينية حتى نهاية العام الجاري.

في نفس الوقت استمع المجلس إلى تقرير حول الحالة الوبائية في ضوء ما يشهده المنحنى الوبائي من انكسار بعد تلقي نحو 730 ألف مواطن للمطاعيم بنسبة بلغت نحو 30 بالمئة من المستهدفين بتلقي اللقاح في جميع الأراضي الفلسطينية.

واستمع إلى تقرير حول الجهود الدبلوماسية لحشد الدعم الدولي لإعادة إعمار قطاع غزة، والاجتماع التشاوري العادي لوزراء خارجية الدول العربية المزمع عقده يوم غد الثلاثاء، والذي ستعقد على هامشه اجتماعات اللجنة الوزارية السداسية التي تضم فلسطين ومصر والأردن وتونس والسعودية والمغرب لمتابعة الأوضاع في مدينة القدس وقطاع غزة.

كما استمع المجلس إلى تقرير حول آلية السفر عبر الجسور والجهود التي تبذلها وزارة الخارجية مع الأردن الشقيق لتسهيل إجراءات السفر، والتخفيف من الأعباء المالية المترتبة على المسافرين، وخاصة ما يتعلق منها برسوم الفحوصات لفايروس كورونا، والإقامة في الفنادق بانتظار مواعيد السفر.

لأهالي غزة… مؤسسة فاتن تعلن تأجيل أقساط قروضها لشهرين

غزة- مصدر الإخبارية

أعلنت مؤسسة فاتن الفلسطينية للإقراض والتنمية، تأجيل الأقساط لمدة شهرين للأهالي في قطاع غزة، كنوع من الدعم لصمودهم في وجه العدوان الإسرائيلي.

وقال الشركة في بيان لها، “من باب وقوفنا مع أهلنا في قطاع غزة الحبيب، تعلن الفلسطينية للإقراض والتنمية – فاتن عن قرارها بتأجيل أقساط شهرين لأهلنا في القطاع؛ مجانا وبدون أي فوائد تعاقدية أو عمولات أو أي تكاليف أخرى”.

وأضافت في البيان “يرجى من مستفيدينا الكرام غير الراغبين بتأجيل الأقساط مجانا، الاتصال مع فروعنا المنتشرة في القطاع وإعلامهم قبل نهاية شهر حزيران الحالي – كل حسب فرعه”.

اليابان تتبرع بـ 3 مليون دولار لإزالة ركام غزة عبر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي

القدس المحتلة-مصدر الإخبارية

أعلنت الحكومة اليابانية عن تمويلها بمبلغ 3 مليون دولار، لدعم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في عملية حصر الأضرار وإزالة الركام الذي نتج عن العدوان الأخير على غزة.

وسيُمكن الدعم الياباني البرنامج من إزالة ما يزيد على 40% من الركام أي حوالي 110 ألف طن وخلق 11 ألف يوم عمل في القطاع على مدى ستة أشهر.

وقالت الحكومة اليابانية في تصريح لها، “إن اليابان ستستمر في لعب دور فعال بما فيه توفير المساعدة العاجلة ودعم جهود إعادة الإعمار في القطاع، ولقد تعهدت اليابان بتمويل طارئ يبلغ 10 مليون دولار لدعم المساعدات الانسانية وإعادة الاعمار”.

وسيأتي ذلك من خلال توفير المساعدات الغذائية وإزالة الركام ودعم قطاع المياه والصرف الصحي بالإضافة الى الرعاية الصحية والطبية بما فيها اجراءات الوقاية ضد كوفيد-19.

كما أوضحت الحكومة اليابانية أنه سيتم تنفيذ المشاريع من خلال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، الأونروا، مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”، واللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وأكدت على أن عملية إزالة الركام ستُمكن السكان من تسهيل وصولهم للخدمات الأساسية وتقليل خطر انهيار المباني الآيلة للسقوط ما سيقلل من تهديد المخلفات غير المنفجرة وبقايا الحرب.

وبينت أنه خلال تنفيذ المشروع، سيتم إزالة المنشئات السكنية والعامة والتجارية والصناعية التي تدمرت بشكل كلي أو بليغ غير قابل للسكن وتشكل خطرًا على السكان بالإضافة الى إزالة الركام من الشوارع والأماكن العامة.

في سياق حديثها أشارت الحكومة اليابانية إلى أنه سيتم فيما بعد نقل الركام بشكل آمن الى مكب خاص وأماكن محددة لطحن الركام واعادة تدويره واستخدامه في مشاريع اعادة تأهيل الطرق.

من جهته، رحب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بمبادرة الحكومة اليابانية لتكون أول الممولين المساهمين بمبلغ 2.8 مليون دولار من أصل 6.1 مليون دولار تم رصدهم لإتمام عملية إزالة الركام.

وقالت الممثل الخاص للمدير العام لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إيفون هيلي “إن احتياجات القطاع هائلة خاصة وأن الأزمة الأخيرة جاءت بعد أربعة عشر عاما من الحصار الذي أعاد القطاع سنوات للوراء وأبطأ من جهود التنمية في غزة، كما أنه أفقد السكان أملهم بمستقبل أفضل”.

وأضافت “إن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ملتزم بإعادة البناء وإزالة الركام كركيزة أساسية ومتطلب أولي للانطلاق نحو عملية البناء والانعاش.”

بالإضافة الى التمويل المذكور أعلاه، قام الصندوق الياباني للمنح وبمبلغ 200 ألف دولار بتمويل مشروع حصر الأضرار في قطاع غزة والذي ينطلق اليوم من خلال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لحصر أضرار البنية التحتية فقط في قطاعات الإسكان والصحة والتعليم والبنية التحتية العامة والاجتماعية وغيرها.

وهذا سيُمكن الأمم المتحدة وشركائها من تقييم احتياجات الانتاش وتصميم وتنفيذ التدخلات اللازمة.

وقالت  تشيتوسي نوجوتشي مدير مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في غزة “أهل غزة صامدون، ولكن ظروفهم المعيشية تدهورت على مدى السنوات الماضية، وبينما كانوا يحاولون التعافي من آثار جائحة كوفيد-19، أتى التصعيد ودمر آمالهم بتوفير حياة أفضل لهم ولعائلاتهم.”

يُشار إلى أن العدوان الإسرائيلي على غزة خلال مايو 2021، أدى إلى تدمير كلي لما يزيد عن ألفين وحدة سكنية و58 منشئة تعليمية وتسع مدارس وشبكات المواصلات والكهرباء بالإضافة الى مرافق المياه والصرف الصحي.

ويدعم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي سكان قطاع غزة من خلال توفير فرص العمل الطارئة والعمل على إنعاش الخدمات الأساسية بالإضافة الى إعادة تأهيل وبناء المنازل والبنية التحتية الأساسية.

فتح تحقيقات في تقصير الأونروا تجاه النازحين إلى مدارسها خلال العدوان

غزة-مصدر الإخبارية

أكد اتحاد الموظفين العرب لدى الأونروا بقطاع غزة، على فتح تحقيقات في تقصير الوكالة الأممية تجاه النازحين إلى مدارس وكالة الغوث خلال العدوان الأخير على القطاع.

وقال رئيس قطاع المعلمين في اتحاد الموظفين العرب في “الأونروا” محمود حمدان” إن التقصير تمثل في عدم افتتاح المدارس أمام النازحين وعدم تقديم المساعدات الإغاثية للمواطنين”.

وأوضح خلال حديثه لإذاعة القدس، مساء اليوم السبت أن كل الاتحادات دعت إلى بحث مشاكل قطاع غزة، من الناحية الإغاثية والخدمات الصحية والتعليمية.

كما أشار إلى أن رؤساء الأقاليم الخمسة في الأونروا، اجتمعوا لمناقشة التقصير الذي أقدمت عليه الأونروا خلال العدوان الأخير على قطاع غزة.

وأكد في معرض حديثه على أن الاتحادات ستطالب بمراجعة التقصير الذي جرى والتحقيق فيه، وكافة القضايا العالقة سيتم بحثها في اللقاء المرتقب بين رئيس المؤتمر والمفوض العام للوكالة في الشرق الأوسط.

وأردف قائلًا “نتطلع إلى حل كافة القضايا، وطالبنا مرارًا وتكرارًا بإيجاد ميزانية ثابتة للأونروا، وسنجلس مع الوكالة في حوار مفتوح”.

هندسة المتفجرات تعلن عن تحييد 1200 قنبلة نتاج العدوان على غزة

غزة_مصدر الإخبارية

كشف رئيس رئيس قسم التوعية والإرشاد في هندسة المتفجرات، محمد مقداد، اليوم، السبت، أنّ الفرق الهندسيّة في قطاع غزّة تمكنت من تحييد 1200 قنبلة إسرائيليّة وقذيفة أطلقتها طائرات الاحتلال ولم تنفجر، خلال عدوانه الأخير.

وأوضح مقداد أنّ فرق هندسة المتفجّرات تعاملت مع 1200 مهمة تحييد قنابل وقذائف سقطت في مناطق مختلفة، ولم تنفجر.

وبيّن أن عدد المتفجرات التي تم التعامل معها وتحييدها كانت كبيرة جدا وغير بسيطة، مؤكداً أنه لو انفجرت في وقتها في المناطق التي سقطت بها لتسببت بوقوع مجازر في صفوف السكان.

وأفاد مقداد أنّ المتفجرات التي تم التعامل معها وتحييدها تنوعت، بين قذائف مدفعية، ودخانية، وصواريخ موجّهة، وقنابل وغيرها.

وأشاد مقداد بعمل طواقم فرق المتفجرات والجهد الذي تبذله في ظل ضعف ونقص الإمكانيات والمعدات.

وطالب مقداد اللجان والمؤسسات الدولية، كاللجنة الدولية للصليب الأحمر بضرورة الوقوف ومساندة عمل فرق هندسة المتفجرات في الميدان، وتزويدهم بالمعدات اللازمة.

وفي سياقه، أكّد مقداد أنّ الجانب الإسرائيلي يمنع دخول المعدات الخاصة بتحييد المتفجرات من “ستر واقية، وخوذ للرأس، وأجهزة الفحص”، وأشار إلى أن عدم وجود تلك المعدات يقلل من نسبة “الحماية المتوفر للطواقم الهندسية، ما يتسبب بوقوع ضحايا في صفوفهم”.

وأسفر العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة سقوط 290 شهيدا، بينهم 69 طفلا و40 سيدة و17 مسنا، وأكثر من 8900 مصاب، مقابل مقتل 13 إسرائيليا وإصابة مئات.

استشهاد شاب متأثرًا بإصابته خلال العدوان الأخير غلى غزة

غزة-مصدر الإخبارية

أعلنت مصادر طبية بصحة بغزة، عن استشهاد الشاب الفلسطيني يحيى باسم العجلة (24 عامًا)، فجر اليوم الخميس، متأثرًا بجروح أصيب بها أثناء العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.

أصيب العجلة بتاريخ 15 أيار الماضي جراء قصف استهدف مجموعة من المواطنين، ووصفت حالته بالخطيرة وخضع لتلقي العلاج في قسم العناية بمستشفى الشفاء.

وكان قد شن جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانًا عنيفًا على قطاع غزة، استمر لمدة 11 يومًا أسفر عن عشرات الشهداء ومئات الجرحى، بينهم إصابات خطيرة لا زالت على أسرة العناية المكثفة فش مشافي القطاع.

“الحركي للصحفيين” يكرم مصدر الإخبارية لتميز أدائها خلال العدوان الإسرائيلي

غزة- مصدر الإخبارية

كرّم المكتب الحركي المركزي للصحفيين، اليوم الأربعاء، شبكة مصدر الإخبارية، لتميز أدائها المهني في تغطية العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.

جاء ذلك خلال حفل أقامه المكتب الحركي في مدينة غزة، وكرم خلاله إلى جانب “مصدر الإخبارية” عدداً من المؤسسات الصحفية التي عملت بتميز خلال العدوان الأخير على القطاع.

وخلال الحفل قال الدكتور سفيان أبو زايدة القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي “لقد انتصرت الرواية الفلسطينية على الرواية الإسرائيلية الزائفة، بفضل الصحفيين الفلسطينيين التي كانت تلعب دور الضحية”.

وتابع “لم تستطع الرواية الإسرائيلية أن تنتصر على رواية لطفل فلسطيني تحدث في مواقع التواصل الاجتماعي لنقل معاناة كل الشعب”.

وأكمل أبو زايدة قوله “لقد انتصرت الرواية الفلسطينية على الرواية الإسرائيلية الزائفة، بفضل الصحفيين الفلسطينيين”.

وأكد على أن الصحفيين يستحقون أكثر من التكريم، وقال: “في الوقت الذي كنتم تنقلون فيه الحقيقة والرؤية الوطنية المقاومة للشعب الفلسطيني، كان هناك سفراء للقضية الفلسطينية لهم كل الاحترام والتقدير وكان هناك آخرين لم يسمع لهم صوت منذ ٣٠ عام وهم من الفاسدين”.