حملة اعتقالات “إسرائيلية” تطال مواطنين من مدن الضفة والقدس

الضفة المحتلة – مصدر الإخبارية 

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، حملة اعتقالات طالت عدداً من المواطنين خلال مداهمات واقتحامات لبلدات ومدن بالضفة والقدس المحتلتين.

وأفاد مكتب إعلام الأسرى أن حملة اعتقالات طالت عدة شبان من جنين من بينهم، إسلام زبيدي وزياد أبو علي ومحمد أبو دياك وأحمد زبيدي.

ومن بيت لحم اعتقلت قوات الاحتلال كلاً من عدي محمد ثوابتة ومهدي صلاح طقاطقة، ومن مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة اعتقلت طه أبو لطيفة، ومن بيتونيا غرب رام الله اعتقلت الشاب محمد علقم.

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أربعة شبان من بلدة سيلة الظهر جنوب جنين، على حاجز عسكري في الأغوار، وفق ما أافادت مصادر محلية.

وذكر مدير نادي الأسير في جنين منتصر سمور في تصريح صحفي للوكالة الرسمية للأنباء “وفا”، ان قوات الاحتلال اعتقلت الشقيقين إسلام وأحمد جابر زبيدي، وزياد عادل أبو علي، ومحمد أبو دياك، على حاجز الحمرا العسكري في الأغوار.

وفي السياق، اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، فلسطينيين اثنين، بزعم محاولتهما التسلل من قطاع غزة عبر السياج الحدودي.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان نشره عبر حسابه على تويتر: إن “قوات الجيش اعتقلت الليلة الماضية فلسطينيين اثنين حاولا التسلل من جنوب قطاع غزة تجاه مستوطنات الغلاف، حيث جرى نقلهما لمزيد من التحقيق”.

وتحظر قوات الاحتلال الإسرائيلية على فلسطينيي القطاع، دخول المنطقة المحاذية للشريط الحدودي لمسافة 300 متر، وتطلق عليها اسم “المنطقة العازلة”، وتطلق النار أو تعتقل كل من يتواجد فيها.

 

 

 

بذريعة سماع إطلاق نار.. الاحتلال يغلق حاجز بيت فوريك شرق نابلس

الضفة المحتلة – مصدر الإخبارية

أفادت مصادر محلية، اليوم الثلاثاء بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي، قامت بإغلاق حاجز بيت فوريك شرق نابلس،  واحتجزت عشرات المركبات، وأعلنت عبر مكبرات الصوت استمرار الإغلاق لمدة ساعتين.

وقالت المصادر، إن “قوات الاحتلال أغلقت الحاجز مساء اليوم، بشكل كامل، بذريعة سماع إطلاق نار بالقرب من المكان، ومنعت المواطنين من الدخول والخروج من خلاله”. وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية “وفا”.

وأضافت المصادر بأن قوات الاحتلال اقتحمت قرية روجيب شرق نابلس عقب إغلاق حاجز بيت فوريك.

ولاحقاً أعلنت وسائل إعلام عبرية أن مسلحين أطلقوا النار من مركبة مسرعة باتجاه برج عسكري إسرائيلي قرب مستوطنة “إيتمار” دون وقوع إصابات.

كما شهد حاجز حوارة جنوب نابلس تواجداً مكثفاً لجنود الاحتلال وتفتيش المركبات المارة بالاتجاهين.

 

بينهم طالب جامعي وأسير محرر.. الاحتلال يشرع بحملة اعتقالات في أنحاء الضفة

الضفة المحتلة – مصدر الإخبارية

شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ الساعات الأولى لليوم الثلاثاء بحملة الاعتقالات اليومية في أنحاء  الضفة المحتلة.

وأفادت جمعية واعد للأسرى أنه عرف حتى اللحظة من بين المعتقلين:

1. المحرر أمير أبو الظاهر- أبو شخيدم شمال رام الله

2. الطالب عيسى شلالدة- بيرزيت شمال رام الله

3. جهاد بسام الشلبي- السيلة الحارثية غرب جنين

4. الجريح إبراهيم أبو بكر- يعبد جنوب جنين

5. محمد محمود الأحمد- رمانة غرب جنين

6. أمين بشناق- رمانة

7. صهيب حمايل- أبو فلاح شرق رام الله

8. فادي مروان النجار- بورين جنوب نابلس

9. إياد سلطان طقاطقة- بيت فجار جنوب بيت لحم

10. أحمد خالد طقاطقة- بيت فجار

11. رامي علي طقاطقة- بيت فجار

12. عايد محمد طقاطقة- بيت فجار

13. ماجد محمد طقاطقة- بيت فجار

كما اقتحمت قوات الاحتلال منزل عائلة المحررة أمل طقاطقة في بيت فجار جنوب بيت لحم وتعتدي عليها بالضرب وتحقق معها ميدانيا ومع شقيقها محمد.

في نفس الوقت سلم جنود الاحتلال الشاب محمد عمر طقاطقة من بيت فجار بلاغاً لمقابلة مخابرات الاحتلال في الضفة.

اقرأ أيضاً: القدس: تفاصيل استشهاد مواطن من قلنديا استنشق غازاً مسيلاً للدموع

غانتس: اعتداءات المستوطنين في الضفة خطيرة وننوي التعامل معها بشدّة

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية

صرح وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، بيني غانتس، اليوم الإثنين، بأن اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية “خطيرة”، زاعماً أنه ينوي “التعامل معها بشدّة”.

وقال غانتس في بيان مقتضب إنّ “الأحداث الأخيرة للإجرام القومي في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) خطيرة، وأنوي التعامل معها بشدّة”.

وتابع: “من يقذف حجرًا، ويحرق سيارات ويستخدم سلاحًا باردًا أو حارًا – هو إرهابي وسنتعامل معه كذلك، نحن الآن موجودون في ذروة مسار يهدف إلى تعزيز القوات على الأرض، وبناء القوّة سوية مع الشرطة والشاباك، وتركيز الجهود العملياتية والقضائية”.

تأتي هذه التصريحات بعدما أصيب، الإثنين، 3 فلسطينيين بجراح أثناء تصدّيهم لهجومٍ للمستوطنين في بلدة حوارة جنوب محافظة نابلس.

بدوره قال مسؤول ملف الاستيطان في شماليّ الضفة الغربية، غسان دغلس، لـ”وفا”، إن فلسطينيين تصدوا لمستوطنين هاجموا منازلهم في حوارة، وبعض المركبات على الشارع الرئيسي الواصل لمدينة نابلس.

وأضاف أن المستوطنين حطموا كذلك زجاج مركبة، وزجاج محلٍّ تجاريّ.

وبيّن دغلس أن هذه المرة الثانية التي تتعرض فيها البلدة لاقتلاع وتكسير الأشجار على يد المستوطنين، حيث جرى قطع نحو 600 شجرة مثمرة قبل نحو شهر.

في حين وثق ناشطو “حاخامات من أجل حقوق الإنسان”، بمقاطع فيديو صوروها بأنفسهم، اعتداء المستوطنين الوحشي عليهم، عندما وصلوا إلى أراضي بورين من أجل مساعدة المزارعين الفلسطينيين. وأحضر الناشطون معدات زراعية.

وأفاد دغلس بأن الإرهابيين من البؤرة الاستيطانية العشوائية “غفعات رونين”، وأن 8 من الناشطين المتضامنين أصيبوا بجروح وكسور من جراء اعتداء الإرهابيين عليهم، أثناء زراعتهم أشجار زيتون.

اقرأ أيضاً: الاحتلال يعتقل مواطنين في القدس.. ومصابون باعتداء مستوطنين في نابلس

مستوطنون يعتدون على مواطنين ونشطاء حقوق الإنسان في الخليل

الضفة المحتلة – مصدر الإخبارية

ذكرت تقارير إعلامية عبرية أن مجموعة من المستوطنين واصلوا، اليوم السبت، عنفهم واعتداءاتهم ضد الفلسطنيين ونشطاء حقوق الإنسان جنوب مدينة الخليل.

وبحسب القناة 12 العبرية فإنه للمرة الثانية خلال 24 ساعة اقتحم عشرة مستوطنين مزرعة في جنوب الخليل خلال تواجد عائلة فلسطينية بداخلها ورشقوا الحجارة عليهم وعلى النشطاء هناك.

وأوضحت القناة أن أعمال الرشق تمت وسط حماية جنود الجيش الإسرائيلي.

في سياق متصل أفادت مصادر محلية باعتقال قوات الاحتلال، الليلة الماضية، ثلاثة عمال يعملون في مدرسة قيد الانشاء في منطقة الطبيل ببلدة كفر مالك شرق رام الله، واستولت على مركبتهم الخاصة.

وذكرت المصادر أن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة التابعة لعين سامية، واعتقلت ثلاثة عمال- لم تعرف هويتهم بعد- يعملون في المدرسة، واستولت على مركبتهم الخاصة، بحجة وقوعها في المنطقة المصنفة “ج”.

ولفتت في حديث لوكالة الأنباء الرسمية أن قوات الاحتلال اقتحمت صباح اليوم المدرسة، وقامت بتصويرها.

الجدير ذكره أن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة أكثر من مرة، وقبل أربعة أيام اعتقلت مواطنين اثنين يعملان في المدرسة، واستولت على شاحنة ومعدات بناء، وقبلها بشهرين جرى تهجير عائلة من آل كعابنة من المكان.

يشار إلى أنها قبل أكثر من عام أقيمت بؤرة استيطانية جديدة في منطقة عين سامية شرق كفر مالك، وشهدت المنطقة مواجهات مستمرة أصيب خلالها عشرات المواطنين بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، وآخرون بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، بعد أن خرجوا في مسيرات رفضا للاستيطان ولإقامة هذه البؤرة على أراضيهم.

عشرات المصابين في مواجهات مع الاحتلال بالضفة والتظاهرات مستمرة في النقب

الضفة المحتلة – مصدر الإخبارية

أصيب عدد من المواطنين، اليوم الجمعة، بالرصاص المعدني والاختناق إثر مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال في أنحاء متفرقة من الضفة والنقب المحتلين.

ففي نابلس أصيب تسعة مواطنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بحالات اختناقـ خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة بيتا جنوباً، وقرية بيت دجن شرقاً.

بدوره أفاد مدير الاسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر في نابلس أحمد جبريل بأن تسعة مواطنين أصيبوا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط خلال المواجهات في بيتا، أحدهم باليد وجرى نقله إلى مستوصف البلدة.

وأضاف بأن 52 مواطناً أصيبوا بالاختناق بالغاز المسيل للدموع الذي أطلقه جيش الاحتلال خلال المواجهات، عولجوا ميدانيا.

وفي قلقيلية أصيب 6 مواطنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، في قرية كفر قدوم شرقاً.

وقالت مصادر محلية إن جيش الاحتلال أطلق الرصاص المعدني وقنابل الصوت والغاز السام والمسيل للدموع بكثافة تجاه المواطنين ومنازلهم، ما أدى لإصابة ستة منهم بالرصاص والعشرات بالاختناق.

في السياق اقتحمت مجموعة من المستوطنين قرية قريوت جنوب نابلس في الضفة، و وأدوا طقوساً تلمودية على نبع القرية، بالقرب من سهل المرج، وذلك بحماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وأكدت مصادر محلية في القرية، أن مواجهات اندلعت بين جيش الاحتلال الإسرائيلي والمواطنين الذين حاولوا صد الاقتحام.

وفي الخليل اعتقلت قوات الاحتلال شاباً خلال مواجهات اندلعت في باب الزاوية وسط المدينة، أطلق خلالها الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.

على صعيد متصل تستمر  التظاهرات أمام مبنى المحاكم الإسرائيلية في بئر السبع لليوم السادس على التوالي، تنديداً باستمرار حملات الاعتقالات التي تنفذها شرطة الاحتلال بحق أهالي النقب، والتي طالت حتى الآن نحو 150 مواطنا، بينهم نساء وقاصرون.

ورفع المشاركون في التظاهرة لافتات كتبت عليها شعارات منددة بتجريف أراضي النقب بهدف الاستيلاء عليها، كما رددوا الهتافات الرافضة لحملة الاعتقالات التي تنفذها الشرطة الإسرائيلية بحق المواطنين.

اقرأ أيضاً: إصابة عشرات الفلسطينيين في مواجهات مع قوات الاحتلال في نابلس

الاحتلال يشن حملة اعتقالات في الضفة المحتلة (محدث)

الضفة المحتلة – مصدر الإخبارية 

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة حملة اعتقالات طالت عدة مواطنين من مناطق الضفة المحتلة والقدس.

وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت مواطناً من بلدة جناتة شرق بيت لحم.

وبينت أن اسم الشاب المعتقل جعفر عبد الله العروج، اعتقلته بعدما قامت بمداهمة وتفتيش منزله.

وفي رام الله، قالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال الإسرائيلي، اعتقلت فجر اليوم الجمعة شاباً من بلدة سنجل شمال المحافظة.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”، نقلاُ عن مصادر أمنية، أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب موسى أسامة طوافشة، بعدما اقتحمت بلدة سنجل وداهمت منزل الشاب وقامت بتفتيشه والعبث في محتوياته.

 

الاحتلال يعتقل شاباً من بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم

الضفة المحتلة – مصدر الإخبارية 

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، شاباً من بلدة فجار جنوب بيت لحم.

وأفادت مصادر محلية نقلاً عن الناشط الشبابي حمد طقاطقة، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب فيصل فضل ثوابتة من بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم، بعد مداهمة منزل عائلته.

يشار إلى أن بلدة بيت فجار، تتعرض إلى اقتحامات ليلية واعتقالات منذ فترة.

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الخميس سلسلة اعتقالات متفرقة في أنحاء الضفة الغربية والقدس المحتلتين.

واعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين من بلدة قباطية جنوب مدينة جنين، وهم نبيل عبد القادر خزيمية ووالده، معتصم كميل، وذلك عقب اقتحام البلدة ومداهمة منازلهم والعبث بمحتوياتها، ما أدى الى اندلاع مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال.

كما اعتقلت قوات الاحتلال نزار أبو شلبك من مخيم قلنديا، ومرشد ومنصور الشوامرة من الرام شمال مدينة القدس المحتلة، وعبد الحكيم ربيع من بيت عنان شمال غرب المدينة.

الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة بالضفة ومستوطنون يقتحمون الأقصى

الضفة المحتلة – مصدر الإخبارية

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة اعتقالات واسعة في مدن الضفة المحتلة منذ الساعات الأولى لليوم الثلاثاء.

وأفادت جمعية واعد للأسرى بأسماء الشبان المعتقلين حتى اللحظة، وهم:

1. القيادي في حماس فرحان علقم- بيت أمر شمال الخليل

2. محيي نايف سليمان- تقوع شرق بيت لحم

3. معاذ نبيل سليمان- تقوع

4. بهاء صقر سليمان- تقوع

5. مروان فؤاد صباح- تقوع

6. يحيى موسى الشاعر- تقوع

7. مجاهد حسين سليمان- تقوع

8. عمر سليمان- تقوع

9. محمد حماد- سلواد شرق رام الله

10. إسماعيل سراج- سلواد

11. مصطفى عطشة- سلواد

12. حمزة البدن- تقوع

13. محمد خالد- مخيم قلنديا شمال القدس

14. الشيخ أمين عرمان- عين يبرود شرق رام الله

15. محمد حسن مفرح- رام الله

16. سيف عويس- القدس

17. ورد مأمون الغول- القدس.

18. سيف عويس – القدس.

19. رضوان عبد الله أبو داوود – الخليل

20. سلامة عبد موسى الوراسنة – الخليل.

21. رئيس بلدية الخليل السابق فرحان موسى حسين علقم.

22. إبراهيم أحمد أبو معلا – جنين.

على صعيد ذي صلة اقتحم مستوطنون، اليوم الثلاثاء، المسجد الأقصى المبارك، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، بأن عشرات المستوطنين وطلاب المعاهد التوراتية اقتحموا الأقصى، من جهة باب المغاربة، على شكل مجموعات، وأدوا طقوسًا تلمودية في باحاته.

ويتعرض المسجد الأقصى لاقتحامات المستوطنين بحماية قوات الاحتلال على مدار الأسبوع باستثناء يومي الجمعة والسبت، على فترتين صباحية ومسائية، في محاولة لتغيير الأمر الواقع بالأقصى، ومحاولة تقسيمه زمانيًّا.

اقرأ أيضاً: نابلس: إصابة 28 مواطناً في برقة وبيتا إثر اعتداءات للاحتلال ومستوطنيه

المصالحة ممكنة إذا أدرك الفلسطينيون أنهم سند لأنفسهم

غزة _ مصدر الإخبارية

بقلم/ مصطفى ابراهيم

توجه ممثلي عدد من ممثلي الفصائل الفلسطينية إلى الجزائر، استجابة لدعوة رئيسها عبد المجيد تبون لعقد جلسة حوار وطني لتهيئة الأجواء، لإنجاز مصالحة فلسطينية طال انتظارها، في ظل غياب الثقة من الفلسطينيين على قدرة الفصائل خاصة حركتي فتح وحماس من إنهاء الانقسام وإتمام المصالحة.

ينظر الفلسطينيون إلى دعوة الجزائر باحترام وتقدير كبيرين، ومواقفها القومية الداعمة للقضية الفلسطينية والعلاقات التاريخية بين الشعبين، وتوجد علاقة حب غير عادية بين الجزائر وفلسطين.

لكن هذا لا يعني أن الجزائر قد تتمكن من إحراز تقدم في ملف المصالحة الذي استنفذ كل الوسائل لإتمامها من أجل اعادة الإعتبار للقضية الفلسطينية، وما تعيشه من بؤس الحال والأحوال.

تعيش الحالة الفلسطينية أوضاع غاية في الصعوبة والتعقيد على جميع الصعد،خارجياً، وداخلياً حيث تعمل دولة الاحتلال الإسرائيلي على تعزيز الإنقسام وفصل الضفة الغربية عن قطاع غزة، وفرض واقع على الأرض لحسم الصراع وتمارس الجرائم اليومية، من قتل واعتقالات، وزيادة مخيفة في التوسع الاستيطاني، وعنف وإرهاب المستوطنين وحصار قطاع غزة وارتكاب جرائم حرب وتهديد يومي بارتكاب المزيد مها. وغياب أي أفق سياسي، وترفض قيادة الاحتلال التواصل مع قيادة السلطة الفلسطينية، إلا من خلال المسار الأمني والاقتصادي.

كما أن الإنقسام قوض أسس العلاقات الفلسطينية الفلسطينية، اجتماعيا واقتصاديا وسياسياً، في ظل اختلاف الرؤى والمواقف، وبات مع الزمن من الصعب جسرها بين الاطراف المتصارعة على السيطرة على ما يسمى النظام السياسي الفلسطيني.
وخارجياً، على المستوى الدولي لم تعد القضية الفلسطينية على جدول أعمال العالم، باستثناء بيانات الإدانة والشجب لما تقوم به دولة الاحتلال، والقيادة الفلسطينية شبه معزولة على المستوى الدولي والعربي، برغم المحاولات البائسة التي يقوم بها الرئيس محمود عباس حشد الدعم المالي لدعم ميزانية السلطة المنهارة.

إضافة إلى وضع السلطة المتهالك، وتعاني من ضعف شديد، وسوء الإدارة والفساد والمحسوبية، والعزلة التي تعيشها من قبل الانظمة العربية التي يتسارع كثير منها لتطبيع العلاقات مع دولة الاحتلال بالسر والعلن، ولم تعد تحظى القضية الفلسطينية بالدعم السياسي والمالي الحقيقي، وترك الفلسطينيين يواجهوا مصيرهم وحدهم.

باستثناء بعض الدعم السياسي البيروقراطي، من بعض الدول، كالأردن ومصر التي لم تعد تبذل جهدا كبيرا حتى في ملف الانقسام والحصار المفروض على قطاع غزة، ولم تنجح في الضغط على دولة الاحتلال بعقد تهدئة، وتراجع الدعم السعودي والخليجي.

ربما باستثناء قطر والجزائر التي لم تتوقف عن دعم القضية الفلسطينية مالياً، لكن الجزائر لا تستطع لعب دور مركزي في ملف المصالحة في مواجهة مصر التي بذلت جهود كبيرة، وتحتكر ملف المصالحة والحصار بالعلاقة مع دولة الاحتلال، وجكم الجغرافية والدور التاريخي لها مع القضية الفلسطينة.

وكذلك الخلافات العربية واربتاط الانظمة العربية المؤثرة بالولايات المتحدة الأمريكية ودولة الاحتلال. وما جرى من تحولات كبيرة في تطبيع عدد من الدول العربية مثل الامارات والبحرين وفجورهما المقيت في تطبيع العلاقات.

والمفرب الأكثر فجوراً في العلاقة، والتي عززت من علاقاتها بدولة الاحتلال أمنياً لحدوه القصوى، حتى أنها سمحت باقامة الصلاة لسلامة جنود جيش الإحتلال الإسرائيلي في العاصمة الرباط، أثناء زيارة غانتس نهاية شهرتشرين الثاني (أكتوبر) من العام الماضي.

هذا التشابك والتناقض والانقسام في الرؤى العربية، وما تعانيه من ضعف كبير ومنشغلة في همومها ومشاكلها الداخلية، والخلافات فيما بينها، والذي أثر بشكل كبير على دعم القضية، كل هذا لا يعمل في صالح القضية الفلسطينية.

الأنظمة العربية فضلت تعزيز علاقاتها مع دولة الاحتلال من خلال اتفاقيات الطبيع على حساب موقفها ودعمها للقضية الفلسطينية، بادعاء البحث عن مصالحها، حتى الدول التي لم تعلن عن علاقتها مع إسرائيل بشكل رسمي كالسعودية ودورها المؤثر في الساحة العربية والاقليمية تراجع بشكل كبير.

قد يكون الانقسام الفلسطيني سبب من أسباب عزوف الانظمة العربية عن دعم القضية الفلسطينية، ونسي الفلسطينيون أنفسهم، وأقاموا سلطة، وانشغلوا بها وبوهم السلطة تحت الاحتلال الذي يمارس ابشع الوسائل لتقويض اي كينونية فلسطينية،
وخلال سنوات الإنقسام عمل طرفي المعادلة على تخليده، ولم يستفيدوا من دروس الماضي البعيد والقريب، والغرق في السلطة والمصالح، وفقد طرفي السلطة خلال السنوات الماضية، مشروعيتهما، وفقدان الثقة بهما، وعداء الفلسطينيين في الخارج والداخل، والذين يعانون شظف الحياة وعبء مقاومة الاحتلال، ومواجهة سياساته العنصرية وجرائمه اليومية.

وفشل الطرفان في التوصل لقواسم مشتركة في إدارة شأن الناس وتعزيز صمودهم، والأخطر الاستفراد بمؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، الني تعاني ضعف اشد من ضعف السلطتين، وانعكاس ذلك على القضية الفلسطينية، وتحاول القيادة الفلسطينية اعادة هندسة الاستمرار بالاستفراد بمؤسسات الشعب الفلسطيني وتخليد الاستفراد بها.

يبدو أن القيادة الفلسطينية والفصائل بما فيها حماس، لم يدركوا بعد ان الانقسام اضعف الفلسطينيين، وأثر على قضيتهم وأفقدهم أوراق القوة للضغط على دولة الاحتلال واحترام العرب لهم وتشجيع دولة الاحتلال على الانفراد بهم، بل عدم الاكتراث لحقوقهم والتنكر لها.

مع الاحترام للدعوة الجزائرية لتقريب وجهات النظر الفلسطينية، وفي ظل التجارب السابقة وجولات المصالحة في عواصم عربية وغير عربية، وما تعانيه القضية الفلسطينية من تدهور خطير وانفضاض الانظمة العربية من حولها ولم تعد سند وداعم حقيقي لهم.

على الفلسطييين الادارك انهم يستطيعو ادارة خلافاتهم وإتهاء انقسامهم وحدهم، والقدرة على اتمام المصالحة هنا في فلسطين.

صحيح أن المصالحة الفلسطينية لم تعد شأنا فلسطينيا داخلياً، لكنها يجب أن تكون شأناً فلسطينياً، من خلال إنجاز المصالحة وإنهاء الانقسام بما يحقق توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة، واعادة ترتيب البيت الداخلي باجراء الانتخابات العامة في جميع مؤسسات منظمة التحرير، والسلطة الفلسطينية لتكون عبارة عن هيئة ادارية كبيرة تدير الشان الداخلي الفلسطيني.

يستطيع الفلسطنيون إنهاء الانقسام واتمام المصالحة الفلسطينية، إذا أدركوا انهم السند الحقيقي لانفسهم، وتفكيك الخلافات بعيدا عن تأثير ما يجري ما بين الأنظمة العربية والتددخلات الخارجية وشروطها، ويستطيع الفلسطينيون البدء من حيث اتفقوا في اتفاقيات المصالحة السابقة، والبناء عليها باعتبارها مدخل، وفق استراتيجة وطنية تحقيق المصالحة والمصالح الفلسطينية.

Exit mobile version