الاتحاد الأوروبي: سندفع رواتب موظفي السلطة ولن ندفع مساهمة للشؤون الاجتماعية

رؤى قنن _ مصدر الإخبارية

أكد الاتحاد الأوروبي مساء اليوم, الأحد, أنه سيجري دفع جزء من مساهمة الاتحاد في رواتب الموظفين المدنيين في السلطة الفلسطينية, مشيراً إلى صعوبة دفع أي مساهمات مالية لبرنامج الشؤون الاجتماعية هذا العام.

وأوضح الناطق باسم الاتحاد الأوروبي شادي عثمان, في تصريحات خاصة لمصدر الإخبارية, أنّ الاتحاد يساهم بحوالي 140 مليون يورو لموازنة السلطة الفلسطينية, منها 60 مليون يورو لصالح مخصصات الشؤون الاجتماعية, و90 مليون يورو لرواتب موظفي السلطة الفلسطينية المدنيين.

وبين عثمان أن ما سيتم دفعه كرواتب للموظفين هو جزء من مساهمة الاتحاد الأوروبي وليس كامل المبالغ المتفق عليها.

مشيرا إلى أن هذه المساهمة ستكون قادرة على مساعدة السلطة الفلسطينية لتجاوز أزمتها المالية.

وقال مسؤول مكتب الإعلام والاتصال في الاتحاد الأوروبي ب القدس إن المساهمة المالية الأوروبية لدعم السلطة الفلسطينية من المتوقع ان تستأنف خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.

وأكد عثمان ان العمل جاري من قبل الاتحاد الأوربي لإنجاز الجوانب الفنية المرتبطة بدعم الاتحاد الأوروبي للسلطة الفلسطينية.

وكان الناطق باسم الاتحاد الأوروبي شادي عثمان قد أكد لشبكة مصدر الإخبارية، أن الاتحاد لن يحول أي أموال للبرامج الخاصة بالشؤون الاجتماعية أو النفقات التشغيلية أو الرواتب الخاصة بالسلطة الفلسطينية قبل أكتوبر 2021، مرجعاً الأمر لما أسماه بالإجراءات الفنية والإدارية.

ويشكو مستفيدو الشؤون الاجتماعية في قطاع غزة البالغ عددهم 81 ألف أسرة من أوضاع اقتصادية ومعيشية صعبة، لاسيما بعد العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع، وعدم صرف سوى 750 شيكل لهم منذ بداية العام 2021، نتيجة عدم تحويل الاتحاد الأوروبي لمساهمته المالية البالغة 10 ملايين يورو في كل دفعة.

شيكات الشؤون الاجتماعية: لا جديد حول صرفها ومستفيدوها يشكون تدهور أوضاعهم

خاص – مصدر الإخبارية

تحدثت الناطقة باسم وزارة التنمية الاجتماعية بغزة عزيزة الكحلوت لشبكة مصدر الإخبارية عن آخر مستجدات صرف شيكات الشؤون الاجتماعية للعائلات المستفيدة في القطاع.

وقالت الكحلوت لشبكة مصدر الإخبارية اليوم الخميس إنه لا جديد بشأن صرف شيكات الشؤون الاجتماعية التي يستفيد منها آلاف المواطنين، وأن الوزارة تنتظر أي خبر بخصوصها في ظل صعوبة الأحوال بغزة.

وحول الخطوات التي تتخذها التنمية الاجتماعية تجاه المستفيدين من الشؤون الذين حرموا منها منذ شهور، بينت الكحلوت أن التنمية تصرف لهم كابونات طارئة لشراء مستلزماتهم من نقاط شرائية، عدا عن برامج خاصة بالأيتام وذوي الإعاقة وغيرهم.

وتابعت أنه يتم إرسال أبناء المستفيدين إلى مراكز التدريب المهني ومراكز التأهيل وبيت الأمان وغيرها من المراكز، عدا عن برنامج خاص بالأيتام.

وأضافت الكحلوت: “الحصار مفروض على غزة منذ زمن، ولكن هذه الفترة وخاصة بعد العدوان زادت أعداد الأسر الفقيرة، في ظل أنه توجد لا برامج كثيرة تسد بها الوزارة هذا العجز، عدا عن منع الاحتلال لإدخال أموال المنحة القطرية من أربع شهور، ووجود 60 ألف أسرة على قوائم الانتظار لهذه المنحة”.

وأكدت الناطقة باسم وزارة التنمية أن الوضع في غزة سيء وخطير، وهناك عواقب وخيمة على العائلات المقطوعة من الشؤون خاصة مع بدء المدارس والجامعات، وأن الوزارة تشعر بالعجز.

وأردفت الكحلوت: “نناشد كل الجهات الدولية والمحلية والسلطة بمزيد من المساعدات لإنقاذ الوضع الكارثي بغزة”.

أوضاع كارثية لعدم صرف شيكات الشؤون الاجتماعية

في ظل انقطاع صرفها منذ شهور، نظم مستفيدو شيكات الشؤون الاجتماعية بغزة وقفة احتجاجية طالبوا خلالها الرئيس عباس بسرعة صرف مستحقاتهم.

إحدى المستفيدين من شيكان الشؤون الاجتماعية وهي المواطنة ميساء عليوة مريضة السرطان، تروي معاناتها منذ انقطاع صرف مخصصاتها من الشؤون.

وتوضح المواطنة عليوة لمصدر الإخبارية إنها منذ بداية العام لم تتلقّ سوى شيك واحد بقيمة 750 شيكل من أصل 1050، معبرة عن أملها بعودة مخصصاتها حتى يتسنى لها إرسال أبناءها للمدرسة.

وتتابع عليوة:” أنا أم أعيل أبنائي وأسكن ببيت لا يصلح للسكن، كل أملي بأن يعود أبنائي للمدارس وأن يتوقف أمر الحبس بحقي، ولا أتمنى سوى العيش بكرامة”.

فصل آخر من المعاناة يرويه مواطن مستفيد من الشؤون، موضحاً أن لديه ابنتين لديهما إعاقة، وهو يعاني من مرض القلب.

ويطالب المواطن الجهات المختصة والرئيس بالحل، مضيفاً: “ما نستلمه من الشؤون لا يتعدى أجورة واحدة في اليوم، وليس لدي المال لأرسل أبنائي للمدارس، فإنا أعمل ببيع البسكويت ولا أحصل على عشرين شيكلاً في اليوم”.

وتستفيد 115 ألف أسرة فقيرة من قطاع غزة والضفة الغربية، من شيكات الشؤون الاجتماعية، بحيث تختلف قيمة الدفعة ما بين عائلة وأخرى، إذ تتراوح بين 750 -1800 شيكل، وذلك وفق الحالة الاجتماعية، وعدد أفراد الأسرة والطلبة الجامعيين فيها، والحالات المرضية.

غزة خسرت سيولة بقيمة 70 مليون دولار لعدم صرف المنحة القطرية والشؤون

صلاح أبو حنيدق – خاص مصدر الإخبارية:

أظهر مسح اقتصادي أجرته شبكة مصدر الإخبارية اليوم الخميس أن قطاع غزة فقد سيولة نقدية بقيمة تتجاوز 70 مليون دولار أمريكي نتيجة عدم صرف مخصصات الشؤون الاجتماعية والمنحة القطرية للأسر الفقيرة.

وبين المسح أن غزة فقدت خلال ثلاثة أشهر سيولة بقيمة 30 مليون دولار أمريكي كانت تصرف شهرياً بواقع 10 مليون دولار لـ 100 ألف أسرة فقيرة من قطر، و21 مليون أخرى تصرف لصالح موظفي غزة بواقع 7 مليون دولار شهرياً، وما يصل إلى 20 مليون دولار نتيجة تلقي 80 ألف أسرة فقيرة في القطاع نصف دفعة من مخصصات الشؤون كان من المفترض أن يتلقوا دفعتين خلال هذه الفترة تصل قيمتهم الإجمالية حتى شهر يونيو الماضي 26 مليون دولار.

وكان للمبلغ المذكور أعلاه، أثر واضح في تحسين الأوضاع الاقتصادية وعمليات البيع والشراء في الأسواق المحلية، لاسيما على الاقبال على المواد الأساسية مع وصول نسبة الفقر في قطاع غزة لأكثر من 63%.

كما زاد حجم التدهور الاقتصادي في القطاع بعد العدوان الأخير الذي كبد خسائر مالية بحوالي نصف مليار دولار أمريكي، وعدم بدء عمليات إعادة الإعمار والتي كان من المفترض أن تشغل أكثر من 50 ألف عامل بغزة.

إلى ذلك يشهد القطاع توقفاً للمشاريع الدولية والتي كانت تساهم بشكل وأخر بتخفيف نسب البطالة والفقر بالإضافة لتشديد الاحتلال القيود على حركة المعابر واحتجاز بضائع التجار في الموانئ والمخازن الإسرائيلية لقرابة ثلاثة أشهر ودفعهم عليها رسوم أرضيات تجاوزت 25 مليون دولار أمريكي.

التنمية لمصدر: مخصصات الشؤون 516 مليون شيكل سنوياً ونواجه صعوبة بصرفها

صلاح أبو حنيدق- مصدر الإخبارية:

كشف وكيل وزارة التنمية الاجتماعية برام الله داود الديك، اليوم الثلاثاء، عن صرف وزارته بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي 516 مليون شيكل سنوياً كمخصصات للشؤون الاجتماعية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقال الديك في تصرح خاص بشبكة مصدر الإخبارية، إن عدد الأسر المستفيدة من مخصصات الشؤون في قطاع غزة 80 ألف أسرة بقيمة 392 مليون شيكل سنوياً و35 ألف أسرة بالضفة الغربية بإجمالي 124 مليون شيكل.

وأضاف الديك، أنه من الصعب حالياً تحديد موعد لصرف مخصصات الشؤون الاجتماعية في ظل عدم تحويل الاتحاد الأوروبي لمساهمته المالية والأزمة الخانقة التي تعاني منها السلطة نتيجة الاقتطاعات المتتالية من أموال المقاصة الفلسطينية.

وحسب الناطق باسم الاتحاد الأوروبي شادي عثمان، فإن مساهمة الاتحاد بمخصصات الشؤون ستحول لخزينة السلطة في أكتوبر القادم.

واقتطع الاحتلال الإسرائيلي الشهر الماضي أكثر من نصف مليار شيكل من المقاصة بحجة دفع السلطة رواتب الاسرى وعائلاتهم والشهداء والتي تصل لـ 50 مليون شيكل شهرياً.

كما اقتطع الأسبوع الماضي 100 مليون شيكل مما أخر من قدرة السلطة الفلسطينية على دفع رواتب موظفيها البالغ عددهم 132 ألف موظف ولجأت للاستدانة من القطاع المصرفي المحلي لتأمين كامل فاتورة الرواتب والتي تصل لأكثر من نصف مليار شيكل حسب وزارة المالية الفلسطينية.

وندد اليوم الثلاثاء رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتيه باقتطاع الاحتلال لأموال المقاصة معتبراً إياه قرصنة غير شرعية تهدف لوضع السلطة بوضع مالي صعب.

مسئول بمالية رام الله: خصومات على رواتب السلطة وتأجيل صرف الشؤون

صلاح أبو حنيدق –مصدر الإخبارية:

كشف مسئول فلسطيني رفيع المستوى، أن وزارة المالية برام الله عمدت فور إعلان الاحتلال الإسرائيلي اقتطاع 597 ملايين شيكل من أموال المقاصة العمل وفق خطة تقشفية تقوم على تقليل النفقات العامة وإجراء خصومات على رواتب موظفين السلطة وتأجيل صرف مخصصات الشؤون الاجتماعية إلى أجل غير مسمى قد يستمر إلى حين تحويل الاتحاد الأوروبي لمساهمته المالية بأكتوبر المقبل.

وقال المسئول في وزارة المالية الذي فضل عن هويته لشبكة مصدر الإخبارية، إن القرار الإسرائيلي بخصم 597 ملايين شيكل من المقاصة كانت السلطة الفلسطينية على علم مسبق به قبل إعلان الاحتلال عنه، وحاولت معالجة الأمر من خلال إبلاغ الإسرائيليين بأن ملف رواتب الأسرى تم تسويته من خلال إحالتهم للتقاعد وفرزهم كموظفين رسمين في مؤسساتها، وأنها قد تنهار وتعجز عن تقديم خدماتها قريباً.

وأكد المسئول، أن الاحتلال الإسرائيلي كان يبلغ وزارة المالية برام الله باقتطاعات شهرية من أموال المقاصة، وكان أخرها إبلاغها نهاية مايو الماضي بخصم 597 ملايين شيكل من المقاصة وصنفته وزارة المالية في حينه تحت بند “صافي الإقراض”.

يذكر أن الاحتلال أعلن عن الاقتطاع من المقاصة بداية يوليو أي بعد شهرين من إبلاغ وزارة المالية برام الله بالاقتطاعات الشهرية.

وقال المسئول إن المالية تتجه لإقرار خطة تقوم على ترشيد النفقات، شملت مبدئياً تأجيل صرف مخصصات الشؤون الاجتماعية إلا أجل غير مسمى مع عدم تحويل الاتحاد الأوروبي لمساهمته فيها، وإجراء خصومات على رواتب موظفي السلطة تتراوح مابين 50 و60 % على أن تصرف رواتب كاملة لمن تقل رواتبهم عن 1750 شيكل.

وأشار المسئول إلى أن ما يصل إلى 25% من الموظفين سيتلقون رواتب كاملة والباقين ستتراوح رواتبهم ما بين 50 و60%.

وأكد المصدر أن القرار الإسرائيلي بالاقتطاع جاء رغم إبلاغ السلطة للاحتلال بتحويل ما يصل إلى 5 ألاف أسير للتقاعد وفرز2500 أخرين في المؤسسات الحكومية مما يعتبر انتهاكا صارخاً للقوانين الدولية.

وشدد أن هناك توجه رسمي نحو العودة لسياسة الاقتراض من البنوك المحلية كخيار أولي على أن تجدد مطالباتها للمانحين للوفاء بالتزاماتها المالية منوهاً إلى أن عدم تحويل الدول المانحة لأي أموال لميزانية السلطة سيزيد الأمور تعقيداً.

ولفت إلى أن السلطة الفلسطينية تنتظر رداً من الولايات المتحدة على مطالب قدمتها لنائب وزير الخارجية الأمريكي هادي عمرو، بتراجع الاحتلال عن سياسات الاقتطاع من المقاصة وتقديم تسهيلات اقتصادية تحول دون انهيارها.

وتصل قيمة عوائد المقاصة الضريبة لحوالي 180 مليون دولار أمريكي شهرياً يجبيها الاحتلال الإسرائيلي بدلاً من السلطة الفلسطينية مقابل نسبة عمولة 3%.

الاتحاد الأوروبي لمصدر: تحويل 150 مليون يورو للسلطة في أكتوبر القادم

صلاح أبو حنيدق- مصدر الإخبارية:

أكد الناطق باسم الاتحاد الأوروبي شادي عثمان، اليوم الجمعة، أن السلطة الفلسطينية ستتلقى مساهمة الاتحاد الأوروبي لميزانيتها للعام 2021 في أكتوبر القادم.

وقال عثمان في تصريح لشبكة مصدر الإخبارية، إن إجمالي ما تتلقاه السلطة من الاتحاد سنوياً يصل لـ 150 مليون يورو، وهي عبارة عن مساعدات لقطاعات الصحة والتعليم والفئات الفقيرة والمهمشة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأضاف عثمان أن التأخير في تحويل الدفعات المالية هذا العام له علاقة بإجراءات فنية وإدارية على مستوى جميع الدول التي يدعمها الاتحاد ولا يقتصر على الأراضي الفلسطينية فقط، مبيناً أنه سيتم بحث تحويل المبلغ كامل أو على شكل دفعات مع وزارة المالية برام الله.

وأشار عثمان إلى أن الاتحاد ينظر باهتمام لقضايا حقوق الانسان والحريات في فلسطين، ويتم مناقشتها مع السلطة بشكل دوري من خلال الحوار والتواصل مع أعلى المستويات، وهي على رأس الأجندة، مشدداً أن الاتحاد لا يقدم أي مبالغ مالية لأجهزة الأمن الفلسطينية بأي شكل من الأشكال.

ومن المتوقع أن تعيش السلطة الفلسطينية عجزاً مالياً في الميزانية نتيجة عدم تلقيها أي منح ومساعدات مالية منذ بداية 2021، والتي تعتبر المصدر الثاني لتمويلها بعد أموال المقاصة والضرائب المحلية.

وكانت السلطة الفلسطينية توقعت أن تصل مساعدات من الدول والجهات المانحة هذا العام بمقدار 683 مليون دولار بما يقلص عجز موازنتها البالغة 5.6 مليار دولار إلى مليار و57 مليون دولار أمريكي.

التنمية بغزة تصرّح حول صرف مخصصات الشؤون الاجتماعية

غزة – مصدر الإخبارية

صرحت وزارة التنمية الاجتماعية بغزة حول آخر مستجدات صرف مخصصات الشؤون الاجتماعية للأسر المستفيدة بغزة.

وقال مفوض عام الوزارة لؤي المدهون في تصريحات إذاعية له اليوم الأربعاء إنه لا يوجد موعد محدد لصرف مخصصات الشؤون الاجتماعية حتى اللحظة، مبيناً أنّ ذلك يعود لاستمرار الحصار المفروض على الحكومة الفلسطينية وعدم استلامها الأموال الممنوحة لها سياسياً، كما أنّ الاتحاد الأوروبي لم يفي بالتزاماته.

وأوضح المدهون أن وزارة التنمية أدرجت خلال العدوان الأخير على القطاع، كافة الحالات الاجتماعية المدرجة على برنامج التحويلات النقدية للاستفادة من المساعدات العينية والإغاثية التي تُقدمها الوزارة، وكذلك صرفت للآلاف منهم مساعدات أفضل من قيمة مخصص الشؤون الاجتماعية.

كما بيّن أنه خلال شهر سيتم اعتماد 7 آلاف أسرة مدرجة على برنامج التحويلات النقدية كأسر نووية للاستفادة من مساعدة نقدية قدرها 887 شيكل على مدار 3 شهور، بالإضافة إلى أكثر من 13 أسرة ستتلقى مساعدة 700 شيقل من البنك الدولي جميعهم من مستفيدي شيكات الشؤون الاجتماعية.

وتابع: “23 ألف أسرة تتلقى مساعدة القسيمة الشرائية بشكل دائم بالإضافة إلى زيادة 70 دولار لشراء المنظفات والأدوات الصحية، وأهم البرامج حالياً المساعدات الإغاثية الطارئة نُقدمها للمواطنين جراء تضررهم من العدوان الأخير على غزة بالشراكة مع وزارات الاختصاص.

وأضاف المدهون أن وزارة التنمية استقبلت من اتحاد الصناعات كشف بكافة أسماء العمال الذين تضررت المصانع العاملين فيها وسيتم صرف مساعدات لهم خلال شهر.

مجدلاني لمصدر: توجه لتحويل مخصصات الشؤون الاجتماعية لدفعات شهرية

صلاح أبو حنيدق- مصدر الإخبارية:

كشف وزير التنمية الاجتماعية أحمد مجدلاني، اليوم الثلاثاء، عن توجه حكومي لتحويل مخصصات الشؤون الاجتماعية لدفعات شهرية.

وقال مجدلاني في تصريح لشبكة مصدر الإخبارية، إن الدفعات الأربعة التي يتسلمها المستفيدون من مخصصات الشؤون الاجتماعية سيجري تقسيمها على أشهر السنة، مؤكداً أن الوزارة في الخطوات الأخيرة لاعتماد القرار بعد الانتهاء من دراسته.

وأضاف مجدلاني أن الوزارة ستصرف الدفعات القادمة من مخصصات الشؤون من ميزانية الحكومة الفلسطينية الخاصة لحين تحويل الاتحاد الأوروبي لمساهمته المالية البالغة 48% من القيمة الإجمالية.

وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي لن يستطيع تحويل مساهمته المالية قبل أكتوبر 2021 حسب تم إبلاغ الوزارة به، لافتاً إلى أن الشؤون الاجتماعية تبذل جهود حثيثة لصرف دفعة مالية للمستفيدين خلال الأيام القادمة.

وكان الناطق باسم الاتحاد الأوروبي شادي عثمان قد أكد لشبكة مصدر الإخبارية، أن الاتحاد لن يحول أي أموال للبرامج الخاصة بالشؤون الاجتماعية أو النفقات التشغيلية أو الرواتب الخاصة بالسلطة الفلسطينية قبل أكتوبر 2021، مرجعاً الأمر لما أسماه بالإجراءات الفنية والإدارية.

ويشكو مستفيدو الشؤون الاجتماعية في قطاع غزة البالغ عددهم 81 ألف أسرة من أوضاع اقتصادية ومعيشية صعبة، لاسيما بعد العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع، وعدم صرف سوى 750 شيكل لهم منذ بداية العام 2021، نتيجة عدم تحويل الاتحاد الأوروبي لمساهمته المالية البالغة 10 ملايين يورو في كل دفعة.

موعد صرف مخصصات الشؤون الاجتماعية وقيمة الدفعة الحالية

رام الله – مصدر الإخبارية 

أعلن وزير التنمية الاجتماعية، أحمد مجدلاني، عن موعد صرف مخصصات الشؤون الاجتماعية التي تأخر صرفها لمستحقيها في القطاع والضفة.

وقال مجدلاني، في تصريح إذاعي، إن يوم غد الاثنين هو موعد صرف مخصصات الشؤون الاجتماعية للأسر المتعففة.

اقرأ أيضاً: مجدلاني يكشف لمصدر آخر أخبار الشؤون الاجتماعية لعام 2021

وأضاف مجدلاني: أنه سيتم صرف مبلغ 750 شيكل لجميع الفئات والأسر والمستفيدين من هذا البرنامج، على أن تؤجل باقي الدفعات إلى شهر 9 بسبب تأخر أموال الاتحاد الأوروبي.

وتابع وزير التنمية، أن الوزارة تنتظر رد سلطة البنك على طلب فتح البنوك يوم الثلاثاء كي يتسنى للمستفيدين استلام مخصصاتهم المالية قبيل إجازة عيد الفطر.

وفي وقت سابق، كشف وزير التنمية الاجتماعية أحمد مجدلاني، عن آخر أخبار ومستجدات الشؤون الاجتماعية، بعد تأخر صرف الدفعة الأولى لعام 2021.

وأكد مجدلاني، أنهم ينتظرون اشارة من وزارة المالية لصرف مخصصات الشؤون الاجتماعية قبل نهاية شهر رمضان، فور توفر المبلغ المطلوب للصرف، والذي سيتم توفيره من الخزينة الفلسطينية بشكل كامل، لحين تحويل الاتحاد الأوروبي لمساهمته في المخصصات.

وقال مجدلاني لـ “مصدر”، إن وزارته تبذل مع وزارة المالية جهود حثيثة لتوفير المبلغ المطلوب للصرف في أسرع وقت، مبيناً أن التقديرات كلها تصب في صرف المخصصات قبل عيد الفطر المبارك.

وكان مجدلاني قد أعلن لمصدر عن توجه وزارته للاقتراض من القطاع المصرف لصرف مخصصات الشؤون نتيجة عدم تحويل الاتحاد الأوروبي لمساهمته، والتي تبلغ نسبتها حوالي 40%.

من جهته، كشف المفوض العام لوزارة التنمية الاجتماعية في غزة لؤي المدهون، عن صرف دفعتان من مخصصات الشؤون الأولى قبل العيد والثانية في سبتمبر القادم.

وأوضح أن عملية الصرف للدفعتين ستتم من موازنة السلطة لحين الحصول على مساهمة الاتحاد الأوروبي.

وأشار المدهون إلى أن الدفعة الجديدة ستشمل أسماء جديدة ورفع الحجب عن أخرين.

ولفت المدهون إلى أنه سيتم أيضاً حجب حالات سبت استقرارها خارج فلسطين.

من جهته، توقع الناطق باسم الاتحاد الأوروبي شادي عثمان تحويل مساهمة الاتحاد في مخصصات الشؤون قريباً، مرجعاً التأخير لخلل فني.

وقال عثمان لمصدر إن الخلل في التحويلات لا يقتصر على فلسطين فقط بل يشمل بلدان أخرى.

ويبلغ عدد المستفيدين من مخصصات الشؤون الاجتماعية 80 ألف عائلة فقيرة من قطاع غزة و35 بالضفة الغربية.

مجدلاني يكشف لمصدر آخر أخبار الشؤون الاجتماعية لعام 2021

خاص- مصدر الإخبارية

كشف وزير التنمية الاجتماعية أحمد مجدلاني، عن آخر أخبار ومستجدات الشؤون الاجتماعية، بعد تأخر صرف الدفعة الأولى لعام 2021.

أكد مجدلاني، اليوم الاثنين، أنهم ينتظرون اشارة من وزارة المالية لصرف مخصصات الشؤون الاجتماعية قبل نهاية شهر رمضان، فور توفر المبلغ المطلوب للصرف، والذي سيتم توفيره من الخزينة الفلسطينية بشكل كامل، لحين تحويل الاتحاد الأوروبي لمساهمته في المخصصات.

وقال مجدلاني لـ “مصدر”، إن وزارته تبذل مع وزارة المالية جهود حثيثة لتوفير المبلغ المطلوب للصرف في أسرع وقت، مبيناً أن التقديرات كلها تصب في صرف المخصصات قبل عيد الفطر المبارك.

وكان مجدلاني قد أعلن لمصدر عن توجه وزارته للاقتراض من القطاع المصرف لصرف مخصصات الشؤون نتيجة عدم تحويل الاتحاد الأوروبي لمساهمته، والتي تبلغ نسبتها حوالي 40%.

من جهته، كشف المفوض العام لوزارة التنمية الاجتماعية في غزة لؤي المدهون، عن صرف دفعتان من مخصصات الشؤون الأولى قبل العيد والثانية في سبتمبر القادم.

وأوضح أن عملية الصرف للدفعتين ستتم من موازنة السلطة لحين الحصول على مساهمة الاتحاد الأوروبي.

وأشار المدهون إلى أن الدفعة الجديدة ستشمل أسماء جديدة ورفع الحجب عن أخرين.

ولفت المدهون إلى أنه سيتم أيضاً حجب حالات سبت استقرارها خارج فلسطين.

من جهته، توقع الناطق باسم الاتحاد الأوروبي شادي عثمان تحويل مساهمة الاتحاد في مخصصات الشؤون قريباً، مرجعاً التأخير لخلل فني.

وقال عثمان لمصدر إن الخلل في التحويلات لا يقتصر على فلسطين فقط بل يشمل بلدان أخرى.

ويبلغ عدد المستفيدين من مخصصات الشؤون الاجتماعية 80 ألف عائلة فقيرة من قطاع غزة و35 بالضفة الغربية.