يحيى السنوار يستقبل رجل الأعمال منيب المصري في غزة

غزة- مصدر الإخبارية

استقبل رئيس حركة المقاومة الإسلامية حماس في قطاع يحيى السنوار في مكتبه بمدينة غزة اليوم الأربعاء رجل الأعمال الفلسطيني منيب المصري.

ووفقاً لبيان صدر عن حركة حماس، فقد دار الحديث عن سبل النهوض بالمشروع الوطني الفلسطيني، واستثمار نتائج معركة سيف القدس سياسياً ووطنياً بما يحقق الوحدة الوطنية على أسس برنامج وطني جامع.

وخلال اللقاء أكد السنوار جهوزية الحركة لاستعادة الوحدة الوطنية بما يخدم المشروع الوطني الفلسطيني ويحقق أهدافه بالعودة والتحرير.

وفي السياق أبدى المصري تفاؤله بما سمعه من السنوار، موضحاً أنه سيواصل جهده الدؤوب وسيكثفه خلال الأيام القادمة لاستنهاض الحالة الوطنية لتواجه التحديات موحدة.

محللان: الرسائل النارية بين المقاومة والاحتلال تنذر بمواجهة عسكرية قريبة

خاص- مصدر الإخبارية

قال محللان سياسيان، إن تواصل الرسائل النارية بين فصائل المقاومة بغزة والاحتلال الإسرائيلي، تشير إلى أن المنطقة قد تذهب لمواجهة عسكرية قريبة، لاسيما في ظل تعنت الاحتلال.

وأوضح المحللان في حديثين لمصدر الإخبارية، أن الاحتلال لا يريد وقف إطلاق نار يدفع مقابلة استحقاقات للفلسطينيين ولا يريد اتفاق مع المقاومة يُمكنها من بقاء يدها مطلقة لتطوير قدراتها العسكرية.

رسائل ونذر بمواجهة عسكرية قريبة

الكاتب السياسي هاني العقاد قال في حديثه لمصدر الإخبارية، إن “الرسائل النارية بين إسرائيل والمقاومة لم تتوقف منذ أن توقفت الحرب على غزة، رغم وجود الوساطة العربية والدولية”.

وأضاف “تكاد تكون هناك رسائل شبه يومية يخرج بها كل طرف على شكل تصريح أو حديث إعلامي أو لقاء مع نخب إعلامية أو محطات تلفزة”.

وقال “هذه الرسائل هي طبيعية بعد كل حرب لم ينجز فيها وقف إطلاق نار حقيقي ويبقي الوضع بين الطرفين يخضع لتطورات الميدان والهدوء مقابل الهدوء”.

وأضاف المحلل السياسي “لم ينجز وقف إطلاق نار حقيقي وحتى الآن لم يفلح الوسطاء في رعاية مفاوضات حقيقية علاوة على أن وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه انتهك بعد فترة وجيزة من قبل إسرائيل”.

وتابع “إسرائيل لا تريد وقف إطلاق نار تدفع مقابلة استحقاقات للفلسطينيين ولا تريد اتفاق مع المقاومة يمكن المقاومة من بقاء يدها مطلقة لتطوير قدراتها العسكرية لأن هذا من شأنه أن يعكر المشهد السياسي في إسرائيل خاصة وأن الحكومة الجديدة هي حكومة ضعيفة”.

وأشار إلى أن الكثيرين ينتظروا سقوط تلك الحكومة سقوطها وخاصة معسكر نتنياهو الذي انتقل إلى صفوف المعارضة وبات يتصيد أي أخطاء لهذه الحكومة وخاصة دفع أثمان لحماس في غزة مقابل إنهاء التهدئة والأسري المفقودين بغزة.

وقال العقاد، إن “الرسائل التي أرسلت من المقاومة غالبيتها جاءت على لسان رئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار وفي أكثر من مناسبة”.

وأوضح أن “الرسائل القوية التي يريد السنوار إيصالها هي أن المقاومة على استعداد للمواجهة دون تراجع عن أي مبدأ أو ثابت لاسيما أمر القدس والأقصى”.

ولفت العقاد إلى أن “إسرائيل ستعمل على تغيير المعادلة مع غزة ولن تقبل بان يستمر تنقيط الصواريخ كما السابق وبالنسبة لها أصبح لكل صاروخ يطلق ثمن وقد لا تستطيع حماس دفع هذا الثمن الآن”.

“القصف سيواجه بالرد”

وفي السياق نفسه، يرى الكاتب السياسي مصطفى الصواف أن “رسائل المقاومة للاحتلال الإسرائيلي واضحة ولا لبس فيها، وهي ماضية في تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني وتثبيت المعادلات من جديد”.

وقال “إن المقاومة تدرس فعلياً عودة الأدوات الخشنة من جديد على طول الحدود مع قطاع غزة”.

وأعتقد الصواف أن “أي رد إسرائيلي موسع على تلك الأدوات التي تشمل البالونات والإرباك الليلي والطائرات الورقية وغيرها، سيقابل برد واسع من المقاومة وممكن أن يبدأ من تل أبيب وستبدأ مواجهة عسكرية قريبة”.

وأشار إلى أن “عدم رد المقاومة على القصف الذي شنه جيش الاحتلال خلال الأيام الماضية، كان ضمن خطة معينة ولإعطاء الوسطاء الفرصة المناسبة للضغط على الاحتلال وللإيفاء بوعودهم”.

وبخصوص تصريحات رئيس حركة حماس بغزة، التي وصف خلالها لقاءه بممثل الأمم المتحدة، بالسيئ، قال الصواف “تصريحات يحيى السنوار، تؤكد أن المبعوث الأممي جاء يحمل شروط الاحتلال”.

وأوضح أنه “يبدو أن المبعوث أراد الربط بين ملف الأسرى وإعادة إعمار غزة، وهذا الأمر مرفوض سلفاً من فصائل المقاومة بإجماع، والجمع بين الملفين ضرباً من الخيال بالنسبة لها”.

وقال الصواف، الفصائل الفلسطينية ستختار الطرق الأنسب للرد على ابتزاز الاحتلال ومعادلة البالون كالصاروخ.

السنوار: لقاؤنا مع وفد الأمم المتحدة كان سيء

غزة- مصدر الإخبارية

قال رئيس حركة حماس بغزة يحيى السنوار، إنه لا بد من حل جذور المشكلة، ولقاؤنا مع وفد الأمم المتحدة كان سيء.

وأضاف في كلمة له عقب لقاءه مبعوث الأمم المتحدة، للأسف الشديد لا يوجد بوادر لحل الأزمة الإنسانية بغزة والاحتلال يحاول أن يبتزنا.

وقال: سنعقد لقاءً لقادة الفصائل لنقرر الخطوة التالية.

ويأتي تصريح السنوار، في وقت كشفت فيه مصادر رفيعة المستوى، عن تقدم ملموس في الجهود المصرية للتهدئة في قطاع غزة تبدأ برفع تدريجي للقيود التي فرضها الاحتلال الإسرائيلي على القطاع في العاشر من أيار الماضي.

وقالت المصادر لشبكة مصدر الإخبارية، إن مصر حققت اختراق أولى على صعيد تشديد إجراءات الحصار الإسرائيلي على غزة والقيود التي يفرضها الاحتلال المعابر، على أن يتلوها انطلاق عمليات إعمار واسعة في القطاع تحت إشراف وضمانات مصرية للاحتلال بعدم استفادة الفصائل الفلسطينية من أي أموال ومواد إعمار.

وأضافت المصادر، أن هذا التقدم حققته القاهرة بعدما مارست ضغوطاً قوية على الاحتلال الإسرائيلي بالتزامن مع إبلاغ الفصائل الفلسطينية للجانب المصري قبل يومان أن سكوتها على سياسات الاحتلال بتشديد الحصار لن تدوم طويلاً، وأن الأمور ستتجه نحو التصعيد.

وأكدت المصادر أن الأيام القليلة القادمة ستشهد السماح بدخول المنحة القطرية للأسر الفقرة، وكافة أصناف السلع والمواد الخام التي فرض الاحتلال عليها قيود على معبر كرم أبو سالم لاسيما مواد الإعمار التي سيتم استيراد معظمها من الجانب المصري، وستعود حركة العمل في معبر إيرز لأوضاعها الطبيعية، مشددةً أن الأمور مرتبطة حالياً بمدى نجاح جهود الوساطة المصرية بشكل كامل.

استمرار التحذيرات من الآثار المتوقعة لمسيرات أعلام المستوطنين

شؤون إسرائيلية- مصدر الإخبارية

حذر جيش الاحتلال من أن مسيرة الأعلام للمستوطنين في القدس المقررة يوم الخميس قد تؤدي إلى تصعيد أمني في الضفة الغربية وقطاع غزة.

ونقل موقع “واللا” العبري أن جيش الاحتلال بدأ يأخذ تهديدات حماس بالرد على كل اعتداء من إسرائيل في الوضع الراهن بجدية.

وأوضح أن تقرر تعزيز نظام الدفاع الجوي “القبة الحديدية”، مبيناً أنه ستجري مناقشة مهنية تمهيداً لقرار المسيرة.

يحيى السنوار: مرمطنا تل أبيب وما خفي أعظم

غزة- مصدر الإخبارية

قال رئيس حركة حماس بغزة يحيى السنوار إن المقاومة الفلسطينية “مرمطت تل أبيب وما خفي أعظم وحققنا هدفا استراتيجيا بأن الشعب كله موحد خلف مقاومته”.

جاء ذلك في لقاء جمع سنوار بعدد من الأكاديميين الجامعيين في مدينة غزة، اليوم السبت، حيث أضاف “أثبتنا للعدو أن للأقصى من يحميه وهو هدف استراتيجي حققه الفلسطينيون”.

وتابع السنوار “إذا عادت المعركة مع الاحتلال فسيتغير شكل الشرق الأوسط”، مكملاً “تل أبيب التي أصبحت قبلة الحكام العرب حولناها إلى ممسحة وأوقفتها المقاومة على رجل واحدة”.

وقال “إسرائيل لن تتحمل أي هجوم حقيقي عليها”، موضحاً “ما حدث كان مناورة لاختبار قدراتنا وكي نري إسرائيل صورة مصغرة لما قد تكون عليه الحرب”.

وأضاف زعيم حركة حماس بغزة “جربنا صواريخنا كثيرا في البحر وكان لا بد من تجربتها عمليا”، مشيرا إلى أن “إسرائيل كانت تهدف إلى قتل 50% من المقاومة وإعادة غزة عشرات السنين للوراء لكنها حققت صفرا كبيرا”.

وتابع “مقاومتنا بقيت بألف خير وإن عادوا عدنا”، مضيفا “لم يستشهد من مقاومتنا من كافة الفصائل أكثر من 90 بينما كان هدف إسرائيل قتل أكثر من 10 آلاف مقاتل”.

واستطرد يحيى السنوار “بعد هذا النصر الكبير نقول إننا بعد مايو 2021 لسنا كما كنا قبل مايو 2021″، قائلاً “العدو لم يدمر أكثر من 3% من الأنفاق في غزة”.

ماذا ردّ مسؤولو الاحتلال على تصريح السنوار حول الرقم 1111؟

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية

نقلت وسائل إعلام عبرية عن مصادر أمنية إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، أنه لا توجد أي فرصة لموافقة حكومة الاحتلال على مطلب يحيى السنوار قائد حركة حماس بغزة، والذي يريد من خلاله الإفراج عن 1111 أسيراً فلسطينياً مقابل الأسرى والمفقودين الإسرائيليين لدى حركته.

وأورد موقع “واي نت” العبري عن تلك المصادر قولها: “إن السنوار يريد إقناع نفسه بأنه قد حقق انتصاراً في عملية “حارس الأسوار” (العدوان الأخير على القطاع)، لذلك يرفع سقف مطالبه”.

وذكر الموقع أن هناك تصميماً إسرائيلياً بأنه لن يسمح بإعادة إعمار غزة حتى يتم حل قضية الأسرى والمفقودين، وأنه مشكوك جداً بإحراز تقدم في هذا الملف خاصة وأن الحكومة الحالية وكذلك الحكومة التي قد يتم تشكيلها لن تكون على استعداد لدفع الثمن الذي تطالب به حماس.

اقرأ أيضاً: السنوار: سجلوا على المقاومة رقم 1111 والغزيون يحاولون فك اللغز

وتابع: “إسرائيل مستعدة في الوقت الحالي أن تتجاهل توصية لجنة شمغار التي حددت عودة أي أسير مقابل أسير وجثة مقابل جثة، وستوافق على إطلاق سراح مئات الفلسطينيين، في المقابل من المحتمل أن يواجه السنوار موقفًا إسرائيليًا حازمًا، وقد يضطر إلى النزول عن الشجرة إذا كان مهتمًا بإعادة بناء غزة”.

وصرح السنوار أمس الاثنين خلال جولة مع الوفد المصري بحضور رئيس جهاز المخابرات اللواء عباس كامل بالقول إن حركته ترفض بشكل قاطع ربط ملف الإعمار بصفقة الأسرى، مضيفاً: “واثقون أننا قادرون على انتزاع حقوقنا وسجلوا على المقاومة رقم 1111، وستذكرون هذا الرقم جيداً.

فيديو| السنوار: ملف تبادل الأسرى شهد حراكات وسجلوا رقم 1111 على المقاومة

غزة – مصدر الإخبارية

صرح رئيس حركة حماس بغزة يحيى السنوار أنّ ملف تبادل الأسرى مع الاحتلال شهد حراكات خلال الفترة الماضية، لكن توقف بسبب ما تعيشه (دولة) الاحتلال، مضيفاً: “جاهزون لمفاوضات عاجلة”، وسجلوا رقم 1111 على المقاومة.

وقال السنوار في تصريحات له اليوم الإثنين إن الأيام القادمة ستشهد حوارات عميقة وجادة في القاهرة لتوحيد الموقف الفلسطيني “لننهض وتجتمع المقاومة المسلحة وشرعية مؤسسات السلطة والعمل السلمي على طريق التحرير والعودة:

وأكد السنوار أن “المقاومة فرضت نفسها على العدو، وستكون هناك صفقة للإفراج عن الأسرى”.

وتابع رئيس حماس بغزة: “واثقون أننا قادرون على انتزاع حقوقنا وسجلوا رقم 1111 على المقاومة في غزة وعلى حركة حماس وكتائب الشهيد عز الدين القسام، وستذكرون هذا الرقم لاحقاً”.

اقرأ أيضاً: قيادي بحماس يكشف آخر التطورات بشأن صفقة تبادل أسرى مع الاحتلال

وفي تصريحات له قال حول ملف تبادل الأسرى، قال القيادي خليل الحية إنه “ملف مستقل عن كل الملفات ولا نقبل ربطه بأي منها”.

وكشف الحية عن قطع شوط في اللقاءات بهذا الشأن قبل العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع، مؤكداً على عدم جدية الاحتلال في هذا الإطار.

وأضاف في تفاصيل اجتماع قيادة حركة حماس مع رئيس المخابرات المصرية “لا نقبل ربط ملف التبادل بالإعمار والحصار والحقوق الفلسطينية وهذا متفهم من الأشقاء في مصر”.

وكان وفد من المخابرات المصرية وصل قطاع غزة اليوم بعد زيارة أجراها لدى الاحتلال والرئيس عباس وذلك في مساعي لتثبيت التهدئة بين الجانبين.

أول تعليق للسنوار عقب فوزه برئاسة حركة حماس في غزة

غزة – مصدر الإخبارية

قال القيادي في حركة حماس يحيى السنوار في أول تصريح له عقب فوزه برئاسة الحركة في قطاع غزة: “نقول لشعبنا الفلسطيني سنكون خدمكم وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق أهدافكم الوطنية الكبرى بالتحرير والعودة، وتحقيق الوحدة والشراكة والدفاع عن حقوق شعبنا”.

وتابع السنوار  في تصريحه اليوم الأربعاء: “نعد أسرانا أننا لن نألوا جهدا في عملية تحريركم ونأمل أن تكون عاجلة قريبة ونعد حرائرنا في السجون أننا نحمل همكن ونسعى لتحريركن وسنكون على موعد قريب مع الحرية”.

ووجه السنوار  رسالة للضفة قال فيها: “سنقف بكل ما أوتينا من قوة لوقف تغول الاحتلال على أراضيهم في عمليات الاستيطان والتهويد والقهر، ونؤكد لأهلنا في الشتات أننا وإياكم على موعد قريب في العودة والتحرير”.

وأكد السنوار لأهالي قطاع غزة الذين كابدوا الحصار والفقر والبطالة وكل أنواع الظلم في السنوات القليلة القادمة “بأننا سنكون أقرب إلى آلامهم ولن ننام الليل ولن نغفو في النهار حتى نحقق لكم حياة كريمة حرة حتى نواصل معا مسيرة التحرير والعودة”.

وكان مصدر مطلع في حركة حماس أكد على إعادة انتخاب القيادي يحيى السنوار رئيساً للمكتب السياسي لحماس في قطاع غزة للدورة الجديدة 2021-2025م.

وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه لـ”مصدر الإخبارية” اليوم الأربعاء إنه تم انتخاب يحيى السنوار وتكليفه رئيساً من قبل الحركة، وأن الانتخابات شهدت منافسة قوية.

وبيّن القيادي في الحركة أن هذه الانتخابات ستقود خلال أيام إلى المرحلة القادمة من الانتخابات، وهي اختيار أعضاء المكتب السياسي العام لحركة حماس.

ولفت إلى أن هذه الانتخابات تؤكد على سير العملية الديمقراطية في الحركة، أن الجمهور فيهاسواء المحلي أو العربي وحتى الدولي يؤكد قوة الحركة وتأثيرها في القرارات المحلية والعربية المتعلقة بالقضية الفلسطنية.

صحيفة: 3 جولات بانتخابات “حماس” تفشل في الفصل بين عوض الله والسنوار

وكالات- مصدر الإخبارية

لم تنجح 3 جولات إعادة في حسم منصب رئيس حركة «حماس» في قطاع غزة، بعد منافسة شديدة بين نزار عوض الله الذي تقدم على رئيس الحركة يحيى السنوار في الجولة الأولى، قبل أن تلجأ الحركة لجولات إعادة بسبب تقارب الأصوات واعتراض السنوار على عدم وصول عوض الله إلى نسبة الحسم.

وقالت صحيفة الشرق الأوسط السعودية، إن السنوار اعترض وطالب بإعادة فرز الأصوات بعدما تقدم عوض الله، وهو أحد قادة الحركة التاريخيين «بفارق أصوات معدودة». وخاض الاثنان منافسة شرسة ومتقاربة، بعدما أفرزت الانتخابات الأولية منافسة بين عوض الله والسنوار وفتحي حماد ومحمود الزهار وزياد الظاظا، وجمعيهم مسؤولون معروفون في غزة.

ويمثل عوض الله جناح السياسيين بخلاف السنوار الذي كان يمثل جناح العسكريين في الحركة. وبحسب المصادر، فإنه «بعد فوز عوض الله، جرت جولة إعادة لتجنب تفاقم الخلافات، ولم يحسم الأمر وحدثت جولة ثالثة، وربما تحدث رابعة أو يتم تكليف أحدهما». وقررت «حماس» تأجيل الحسم حتى اليوم.

ويعد عوض الله من مؤسسي «حماس» مع الشيخ أحمد ياسين، وكان تولى قيادة الحركة في غزة بعد فوزها في الانتخابات التشريعية عام 2006، وشهدت فترته اقتتال «حماس» مع «فتح»، وسيطرة حركته على القطاع. واعتُقل عوض الله سابقاً في إسرائيل إبان الانتفاضة الأولى وقصفت الطائرات الإسرائيلية منزله أثناء الحروب.

ومع انتخاب قائد لـ«حماس» في غزة، يبقى انتخاب قائد للحركة في الخارج وكذلك في الضفة التي يعتقد أنها أنهت انتخاباتها وسط سرية شديدة قبل أن يتم انتخاب رئيس مكتب سياسي للحركة. وتنهي «حماس» خلال أسبوع انتخابات المكتب السياسي العام ومجلس الشورى العام.

واختصرت الحركة انتخاباتها هذه المرة، وتم تسريع العملية بسبب الاستعداد للانتخابات العامة. وتستغرق انتخابات «حماس» الداخلية عادة نحو 4 أشهر، لكن تم اختصار الوقت في بضعة أسابيع.

وتجري «حماس» انتخابات في 4 مناطق، وتختار مكتباً سياسياً عاماً كل 4 سنوات، لكن وفق دورة طويلة ومعقدة بعض الشيء وفريدة ومختلفة عن باقي الفصائل، ولا تقوم على الترشح.

وتم حتى الآن المضي في انتخابات متسلسلة عبر انتخاب هيئة إدارية صغرى في المناطق التنظيمية الصغرى، ثم هيئة إدارية كبرى لمناطق تنظيمية أكبر، ثم أعضاء للشورى الأوسط الذين انتخبوا وينتخبون المجلس السياسي المحلي مثل قطاع غزة أو الخارج أو الضفة.

ويفترض أن ينتخب «السياسي المحلي» أعضاء المكتب العام، و«الشورى الأعلى» الذين ينتخبون في النهاية الهيئات العليا للمكتب العام و«الشورى الأعلى» مثل رئيس المكتب السياسي ونائبه والتسلل الإداري داخله، ومثله في مجلس الشورى الأعلى.

ويبرز اسم إسماعيل هنية بقوة للبقاء في منصبه رئيساً للمكتب السياسي. لكن تنافسه أيضاً شخصيات بارزة في الحركة مثل رئيس المكتب السابق خالد مشعل، وصالح العاروري، نائب هنية.

وتمكن العسكريون في آخر انتخابات من الصعود بشكل كبير إلى مركز صنع القرار في المكتب السياسي العام مع وصول السنوار إلى المكتب، وهو أحد أبرز قادة «كتائب القسام»، وإلى جانبه العاروري الذي تتهمه إسرائيل بالوقوف خلف تنشيط «القسام» في الصفة الغربية وتنفيذ عمليات، وفتحي حماد وزير داخلية «حماس» السابق المعروف بتشدده وكونه أحد صقور “القسام”.

لم تُحل مشكلته منذ سبعة أعوام… مواطن يناشد النيابة والتشريعي لإنصافه

غزة- مصدر الإخبارية

وجه المواطن نافذ محمد حلاوة مناشدة عاجلة للنيابة العامة وأعضاء المجلس التشريعي في قطاع غزة، عن مظلومية وقعتْ عليه منذ سبعة أعوام، وفقاً لما جاء في مناشدته.

وقال حلاوة الذي يسكن مدينة غزة في مناشدة نشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي، إنه صاحب قضية ومظلمه عمرها سبع سنوات ونصف كان رقمها (2013/301) ثم تقدمت بالعمر وأصبح استدلالها (2018/173 ).

ولفت إلى أنَّ قضيته بدأت حينما قام أشخاص بحرق سيارته، بتاريخ 2013/7/8 في منطقة القرارة في خان يونس داخل قطعة ارض كان يملكها.

وذكر اأن الحادثة جاءت بعد خلاف مع سماسرة أرض من المنطقة، وفي الليلة نفسها احرقت سيارته بما تحتويه من مبالغ مالية وأوراق ملكية ومقتنيات شخصية.

وأضاف “لحظة وقوع الحادثة، تقدمت بالعديد من الشكاوى للكثير من الجهات، الشرطية والأمنية، والقضائية، لكن كل هذه الشكاوى ذهبت في مهب الريح دون أن يتغير شيء أو يتم استجواب المتهمين بالقضية وهم معروفين لدي”.

وعبر ضمن مناشدته عن أمله في أن يصل للعدالة، مع ضرورة أن يأخذ القانون مجراه، ويتم ملاحقة، ومعاقبة المجرمين.

وأوضح أن هذا الأمر، دفعه خلال الفترة الماضية لمناشدة كل المسؤولين عن إدارة ملف الأمن، عبر وسائل الاعلام، حتى تصلهم رسالته التي لطالما حاول مراراً وتكراراً ايصالها، لكن دون جدوى.

وذكر أن أهم محاولاته كان، حينما قابل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية، حيث أوصى جهات الاختصاص بفتح تحقيق سريع وجاد بالحادث، وكتب له مخاطباً النائب العام إسماعيل جبر.

وتابع “سبقت هذه التوصية، عدة جولات وصولات مع القيادات والمسؤولين عن ملف الامن وقطاع غزة، حيث أرسلت كتاب للسيد فتحي حماد، بتاريخ 29/7/2013، بصفته وزير داخلية لكن دون جدوى، وأرسلت كتاب متزامن ايضاً للقائد العام للأجهزة الأمنية فيصل أبو شرخ، ووعدني بمتابعة الامر، لكن لم يحدث حل للقضية”.

وأكمل “بعد كل المحاولات التي استنفذتها في تلك الفترة، وبعد عدة أعوام، من القضية التي أحاول جاهداً ان اوصلها للجميع، أرسلت الى السيد رئيس الاجهزة الأمنية توفيق اغبو نعيم بتاريخ 12/2/2019م، ولم اتلقَ رداً حول هذا الكتاب على الإطلاق”.

وأردف: “قابلت السيد / وليد العامودي مدير مكتب رئيس الحركة السيد يحيى السنوار وشكوت إليه قضيتي، وأرسلني إلى ديوان النائب العام/ السيد ضياء المدهون، ومن هناك إلى السيد الدكتور ماهر المصري، ولم يحصل أي شيء آخر، وذهبت إلى ديوان المظالم وقابلت السيد / كنعان عبيد، وذهبتُ إلى رئيس الديوان وبقيت القضية”.

وختم مناشدته قائلاً “الآن ملف قضيتي في إحدى زوايا مكاتب النيابة العامة وينتظر وصول قطار العدالة الذي لم يصل منذ سبع سنوات ونصف”.