نتنياهو: إسرائيل ستصبح الدولة الثالثة في الذكاء الاصطناعي

القدس المحتلة- مصدر الإخبارية:

تعمل إسرائيل على وضع خطة وطنية لمعالجة الفوائد والمخاطر التي يشكلها الذكاء الاصطناعي.

وقال نتنياهو للحكومة في جلستها الأسبوعية يوم الأربعاء: “منذ عدة أشهر وأنا أقوم بصياغة خطة وطنية”.

وأوضح: “قريباً سأعين مديراً للمشروع في هذا الموضوع وسأقدم أيضاً الخطة الوطنية للحكومة والجمهور”.

وقال نتنياهو وفقاً لصحيفة جيروزاليم بوست: “الذكاء الاصطناعي مجال أقوى بكثير من الفضاء الإلكتروني، وأقوى بما لا يقاس من الفضاء الإلكتروني، وقد حددنا هدف تحويل دولة إسرائيل إلى الدولة رقم ثلاثة في العالم في هذا المجال، وهو هدف طموح للغاية”.

تحدث نتنياهو بعد عودته من رحلته إلى الولايات المتحدة، والتي تضمنت توقفًا في سان خوسيه للقاء الملياردير المثير للجدل إيلون ماسك، وهو الرئيس التنفيذي لشركة تيسلا وتويتر.

وناقش الرجلان الذكاء الاصطناعي في بث مباشر عام ثم عقدا حلقة نقاش مع الخبراء. لقد سعى نتنياهو إلى وضع إسرائيل في طليعة التكنولوجيا الثورية.

وقال نتنياهو إنه تحدث معهم حول الاستراتيجية الوطنية. وأضاف: “هنا أستخدم كلمة “استراتيجية” وطنية لأن دولة إسرائيل بحاجة إلى التصرف وفقاً لها”.

وتحدث رئيس الوزراء أيضاً عن الذكاء الاصطناعي عندما ألقى كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة وفكر في إنشاء مديرية له في مكتب رئيس الوزراء.

وقال نتنياهو إن الذكاء الاصطناعي يؤثر بالفعل على البشرية بحجم “لا يمكن وصفه”.

وتابع: “يجب علينا تعظيم الخير والسيطرة – قدر الإمكان – على العواقب السلبية. وليس أمامنا خيار سوى وضع إسرائيل كدولة رائدة عالمياً في هذا المجال، تماماً كما فعلنا في مجال الفضاء الإلكتروني. هناك جوانب جيدة وسيئة في الفضاء الإلكتروني أيضًا، ونحن نعمل في كلا الاتجاهين”.

اقرأ أيضاً: ميتا تُطلق أحدث منتجات الذكاء الاصطناعي

إيلون ماسك: الذكاء الاصطناعي قد يشكل خطراً حضارياً

وكالات- مصدر الإخبارية:

حذر إيلون ماسك أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي في قمة قادة التكنولوجيا بواشنطن، من أن ظهور الذكاء الاصطناعي قد يشكل “خطرًا حضاريًا” على البشرية إذا استمر تطوير التكنولوجيا دون إشراف مستقل.

وقال ماسك في حديثه إلى الصحفيين أثناء مغادرته مبنى الكابيتول الأمريكي بعد “منتدى سلامة الذكاء الاصطناعي” إن هناك “إجماع ساحق” بين شركات التكنولوجيا العمالقة لكبح جماح الذكاء الاصطناعي.

وحذر من أن الفشل في القيام بذلك قد يؤدي إلى عواقب “وخيمة”.

وتابع: إن هناك فرصة “فوق الصفر” “أن يقتلنا الذكاء الاصطناعي جميعا”.

وأكد أن بعض المعلومات التي تقدمها روبوتات الدردشة المدعمة بالذكاء الاصطناعي للمستخدمين قد تكون غير دقيقة إلى حد كبير.

وتشمل المخاوف من روبوتات الذكاء، إقدام الشركات على عمليات تسريح جماعية للموظفين، وزيادة الاحتيال والمعلومات المضللة عبر الانترنت.

وكان سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة أوبن أيه آي، مطورة شات جي بي تي، قال في وقت سابق، إن تكنولوجيا الذكاء قد تصبح سيئة حال سارت على نحو خاطئ.

وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي (Artificial Intelligence – AI) هي مجموعة من التقنيات والأنظمة التي تهدف إلى إعطاء الأنظمة الكمبيوترية القدرة على تنفيذ مهام تتطلب التفكير والتعلم البشري. تشمل تلك التكنولوجيا مجموعة واسعة من التقنيات والتطبيقات، ومن أمثلتها:

  • تعلم الآلة (Machine Learning): تعتمد على استخدام البيانات والخوارزميات لتدريب الأنظمة الكمبيوترية على التعرف على الأنماط واتخاذ القرارات دون برمجة مسبقة. تُستخدم تقنيات تعلم الآلة في تطبيقات مثل التصنيف، والتنبؤ، ومعالجة اللغة الطبيعية، والرؤية الحاسوبية، والترجمة الآلية، والتعرف على الصوت، وغيرها.
  • شبكات العصب الاصطناعي (Artificial Neural Networks): هي نماذج تستلهم من تركيب ووظيفة الدماغ البشري، حيث تتكون من طبقات من العقد الصناعية ووظائف التفعيل التي تسمح للأنظمة الكمبيوترية بمعالجة المعلومات بطريقة تشبه العقل البشري. تُستخدم شبكات العصب الاصطناعي بشكل واسع في مجموعة متنوعة من التطبيقات بما في ذلك التعرف على الصور والصوت وترجمة اللغة والتحليل البياني وألعاب الكمبيوتر والتوصية.
  • معالجة اللغة الطبيعية (Natural Language Processing – NLP): تقنية تسمح للأنظمة الكمبيوترية بفهم وتوليد اللغة البشرية بشكل فعال. تُستخدم NLP في تطبيقات مثل الترجمة الآلية، ومحركات البحث، وتحليل مشاعر النصوص، والتفاعل مع الروبوتات والمساعدين الشخصي الذكيين.
  • الروبوتات الذكية: تستخدم التكنولوجيا الذكية في تصميم الروبوتات لأداء مجموعة متنوعة من المهام، بما في ذلك التصنيع، والخدمة اللوجستية، والرعاية الصحية، والتعليم، والبحث والإنقاذ، والكثير من التطبيقات الأخرى.
  • الذكاء الاصطناعي القائم على الذكاء العام (AGI): يهدف إلى تطوير أنظمة ذكية قادرة على أداء مهام متنوعة بمستوى يقارب الإنسان في مجملها، بدلاً من مجالات محددة فقط.

اقرأ أيضاً: غوغل تعتزم دمج الذكاء الاصطناعي في خدماتها للحوسبة السحابية

غوغل تعتزم دمج الذكاء الاصطناعي في خدماتها للحوسبة السحابية

تكنلوجيا – مصدر الإخبارية

تعتزم مجموعة غوغل الرقمية العملاقة، دمج الذكاء الاصطناعي في خدماتها للحوسبة السحابية، للشركات الراغبة في الاستفادة من هذه التكنولوجيا.

وفي التفاصيل، فقد جرى الإعلان عن هذه الميزة الجديدة خلال المؤتمر السنوي لمجموعة “كلاود نكست “Cloud Next، الذي يُعقد حضوريًا للمرة الأولى منذ عام 2019. وهي تستهدف في المقام الأول الشركات العاملة في مجال البحث عن البيانات أو العمل عبر الإنترنت أو الترجمة أو الصور.

وانطلق المؤتمر غَداة إطلاق شركة “أوبن إيه آي” النسخة الاحترافية من برنامجها “تشات جي بي تي” الساعي لمنافسة شركة مايكروسوفت التي كانت أول من بدأ العمل في هذا القطاع.

فيما لا يزال يتعين على مايكروسوفت الاعتماد على المجموعات العملاقة في مجال الحوسبة السحابية (“مايكروسوفت”، أو “أمازون ويب سرفيسز”، أو “غوغل”)، للحصول على القوة الحسابية اللازمة لاستخدام هذه التقنية.

وقررت هذه المجموعات الدخول في شراكة مع مطوري الذكاء الاصطناعي، كما حصل عبر اتفاقية الإطار الموقعة بين “مايكروسوفت” و”أوبن إيه آي”، أو تطوير نماذجها الخاصة، كما تفعل شركة محرك البحث الأشهر غوغل.

كما تخطط المجموعة العملاقة لفتح خدمات الحوسبة السحابية لديها أمام أدوات ذكاء اصطناعي طورتها مجموعات أخرى، مثل “ميتا” أو “أنثروبيك”، في خطوة تعكس رغبتها لتكون ممرًا إلزاميًا لهذا النوع من الخدمات.

ويُؤكد نائب رئيس المجموعة المسؤول عن سوق الذكاء الاصطناعي فيليب موير، على أن “أكثر من 70% من الشركات الناشئة المتخصصة في تطوير الذكاء الاصطناعي والتي تتجاوز قيمتها مليار دولار، من بينها “أنثروبيك” أو “جاسبر” أو “رانواي”، هي بالفعل من زبائن خدمة “غوغل كلاود” للحوسبة السحابية.

وأشار موير خلال تصريحاتٍ صحافية إلى أن “كل هذه الشركات تقدم نماذج خاصة بها للذكاء الاصطناعي إلى جانب نماذج غوغل”.

ومن بين العملاء الأوائل للذكاء الاصطناعي الذي طورته شركة غوغل، تستشهد المجموعة بشركة “جنرال موتورز” المصنعة للمركبات، التي تعتزم دمج أداة المحادثة الخاصة بالمجموعة في سياراتها.

ولفت نائب رئيس “غوغل كلاود” جون يانغ إلى تضاعف أعداد عملاء خدماتها للحوسبة السحابية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي التوليدي بمقدار 15 مرة خلال الربع الأخير، مع اهتمام “مذهل” بهذه المشاريع.

وبحسب المجموعة، فإن “غوغل على دمج الذكاء الاصطناعي في الأدوات المكتبية مثل “ميت “Meet أو “دوكس”Docs، وهي جزءٌ من مجموعة أدوات “ووركسبايس “Workspace الخاصة بها والتي تضم أكثر من 3 مليارات مستخدم”.

ووفقًا للمجموعة فإن “أدوات الذكاء الاصطناعي في “ووركسبايس”، مساعد رقمي يمكنه تدوين الملاحظات أثناء الاجتماعات عبر الإنترنت، أو حتى حضورها بدلاً من شخص ما”.

يُذكر أن هذه الخيارات للأشخاص شديدي الانشغال التواجد تُتاح في مكانين في وقت واحد، من خلال الحصول على الملاحظات في نهاية الاجتماع عبر الإنترنت لكن دون المشاركة فيه، أو اتاحة القدرة على التعليق.

أقرأ أيضًا: باستخدام الساعة الذكية.. غوغل تعتزم إطلاق ميزة جديدة

مبادئ الذكاء الاصطناعي في التعليم

مقال- طلال أبو غزالة

مع بدء انتشار الذكاء الاصطناعي التوليدي في جميع أنحاء العالم يحتاج قطاع التعليم إلى أكبر قدر من التطوير حتى يتمكن من مواكبة هذا التطور التكنولوجي.

لسوء الحظ، كان قطاع التعليم متأخرًا كثيرًا عن القطاعات الأخرى، وغير قادر على التعامل بشكل ملائم مع التقنيات التي تمكّن الطلاب من تولّي مسؤولية تعلمهم.

نظرًا لطبيعة الإنترنت المنتشر في كل مكان والمتاح على مدار الساعة من خلال الهواتف الذكية والأجهزة الأخرى، فمن المرجح أن يكون اطلاع الطلاب على الحقائق والأرقام أكثر من معلميهم. فمنذ عقود وأنا أقول إن دور معلمينا يحتاج إلى التحول من كونهم معلمين تقليديين إلى موجهين للتكنولوجيا، من أجل تزويد أجيالنا القادمة بالمهارات اللازمة لاستخدام هذه التقنيات لصالحهم.

لقد تم تصميم نظام التعليم التقليدي ليلائم البيئة الاقتصادية القديمة، وعلى الرغم من أنه يمتلك العديد من العناصر الجيدة، إلا أنه يجب تحديثه لتقييم الابتكارات التكنولوجية الجديدة بحيث يتم تحويل طلابنا إلى عاملين معرفة مسلحين بالمهارات الرقمية المطلوبة في مكان العمل. نحن بحاجة إلى سد فجوة المهارات الرقمية وتمكين طلابنا

بالمعرفة الرقمية القيمة، وإن لم نفعل ذلك، سنجد أنهم استُبدلوا بسرعة بالعاملين الذين يمتلكون هذه المهارات.

يجب أن يبدأ اكتساب هذه المهارات بقطاع التعليم الذي يجب تحديثه وتطويره حتى يصبح قادرًا على تقييمهم بشكل مناسب وبطرق لا تقوض عملية التعليم. إذا كانت أساليب التقييم الحالية لدينا غير كافية، يجب ألا نلقي اللوم على الطلاب عندما يستخدمون هذه التقنيات لصالحهم لإكمال أعمالهم المدرسية. بدلاً من ذلك، يجب أن نتأمل ونطور أساليب التقييم التي تعمل في العصر الحديث.

هناك بصيص من الضوء في نهاية النفق وأود أن أشارك مجموعة من أفضل الجامعات في المملكة المتحدة، مجموعة راسل، بمعالجة هذه المسألة، وهو أمر مشجع ويعد تحرك في الاتجاه الصحيح. فبدلاً من حظر هذه التكنولوجيا، الأمر الذي قد يكون غير مجدي، لقد طوروا بعض الإرشادات لاستخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم بحيث يصبح جزءًا من عملية التعلم بطريقة آمنة وأخلاقية. تغطي المبادئ التوجيهي ة خمسة مبادئ وهي:

• دعم الطلاب والموظفين ليصبحوا على اطلاع بالذكاء الاصطناعي

• تجهيز الموظفين لدعم الطلاب في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدية

• تكييف التدريس والتقييم لدمج الاستخدام الأخلاقي للذكاء الاصطناعي التوليدي وضمان المساواة في الوصول لهذه التكنولوجيا

• ضمان الحفاظ على الصرامة الأكاديمية والنزاهة

• العمل بشكل تعاوني لمشاركة أفضل الممارسات بينما تتطور التكنولوجيا.

يأتي هذا في الوقت المناسب حيث تتصارع وزارات التعليم في جميع أنحاء العالم مع كيفية التعامل مع الذكاء الاصطناعي في الأوساط الأكاديمية. قد لا يكون نموذج المملكة المتحدة مثاليًا، لكنه بالتأكيد خطوة إيجابية في الاتجاه الصحيح.

بعد أن كنت رئيسًا لتحالف الأمم المتحدة العالمي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتنمية (UNGAID)، أرى أن هذه فرصة لنا لإعادة التفكير في كيفية تقييم الطلاب وتحسين تعلمهم وكذلك نقل مهارات الذكاء الاصطناعي القيمة إليهم ومساعدتهم على تولي مسؤولية تعلمهم. منذ بعض الوقت، كانت هناك فجوة واسعة بين المهارات التي يتم تدريسها وتلك المطلوبة في مكان العمل. ومع حلول الذكاء الاصطناعي، من المقرر أن تتسع هذه الفجوة.

من خلال إعادة تأهيل المعلمين بالإضافة إلى توفير التدريب والتعليم المبكر للطلاب بالذكاء الاصطناعي، يمكننا إعداد الأجيال القادمة بتعليم شامل ليصبحوا قوة عاملة ديناميكية يتم تمكينها لمواجهة تحديات المستقبل، والمساهمة في المجتمع وأماكن عملهم بمجموعة حديثة من مهارات الذكاء الاصطناعي.

هذه لحظة من الزمن يجب أن نستفيد منها ومستقبل نحتاج لاحتضانه. كما انه يوفر فرصة لبناء أنظمة تعليمية مرنة من شأنها أن تساعد على تطوير اقتصادات مستقبلية حديثة ومزدهرة.

لن ينجح في تقليد احساسي.. هكذا علقت نانسي عجرم على الذكاء الاصطناعي

وكالات _ مصدر الإخبارية

علقت المطربة اللبنانية نانسي عجرم، عن ظاهرة انتشار استنساخ الأصوات بالذكاء الاصطناعي، مشددة على أنها أصبحت واقعاً لا يمكن تجاهله.

وقالت نانسي عجرم في تصريحات لبرنامج التاسعة على هامش حفلها في مدينة العلمين إن بعض التجارب التي استمعت لها “لذيذة” على حد تعبيرها، مشيرة إلى أن الذكاء الاصطناعي قدر ينجح في استنساخ صوتها، ولكنه لن ينجح في تقليد إحساسها.

وأردفت” شئنا أم أبينا الذكاء الاصطناعي موجود وفيه حاجات لذيذة بسمعها أحياناً لما بيدمجوا صوتي مع أصوات فنانين تانيين وأغاني ليا بسمعها بأصوات تانية وبنبهر وبتكون حلوة.

وأضافت “عجرم”: أنا مع وضد الذكاء الاصطناعي في نفس الوقت لأن ممكن يعملوا فيديو بصوتي ويخلوني أقول كلام أنا مقولتهوش ودي المشكلة، وفي النهاية أنا أفضل الغناء لايف وأمام الجمهور؛ لأن ممكن ياخدوا صوتي بس مش هيعرفوا يقلدوا إحساسي.

وأمس الجمعة، أحيت المطربة اللبنانية حفلها الساحر بمدينة العلمين، وأبهرت جمهورها بمجموعة من أغانيها القديمة والحديثة، أبرزها: “أنت إيه”، و”أخاصمك أه”، و”معجبة مغرمة”، و “إحساس جديد”، و”بدنا نولع الجو”، و”سلامات”، و”حبيبي قرب”، و”علشانك”، و”لو سألتك أنت مصري”.

اقرأ أيضاً/ هيفاء وهبي تتصدر مواقع التواصل الاجتماعي بمقطع فيديو جريء

توقعات بجني شركة إنفيديا 400 مليار دولار سنويًا من الذكاء الاصطناعي

وكالات- مصدر الإخبارية:

رفع بنك ميزوهو ثالث أكبر بنوك اليابان السعر المستهدف لسهم عملاق الرقائق، شركة إنفيديا إلى 530 دولارًا ارتفاعاً من 400 دولار في الأشهر الـ 12 المقبلة.

وقال البنك في بيان إن “الذكاء الاصطناعي قد يدر عائدات لشركة إنفيديا بحوالي 400 مليار دولار سنويًا حتى عام 2027.”

وأضاف أن إنفيديا “تهيمن” على سوق الذكاء الاصطناعي، متوقعاً أن تصل إيراداتها إلى 400 ملياراً، في غضون 5 سنوات.

وتابع: “في السنوات الخمس المقبلة، قد يصل السهم إلى سعر 769 دولارًا وصولاً إلى قيمة سوقية تبلغ 1.9 تريليون دولار، أي ضعف القيمة الحالية تقريبًا”.

وأشار إلى أن “الشركة قد تجني خلال العام 2023 ما بين 25 إلى 30 مليار دولار من الذكاء الاصطناعي، متوقعاً بأن تبيع إنفيديا 100000 وحدة من الرقائق ووحدات معالجة الرسوميات في عام 2023 ككل، بسعر يتراوح بين 250 و300000 دولار لكل وحدة”.

وأكد أنه “على الرغم من أن سعر الوحدة قد ينخفض ​​إلى 200000 دولار بحلول عام 2027، يلاحظ أن هناك إمكانية هائلة لزيادة كبيرة في عدد الوحدات المباعة من قبل إنفيديا وصولاً إلى 1.5 مليون وحدة سنويًا بحلول 2027”.

يشار إلى أن أسهم إنفيديا ارتفعت بنسبة 200 ٪ منذ بداية العام 2023، حيث تجاوزت القيمة السوقية للشركة علامة تريليون دولار.

إقرأ أيضاً: مؤسس إنفيديا يدعو إلى التعمق في الذكاء الاصطناعي وتعلمه

لجعلها أكثر أمانا.. إضافة علامة مائية للمحتوى المولَّد بالذكاء الاصطناعي

وكالات-مصدر الإخبارية

أعلن البيت الأبيض أن شركة “أوبن إيه آي” (Open AI) وشركات أخرى متخصصة بالذكاء الاصطناعي التزمت بإضافة علامات مائية مثلا على الصور المفبركة، لجعل التكنولوجيا التي تصنّعها أكثر أمانا.

وذكر البيت الأبيض في بيان “تشدّد هذه الالتزامات، التي اختارت الشركات القيام بها على الفور، على 3 مبادئ يجب أن تكون أساسية لمستقبل الذكاء الاصطناعي؛ وهي السلامة والأمن والثقة، وتمثل خطوة حاسمة في سبيل تطوير ذكاء اصطناعي مسؤول”.

وينضمّ ممثلون من شركات “أمازون” (Amazon) و”أنثروبيك” (Anthropic) و”غوغل” (Google) و”إنفليكشن” (Inflection) و”ميتا” (Meta) و”مايكروسوفت” (Microsoft) و”أوبن إيه آي” إلى الرئيس الأميركي جو بايدن للإعلان عن الالتزامات التي تشمل تطوير “آليات تقنية قوية” مثل أنظمة العلامات المائية لضمان معرفة المستخدمين بأن المحتوى وليد الذكاء الاصطناعي، وفق مسؤول في البيت الأبيض.

ويُنظر إلى هذا التحرك على أنه انتصار لجهود إدارة بايدن في تنظيم تقنية الذكاء الاصطناعي التي تشهد انتعاشا سواء فيما يتعلق بالاستثمار فيها أو زيادة عدد مستخدميها.

ولم تتضح بعد الكيفية التي ستظهر بها العلامة المائية عند تبادل المعلومات.

ومع تطور تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي واقتراب انتخابات 2024 الرئاسية، زاد القلق من استخدام الصور والتسجيلات الصوتية المفبركة بواسطة الذكاء الاصطناعي لأغراض الاحتيال والتضليل.

اقرأ/ي أيضا: مَن هم ضحايا الذكاء الاصطناعي؟!

ويتم البحث عن طرق لمعرفة متى يكون المحتوى منتجا بتقنيات الذكاء الاصطناعي لتجنيب الناس التعرّض للخداع من المحتوى الذي يبدو حقيقيا

وقال المسؤول في البيت الأبيض إن الشركات ملتزمة بنظام أوسع يسهل معرفة ما إذا كان المحتوى ناتجا عن الذكاء الاصطناعي أم لا (الجزيرة)، مضيفا 
هذه الشركات ملتزمة بإقامة نظام أوسع من أجل تسهيل معرفة المستهلكين ما إذا كان المحتوى ناتجا عن الذكاء الاصطناعي أم لا”.
ولفت البيت الأبيض إلى أن التزامات الشركات تشمل الفحص المستقل لأنظمة الذكاء الاصطناعي بحثا عن المخاطر المتعلقة بالأمن البيولوجي أو الأمن السيبراني أو “التأثيرات على المجتمع”.
ويعمل بايدن أيضا على أمر تنفيذي يهدف إلى ضمان أن يكون الذكاء الاصطناعي آمنا وجديرا بالثقة، وفقا لمسؤول البيت الأبيض.
وكان استخدام العلامات المائية على المحتوى الذي يولّده الذكاء الاصطناعي في صلب الحوار بين تييري بروتون مفوض الاتحاد الأوروبي وسام ألتمان المدير التنفيذي لشركة “أوبن إيه آي” في يونيو(حزيران) الماضي في سان فرانسيسكو.
وكتب بروتون حينها في تغريدة مرفقة بمقطع فيديو ظهر فيه مع ألتمان “أتطلّع إلى مواصلة محادثاتنا، لا سيما بشأن العلامات المائية”.
وقال البيت الأبيض إنه سيعمل أيضا مع دول حليفة لإنشاء إطار دولي للتحكم في تطوير واستخدام الذكاء الاصطناعي.

مَن هم ضحايا الذكاء الاصطناعي؟!

أقلام – مصدر الإخبارية 

أكَّد المفكر، فوكوياما في كتابه (مستقبل ما بعد البشرية) الصادر عام 2002م وهو الأستاذ في جامعة جون هوبكنز، وستانفورد، وغيرها من الجامعات الأمريكية، أكد في الكتاب؛ أن التكنلوجيا الحديثة ترمي إلى تحرير البشر من قيمهم التقليدية، وأشار في الكتاب إلى بداية الخطة حين تمَّ اختراع أدوية خاصة لتغيير المزاج الطبيعي للبشر، وذلك بتغيير الحزن إلى فرح، وهناك أدوية قادرة على محو الذاكرة، وهناك وسائل لتغيير الجينات بالإضافة إلى إعادة ضبط عضلات الجسد البشري، وغيرها من تقنيات حديثة!

يقترح فوكوياما حلولا لهذا الخطر المحدق بالإنسان، وذلك بتأسيس كُتل ولوبيات، وجماعات للتصدي إلى خطر ما بعد الإنسانية، فهو يقول: “إذا بقيت التكنلوجيا تعمل بلا رادعٍ فإنها بالتأكيد ستؤدي إلى قمع كل الإبداعات والحريات الفردية، فعندما يصبح البشر أكثر قربا من التكنلوجيا، يصبحون في الوقت نفسه بعيدين عن بشريتهم، وأقل إنسانية”!

هناك نظرياتٌ متفائلة تعتبر هذا الذكاء الاصطناعي صاروخا قادرا على نقل العالم من عالم بطيء مثقل بالأحمال والأوزار غير المجدية إلى وميضٍ فائق السرعة لا يعترف بالمسافات والحدود والتمايز والقدرات، فهو يُقصِّر عمليات الإنتاج أيا كان نوعها، ويوصل منتجات قادة الذكاء الصناعي ومخططات مسيريه بسرعة فائقة، لذلك فعلى كل الذين يرغبون في ركوب هذا الصاروخ أن يكونوا مستعدين لنزع عباءاتهم الثقافية التقليدية البطيئة المعوقة لمسيرة هذا الذكاء الاصنطاعي والتخلص من أفكارهم التراثية الآسرة، والتخلي عن العقائد الدينية ومبادئ الأخلاق الموروثة، وإغلاق صفحات سير أبطال التاريخ، وتمزيق خرائط البلدان الطبيعية والجغرافية والثروات المخبوءة في باطن الأرض، كلُّ من يفعل ذلك سيجد له مكانا في دفيئات هذا الذكاء الصناعي، أما البشر الباقون فهم فضلاتٌ وزوائد بشرية يجب التخلص منهم!

لم يُعالج فوكوياما أثر الذكاء الاصطناعي على البشر، ولا سيما على منظومة الأخلاق التقليدية المتوارثة، لأن (مُستحضر) الذكاء الصناعي لم يكن قد نضج بعد في زمن تأليف الكتاب، هذا المستحضر هو سلاح نووي جديد، فهو كما ظهر وما وصل إلينا منه في وسائل الإعلام، وما جرى تجريبه بالفعل، وفق الرؤية المتشائمة، سيحطِّم كل أسس البناء البشري، المؤسس على الحريات والإبداعات، لأنه سيصبح بديلا عن كل المجهودات، ويتحول البشرُ في عهد هذا الذكاء من منتجين ومبدعين مختلفين في القدرات إلى آلاتٍ صماء وشحنات في قطار الذكاء الصناعي، ويتحدد موقعها وفق قدرتها فقط على تسيير إحدى زوايا هذا الذكاء المحكوم بمسيريه وأباطرته بعد أن يُثبتوا ولاءهم المطلق لهذا المستحضر!

مالكو ومسيرو هذا الذكاء يستطيعون في رمشة عين إلقاء كل حمولة زائدة ومعوقة لمسيرة الذكاء الاصطناعي في القمامة، بعد أن تجري عمليات تصفيتهم بسلاح رخيص بلا عتاد حربي، بنقرات سريعة على لوحة مفاتيح الكمبيوتر!

كشف بعض الباحثين عن بعض أسرار هذا الذكاء الاصطناعي ونشروا أبرز أهداف مخترعي الذكاء الصناعي، فأشاروا إلى أن العقول التي أبدعتْ هذا الذكاء الصناعي غايتها الرئيسة، التقليل من البشر فوق سطح الأرض، وإنقاص عددهم بغير حروبٍ تقليدية، وذلك بالتأثير على العواطف البشرية، وإعادة ضبطها من جديد، بحيث يصبح الزواجُ الطبيعي بين الرجل والمرأة تراثا غابرا مكروها، لتحل بدلا منه المثليات الجنسية لتصبح هذه المثليات هي القانون الطبيعي للبشر، أما الزواج التقليدي يصبح شذوذا!

وصار ممكنا في الذكاء الاصطناعي، الحب والعشق وحتى الزواج الإلكتروني، بين البشر وبين صور ناطقة مُخلَّقة ومدبلجة إلكترونيا، بدون الزواج التقليدي!

كذلك فإن هناك خطرا آخر يتمثل في التشكيك في كل الأمور المقدسة الُمسلَّم في صحتها تقليديا، بحيث تنتفي القدسيات والتابوات المعتادة، وهذا ينطبق على العقائد والأديان، لهذا فإن الذكاء الصناعي يمكِّنُ زبائنه أن يُحاكوا الصور والأصوات للرسل والزعماء والمسؤولين الغابرين والحاضرين، ويمكنهم أن يُزيِّفوا أقوالهم مما يؤدي إلى بذر الشك في هذه العقائد تمهيدا لإلغاء المصداقية والإيمان القاطع بحقيقة الأشياء مما يجعل عالم البشر عالما افتراضيا!
أخيرا، هل هذه نظريات وتحليلات خيالية، أم أنها ستتحقق بالفعل؟!

اقرأ/ي أيضاً: كيف تختبر إسرائيل الذكاء الاصطناعي في حربها ضد الفلسطينيين؟

غينسلر: الذكاء الاصطناعي يقوض الاستقرار المالي

وكالات- مصدر الإخبارية:

قال رئيس لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC) غاري غينسلر، إن انتشار الذكاء الاصطناعي سيتطلب من الحكومات تغيير اللوائح من أجل الحفاظ على الاستقرار المالي.

وأضاف في تصريح أوردته وكالة بلومبرج للأنباء، أنه “يتوجب على المنظمين مواجهة التحديات الجديدة التي تطرحها التكنولوجيا المتطورة خاصة على صعيد الاستقرار المالي، وأن تدرس ما إذا كان من الضروري اعتماد قوانين جديدة”.

وتابع أنه “يمكن للذكاء الاصطناعي أن يسلط الضوء على الهشاشة المالية لأنه قد يدفع الجهات الفاعلة الفردية إلى اتخاذ نفس القرارات لأنهم يتلقون نفس الرسائل من نموذج أساسي”.

وأردف أنه “هناك بالفعل حاجة لتحديث المبادئ التوجيهية لإدارة المخاطر، والتي تمت كتابتها في الغالب قبل هذه الموجة الجديدة من نماذج تحليل البيانات، لكن هذا لن يكون كافياً.”

وأشار إلى التكنولوجيا الحديثة تعتبر حالياً من “أكثر التقنيات تحويلية في عصرنا”.

ولفت إلى أن “الشركات يتوجب عليها أن تدرك كيف أن استخدامها للذكاء الاصطناعي سينتهك قوانين سوق رأس المال، سواء تم استخدامه لارتكاب احتيال مالي أو تضخيم العوائد أو لجذب المستثمرين نحو منتجات معينة”.

وأكد أن الشركات العامة يجب أن تكون حريصة بشكل خاص على عدم تضليل المستثمرين من خلال البيانات والإفصاحات حول المخاطر والفرص الكامنة في التكنولوجيا الحديثة.

وشدد على أن “التحدي الأبرز في ظل التكنولوجيا الحديثة القدرة على تعزيز الأسواق التنافسية والفعالة في مواجهة القوى المهيمنة في قلب أسواق رأس المال”.

ونوه إلى أن لجنة الأوراق المالية تعتزم التركيز على المستشارين الماليين والمتداولين الذين قد يجدون أنفسهم في حالة تضارب في المصالح في ضوء استخدام الذكاء الاصطناعي لتوجيه العملاء إلى منتجات معينة.

اقرأ أيضاً: غوتيريش يُحذر من خطر الذكاء الاصطناعي على السلم والأمن الدوليين

غوتيريش يُحذر من خطر الذكاء الاصطناعي على السلم والأمن الدوليين

وكالات- مصدر الإخبارية

حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، من تشكيل الذكاء الاصطناعي خطرًا على السلم والأمن الدوليين، مطالبًا الدول الأعضاء بوضع ضوابط لإبقاء التقنية تحت السيطرة.

وقال غوتيريش: “من الجلي أن الذكاء الاصطناعي سيكون له تأثير على جميع مناحي الحياة، ولديه إمكانات هائلة للخير والشر”.

ولفت إلى أن التقنية قادرة على المساعدة في وضع حد للفقر أو علاج السرطان، لكن قد تكون لها “عواقب خطيرة جدًا على السلام والأمن الدوليين”.

بدوره، ذكر وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الأمن إن الذكاء الاصطناعي “سيؤثر على عمل هذا المجلس، ويمكنه تعزيز الاستقرار الاستراتيجي العالمي أو تعطيله”.

وطالب غوتيريش الدول الأعضاء بإعداد وثيقة ملزمة قانونيًا بحلول عام 2026 “لحظر استخدام الأسلحة الذاتية المميتة”.

ولفت إلى أنّ إمكان استخدام الذكاء الاصطناعي في “التعرف على أنماط العنف ومراقبة وقف إطلاق النار وتعزيز جهود حفظ السلام والوساطة والجهود الإنسانية”.

وأكد أن التفاعل بين الذكاء الاصطناعي والأسلحة النووية والتكنولوجيا البيولوجية والتكنولوجيا العصبية وتكنولوجيا الروبوتات، هو “أمر مقلق للغاية”.

وحث على إنشاء مجموعة عمل تكلف إعداد تقرير بحلول نهاية العام عن خيارات الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي، مشددًا على دعمه إنشاء كيان أممي لمؤازرة جهود حوكمة استخدام الذكاء الاصطناعي على غرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية أو منظمة الطيران المدني الدولي.

Exit mobile version