الحركة الأسيرة تدين اعتقال السلطات البريطانية أعضاء من حركة Palestine Action

غزة- مصدر الإخبارية

جانت الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال، استمرار السلطات البريطانية اعتقال 7 أعضاء من حركة “Palestine Action” على إثر مناهضتهم لعمل الشركات المتواطئة مع الاحتلال، بشكل مباشر.

وقالت الحركة الأسيرة في بيان صحفي نشره مكتب إعلام الأسرى: :أقدمت السلطات البريطانية على اعتقال 9 أعضاء من حركة “Palestine Action” التي تقوم بمناهضة الشركات المتواطئة بشكل مباشر مع الاحتلال المستمر لفلسطين وما تبعه من تطهير عرقي لشعبها، ولاحقًا أفرجت عن عضوين وبقي 7 أعضاء رهن الاعتقال”.

وثمنت الجهود المبذولة من حركةPalestine Action، والتي تسببت بإغلاق عدة مواقع تابعة لشركة “Elbit” المتخصصة بإنتاج الطائرات المسيّرة والأسلحة وتزويد الاحتلال الصهيوني الفاشي بها، إضافةً لاستهدافها لسلاسل التوريد الخاصة بالشركة؛ وشركات أخرى تقوم بتزويد الاحتلال بالجرافات لهدم منازل الفلسطينيين.

واستنكرت قيام شركة “Elbit” البريطانية وغيرها من الشركات بالتسويق لأسلحتها على أنها مختبرة ومجربة في قطاع غزة، وإن هذا السلوك يعتبر انتهاك للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، كما أنه يعتبر اشتراكًا في الجرائم المتواصلة التي يرتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.

ودعت الحركة الأسيرة المؤسسات القانونية والحقوقية الدولية للوقوف بشكل جاد والتحرك الرسمي والشعبي للضغط على الحكومة البريطانية للإفراج فوراً عن أعضاء Palestine Action المعتقلين.

وطالبت بالكف عن التواطؤ البريطاني مع نظام الفصل العنصري الإسرائيلي منذ صدور وعد بلفور عام 1917م وحتى اليوم.

عقب استشهاد خضر عدنان.. الحركة الأسيرة تعلن الحداد العام والاستنفار الكامل

الضفة – مصدر

أصدرت لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة، صباح اليوم الثلاثاء، بياناً بخصوص استشهاد الأسير القائد خضر عدنان.

وقالت العليا للحركة الأسيرة في بيانها: “بأسمى آيات العز والإباء والشموخ والكبرياء؛ وبمزيدٍ من الحزن والأسى، تنعى الحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال لأسرانا الأبطال ولعموم شعبنا وأمتنا وكل أحرار العالم الشهيد الأسير القائد المجاهد خضر عدنان، الذي جاد بروحه ثمنًا للحرية والانعتاق من ربقة الذل والأسر والهوان”.

وتابع: “وإننا إزاء هذا الحدث الخطير وغير المسبوق، نعلن التالي:

أولًا: نعلن عن حالة الحداد العام والاستنفار الكامل داخل كافة قلاع الأسر، مؤكدين أن هذا الحداد سيبقى مستمرًّا إلى أن يتم الرد على هذه الجريمة النكراء ردًّا يوازي حجم الجريمة، جريمة القتل والتصفية الجبانة التي نفذتها إدارة السجون، والتي تتحمل كامل المسؤولية وكافة تبعاتها داخل وخارج السجون.

ثانيًا: نطالب كافة الفصائل على اختلاف توجهاتها وانتماءاتها أن تكون على مستوى الحدث وعلى قدر المسؤولية إزاء عملية الاغتيال الجبانة هذه، وألا تمر هذه الجريمة دون ردٍّ أو عقاب أو جزاء يكون من جنس العمل، وبمستوى الجريمة التي ارتكبتها إدارة السجون بحق أسرانا الأبطال.

ثالثًا: يأتي استشهاد القائد خضر عدنان أسيرًا مكبَّلًا في زنزانته ليذكر كافة أحرار العالم وكافة الأحزاب والفصائل الوطنية والإسلامية بواجبها الأخلاقي والديني تجاه الأسرى وقضيتهم ومعاناتهم المستمرة، وعلى الجميع أن يقف عند مسؤولياته، وأن تتكرس كل الجهود والطاقات على كافة الجبهات وفي كل الساحات من أجل إنهاء مأساة ومعاناة الأسرى وآلامهم التي تزدادُ يومًا بعد يوم”.

اقرأ أيضاً: النخالة: الوفاء للشهيد خضر عدنان يكون بعدم مغادرة طريق المقاومة

العمال هم وقود الثورة وعماد الحركة الأسيرة

أقلام – مصدر الإخبارية

العمال هم وقود الثورة وعماد الحركة الأسيرة، بقلم عبد الناصر فروانة رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى والمحرَّرين، وفيما يلي نص المقال كاملًا:

لقد أثبتت تجارب الشعوب أن لا انتصار لثورة ولا حرية الوطن وازدهار لدولة، دون نضال ومشاركة العمال والكادحين، فكان للطبقة العاملة الفلسطينية دور فاعل في الثورة الفلسطينية والانتفاضات الشعبية المختلفة وكانت عماد المجتمع وحماة الوطن، والأكثر تميزًا بنضالاتها وعطائها وتضحياتها، وقدمت على مدار العقود الماضية، تضحيات جسام في كافة الظروف والأزمنة، ومئات الآلاف من الشهداء والجرحى والأسرى.

ليس هذا فحسب، وانما رفدت الثورة الفلسطينية والانتفاضات كافة برموز بارزين وقادة مميزين، وجنود رائعين في كل المجالات، وقد شكَّلوا داخل السجون البنيان الأساسي وعماد الحركة الوطنية الأسيرة.

لقد شكّل العمال والكادحين النسبة الأكبر من مجموع الاعتقالات “الإسرائيلية” التي سُجلت منذ استكمال الاحتلال للأراضي الفلسطينية عام 1967، وإن تلك الاعتقالات لم تطال من انخرطوا مباشرة في مقاومة الاحتلال “الإسرائيلي” فقط، وإنما امتدت وطالت العديد من أقاربهم وأحبتهم.

كما وشملت من وهم في طريقهم لكسب رزقهم ورزق عائلاتهم وقوت أطفالهم، وأن الكثير من هؤلاء تعرضوا للاعتقال والاحتجاز بحجة عدم حصولهم على تصاريح عمل، وصدر بحقهم أحكاما مختلفة لبضعة شهور أو تفرض عليهم غرامات مالية باهظة، أو الاثنين معًا، وفي مرات كثيرة جرى احتجاز واعتقال العمال لغرض التضييق وبهدف الضغط عليهم ومحاولة لابتزازهم ومساومتهم مقابل منحهم تصاريح الحركة والسماح لهم بالتنقل والعمل في الداخل للحصول على لقمة العيش.

وهذا ما يحصل بشكل شبه يومي مع العمال الفلسطينيين، وخاصة الشباب منهم، اثناء توجههم من الضفة الغربية وقطاع غزة إلى الأراضي المحتلة عام 48 للعمل فيها، كما ولم يسلم العاملين في مهنة الصيد قبالة شواطئ غزة من هذا الاجراء التعسفي وبطش المُحتل ونيران الزوارق “الإسرائيلية” في عرض البحر.

وتُفيد المعطيات الإحصائية أن غالبية الأسرى والمعتقلين القابعين اليوم في سجون الاحتلال هم من طبقة العمال والكادحين.

إن كثير من الفلسطينيين كان الاعتقال وسنوات السجن ومضايقات الاحتلال سببًا رئيسيًا في انتقالهم بعد خروجهم من السجن، من مقاعد الدراسة الى سوق العمل والكدح، ومنهم من فقدوا القدرة على العمل بسبب كبر سنهم، أو جراء ما ورثوه من أمراض خلال فترة سجنهم، وقد غَزت الأمراض أجسادهم، فضاقت بهم الدنيا وتكالبت عليهم الديون وثقلت الهموم.

وهنا نخفي ألمًا ووجعًا ودموعًا أحيانًا، ونحن نرى صورًا لعمال كادحين وقد ناضلوا معنا طويلًا، وقدموا إلى جانبنا الكثير من التضحيات خلال مسيرة الثورة الفلسطينية المعاصرة، ورأيناهم في ساحات الاشتباك والمواجهة أبطالًا، وقد تذوقوا معنا قسوة حياة السجن لسنوات طويلة، وشاركونا النضال خلف القضبان، وكنا شهود على عذاباتهم وآهاتهم وقوة إرادتهم، واليوم جيوبهم فارغة وبطونهم خاوية وبيوتهم متواضعة، بسبب ما يعانونه من عجز جسدي أو نفسي، أو جراء حرمانهم من قبل الاحتلال من الحق في حرية الحركة والتنقل تحت ذرائع واهي.

إن أوضاع الطبقة العاملة الفلسطينية بشكل عام ولا سيما في قطاع غزة تزداد بؤسًا ومعاناة، وهي الأكثر تضررًا وتدهورًا، جراء الحصار الخانق منذ سنوات طوال ومنع استيراد المواد الخام، وانعدام المشاريع التشغيلية وفرص العمل، وتدمير مئات المصانع، واستشراء البطالة، وتفكك النسيج الاجتماعي جراء “الانقسام”، حيث تُفيد التقارير الاقتصادية بأن السواد الأعظم منهم يعيشون تحت خط الفقر في أوضاع مزرية يرثى لها، في ظل مستقبل مجهول.

إن الاحتفاء بيوم العمال الذي يُصادف في الأول من أيار من كل عام، يتطلب منا الوفاء للطبقة العاملة الفلسطينية وخاصة لأولئك العمال من الأسرى المحررين، والسعي إلى توفير مستوى لائق من الحياة الكريمة لهم ولأسرهم.

إن طبقة العمال والكادحين في فلسطين، وخاصة في قطاع غزة، تعيش في كابوس من الظلم والقهر يتطلب تدخلًا عاجلًا من المجتمع الدولي ومؤسساته المختلفة لتحمل مسؤولياتهم الإنسانية والإغاثية والقانونية وتفعيل دورهم بما يتناسب وحجم الكارثة التي يعيشها هؤلاء ومحيطهم الاجتماعي بما يكفل لهم مستوى لائق من الحياة الكريمة، في وطن حر بلا احتلال واستيطان، ودون سجون وحواجز وجدار، وبلا انقسام أيضًا.

الحركة الأسيرة تنشر 3 رسائل عقب انتصار معركة بركان الحرية أو الشهادة

الضفة المحتلة-مصدر الإخبارية

نشرت لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة، بيانًا صحفيًا عقب الإعلان عن انتصار الأسرى في معركة “بركان الحرية أو الشهادة”، والتي كانت مقررة اليوم أول أيام شهر رمضان المبارك.

وذكرت اللجنة في بيانها اليوم الخميس: “يا جماهير شعبنا العظيم؛ تحية الفخار والانتصار، يطيب لنا أن نستثمر هذه الفرصة لنبارك لشعبنا قدوم شهر رمضان المبارك، راجين المولى -عزَّ وجل- أن يعيده وقد تحرر الأسرى والمسرى”.

اقرأ/ي أيضا: الحركة الأسيرة تعلن الانتصار على السجان وتعليق الإضراب

وأضافت: “ومع دخول شهر الانتصارات؛ سطر أبناؤكم الأسرى صفحةً جديدة من صفحات العز والفخار، حيث أجبرنا العدو الصهيوني أن يوقف إجراءاته بحقنا، والتي سعى لفرضها علينا، وبفضل الله أولًا ثم بفضل وحدة الأسرى وإسناد شعبهم لهم تمكنت الحركة الأسيرة من تسجيل انتصارٍ جديد في صفحات العز والصمود”.

وأبرقت اللجنة الرسائل التالية، أولها: لأسرانا وجيشنا الذي يُثبت دومًا جهوزيته الكاملة ووحدة صفه المتين؛ فلكم منا كل التقدير والاعتزاز على هذه الجهوزية والفدائية منقطعة النظير.

والرسالة الثانية: لشعبنا المقاوم الذي ساندنا طوال فترة حراكنا الماضي؛ فلكم رسالة شكرٍ وعرفان لشعبٍ عَرف معنى الوفاء فمارسه سلوكًا واتخذه منهجًا، والرسالة الثالثة: لعدونا الغاشم، عليك أن تدرك وتفهم جيدًا أن الأسرى ليسوا وحدهم، وليسوا لقمةً سائغة لكل عابرٍ على أرضنا.

وختمت البيان بالقول: “نوجه شكرنا وتقديرنا لكل من ساندنا من أحرار العالم، مناصري قضيتنا العادلة. الرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى، والحرية والنصر للأسرى”.

 

لجنة الطوارئ العليا تعلن بدء قادة الحركة الأسيرة بالإضراب عن الطعام

غزة – مصدر الإخبارية

أصدرت لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الأسيرة، صباح الثلاثاء، بيانًا صحفيًا إيذانًا ببدء إضراب قادة الحركة الأسيرة عن الطعام، رفضًا لإجراءات إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية.

وقالت “اللجنة”: إن “الإضراب عن الطعام جاء بعدما ظن الاحتلال أنه يستطيع استباحة شيء من حقوقنا وكرامتنا، وبعد فشل جميع الجهود والمساعي الداخلية والخارجية في لجم “صبيان التلال” من أمثال المدعو بن غفير”.

وأضافت: “إلى منكر ضوء شمس وجودنا سموتريتش، نُعلن الشروع في إضرابنا المفتوح عن الطعام “بركان الحرية أو الشهادة” لنصدح بصوت جوعنا وصبرنا في الدنيا كلها بصوتٍ واحد ووحيد “حرية، حرية، حرية”.

وتابعت: “حيث سيشرع اليوم الثلاثاء قادة الحركة الأسيرة في الإضراب، ممثلين بلجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الأسيرة، هذه اللجنة التي تمثل طيف علمنا الفلسطيني”، والمُشكّلة من:
1. الأسير عمار مرضي. ممثلًا عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح.
2. الأسير سلامة القطاوي. ممثلًا عن حركة المقاومة الإسلامية حماس.
3. الأسير زيد بسيسي. ممثلًا عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.
4. الرفيق/ وليد حناتشة. ممثلًا عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
5. الرفيق/ وجدي جودة. ممثلًا عن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.
6. الرفيق/ باسم خندقجي. ممثلًا عن حزب الشعب الفلسطيني.

وأشارت إلى أنه سيشرع بالإضراب معهم الأسير البطل/ محمد الطوس “أبو شادي”، عميد الأسرى الفلسطينيين والمعتقل منذ العام 1985م.

وزادت: “سيشرع أكثر من 2000 أسير فلسطيني بالإضراب بدءًا من اليوم الأول لشهر رمضان المبارك”.

وأردف: “يطيب لنا -رغم الجوع والألم- أن نبرق لشعبنا العظيم المقاوم ولأمتنا العربية والإسلامية بأجمل التهاني والتبريكات بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك”.

واستطردت: “آملين من المولى -عزَّ وجل- أن يعيش شعبنا العام القادم وقد تحرر أسراه ومسراه من يد الغاصبين الصهاينة”.

وزادت:”نتقدم لأمهات الأسرى والشهداء والجرحى وللأم الفلسطينية بالتهنئة بمناسبة يوم الأم، سائلين المولى -عز وجل- أن يحفظ أمهاتنا الصابرات المحتسبات وأن يُعينهن على أداء رسالة الأمومة المقدسة”.

ودعت الحركة الأسيرة جماهير شعبنا البطل للالتفاف حول قضية الأسرى موحدين في نصرة رمزية الأرض الإنسان، ونصرة قضية الأسرى المضربين عن الطعام.

وختمت: “نُكرر دعوتنا بالمشاركة في المسيرات والوقفات الليلية اليوم الساعة 7:30 مساءً في مراكز مدننا دعمًا لمطلبنا المشروع بالحرية الكاملة والعيش بكرامة”.

أقرأ أيضًا: رفضًا لممارسات بن غفير.. عصيان الأسرى يستمر لليوم الـ36 على التوالي

الحركة الأسيرة تدعو لحشد أوسع حملة دعم للأسرى في سجون الاحتلال

رام الله – مصدر الإخبارية

دعت الحركة الوطنية الأسيرة، مساء السبت، إلى حشد أوسع حملة دعم وإسناد للأسرى في سجون الاحتلال يوم الثلاثاء المقبل الساعة السابعة والنصف مساءً.

وقالت الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال: إن “الإضراب بات خيارها الأرجح؛ مجددةً دعوتها لكل قوى شعبنا والمؤسسات الشعبية، والفعاليات الجماهيرية وكل الفصائل والأحزاب، للاستمرار بدعم الأسرى في خطواتهم النضالية القادمة”.

وطالبت “الحركة” جميع مكونات شعبنا الفلسطيني إلى تعزيز وقفات الإسناد يوم الثلاثاء في مراكز المدن كافة، بالترتيبات المُعلن عنها مِن قِبل الجهات المنظمة.

وأضافت خلال بيانٍ صحافي وصل مصدر الإخبارية نسخة عنه، “نؤكد مجدَّدًا أننا نخوض خطواتنا مُوحدين، ونطالب قوى شعبنا بدعمنا موحدين”.

وأشارت إلى أن “الأسرى سيخوضون معركة الإضراب عن الطعام، ويُعلنون وصيتهم الجماعية بعنوان (بركان الحرية أو الشَهادة)، وسيتم الإعلان عنها خلال الساعات القادمة، ويشرعون بها في الأول من شهر رمضان المبارك”.

وفي تاريخ 25 سبتمبر (أيلول) الماضي، شرع المعتقلون الإداريون بالإضراب المفتوح عن الطعام، احتجاجًا على استمرار وتجديد أوامر اعتقالهم الإداري مِن قِبل سلطات الاحتلال.

فيما يُواصل الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، خطواتهم التصعيدية، لليوم الـ34 على التوالي، رداً على إجراءات المتطرف إيتمار بن غفير بحقهم.

وتتمثل خطوات الأسرى اليوم الجمعة في إغلاق الأقسام في السجون، وإرباك ليلي الساعة التاسعة مع هتاف “حرية.. حرية”.

وتتكثف الدعوات الفلسطينية لضرورة دعم الأسرى وإسنادهم ونصرتهم في كافة الميادين، على المستويين الشعبي والرسمي.

كما يُواصل الأسرى حالة التعبئة تزامناً مع خطوات العصيان المفتوحة، وصولاً إلى الإضراب عن الطعام في الأول من شهر رمضان المقبل.

وفي 25 سبتمبر (أيلول) الماضي، شرع المعتقلون الإداريون بالإضراب المفتوح عن الطعام، وذلك احتجاجا على استمرار وتجديد أوامر اعتقالهم الإداري، ثم قرروا تعليق إضرابهم بعد 19 يوما، لإعطاء فرصة لمعالجة ملفات المضربين عبر ممثلي الحركة الأسيرة.

كما شرع الأسرى بتاريخ 14 فبراير الماضي بخطوات نضالية، بعد إعلان إدارة السّجون، وتحديدًا في سجن (نفحة)، البدء بتنفيذ الإجراءات التّنكيلية التي أوصى بها وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف “بن غفير”.

وبحسب مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى، فإن “عدد الفلسطينيين المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي 4700، بينهم 32 أسيرة ونحو 820 معتقلًا إداريًا”.

أقرأ أيضًا: الحركة الأسيرة: خلال ساعات سيتم نشر وصية الأسرى المضربين

الحركة الأسيرة: خلال ساعات سيتم نشر وصية الأسرى المضربين

الضفة المحتلة-مصدر الإخبارية

أكدت لجنة الطوارئ العليا للحركة الأسيرة، بنشر وصية الأسرى الذين سيخوضون الإضراب المفتوح عن الطعام.

وقالت الحركة الأسيرة في تصريح مقتضب مساء اليوم السبت:” خلال الساعات القادمة سيتم نشر وصية الأسرى الذين سيخوضون إضراب الحرية أو الشهادة”.

ودعت الحركة الأسيرة الجميع إلى تعزيز وقفات الإسناد يوم الثلاثاء القادم 21/3/2023م الساعة 7:30 مساءً في كافة مراكز المدن، بالترتيبات التي تعلنها الجهات المنظمة.

كما أكدت تجديدها بأن الأسرى يخوضون خطواتهم موحدين، مطالبا قوى الشعب بدعمهم موحدين.

وتقدمت الحركة الأسيرة بالشكر الجزيل إلى كل من يساندنا في حراكنا هذا على المستوى الشعبي والرسمي والفصائلي، ونوجه الشكر أيضًا لأمتنا العربية والإسلامية ولأحرار العالم، ونطالب الجميع بمزيد من الدعم والإسناد لتحقيق مطالبنا وعلى رأسها حريتنا.

اقرأ/ي أيضا: الأشقر: الأسرى وضعوا اللمسات الأخيرة للإضراب المفتوح عن الطعام

ويواصل الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، خطواتهم التصعيدية والعصيان، لليوم الـ 33 على التوالي، رداً على إجراءات المتطرف إيتمار بن غفير بحقهم.

وقال مكتب إعلام الأسرى إن “الأسرى يتخذون قرارًا بحرق غرف في الأقسام ردًا على الإجراءات العقابية بحقهم وفي ظل مماطلة إدارة السجون للاستجابة لمطالبهم”.

وبالتزامن مع خطوات الأسرى التصعيدية، تواصل إدارة سجون الاحتلال قمعها بحق الأسرى، حيث اقتحمت قوات القمع، الخميس الماضي، قسم (3) الجديد في سجن (نفحة)، وقامت بعمليات تفتيش واسعة، لمجموعة من الغرف.

وتتكثف الدعوات الفلسطينية لضرورة دعم الأسرى وإسنادهم ونصرتهم في كافة الميادين، على المستويين الشعبي والرسمي.

كما يواصل الأسرى حالة التعبئة تزامناً مع خطوات العصيان المفتوحة، وصولاً إلى الإضراب عن الطعام في الأول من شهر رمضان المقبل، تحت عنوان (بركان الحرية أو الشهادة).

وفي 25 سبتمبر (أيلول) الماضي، شرع المعتقلون الإداريون بالإضراب المفتوح عن الطعام، وذلك احتجاجا على استمرار وتجديد أوامر اعتقالهم الإداري، ثم قرروا تعليق إضرابهم بعد 19 يوما، لإعطاء فرصة لمعالجة ملفات المضربين عبر ممثلي الحركة الأسيرة.

يشار إلى أن الأسرى شرعوا في 14 (شباط) فبراير الماضي، بخطوات نضالية، بعد أنّ أعلنت إدارة السّجون، وتحديدًا في سجن (نفحة)، البدء بتنفيذ الإجراءات التّنكيلية التي أوصى بها “بن غفير”.

الحركة الأسيرة تدعو للمشاركة بوقفات مساندة لها يوم الثلاثاء

رام الله _ مصدر الإخبارية

دعت لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الأسيرة في سجون الاحتلال، تجسد الوحدة خارج السجون لجعل يوم الثلاثاء من كل أسبوع “ثلاثاء الحرية”؛ إحياءً لذكرى “الثلاثاء الحمراء” التي قدم فيها الفلسطينيون خيرة أبنائهم على مشنقة الحرية زمن الانتداب والاحتلال البريطاني.

وقالت في بيان “ونحن ندخل اليوم الـ 26 من العصيان في مواجهة إدارة سجون الاحتلال، ندعو أمهات الشهداء وآبائهم ليكونوا عماد حراكنا ووقفات الإسناد لنا في مراكز المدن يوم الثلاثاء القادم 14 / آذار (مارس) ؛ الساعة 7:30 مساءً”.

وأكدت “الحركة الأسيرة”، أنها ترى في خطواتها “معركة حرية للأرض والإنسان مع حكومة التطرف والعنصرية التي حاربتنا في أبسط حقوقنا، لتصل إلى حياتنا بحد ذاتها عبر قانون الإعدام”.

وجاء في البيان “نتوجه لكم اليوم ونحن نقترب من معركتنا الكبرى، التي لم يعد بيننا وبينها إلا أيام معدودات، المعركة التي تلتحم فيها كل ساحات المواجهة مع عدونا، من القدس إلى جنين، ومن نابلس إلى الداخل، ومن خارج السجن إلى داخل أسواره”.

ودعت الحركة الأسيرة، كافة النشطاء والإعلاميين عبر مواقع التواصل، إطلاق هاشتاج “الشعب يريد تحرير الأسير”.

وشددت: “شعبنا البطل إن إسنادكم لنا هو أساس صمودنا وعنوان وفائكم لنا، فليستمر حتى تحقيق مطالبنا وحريتنا، فكونوا كما عهدناكم دومًا أهل الوفاء والتضحية من أجل القضايا الكبرى”.

يشار إلى أنّ الحركة الفلسطينيّة الأسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيلي، تواصل لليوم السادس والعشرين على التوالي، خطواتها النضالية الجماعيّة ضدّ إجراءات إدارة سجون الاحتلال التي تأتي بتحريضٍ مباشرٍ من الوزير المتطرف “ايتمار بن غفير”.

الحركة الأسيرة تدعو لجمعة غضب وانتفاضة بوجه الاحتلال

رام الله – مصدر الإخبارية 

دعت لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة، المواطنين، في مختلف مناطق الوطن لجعل يوم الجمعة يوم غضب وانتفاضة في وجه سياسات حكومة الاحتلال التي يتزعمها بنيامين نتنياهو.

وقالت لجنة الطوارئ في بيان صحفي صدر مساء اليوم الثلاثاء: “يا شعبنا العظيم؛ إن هذا المحتل أوهن من أن يواجه إرادتكم الحرة، وهو أوهن من أن يواجه إرادتنا خلف القضبان، وإن معركتنا لن تتوقف إلا بتراجع هذا العدو، وإلا فإن بركان الحرية سينفجر في وجهه”.

ووجّهت اللجنة رسالة إلى قيادات الشعب الفلسطيني “بأن شعبنا الأبي ودماء شهدائه وآلام جرحاه ومعاناة أسراه تستحق منكم أن تتوحدوا في وجه العدوان، فهذا العدو لا يخشى إلا وحدتكم”.

وأضافت “ورسالتنا إلى حكومة الفاشيين الصهاينة من “حمقى التلال” و”أبناء كهانا”؛ أنتم أصغر من أن تكسروا إرادة شعبنا من خلال كسر إرادتنا، وإن نسيتم من نكون فقادم الأيام ستذكركم من جديد أن شعبًا ينجب عدي التميمي لا يمكن أن يرفع رايةً بيضاء، وأن بركان الحرية إذا انطلق سيحرق كل معتدٍ غاشم، وإن قمعكم واعتداءاتكم على مدننا وقرانا وسفككم لدماء شعبنا سيفتح أبواب جهنم عليكم”.

اقرأ/ي أيضاً: الأسرى سيغلقون الأقسام غدًا بالتزامن مع ارتداء “الشاباص”

الحركة الأسيرة تقرر الشروع في إضراب مفتوح عن الطعام بداية رمضان

رام الله – مصدر الإخبارية 

قالت لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة إن “حكومة الاحتلال ومؤسساته التشريعية الحاقدة تستمر في تشريع قوانين واتخاذ إجراءات هدفها النيل من إرادة الفلسطينيين الأحرار حتى لو كانوا أسرى، لكن هيهات أن ينالوا من عزيمة من وهب دمه وعمره وروحه فداءً لحرية شعبه وأرضه”.

وأكدت اللجنة في بيان أن التشريعات التي يهدف المحتل من ورائها إلى قتل روح التحدي والعزيمة لدى رواد ومقاتلي الحرية والشهادة أمامها والإجراءات الهادفة للتضييق علينا والتي يشرعها المحتل بدعمٍ من وزرائه الموتورين من أبناء “كهانا” و”حمقى التلال”.

وذكرت أنه “كان لا بد لنا من موقفٍ وكلمة يجب أن يدركها كل من يبحث عن إحقاق الحقوق وإحلال العدل في هذه المنطقة بشكلٍ عام، وعلى أرض فلسطين المكافحة بشكل خاص”.

وأشارت إلى أنه “أكدنا سابقًا ونؤكد مجدَّدًا أن قانون إعدام الأسرى الذي يعبر عن حقد عدونا طريق شهادة بالنسبة لنا، وسنقرر كيف ننال هذه الشهادة بقوانيننا وأساليبنا الخاصة، وسيندم عدونا على لحظة الإصدار النهائي لهذا القانون”.

وبينت اللجنة أنه ندخل اليوم “يومنا السابع عشر” من حراكنا الرافض لإجراءات المدعو “بن جفير”؛ والذي يتوعدنا بمزيدٍ من التضييق والانتقام، فبات واضحًا أنه ومن حوله لم يلتقطوا رسالتنا بعد، ولم يفهموا طبيعة الفلسطيني العنيد الذي لا يتراجع عن حقه.

وشددت على أنها ستستمر “في عصياننا وحراكنا حتى انتصارنا وهزيمة السجان إن حراكنا الوطني الذي تشارك فيه كافة الفصائل والذي سينتهي بالإضراب المفتوح عن الطعام مع بداية شهر رمضان المبارك؛ سيكون الأوسع من حيث العدد والفصائل المشاركة”.

وأوضحت أنه سيكون المطلب الوحيد لهذا الإضراب هو حرية الأسرى، الأمر الذي يتطلب مساندة أبناء شعبنا كافةً للتصدي لهذا العدوان السافر علينا وعلى كل ما هو فلسطيني في كل الساحات وعند كافة نقاط التماس.

وجددت اللجنة الدعوة لكافة أبناء شعبنا لجعل يوم غدًا الجمعة وكل يوم جمعة يوم نصرة للأسرى في مواجهة هذا الحقد المتجدد بأشكال مختلفة من هذا الاحتلال الحاقد

اقرأ/ي أيضاً: الأسرى يواصلون العصيان ضد إدارة سجون الاحتلال لليوم الـ17

Exit mobile version