الانتخابات التشريعية طوق النّجاة الأخير لشركات الدعاية والإعلان

رؤى قنن_ مصدر الإخبارية

مع إعلان لجنة الانتخابات المركزية الانتهاء من مرحلة الترشّح والاعتراض، وانطلاق مرحلة الدعاية الانتخابية في الانتخابات التشريعية، مطلع الشهر القادم، ترتفع وتيرة الاستعدادات لدى شركات الدعاية والإعلان في قطاع غزة والضفة الغربية، في أكبر خطوة استثمارية تستهدف الحصول على أكبر قدر ممكن من أعمال الدعاية الانتخابية الخاصة بالقوائم الـ 36 المتنافسة، ولتعويض الخسائر التي تكبّدتها منذ سنوات، بسبب الحصار على غزة وجائحة “كورونا.

وبدأت عمليات تركيب اللوحات الإعلانية على طول الطرقات الرئيسية في غزة والضفة الغربية من قبل شركات الدعاية والإعلان وأصحاب المطابع، وتقديم عروض العمل والخدمات على القوائم المرشحة.

يؤكّد ذلك مدير التسويق في شركة مشارق للخدمات اللوجستية والإعلانية، محمود الحدّاد أنهم تلقّوا الكثير من الطلبات عبر ممثّلي القوائم الانتخابية، للحصول على خدماتها بوصفها الأكبر والأوسع إنتشارًا تحت شعار “منظومة إعلامية متكاملة”.

وأوضح الحدّاد، في حديث مع مصدر الاقتصادية، أن الشركة تتطلع لتعويض خسائرها خلال السنوات الماضية ولتحقق أرباح، إذا ما تمت العملية الانتخابية بكل مراحلها، حتى النهاية.

وذكر الحدّاد بأنّ القوائم المتنافسة طالبت باستثمار مختلف المحطات التلفزيونية، والإذاعية، والمواقع الإلكترونية، والمطبوعات المصورة، ولوحات الجداريات، ومواقع تواصل للترويج لبرامجهم، مشيراً إلى أنهم يحاولون توفير كل ذلك.

وأكد مدير شركة إبداع للدعاية والإعلان، رياض أبو روك، أن الدّعاية الانتخابية تشكل موسم استثماري كبير بالنسبة لهم في قطاع الدعاية والإعلان، لكنّه عبّر عن مخاوف كبيرة تهدد أعمالهم وتجهيزاتهم للعمل، بسبب التقارير التي تتحدث عن تأجيل الانتخابات، أو إلغائها.

وأكد أبو روك: “الشركة تسعى لتوقيع أكبر قدر ممكن من اتفاقيات العمل مع القوائم الانتخابية المتنافسة في غزة مكان عمل الشركة، وأنها تسعى لتقديم أسعار تنافسية في ظل حالة التنافس الكبيرة بين العديد من الشركات في فلسطين.

وأشار إلى أن هذه الانتخابات تأتي في ظل انتكاسة كبيرة عني بها قطاع الإعلان والدعاية، بسبب تأثير جائحة كورونا على القطاعات التجارية الأكثر استخدامًا لوسائل الدعاية والإعلان، مؤكداً بأن تنفيذ الانتخابات سيكون بمثابة طوق النجاة لهم جميعا.

ومن المقرر أن تجرى الانتخابات تشريعية الفلسطينية في 22 مايو/ أيار.

من جهته أكّد الخبير الاقتصادي، د. أسامة نوفل، أن الانتخابات ستُحقق انتعاشًا اقتصاديًّا مباشرًا وغير مباشر في السوق الفلسطيني.

وبيّن نوفل في حديثه لمصدر الاقتصادية أنّ الحكومة قدرت تكلفة العملية الانتخابية بـ 30 مليون دولار، وهي نفقات سيكون لها تأثيراتها الإيجابية في إعادة الحياة للحركة التجارية وتوفير فرص عمل.

وأشار نوفل أنّ القوائم الانتخابية ستضخ أموالًا طائلة وإن كانت بنسب متفاوتة، الأمر الذي سينعكس بمزيد من الانتعاش على شركات الإعلان والمطاعم، والأسواق، وشركات الخدمات والتشغيل اليومي.

حماس تدين اعتقال الاحتلال لمرشحها للتشريعي ناجح عاصي

رام الله- مصدر الإخبارية

أدانت حركة المقاومة الإسلامية حماس، اليوم الثلاثاء، اعتقال المرشح عن قائمة “القدس موعدنا” ناجح عاصي، من منزله في مدينة رام الله ليلة أمس.

واستنكرت الحركة في بيان صدر عنها، إرهاب الاحتلال المتواصل ضد أبناء الشعب الفلسطيني وقياداته.

وأضافت إن “عملية الاختطاف الجبانة التي قامت بها الوحدات الخاصة لعاصي تؤكد العقلية الإجرامية التي تسيطر على دولة الاحتلال وجيشها في ملاحقة المواطنين على خلفية مشاركتهم في الانتخابات، وهو حق مدني مكفول لجميع شعوب العالم”.

وفي وقت سابق الثلاثاء، أفادت مصادر إعلامية، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت منتصف الليلة الماضية، ممثل قائمة “القدس موعدنا” ناجح عاصي من منزله في رام الله.

وقائمة “القدس موعدنا” هي قائمة انتخابية، تتبع لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، وتمثلها في الانتخابات التشريعية القادمة.

ووفقاً للمصادر الإعلامية، فإن عاصي من بيت لقيا غرب رام الله، أمضى سابقاً نحو 6 سنوات في الاعتقال لدى الاحتلال.

وعاصي هو مرشّح رقم 24 على القائمة الانتخابية لحركة حماس، وكان يعمل في “مجمع فلسطين الطبي” قبل تقديم استقالته، وقد درس التصوير الطبي في مرحلة البكالوريوس، وحاصل على الماجستير في الصحة العامة والإدارة الصحية.

وأكدت حركة حماس في بيانها على أنه لا تراجع عن معركة الانتخابات، وأن شعبنا الفلسطيني سيقول كلمته عبر صندوق الاقتراع، وسيختار قيادته التي تعيد اللحمة لشعبنا وتقود مرحلة التحرر الوطني.

ودعت “حماس”، المؤسسات الدولية والأممية ودول العالم أجمع إلى فرض المقاطعة الشاملة على دولة وحكومتها لممارستها إرهاب الدولة المنظم، ومحاولة فرض الوصاية على إرادة شعب آخر عبر حملات الاعتقال والترهيب.

أسماء قوائم ومرشحي الانتخابات التشريعية الفلسطينية 2021

غزة – مصدر الإخبارية

نشرت لجنة الانتخابات المركزية صباح اليوم الثلاثاء، الكشف الأولي لـ أسماء قوائم ومرشحي الانتخابات التشريعية الفلسطينية المرتقبة عام 2021.

وذكرت اللجنة أنه تم قبول 36 قائمة انتخابية، وذلك بالتزامن مع فتح باب الاعتراض على أي قائمة أو مرشح.

ووفق ما أشارت اللجنة أن الاطلاع على تفاصيل القوائم والمرشحين متاح منذ صباح اليوم وحتى مساء يوم الخميس المقبل، وذلك من خلال موقع اللجنة الرسمي، وفي مكاتب اللجنة المنتشرة في جميع المحافظات.

للاطلاع على أسماء قوائم الانتخابات المرشحة للانتخابات التشريعية الفلسطينية 2021 وفق ما نشرت لجنة الانتخابات المركزية:

1فلسطين للجميع
2قائمة التغير الديموقراطي
3كرامتي الشبابية المستقلة
4الوفاء و البناء
5حراك طفح الكيل
6المبادرة الوطنية الفلسطينية للتغير و انهاء الانقسام
7تجمع الكل الفلسطيني
8وطن للمستقلين
9فلسطين تجمعنا
10القدس موعدنا
11المستقبل
12العودة
13عائدون
14القائمة المستقلة
15عدالة
16العهد للوطن (مستقلة)
17الفجر الجديد
18الحراك الفلسطيني الموحد
19نبض الشعب
20نهضة وطن
21نبض البلد
22العدالة والبناء
23كتلة العهد والوفاء (المرابطون)
24صوت الناس
25اليسار الموحد
26الحركة الوطنية (حق)
27معا قادرون
28فلسطين الموحدة
29تجمع المستقلين
30الحرية والكرامة
31حُلم التجمع الشباب المستقل
32المستقبل الفلسطيني
33قائمة كفاءة
34قائمة العدالة للجميع المستقلة
35قائمه الحريه
36قائمة حركة فتح

 

وأوضحت اللجنة بأن المرشحين من الفئة العمرية (28-40) يشكلون 38.5% من إجمالي المرشحين و(41-50 عاماً) بنسبة 22.2% والمرشحين الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاماً يشكلون 39.3% من إجمالي عدد المرشحين.

وعلى صعيد آخر، بينت لجنة الانتخابات أنه يحق لكل ناخب أو قائمة أو مرشح تقديم اعتراض أو شكوى حول مخالفة أي من القوائم أو المرشحين لشروط الترشح، على أن يُرفَق الاعتراض بما يؤيد ويثبت صحة الاعتراض. ويتم تقديم طلبات الاعتراض خطياً على النماذج المخصصة لذلك والمتوفر في مكاتب لجنة الانتخابات،  في المقر العام للجنة في مدينة البيرة أو في المقر الإقليمي بمدينة غزة أو في أي من مكاتب المناطق الانتخابية في المحافظات المختلفة.

وبينت اللجنة أنها سوف تدرس الاعتراضات والشكاوى التي تردها خلال ثلاثة أيام كحد أقصى، وتصدر قراراً بشأنها ويجري تبليغ المعترِض والمعترَض عليه خطياً بقرار اللجنة.

وأشارت لجنة الانتخابات خلال بيان لها ، بأنه يمكن لمن يرغب، الطعن في قرار اللجنة أمام محكمة قضايا الانتخابات خلال 3 أيام من تاريخ تبليغه بالقرار.

ونبهت بأن المحكمة تصدر قرارها بالطعون المقدمة إليها في غضون 7 أيام كحد أقصى، ويكون قرارها نهائي وغير قابل للاستئناف.

 

أبو علي يدعو للضغط على إسرائيل لعدم عرقلة الانتخابات الفلسطينية

القاهرة- مصدر الإخبارية

طالب الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بجامعة الدول العربية سعيد أبو علي، اليوم الخميس، الاتحاد الأوروبي بضرورة الضغط على إسرائيل لعدم عرقلة عملية إجراء الانتخابات في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس، أو منع طواقم العمل الخاصة بها بمن فيهم المراقبون الدوليون.

وأكد أبو علي على أهمية المشاركة الأوروبية في الرقابة على الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقبلة، ومن العرقلة الإسرائيلية لها.

جاء ذلك خلال لقائه رئيس وفد الاتحاد الأوروبي لدى مصر السفير كريستيان برجر، في مقر الجامعة بالعاصمة القاهرة، حيث أطلع أبو علي السفير برجر على مستجدات القضية الفلسطينية وموقف الجامعة العربية حيال مختلف الموضوعات ذات الصلة، خاصة الاستعدادات الجارية لإجراء الانتخابات الفلسطينية (التشريعية والرئاسية) والتي تعكس حرص وجدية شعبنا في الذهاب إلى الانتخابات، وممارسة حقه الديمقراطي في اختيار ممثليه.

وشدد على أهمية الجهود التي يبذلها الاتحاد الأوروبي في استئناف عملية السلام، في ضوء عضويته في اللجنة الرباعية، وبالدعم الأوروبي للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.

وطالب أبو علي ببذل مزيد من الجهود للضغط على إسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال)، للانصياع لمبادئ القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وقبول مبادرة السلام العربية بهدف تحقيق السلام العادل والدائم والشامل في المنطقة عبر إنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية.

وقال إنه يجب على الاتحاد الأوروبي أن يمارس الدور المأمول منه في مطالبة الدول الأعضاء التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين، لاتخاذ هذه الخطوة في أقرب وقت حماية لحل الدولتين الذي يمثل السبيل الوحيد لتحقيق أمن وسلام واستقرار المنطقة عبر تجسيد حق شعبنا في أرضه ووطنه عبر إقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية.

أسماء قوائم الانتخابات التشريعية الفلسطينية 2021

خاص – مصدر الإخبارية

قدمت 36 قائمة انتخابية أوراق ترشحها للانتخابات التشريعية والمقررة في مايو المقبل، وهنا أسماء قوائم الانتخابات التشريعية الفلسطينية 2021.

ورصدت مصدر الإخبارية تسجيل قوائم الانتخابات التشريعية وكافة اجراءاتها.

أسماء قوائم الانتخابات التشريعية الفلسطينية 2021

م اسم القائمة م اسم القائمة
1 فلسطين للجميع 19 نبض الشعب
2 التغيير الديمقراطي 20 نهضة وطن
3 كرامتي الشبابية المستقلة 21 نبض البلد
4 الوفاء والبناء 22 العدالة والبناء
5 حراك طفح الكيل 23 كتلة العهد والوفاء
6 المبادرة الوطنية للتغير وانهاء الانقسام 24 صوت الناس
7 تجمع الكل الفلسطيني 25 اليسار الموحد
8 وطن 26 الحركة الوطنية (حق)
9 فلسطين تجمعنا 27 معاً قادرون
10 القدس موعدنا 28 كتلة فلسطين الموحدة
11 المستقبل 29 تجمع المستقلين
12 العودة 30 الحرية والكرامة
13 عائدون 31 حُلم
14 القائمة المستقلة 32 المستقبل الفلسطيني
15 عدالة 33 كفاءة
16 العهد للوطن 34 العدالة للجميع
17 الفجر الجديد 35 الحرية
18 الحراك الوطني الفلسطيني الموحد 36 حركة فتح

 

وتضم قائمة حركة حماس التي حملت اسم القدس موعدنا، 132 شخصية، من قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها مدينة القدس المحتلة، منها شخصيات وطنية وسياسية في مجال السياسة والاقتصاد والقانون والإدارة والإعلام، وغيرها”.

وقال رئيس القائمة خليل الحية لمصدر الإخبارية إن ثلث أعضاء قائمة حماس للمجلس التشريعي القائمة من النساء.

كما تقدمت حركة فتح بقائمتها للترشح للانتخابات التشريعية القادمة 2021، وحملت اسم قائمة حركة فتح.

وقال المتحدث باسم حركة فتح بغزة منذر الحايك لـ “مصدر الإخبارية” إن قائمة الحركة للانتخابات التشريعية تحمل اسم قائمة “فتح” وشعارها العاصفة.

في نفس السياق أعلن تيار الإصلاح الديمقراطي عن تقديمه لقائمة المستقبل التي ستشارك في الانتخابات التشريعية المقررة في 22 أيار القادم.

وقالت قائمة المستقبل خلال مؤتمر صحفي لها إنها تضم نخبة من الكوادر الوطنية والأكاديميين والشخصيات الاعتبارية، وتمثل كافة قطاعات الشعب الفلسطيني وقطاع واسع من الشباب والمرأة.

كما توجه القيادي في فتح ناصر القدوة وزوجة الأسير مروان البرغوثي المحامية فدوى البرغوثي إلى مقر لجنة الانتخابات المركزية لتسجيل قائمة الحرية المتقدمة للانتخابات التشريعية.

كما قدمت قائمة كفاءة المستقلة أوراقها الانتخابية، للمشاركة في الانتخابات التشريعية القادمة 2021،

وأفاد مراسل مصدر الإخبارية بأن قائمة كفاءة تضم مجموعة من الكفاءات الفلسطينية، تراعي التوزيع الجغرافي في المحافظات الفلسطينية وسنقوم بالإعلان عن برنامجها الانتخابي حين فتح أبواب الدعاية الانتخابية بشكل قانوني.

في سياق متصل أعلنت لجنة الانتخابات المركزية صباح اليوم الخميس انتهاء فترة الترشح لانتخابات المجلس التشريعي، والتي استمرت من يوم 20 وحتى مساء يوم 31 آذار.

وقالت اللجنة في تصريح صحفي إن المجموع الكلي لطلبات الترشح المستلمة بلغ 36 قائمة، حيث قبلت اللجنة حتى الآن طلبات 13 منها، وسلمتها إشعارات قبول، على أن يستمر دراسة باقي الطلبات خلال الأيام المقبلة.

ولفتت إلى أنها ستعلن الكشف الأولي بأسماء القوائم والمرشحين يوم السادس من نيسان/ إبريل المقبل، ليتاح للمواطنين الاطلاع عليها، وتقديم الاعتراضات امام اللجنة على أسماء القوائم والمرشحين.

مصدر مُطّلع يكشف آخر استعدادات “حماس” للانتخابات التشريعية

تقاير خاصة - مصدر الإخبارية

كشفت مصدر مُطّلع من حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الثلاثاء، عن آخر استعدادات حركته للانتخابات التشريعية القادمة، حيث أفاد أنها أنهت التحضيرات الخاصة بتجهيز قائمتها المنفصلة.

وقال المصدر الذي فضّل عدم التصريح باسمه، في حديث لمصدر الإخبارية، إن تشكيل تلك القائمة لا يعني إنهاء خيار القائمة الوطنية الشاملة بشكلٍ كامل، إنما يأتي ضمن استعدادات حماس للانتخابات التشريعية.

وأضاف أن “إتمام تشكيل القائمة المنفصلة، جاء ضمن خطة مسبقة وضعتها الحركة، بناءً على السيناريوهات التي أقرت اعتمادها لتحديد شكل مشاركتها بالانتخابات التشريعية”.

وأشار إلى أن “حماس ستعطي الفرصة حتى آخر لحظة، لتشكيل القائمة الموحدة، التي أعلنت عن رغبتها بوجودها مسبقاً، وفي حال تعذر ذلك، فستقدم قائمتها المنفصلة للجنة الانتخابات”.

وقال المصدر إن “القائمة التي تم تشكيلها، تضم نخبة من كوادر الحركة الفاعلين والقيادات الميدانية الوزانة، إضافة لشخصيات ونخب مجتمعية، كما راعت التنوع الجغرافي بين كل المناطق الفلسطينية، سواء القدس أو الضفة الغربية أن قطاع غزة”.

والاثنين، أعلنت حركة حماس عن عقدها العديد من اللقاءات المكثفة في قطاع غزة بهدف اعتماد مرشحي الحركة للانتخابات.

وقالت حماس، إن هذه اللقاءات التي جمعت نخبتها القيادية في المناطق التنظيمية السبعة والحركة النسائية، هدفت إلى اعتماد مرشحي الحركة لانتخابات المرحلة الأولى للمجلس الوطني.

وأوضحت الحركة أنها وضعت مجموعة من المعايير والمحددات لاختيار مرشحيها بما يتناسب وتطلعات أبناء الشعب الفلسطيني.