أمريكا تنوي فرض عقوبات جديدة ضد روسيا وضم جهات للقائمة السوداء

رويترز -مصدر الإخبارية

قالت مصادر مطلعة اليوم الخميس، إن أمريكا تنوي الإعلان عن فرض عقوبات جديدة ضد روسيا.

وتأتي هذه العقوبات على إثر تدخل روسيا، في الانتخابات الأمريكية ونشاطها الخبيث على الانترنت وستستهدف عدة أفراد وكيانات.

وقال أحد المصادر:” إن العقوبات التي يتوقع أن تدرج 30 كيانا في قائمة سوداء ستقترن بأوامر بطرد حوالي عشرة مسؤولين روس من الولايات المتحدة”.

وذكر مصدر آخر أنه من المتوقع أن تعلن الولايات المتحدة عن إجراءات جديدة تستهدف الديون السيادية الروسية من خلال فرض قيود على قدرة المؤسسات المالية الأمريكية على تداول هذه الديون.

ووفق المصدر نفسه، لم يرد البيت الأبيض ووزارة الخارجية ووزارة الخزانة على الفور على طلبات للتعقيب.

ويتوقع المصدر أن تؤدي هذه العقوبات، إلى تزايد الفتور في العلاقات بين واشنطن وموسكو التي تختبر صبر الغرب بحشد عسكري قرب أوكرانيا.

وسيشمل جزء من العقوبات، الرد على عملية تسلل إلكتروني استهدفت البرامج التي تصنعها شركة “سولار ويندز “.

وفي ذات السياق رجحت الحكومة الأمريكية أن تكون روسيا وراء التسلسل، وقالت “أتاح هذا الاختراق للمتسللين الوصول إلى الآلاف من الشركات والمكاتب الحكومية التي استخدمت منتجات الشركة”.

وتنوي الولايات المتحدة أيضاً معاقبة موسكو على ما تردد عن تدخلها في الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2020.

وكانت وكالات المخابرات الأمريكية قالت في تقرير الشهر الماضي “إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وجه على الأرجح الجهود الرامية لدعم وضع دونالد ترامب الرئيس الأمريكي السابق في الانتخابات”.

وفي وقت سابق وعد بايدن أيضاً بالتحرك فيما يتعلق بتقارير أفادت أن روسيا عرضت مكافآت على مقاتلي طالبان لقتل جنود أمريكيين في أفغانستان.

وقال مسؤولون: “إن الرئيس الأمريكي جو بايدن أبلغ بوتين في مكالمة يوم الثلاثاء بأن الولايات المتحدة ستتحرك “بحزم” للدفاع عن مصالحها رداً على تلك الأفعال”.

من جهة أخرى قال الكرملين اليوم الخميس إنه سيرد بالمثل على أي عقوبات أمريكية جديدة “غير قانونية” على روسيا مؤكداُ أن أي إجراءات جديدة ستقلل من فرص عقد قمة بين الرئيس الأمريكي جو بايدن والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وكشفت مصادر مطلعة لرويترز الأربعاء أن الولايات المتحدة قد تعلن عقوبات على روسيا اليوم الخميس بسبب تدخل مزعوم في الانتخابات الأمريكية ونشاط إلكتروني خبيث يستهدف عدة أفراد وكيانات.

من جانبه قال دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين إن موسكو ستنتظر لترى ما سيحدث قبل التعليق بالتفصيل، مشيراً إلى أن الوضع في أوكرانيا لا يزال متوتراً وأن من السابق لأوانه الحديث عن خفض التصعيد، على الرغم من تقارير بأن الولايات المتحدة ألغت نشر اثنتين من سفنها الحربية في البحر الأسود.

ترامب: التحرك لعزلي “سخيف”

وكالات – مصدر الإخبارية

قال الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب إن التحرك في مجلس النواب لعزله “سخيف للغاية”، وذلك في ظل اقتحام المئات من أنصاره مبنى “الكابيتول” أثناء انعقاد جلسة للإعلان رسميا عن فوز غريمه جو بايدن بالانتخابات، بعد أن دعاهم إلى التوجه إلى هناك والتظاهر.

وتابع ترامب في كلمة مقتضبة أمام صحفيين اليوم الثلاثاء : “بالنسبة للعزل فأعتقد أن هذا استمرار لأكبر عملية مطاردة ساحرات بالتاريخ السياسي.. إنها سخيفة جدا”.

ولفت إلى أن العزل يحدث غضبا كبيرا مضيفا:” بالنسبة لـ(رئيسة مجلس النواب) نانسي بيلوسي و(زعيم الديمقراطيين بمجلس الشيوخ) تشاك شومر، فإن استمرارهم في هذا الطريق يحدث خطرا كبيرا لبلدنا ويسبب غضبا كبيرا.. لا أريد العنف”، رافضا في الوقت نفسه الإجابة عن سؤال عما إذا كان سيستقيل”.

في نفس الوقت فإنه للمرة الثانية خلال حكمه الولايات المتحدة، قد يخضع ترامب لإجراءات العزل، ليكون بذلك أول رئيس يخضع لإجراءات العزل مرتين في تاريخ البلاد.

ومن المقرر تبدأ عملية الإقالة بالتصويت في مجلس النواب على مواد العزل، وهي قائمة بالتهم الموجهة إلى الرئيس، وإذا تم التصويت بأغلبية بسيطة (50 في المئة زائد 1 مثلا) تبدأ إجراءات العزل، ثم يخضع لمحاكمة في مجلس الشيوخ.

وبعد المحاكمة، يصوّت مجلس الشيوخ على إدانة الرئيس وعزله من منصبه، ويتطلب نجاح هذا التصويت أغلبية الثلثين، وهو أمر لا يبدو تحقيقه سهلا، فبالنظر إلى سيطرة الجمهوريين على مجلس الشيوخ في وقت مساءلة ترامب الأولى، فقد تمكّن من البقاء في السلطة بسهولة.

فيما لم تُعرف بعد الصياغة الدقيقة للتهم، لكن أعضاء مجلس النواب وزعوا بيانا يتهم ترامب بـ “التحريض على العنف ضد حكومة الولايات المتحدة”.

على صعيد متصل فإن ترامب متهم بدعوة سكرتير ولاية جورجيا براد رافنسبرغر لإيجاد 11 ألف صوت، تقلب فوز جو بايدن في الولاية.

ومن المتوقع أن يبدأ المجلس بحث إجراء مساءلة ثانية للرئيس دونالد ترامب يوم الأربعاء، وذلك بعد اتهامه رسميا بالتحريض على التمرد قبيل اقتحام مبنى الكونغرس الأسبوع الماضي.

اجتماع للكونغرس لتصديق نتائج الانتخابات.. وأنصار ترامب يحاولون قلب النتائج

وكالات – مصدر الإخبارية

ذكرت وسائل إعلام عالمية أنه من المقرر يجتمع الكونغرس الأمريكي بمجلسيه اليوم الأربعاء لفرز نتائج تصويت أعضاء المجمع الانتخابي والتصديق عليها، مع استعداد واشنطن لاستقبال الآلاف من أنصار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في محاولة أخرى للضغط من أجل قلب نتائج الانتخابات.

وبحسب التقارير الإعلامية يترأس نائب الرئيس مايك بنس التصويت بصفته رئيساً لمجلس الشيوخ ويُعلن النتائج، ويصبح المرشح الذي يحصل على ما لا يقل عن 270 صوتا من أصل 538 صوتا انتخابيا؛ الرئيس المقبل.

وكان تصويت أعضاء المجمع الانتخابي بالولايات الخمسين -إضافة إلى العاصمة واشنطن- أظهر فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن بـ306 أصوات، مقابل حصول المرشح الجمهوري دونالد ترامب على 232 صوتا.

ورغم أن خطوة عدّ الأصوات والتصديق عليها في الجلسة المشتركة لمجلسي الكونغرس حدثاً روتينياً يهدف إلى تقنين نتائج يقبل بها المرشحان وحزباهما، إلا أنه نتيجة استمرار رفض الرئيس ترامب الاعتراف بالهزيمة وادعائه سرقة الانتخابات وتزويرها تتجه الأنظار إلى ما يمكن أن يؤول إليه الاجتماع، وسط ضغط ترامب على نائبه بنس ليقلب النتائج لصالحه.

وأعرب بنس عن “مشاركته ملايين الأميركيين قلقهم بشأن تزوير الانتخابات الرئاسية”، وترحيبه بجهود معارضة تصديق الكونغرس عليها.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن أنه سيلقي خطاباً في واشنطن، الأربعاء، أمام أنصاره الذين دعاهم للتظاهر احتجاجاً على جلسة يعقدها الكونغرس في اليوم نفسه للمصادقة رسمياً على هزيمته في الانتخابات الرئاسية أمام جو بايدن.

وقال ترامب في تغريدة على تويتر: “سأتّحدث في تجمّع أنقذوا أميركا، الأربعاء في إيلليبس في الساعة 11 بالتوقيت الشرقي (16:00 توقيت غرينيتش)”.

كما دعا ترامب أنصاره إلى “المجيء باكراً” إلى ساحة إيلليبس الواقعة جنوب البيت الأبيض، مبدياً ثقته بأن “حشوداً ضخمة” ستشارك في هذه التظاهرة.

ترامب ينوي نشر قوات من الجيش الأمريكي لإلغاء نتائج الانتخابات الأمريكيّة

وكالات-مصدر الاخبارية

كشفت وسائل إعلامٍ أمريكية، اليوم الإثنين، أن الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، استفسر عن إمكانية نشر قوات من الجيش الأمريكي؛ لإلغاء نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت شهر نوفمبر الماضي.

وفق  مجلة (فوربس)، أوضحت أن الرئيس الخاسر في الانتخابات الرئاسية الأخيرة لصالح منافسه المرشح الديمقراطي جو بايدن، استفسر عن إمكانية نشر قوات الجيش الأمريكي لإلغاء نتائج الانتخابات الرئاسية، مشيرة إلى أن الفكرة أثارها في البداية مستشار الرئيس للأمن القومي السابق، مايكل فلين، لكن رفض مستشارو ترامب المقترح في اجتماع.

وأوضحت مراسلة صحيفة “نيويورك تايمز”، ماجي هابرمان: أن الرئيس ترامب، سأل عن فكرة فلين، حيث ورد أن كبار المسؤولين، أصبحوا قلقين للغاية بسبب اهتمام ترامب المتصاعد بالخطط غريبة الأطوار خلال أيامه الأخيرة في السلطة.

وقال فلين الخميس الماضي: “إن ترامب قد ينشر الجيش في الولايات المتأرجحة، التي خسرها  أمام الرئيس المنتخب جو بايدن من أجل “إعادة” الانتخابات الرئاسية، مضيفًا “داخل الولايات المتأرجحة، إذا أراد ذلك، يمكنه أخذ القدرات العسكرية، ووضعها في تلك الولايات، وإعادة إجراء انتخابات فيها كلها”..

كما وأشار موقع (أكسيوس)، إلى أنه حتى بعض كبار المسؤولين المخلصين لترامب، قد انزعجوا من سلوكه، بما في ذلك اهتمامه بآراء فلين، حيث قال أحد كبار المسؤولين: إن الرئيس “يقضي وقته في التحدث إلى المتآمرين، الذين يقولون صراحة أن إعلان الأحكام العرفية ليس بالأمر المهم”.

مع ذلك، فإن الرئيس الأمريكي النتهية صلاحتية غرد، في وقت لاحق يوم أمس السبت، قائلاً: إن التقارير المتعلقة ببحثه فرض الأحكام العرفية، كانت “أخبار مزيفة”، وخلال الاجتماع، طرح ترامب أيضاً، اسم المدعية سيدني باول- التي تبنت نظرية لا أساس لها، حول تزوير الزعيم الفنزويلي المتوفى منذ فترة طويلة، هوغو شافيز، آلات التصويت- كمستشار خاص للتحقيق في تزوير الانتخابات.

رسمياً.. جو بايدن الرئيس الـ46 للولايات المتحدة الأمريكية بأغلبية أصوات المجمع الانتخابي

وكالات – مصدر الإخبارية 

فاز الديمقراطي جو بايدن بأصوات المجمع الانتخابي الذي يحدد رسميا الرئيس المقبل للولايات المتحدة، مما يعني فشل مساعي حملة الرئيس دونالد ترامب لقلب نتائج الانتخابات.

وقد حصل بايدن على 306 من أصوات المجمع الانتخابي، ليتجاوز الديمقراطي رسميا النصاب المطلوب للفوز بالرئاسة وهو 270 صوتا فقط.
وفي المقابل حصل ترامب 232 من أصوات المجمع الانتخابي.

وبمصادقة المجمع على النتائج يكون جو بايدن هو الرئيس الـ46 للولايات المتحدة.

وقد اعتمدت جميع الولايات نتائجها الخاصة بانتخابات الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وبعد تأكيد فوزه، قال بايدن إن الديمقراطية انتصرت في هذه المعركة “لاستعادة روح الولايات المتحدة”.

وتعهد بأن يكون رئيسا لجميع الأميركيين “وسأعمل من أجل الذين صوتوا لي والذين لم يصوتوا لي على حد سواء”.

وحول رفض ترامب الاعتراف بالهزيمة، قال بايدن “هذا موقف متطرّف للغاية لم نشهده من قبل. موقف رفض احترام إرادة الشعب، ورفض احترام سيادة القانون، ورفض احترام دستورنا”.

وأضاف في كلمة ألقاها بالمناسبة أن حملة ترامب أثارت عشرات القضايا “لكنها سمعت في كل مرة الرد نفسه بأن دعاواها القضائية لا أساس لها”.

وقال “حملة ترامب رفعت دعاوى أمام نحو 80 قاضيا للطعن في نتائج الانتخابات ولم يتم العثور على أي شيء”.

ولفت إلى أنه قبل 4 سنوات كان مسؤولا عن إعلان فوز ترامب في الكونغرس وإنه قام بواجبه.

وأشار إلى أن “مسؤول ترامب في إدارة الأمن السيبراني أقر بأن هذه الانتخابات هي الأكثر أمانا ونزاهة”.

وبعد أن صادق المجمع الانتخابي على النتائج يكون الرئيس المنتخب جو بايدن مر بكل الإجراءات الواجب القيام بها من جانب الولايات، ولا يبقى أمامه إلا انعقاد الكونغرس في السادس من يناير/كانون الثاني المقبل لاعتماده رئيسا قبل تنصيبه في 20 من الشهر ذاته.

وتفيد تقارير بأن بعض الجمهوريين على استعداد للاعتراف بفوز بايدن بعد مصادقة المجمع الانتخابي على النتائج.

مزاعم دونالد ترامب وتشكيكه بفوز جو بايدن

ورغم ذلك يواصل الرئيس والمرشح الخاسر دونالد ترامب التشكيك في نتيجة الانتخابات، ويرفض الاعتراف بهزيمته.

وجدد ترامب مهاجمته للانتخابات، ووصفها -في سلسلة تغريدات على تويتر- بأنها مزورة، معتبرا إياها الأكثر فسادا في تاريخ البلاد.

لكن رفض ترامب الاعتراف بالهزيمة لا يمثل عائقا أمام جدول إجراءات صارمة لنقل السلطة، ولم يسبق عدم الالتزام به في التاريخ الأميركي الحديث.

في السياق ذاته، وبالتزامن مع تصديق المجمع الانتخابي على فوز بايدن، أعلن ترامب أن وزير العدل وليام بار سيغادر منصبه الأسبوع المقبل بعدما قام “بعمل رائع”.

وكتب ترامب على تويتر “لقد عقدت للتو اجتماعا لطيفا جدا مع المدعي العام بار في البيت الأبيض”، مضيفا “كانت علاقتنا جيدة جدا… بار سيغادر قبيل عيد الميلاد لتمضية العطلة مع عائلته”، وأشار إلى أنه عيّن نائب وزير العدل جيف روزن وزيرا للعدل بالإنابة.

وكان بار رفض الانجرار خلف مزاعم ترامب بحصول تزوير واسع في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وفاز بها المرشح الديمقراطي جو بايدن.

ومن جانبه، قال بار في خطاب أرسله إلى ترامب ونشره الأخير على تويتر، إنه سيغادر منصبه في 23 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

بايدن يتّجه نحو البيت الأبيض في أول خطوة رسمية له

وكالات – مصدر الإخبارية

من المقرر أن يتخذ الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، اليوم الاثنين، الخطوة الرسمية الأولى نحو البيت الأبيض، حيث من المقرر أن “يصوت المجمع الانتخابي في الولايات المتحدة اليوم لمنصب الرئيس ونائب الرئيس، وفقا لنتائج الانتخابات التي جرت”.

فيما يتكون المجمع الانتخابي من 538 عضوا، وبحسب نتائج التصويت، من المتوقع أن تكون الأغلبية لصالح بايدن بـ306 أصوات، مقابل 232 صوتا لترمب.

في نفي الوقت يتوجب أن تتم الموافقة على نتائج تصويت المجمع الانتخابي من قبل الكونغرس بغرفتيه، ومن المنتظر أن تعقد جلسة مشتركة لمجلس الشيوخ ومجلس النواب في السادس من يناير القادم، يتم خلالها فرز الأصوات الانتخابية.

وتكون المرحلة الأخيرة من الانتخابات تنصيب الرئيس الذي يؤدي اليمين الدستورية في 20 يناير ويباشر أعمال منصبه.

وفي وقت سابق رفضت المحكمة العليا الأميركية الدعوى المقدمة في ولاية تكساس من الرئيس دونالد ترامب، والتي طالبت بإلغاء فوز الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن في 4 ولايات حاسمة.

وبذلك يكون ترامب خسر معركة قضائية مهمة، حيث كانت الدعوى المقدمة إلى المحكمة العليا الأميركية مباشرة، تطالب بإلغاء نتائج الانتخابات في ولايات جورجيا وميشيغان وبنسلفانيا وويسكونسن، التي تشير النتائج الأولية إلى فوز جو بايدن فيها.

وفي التفاصيل جاء تصويت قضاة المحكمة بأغلبية 7 قضاة مقابل اثنين، ومن بين من رفضوا الدعوى ثلاثة قضاة عينهم ترامب.

وكان ترامب قد علّق آمالا كبيرة على هذه الدعوى، التي رفعها المدعي العام في ولاية تكساس والتي انضمت إليها بعض الولايات الأخرى، حيث وصفها بأنها “دعوى كبيرة”.

في نفس الوقت كانت قد رفضت دعوى الجهوريين لإلغاء 2.5 مليون صوت تم إرسالها عبر البريد في ولاية بنسلفانيا، كما رفضت محاكم أخرى في مختلف الولايات العديد من الدعاوى الأخرى المطالبة بإعادة النظر في نتائج التصويت.

فيما يأتي رفض المحكمة العليا الدعوى، قبل أيام من الموعد النهائي القانوني اليوم الاثنين، لممثلي المجمع الانتخابي في كل ولاية للتصويت على المصادقة النهائية على النتائج، وإرسالها إلى الكونغرس للتصديق عليها يوم السادس من الشهر المقبل.

خسر مجدداً.. ترامب يرد على رفض المحكمة العليا الطعن في نتائج الانتخابات

وكالات – مصدر الإخبارية

عبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن شعوره بالخزي تجاه قرار المحكمة العليا في البلاد برفض الدعوى التي طالبت بإلغاء فوز الديمقراطي جو بايدن في 4 ولايات حاسمة.

وكتب في تغريدة عبر “تويتر”: “المحكمة العليا حقا خذلتنا”، واصفا إياها بأنها “لا تملك الحكمة ولا الشجاعة”.

يأتي ذلك بعدما رفضت المحكمة العليا الأميركية الدعوى المقدمة في ولاية تكساس من ترامب، والتي طالبت بإلغاء فوز الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن في 4 ولايات حاسمة.

وبذلك يكون ترامب خسر معركة قضائية مهمة، حيث كانت الدعوى المقدمة إلى المحكمة العليا الأميركية مباشرة، تطالب بإلغاء نتائج الانتخابات في ولايات جورجيا وميشيغان وبنسلفانيا وويسكونسن، التي تشير النتائج الأولية إلى فوز جو بايدن فيها.

وفي التفاصيل جاء تصويت قضاة المحكمة بأغلبية 7 قضاة مقابل اثنين، ومن بين من رفضوا الدعوى ثلاثة قضاة عينهم ترامب.

وكان ترامب قد علّق آمالا كبيرة على هذه الدعوى، التي رفعها المدعي العام في ولاية تكساس والتي انضمت إليها بعض الولايات الأخرى، حيث وصفها بأنها “دعوى كبيرة”.

في نفس الوقت كانت قد رفضت دعوى الجهوريين لإلغاء 2.5 مليون صوت تم إرسالها عبر البريد في ولاية بنسلفانيا، كما رفضت محاكم أخرى في مختلف الولايات العديد من الدعاوى الأخرى المطالبة بإعادة النظر في نتائج التصويت.

فيما يأتي رفض المحكمة العليا الدعوى، قبل أيام من الموعد النهائي القانوني يوم الاثنين المقبل، لممثلي المجمع الانتخابي في كل ولاية للتصويت على المصادقة النهائية على النتائج، وإرسالها إلى الكونغرس للتصديق عليها يوم السادس من الشهر المقبل.

وسارع مشرعون جمهوريون لدعم ترامب في محاولته إبطال نتائج الانتخابات، التي لا يزال يصر على أنها كانت مزورة، إذ أعلن 106 نائب جمهوري في الكونغرس، الخميس، تأييدهم للدعوى القضائية التي رفعتها ولاية تكساس إلى المحكمة العليا.

وردت الولايات الأربع المستهدفة بالدعوى، وجميعها متأرجحة فاز بها بايدن، وطالبت المحكمة العليا برفض تلك الدعوى، متهمة ولاية تكساس بالسعي لإلغاء النتائج بالاستناد إلى مزاعم وهمية.

وأشارت النتائج المعلنة، إلى حصول الرئيس المنتخب جو بايدن على 306 من أصوات المجمع الانتخابي، مقابل 232 صوتا لترامب. ورغم تصديق كل الولايات على النتائج، وخسارته الدعاوى التي رفعها سابقا، يواصل ترامب الطعن في الانتخابات ويصفها بالمزورة.

بايدن: حضور ترامب حفل تنصيبي لا يهمني شخصياً

وكالات-مصدر الاخبارية

قال الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، اليوم الجمعة، إنّ حضور ترامب حفل تنصيبي لا يهمني شخصياً إنّما أهميته تكمن بالحفاظ على عرف الانتقال السلمي للسلطة.

وأشار، في مقابلة مع قناة (سي إن إن) إلى أنّه يوجد مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين يتصلون به سراً لتهنئته بالفوز في الانتخابات الأمريكية”.

وحول لقاح فيروس”كورونا”، أضاف بايدن : “أنّه سيكون سعيداً بتلقي لقاح “كورونا” بشكل علني، وطلبت من فاوتشي أنّ يبقى في فريق إدارته لمواجهة الفيروس”.
وتابع  أنّه سيصدر أمراً بارتداء الكمامة في المباني الفيدرالية ووسائل النقل، مشدداً على أنّه لن يسمح لإيران بالحصول على السلاح النووي وسياسة الإدارة الحالية عقدت في هذا المسعى .

وأكد أنه تحدث مع أنتوني فاوتشي وأخبرته أنّي أريده أن يكون مستشاراً طبياً وعضواً في فريق مواجهة “كورونا”، مُوضحاً أنّه سيطلب من الأمريكيين ارتداء الكمامة في المائة يوم الأولى من بداية فترة حكمه.

وفي تصرحيات سابقة أكد على أن  الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، أن الولايات المتحدة “جاهزة لقيادة العالم”، وذلك خلال تقديمه أعضاء الفريق الدبلوماسي والأمني في حكومته المقبلة.

وقال بايدن خلال كلمته لتنصيب إدارته الجديدة : “إنه فريق يعكس أن أميركا عادت، وهي جاهزة لقيادة العالم وعدم الانسحاب منه”. وأكد بايدن أن الولايات المتحدة لن تضطلع بدور في حروب لا داعي لها.

كما استعرض بايدن ملامح سياسته الخارجية التي تستند إلى تولي بلاده دورا قياديا عالميا وتعزيز التحالفات في منطقة آسيا والمحيط الهادي.

وأضاف أن اختياره لأنتوني بلينكن وزيرا للخارجية، سيعيد بناء الروح المعنوية والثقة في الوزارة المسؤولة عن علاقات الولايات المتحدة الدبلوماسية.

وقدم الرئيس الأميركي المنتخب فريقه الحكومي، الذي قال إنه “سيحافظ على أمن وسلامة البلد ويعيد الاعتبار للولايات المتحدة”.

وتابع: “أقدم فريقا يحافظ على أمن وسلامة بلدنا ويعيد الاعتبار للولايات المتحدة”، مضيفا أن “الفريق مسلح بخبرات طويلة وحقق أكبر الإنجازات الدبلوماسية، الولايات المتحدة ستعود لمركزها التاريخي في القيادة.. الفريق الجديد سيجعل أميركا أقرب إلى الحلفاء”.

وبين بايدن أن “أليساندرو مايوركاس سيتولى منصب وزير الأمن الداخلي.. أما الاستخبارات الوطنية فإن امرأة ستتولى قيادتها للمرة الأولى ويتعلق الأمر بوافريل هاينز”.

كما رشح بايدن ليندا توماس غرينفيلد لمنصب سفيرة لدى الأمم المتحدة، وكانت قد شغلت منصب مساعد وزير الخارجية لشؤون إفريقيا، في عهد الرئيس السابق باراك أوباما.

وأشار الرئيس الأميركي المنتخب إلى أنه رشح جيك سوليفان لمنصب مستشار للأمن القومي، موضحا أن جون كيري سيكون مسؤولا عن ملف المناخ.

في نفس الوقت اختار بايدن، ريما دودين ذات الأصول الفلسطينية لتعمل ضمن فريقه القادم بعد ادائه اليمين الدستورية في العشرين من كانون الثاني القادم .

وقام بايدن بإختيار دودين المنحدرة من بلدة دورا بمحافظة الخليل لمنصب نائب مدير مكتب الشؤون التشريعية في البيت الأبيض.

وعملت دودين المولودة في ولاية كاليفورينا مديرة ابحاث ومساعدة في اللجنة القضائية لحقوق الانسان والقانون في مجلس الشيوخ، ومستشارة متطوعة لحماية الناخبين في عدة حملات من بينها حملة الرئيس السابق باراك أوبام

بايدن: أمريكا جاهزة لقيادة العالم

وكالات – مصدر الإخباربة

صرح الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، أن الولايات المتحدة “جاهزة لقيادة العالم”، وذلك خلال تقديمه أعضاء الفريق الدبلوماسي والأمني في حكومته المقبلة.

وقال بايدن خلال كلمته لتنصيب إدارته الجديدة مساء اليوم الثلاثاء: “إنه فريق يعكس أن أميركا عادت، وهي جاهزة لقيادة العالم وعدم الانسحاب منه”. وأكد بايدن أن الولايات المتحدة لن تضطلع بدور في حروب لا داعي لها.

كما استعرض بايدن ملامح سياسته الخارجية التي تستند إلى تولي بلاده دورا قياديا عالميا وتعزيز التحالفات في منطقة آسيا والمحيط الهادي.

وأضاف أن اختياره لأنتوني بلينكن وزيرا للخارجية، سيعيد بناء الروح المعنوية والثقة في الوزارة المسؤولة عن علاقات الولايات المتحدة الدبلوماسية.

وقدم الرئيس الأميركي المنتخب فريقه الحكومي، الذي قال إنه “سيحافظ على أمن وسلامة البلد ويعيد الاعتبار للولايات المتحدة”.

وتابع: “أقدم فريقا يحافظ على أمن وسلامة بلدنا ويعيد الاعتبار للولايات المتحدة”، مضيفا أن “الفريق مسلح بخبرات طويلة وحقق أكبر الإنجازات الدبلوماسية، الولايات المتحدة ستعود لمركزها التاريخي في القيادة.. الفريق الجديد سيجعل أميركا أقرب إلى الحلفاء”.

وبين بايدن أن “أليساندرو مايوركاس سيتولى منصب وزير الأمن الداخلي.. أما الاستخبارات الوطنية فإن امرأة ستتولى قيادتها للمرة الأولى ويتعلق الأمر بوافريل هاينز”.

كما رشح بايدن ليندا توماس غرينفيلد لمنصب سفيرة لدى الأمم المتحدة، وكانت قد شغلت منصب مساعد وزير الخارجية لشؤون إفريقيا، في عهد الرئيس السابق باراك أوباما.

وأشار الرئيس الأميركي المنتخب إلى أنه رشح جيك سوليفان لمنصب مستشار للأمن القومي، موضحا أن جون كيري سيكون مسؤولا عن ملف المناخ.

في نفس الوقت اختار بايدن، ريما دودين ذات الأصول الفلسطينية لتعمل ضمن فريقه القادم بعد ادائه اليمين الدستورية في العشرين من كانون الثاني القادم .

وقام بايدن بإختيار دودين المنحدرة من بلدة دورا بمحافظة الخليل لمنصب نائب مدير مكتب الشؤون التشريعية في البيت الأبيض.

وعملت دودين المولودة في ولاية كاليفورينا مديرة ابحاث ومساعدة في اللجنة القضائية لحقوق الانسان والقانون في مجلس الشيوخ، ومستشارة متطوعة لحماية الناخبين في عدة حملات من بينها حملة الرئيس السابق باراك أوباما.

لأول مرة في أمريكا.. إدارة بايدن تحظى بحضور نسائي كبير ومناصب حساسة

وكالات – مصدر الإخبارية

في وقت يواصل فيه الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن اختيار فريقه الحكومي، الذي سيدير شؤون البلاد في المرحلة المقبلة، يلاحظ من خلال الأسماء التي جرى الإعلان عنها حتى الآن، أن هناك “وفرة واضحة” في ما يخص الأسماء النسائية في فريق بايدن.

وذكرت سكاي نيوز عربية أن البدابة كانت بـ”ليندا توماس غرينفيلد”، التي رشحت لمنصب سفيرة الأمم المتحدة، وكانت قد شغلت منصب مساعد وزير الخارجية لشؤون إفريقيا، في عهد الرئيس السابق باراك أوباما.

في حين يجري الحديث عن وافريل هاينز لمنصب مديرة الاستخبارات الوطنية، وميشيل فلورونوي لمنصب وزيرة الدفاع، وجانيت يلين لمنصب وزيرة الخزانة.

وفي حال تم التصديق على ترشيحها ستكون هاينز، أول امرأة تشغل منصب مديرة للاستخبارات الوطنية. كما أنه في حال تم فعلا ترشيح ميشيل فلوروني لوزارة الدفاع، ومن ثم المصادقة عليها، فستكون أول امرأة في هذا المنصب.

وفيما يخص منصب وزير الخارجية، فإن أنتوني بلينكن قد يحظى بمصادقة “سهلة”، لأنه يعتبر من الأسماء المستحسنة عند طيف كبير من الجمهوريين.

أما في وزارة الأمن الوطني، يتوقع أن يتسلم أليساندورا مايوركاس مهام هذه الحقيبة. وسيكون مايوركاس أول مهاجر من أصول لاتينية يتولى المنصب.

هذا ويشير اختيار مهاجر من أصول لاتينية لمنصب وزير الأمن الوطني إلى نهج مغاير تماما عن إدارة دونالد ترامب في التعامل مع ملف الهجرة.

بينما ينتظر جايك سوليفان، الذي قد يصبح مستشار الأمن القومي، أن يصبح ثاني أصغر شاب يشغل هذا المنصب في سن 44 عاما.

في نفس الوقت اختار بايدن، ريما دودين ذات الأصول الفلسطينية لتعمل ضمن فريقه القادم بعد ادائه اليمين الدستورية في العشرين من كانون الثاني القادم .

وقام بايدن بإختيار دودين المنحدرة من بلدة دورا بمحافظة الخليل لمنصب نائب مدير مكتب الشؤون التشريعية في البيت الأبيض.

وعملت دودين المولودة في ولاية كاليفورينا مديرة ابحاث ومساعدة في اللجنة القضائية لحقوق الانسان والقانون في مجلس الشيوخ، ومستشارة متطوعة لحماية الناخبين في عدة حملات من بينها حملة الرئيس السابق باراك أوباما.