في الذكرى الـ47 ليوم الأرض.. هل تبقى مساحة لإقامة دولة فلسطينية؟

صلاح أبو حنيدق- خاص مصدر الإخبارية:

يصادف اليوم الخميس 30 آذار (مارس) الذكرى 47 ليوم الأرض في وقت يواصل الفلسطينيون نضالهم ودفاعهم عما تبقى من أرضهم في ظل التغول الاستيطاني الذي التهم أكثر من مليونين و380 ألف دونم منها منذ عام 1967.

وجاء يوم الأرض بعد هبة جماهيرية قادها الفلسطينيون في الداخل المحتل عام 1948، على خلفية سيطرة الاحتلال الإسرائيلي على قرابة ألفين دونماً من أراضي الجليل المحتل عام 1967 وتفريغ سكانها الأصلين منها، ما أسفر عن استشهاد ستة فلسطينيين وجرح 47 أخرين، واعتقال أكثر من 300.

وقاد سكان الجليل المحتل والمثلث في ذلك الوقت إضراباً عاماً، أغضب الاحتلال الإسرائيلي، واندلع على إثره مواجهات كبيرة بين الطرفين.

وقال الخبير في شؤون الاستيطان والجدار صلاح الخواجا إن ” يوم الأرض نموذجاً شكل منذ انطلاقه في عام 1967 نموذجاً لنضال وكفاح الشعب الفلسطيني ورفض سياسات الاحتلال الإسرائيلي القائمة على التهجير والقتل والسيطرة بالقوة على الأراضي”.

وأضاف الخواجا في تصريح لشبكة مصدر الإخبارية أن “يوم 30 آذار 1967 سجل عملية أكبر عملية مصادرة لأراضي فلسطينية منذ عام 1948، ومع كل أسف تتجدد اليوم الذكرى بعمليات استيطان وضم يومية في الضفة الغربية والقدس المحتلتين”.

وأوضح الخواجا أن “ثاني عملية استيطان كانت في منطقة البحر الميت في عام 1998 وطالت آلاف الدونمات، وتلاها تشييد جدار الفصل العنصري في عام 2022 والذي التهم قرابة 12% من أراضي الضفة الغربية المحتلة”.

وأشار الخواجا إلى أن “الاستيطان أخذ أشكالاً جديدة فعلى سبيل المثال في العام 1967 لم يكن هناك أي مستوطن أو مستوطنة في القدس الشرقية وكان عدد الفلسطينيين 76 ألفاً، وفي عام 2022 وصل عددهم إلى 375 ألفاً مقابل 267 مستعمر ومستوطن ما يدلل على التسارع الاستيطاني والنهب للأراضي”.

وتابع الخواجا أن ” تسارع الاستيطان بدأ مع إطلاق رئيس وزراء إسرائيل أرئيل شارون خطة الهجوم في عام 2002 من خلال إزالة منطقة الخطر الأخضر وتشييد جدار الفصل العنصري، ما أسفر عن عزل 145 ألف فلسطيني خارج أسواق البلدة القديمة، وتعزيز عدد المستوطنين ليصل عددهم في القدس وغلافها إلى 400 ألف”.

واستطرد أن “الاحتلال عمد على استكمال مشروعه الاستيطاني من خلال السيطرة  على 42% من مساحة الضفة و68.7 من مساحة المنطقة ج، وعززت سيطرتها الكاملة عليها من خلال ربطها بالجدار والحواجز العسكرية والطرق الرابطة بالمستوطنات”.

ورأى الخواجا أن “الهدف الإسرائيلي من الاستمرار في الاستيطان تحويل الضفة إلى 167 كانتون ومعزل وفقاً لرؤية قادة الاحتلال لأي دولة فلسطينية مستقبلية”.

وبين أن “المستوطنين يتوزعون 13 مستعمرة في القدس و274 في الضفة بعدد إجمالي يتجاوز 850 ألف مستوطن ومستوطنة”.

وأشار إلى أن “عزم الاحتلال تأسيس الحرس الوطني بقيامة المتطرف إيتمار بن غفير ورصد موازنة له بقيمة 9 مليارات شيكل يهدف لتأمين النشاطات الاستيطانية وضمان توسيعها وتوفير الحماية لها”.

ولفت إلى أن “أبرز أشكال الاستيطان الجديدة في الضفة، مسمى البؤر الرعوية وبلغ عددها خلال الثلاث سنوات الأخيرة فقط 83% تتوزع على 7% من المنطقة ج”.

وأكد الخواجا على أن “حكومة الاحتلال مستمرة في مشاريعها الاستيطانية خاصة في ظل تركيبتها اليمينية المتطرفة، وكان أخر المشاريع الإعلان عن 7 آلاف وحدة استيطانية الأسبوع الماضي”.

وشدد على أن “استمرار الاستيطان سيدفع الفلسطينيين نحو طريق مسدود سيقودهم للانفجار بوجه الاحتلال، وهو ما ظهر جلياً في الضفة الغربية خلال الأشهر الأخيرة من عمل مقاوم لاسيما في جنين ونابلس”.

ونوه إلى أنه “يتوجب على الفلسطينيين تفعيل أدوات جديدة خاصة وأن المساحة الحالية غير صالحة لإقامة دولتهم المتسقلة من خلال خلق رأي عام ضاغط على محكمة الجنايات التي تعتبر الاستيطان وتهجير أصحاب الأرض جرائم حرب، والتأسيس لانتفاضة مدنية تشكل كامل الأراضي المحتلة”.

بدوره، كشف رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان أن الاحتلال أقام 12 بؤرة استعمارية جديدة في العام الماضي وحده، بينها 26 ألف دونم من أراضي المزارعين الفلسطينيين.

وقال شعبان لمصدر الإخبارية، إن “الاحتلال عزز نشاطاته الاستيطانية من خلال إخطارات الهدم لمنازل الفلسطينيين والتي بلغ عددها العام الماضي وحده 1220 إخطاراً”.

وأضاف شعبان أن “استمرار الاحتلال في بناء جدار الضم والتوسع من شأنه عزل وتشجيع مصادرة 560 كيلو متر مربع من أراضي الفلسطينيين في الضفة”.

وأشار إلى أن” الظروف السياسية القائمة ووصول اليمين المتطرف إلى سدة الحكم في إسرائيل ساهم بتعزيز الاستيطان خاصة مع تعطيل عملية السلام مع الفلسطينيين”.

وأكد على أن “الاحتلال يهدف لجعل المدن والقرى الفلسطينية مفككة ومنقطعة الأوصال للقضاء بشكل نهائي على حلم الدولة الفلسطينية”.

اقرأ أيضاً: في الذكرى 27 يوم الأرض الاحتلال استولى على 2.3 مليون دونم من أراضي الضفة

الإمارات تدين قرار إسرائيلي بخصوص إعادة الاستيطان شمال الضفة

أبو ظبي _ مصدر الإخبارية

دانت دولة الإمارات العربية المتحدة بشدة قرار إسرائيل السماح بإعادة الاستيطان في مناطق شمال الضفة الغربية، وطرحها عطاءات لبناء وحدات استيطانية جديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

و بحسب وكالة أنباء الإمارات، أكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية في بيان لها رفض دولة الإمارات لكل الممارسات المخالفة لقرارات الشرعية الدولية، التي تهدد بالمزيد من التصعيد وعدم الاستقرار في المنطقة.

وشددت الوزارة على ضرورة دعم جميع الجهود الإقليمية والدولية لدفع عملية السلام في الشرق الأوسط قدماً، وكذلك وضع حد للممارسات غير الشرعية التي تهدد حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وكانت السلطات الإسرائيلية قد أعلنت طرح مناقصات لبناء أكثر من ألف وحدة استيطانية، رغم تعهدها بوقف الاستيطان لستة أشهر في اجتماعي العقبة وشرم الشيخ.

كما دان مجلس التعاون الخليجي وعدة دول عربية الخطوة الإسرائيلية التي من شأنها تقويض الجهود الرامية لإحياء عملية السلام.

اقرأ أيضاً/ الخارجية الروسية تدين التوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية

التعاون الإسلامي: سياسة الاستيطان تشكل انتهاكًا للقانون الدولي

وكالات- مصدر الإخبارية

أكدت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، “سياسة الاستيطان الاستعماري غير شرعية، وتشكّل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وخصوصا قرار مجلس الأمن رقم (2334)”.

ودان التعاون الإسلامي طرح سلطات الاحتلال الإسرائيلي عطاءات لبناء أكثر من ألف وحدة استيطانية جديدة في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها مدينة القدس الشريف.

وعبر عن رفضه لقرار الكنيست الاسرائيلي إلغاء “قانون فك الارتباط” وشرعنة الاستيطان الاستعماري في الأرض الفلسطينية المحتلة.

وطالب التعاون الإسلامي الأطراف الدولية الفاعلة بتحمل مسؤولياتها في إنفاذ قرارات الشرعية الدولية، والضغط على إسرائيل، لوقف اعتداءاتها وانتهاكاتها المستمرة بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.

اقرأ/ي أيضًا: الخارجية الأردنية: الاستيطان خرق فاضح للقانون الدولي وتقويض السلام

الشيخ يُرحب بدعوة دول أوروبية لوقف شرعنة الاستيطان بالضفة

رام الله _ مصدر الإخبارية

رحب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، اليوم السبت، بدعوة ست دول أوروبية، وطلبها من دولة الاحتلال الإسرائيلي وقف الترويج لسبعة آلاف وحدة استيطانية في الضفة الغربية.

ودانت كل من فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبولندا وإسبانيا والمملكة المتحدة في بيان عبر موقع الخارجية الفرنسية، العنف العشوائي الذي يمارسه المستوطنون ضد الفلسطينيين، بما في ذلك تدمير المنازل والممتلكات في الضفة.

كما ودان وزراء الدول الأوروبية الست، العنف الذي يمارسه المستوطنون ضد المدنيين الفلسطينيين، وطالبوا بضرورة محاسبة مرتكبي كل هذه الأعمال، وملاحقتهم قضائيا”.

ودعت الدول الست حكومة الاحتلال للتراجع عن قرارها الأخير للمضي قدما في بناء أكثر من 7000 وحدة بناء استيطانية في جميع أنحاء الضفة المحتلة وإضفاء الشرعية على البؤر الاستيطانية.

اقرأ أيضاً/ دول أوروبية تدين عنف المستوطنين العشوائي ضد الفلسطينيين في الضفة

اختناق مواطنين إثر قمع الاحتلال مسيرة ضد الاستيطان في طولكرم

الضفة – مصدر الإخبارية

أصيب عشرات المواطنين بالاختناق بالغاز السام المسيل للدموع، مساء اليوم الإثنين، جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة مناهضة الاستيطان في قرية شوفة، جنوب شرق طولكرم.

ونظم أهالي القرية مسيرة في المنطقة الجنوبية للقرية المحاذية لأرض جبل “المرابيع” بطولكرم، التي يقوم الاحتلال بتجريفها منذ يوم أمس.

في حين كثفت قوات الاحتلال من تعزيزاتها العسكرية في محيط القرية، ومنعت المواطنين من الخروج منها أو الدخول إليها.

وأفادت مصادر بأن الفعالية جاءت دفاعا عن أراضي القرية، حيث يخطط الاحتلال للاستيلاء على 10 دونمات، لا تبعد سوى كيلو متر ونصف عن منازل المواطنين، بحجة “أغراض عسكرية”، ما يشكل خطرا على القرية التي أصبحت ضمن مخططات الاحتلال الاستيطانية.

اقرأ أيضاً: إصابة مواطنين بالاختناق في مواجهات مع الاحتلال ببلدة بيت أمر

الاتحاد الأوروبي يستهجن المصادقة على بناء 7000 وحدة استيطانية

بروكسل- مصدر الإخبارية

استهجن الاتحاد الأوروبي، موافقة الاحتلال الإسرائيلي على خطط لبناء أكثر من 7000 وحدة استيطانية في المستوطنات غير القانونية في أنحاء متفرقة في الضفة الغربية المحتلة.

وأكدت المتحدثة الرسمية باسم مسؤول العلاقات الخارجية والشؤون الأمنية للاتحاد الأوروبي نبيلة مصرالي، أن هذا العدد يتجاوز الإجمالي الذي تم تقديمه خلال عام 2022 بأكمله، والذي كان عامًا قياسيًا من حيث التوسع الاستيطاني غير القانوني.

وشددت المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي على أن المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي، مطالبًة الاحتلال بوقف بناء المستوطنات، وإلغاء هذه القرارات الأخيرة على وجه السرعة.

وصادق مجلس التخطيط والبناء الأعلى في المستوطنات، على 3000 وحدة استيطانية، وأتبعها بـ4000 وحدة إضافية، في اليوم الذي يليه، بينها وحدات استيطانية قائمة لكن تمت المصادقة عليها حديثًا.

اقرأ/ي أيضًا: خلال يومين.. مُصادقة على بناء أكثر من 7 آلاف وحدة استيطانية في الضفة

التفاهمات بين إسرائيل والفلسطينيين: تأجيل التحرك في الأمم المتحدة مقابل تعليق البناء في المستوطنات

مصدر الاخبارية – ترجمات

من خلال الوساطة الأمريكية وتحت ضغط شديد من إدارة بايدن، توصلت إسرائيل والسلطة الفلسطينية إلى تفاهم بشأن خفض التوترات في الضفة الغربية، حيث سيعلق الطرفان الإجراءات أحادية الجانب لبضعة أشهر، حسبما أفاد مصدران إسرائيليان مطلعان اليوم (الأحد).

لماذا هذا مهم

مارس الأمريكيون ضغوطا شديدة لدفع التفاهمات، بسبب الخوف الشديد من اندلاع تصعيد في شهر رمضان وعيد الفصح إذا استمرت التوترات الحالية.

يريد الأمريكيون منع التصويت في الأمم المتحدة، حتى لا يضطروا إلى استخدام حق النقض (الفيتو) ضد قرار مقترح يعكس مواقفهم من قضية المستوطنات.

بالإضافة إلى ذلك، كان الأمريكيون يخشون من أن التصويت في مجلس الأمن الدولي، حتى لو استخدموا حق النقض (الفيتو)، سيؤدي إلى تصعيد الموقف.

خلف الكواليس

كجزء من التفاهمات، لن يروج الفلسطينيون للتصويت غدا في مجلس الأمن على قرار ضد المستوطنات. والاكتفاء ببيان رئاسي من مجلس الأمن.

البيان الرئاسي، الذي سيحظى بدعم أمريكي، سوف يدين البناء في المستوطنات، وكذلك الهجمات الفلسطينية الأخيرة التي قُتل فيها إسرائيليون. سيكون هذا أول بيان رئاسي يصدره مجلس الأمن حول القضية الإسرائيلية الفلسطينية منذ سبع سنوات.

وبحسب المصدرين، فقد تعهدت إسرائيل بتعليق الموافقة على التخطيط والبناء الإضافي في المستوطنات لبضعة أشهر، وتعليق هدم منازل الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس الشرقية لبضعة أشهر، وتعليق إخلاء الفلسطينيين من منازلهم في المنطقة (ج) لبضعة أشهر. وتقليل غارات واقتحامات الجيش الإسرائيلي على المدن الفلسطينية.

ومن جهة أخرى قال مصدر مطلع على تفاصيل التفاهمات إن الولايات المتحدة تعهدت للفلسطينيين بدعوة رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن إلى لقاء مع الرئيس جو بايدن في البيت الأبيض العام المقبل مقابل تأجيل التصويت في مجلس الأمن.

كما تعهد الأمريكيون للفلسطينيين بتقديم طلب رسمي لإسرائيل لإعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس. أثار الأمريكيون القضية في الماضي في محادثات مع إسرائيل، لكنهم لم يقدموا طلبًا رسميًا في خطاب دبلوماسي. ومن المتوقع أن ترفض إسرائيل الطلب الأمريكي، لكن الخطوة لها أهمية رمزية بالنسبة للفلسطينيين.

فيما وافقت إسرائيل على إجراء بعض التغييرات في أليات الضرائب على جسر اللنبي التي ستحول أكثر من 200 مليون شيكل سنويًا إلى السلطة الفلسطينية.

وأضاف المصدر إن الفلسطينيين وافقوا على بدء وتنفيذ الخطة الأمنية التي صاغها المنسق الأمني الأمريكي الجنرال مايك فنزل للسلطة الفلسطينية لاستعادة جنين ونابلس. حتى الآن، هناك تهرب الفلسطيني من تنفيذ الخطة.

وذكر أن الفلسطينيين اتفقوا على بدء محادثات بشأن تجديد التنسيق الأمني مع إسرائيل الذي تم تجميده قبل أسابيع قليلة.

من جهته قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية لـ “والا”: أجرى وزير الخارجية أنتوني بلينيكن محادثات هاتفية مع الجانبين في الأيام الأخيرة وطرح أفكارًا ملموسة على الطاولة. كما أجرى مستشارو بلينكن محادثات مكثفة مع الإسرائيليين والفلسطينيين ومع آخرين من دول المنطقة.

ومن جهة اخرى أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة أنه لن يكون هناك تصويت في مجلس الأمن على قضية المستوطنات غدا بسبب الاتصالات الإيجابية بين إسرائيل والفلسطينيين.

المصدر: موقع والا العبري

 

غدًا.. مجلس الأمن يناقش مقترح إماراتي فلسطيني بشأن الاستيطان

وكالات- مصدر الإخبارية

من المقرر أن يجتمع مجلس الأمن الدولي يوم غدٍ الاثنين، لبحث مشروع قرار مقترح من الإمارات بطلب فلسطيني، يدين الاستيطان الإسرائيلي الجديد، والذي أعلن عنه ببناء 10 آلاف وحدة، وشرعنة 9 بؤر استيطانية.

ويطالب المشروع إسرائيل بوقف الفوري والكامل للاستيطان في الأراضي الفلسطينية، مشددًا على أن إقامة المستوطنات في الأراضي المحتلة عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، يفتقر إلى أي شرعية قانونية.

وفي وقت سابق، دانت الولايات المتحدة تقديم القرار المقترح، لكن – كما تقول صحيفة هآرتس العبرية – إنها ردود فعل معدة مسبقًا بدون معنى أو هدف، وفي كل مرة تتناقض الولايات المتحدة مع سياستها بنشر هذا الرد الأجوف – كما وصفته – ولذلك سيكون التصويت غدًا محل اختبار لإدارة جو بايدن.

وبحسب الصحيفة، فإن الولايات المتحدة ستحاول إزالة قرار الاستيطان واستبداله باستنكار عام في مجلس الأمن، وفي حال رفضت الإمارات والسلطة الفلسطينية، فإنه ستضطر إلى استخدام حق النقض كالمعتاد، أو الامتناع عن التصويت.

وأشارت إلى أن الولايات المتحدة استخدمت حق النقض “الفيتو” في مجلس الأمن الدولي ضد إدانة إسرائيل أو أي مقترحات قرارات مناهضة لها، أكثر من 53 مرة وذلك من عام 1972، وأن هذه تعتبر المظلة الدبلوماسية الأكثر أهمية وحسمًا في العلاقات بينهما.

اقرأ/ي أيضًا: توقعات بتأجيل قمة النقب الثانية إثر توتر الأوضاع في الأراضي المحتلة

المكتب الوطني: الاحتلال يصفع الإدارة الأمريكية بمخططاته الاستيطانية

رام الله- مصدر الإخبارية

قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي توجه صفعة للإدارة الأمريكية وتمضي في دفع مخططاتها الاستيطانية.

وأضاف أن وزراء في حكومة نتنياهو وجهوا في تحد صفعة قوية لوزير الخارجية الأمريكية انتوني بلينكن إثر إعلانه بأن الإدارة الأمريكية تعارض قرار الكابينت شرعنة البؤر الاستيطانية.

وأوضح أن قرار حكومة الاحتلال بتشريع العدد من البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية يعني إقامة 9 مستوطنات إسرائيلية جديدة، ومناقشة خطط استيطانية ومشاريع بناء آلاف الوحدات السكنية في عدد من المستوطنات في الضفة والقدس.

وبيّن أن المصادقة على البؤر الاستيطانية ترافق مع المصادقة على ما يقرب من 335 وحدة سكنية موزعة على أكثر من 1100 دونم، بما في ذلك حوالي 420 دونماً من الأراضي الفلسطينية الخاصة وبما يشمل التعدي على الأراضي الفلسطينية الخاصة.

وبيّن المكتب الوطني أنه من الناحية العملية فإن ترخيص البؤر الاستيطانية سيؤدي إلى مزيد من التوسع في الوحدات السكنية والبنية التحتية في المستوطنات.

اقرأ/ي أيضًا: الجهاد: المقاومة ستستمر بمهامها بإبقاء حالة الاشتباك مشتعلة مع الاحتلال

صحيفة عبرية تكشف: سموتريتش ينوي تأسيس دائرة للاستيطان لهذه المهام

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية

ذكرت صحيفة عبرية أن وزير المالية في حكومة الاحتلال الإسرائيلي والوزير في وزارة الجيش، بتسلئيل سموتريتش، استعرض في اجتماع عقده مع قادة المستوطنين في الضفة المحتلة، خطة حكومة بنيامين نتنياهو لإنشاء “إدارة للاستيطان” التي ستعمل على شرعنة البؤر الاستيطانية العشوائية، والدفع بالمشروع الاستيطاني خلال ولاية الحكومة الحالية.

وقالت صحيفة “هآرتس” الإثنين إن سموتريتش طالب أعضاء مجلس المستوطنات (يشاع)، بإرجاء العمليات الرامية لإنشاء بؤر استيطانية جديدة في الضفة، والعمل بالتنسيق مع رئيس الحكومة، نتنياهو.

وتابعت أنه أوضح خلال الاجتماع الذي عقد الخميس الماضي، الصلاحيات التي ستوكل لـ”إدارة الاستيطان” التي ستكون تحت مسؤوليته، وقال إنها ستعمل على شرعنة البؤر الاستيطانية، وتعزيز بنيتها التحتية ومصادرة المزيد من الأراضي الفلسطينية لخدمة هذه الأهداف.

ووفق الصحيفة، ستعنى “إدارة الاستيطان”، بالعمل على حل “الإدارة المدنية” للاحتلال في الضفة، ونقل صلاحياتها إلى الوزارات الحكومية المختلفة، كما سيتم تشكيل قسم قانوني خاص بالإدارة الجديدة لوضع خطط قانونية بهدف شرعنة المشاريع الاستيطانية في الضفة.

وأوردت عن مصدرين شاركا في الاجتماع  أن سموتريتش “أوضح أنه لا ينبغي إنشاء بؤر استيطانية في المستقبل القريب”، وأشارت إلى أن الاجتماع عقد على خلفية الخلاف حول نقل صلاحيات من وزير الأمن، يوآف غالانت، إلى سموتريتش، بما في ذلك المسؤولية عن “الإدارة المدنية” ووحدة “تنسيق أعمال الحكومة في المناطق” المحتلة.

وأردفت أن عملية تشكيل “إدارة الاستيطان” وحل “الإدارة المدنية” أو تفكيكها، تخضع لسلطة نتنياهو الذي سيكون عليه تنفيذ الاتفاقات الائتلافية مع “الصهيونية الدينية”. وبحسب التقرير فإن عملية تشكيل “إدارة الاستيطان” لا تزال “عالقة”، وقالت إن سموتريتش رفض تحديد جدول زمني خلال الاجتماع المذكور.

وأوضح سموتريتش أن الإدارة الجديدة هي هيئة ستعمل لمدة عامين تقريبًا، وخلال هذه المدة سيتم نقل جميع صلاحيات “الإدارة المدنية” إلى وزارات أخرى في حكومة الاحتلال، وشدد سموتريتش على أنه يعتزم تعيين “مدنيين” من قبله في منصبي رئيس “الإدارة المدنية” و”منسق أعمال الحكومة في المناطق” المحتلة.

ونقلت الصحيفة عن سموتريتش رده على سؤال بخصوص التعليمات بالامتناع عن إقامة بؤر استيطانية جديدة في الضفة المحتلة، حيث قال إنه “لا يشارك (معلومات) من الاجتماعات المغلقة، وان سياسة الحكومة هي تطوير الاستيطان وفقا للقانون “.

في حين ينوي سموتريتش تعيين يهودا إلياهو، الذي أسس معه منظمة “ريغافيم” الاستيطانية اليمينية المتطرفة التي تعمل على تعزيز المشروع الاستيطاني وتسريع عمليات الهدم للمباني الفلسطينية في مناطق (ج)، رئيسا لـ”إدارة الاستيطان”، وأشار التقرير إلى أن الأخير شغل مؤخرا منصب رئيس المجلس الاستيطاني “بنيامين”.

اقرا أيضا: الاحتلال يُخطر بالاستيلاء على مئات الدونمات الزراعية في بيت لحم

Exit mobile version