الاحتلال يهدم منزلاً في بيت لحم ويستولي على أراضٍ غرب الخليل

الضفة المحتلة – مصدر الإخبارية 

قالت مصادر محلية اليوم الأربعاء، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي معززة بآليات هدمت منزلاً في قرية دير صلاح في مدينة بيت لحم، واستولت على مساحات من أراضي المواطنين في خربة سوبا غرب الخليل جنوب الضفة المحتلة.

وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال هدمت منزلاً للمواطن محمد إبراهيم عواد قرب جدار الفصل العنصري في قرية دير صلاح شرق بيت لحم، بحجة عدم الترخيص.

وجرّفت آليات الاحتلال أراضٍ زراعية للمواطنين، في خربة سوبا غرب الخليل، واستولت عليها بحجة أنها “أملاك دولة”، بالرغم من امتلاك أصحابها الأوراق التي تثبت ملكيتهم لأراضيهم.

وقال منسق لجنة الحماية والصمود في جبال جنوب الخليل فؤاد العمور في تصريحات محلية ، إن “قوات الاحتلال صادرت خيمة تعود للمواطن محمود بدوي، في تجمع جورة الكمون بقرية بيرين جنوب الخليل”.

وفي سياق متصل، هدم مواطنون غرفة أقامها مستوطنون على أراضي المواطنين قرب مستوطنة “كرمي تسور” المقامة على أراضي بلدة بيت أمر شمال الخليل.

اقرأ/ي أيضاً: انتهاكات الاحتلال: استهداف للصيادين في بحر غزة واعتقال مواطنين بالضفة

واشنطن تضغط على السلطة لإجراء تحقيق مشترك مع الاحتلال بمقتل أبو عاقلة

القدس المحتلة- مصدر الإخبارية:

كشفت تقارير عبرية، عن ضغوط أمريكية على السلطة الفلسطينية للموافقة على إجراء تحقيق مشترك مع الاحتلال الإسرائيلي في حادثة قتل الصحافية شرين أبو عاقلة في مدينة جنين.

وقالت التقارير، إن هناك احتمالا لأن توافق السلطة على إجراء التحقيق بالتزامن مع زيارة رئيس الولايات المتحدة جو بايدن المحتملة إلى المنطقة وحاجة الفلسطينيين لدعم واشنطن المالي.

وأضافت التقارير، أن الرأي العام الفلسطيني السبب الرئيس في منع السلطة من مشاركة الاحتلال الإسرائيلي لنتائج التحقيقات، لافتةً إلى أنهم لا يوجد للآن اتفاق لتبادل النتائج بين الجانبين.

وأشارت التقارير، إلى أن المئات من قوات شرطة الاحتلال يتجهزون لجنازة أبو عاقلة المقررة في مدينة القدس المحتلة.

وأكدت أن الشرطة تتجهز لاحتمال حدوث تصعيد واشتباكات خلال الجنازة، مبينةً أن تعليمات صدرت لها بالتعامل مع “المشاغبين” خلال التشييع بحزم.

وكانت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، قالت إن سلطات الاحتلال فرضت شروطاً، لدفن جثمان الشهيدة شيرين ابو عاقلة.

وذكر مدير نادي الأسير ناصر قوس للوكالة أن قوات الاحتلال تفرض على عائلة شيرين عدم رفع الأعلام الفلسطينية، ومنع الهتافات خلال الجنازة.

وجاء ذلك بعدما اقتحمت قوات الاحتلال منزل مدير نادي الأسير ناصر قوس بالبلدة القديمة، واستدعته الى ما يسمى “غرف 4״ .

ولفت قوس إلى أن قوات الاحتلال تستهدف كوادر ونشطاء حركة “فتح” في محاولة لتخفيف الغضب الشعبي حول اغتيال أبو عاقلة.

مصدر فصائلي: أبلغنا الوسطاء بأن التهدئة في غزة مقترنة بسلوك الاحتلال

صلاح أبو حنيدق- خاص شبكة مصدر الإخبارية:

قال مصدر فصائلي موثوق، الثلاثاء، إن الوسطاء طالبوا المقاومة الفلسطينية بالحفاظ على التهدئة، وردت الفصائل بأنها مقترنة بسلوك الاحتلال الإسرائيلي، وعدم غدره بقطاع غزة أو أحد قيادات المقاومة.

وأضاف المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن السبب الرئيس في رفع فصائل المقاومة حالة الجهوزية التامة في أجنحتها العسكرية، وجود قرارة للميدان بأن الاحتلال الإسرائيلي قد يستغل مناورة ما يسمى “مركبات النار” لشن عدوان على قطاع غزة أو اغتيال أحد قيادات المقاومة.

وأوضح المصدر، أن المعلومات المتوفرة تفيد بأن الاحتلال قد ينسف التهدئة في غزة ويستخدم المناورة لتنفيذ مكيدة ضد المقاومة.

وأشار إلى أن “اعلان النفير العام للمقاومة في غزة جاء بالتزامن مع مناورات أخرى للمقاومة الإسلامية في لبنان، وتحذيرات مسبقة من الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله قبل قرابة أسبوع، بأن أي حماقة سيرتكبها الاحتلال سيرد عليها سريعاً”.

وأكد المصدر، أن “الاحتلال لا يؤتمن وقد ينسف كل شيء في لحظة”.

وشدد على أن، تحريضات الأخيرة على اغتيال قادة المقاومة لاسيما يحيى السنوار، وإمكانية تنفيذ الاحتلال لذلك، استوجب تسخين جاهزية المقاومة واعلانها للنفير العام، والاستعداد للرد على أي جريمة يقدم عليها قادة الاحتلال.

ولفت المصدر، أن فصائل المقاومة تراقب حالياً سلوك الاحتلال، وتطورات الميدان من ستحدد القادم.

وحذرت فصائل المقاومة الفلسطينية، في الذكرى الأولى لمعركة سيف القدس، الاحتلال الإسرائيلي من مغبة ارتكاب أي حماقة من خلال مناورته، مشددا على أنها جاهزة دائما للرد على أي عمل جبان يقد عليه الاحتلال.

كما حذرت الفصائل  الفلسطينية في مؤتمر صحفي عقدته عقب اجتماعها اليوم الثلاثاء في غزة، قادة الاحتلال الإسرائيلي، من مواصلة مخططاتهم ومشاريعهم الاستيطانية التهويدية.

وقال متحدث باسم الفصائل،: “لن نتوانى عن حماية وجود شعبنا، ونؤكد أن سيف القدس ما زال مشرعاً، ومعركتنا لم ولن تنتهي إلا بزوال العدوان الصهيوني”.

هل المشهد الدولي يساعد الاحتلال لفرض التقسيم في الأقصى؟

صلاح أبو حنيدق- خاص شبكة مصدر الإخبارية:

قال محللون فلسطينيون، إن المشهد الدولي لا يتناسب لفرض الاحتلال الإسرائيلي التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى.

وأضاف هؤلاء، أن الاحتلال غير معني بلفت أنظار العالم الدولي والعربي عن الحرب الروسية والأوكرانية، التي تشغل حلفاءه الغربيون بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.

وأشار المحللون، إلى أن الاحتلال غير معني بتأجيج الشارع العربي وخسارة علاقاتها الإيجابية التي توصل لها مع الدول العربية بعد اتفاقات التطبيع الأخيرة، والتحالفات المقاومة لمواجهة الخطر الإيراني.

وأوضح أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية أحمد غضبة، أن الاحتلال لن يكون قادراً على فرض التقسم الزماني والمكاني في الأقصى في ظل توتر علاقة الاحتلال الإسرائيلي مع روسيا، ووضع بعض الدول العربية لقضية الأقصى على سلم أولوياتها كالأردن ومصر.

وأكد غضبة في تصريح خاص لشبكة مصدر الإخبارية، أن الاحتلال غير معني بالتضحية بعلاقاته مع الأردن ومصر والدول العربية الأخرى التي شهدت علاقاته مع معها تطورات إيجابية خلال المرحلة الحالية مما يصعب فرض التقسيم الزماني والمكاني.

وشدد غضبة على أن المساس بالأقصى وتغير الوقائع على الأرض يقلب الرأي الفلسطيني الداخلي والعربي والعالمي ضد الاحتلال، كون المسجد الأقصى يشكل أهمية قصوى للجميع.

ولفت غضبة إلى أن الوضع الخاص بالأقصى يختلف عما حدث في الحرم الإبراهيمي رغم أهمية الأخير، كونه محل إجماع فلسطيني وعربي وعالمي.

وتابع، أن الاحتلال يرى بأن الوقت غير مناسب لتفجير الأوضاع في الضفة الغربية والداخل المحتل عام 1948، وخوض معركة مفتوحة مع قطاع غزة.

ونوه غضبة إلى أن قيادة جيش الاحتلال ضد أي عملية عسكرية في الوقت الحالي، لاسيما في ظل ضغوط مصر ودول أخرى لضبط التهدئة في الأراضي الفلسطينية.

بدوره، رأى المحلل السياسي تيسير محيسن، أن الظرف الدولي غير ملائم ليفرض الاحتلال التقسم الزماني والمكاني في ظل انشغال العالم بالحرب الروسية الأوكرانية.

وقال محيسن في تصريح لشبكة مصدر الإخبارية، إن المزاج العربي الرسمي والشعبي لن يتوافق مع خطوات الاحتلال الأحادية تجاه الأقصى، خصوصاً وأن الأمر متعلق بمدينة القدس، ولا أحد يمكنه تجاوزه.

وأضاف محيسن، أن الاحتلال غير معني بإرباك المشهد الدولي لحلفائها في المرحلة الحالية الذي يصب كل ثقله نحو مواجهة روسيا، ومساعدة أوكرانيا في حربها، بالإضافة لعدم رغبته بخسارة التحالفات المقامة مع العرب مؤخراً بعد اتفاقات التطبيع لاسيما ضد مواجهة إيران.

وأشار محيسن إلى أن الاحتلال هدف مؤخراً لإجراء تغير تدريجي ولو جزئي في حالة الأمر الواقع في القدس خاصة في المسجد الأقصى من خلال تمكين أكبر قدر من المتطرفين بالتواجد في باحاته ورفع مستوياه من حيث العدد وساعات المكوث وصولاً تأدية لتأدية بعض الشعائر الدينية التي أطلقوا لها موجة تمهيدية سابقة، لذبح القرابين، وتغير الوضع القائم.

وأكد محيسن، أن صلابة الموقف الفلسطيني أحدث نوع من التراجع والافشال للمخطط المذكور.

وشدد محيسن أن الاحتلال يواجه صعوبة في شن عملية عسكرية في الضفة المحتلة من ناحيتين، الأولى تتعلق في الخشية من دخول بمواجهة شاملة مع قطاع غزة، الدخول في عملية واسعة ستربك حسابات السلطة، وإظهارها غير قادرة على التحكم بالوضع الأمني، وزيادة قوة فصائل المعارضة، وفقدان الأمن.  

مخطط التقسيم الزماني والمكاني

مخطط التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، هو فكرة طرحها اليمين الإسرائيلي بقيادة حزب الليكود تمهيدا لتهويد المسجد، من خلال تكريس سياسة اقتحامه والاعتداء على المرابطين داخله.

ويشمل المخطط فرض تقسيم ساحات الأقصى زمانياً بين الفلسطينيين والمحتلين الإسرائيليين في غير أوقات الصلاة في إطار مرحلة أولية يتبعها تقسيم مكاني، ثم السيطرة الكاملة عليه لاحقاً، وتغيير هويته ببناء ما يسميه الاحتلال الإسرائيلي “الهيكل الثالث” مكان قبة الصخرة.

ويهدف التقسيم الزماني إلى تخصيص أوقات معينة لدخول المسلمين المسجد الأقصى وأخرى لدخول اليهود، ويستهدف اقتسام ساعات اليوم وأيام الأسبوع والسنة بين اليهود والمسلمين.

فيما يرى الجانب الإسرائيلي أنه يتوجّب على المسلمين مغادرة الأقصى من الساعة 07:30 حتى 11:00 صباحا، وفي فترة الظهيرة من الساعة 1:30 حتى 2:30، وفترة ثالثة بعد العصر، لتخصيص هذه الأوقات لليهود بحجّة أنه لا صلاة للمسلمين في هذه الأوقات ليتمّ السماح لليهود بأداء 3 صلوات في اليوم داخله.

وبموجب المخطط، يتمّ تخصيص المسجد الأقصى لليهود خلال أعيادهم، التي يقارب مجموع عدد أيامها نحو 100 يوم في السنة، إضافة إلى أيام السبت التي تخصّص لليهود أي نحو 50 يوما، مما يجعل مجموع الأيام المخصصة لليهود هو 150 يوما في السنة، كما يحظر رفع الأذان خلال الأعياد اليهودية.

أما التقسيم المكاني، فيعني تخصيص أماكن بعينها في المسجد الأقصى بكامل مساحته البالغة 144 دونما، لكلٍ من الطرفين، إذ يهدف إلى تخصيص أجزاء ومساحات من المسجد الأقصى يقتطعها الكيان الإسرائيلي ليحوّلوها لكنائس يهودية لأداء صلواتهم فيها.

وخلال الفترات السابقة، حددت سلطات الاحتلال طرق ومسارات خاصة باليهود للتمهيد للتقسيم المكاني، الذي يشمل كذلك بسط السيطرة بالقوة على جميع الساحات الخارجية للمسجد الأقصى.

هل يعود الاحتلال لسياسة الاغتيالات في غزة رداً على العمليات الفدائية؟

صلاح أبو حنيدق – خاص شبكة مصدر الإخبارية:

أجمع محللون ومسئولون فلسطينيون، أن الاحتلال الإسرائيلي لا يملك الجرأة للعودة لسياسة الاغتيالات في قطاع غزة خوفاً من الدخول بمواجهة مفتوحة مع فصائل المقاومة والشعب الفلسطيني.

وقال هؤلاء، في تصريحات منفصلة لشبكة مصدر الإخبارية، إن الاحتلال يعي أن العودة للاغتيالات لن تجلب حلاً للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، لاسيما في ظل عدم امتلاك حكومة بينت الظروف الداخلية والخارجية للإقدام على ذلك.

وأوضح المحلل السياسي طلال عوكل، أن قادة الاحتلال والمتطرفون يهدفون من خلال سياسة الترويج لاغتيال قادة فصائل فلسطينية بعينهم لإظهار الصراع الفلسطيني الإسرائيلي للعالم على أنه شخصي، وليس قضية شعب يدافع عن حقوقه، ويسعى لإنهاء الاحتلال المفروض عليه منذ سنوات طويلة.

وأضاف عوكل في تصريح خاص لشبكة مصدر الإخبارية، أن “أساس التصعيد المتواصل في الأراضي الفلسطينية، الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي، والاحتلال اغتال الكثير من قادة الفصائل ولم ينتهي الصراع، الذي يشهد تسخيناً كبيراً من وقت لأخر”.

وأشار عوكل، إلى أن حكومة الاحتلال بقيادة نفتالي بينيت غير قادرة حالياً على اتخاذ قرارات واضحة وجريئة للتعامل مع طبيعة الصراع الحالي، والرد على العمليات الفدائية.

وأكد عوكل، أن العودة لسياسة الاغتيالات يحتاج لجرأة كونها تفتح المجال نحو حرب واسعة، تشمل جميع الأراضي الفلسطينية والداخل المحتل عام 1948.

وشدد عوكل، على أن ظروف حكومة بينت والتدخلات الخارجية لا تسمح بعودة سياسة الاغتيالات.

رأى عوكل التهديدات الإسرائيلية بالعودة للاغتيالات فارغة وتأتي في سياق رسائل لتسكين الجمهور الإسرائيلي فقط.

وفي السياق، أكد الكاتب والمحلل السياسي إياد الشوربجي، أن الاحتلال يعي أن العودة للاغتيالات في قطاع غزة لن تجلب له حلاً، وستقود لجولة قتال جديدة لن أي أهداف سياسية مهمة.

وقال الشوربجي في تصريح خاص لمصدر الإخبارية، إن الاغتيالات ستؤجج نيرات الجبهات التي اشتعلت في جولة سيف القدس مع توقعات بانهيار حكومة بينيت وعودة بنيامين نتنياهو في ظل رغبة أمريكية لتبريد الأجواء تفرغاً للصراع في أوكرانيا.

وأضاف أنه “ومع ذلك فعمق الأزمة والضغط الداخلي وندرة الخيارات قد تقود لمسار الاغتيالات”.

وشدد الشوربجي على أنه “ضمن السياق العام للصراع من المهم ديمومة التركيز على المشهد الخطير للغاية، الذي يعكس منهجية احتلالية مستمرة ومتدرجة لفرض التقسيم الزماني والمكاني للأقصى وصولًا لتهويده بالكامل وبناء ما يسمى بالهيكل مكانه، ما يعني نكبة جديدة للشعب الفلسطيني”.

ونوه إلى أنه يتوجب على الفلسطينيين العمل المكثف وبكل الوسائل المتاحة على إفشال المخطط كجزء من المرحلة الحالية من الصراع، وضمن المسار الكلي للتخلص من الاحتلال.

من جهته، أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب، أن تهديدات الاحتلال بالعودة للاغتيالات لا تخيف فصائل المقاومة والفلسطينيين.

وشدد شهاب في تصريح خاص لشبكة مصدر الإخبارية، على أن الشعب الفلسطيني يملك القدرة على رد العدوان عن رموزه وأبناءه، والتصدي على جرائم الاحتلال، وصولاً للتحرير.

وأشار شهاب، إلى أن “كل تجارب الشعوب التي واجهت الظلم والاستعمار دللت على أن سياسات العدوان مهما بلغت من الطغيان والجبروت لم تكسر عزيمة الساعين للحرية، ومن يسلكون طريق النضال والمقاومة يدركون أن طريقهم مملوء بالتضحيات والملاحقة”.

وكانت حركة حماس، قالت إن حملة التهديدات والتحريض الإسرائيلية باغتيال يحيى السنوار أو أحد قياداتها لا تخيفها.

واعتبر عضو المكتب السياسي للحركة عزت الرشق، التهديدات “بالمحاولة الفاشلة لطمأنة قطعان المستوطنين المذعورين وأنها لا تزيد حماس إلا إصرارا على الدفاع عن القدس والأقصى، حتى زوال الاحتلال”.

وطالبت جهات إسرائيلية بالعودة إلى سياسة الاغتيالات في غزة، عقب عملية إلعاد التي نفذها فلسطينيين الخميس الماضي، وأسفرت عن عدد قتل ثلاثة إسرائيليين.

ودعا عضو الكنيست الإسرائيلي إيتمار بن غفير، سلاح الجو الإسرائيلي لقصف منزل رئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار.

الاحتلال يكشف عن مقتل أحد جنوده في سوريا (صورة)

القدس المحتلة- مصدر الإخبارية:

كشف وزير أمن الاحتلال الإسرائيلي الداخلي عومر بارليف، الثلاثاء، عن مقتل أحد الجنود الإسرائيليين في معارك بسوريا.

وقالت قناة “كان” العبرية، إن بارليف أعلن صباحاً مقتل باراك شرعبي أحد مقاتلي وحدة سايريت متكال في نشاط عملياتي عام 1984 بمكان في الأرضي السورية، دون ذكر التفاصيل.

وأشارت القناة، إلى أن معلومة مقتل شرعبي كانت محظورة النشر.

مصابين بالاختناق جراء إطلاق الاحتلال الغاز على المصلين بالأقصى

القدس- مصدر الإخبارية

أصيب العشرات من المصلين بالاختناق، اليوم الخميس، جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي الغاز المسيل للدموع صوبهم في ساحات المسجد الأقصى المبارك.

وأفادت مصادر إعلامية، بأن المصلين تفاجأوا بإطلاق الاحتلال الغاز المسيل للدموع من طائرة مسيرة حلقت في سماء المسجد للأسبوع الثاني على التوالي.

وقالت المصادر إن طواقم الإسعاف والعيادات الصحية في المسجد الأقصى قدمت الإسعافات الأولية للمصابين وعالجتهم ميدانيًا.

وذكر الهلال الأحمر الفلسطيني في القدس، أنّ الطواقم تعاملت مع 418 حالة مرضية في المسجد الأقصى، منهم إصابات بليغة جرّاء القفز عن جدار الفصل العنصري، وجرى نقل 23 حالة إلى المستشفى لتلقي العلاج المكثف.

وكانت مسيرة انطلقت بعد فجر اليوم في صحن قبة الصخرة بالمسجد الأقصى المبارك بمشاركة مئات المصلين، ورددوا خلالها هتافات نصرة للأقصى والمقاومة الفلسطينية في غزة.

أحيا أكثر من نصف مليون مصل أمس ليلة الـ27 من رمضان في المسجد المبارك، من كافة المناطق الفلسطينية في الضفة الغربية والداخل والقدس وبعض الدول العربية.

اقرأ/ي أيضًا: نحو ربع مليون مصلٍ يحيون ليلة القدر في المسجد الأقصى

دعوات فلسطينية لأداء صلاة فجر الجمعة في الأقصى رداً على الانتهاكات الإسرائيلية

القدس- مصدر الإخبارية

دعا نشطاء جماهير الشعب الفلسطيني إلى تلبية وإحياء صلاة فجر الجمعة الثالثة من شهر رمضان المبارك في المسجد الأقصى المبارك.

وجاء في الدعوات أن إحياء صلاة الفجر سيأتي تحت شعار “إنا باقون”، تزامنًا مع تواصل دعوات المستوطنين لذبح القرابين في المسجد.

وحثت الدعوات المواطنين على شد الرحال للمسجد الأقصى من كل الأراضي الفلسطينية، ضمن حملة “الفجر العظيم”، للتصدي لمخططات الاحتلال التهويدية وإفشال أطماع المستوطنين بالمسجد المبارك.

وبدأت منذ أسابيع، حملة الفجر العظيم، إلى تظاهرة دينية سياسية أسبوعية في الأقصى، من خلال تسمية كل جمعة باسم معين يشير إلى إحدى القضايا التي تواجه الشارع المقدسي.

منذ عدة أيام تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي السماح للمستوطنين باقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك، بحجة الاحتلال بما يسمى بـ “عيد الفصح اليهودي”.

وعلى إثر ذلك هددت فصائل، الفلسطينية بغزة أكثر من مرة بالرد على انتهاكات الاحتلال بالقدس والضفة إذا لم يرفع العدو يده عنهما.

وشهدت الأيام الماضية تفاعلاً واسعاً مع قضية الأقصى وتضامناً عربياً ودولياً مع ومع الأهالي الذي يخوضون معركة الدفاع عنه.

وعجت منصات التواصل الاجتماعي منذ الأسبوع الماضية، بالمنشورات والتغريدات التضامنية مع الأقصى والداعية إلى نصرته والشد الرحال إليه في ظل الهجمة الإسرائيلية الشرسة.

كيف سيتعامل جيش الاحتلال مع حادثة إطلاق الصاروخ من غزة؟

شؤون إسرائيلية- مصدر الإخبارية

تحدثت وسائل إعلام عبرية، حول تقديرات جيش الاحتلال الإسرائيلية، والمؤسسة الأمنية بشأن حادث إطلاق الصواريخ من قطاع غزة .

وقالت القناة 12 العبرية إن إطلاق الصواريخ من غزة هو السيناريو الذي أرادت مؤسسة الأمن تجنبه.

وأضافت: “تشير التقديرات إلى أن الجيش والمستوى السياسي يريدان احتواء الحادث”.

وأكملت أنه “يمكن الافتراض أن الرسائل ستنقل عبر القنوات السياسية، على سبيل المثال عبر مصر، من أجل تهدئة المنطقة”.

ونقلت القناة 12 العبرية، عن رئيس مجلس إشكول غادي يركوني قوله: “نتوقع أن يعمل المستوى السياسي على ضمان الأمن والهدوء واستمرار فرحة عيد الفصح في غلاف غزة”.

وتابعت القناة، “إذا قامت إسرائيل بالرد بقوة على إطلاق الصاروخ فإن هذا سيؤثر بشكل واسع على مناطق أخرى، وسندخل في معادلة رد مقابل رد”.

وعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، جلسة لتقييم الوضع مع وزير الأمن بيني غانتس ، ورئيس الأركان أفيف كوخافي، خلالها سيتم تحديد طبيعة الرد الإسرائيلي على عملية إطلاق الصاروخ من قطاع غزة.

مصدر مُطلّع: رسائل غضب من الفصائل للوسطاء بسبب تمادى انتهاكات الاحتلال

خاص- مصدر الإخبارية

قال مصدر فلسطيني مُطلع، إن الفصائل الفلسطينية عبّرت عن بالغ غضبها للوسطاء إزاء عدم التزام الاحتلال الإسرائيلي بتعهداته التي تخص خفض الانتهاكات في مدينة القدس والضفة الغربية ووقف الاقتحامات للمسجد الأقصى المبارك.

وأضاف المصدر الذي فضّل عدم التصريح باسمه لشبكة “مصدر الإخبارية” إن التعبير عن الغضب جاء في محادثات متواصلة تجري بين فصائل فلسطينية والوسطاء الممثلين في مصر وقطر والأمم المتحدة.

وقال المصدر إن الأطراف الثلاثة المذكورة أجرت خلال الماضية محادثات وحوارات مكثفة مع الفصائل الفلسطينية لمنع تدحرج المنطقة إلى تصعيد، وحملت تعهدات من الجانب الإسرائيلي بعدهم التغول على أهالي الضفة والقدس ووقف الانتهاكات بحق المسجد الأقصى، مشيراً إلى أن عدم التزام الاحتلال بتلك التعهدات يصب الزيت على النار ويجعل أمر التصعيد العسكري محتمل.

ولفت المصدر فصائل الفلسطينية في غزة بحالة استنفار دائم على الصعيدين السياسي والعسكري، وتراقب عن كثب السلوك الإسرائيلي في القدس والضفة وهو ما ينذر بحالة انفجار وشيك.

ومنذ عدة أيام تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي السماح للمستوطنين باقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك، بحجة الاحتلال بما يسمى بـ “عيد الفصح اليهودي”.

وتعهدت الفصائل الفلسطينية بغزة أكثر من مرة بالرد على انتهاكات الاحتلال بالقدس والضفة إذا لم يرفع العدو يده عنهما.

والجمعة، شهدت باحات المسجد الأقصى ذروة الانتهاكات الإسرائيلية، حيث اندلعت مواجهات استمرت لساعات أصيب خلالها عشرات الفلسطينيين.

Exit mobile version