رفضاً للاعتقال الإداري.. 5 أسرى يقررون مقاطعة محاكم الاحتلال وعدم تناول الدواء

الضفة المحتلة – مصدر الإخبارية

أعلن نادي الأسير اليوم الثلاثاء أن خمسة أسرى إداريين من المرضى قرروا مقاطعة محاكم الاحتلال الإسرائيلي، والامتناع عن تناول الدواء، رفضاً لاستمرار للاعتقال الإداري التعسفي.

وقال نادي الأسير في بيان له إن الأسرى هم: عايد دودين، ويوسف قزاز، وأحمد أبو سندس، وياسر بدرساوي، وأمين شويكي.

وتابع أن خطوتهم هذه تأتي في إطار توجه الأسرى الإداريين لمقاطعة محاكم الاحتلال، في ظل تصعيد سياسة الاعتقال الإداري منذ مطلع العام الجاري، حيث وصل عددهم إلى نحو 520 أسيراً.

وبيّن أن الأسرى الخمسة هم أسرى سابقون، أمضوا سنوات في سجون الاحتلال رهن الاعتقال، ويعانون من مشاكل صحية وأمراض منها ما هو مزمن، وهم بحاجة إلى رعاية ومتابعة صحية مستمرة.

ولفت إلى أن الأسرى الخمسة من بين عشرات الإداريين الذين أمضوا سنوات رهن الاعتقال الإداري بشكل غير متواصل، وبعضهم وصل مجموع سنوات اعتقاله أكثر من 15 عاماً.

في نفس الوقت جدد نادي الأسير دعوته إلى ضرورة مواجهة سياسة الاعتقال الإداري بكافة الأدوات، وأهمها مقاطعة محاكم الاحتلال بكافة درجاتها، التي شكلت وما تزال الذراع الأساس في ترسيخ سياسة هذا الاعتقال.

وتعد سياسة الاعتقال الإداري إحدى أبرز السياسات التي يستخدمها الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين، ويستهدف من خلالها الفاعلين والمؤثرين على كافة المستويات السياسية، والاجتماعية، والمعرفية، بهدف تقويض أي حالة للنهوض بالمجتمع الفلسطيني.

وأصدرت سلطات الاحتلال منذ مطلع العام الجاري، (869) أمر اعتقال إداري بحق أسرى من بينهم أربعة قاصرين، وتصاعدت بشكل ملحوظ في شهر أيار/ مايو الماضي، حيث وصل عدد الأوامر التي صدرت في حينه نحو 200.

اقرأ أيضاً: ستة أسرى داخل سجون الاحتلال يواصلون الإضراب عن الطعام

انتهاكات الاحتلال: اقتحامات للأقصى واستيلاء على مئات الدونمات في بيت لحم

الضفة المحتلة – مصدر الإخبارية

أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه صباح اليوم الثلاثاء على سلسلة انتهاكات بحق الممتلكات والمقدسات في الضفة والقدس المحتلتين.

ففي القدس اقتحمت مجموعات من المستوطنين، صباح اليوم، باحات المسجد الأقصى، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت مصادر محلية إن عدداً من المستوطنين اقتحموه عبر باب المغاربة ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وسط اداء صلوات فيه.

وضمن الانتهاكات أصدرت سلطات الاحتلال، اليوم الثلاثاء، قراراً بالاستيلاء على مئات الدونمات في قرية كيسان شرق بيت لحم.

وقال مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم إن قرار الاستيلاء يقضي بتحويل أراضٍ تقدر بمئات الدونمات تقع جنوب شرق القرية تعود لعائلة عوض الله إلى محمية طبيعية بشكل مفاجئ.

وأكد المكتب أن هذا القرار يأتي بهدف تسهيل الاستيلاء على أراضي المواطنين في قرية كيسان، لصالح التوسع الاستيطاني في مستوطنة “آبي هناحل”.

اقرأ أيضاً: قوات الاحتلال تنهب 150 ألف شيكل من منزل مواطن بعد اعتقاله في الخليل

في نفس السياق شرع مستوطنون، اليوم، بشرق طريق استيطاني في أراضٍ بقرية كيسان شرق بيت لحم.

وقال نائب رئيس مجلس قروي كيسان أحمد غزال لوكالة الأنباء وفا إن مستوطني “آيبي هناحل” المقامة على أراضي المواطنين، شرعوا بشق طريق استيطاني، في أراض جبلية تطل على واد الجحار شمال غرب القرية، بطول يصل الى 2 كيلو متر وبعرض 4 أمتار.

وأضاف غزال، أن المستوطنين يهدفون إلى ربط المستوطنة المذكورة بالمنطقة الاستيطانية الصناعية المقامة على أراضي المواطنين غرب القرية ما بين كيسان والمنية، وتضم وحدات طاقة شمسية ومصانع لتدوير النفايات الإسرائيلية، ما سيؤدي إلى الاستيلاء على مئات الدونمات الواقعة بالقرب من الشارع الاستيطاني الجديد.

الأسير محمود العارضة أحد أبطال عملية جلبوع يدخل عامه الـ26 في السجون

الضفة المحتلة – مصدر الإخبارية

يدخل الأسير محمود عبد الله علي عارضة (46 عاماً) من بلدة عرابة بمحافظة جنين شمال الضفة المحتلة ،اليوم الثلاثاء، عامه السادس والعشرين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

بدورها قالت مؤسسة مهـجـة الـقـدس للشهداء والأسرى والجرحى إن قوات الاحتلال اعتقلت الأسير العارضة بتاريخ 21/09/1996م، وأصدرت بحقه حكماً بالسجن المؤبد بالإضافة إلى خمسة عشر عاماً، بتهمة الانتماء والعضوية في الجناح العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي، والمشاركة في عمليات للمقاومة أدت لمقتل جنود للاحتلال.

ولفتت مهجة القدس إلى أن هذا ليس الاعتقال الأول حيث اعتقل في العام 1992م وأمضى 41 شهراً في سجون الاحتلال، وقد ولد بتاريخ 08/11/1975م، وهو أعزب.

والأسير محمود العارضة هو واحد من أبطال سجن جلبوع الستة الذين تمكنوا من تحرير أنفسهم من السجن بتاريخ 06/09/2021م، عبر حفر نفق.

في حين أعادت قوات الاحتلال اعتقال الأسير العارضة بتاريخ 10/09/2021م في مدينة الناصرة في الداخل المحتل، حيث كان برفقة الأسير يعقوب قادري، وفي اليوم التالي أعادت قوات الاحتلال اعتقال الأسيرين محمد قاسم عارضة، والأسير زكريا زبيدي، لتعود وتعتقل آخر أسيرين من عملية نفق الحرية وهما أيهم كممجي ويعقوب انفيعات من جنين.

وخلال زيارة محاميه له بعد اعتقاله أكد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين رسلان محاجنة، أن الوضع النفسي والمعنوي والجسدي للأسير محمود العارضة أحد أسرى جلبوع الذين حرروا أنفسهم جيد جداً.

وقال محاجنة إن الأسير العارضة جدد التأكيد خلال الزيارة أن الأسرى الذين تمكنوا من انتزاع حريتهم من سجن “جلبوع” لم يطلبوا المساعدة من أي أحد في الداخل قبل أن يتم الإعلان عن تمكنهم من انتزاع حريتهم، لعدم التأثير على المواطنين وللحيلولة دون تحميلهم مسؤولية جنائية.

ونقل عن الأسير العارضة قوله: “لم يخنّا أحد من مواطني الـداخل، وسعي سلطات الاحتلال خلال التحقيق للزج بمواطنين من الناصرة على أنهم من قاموا بالوشاية عن الأسرى الستة غير صحيح، ولا يتعدى كونه أسلوب مخابرات لزرع الشك والفتنة”.

وبيّن العارضة، أن اعتقاله كان عن طريق الصدفة، حيث لمحهم أفراد دورية لشرطة الاحتلال مرت من منطقة الوادي القريب من حي الفاخورة بمنطقة جبل القفزة بالناصرة.

اقرأ أيضاً: “حاولتُ المجيء لعناقك”.. كلمات مؤثرة من الأسير محمود العارضة لوالدته

كما نفى الأسير ما يتردد في الإعلام العبري حول إعادة تمثيل عملية انتزاع الحرية، مؤكدا أن كل ما ينشر في هذا الإطار هو كذب وتشويه للحقيقة، مثمناً الحراك الشعبي والهبة الجماهيرية التي تلت عملية انتزاع الحرية، وكذلك وحدة الشعب الفلسطيني حول قضية الأسرى في سجون الاحتلال.

يذكر أن “محكمة صلح الناصرة” قررت تمديد توقيف أسرى جلبوع لعشرة أيام بذريعة استكمال التحقيقات.

شرطة الاحتلال: البحث عن أسرى جلبوع كلّف 3 إلى 6 مليون دولار يومياً

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية

زعمت مصادر في شرطة الاحتلال الإسرائيلي أن التكلفة المالية التي تكبدها الاحتلال خلال عمليات البحث عن أسرى جلبوع الستة الذين تمكنوا من تحرير أنفسهم قبل نحو أسبوعين، بحفر نفق أسفل سجن جلبوع، بلغت حتى لحظة إعادة اعتقال آخر أسيرين منهم ما بين 3-6 ملايين دولار يومياً.

ونقلت إذاعة “كان” العبرية وموقع “ماكو” الاقتصادي عن مصادر في شرطة الاحتلال أن التكلفة تجاوزت حتى 17 سبتمبر/أيلول الجاري 30 مليون دولار، وهي التكلفة الأعلى التي تتكبدها “إسرائيل” في تاريخها.

وكانت قوات الاحتلال دفعت منذ الإعلان عن فرار الأسرى في 6 سبتمبر/أيلول الجاري، بتعزيزات عسكرية، تضمنت نشر آلاف الجنود والعناصر الأمنية “الشاباك” والقوات الأمنية الخاصة، وقصاصي الأثر، فضلاً عن استخدامها طائرات مروحية مُسيّره ووسائل تكنولوجية متطورة، إلى جانب تكلفة تشغيل غرفة العمليات المشتركة.

وفي وقت سابق أعاد جيش الاحتلال اعتقال آخر أسيرين من بين أسرى جلبوع الستة وهما أيهم كممجي ومناضل انفيعات، وذلك بعد عملةي دهم وتفتيش واسعة نفذها في المنطقة الشرقية بجنين، شمال الضفة الغربية المحتلة.

اقرأ أيضاً: ساعدوه دون معرفة هويته.. محامي الأسير كممجي يروي تفاصيل جديدة

في السياق قررت محكمة صلح الناصرة تمديد توقيف الأسرى الأربعة زكريا الزبيدي ويعقوب القادري ومحمد ومحمود العارضة لمدة عشرة أيام بزعم استكمال التحقيقات.

اقرأ أيضاً: هيئة الأسرى تحمل الاحتلال المسؤولية عن حياة أسرى جلبوع الستة

الاحتلال يمدد أمر الإفراج عن الأسرى ذوي الأحكام القصيرة بسبب ضغط المحاكم

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية

ذكرت تقارير إعلامية عبرية اليوم الأحد أن ما تسمى اللجنة الوزارية للشؤون التشريعية لدى الاحتلال مددت الأمر المؤقت بشأن الإفراج المشروط عن الأسرى أصحاب الأحكام القصيرة (بين ثلاثة أشهر وسنة واحدة).

وقالت صحيفة “معاريف” العبرية إن الوحدات الداخلية في مصلحة السجون الإسرائيلية ستؤمن بقرار الإفراج المبكر عن السجناء الذين يقضون عقوبات قصيرة.

وتابعت أن هذه خطوة أخرى تهدف إلى تبسيط العملية القانونية وتكييفها مع الوضع الجديد.

ولفتت إلى أن العبء الملقى حالياً على المحاكم والمحاكم الإدارية لا يطاق، ويتطلب تغييراً في أسلوب العمل والطريقة التي تتم بها الإجراءات.

وأوردت عن اللجنة انه “بدون إجراء مثل هذه التغييرات، سيتم انتهاك الحق في الوصول إلى المحاكم”.

اقرأ أيضاً: محكمة الاحتلال تمدد توقيف أسرى جلبوع الأربعة لعشرة أيام

تفاصيل اعتقال الاحتلال للأسيرين كممجي ونفيعات في جنين

جنين – مصدر الإخبارية

قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، باعتقال الأسيرين أيهم كممجي ومناضل انفيعات من الحي الشرقي لمدينة جنين، شمال الضفة الغربية، وسط مواجهات عنيفة اندلعت في المكان.

وقالت مصادر محلية، إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال معززة بقوات خاصة “مستعربين”، اقتحمت الحي الشرقي من مدينة جنين وحاصرت منزلاً في الحي، وقامت باعتقال الأسيرين كممجي وانفيعات.

وبيّنت المصادر أن مواجهات عنيفة اندلعت في الحي الشرقي، خلال تصدي الشبان لقوات الاحتلال، التي أطلقت باتجاههم الرصاص الحي، ما أدى إلى إصابة إثنين منهم، وجرى نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج.

ولفتت إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت خلال اقتحامها الحي الشرقي من جنين شابين من ذوي الإعاقة، وهما: عبد الرحمن أبو جعفر، ومحمود رضوان أبو جعفر.

بدوره كشف فؤاد كممجي والد الاسير أيهم، في تصريحات متلفزة عن مكالمة هاتفية مع نجله عند الساعة الثانية إلا ربع فجراً، وأخبره أن جيش الاحتلال يحاصر المنزل الذي يتواجد فيه، وحرصاً على سلامة أهله سيسلم نفسه، فقلت له: “روح يابا الله يحميك ويسهل عليك ويرضى عليك”.

وأضاف والد كممجي: “أيهم كان يتمتع بمعنويات عالية وثقة كبيرة بالنفس”، وحمل سلطات الاحتلال المسؤولية كاملة عن حياة نجله.

وأشار إلى أن قوات الاحتلال داهمت منزل عائلته عدة مرات خلال الفترة الماضية، كما استدعته مخابراتها للتحقيق هو ونجله في معسكر سالم.

وشهدت محافظة جنين خلال الأيام الأخيرة عمليات بحث وتفتيش عن الأسيرين انفيعات وكممجي، وكثفت قوات الاحتلال عمليات التمشيط قرب جنين وقامت بنصب حواجز عسكرية وشنت حملات تمشيط في مناطق متفرقة من المحافظة.

توقعات بانتهاء محاكمة أسرى جلبوع الأربعة بتهم أمنية وتشديد محكومياتهم

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية

في وقت من المقرر فيه أن تنظر محكمة الصلح في مدينة الناصرة في تمديد اعتقال الأسرى الأربعة من سجن “جلبوع”، وذلك من خلال تطبيق “زووم” ودون تواجدهم في الجلسة المقرر لها غداً الأحد.

قال حنان خطيب محامية الأسير يعقوب قادري من طاقم هيئة شؤون الأسرى إن “محاميي الهيئة تقدموا بطلب للمحكمة من أجل حضور الأسرى، إذ تقرر عقد الجلسة من خلال الفيديو ما يعني أنه لن يتم جلب الأسرى من سجن الجلمة فيما لم ترد المحكمة على الطلب لغاية الآن”.

وتابعت الخطيب: “نية المحكمة عقد الجلسة من خلال الفيديو بحجة وباء كورونا تنتهك حق السرية بين المحامي وموكله، ما يعني المس بالأسس العادلة للمحاكمات وما هي إلا تنكيل إضافي بحق الأسرى في حين يدحض المحاميين ادعاء المحكمة بأن وباء كورونا هو مبرر لعقد الجلسة من خلال الفيديو، سيما وأنه لا يوجد اكتظاظ في قاعة المحكمة أبداً”.

وبيّنت أن “جهاز الأمن العام (الشاباك) يسعى لتلفيق تهم ثقيلة على الأسرى من أجل تشديد عقوبة السجن عليهم، وبالنسبة لموكلي يعقوب قادري فهو متصالح مع نفسه وقد حصن نفسه أمام سيناريو التنكيل، إذ كان قد وضع احتمال محاكمته وتلفيق التهم الشديدة ضده في حال جرى أسره من جديد كواحدة من الاحتمالات التي قد يتعرض لها”.

وأضافت: “أبلغت موكلي بأنه من المحتمل أن تزيد الأحكام الصارمة بحقه كسنوات السجن بالإضافة إلى احتمال تعرضه للعزل الانفرادي، وقد أجابني أنه جرب أقسى العقوبات وقضى مدة سنوات في العزل الانفرادي، عدا عن عقوبة المؤبدين التي فرضت عليه”.

اقرأ أيضاً: جنين: فصائل العمل الوطني تدعو لحملة تضامن واسعة مع الأسرى

في نفس السياق قال المحامي خالد محاجنة الموكل بالدفاع عن الأسير محمد العارضة في تصريحات له “توقعاتي في نهاية مسار التحقيق تقديم لوائح اتهام أمنية خطيرة، إذ أن إسرائيل تبحث عن إنجاز لتغطي على الفشل والإحراج الذي سببهما الأسرى، وبالتالي ستقوم المحكمة بتمديد اعتقال الأسرى الأربعة مجددا من أجل إفساح المجال أمام الشاباك للاستفراد بالأسرى مرة أخرى والتحقيق معهم حتى اكتمال الرواية الإسرائيلية”.

من جهته قال المحامي رسلان محاجنة الموكل بالدفاع عن الأسير محمود العارضة إن “المحاكمة ستنتهي حسب تقديراتي بتوجيه لائحة اتهام تتعلق بالهروب من سجن الجلبوع، وبموجب ذلك ستضاف فترة اعتقال إضافية إلى أحكامهم السابقة، علمًا أن الأحكام الجديدة لن تترك أثرا نفسيا أو معنويا على الأسرى الذين أعيد اعتقالهم، سيما وأن ثلاثة منهم يقضون أحكاما بالمؤبدات ومدى الحياة”.

الاحتلال يكثف تواجده العسكري في جنين بحثاً عن أسيري جلبوع

جنين – مصدر الإخبارية

كثفت قوات الاحتلال الإسرائيلي ووحداتها المستعربة، مساء اليوم السبت، من تواجدها العسكري في محافظة جنين.

وقالت مصادر إن قوات الاحتلال كثفت من تواجدها العسكري في محيط قرى: العرقة والطرم ونزلة زيد بالقرب من يعبد، ونصبت حاجزاً على مدخل بلدة عرابة وشرع الجنود بتوقيف المركبات وتفتيشها والتدقيق في هويات ركابها ما أدى الى اعاقة تحركات المواطنين، ونشرت فرقة مشاة في محيط سهل برقين، كما شددت من تواجدها بمحيط جدار الضم جنوب غرب وشمال شرق المدينة، ونصبت حاجزاً عسكريا عند مدخل قرية كفيرت وشرع الجنود بتوقيف المركبات وتفتيشها.

وتستمر قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم السبت في نصب الحواجز العسكرية وتمشيط مناطق في محافظة جنين ضمن عمليات البحث عن الأسيرين مناضل انفيعات وأيهم كممجي من أسرى جلبوع.

حيث استعانت قوات الاحتلال بطائرة مسيرة حلقت لساعات في سماء جنين ومخيمها على ارتفاع منخفض، كما لم تتوقف عمليات الدهم والتفتيش التي يقوم بها جنود الاحتلال برفقة الكلاب وقصاصي الأثر منذ ساعات الصباح في بلدات المحافظة.

وتضمنت عمليات الدهم والتفتيش والاستنفار لقوات الاحتلال أراضي وحدود بلدات برقين، وكفرذان، وكفرقود، وكفيرت ويعبد، حيث رافقها، تفتيش للمنازل والمغر والكهوف وآبار المياه، بالإضافة لاحتجاز مواطنين وتفتيشهم والتحقيق الميداني معهم.

وسادت حالة من الاستنفار لقوات الاحتلال وسط عمليات تفتيش لأول مرة في مناطق سهل مرج ابن عامر داخل حدود التماس التابعة لمحافظة جنين، والتي تعتبر قريبة من بلدة كفردان مسقط رأس الأسير كممجي والتي تعيش فيها عائلته.

يأتي ذلك في وقت تنظر محكمة الصلح في مدينة الناصرة، الأحد، في تمديد اعتقال الأسرى الأربعة زكريا الزبيدي، ومحمود عارضة، ومحمد عارضة ويعقوب قادري، الذين هربوا من سجن “جلبوع”.

وكان 6 أسرى تمكنوا من تحرير أنفسهم في وقت سابق من سجن “جلبوع” شديد الحراسة، عبر نفق حفروه من زنزانتهم إلى خارج السجن، وأعيد اعتقال 4 منهم فيما يجري البحث عن اثنين آخرين.

اقرأ أيضاً: جنين: فصائل العمل الوطني تدعو لحملة تضامن واسعة مع الأسرى

جنين: فصائل العمل الوطني تدعو لحملة تضامن واسعة مع الأسرى

جنين – مصدر الإخبارية

دعت فصائل العمل الوطني في محافظة جنين اليوم السبت إلى حملة تضامن واسعة مع الأسرى، الذين يتعرضون إلى هجمة من قبل إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وأكدت فصائل العمل في بيان لها عقب اجتماع عقد في مدينة جنين، اليوم، على “ضرورة إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية، التي لا بديل عنها لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتحقيق تطلعات شعبنا في الحرية والاستقلال”.

وشدد البيان على “التمسك بالثوابت الوطنية، وحق شعبنا في تقرير مصيره والدفاع عن أرضه ومقدساته، ومواجهة المخططات الاستيطانية، التي تستهدف الأرض والإنسان”.

كما دعت فصائل العمل الوطني،الشباب الثائر إلى الالتزام برؤية وبرنامج الفصائل الوطنية ومركزية العمل، مؤكدة على قدسية الدم الفلسطيني.

في نفس الوقت ثمنت الفصائل صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة إجراءات الاحتلال العنصرية بحق شعبنا وحصاره الظالم ومخططاته المشبوهة، الهادفة إلى تصفية قضيته العادلة والنيل من مشروعة الوطني، مؤكدة أن كل هذه المخططات مصيرها الفشل امام تمسك شعبنا بثوابته الوطنية.

قي ذات السياق خرج المئات من المواطنين في الداخل المحتل مساء اليوم السبت، في مظاهرتين أمام سجن “جلبوع”، وفي بلدة كفر كنا، دعماً للأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، في ظل ما يتعرضون له من قمع وتنكيل واعتداء متواصل.

حيث رفع المتظاهرون أمام سجن “جلبوع” لافتات منددة بسياسة القمع والتنكيل ضد الأسرى، كتب على بعضها “لا لسياسة العزل”، “لا لقمع الأسرى”، “لا للعقوبات الجماعية”، “لا لسياسة الانتقام”، وذلك بدعوة من القوى الوطنية ونادي الأسير.

قناة عبرية تكشف الأدوات المستخدمة في حفر نفق جلبوع

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية

نشرت وسائل إعلام عبرية مساء يوم الجمعة، صوراً لأدوات زعمت أنها استخدمها الأسرى الستة في حفر نفق جلبوع قبل أسابيع.

حيث أوردت قناة كان العبرية بشكل حصري صور للأدوات المستخدمة في حقر نفق جلبوع، والتي أظهرت استخدام الأسرى لقلم لا يتجاوز 15سم، بالإضافة لآلة معدنية على شكل حرف S يعتقد أنها تعود لقطعة من الأواني المعدنية.

وبحسب القناة العبرية، أظهرت الصور الأولى لبعض أدوات الحفر التي استخدمها الأسرى الذين تحرروا من سجن جلبوع – قلم ملحق به قطعة معدنية، ورأس علّاقة.

وكان ستة أسرى حرروا أنفسهم من سجن جلبوع شديد التحصين مطلع الشهر الحالي، من خلال حفر نفق امتد من داخل غرفة زنزانتهم وصولاً للحقول خارج أسوار السجن، فيما استطاعت قوات الجيش إعادة اعتقال أربعة منهم ويجري البحث عن اثنين آخرين.

على صعيد متصل كان الأسير محمود العارضة نفى خلال لقاءه بمحامي هيئة الأسرى خالد محاجنة ما نشر اليوم على وسائل الإعلام أنه قام بإعادة تمثيل عملية الهروب من سجن جلبوع، مؤكداً أنه ومنذ إعادته إلى السجن من بعد محكمة يوم السبت بقي في الزنزانة وفقط خرج لغرف التحقيق.

وقال العارضة خلال اللقاء: “خرجنا جميعاً إلى الناعورة بشكل عفوي، دخلنا المسجد 5 إلى 10 دقائق اغتسلنا وخرجنا، كانت النية الوصول للضفة، ولكن التبست علينا الاتجاهات، وبسبب سماعنا عبر الراديو بدء البحث عنا لم نتمكن من الوصول لها”.

وأردف الأسير المعاد اعتقاله بالقول: “رغم مرارة وصعوبة المطاردة والجوع لو كانت هذه الأيام الخمسة هي كل حياتي لوافقت”.

اقرأ أيضاً: “لم يخنّا أحد من مواطني الداخل”.. تفاصيل جديدة حول إعادة اعتقال أسرى جلبوع