الاحتلال يستأنف تجريف وتحريش أراضي النقب وسط تصدي الأهالي

النقب المحتل – مصدر الإخبارية

قالت مصادر إعلامية إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي واصلت، اليوم الأحد، عمليات تجريف الأراضي تمهيداً لتحريشها في منطقة بئر الحمام بالنقب.

ووفق عرب 48، اقتحمت جرافات الاحتلال منطقة النقب تحت حماية قوات معززة من الشرطة، فيما تواجد العشرات من الأهالي في المكان تصديا لعمليات التجريف والتحريش.

وفي وقت سابق أعلن “الصندوق الدائم لإسرائيل – “كاكال” عزمه استئناف عمليات تجريف أراضي المواطنين في النقب وتحريشها، بهدف التضييق على السكان وقطع أي تواصل جغرافي بين القرى البدوية، عبر زرع المستوطنات والمزارع الفردية فوق الأراضي العربية التي تواجه التهويد الزاحف.

وعقدت “كاكال” اجتماعاً في أعقاب الضغوطات التي مارسها وزير “تطوير النقب والجليل” في حكومة بنيامين نتنياهو، يتسحاق فسرلاوف، تقرر خلاله استئناف عملية التشجير في النقب.

وصرح فسرلاوف بأن “الواقع يتطلب التشجير في النقب، وهذه المزارع مصممة لمنع التعدي على أراضي الدولة والبناء غير القانوني ومنع الأضرار البيئية”.

في حين أشارت التقارير العبرية إلى أن عمليات التشجير ستستأنف بتنسيق مع الشرطة.

اقرأ أيضاً: نتنياهو يعلن نيّة هدم منزل عائلة علقم وسحب إقامة عائلات منفذي العمليات

صحف عبرية: حكومة نتنياهو لا تملك أدوات مختلفة عن سابقتها لردع العمليات

القدس المحتلة – مصدر الإخبارية

ذكرت تحليلات إعلامية في الصحف العبرية، اليوم الأحد، أن حكومة نتنياهو لا تملك أدوات جديدة لمنع العمليات الفلسطينية.

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إنه “لا توجد بحوزة بنيامين نتنياهو ويوآف غالانت وإيتمار بن غفير أدوات مختلفة عن تلك التي كانت بحوزة يائير لبيد ونفتالي بينيت من أجل إحداث ردع صباح الغد”.

وتابعت الصحيفة أنه “بالرغم من أن الجمهور الذي انتخب الحكومة الحالية يريد أن يرى تغييرا فوريا، لكن يبدو أن هذا ليس مطروحا، والامتحان الحقيقي للحكومة سيكون في المدى البعيد. وسيتعين على الحكومة الحالية دفع خطوات تسمح بالعمل بشكل مختلف وتضمن ردعا أكثر جدية”.

في الوقت نفسه كتبت صحيفة”هآرتس” أن الحكومة الجديدة “وجدت نفسها في بداية أزمة أمنية خطيرة، وجهاز الأمن يعمل هذا العام تحت إنذار بانقلاب الجرة، أي حدث دراماتيكي يقود إلى اشتعال واسع مثل انتفاضة ثالثة”.

وأردفت الصحيفة أن “هذا لم يحدث حتى الآن، لأن الجمهور الفلسطيني الواسع الذي خرج إلى مواجهات في الشوارع مع إسرائيل لم ينضم إلى مئات الشبان الذين نفذوا عمليات”.

واعتبرت أن “عناصر الانفجار تتراكم تدريجيا في الميدان. وليس صدفة أن إدارة بادين ترسل إلى هنا، خلال أسبوعين، قافلة جوية من كبار المسؤولين فيها. فإلى جانب القلق المبرر في واشنطن من محاولات الحكومة الجديدة لتغيير قواعد الديمقراطية في البلاد، الأميركيين قلقون جدا من احتمال اشتعال واسع في الحلبة الفلسطينية”.

كما قالت صحيفة “يسرائيل هيوم” إن “الحلبة الفلسطينية على وشك الانفجار، وهذا الوضع يتطلب من إسرائيل الدمج بين استخدام القوة بشكل مدروس، ضبط نفس وخطوات سياسية، من أجل لجم التصعيد. وهذا التحدي مطروح الآن أمام حكومة نتنياهو”.

وأضافت الصحيفة أن الوضع الحالي “تحدي أمني معقد وقابل للاشتعال أكثر من الماضي، والتخوف الفوري هو من موجة عمليات فردية، يسعون إلى تقليد النجاح الذي حققه منفذي العمليات في نهاية الأسبوع الماضي في القدس، وأن ينضم إليهم التهديد الدائم بعمليات بتوجيه منظمات”.

وبينت أن “المطلوب الآن هو جهد أمني – سياسي معقد يستوجب وجود يد مستقرة على مقود القيادة (الإسرائيلية). ووجه نتنياهو عدة جولات مشابهة في الماضي، وكان دائما حذرا بألا يقدم على خطوات متشددة ومتسرعة، والقيادة الأمنية متعقلة أيضا، رغم أن ضلعين فيها بين أضلاعها الثلاثة – وزير الأمن غالانت ورئيس هيئة الأركان العامة هيرتسي هليفي – إلى جانب رئيس الشاباك رونين بار، هم جدد في منصبيهما”.

اقرأ أيضاً: بن غفير يدعو لإنشاء الحرس الوطني وتوفير السلاح لمزيد من المستوطنين

إصابة شاب برصاص الاحتلال قرب حاجز عسكري بجنين

نابلس- مصدر الإخبارية

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، مساء اليوم السبت، إصابة شاب برصاص الاحتلال الاسرائيلي قرب بلدة يعبد جنوب غربي جنين.

وقالت وزارة الصحة في بيان لها إن الشاب من بلدة يعبد أصيب بالرصاص الحي في القدم قرب حاجز “دوتان” العسكري جنوب غرب جنين، ووصل لمستشفى ابن سينا التخصصي في المدينة، وتم بتر جزء من قدمه.

في سياق متصل أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أنّ مواطناً فلسطينياً أطلق النار، مساء اليوم، قرب مطعم عند مفرق ألموج، قرب مدينة أريحا.

وزعم المتحدث باسم جيش الاحتلال، أن فلسطينيًا وصل إلى المطعم، وأطلق رصاصة واحدة قبل أن ينسحب دون وقوع إصابات، مشيراُ إلى أن قوات الجيش والشرطة تمشط المنطقة بحثاً عنه.

وذكر المتحدث، أن “فلسطيني وصل إلى المطعم وأطلق رصاصة واحدة وهرب، وتقوم قوات الجيش والشرطة بتمشيط المنطقة”.

الاحتلال يغلق مدخليْ أريحا بزعم البحث عن مُنفذ إطلاق نار

أريحا – مصدر الإخبارية

أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، على إغلاق مدخلي مدينة أريحا الشمالي والجنوبي بالضفة المحتلة.

ووفق مصادر فإن قوات الاحتلال الإسرائيلي أغلقت شارع القدس المؤدي إلى مدخل أريحا الجنوبي أمام المواطنين، كما أغلقت المدخل الشمالي وأوقفت مركبات المواطنين وفتشتها ودققت في بطاقات راكبيها.

وتحدثت المصادر عن إغلاق جيش الاحتلال كافة مداخل أريحا ونشره حواجز بحثاً عن منفذ عملية إطلاق نار.

يأتي ذلك بعدما زعمت وسائل إعلام عبرية أن مقاوماً فلسطينياً قام بفتح النار بالقرب من مفترق ألموج جنوب أريحا لكن حدث عطل في سلاحه وانسحب من المكان.

في سياق متصل أفادت مصادر محلية بإصابة عدد من المواطنين، مساء اليوم، بحالات اختناق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال والمستوطنين، قرب بلدة مجدل بني فاضل، جنوب نابلس.

وبحسب المصادر فإن المواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال والمستوطنين، في بلدة مجدل بني فاضل، عقب تصدي الأهالي لمستوطنين نصبوا خيماً وكرفانات في أراضي البلدة.

وتابعت أن قوات الاحتلال استهدفت الشبان بالرصاص وقنابل الغاز، وأصيب أحدهم بقنبلة غاز بشكل مباشر وأصيب عشرات آخرون بحالات اختناق.

وأكدت المصادر أن المستوطنين اعتدوا على مركبة اسعاف تابعة لبلدة قريوت وألحقوا أضرارا فيها، كما اعتدوا بالضرب المبرح على اثنين من الطاقم الطبي، وجرى نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وأردفت أن المستوطنين ذاتهم أحرقوا ست مركبات على الأقل تعود لمواطنين من البلدة.

بالرصاص والغاز.. الاحتلال يستهدف وقفة منددة بمجزرة جنين شرق غزة

غزة – مصدر الإخبارية

أفادت مصادر محلية باستهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، وقفة منددة بجرائمها بحق أهالي جنين ومخيمها، نظمها مجموعة من الشبان قرب السياج الحدودي الفاصل شرق غزة.

ووفق المصادر فإن مجموعة شبان توجهوا إلى المنطقة الحدودية في حي الزيتون على مقربة من موقع ” ملكة” شرق مدينة غزة وشرق مخيم البريج وسط القطاع، معبرين عن غضبهم وتنديدهم لجرائم الاحتلال والمجزرة البشعة التي ارتكبها أمس الخميس في مخيم جنين.

وتابعت أن قوات الاحتلال المتمركزة في أبراج المراقبة والآليات العسكرية خلف الشريط الحدودي، أطلقت الرصاص وقنابل الغاز صوب الشبان المحتجين والمتظاهرين.

اقرأ أيضاً: بيت لحم: مصابون بالاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال

الاحتلال يعتقل والد الشهيد لحلوح على حاجز الجلمة

الضفة المحتلة – مصدر الإخبارية

أفادت مصادر بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت اليوم الأربعاء والد الشهيد عارف عبد الناصر لحلوح (20 عاما) على حاجز عسكري.

وتابعت المصادر أن قوات الاحتلال اعتقلت عبد الناصر لحلوح والد الشهيد عارف على حاجز الجلمة شمال شرق جنين، أثناء عودته من العمل في أراضي الداخل المحتل.

وكانت قوات الاحتلال أطلقت النار ظهر اليوم الأربعاء على شاب قرب قلقيلية، بعد أن زعمت تنفيذه عملية طعن.

وأعلنت هيئة الشوون المدنية ووزارة الصحة استشهاد الشاب عارف عبد الناصر لحلوح 22 عاماً من سكان مخيم جنين، بعد أن أطلقت قوات الاحتلال النار عليه قرب مستوطنة “كدوميم” شرق قلقيلية.

وبحسب وسائل إعلام عبرية فإن جنود الاحتلال زعموا محاولة الشاب تنفيذ عملية طعن، وأفادت بأنه وصل حاملاً لسكين، فأطلقوا النار عليه وأصابوه.

وقال شهود عيان إنه تمت تصفيته من قبل قوات الاحتلال أمام والدته وشقيقه المصاب بالصرع.

الخان الأحمر.. هدف بين عينيْ الاحتلال وتاريخ معرّض للاقتلاع من جذوره

خاص – مصدر الإخبارية

أرضٌ بتاريخ فلسطيني خالص تتعرض منذ سنوات لمحاولات اقتلاع تاريخها من جذوره، فلماذا يضع الاحتلال عينه على قرية الخان الأحمر ويصر على تهجير سكانها؟

هي بناء عثماني يعود للقرن السادس عشر تقع على بعد 15 كم شرقي القدس المحتلة، كانت مزاراً للتجار على الطريق القديم الذي يربط ضفتي نهر الأردن حيث كانوا يتوقفون للاستراحة وإطعام الخيول.

ترجع أصول أهالي القرية لقبيلة الجهالين البدوية، التي طردها الاحتلال من النقب عام 1952، واحتُلّت القرية عام 1967 وكانت واحدة من 46 تجمعًا بدويًا فلسطينيًا في الضفة المحتلة.

عام 1977 أقيمت على أراضيها مستوطنة “معاليه أدوميم” ثاني أكبر مستوطنة في الضفة الغربية، ومنذ 13 عاماً، يعيش قرابة 200 فلسطيني أكثر من نصفهم من الأطفال خطر هدم مساكنهم وترحيلهم عن أرضهم ومصدر رزقهم فيها.

عام 2009 بُنيت المدرسة الوحيدة في القرية، من مواد الطين والإطارات؛ بسبب قيود الاحتلال على البناء الإسمنتي أو الكرفانات في المنطقة.

تستهدف سلطات الاحتلال الخان الأحمر لتنفيذ مشروعها الاستيطاني “E1″، والذي يهدف للسيطرة على الأراضي الممتدة من شرق القدس وحتى البحر الميت وتفريغ المنطقة من الفلسطينيين، كجزء من مشروع لفصل جنوب الضفة عن وسطها، وعزل القدس عن باقي أنحاءها.

صدر أول قرار عن الإدارة المدنية للاحتلال بهدم الخان الأحمر في مارس 2010، ليلجأ الاهالي للالتماس ضد القرار والحصول على قرارات تأجيل للهدم

من جديد.. قررت سلطات الاحتلال في مايو 2018 هدم القرية وتهجير سكانها، لتفشل بسبب صدور قرار من المحكمة الجنائية الدولية، يحذر الاحتلال من تهجير أو هدم القرية والتجمعات المحيطة بها معتبراً ذلك مثابة “جريمة حرب”، عدا عن الموقف الحاسم من الأهالي أنفسهم الرافض للتعاطي مع أية حلول سوى الاعتراف بالقرية.

في أكتوبر 2018 صوت المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر “الكابينيت” على مقترح رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، تأجيل هدم الخان الأحمر، لتعود قضيتها للواجهة من جديد منذ مطلع العام 2013، في ظل تهديد وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير بإخلاءها رداً على إخلاء بؤرة استيطانية عشوائية أقيمت في نابلس مدعياً سيادة القانون على الإسرائيليين والعرب.

46 تجمعا بدويا معرّض لخطر الترحيل القسري وسط الضفة، يسكنه قرابة خمسة آلاف فلسطيني يواجهون ظروفا معيشية قاسية في الخدمات الأساسية، ويقع 26 تجمعا منها في محافظة القدس، ويسكنها قرابة 5 آلاف فلسطيني يواجهون ظروفا معيشية قاسية على صعيد الخدمات الأساسية، بحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية (أوتشا).

ضغط دولية متوقعة

مدير الخرائط بجمعية الدراسات العربية خليل التفكجي أكد أن مخطط إخلاء الخان الأحمر يأتي ضمن برنامج يطلق عليه الاحتلال اسم “القدس 2050”.

وفي تفاصيل المشروع، قال التفكجي في حديث لشبكة مصدر الإخبارية إن المشروع يقضي بإقامة أكبر مطار بالقرب من الخان الأحمر في “إسرائيل”، لاستقبال 12 مليون سائح ومسافر وهي منطقة رؤية لفنادق وتوسيع مستوطنات.

وتابع: “ما يعيق المشروع ليس الخان الأحمر فقط، حيث يسعى الاحتلال لتطهير المنطقة من الخان الأحمر وحتى البحر الميت بشكل كامل، حتى يشعر أي سائح يأتي من لتل أبيب أو القدس أنه في إسرائيل”.

في الوقت نفسه يرى التفكجي أن الضغوطات الدولية سواء كانت أمريكية أو أوروبية ستمنع إخلاء الخان الأحمر من جديد، وأنه ليس من السهولة إخلاءه رغم كل التهديدات الإسرائيلية الحالية وتصريحات المسؤولين ومنهم المتطرف بن غفير فهي مجرد كلام.

اقرأ أيضاً: الجهالين: الصمود الفلسطيني في الخان الأحمر أفشل مخطط بن غفير

الاحتلال يعتدي على 3 أسرى بالضرب المبرح في مركز تحقيق “عصيون”

الضفة المحتلة – مصدر الإخبارية

أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتدت بالضرب المبرح على 3 أسرى خلال اعتقالهم.

وقالت هيئة الأسرى في بيان إن قوات الاحتلال تمعن باستخدام طرق تنكيلية قاسية ومؤلمة بحق الأسرى الفلسطينيين، حيث يتعرضون أثناء اعتقالهم لشتى أنواع التعذيب البدني، والنفسي، والاعتداء عليهم بالضرب، والشتم بالالفاظ البذيئة.

ووثقت الهيئة شهادات أسرى تعرضوا للضرب أثناء اعتقالهم من خلال محامية الهيئة جاكلين الفرارجة من بينهم: الأسير عاصف الدعامسة (30 عاماً) من مخيم الدهيشة في بيت لحم الذي تعرض للانتهاك من قبل جنود الاحتلال الاسرائيلي، بعد اقتحام منزله وتفتيشه بشكل عنيف، وتكسير محتوياته، وبعد ذلك تعرض للضرب المبرح على وجهه ما ادى الى تكسيره، ونقل بعدها الى مركز توقيف وتحقيق “عصيون”، وهذا الاعتقال الثاني له، وأمضى في الاعتقال الأول مدة (17 شهراً).

واعتق الأسير عثمان عرفة (24 عاماً) من مخيم الدهيشة، على حاجز الظاهرية، حيث كان متواجدا على الحاجز لاستقبال شقيقه الاسير، واثناء تواجده حضر جنود الاحتلال الى المكان وطرحوه على الارض وقاموا بالدعس عليه ومن ثم اعتقلوه، وتم نقله الى مركز توقيف وتحقيق “عصيون”.

بينما تعرض الاسير بلال مسالمة (22 عاماً) من بلدة بيت عوا في الخليل، للضرب المبرح أثناء اعتقاله من بيته، حيث ألقي في الجيب وقام جنود الاحتلال بضربه بأقدامهم و بأعقاب بنادقهم، ونقل الى مركز توقيف وتحقيق “عصيون”.

ويقبع 44 اسيراً في مركز توقيف وتحقيق “عصيون” في ظل ظروف معيشية صعبة وقاسية.

اقرأ أيضاً: وزارة الأسرى ترعى بطولة رياضية تحمل اسم الشهيد ناصر أبو حميد

الاحتلال يعتقل عدداً من الشبان في أنحاء الضفة والقدس

الضفة المحتلة – مصدر الإخبارية

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الإثنين، عدة شبان من أنحاء متفرقة في الضفة والقدس المحتلتين.

ففي القدس، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة شبان من حي وادي الربابة بسلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك.

وقالت مصادر إن قوات الاحتلال اعتقلت كلا من: خضر سمرين، ومدحت زاهدة، وآدم حليس، أثناء تواجدهم في شارع حي وادي الربابة.

وفي رام الله، اعتقلت طفلا بعد اقتحام بلدة سلواد شمالًا، حيث أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت نادياً رياضياً في البلدة، واعتقلت الطفل مصطفى أحمد حامد (16 عاما).

كما اعتقلت قوات الاحتلال، مساء اليوم، الأسير المحرر عماد سمودي (42 عامًا) من بلدة اليامون غرب جنين في الضفة الغربية المحتلة.

وأضافت مصادر محلية أن القوات اعتقلت عماد سمودي أثناء مروره على حاجز للاحتلال بالقرب من بلدة سيلة الظهر جنوب جنين.

وفي السياق ذاته، ذكرت مصادر أمنية أن قوات الاحتلال اقتحمت قريتي زبوبا والعرقة، ونصبت حاجزا عسكريا على مفترق الطرم وأوقفت المركبات وفتشتها ودققت في بطاقات راكبيها.

كما اعتقل الاحتلال شابين عقب محاصرة مبنى في دار صلاح شرق بيت لحم.

وتشهد مُدن وقرى وبلدات الضفة الغربية والقدس المحتلتين، حالةً من الغضب الشعبي والتوتر الملحوظ، رفضًا واستنكارًا لاعتداءات قوات الاحتلال وقُطعان المستوطنين بحق المواطنين وممتلكاتهم، وقيامهم بحملة اعتقالات متكررة، في ظل صمتٍ عربي مخزٍ عن لجم الاحتلال لوقف ممارساته العنصرية بحق الفلسطينيين.

خلاف بين وزيري مالية وجيش الاحتلال حول إقامة بؤرة استيطانية بنابلس

الضفة المحتلة – مصدر الإخبارية

قالت وسائل إعلام عبرية إن مستوطنين أقاموا الليلة الماضية بؤرة استيطانية جديدة جنوب نابلس، وسط تأييد وزير المالية في حكومة الاحتلال الإسرائيلي بتسليئيل سموتريتش، وإصدار وزير الجيش قراراً بإخلائها.

ووفق صحيفة “هآرتس” العبرية فإن البؤرة الاستيطانية أقيمت قرب مستوطنة “ميجداليم” جنوب نابلس “تخليداً لذكرى الزعيم الروحي للاستيطان دروكمان الذي توفي قبل أسابيع”.

وتابعت الصحيفة أن 5 عائلات من مستوطنة “ميجداليم” جلبت كرافانات إلى المنطقة التي تربط شمال ووسط الضفة وأطلقوا على البؤرة اسم “أور حاييم”، بينما أصدر وزير الجيش يوآف جالانت قرارًا بإخلائها، وفق ترجمة صفا.

ولفتت إلى أن قرار الإخلاء أثار حفيظة سموتريتش الذي أصدر تعليماته للإدارة المدنية بعدم هدم البؤرة حتى بيان ملكيتها بداية الأسبوع القادم، متهمًا جالانت بالعمل خلافاً للاتفاق الائتلافي الذي يقضي بمسؤولية سموتريتش عن الإدارة المدنية وأوامر الإخلاء.

في الوقت نفسه دعا وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير وزير جيش الاحتلال إلى عدم الإقدام على إخلاء البؤرة، لافتاً إلى أن إخلاءها يُعد إخلالاً باتفاق تقاسم الصلاحيات على الأمن في الضفة.

وأردفت الصحيفة العبرية أن قوات من الجيش وحرس الحدود حضرت إلى المكان وبدأت بإخلاء الكرفانات من المكان.

وقال موقع واي نت العبري إن جوهر البؤرة الاستيطانية يتكون من خمس عائلات والعديد من الشبان الذين ساعدوا في إنشائها”، مضيفاً أن” نقطة الاستيطان التي أقيمت تقع في موقع استراتيجي للغاية يطل على الطريق العابر للضفة ووسط البلاد، وهي مصممة لمنع الاستمرارية الإقليمية للفلسطينيين في الضفة الغربية”.

وأشار إلى أن “البؤرة استيطانية تعتبر الأولى التي يتم إنشاؤها منذ تشكيل الحكومة الجديدة بقيادة بنيامين نتنياهو”.

Exit mobile version