الأزمة الروسية الأوكرانية.. بين تصاعد نُذر الحرب ومحاولات احتوائها

تغطيات – خاص مصدر الإخبارية 

تصاعدت حدة الأزمة الروسية الأوكرانية مؤخراً، وتشير جميع المعطيات إلى احتمالية وقوع حرب دامية بينهما، خاصة بعد توالي سحب السفراء والدبلوماسيين الدوليين من البلدين.

وكان من آخر المؤشرات على تصاعد الأزمة، مطالبة سفارة أميركا في أوكرانيا من واشنطن الموافقة على مغادرة بعض موظفيها وأسرهم، في الوقت الذي تعد السلطات الألمانية فيه خططاً لإجلاء دبلوماسييها في كييف، وفق ما ذكرت وسائل إعلام أميركية وألمانية قبيل يومين.

ويتوقع مراقبون قرب شن روسيا هجوماً عسكرياً على جارتها أوكرانيا، فيما طلب الرئيس الأوكراني فولديمير زيلينسكي فرض عقوبات الآن على روسيا، قبل غزوها المحتمال لبلاده.

الاتحاد الأوروبي يناقش الأزمة الروسية الأوكرانية

وقال الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، إنه لا يوجد أي سبب يدعو الاتحاد لسحب موظفيه وأسرهم من أوكرانيا.

جاء ذلك في تصريح أدلى به للصحفيين، اليوم الإثنين، قبيل مشاركته في اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي لمناقشة التوتر الحاصل بين أوكرانيا وروسيا.

وأشار بوريل إلى استمرار التفاوض بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا بشأن الأزمة الأوكرانية.

وتابع قائلا: “وزير الخارجية الأمريكي (أنتوني بلينكن) سيبلغنا عن أسباب دعوة وزارته لرعايا الولايات المتحدة لمغادرة أوكرانيا، لكن الاتحاد الأوروبي لن يفعل الشيء ذاته، لأننا لا نرى سببا يدعونا للقيام بهذه الخطوة”.

ورداً على سؤال حول احتمالية بقاء موظفي الاتحاد الأوروبي وأسرهم في أوكرانيا، قال بوريل إن الاتحاد لم يتخذ قراراً واضحاً بهذا الخصوص حتى الآن.

ونقل موقع شبكة ” سي إن إن” الأمريكية إن سفارة أميركا في كييف طلبت من وزارة الخارجية السماح لها بمغادرة الموظفين غير الأساسيين في السفارة وأسرهم.

وأضافت، نقلاً عن مصدر مقرب من الحكومة الأوكرانية،  أنت واشنطن أخبرت كييف بأنها ربما تبدأ بترحيل بعض موظفي سفارتها الأسبوع المقبل.

وأفادت وسائل إعلام ألمانية أن برلين أعدت خططاً لإجلاء دبلوماسييها من أوكرانيا، في حال تطور الوضع أو تدهور.

وأعلنت الخارجية البريطانية، اليوم الاثنين، أنها ستسحب بعض موظفيها وأقاربهم من سفارتها في أوكرانيا، نظرا لـ “التهديد الروسي المتصاعد” في اجتياح كييف.

وجاء في بيان وزارة الخارجية البريطانية أنه “يجري سحب بعض موظفي السفارة وأفراد عائلاتهم من كييف رداً على التهديد الروسي المتصاعد”.

وقبيل يومين نصحت وزارة الخارجية البريطانية مواطنيها بعدم السفر غير الضروري لأوكرانيا، “لأن الأحداث تمضي سريعاً”.

كما حثت وزارة الخارجية البلجيكية المواطنين البلجيكيين على عدم السفر لأوكرانيا، ودعت الموجودين هناك للتسجيل في السفارة البريطانية.

وتصاعدت التطورات بين البلدين في ظل حشد روسيا آلاف من قواتها وعتادها العسكري المتطور على مشارف الحدود الأوكرانية، بداعي إجراء تدريبات، في وقت يتخوف الغرب وأوكرانيا من إقدام موسكو على غزة الأراضي الأوكرانية قريباً.

عقوبات قبيل اشتعال الحرب

وصرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأنه يؤيد فرض عقوبات على روسيا الآن، قبيل غزوها المحتمل لبلاده، مشدداً على أن العقوبات على روسيا لن تكون ذات أهمية بعد أن تفقد أوكرانيا كامل أراضيها، في حال نفذت موسكو الهجوم العسكري الذي يخضى الغرب وقوعه قريباً.

وعبّر زيلينسكي عن تمسك بلاده بالحل السلمي ورفضه الحرب التي ستواجه فيها بلاده أحد أقوى جيوش العالم، وستؤدي إلى خسائر فادحة بالأرواح، قد تصل إلى مئات الآلاف من كلا الطرفين، حد قوله.

وفي السياق ذاته، اتهم وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا، السبت الماضي، ألمانيا بتشجيع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد رفض برلين تسليم أسلحة إلى كييف التي تخشى غزواً روسياً.

وقال كوليبا إنه “على الشركاء الألمان التوقف عن تفويض وحدة الغرب تجاه روسيا”.

في تصريح جاء بعدما قالت وزيرة الدفاع الألمانية كريستين لامبرخت إن تسليم أوكرانيا أسلحة “لن يسهم في نزع فتيل الأزمة”.

ويأتي الموقف الألماني مخالفاً لما قامت به الولايات المتحدة وبريطانيا ودول البلطيق في الأيام القليلة الماضية بعدما أرسلت مساعدات عسكرية لأوكرانيا، شملت صواريخ مضادة للطائرات والدبابات، تحسباً لهجوم روسي على البلاد.

وقالت السفارة الأمريكية في كييف، إن واشطن أرسلت 90 طناً من الأسلحة والذخائر كمساعدات لأوكرانيا، كما قدمت مساعدة أمنية للبلد المهدد في العام 2021 بأكثر من 650 مليون دولار.

اتهامات روسية

وعلى النقيض، قالت وزارة الخارجية الروسية إن الولايات المتحدة تماطل في مناقشة مقترحات روسيا للضمانات الأمنية، منذ تسليمها إلى الجانب الأمريكي قبل أكثر من شهر.

ومن ضمن الضمانات  طالبة موسكو واشنطن وحلف شمال الأطلسي “ناتو” بعدم قبول عضوية أوكرانيا في الحلف، معتبرة ذلك تهديداً للامن القومي الروسي.

واعتبرت الخارجية الروسية أن نشر واشنطن تقريراً عن السياسة الروسية تجاه أوكرانيا “استفزاز صريح”.

وأتى تصريح الخارجية، قبيل اللقاء الذي جمع الجمعة الماضية، وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأمريكي أنتوني بلينكن في جنيف.

كما نشرت الخارجية الأميركية تقريراً عما قالت إنها 7 روايات مضللة بشأن الأزمة مع أوكرانيا.

ووجهت موسكو اتهاماً لواشنطن ودولاً غربية بشن حملة دعائية لتصوير روسيا “على أنها دولة معتدية وعدوة لأوروبا المتحضرة”.

وعلى صعيد آخر، قال مصدر في إدارة الرئيس الروسي بوتين، يوم السبت الماضي، إن مستشارين سياسيين من روسيا وأوكرانيا وفرنسا وألمانيا سيعقدون محادثات بشأن شرق أوكرانيا.

وذكر المصدر أن المحادثات التي تجري ضمن ما يعرف بـ “صيغة نورماندي”، ستعقد في باريس الثلاثاء المقبل.

من ناحية أخرى، قبل وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو دعوة للقاء نظيره البريطاني بن والاس لمناقشة الأزمة على الحدود الروسية الأوكرانية، بحسب ما أعلن مصدر في وزارة الدفاع البريطانية، السبت الماضي.

وقالت وكالة الإعلام الروسية في وقت سابق، نقلاً عن مصدر دبلوماسي، إنه من المتوقع أن تزور وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس موسكو في فبراير(شباط المقبل)؛ لإجراء محادثات مع نظيرها الروسي لافروف.

وتشهد العلاقات بين الغرب وروسيا تراجعاً لأدنى مستوى منذ الحرب الباردة، بسبب توتر العلاقات في عدة ملفات دولية، ومن أبرزها الأزمة في شرقي أوكرانيا.

وتشهد أوكرانيا ومحيطها توتراً مستمراً مع الجارة الروسية منذ 8 سنوات، قُرعت خلالها مراراً طبول الحرب، بين البلدين تارة، وبين روسيا ومعسكر الغرب الداعم لكييف تارة أخرى.

الاتحاد الأوروبي يدين توسيع المستوطنات وعمليات الهدم والإخلاء

الضفة الغربية- مصدر الإخبارية

عدّ الاتحاد الأوروبي، توسيع المستوطنات وعمليات الهدم والإخلاء، التي تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، غير قانونية بموجب القانون الدولي، وتؤدي إلى تفاقم التوترات، وتهدد قابلية حل الدولتين للحياة وتقلل من احتمالات تحقيق سلام دائم.

وأوضح المتحدث باسم الاتحاد في بيان أصدره تعليقاً، على هدم سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أمس منزلين لعائلة صالحية في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية، إن إمكانية إخلاء المزيد من العائلات الفلسطينية من منازلها التي عاشت فيها لعقود في أحياء الشيخ جراح وسلوان في القدس الشرقية تمثل خطراً يؤدي إلى تأجيج التوترات على الأرض وتساهم في الاتجاه المقلق المتمثل في تزايد أعداد عمليات الهدم والإخلاء في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية.

وطالب البيان إسرائيل، بعدم المضي قدمًا في خطة بناء أكثر من 1450 وحدة سكنية استيطانية بين مستوطنتي “هار حوما” و”جفعات هاماتوس”، والتي من شأنها تقويض إمكانية أن تصبح القدس العاصمة المستقبلية للدولتين، كما حثها على وقف جميع الأنشطة الاستيطانية.

ولفت الاتحاد الأوروبي إلى استعداده لمنح الأطراف الدعم الكامل لفتح الطريق نحو استئناف عملية السلام في أقرب وقت ممكن.

يشار إلى أن جهات محلية ورسمية وكذلك على المستوى الدولي، دانت هدم قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلين لعائلة صالحية في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، فجر أمس الأربعاء.

وقامت قوات الاحتلال بشن حملة اعتقالات واسعة النطاق طالت أكثر 20 مواطناً بينهم 6 مواطنين من عائلة صالحية، كما حولت منطقة محيط المنزلين المهدمين إلى منطقة عسكرية مغلقة.

الاتحاد الأوروبي قلِق إزاء الحالة الصحية للأسير أبو هواش

رام الله – مصدر الإخبارية

أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه البالغ إزاء الحالة الصحية الحرجة للأسير هشام أبو هواش، المضرب عن الطعام منذ 140 يوماً احتجاجاً على اعتقاله الإداري.

وقال الاتحاد الأوروبي، في بيان له، مساء اليوم الإثنين، إن “استخدام الاعتقال الإداري دون تهمة رسمية ما يزال مصدر قلق مستمر”.

وتابع: “من حق المحتجزين إبلاغهم بالتهم الكامنة وراء أي احتجاز ويجب أن يحاكموا محاكمة عادلة في غضون فترة زمنية معقولة أو أن يُطلق سراحهم، يجب إيجاد حل على الفور”.

ويواصل الأسير هشام أبو هواش إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم 140 على التوالي، وسط تراجعاً خطيراً على وضعه الصحي، وفق ما أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الإثنين.

وقال المتحدث الإعلامي باسم الهيئة حسن عبد ربه، في تصريحات صحفية، إن حياة الأسير أبو هواش تقترب مع كل دقيقة تمر عليه وهو بهذه الحالة من الموت، وإن الأطباء في المستشفى يتحدثون بشكل واضح عن إمكانية وفاته بشكل مفاجئ.

وأضاف، أن الأسير هشام أبو هواش يتعرض لغيبوبة متقطعة، ويعاني من ضعف في حاسة البصر وعد القدرة على الكلام، ومشاكل في عضلة القلب وضمور في العضلات، محذراً من إقدام الأطباء على تغذيته قسراً.

وشدد عبد ربه على أن هناك جهود على المستوى الرسمي الفلسطيني وأخرى دولية تبذل للضغط على سلطات الاحتلال للإفراج عن الأسير أبو هواش.

بتكلفة ثلاثة ملايين يورو الاتحاد الأوروبي يموّل مشروعا لدعم الإسكان شرق القدس

القدس المحتلة _ مصدر الإخبارية

أعلن المجلس الفلسطيني للإسكان ووزارة شؤون القدس الفلسطينية ومكتب ممثل الاتحاد الأوروبي اليوم الثلاثاء، عن إطلاق مشروع لتطوير ودعم الإسكان والبنية التحتية في شرق القدس.

وأوضح بيان صادر عن وزارة شؤون القدس الفلسطينية، أن المشروع مقدم من الاتحاد الأوروبي بتكلفة مالية بلغت ثلاثة ملايين يورو, لافتاً  أنه سيستمر لثلاثة أعوام مقبلة ويشمل 130 وحدة سكنية في القدس.

وبين وزير شؤون القدس فادي الهدمي أهمية المشروع لتعزيز صمود الفلسطينيين في القدس المحتلة.

من جانبه, أفاد رئيس مجلس إدارة المجلس الفلسطيني للإسكان سميح العبد أن المشروع يستهدف ذوي الدخل المحدود والشرائح المهمشة والفقيرة في القدس، وتم اختيار المستفيدين منه بمشاركة ممثلين عن الاتحاد الأوروبي.

وأضاف: استطاع المجلس ومنذ تأسيسه توفير أكثر من 11 ألف و110 وحدات سكنية، منها 2856، من خلال مجموعة من البرامج الإسكانية بكلفة وصلت إلى أكثر من 250 مليون دولار، منها 92 مليون دولار في القدس.

واختتم المجلس الفلسطيني للإسكان مشروعا لتأهيل المساكن التي تعيلها النساء والأسر المهمشة في القدس، شمل تأهيل 126 مسكنا، بتكلفة إجمالية حوالي مليون يورو بدعم من الاتحاد الأوروبي.

وشكر العبد الاتحاد الأوروبي على دوره الكبير في دعم قطاعات اقتصادية متعددة، ومنها الإسكان، وثقته بالمجلس لتنفيذ هذا المشروع.

من جانبه، قال ممثل الاتحاد الأوروبي في فلسطين سفين بورغسدوف إن الاتحاد ملتزم بدعم العائلات

الفلسطينية، خاصة في مدينة القدس، ليتوفر لهم مسكن كريم يأويهم، وهو جزء من التزامها السياسي.

 

وفد من الاتحاد الأوروبي يزور “الشيخ جراح”.. وهذا موعد إقرار موازنة دعم فلسطين

القدس المحتلة – مصدر الإخبارية 

زار وفد كبير من سفراء الاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين، حي الشيخ جراح في القدس المحتلة، للاطلاع على صورة انتهاكات الاحتلال وما يجري على الأرض، والتقى الوفد أفراد من عائلة سالم المهددة بالتهجير والترحيل القسري.

وقال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي شادي عثمان، إن الاتحاد الأوروبي يتابع عن كثب مجريات الأحداث عبر بيانات الإدانة والرفض والاتصالات السياسية، إلى جانب الزيارات الميدانية، مشدداً على أن الاتحاد الأوروبي يتابع قضية الشيخ جراح ودعم كافة العائلات الأخرى كافة المعرضة للتهجير من الحي.

وفي سياق منفصل، أفاد عثمان، أنه من المقرر صرف ميزانية دعم فلسطين ودول المنطقة خلال الربع الأول من العام المقبل، بعد إقرارها خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

وقال إن الاتحاد الأوروبي في مراحل العمل الأخيرة لإقرار الميزانية المرتبطة بدعمه فلسطين، بما يشمل السلطة الفلسطينية ووكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، والمشاريع التنموية.

 

 

 

 

 

الاتحاد الأوروبي لمصدر: إعلان جداول ميزانيتنا لفلسطين بالربع الأول 2022

صلاح أبو حنيدق- خاص شبكة مصدر الإخبارية:

توقع الاتحاد الأوروبي اليوم الثلاثاء الاعلان جداول ميزانيات البرامج والمشاريع المنفذة من قبله بالأراضي الفلسطينية خلال الربع الأول من العام القادم 2022.

وقال الناطق باسم مكتب الاتحاد الأوروبي في القدس شادي عثمان، في تصريح خاص لشبكة مصدر الإخبارية، إن ميزانية الاتحاد لفلسطين للأعوام ( 2021-2024) لم تقر بعد، وهي بمرحلة المناقشات تمهيداً لإصدار الموافقات لها من مؤسسات الاتحاد الداخلية حول العالم.

وأضاف عثمان، أن الاتحاد الأوروبي ملتزم بميزانيات المشاريع المقررة ضمن خطة الأعوام ( 2021-2024) للتنفيذ في قطاع غزة والضفة الغربية.

وأكد عثمان، أن المساهمة الخاصة بمخصصات الشؤون الاجتماعية للأسر الفقيرة في فلسطين على سلم أولويات الاتحاد ولا يوجد أي قرار لوقفها.

وكان مستشار رئيس الوزراء الفلسطيني استيفان سلامة قد كشف عن تعهد الاتحاد الأوروبي بتحويل 600 مليون يورو اعتباراً من مارس (آذار) المقبل، وهي قيمة المخصصات المالية لفلسطين عن عامي 2021 و2022.

وقال سلامة إن الـ 600 مليون يورو التي سيحوّلها الأوروبين تشمل 280 مليوناً لموازنة دولة فلسطين، و170 مليوناً لوكالة “أونروا”، و150 مليوناً للمشاريع التنموية والإنسانية في الأراضي الفلسطينية.

يذكر أن ميزانية فلسطين سجلت عجزاً بعد المنح الخارجية بقيمة 2.5 مليار شيكل (790 مليون دولار) خلال الشهور التسعة الأولى من العام 2021.

ويأتي العجز المسجل، بالتزامن مع تراجع حاد في المنح والمساعدات الخارجية المقدمة للحكومة الفلسطينية، خلال العام الجاري، وسط توقف الدعم الأمريكي والعربي، وتراجع حاد في الدعم الأوروبي.

الاتحاد الأوروبي يصدر بياناً بشأن الانتخابات المحلية الفلسطينية

رام الله – مصدر الإخبارية 

أصدر مكتب الاتحاد الأوروبي، اليوم الأحد، بياناً مقتضباً بشأن عقد الانتخابات المحلية الفلسطينية 2021 في مرحلتها الأولى.

وقال الاتحاد الأوروبي، عبر بيان نُشر في صفحته الرسمية على “فيسبوك”، أنه ” عقدت أمس الجولة الأولى من الانتخابات الفلسطينية، وراقب  الاتحاد الأوروبي وعدد من دوله الأعضاءودول ذات التفكير المماثل العملية الانتخابية، ومارس الزملاء المحليون حقهم في التصويت”.

وأضاف أنه يرحب بالانتخابات المحلية خطوة أولى نحو الانتخابات العامة.

وأُرفق البيان صور مختلفة للمشاركين من أعضاء الاتحاد المحليين والدوليين في مراقبة العملية الانتخابية التي تمت أمس، وأعلن لاحقاً عن أن نسبة المشاركة بها بلغت 66%.

 

 

 

 

 

الاتحاد الأوروبي: عمليات هدم المنازل الفلسطينية غير قانونية وتقوض آفاق السلام

الضفة المحتلة – مصدر الإخبارية

قال الاتحاد الأوروبي إن “عمليات هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية التي تنفذها السلطات الإسرائيلية، غير قانونية بموجب القانون الدولي وتقوّض بشكل كبير آفاق السلام”.

وجدد الاتحاد الأوروبي في تغريدة نشرها مكتبه في القدس على “تويتر”، اليوم الجمعة، دعوته لوقف عمليات الهدم وأي ممارسات أخرى غير قانونية تجبر الفلسطينيين قسريًا على ترك منازلهم.

ولفت إلى أنه “في 23 تشرين الثاني الجاري، فقد 22 فلسطينيًا من بينهم 15 طفلًا منازلهم، بعد أن هدمت السلطات الإسرائيلية في يوم واحد، مساكن وحظائر للماشية ومباني قيد الإنشاء وطريق، وصادرت عدة خيام وممتلكات خاصة في مناطق القدس والخليل ورام الله ونابلس”، مشيرةً إلى إزدياد عمليات هدم المنازل والمنشآت أو الاستيلاء عليها بنسبة 21% في الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري 2021 مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي 2020، ما أدى إلى زيادة بنسبة 28% في عدد الفلسطينيين الذين هجّروا قسريًا عن أماكن سكنهم.

وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، قد هدمت يوم الثلاثاء الماضي 3 بنايات سكنية، في منطقة “واد الحمص” ببلدة صور باهر جنوب شرق القدس، اثنتان منها تقعان داخل الجدار الفاصل، كل بناية مكونة من طابقين، تضمان 11 شقة، منها 4 مأهولة بالسكان تأوي 20 شخصًا، فيما تقع البناية الأخرى خارج الجدار، مكونة من 4 طوابق، وتحتوي 8 شقق، بذريعة وجودها قرب الجدار.

وفي محافظة الخليل، هدمت قوات الاحتلال منزلا في خربة ماعين تبلغ مساحته 200 متر مربع، وأخطرت بهدم منزلين آخرين في خربتي الفخيت والمركز، ودمرت 12 قبرا في خربة الديرات شرق يطا جنوب الخليل.

وفي محافظة نابلس، جرّفت قوات الاحتلال ودمرت الطريق المعبد الواصل إلى خلة الدالية التابعة لأراضي عصيرة الشمالية شمال نابلس.

وفي محافظة رام الله والبيرة، جرّفت قوات الاحتلال مساحات واسعة من الأراضي واقتلعت عشرات أشجار الزيتون ودمرت مئات الأمتار من السلاسل الحجرية في قرية المغير شرق رام الله.

ممثل الاتحاد الأوروبي: غزة لا تزال تواجه تحديات اقتصادية صعبة

غزة _ مصدر الإخبارية

أكد ممثل الاتحاد الأوروبي لدى فلسطين سفن كون فون بورغسدورف، أن غزة لا تزال تواجه تحديات سياسية واقتصادية واجتماعية أساسية لم يتم التعامل معها من قبل، مشدداً أن الإغلاق المستمر للقطاع يجعل التعافي الفعّال والتنمية المستدامة أمرًا مستحيلًا.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك بميناء غزة ضم ممثلين عن سفراء وقناصل 20 دولة أوروبية ووزراء من الحكومة الفلسطينية في رام الله.

وشارك في المؤتمر الصحفي، وزير الأشغال العامة والإسكان محمد زيارة، ووزير الثقافة عاطف أبو سيف، ووزير الريادة والتمكين أسامة السعدواي.

وقال ممثل الاتحاد الأوروبي إنّ غزة ما زالت أولوية بالنسبة للاتحاد والدول الأعضاء فيه، مشيرًا إلى أن الوضع يشكّل مصدر قلق كبير ويؤثر على جميع جوانب حياة السكان في غزة.

ومن جانبه رحب وزير الأشغال العامة والإسكان محمد زيارة بالوفد وشكره على مواقفه الداعمة لشعبنا في جميع المجالات،

ولفت إلى أنّ الحكومة نفّذت مئات المشاريع التنموية بمجالات الحياة بدعم خارجي، مشددًا على أنه “لم يكن ممكنًا تنفيذ هذه المشاريع دون دعم خارجي”.

وطالب زيارة الاتحاد الأوروبي إلى الوقوف بجانب وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، لأنها تقوم بجهد وخدمات جليلة في القطاع وخارجه ويجب أن يكون الدعم غير مشروط.

وخلال الزيارة، اجتمع الوفد بوزراء ومسؤولين من السلطة الوطنية الفلسطينية، وتفقدوا معبري كرم أبو سالم ورفح، ومشاريع ممولة من الاتحاد الأوروبي، والتقوا ممثلي المجتمع المدني والمدافعين عن حقوق الإنسان ومحللين وسياسيين ونشطاء من النساء والشباب وممثلي القطاع الخاص والمنظمات الدولية.

وشارك الوفد أطفال غزة في الاحتفال بالذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس اليونيسف، حيث خط الأطفال والدبلوماسيون رسومات على جدران محطة تحلية المياه في غزة، وهي إحدى مشاريع الاتحاد الأوروبي الرئيسية في غزة.

واطلع الوفد في معبر كرم أبو سالم على متطلبات وإجراءات دخول وخروج البضائع، بما في ذلك المساعدات الإنسانية. وفي معبر رفح، اطلعت بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية في رفح الدبلوماسيين على تفويضها للعمل في رفح.

كما زار الدبلوماسيون المشاريع الممولة من الاتحاد الأوروبي بما في ذلك قرية أم النصر البدوية في بيت لاهيا ومركزها النسوي، والتقوا بممثلين عن المجتمع المحلي في القرية، وزاروا مزرعة فراولة تدعمها منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، حيث أطلعهم المزارعون على وضع القطاع الزراعي في غزة.

وكذلك قام الدبلوماسيون بزيارة مدرسة تل الهوى للبنات التابعة للأونروا كجزء من الدعم الطويل الأمد من الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه تجاه لاجئي فلسطين

الصالح لمصدر: لقاء حكومي مع الاتحاد الأوروبي بغزة غداً لمناقشة هذه الملفات

صلاح أبو حنيدق- خاص شبكة مصدر الإخبارية:

كشف وزير الحكم المحلي الفلسطيني مجدي الصالح، أن وزراء من الحكومة الفلسطينية سيجتمعون بسفراء دول الاتحاد الأوروبي المقرر وصولهم إلى قطاع غزة غد الأربعاء.

وقال الصالح في تصريح لشبكة مصدر الإخبارية، إن الوزراء الذي سيمثلون الحكومة باللقاء هم عاطف أبو سيف وزير الثقافة، وآمال حمد وزيرة شؤون المرأة، ومحمد زيارة وزير الأشغال العامة والإسكان، وأسامة السعداوي زير الريادة والتمكين.

وأضاف الصالح، أن الوزراء سيناقشون مع سفراء الاتحاد الأوروبي احتياجات قطاع غزة وطبيعة التدخلات المطلوبة للحد من سوء الأوضاع الاقتصادية والإنسانية.

وأشار الصالح، إلى أنه لن يشارك وزراء من الضفة الغربية بالزيارة، لافتاً إلى أن جميع الوزراء سيكونون من غزة وسيركزون على الأوضاع الإنسانية وسير عملية الإعمار لاسيما بعد العدوان الأخير على القطاع.

وتستمر زيارة سفراء الاتحاد الأوروبي ليومين متتاليين ومن المقرر أن يلتقوا بمسئولين حكوميين وشخصيات اعتبارية ومن القطاع الخاص بغزة، بالإضافة للقيام بجولات تفقدية لعدد من المشاريع الدولية.

ومن المقرر أن يعقد السفراء لقاءً صحفياً في نهاية زيارتهم يوم الخميس 25 نوفمبر 2021.

Exit mobile version