لليوم الـ 66 الأسير خضر عدنان يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام

جنين-مصدر الإخبارية

يواصل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأسير خضر عدنان (44 عامًا) من بلدة عرابة في مدينة جنين، إضرابه عن الطعام لليوم الـ 66 على التوالي وسط تدهور وضعه الصحي.

ويأتي إضراب عدنان رفضًا لاعتقاله التعسفي، حيث يعيش ظروفًا قاسية داخل زنازين العزل الانفرادي في مركز تحقيق الجلمة.

وقالت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى، إن “تدهورًا مفاجئًا طرأ على صحة الأسير خضر عدنان الذي يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام، رفضًا لاعتقاله التعسفي”.

وأضافت: “قامت مصلحة سجون الاحتلال بنقل الشيخ خضر عدنان لمشفى كابلان، وهناك رفض إجراء الفحوصات أو تلقي العلاج ومن ثم أعادوه لسجن عيادة الرملة”.

وأكد الأسير خضر عدنان في رسالة وصلت مهجة القدس نسخةً عنها، على أنَّ وضعه الصحي تدهور بشكل خطير، حيث أصبح يعاني من غَباش في الرؤية وتشنج في اليدين.

وبيّن أن ما تسمى مصلحة سجون قامت بنقله إلى مشفى كابلان في الداخل المحتل، وهناك رفض إجراء أية فحوصات أو تحاليل طبية أو تلقي العلاج أو المدعمات.

وأبلغه طبيب المشفى أن هناك احتمال لتعرضه لجلطة في أي وقت وخطر الموت في أي لحظة، وردًا لعدم إجرائه الفحوصات رفضت المشفى استقباله.

والأسير عدنان اعتقل عدة مرات في سجون الاحتلال ووصلت مجموع سنوات سجنه إلى 7 سنوات ونصف، وسبق أن خاض الإضراب المفتوح عن الطعام في السجون 5 مرات آخرها عام 2021 لـ 25 يومًا.

ويبلغ عدد الفلسطينيين المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي 4700، بينهم 32 أسيرة ونحو 820 معتقلًا إداريًا، بحسب معطيات مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى.

الأسير خضر عدنان يواصل إضرابه للـ56 على التوالي

جنين- مصدر الإخبارية

يُواصل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأسير خضر عدنان (44 عامًا) من بلدة عرابة في مدينة جنين، إضرابه عن الطعام لليوم الـ56 على التوالي.

ويأتي إضراب خضر عدنان رفضًا لاعتقاله التعسفي، حيث يعيش ظروفًا قاسية داخل زنازين العزل الانفرادي في مركز تحقيق الجلمة.

قالت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى، إن “تدهورًا مفاجئًا طرأ على صحة الأسير خضر عدنان الذي يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ56 على التوالي، رفضًا لاعتقاله التعسفي”.

وأضافت: “قامت مصلحة سجون الاحتلال بنقل الشيخ خضر عدنان لمشفى كابلان، وهناك رفض إجراء الفحوصات أو تلقي العلاج ومن ثم أعادوه لسجن عيادة الرملة”.

وأكد الأسير خضر عدنان في رسالة وصلت مهجة القدس نسخةً عنها، على أنَّ وضعه الصحي تدهور بشكل خطير، حيث أصبح يعاني من غباش في الرؤية وتشنج في اليدين.

كما يشتكي من حالات إغماء لمرات متكررة، ويُعاني من استفراغ دائم وقيء وقلة النوم، ولا يقوى على الحركة ودوخة مستمرة.

وبيّن أن ما تسمى مصلحة سجون قامت بنقله إلى مشفى كابلان في الداخل المحتل، وهناك رفض إجراء أية فحوصات أو تحاليل طبية أو تلقي العلاج أو المدعمات.

وأبلغه طبيب المشفى أن هناك احتمال لتعرضه لجلطة في أي وقت وخطر الموت في أي لحظة، وردًا لعدم إجرائه الفحوصات رفضت المشفى استقباله.

وحملت مهجة القدس سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير خضر عدنان بسبب مماطلتها في الاستجابة لمطالبه العادلة في إنهاء اعتقاله التعسفي والحرية.

وناشدت كافة المؤسسات العاملة في مجال حقوق الإنسان وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بتكثيف جهودها لإنقاذ حياته والضغط على دولة الاحتلال بإطلاق سراحه قبل فوات الأوان.

يُذكر أن الأسير خضر عدنان اُعتقل عدة مرات في سجون الاحتلال ووصلت مجموع سنوات سجنه إلى 7 سنوات ونصف، وسبق أن خاض الإضراب المفتوح عن الطعام في السجون 5 مرات آخرها عام 2021 لـ 25 يومًا.

ويبلغ عدد الفلسطينيين المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي 4700، بينهم 32 أسيرة ونحو 820 معتقلًا إداريًا، بحسب معطيات مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى.

الأسير خضر عدنان يواصل إضرابه عن الطعام لليوم الـ52 على التوالي

جنين- مصدر الإخبارية

يُواصل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأسير خضر عدنان (44 عامًا) من بلدة عرابة في مدينة جنين، إضرابه عن الطعام لليوم الثاني والخمسين على التوالي.

ويأتي إضراب خضر عدنان رفضًا لاعتقاله التعسفي، حيث يعيش ظروفًا قاسية داخل زنازين العزل الانفرادي في مركز تحقيق الجلمة.

وفي وقت سابق، أفادت مؤسسة مهجة القدس، بأن “إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي نقلت الأسير المضرب عن الطعام خضر عدنان إلى مستشفى الرملة بعد تدهور حالته الصحية”.

بدوره حمّل نادي الأسير الفلسطيني، إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير خضر عدنان، والذي يواصل إضرابه عن الطعام بالتزامن مع تدهور وضعه الصحيّ.

وبحسب نادي الأسير فقد بدأ “عدنان” يتقيأ الدم، ويُعاني آلامًا شديدة في أنحاء جسده كافة، إضافة إلى صعوبة في الحديث، والتركيز.

وأضاف أنه “رغم وضعه الصحيّ الصعب، والذي يزداد خطورة أكثر مع مرور الوقت، فإن إدارة السّجون لم تترك أداة تنكيلٍ، إلا واستخدمتها بحقّه منذ اعتقاله”.

ومنذ 52 يومًا ترفض إدارة السّجون تزويده بملابس، وهو ما يزال يرتدي ذات الملابس التي اُعتقل فيها، كما أنّه لم يستحم منذ يوم اعتقاله.

وتحتجزه إدارة السّجن الشيخ خضر عدنان في زنزانة مليئة بالحشرات، شديدة البرودة، وتتعمد ترك (شباك) الزنزانة مفتوحًا طوال الوقت.

وأعادت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقاله في 5 شباط (فبراير) الجاري، عقب دهم منزله في بلدة عرابة، ومنذ اللحظة الأولى أعلن الإضراب عن الطعام.

يُذكر أن الأسير خضر عدنان اُعتقل عدة مرات في سجون الاحتلال ووصلت مجموع سنوات سجنه إلى 7 سنوات ونصف، وسبق أن خاض الإضراب المفتوح عن الطعام في السجون 5 مرات آخرها عام 2021 لـ 25 يومًا.

ويبلغ عدد الفلسطينيين المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي 4700، بينهم 32 أسيرة ونحو 820 معتقلًا إداريًا، بحسب معطيات مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى.

الأسير خضر عدنان يواصل إضرابه عن الطعام لليوم الـ46 على التوالي

جنين- مصدر الإخبارية

يُواصل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأسير خضر عدنان (44 عامًا) من بلدة عرابة في مدينة جنين، إضرابه عن الطعام لليوم الـ46 على التوالي.

ويأتي إضراب خضر عدنان رفضًا لاعتقاله التعسفي، حيث يعيش ظروفًا قاسية داخل زنازين العزل الانفرادي في مركز تحقيق الجلمة.

وفي وقت سابق، نقلت إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي الأسير المضرب عن الطعام عدنان إلى مستشفى الرملة بعد تدهور حالته الصحية”.

وبدأ يطرأ تدهوراً ملحوظاً على الأسير خضر عدنان مع استمرار اضرابه عن الطعام ورفض الاحتلال الافراج عنه.

وأعاد الاحتلال الإسرائيلي في 5 شباط (فبراير) الجاري، اعتقال الأسير عدنان من منزله في بلدة عرابة، وعلى إثره دخل في إضراب مفتوح عن الطعام.

ويبلغ عدد الفلسطينيين المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي 4700، بينهم 32 أسيرة ونحو 820 معتقلًا إداريًا، بحسب معطيات مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى.

لجنة الطوارئ العليا تعلن بدء قادة الحركة الأسيرة بالإضراب عن الطعام

غزة – مصدر الإخبارية

أصدرت لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الأسيرة، صباح الثلاثاء، بيانًا صحفيًا إيذانًا ببدء إضراب قادة الحركة الأسيرة عن الطعام، رفضًا لإجراءات إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية.

وقالت “اللجنة”: إن “الإضراب عن الطعام جاء بعدما ظن الاحتلال أنه يستطيع استباحة شيء من حقوقنا وكرامتنا، وبعد فشل جميع الجهود والمساعي الداخلية والخارجية في لجم “صبيان التلال” من أمثال المدعو بن غفير”.

وأضافت: “إلى منكر ضوء شمس وجودنا سموتريتش، نُعلن الشروع في إضرابنا المفتوح عن الطعام “بركان الحرية أو الشهادة” لنصدح بصوت جوعنا وصبرنا في الدنيا كلها بصوتٍ واحد ووحيد “حرية، حرية، حرية”.

وتابعت: “حيث سيشرع اليوم الثلاثاء قادة الحركة الأسيرة في الإضراب، ممثلين بلجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الأسيرة، هذه اللجنة التي تمثل طيف علمنا الفلسطيني”، والمُشكّلة من:
1. الأسير عمار مرضي. ممثلًا عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح.
2. الأسير سلامة القطاوي. ممثلًا عن حركة المقاومة الإسلامية حماس.
3. الأسير زيد بسيسي. ممثلًا عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.
4. الرفيق/ وليد حناتشة. ممثلًا عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
5. الرفيق/ وجدي جودة. ممثلًا عن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.
6. الرفيق/ باسم خندقجي. ممثلًا عن حزب الشعب الفلسطيني.

وأشارت إلى أنه سيشرع بالإضراب معهم الأسير البطل/ محمد الطوس “أبو شادي”، عميد الأسرى الفلسطينيين والمعتقل منذ العام 1985م.

وزادت: “سيشرع أكثر من 2000 أسير فلسطيني بالإضراب بدءًا من اليوم الأول لشهر رمضان المبارك”.

وأردف: “يطيب لنا -رغم الجوع والألم- أن نبرق لشعبنا العظيم المقاوم ولأمتنا العربية والإسلامية بأجمل التهاني والتبريكات بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك”.

واستطردت: “آملين من المولى -عزَّ وجل- أن يعيش شعبنا العام القادم وقد تحرر أسراه ومسراه من يد الغاصبين الصهاينة”.

وزادت:”نتقدم لأمهات الأسرى والشهداء والجرحى وللأم الفلسطينية بالتهنئة بمناسبة يوم الأم، سائلين المولى -عز وجل- أن يحفظ أمهاتنا الصابرات المحتسبات وأن يُعينهن على أداء رسالة الأمومة المقدسة”.

ودعت الحركة الأسيرة جماهير شعبنا البطل للالتفاف حول قضية الأسرى موحدين في نصرة رمزية الأرض الإنسان، ونصرة قضية الأسرى المضربين عن الطعام.

وختمت: “نُكرر دعوتنا بالمشاركة في المسيرات والوقفات الليلية اليوم الساعة 7:30 مساءً في مراكز مدننا دعمًا لمطلبنا المشروع بالحرية الكاملة والعيش بكرامة”.

أقرأ أيضًا: رفضًا لممارسات بن غفير.. عصيان الأسرى يستمر لليوم الـ36 على التوالي

الأشقر: الأسرى وضعوا اللمسات الأخيرة للإضراب المفتوح عن الطعام

خاص مصدر الإخبارية – أسعد البيروتي

قال الباحث في شؤون الأسرى رياض الأشقر: إن “الأسرى وضعوا اللمسات الأخيرة للإضراب المفتوح عن الطعام المقرر الخميس المقبل”.

وأضاف الأشقر خلال تصريحاتٍ لشبكة مصدر الإخبارية، أن “الإضراب المرتقب للأسرى جاء احتجاجًا على عقوبات ما يُسمى وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي إيتمار بن غفير”.

وأشار إلى أن “الأسرى كثّفوا خلال الأيام الماضية من جلسات التعبئة العامة في السجون بساحات الفورة وداخل الغرف، وخلال خُطب الجمعة، لشرح تفاصيل الإضراب للأسرى وحشد طاقتهم”.

وأكد على أن “المطلوب حاليًا هو رفع الهِمم وتهيئة الظروف لإضراب قد يطول لاستعادة حقوق الأسرى، ووقف الهجمة الشرسة التي يقودها بن غفير بحق الأسرى”.

ولفت إلى أن “الأوضاع في سجون الاحتلال تزداد سخونة وتوتر كلما اقتربنا من شهر رمضان حيث سيبدأ ما يزيد عن أربعة آلاف أسير اضراب مفتوح عن الطعام لاستعادة حقوقهم”.

وتابع: “اتخذ الأسرى قرارًا بحرق غرف في أقسام السجون، ردًا على الإجراءات العقابية بحقهم وفي ظل مماطلة إدارة السجون للاستجابة لمطالبهم”.

وبيّن أن “الأسرى رفضوا خلال الفترة الماضية المقترحات التي ساقتها إدارة السجون، والتي حاولت الالتفاف على مطالب الاسرى الواضحة”.

ونوه إلى أن “وقف الخطوات التصعيدية للأسرى مرهون فقط بتراجع الاحتلال عملياً عن الإجراءات والعقوبات كافة التي فُرضت خلال الشهور الأخيرة وليس وعودات شفوية”.

وأردف: أن “الأسرى في سجون الاحتلال ينتظرون من شعبنا وقفة مساندة تُوازي حجم المخاطر التي يتعرضون لها في ظل إجراءات بن غفير، والأوضاع القاسية التي تنتظرهم بعد الدخول في الإضراب المفتوح عن الطعام”.

وشدد على أن “التضامن الواسع مع الأسرى وتوسيع دائرة الاشتباك مع جنود الاحتلال والتأثير على أمنه اسناداً للأسرى سيُقصر من عُمر الخطوات النضالية التي ينفذها الأسرى”.

واستطرد: “التضامن الشعبي مع الأسرى سيُرغم الاحتلال على الاستجابة لمطالب الأسرى حيث يخشى الاحتلال من تداعيات انفجار الأوضاع الميدانية في الساحة الفلسطينية، حال نفذ الأسرى الإضراب الجماعي عن الطعام”.

واعتبر الأشقر أن المرحلة الحالية هي الأخطر التي تمر بها الحركة الأسيرة، حيث يحاول الاحتلال إرغامهم على القبول بسياسة الأمر الواقع والتعاطي مع الظروف الجديدة بعد العقوبات الجديدة دون مقاومة.

ودعا الأشقر الكل الفلسطيني باستثمار القوى كافة، وتشكيل أوسع جبهة دعم وإسناد للأسرى في معركتهم الفاصلة ضد حكومة الاحتلال المتطرفة ووزير أمنها بن غفير.

وختم: “الاحتلال وحكومته المتطرفة يُواصلون مساعيهم لمصادرة حقوق الأسرى سحب إنجازاتهم التي حققوها بالدماء والإضرابات والشهداء على مدار عشرات السنين”.

الأسير خضر عدنان يواصل إضرابه عن الطعام لليوم الـ 31 على التوالي

جنين- مصدر الإخبارية

يُواصل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأسير خضر عدنان من بلدة عرابة في مدينة جنين، إضرابه عن الطعام لليوم الـ31 على التوالي.

ويأتي إضراب الأسير “عدنان” رفضًا لاعتقاله التعسفي، حيث يعيش ظروفًا قاسية داخل زنازين العزل الانفرادي في مركز تحقيق الجلمة.

وأعاد الاحتلال الإسرائيلي في 5 شباط (فبراير) الجاري، اعتقال خضر عدنان (44 عامًا) من منزله في بلدة عرابة، وعلى إثره دخل في إضراب مفتوح عن الطعام.

يُذكر أن الأسير خضر عدنان اعتقل عدة مرات في سجون الاحتلال ووصلت مجموع سنوات سجنه إلى 7 سنوات ونصف، وسبق أن خاض الإضراب المفتوح عن الطعام في السجون 5 مرات آخرها عام 2021 لـ 25 يومًا.

وولد عدنان بتاريخ 24/03/1978م، وهو متزوج ولديه تسعة أبناء؛ واعتقل سابقًا في سجون الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة عشر اعتقالًا.

وبحسب نادي الأسير فقد أمضى خلالها في الأسر نحو 8 سنوات على خلفية عضويته ونشاطاته في صفوف حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.

ويوصف خضر عدنان بأنه مُفجّر معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي بدون توجيه اتهام.

واستطاع القيادي في حركة الجهاد الإسلامي تحقيق انتصار نوعي خلال ثلاث إضرابات سابقة خاضها في الأسر وتكللت برضوخ الاحتلال لمطلبه في الحرية.

وتُشكّل قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال أحد أهم قضايا الصراع مع الاحتلال، وجزءًا أساسيًّا من نضال حركة التحرير الوطني الفلسطيني.

وتعتبر من دعائم مقومات القضية الفلسطينية، كمل تحتل مكانة عميقة في وجدان الشعب الفلسطيني لما تمثّله من قيمة معنوية ونضالية، بل أضحت، في بعض الأحيان، حركة قائدة ومبادرة في العمل الجمعي الفلسطيني.

ويبلغ عدد الفلسطينيين المعتقلين في سجون إسرائيل 4700، بينهم 32 أسيرة ونحو 820 معتقلًا إداريًا، بحسب معطيات مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى.

اقرأ/ي أيضًا: الحركة الأسيرة تعقب على قرار قانون إعدام الأسرى

حسنين: الاستفزازات بحق الأسرى ستؤدي إلى دوامة عنف داخل السجون

غزة – مصدر الإخبارية

قال مكتب اعلام الأسرى: إن “الاستفزازات الإسرائيلية بحق الأسرى مرفوضة بشكلٍ قاطع، مؤكدًا أن “استمرارها قد يؤدي إلى دوامة عنف داخل السجون”.

وأضاف المتحدث باسم اعلام الأسرى حازم حسنين: أن “الاستفزازات التي تنفذها إدارة سجن النقب بحق الأسرى تُؤكد بشكل قاطع استمرارها في فرض المزيد من الإجراءات العقابية”.

واعتبر، أن “مُضِيْ إدارة مصلحة السجون في إجراءاتها بحق الأسرى يأتي تطبيقًا لسياسات المتطرف بن غفير بشكلٍ ملموس”.

وحمّل مكتب إعلام الأسرى الاحتلال المسؤولية الكاملة عن جميع الأحداث التي من الممكن حدوثها نتيجة هذه الاستفزازات.

ويٌواصل الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، العصيان ضد قرارات إدارة السجون، لليوم السابع عشر على التوالي؛ رفضًا لقرارات وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بحقهم.

ووفقًا لمؤسسات مختصة في شؤون الأسرى، ستبقى خطوات العصيان مفتوحة حتى التاريخ المخدد لخطوة الإضراب عن الطعام المقررة في الأول من رمضان المقبل.

وبحسب مؤسسات الأسرى، فإن “الخطوات ستكون مرهونة بموقف إدارة السّجون، والتطورات التي يمكن حدوثها خلال الفترة القادمة”.

وتتمثل خطوات العصيان الأولية التي أقرتها لجنة الطوارئ العليا، والتي بدأ بتنفيذها أسرى سجن (نفحة)، إغلاق الأقسام، وعرقلة ما يسمى بالفحص الأمني.

كما تشمل “ارتداء اللباس البني الذي تفرضه إدارة السّجون، كرسالة لتصاعد المواجهة، واستعدادهم لذلك، قبل أن تمتد لسجون أخرى”.

وشرع المعتقلون في سجن “نفحة” الثلاثاء الماضي بتنفيذ خطوات عصيان، بعدما أقدت إدارة السجون على قطع المياه الساخنة عنهم.

كما أقدم أحد السجانين خلال ما يسمى “الفحص الأمني” على استفزازهم، والتباهي بإجراءات “بن غفير”، الأمر الذي أدى لحالة من التوتر في السجن.

يُشار إلى أنّ لجنة الطوارئ العليا للأسرى، صرحت في بيان سابق قائلةً “من قرّر محاربتنا برغيف الخبز والماء: سنرد عليه بمعركة الحرّيّة أو الاستشهاد”.

ويبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال، نحو 4780، من بينهم 160 طفلًا، و29 أسيرة، و914 معتقلًا إداريًا.

ويُعاني الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي الأمرين نتيجة السياسات العنصرية بحقهم والتي تنتهجها إدارة مصلحة السجون بما يُمثّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.

أقرأ أيضًا: الأسرى يواصلون العصيان ضد إدارة سجون الاحتلال لليوم الـ17

مركز فلسطين: الأسرى يبدأون فعاليات الإرباك الليلي في سجون الاحتلال

أسرى – مصدر الإخبارية

قالت مركز فلسطين لدراسات الأسرى: إن “الأسرى صعدوا خطواتهم الاحتجاجية ويبدأون اليوم بفعاليات الإرباك الليلي”.

وأشار المركز إلى أن “تصعيد الخطوات سيكون مقدمةً للإضراب المفتوح عن الطعام المقرر في خلال شهر رمضان المبارك”.

وأوضح أن “الإرباك الليلي سيبدأ الساعة العاشرة من مساء اليوم ويشمل الطرق المستمر على الأبواب والتكبير داخل الغرف بشكل موحد”.

كما سيشمل “القَرع على الأبواب بما يتوفر من أدوات طعام، وذلك لأحداث ارباك لدى إدارة السجون وايصال رسائل بجدية خطوات الاسرى حتى تحقيق مطالبهم، ومن المقرر استمرار الفعالية حتى منتصف الليل”.

مدير المركز رياض الأشقر قال: إن “الأسرى ماضون في خطواتهم الاحتجاجية التي أقرتها لجنة الطوارئ العليا للحركة الأسيرة بشكل متدرج ومتصاعد”.

وأضاف: “تم بالأمس إقرار عدة خطوات جديدة للاحتجاج على العقوبات التي أقرها المجرم بن غفير أخيرًا، وتمثلت في البدء بالارباك الليلي وإعادة وجبتيْ الطعام يوم غدٍ الخميس”.

وتابع: “تشمل الخطوات التصعيدية والاعتصام في الساحات بعد صلاة الجمعة القادم لوقتٍ محدود، مع ارتداء ملابس “الشاباص” حتى مساء السبت إضافة إلى خطوة العصيان المستمرة منذ 16 يومًا”.

وأكد على “استمرار وتصاعد خطوات الأسرى الاحتجاجية ضمن خطة الاستعداد للمعركة الكبرى المقررة في الأول من رمضان”.
ورفعت الحركة الأسيرة شعار (بركان الحرّيّة أو الشهادة) ايدانًا ببدء الفعاليات، والتي سيُشارك فيها أكثر من أربعة آلاف أسير للدفاع عن مكتسباتهم التي حققوها بالتضحيات على مدار عشرات السنين.

ودعا الأشقر إلى الاستمرار في فعاليات التضامن والاسناد للأسرى وتوسيعها بكل الوسائل المتاحة لتشكيل ضغط على الاحتلال للاستجابة لمطالب الأسرى العادلة.

أقرأ أيضًا: بيان مشترك لشؤون الأسرى ونادي الأسير بشأن التوتر في سجن النقب

الأسير خضر عدنان يواصل إضرابه عن الطعام لليوم الـ 25 على التوالي

جنين- مصدر الإخبارية

يُواصل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأسير خضر عدنان من بلدة عرابة في مدينة جنين، إضرابه عن الطعام لليوم الخامس والعشرين على التوالي.

ويأتي إضراب الأسير “عدنان” رفضًا لاعتقاله التعسفي، حيث يعيش ظروفًا قاسية داخل زنازين العزل الانفرادي في مركز تحقيق الجلمة.

وأعاد الاحتلال الإسرائيلي في 5 شباط (فبراير) الجاري، اعتقال خضر عدنان (44 عامًا) من منزله في بلدة عرابة، وعلى إثره دخل في إضراب مفتوح عن الطعام.

يُذكر أن الأسير خضر عدنان اعتقل عدة مرات في سجون الاحتلال ووصلت مجموع سنوات سجنه إلى 7 سنوات ونصف، وسبق أن خاض الإضراب المفتوح عن الطعام في السجون 5 مرات آخرها عام 2021 لـ 25 يومًا.

وولد عدنان بتاريخ 24/03/1978م، وهو متزوج ولديه تسعة أبناء؛ واعتقل سابقًا في سجون الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة عشر اعتقالًا.

وبحسب نادي الأسير فقد أمضى خلالها في الأسر نحو 8 سنوات على خلفية عضويته ونشاطاته في صفوف حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.

ويوصف خضر عدنان بأنه مُفجّر معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي بدون توجيه اتهام.

واستطاع القيادي في حركة الجهاد الإسلامي تحقيق انتصار نوعي خلال ثلاث إضرابات سابقة خاضها في الأسر وتكللت برضوخ الاحتلال لمطلبه في الحرية.

وتُشكّل قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال أحد أهم قضايا الصراع مع الاحتلال، وجزءًا أساسيًّا من نضال حركة التحرير الوطني الفلسطيني.

وتعتبر من دعائم مقومات القضية الفلسطينية، كمل تحتل مكانة عميقة في وجدان الشعب الفلسطيني لما تمثّله من قيمة معنوية ونضالية، بل أضحت، في بعض الأحيان، حركة قائدة ومبادرة في العمل الجمعي الفلسطيني.

ويبلغ عدد الفلسطينيين المعتقلين في سجون إسرائيل 4700، بينهم 32 أسيرة ونحو 820 معتقلًا إداريًا، بحسب معطيات مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى.

اقرأ/ي أيضًا: الحركة الأسيرة تعقب على قرار قانون إعدام الأسرى

Exit mobile version