المالكي يُطالب الدول المانحة الإسراع بسد العجر في موازنة الأونروا

رام الله _ مصدر الإخبارية

طالب وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، ضرورة الإسراع بتقديم الدعم المالي للأونروا وتغطية العجز في موازنتها، لحماية اللاجئين في ظل سوء الأوضاع المعيشية، وفي ظل جائحة كوفيد-19.

جاء ذلك خلال لقاء جمعه اليوم الثلاثاء، بالمفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (أونروا)، السيد فيليب لازاريني، وذلك في مقر وزارة الخارجية والمغتربين في رام الله.

وشدد المالكي خلال لقائه على ضرورة ضمان تمكين وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) للاستمرار في تقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين داخل الوطن وفي الشتات، والعمل على تحسين الخدمات المقدمة لهم.

وأوضح أهمية استمرار التشاور في كافة القضايا والأمور المتعلقة بالأونروا، والهجمات المستمرة لتقويض عملها وتغيير ولايتها.

وبين المالكي أهمية الخدمات التعليمية التي تقدمها الوكالة ودورها في بناء جيل واعٍ وفاعلٍ قادر على خدمة القضية، مشيرا إلى ضرورة استمرار هذه الخدمات المقدمة من طرفها، داعيا جميع الدول المانحة بتغطية العجز في موازنة الوكالة.

وناقش الطرفان مجموعة من القضايا ذات الاهتمام المشترك، ومنها القضايا والاتفاقيات التي تعقدها الأونروا مع جهات دولية، بالإضافة إلى جهود المفوض العام لتطوير المنظمة بما يحافظ على ولايتها وخدماتها.

ومن جهته، أطلع لازاريني المالكي على تطورات العمل وتحضيرات المؤتمر الدولي المقرر، وتوجهات الأونروا في هذا الصدد وضرورة التعاون لتحقيق أهداف هذا المؤتمر ورؤيته.

حضر الاجتماع مساعد الوزير للعلاقات متعددة الأطراف، السفير عمار حجازي، مساعد الوزير للأمم المتحدة والوكالات المتخصصة، السفير عمر عوض الله، وسكرتير ثالث دانية دسوقي من مكتب الوزير، وملحق دبلوماسي ياسمين خميس.

 

الأونروا تُعاني عجر مالي بقيمة 100 مليون دولار

القاهرة _ مصدر الإخبارية

ناقش المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني, مع الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، أبرز المشاكل التي تواجه الوكالة والصعوبات المالية والسياسية التي تعوق عملها في الفترة الأخيرة ومن أبرزها العجز المالي للأونروا.

وبين مفوض عام الأونروا خلال اجتماعه، أن الوكالة في المرحلة الحالية تعاني من عجز مالي بلغ 100 مليون دولار.

جاء ذلك خلال بيان صدر عن الأمانة العامة، اليوم الأربعاء، أوضح فيه أنّ اللقاء الذي عقد في مقر الجامعة العربية تناول ضرورة الحفاظ على عمل الوكالة، حيث شدد أبو الغيط على الأهمية البالغة التي ينطوي عليها عمل الوكالة، خاصة في المرحلة الحالية التي يواجه خلالها اللاجئون الفلسطينيون في مناطق عمل الأونروا الخمس صعوبات كبيرة جراء جائحة كورونا وتبعاتها الاقتصادية والاجتماعية الخطيرة.

كما أكد الأمين العام على أهمية الحفاظ على مجالات عمل الوكالة ونشاطها، وإبعادها عن التسييس من أجل القيام بالمهام الإنسانية الموكلة إليها، وبواقع التفويض الأممي الممنوح لها والمنصوص عليه في قرار إنشائها في عام 1949.

بدوره، قدم مفوض عام الأونروا شرحا مُفصلا حول الأوضاع المالية للوكالة في المرحلة الحالية، وما تُعانيه من عجزٍ مالي بلغ 100 مليون دولار، فضلاً عما تتعرض له الوكالة من ضغوط سياسية من بعض الجهات.

الشعبية: اتفاق الإطار بين الأونروا والولايات المتحدة خطير وتحذر من التعاطي معه

غزة – مصدر الإخبارية

عبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، عن رفضها المطلق لتوقيع الأونروا اتفاق إطار مع الولايات المتحدة الأمريكية، لإعادة التمويل مقابل شروط غير مقبولة، لانعكاساتها الخطيرة على قضية اللاجئين؛ وفق وصفها.

وحذرت الجبهة في بيان لها وصل ” مصدر الإخبارية ” نسخة عنه، إدارة الأونروا من التعاطي مع هذه الشروط، مؤكدة إن هذا الاتفاق يحول إدارة الأونروا إلى جهة خاضعة ووكيلة للإدارة الأمريكية، ويحرف دورها كهيئة دولية وظيفتها حماية حقوق اللاجئين الفلسطينيين، إلى حين عودتهم إلى أرضهم التي هجروا منها قسراً عام 1948.

وقالت الجبهة إن إدارة الأونروا غير مخولة بالتعاطي مع أية شروط تضعها جهة ما نظير استمرار تمويلها، خصوصاً وإن كانت تحمل أبعاداً سياسية هدفها الانقضاض على حق العودة، وضرب أساس عمل الأونروا وتحويلها إلى جسم أمني بوليسي ومخابراتي؛ لا هيئة خدماتية يصب عملها في خدمة اللاجئين.

وحذرت الجبهة إدارة الأونروا من اتخاذ أية إجراءات تستهدف الموظفين تنفيذاً لما جاء في اتفاق الإطار أو تحت مبرر ضمان الحيادية، فمن حق الموظف التعبير عن موقفه والتعاطي مع القضايا الوطنية التي تُعبّر عن كينونته وعن هويته الوطنية باعتباره جزءاً أصيلاً من الشعب الفلسطيني الذي ما زال يرزح تحت الاحتلال.

ودعت الجبهة إدارة الأونروا إلى عدم التورط في نقل أي معلومات أو تسليمها لأية جهة كانت عن اللاجئين، ويجب الحفاظ على مبادئ عملها وتركيزه في خدمة اللاجئين، لا التماهي والتساوق مع أية مخططات تستهدف حق العودة، وحرف بوصلة الأونروا.

واكدت على الحفاظ على المنهاج الفلسطيني كوسيلة لتعزيز روح الانتماء والهوية الوطنية في نفوس أبنائنا الطلبة هو خط أحمر، نُحذر فيه إدارة الأونروا من حذف أي فقرات أو التلاعب في هذا المنهاج إرضاءً للإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني.

وطالبت الجبهة الشعبية الجماهير الفلسطينية وجموع اللاجئين في كل مكان إلى المشاركة الواسعة في سلسلة الفعاليات والأنشطة الميدانية التي تم الإعلان عنها في جميع مناطق تواجد الأونروا من أجل إسقاط اتفاق الإطار، والتصدي لأية انحرافات أو مسلكيات لإدارة الأونروا.

الجامعة العربية تدعو الدول المانحة للسرعة في الإيفاء بالتزاماتها تجاه تمويل الأونروا

القاهرة _ مصدر الإخبارية

أطلقت الجامعة العربية، اليوم الخميس، دعوة للدول المانحة بسرعة الوفاء بالتزاماتها تجاه تمويل ” الأونروا “، لتمكينها من الاستمرار في تقديم خدماتها الأساسية والحيوية لأكثر من 5.7 مليون لاجئ فلسطيني.

وأوضحت الجامعة، أنه يجب تمكين “الأونروا” إلى حين التوصل إلى حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين، وفقا لما نصت عليه قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

وأثنى “قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة” بالجامعة في بيان له، على افتتاح “الأونروا” مدرسة للذكور ومركزا صحيا في مخيم عايدة شمال بيت لحم قبل أيام، بتمويل من المملكة العربية السعودية من خلال الصندوق السعودي للتنمية والتبرع بمبلغ 4 مليون و110 ألف دولار.

كما رحبت جامعة الدول العربية، بالجهود التي بذلتها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” لبدء العام الدراسي الجديد في مدارسها، وحرصها على انتظام العملية التعليمية وجاهيا، واتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس ” كورونا “.

وقالت إن افتتاح المدرسة ستساعد على تحسين البيئة التعليمية لـ 467 طالبا لديها، إضافة إلى أن المركز الصحي تم تأثيثه وتجهيزه بالكامل لضمان سعة كافية لاستيعاب المرضى، وضمان المستوى الأمثل من الرعاية الطبية، وسيخدم ما يقرب من 29 ألف لاجئ فلسطيني يعيشون في مخيم عايدة والمناطق المحيطة به.

وأكدت أهمية ما تقدمه “الأونروا” من خدمات للاجئين الفلسطينيين، خاصة في مجال التعليم والرعاية الصحية، مثمنةً ما تقدمه السعودية من دعم مستمر للوكالة.

مسؤول أممي: يحذر من تأخر دخول مواد الإعمار إلى قطاع غزة

غزة _ مصدر الإخبارية

أكّد مسؤول أممي في قطاع غزة، اليوم الأحد، أنّ استمرار إسرائيل بعدم السماح بدخول مواد الإعمار الخام للقطاع نتيجة إغلاق المعبر التجاري الوحيد بين القطاع وإسرائيل يعيق بدء عملية الإعمار التي تحتاج أيضًا لتمويل مادي.

وعبّر سام روز مسيّر أعمال الأونروا في قطاع غزة، عن قلقه من استمرار القيود وإغلاق معبر كرم أبو سالم، داعيًا إلى ضرورة العمل على تأمين دخول ووصول مواد الإعمار المطلوبة لدعم عملية إعادة الإعمار في ظل عدم توفر المواد المطلوبة في الأسواق المحلية.

وقال المسؤول الأممي روز “كلما قل توافر هذه المواد، تتوقف العملية وتتأخر”، مشيرًا إلى أن ما يتم إدخاله لغزة مواد للإغاثة الإنسانية فقط.

وأشار روز، إلى أن الأونروا أطلقت في الخامس من حزيران الماضي للحصول على 160 مليون دولار، نداءً خاصًا من أجل الحصول على الأموال اللازمة لإعادة الإعمار والتعافي من آثار الحرب بما يخدم اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة والذين يشكلون أغلبية السكان، مشيرًا إلى أن ما تلقته الأونروا من تعهدات بلغ 29 مليون دولار، وتم استلام 24 مليون فقط.

وأوضح أبو الريش في بيان صحفي، إنه “من المتوقع إدخال شاحنات تقل بضائع ومستلزمات كهربائية غدا عبر أبو سالم” لأول مرة منذ انتهاء موجة التوتر الأخيرة في مايو الماضي.

وأفاد أبو الريش، بأن السلطات الإسرائيلية تواصل منع “إدخال مواد البناء للقطاع الخاص للشهر الثالث على التوالي، مشيرا إلى وجود اتصالات حثيثة للضغط على الجانب الإسرائيلي من أجل إدخال تلك المواد الأساسية عبر المعبر الذي يعمل بشكل جزئي.

الأونروا: نتواصل مع المانحين لضمان دفع رواتب سبتمبر

غزة – مصدر الإخبارية

صرح عدنان أبو حسنة المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، اليوم الثلاثاء، أن إعلان المفوض العام للأونروا تخفيض عجز الموازنة المالية للأونروا من 150 مليون دولار لـ 100 مليون دولار لا يعني انتهاء الأزمة، كون أن العجز وعدم التزام المانحين بدفع تبرعاتهم المؤكدة حسب مواعيدها سيؤثر على رواتب موظفين الأونروا لشهر سبتمبر.

وأرجع أبو حسنة، خلال تصريحات إذاعية له سبب تخفيض العجز المالي لـ 100 مليون دولار يعود لتقديم الولايات المتحدة مُساعدة تُقدر بـ 138 مليون دولار، إلا أن الأزمة مستمرة نظراً لكثرة التزامات “الأونروا” والخدمات المقدمة بعد فيروس “كورونا”.

وتابع: “في حين أن إعلان الولايات المتحدة الاخير يجلب بعضا من الطمأنينة، فإن الوضع المالي والتدفقات النقدية للوكالة في إطار ميزانية البرامج لا يزال حرجا ويجبرنا الاعتماد على المداخيل شهرا بشهر”.

ولفت إلى أنه مع الإعلان عن التبرع الأمريكي الجديد الأسبوع الماضي، سينخفض العجز المقدر حتى نهاية العام، ضمن إطار ميزانية البرامج، من 150 مليون دولار إلى ما يقرب من 100 مليون دولار”، وأن الاونروا تتواصل بشكل مكثف مع المانحين لضمان صرف التبرعات المخطط لها والتي ستساهم في تثبيت قدرتنا على دفع كشوف رواتب أيلول في الوقت المحدد لأن هذا سيعتمد على الصرف في الوقت المناسب للتبرعات المؤكدة خلال الشهرين المقبلين”.

وأشار إلى وجود اتصالات لزيادة المانحين، وهناك مؤتمر دولي قد يعقد في أكتوبر القادم، حيث ستقدم الأونروا رؤيتها وخدماتها، وستطالب بتعاقدات متوالية السنوات من الدول المانحة.

وأردف أبو حسنة بالقول: “الإدارة الأمريكية حثت العديد من الدول لتقديم المساعدات، ولكن الدعم العربي تراجع وهناك جهود تبذل من أجل استئناف الدعم بالمستويات التي كانت عليه”.

أونروا: ارتفاع العجز إلى 150 مليون دولار وأزمة تلوح في الأفق الشهر المقبل

غزة – مصدر الإخبارية

صرحت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أن عجز موازنتها وصل إلى 150 مليون دولار في منتصف 2021.

بدوره قال المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني خلال اجتماع للجنة الاستشارية لـ”أونروا”، إن مقدار العجز يعادل كلفة أكثر من شهرين من العمليات.

وأوضح لازاريني أن أزمة التدفق النقدي “الأكثر إلحاحاً” ستصل في أغسطس/آب المقبل، ومن الممكن أن تحل في وقت مبكر في هذا الشهر، إذا ما تأخرت أي مدفوعات متوقعة في يوليو/تموز من قبل المانحين.

ولفت إلى أنه بحلول منتصف أغسطس، ستحتاج الوكالة إلى 30 مليون دولار لتغطية رواتب الموظفين البالغ عددهم 28 ألف موظف وموظفة، إضافة إلى الاحتياجات الحرجة مثل الأدوية والمعونات النقدية والغذائية للفقراء.

وبيّن أن الوكالة تتوقع وصول مدفوعات جديدة في سبتمبر/أيلول ستسمح لها بمواصلة العمل في ذلك الشهر.

وتابع لازاريني أن النداءات الطارئة للأزمة السورية والأراضي الفلسطينية المحتلة لا تزال تعاني من نقص حاد في التمويل بنسبة 35% و62% على التوالي.

وأكد أن هناك حاجة ماسة إلى الأموال لاستدامة المعونات الغذائية والنقدية لأكثر من مليوني لاجئ في جميع أنحاء المنطقة ولمواصلة أعمال الحماية في الضفة الغربية المحتلة.

وأشار  إلى نجاح الوكالة بحلول نهاية 2020، في تفادي الانهيار المالي؛ بفضل “الجهود الإضافية التي بذلها بعض المانحين الملتزمين، وقرض الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ بقيمة 30 مليون دولار وتأجيل رواتب الموظفين”، حسب قوله.

وأردف المفوض العام أنه رغم ذبك بدأت الوكالة عام 2021 بمبالغ مستحقة تبلغ 75 مليون دولار من الالتزامات.

في حين تبلغ الميزانية العامة لـ”أونروا” في 2021 نحو 806 ملايين دولار، حيث أطلقت نداء للمساعدة الإنسانية والتعافي المبكر من أجل قطاع غزة بقيمة 164 مليون دولار، في أعقاب العدوان الإسرائيلي في مايو/أيار الماضي.

أونروا: الانتهاء من حصر الأضرار الكلية بغزة وبدء توزيع 2000 دولار بدل إيجار

غزة – مصدر الإخبارية

أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” أنها انتهت من تقييم الأضرار للبيوت المدمرة كلياً في العدوان الأخير على قطاع غزة وبدء توزيع 2000 دولار بدل إيجار.

وقال المستشار الإعلامي للأونروا عدنان أبو حسنة في تصريحات إذاعية، اليوم الأربعاء، إن إجمالي المنازل المدمرة بلغ 1200 منزل، موضحاً أن الأونروا بدأت أمس الثلاثاء بتوزيع مبلغ 2000 دولار كمساعدة إغاثية على أصحاب المنازل المدمرة في قطاع غزة وستتواصل عملية التوزيع لعدة أيام.

ولفت إلى أن المساعدة الإغاثية تُدفع مرة واحدة وتشمل 1500 دولار بدل إيجار لمدة 6 أشهر، و500 دولار تسمى “بدل اندماج” لشراء عفش وأدوات مطبخ.

في نفس الوقت دعا اللاجئين الذين دُمرت منازلهم ولم يسجلوا في مساعدة ال 2000 دولار الإغاثية إلى التواصل مع “الأونروا” عبر الهواتف التي تم نشرها عبر موقع الوكالة، كلاً حسب منطقة سكنه لاعتماد أسمائهم لتشملهم هذه المساعدة النقدية.

وأردف أبو حسنة: “بعد أيام من انتهاء التسجيل لمن تخلف، سنبدأ بعملية تقييم الأضرار الجزئية والمتوسطة في مختلف مناطق القطاع، أطلقنا نداء استغاثة للدول المانحة بمبلغ قدر بـ 164 مليون دولار منها 128 مليون دولار لإعادة الإعمار للمنازل المدمرة والمتضررة وهناك استجابة جيدة ومتأكدون أننا سنحصل على كامل المبلغ”.

وبيّن أن القضية ليست قضية أموال للإعمار وإنما هي قضية اتفاق على بدء عملية الإعمار، وهناك جهود كبيرة تبذل لتحريك الملف وتسريع إعادة الإعمار.

وكان أبو حسنة صرح في وقت سابق لمصدر الإخبارية بأن الوكالة ستبدأ بصرف بدل إيجار ومساعدات مالية للأسر المتضررة كلياً من العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.

وأضاف أبو حسنة أنه لم يتم تحديد عدد العائلات التي ستستفيد من المساعدات، مبيناً أن الأمر مرتبط بالمبلغ الذي ستصادق عليه أدارة الأونروا خلال الثلاث أيام القادمة.

لمدة شهرين الأونروا تحدد موعد الإجازة الصيفية لمدارسها

غزة-مصدر الإخبارية

أعلن تعليم الأونروا اليوم الخميس، عن موعد بدء الإجازة الصيفية لمدارس الأونروا وتوزيع الشهادات على الطلاب.

وقال مدير البرنامج بالوكالة فريد أبو عاذرة، “إن الإجازة الصيفية في مدارس الأونروا لجميع العاملين ستبدأ من صباح يوم السبت 12/6، حتى صباح يوم السبت 14/8″، والدوام الرسمي للطلاب صباح يوم الإثنين 8-16 وبذلك تقتصر الإجازة الصيفية لفترة الشهرين.

ونوّه مدير برنامج الوكالة، بغزة إلى أنه في حال حدوث أي تعيير على مواعيد دوام العاملين أو الطلاب سيتم إبلاغهم.

وأوضح أن الإدارات المدرسية وجميع المعلمين الدائمين والمياومة في المدارس بفترتيها، الصباحية والمسائية، ستداوم يوم الثلاثاء 15/6 لاستلام الكتب المدرسية من الطلاب وتسليم الشهادات مع مراعاة الإجراءات الصحية.

الوكالة تبدأ عمليات تسجيل الأضرار جراء العدوان الأخير “مرفق أرقام تواصل”

غزة-مصدر الإخبارية

أعلنت وكالة غوث اللاحئين “أونروا”، عن بدء عمليات تقييم وتسجيل الأضرار “الوكالة” التي لحقت بالمنازل جراء العدوان على غزة، وحصر النازحين في المدارس.

وأوضحت الأونروا خلال بيانها، أنها ستباشر، بإرسال فرق لتقييم الأضرار، وحصرها، لافتة أن الأولوية ستُعطى لتقييم المنازل التي دُمرت بالكامل والتي لحقت بها أضرار جسيمة.

وبينت الأونروا في بيانها آلية عمل التقييم، ستتم من قبل فريق متكامل تابع لها يتكون من مهندس واحد من برنامج البني التحتية وتطوير المخيمات، وأخصائي اجتماعي من برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية، بحيث سيستخدمون البيانات المقدمة من خلال الإبلاغ الذاتي الأولي الذي قدمته العائلات المتضررة إلى وزارة الأشغال العامة والإسكان.

وأشارت إلى أن الانتهاء من مرحلة التقييم ستتم في شهر يونيو الجاري، لافتة انها ستحدد خلالها العائلات التي تستحق الحصول على المساعدة النقدية للمأوى الانتقالي لمرة واحدة والتي سيتم دفعها في أوائل شهر يوليو، قبل عيد الأضحى.

وقالت إنها ستقدم تحديثات إضافية حول تقييم الأضرار التي لحقت بالمنازل بما في ذلك تقريرها النهائي لهذا الشهر عند اكتمال العملية، كما سيتم إجراء تقييمات الأضرار للحالات التي تحتاج إلى إصلاح.

وفيما يخص غير اللاجئين، أوضحت أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي سيقوم بالتنسيق لتقييم الأضرار لديهم.

أرقام الوكالة حول تسجيل الأضرار

ونوهت “الأونروا” أنها أنشأت سلسلة من خطوط المساعدة فيما لو رغبت العائلات معرفة المزيد من المعلومات، وهي مدرجة حسب الصورة المرفقة.

كما دعت الأونروا للعائلات التي فاتتها فترة التسجيل الإبلاغ الذاتي الاتصال بوزارة الأشغال العامة والإسكان مباشرة لتقديم تقرير على الرقم التالي: جوال (599039666).