الأمم المتحدة: من مسؤولية إسرائيل استعادة النظام في غزة لتيسير دخول المساعدات

رويترز – مصدر الإخبارية

قالت الأمم المتحدة يوم الجمعة إن إسرائيل باعتبارها القوة المحتلة في قطاع غزة مسؤولة عن استعادة النظام العام والسلامة في الأراضي الفلسطينية حتى يتسنى توصيل المساعدات الإنسانية.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إن هناك “انعداما تاما للأمن” في غزة حيث حذرت الأمم المتحدة من مجاعة تطل بوجهها على السكان البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة بعد أكثر من ثمانية أشهر من الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وأضاف جوتيريش للصحفيين يوم الجمعة “معظم الشاحنات التي تحمل مساعدات إنسانية داخل غزة تتعرض الآن للنهب”، وأن إسرائيل منعت الأمم المتحدة من استخدام الشرطة المدنية الفلسطينية لتأمين المساعدات.

ومضى يقول “هناك فوضى تامة في غزة ولا توجد سلطة في معظم القطاع”.

وقال الجيش الإسرائيلي يوم الأحد إنه سيطبق وقفا يوميا لهجماته خلال النهار على طول الطريق الرئيسي في جنوب غزة الذي تستخدمه الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة للوصول إلى معبر كرم أبو سالم من إسرائيل.

لكن المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق قال يوم الجمعة إنه إلى جانب القتال بين إسرائيل وحماس، فإن خطر الجريمة “يمنع فعليا وصول المساعدات الإنسانية” إلى المناطق الحيوية، بما في ذلك معبر كرم أبو سالم.

وقال حق “باعتبارها القوة المحتلة، يتعين على السلطات الإسرائيلية استعادة النظام العام والسلامة قدر الإمكان وتسهيل الوصول الآمن للمساعدات الإنسانية حتى تصل المساعدة إلى المدنيين المحتاجين”.

وامتنع سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة جلعاد إردان عن التعليق.

وتولت حماس السلطة في غزة في عام 2006 بعد انسحاب الجنود والمستوطنين الإسرائيليين في عام 2005، لكن الأمم المتحدة ما زالت تعتبر القطاع منطقة تحتلها إسرائيل. وتسيطر إسرائيل على إمكانية الدخول إلى غزة.

وقال جوتيريش “نواجه صعوبة شديدة في التوزيع داخل غزة… يتعين أن تكون هناك آلية تكفل توافر الحد الأدنى من القانون والنظام الذي يسمح بإجراء هذا التوزيع”

وأضاف “لهذا من الضروري جدا وقف إطلاق النار حتى يتحقق التنظيم الملائم وتنفيذ خطة لهذا الغرض”.

الأمم المتحدة: القصف الإسرائيلي على غزة خلف أكثر من 39 مليون طن من الحطام

نيويورك – مصدر الإخبارية

أدى أكثر من ثمانية أشهر من القتال بين إسرائيل وحماس إلى تدمير المباني والبنية التحتية في جميع أنحاء قطاع غزة، مما خلف أكثر من 39 مليون طن من الحطام وتفاقم الأزمة الصحية الأليمة بالفعل هناك، وفقًا لتقييم أولي للأثر البيئي للصراع الذي صدر من قبل الأمم المتحدة يوم الثلاثاء.

وفي أحدث سلسلة من التقارير الصادرة عن وكالات الأمم المتحدة والتي توضح حجم الدمار في غزة والمخاطر الصحية التي تشكلها الحرب هناك، وجد برنامج الأمم المتحدة للبيئة أن ملايين الأطنان من الأنقاض تحتوي على ذخائر غير منفجرة، والأسبستوس وغيرها من المواد الخطرة. وكذلك بقايا البشر.

ووجدت وكالة الأمم المتحدة أيضًا أن الحرب قد عطلت “جميع” أنظمة وخدمات الإدارة البيئية “تقريبًا”، وخلقت مخاطر جديدة، وقالت إن جميع مصادر المياه في غزة تعطلت، وكذلك مرافق معالجة مياه الصرف الصحي والتخلص منها.

ويأتي التقرير البيئي في أعقاب منشور على وسائل التواصل الاجتماعي الأسبوع الماضي من الأونروا، وكالة الأمم المتحدة الرئيسية لشؤون الفلسطينيين، جاء فيه أنه اعتبارًا من أوائل يونيو، تراكم 330 ألف طن من النفايات في المناطق المأهولة بالسكان أو بالقرب منها في جميع أنحاء غزة، “مما يشكل مخاطر بيئية وصحية كارثية”. ” وفي الأسبوع الماضي أيضًا، أفاد مركز الأمم المتحدة للأقمار الصناعية أن حوالي 65% من إجمالي شبكة الطرق في غزة قد تضررت اعتبارًا من الشهر الماضي.

وقال التقرير: “إن انهيار أنظمة ومرافق الصرف الصحي ومياه الصرف الصحي وإدارة النفايات الصلبة كان له آثار كبيرة على البيئة والناس”. ولاحظت زيادة في معدلات الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي الحادة والإسهال بين الأطفال دون سن الخامسة والجرب والقمل واليرقان التي أبلغت عنها منظمة الصحة العالمية منذ بداية النزاع.

وأفاد سكان غزة والجماعات الإنسانية العاملة في القطاع عن تقنين إمدادات المياه، مما أجبر الناس على “التخلي عن احتياجات النظافة الشخصية والصرف الصحي” واستخدام مصادر مياه بديلة للشرب، بما في ذلك الآبار الزراعية ذات المياه المالحة، مما يعرضهم للمبيدات الحشرية والمواد الكيميائية الأخرى. قال التقرير. وقالت وكالة الأمم المتحدة إن إمدادات المياه قد تلوثت أيضًا بسبب الأنشطة العسكرية، بما في ذلك الفيضانات وتدمير نظام الأنفاق الذي بنته حماس، والذي استهدفه الجيش الإسرائيلي.

اتهمت الأونروا الجيش الإسرائيلي بعرقلة جهودها لمعالجة المخاطر البيئية والصحية في غزة. وأشارت الوكالة إلى عدم إمكانية الوصول إلى الوقود، مما يؤدي إلى تفاقم مشاكل الصرف الصحي، وقالت إن الجيش الإسرائيلي منع وصول الأونروا إلى مدافن النفايات في وقت تم فيه تدمير العديد من مراكز الصرف الصحي والآلات وشاحنات القمامة.

قالت الأمم المتحدة يوم الاثنين إن ما يزيد من الصعوبات التي تواجهها الوكالات الإنسانية أن غزة أصبحت أخطر مكان في العالم بالنسبة لعمال الإغاثة، مشيرة إلى أن 250 شخصا على الأقل قتلوا في غزة منذ الهجوم الذي قادته حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول. الصراع، بما في ذلك ما يقرب من 200 شخص يعملون لدى الأونروا.

الأمم المتحدة: الفوضى في غزة تقوض وصول المساعدات عبر معبر كرم أبو سالم

رويترز – مصدر الإخبارية

قالت الأمم المتحدة يوم الثلاثاء إنها لم تتمكن من توزيع المساعدات في قطاع غزة من معبر كرم أبو سالم الذي تسيطر عليه إسرائيل بسبب الفوضى والذعر بين الجياع في المنطقة، على الرغم من وقف إسرائيل النشاط العسكري نهارا.

كان الجيش الإسرائيلي قد قال يوم الأحد إنه سيكون هناك وقف يومي لهجماته من الخامسة صباحا إلى الرابعة مساء بتوقيت جرينتش حتى إشعار آخر في المنطقة الممتدة من معبر كرم أبو سالم في جنوب إسرائيل إلى طريق صلاح الدين ثم باتجاه الشمال في غزة.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق يوم الثلاثاء إن الأمم المتحدة رحبت بهذه الخطوة، لكنه أضاف أن “هذا لم يُترجم بعد إلى وصول المزيد من المساعدات إلى المحتاجين”. وقال إن المنطقة الواقعة بين كرم أبو سالم وطريق صلاح الدين خطيرة للغاية.

وأضاف “القتال ليس السبب الوحيد لعدم القدرة على استلام المساعدات… عدم وجود أي شرطة أو سيادة قانون في المنطقة يجعل نقل البضائع إلى هناك أمرا خطيرا للغاية”.

وأضاف “لكننا مستعدون للتعامل مع جميع الأطراف لضمان وصول المساعدات إلى الناس في غزة، وسنواصل العمل مع السلطات وقوات الأمن، في محاولة لمعرفة ما يمكن القيام به لتهيئة الظروف الأمنية”.

وتابع “عندما تصل المساعدات إلى مكان ما، يكون هناك أناس يتضورون جوعا، ويشعرون بالقلق من أن هذا قد يكون آخر طعام يرونه… يجب أن يتأكدوا من أنه سيكون هناك تدفق منتظم للبضائع حتى لا يكون هناك ذعر عندما نصل إلى المنطقة”.

تشكو الأمم المتحدة ومنظمات إغاثة منذ فترة طويلة من المخاطر والعقبات التي تحول دون إدخال المساعدات وتوزيعها في جميع أنحاء غزة، حيث تحذر الأمم المتحدة من أن شبح المجاعة يلوح في الأفق.

ومنذ أن بدأت الحرب بين إسرائيل وحركة حماس قبل أكثر من ثمانية أشهر، دخلت مساعدات إلى 2.3 مليون فلسطيني في المقام الأول عبر معبرين إلى جنوب غزة هما معبر رفح من مصر ومعبر كرم أبو سالم من إسرائيل.

لكن عمليات التسليم تعطلت عندما كثفت إسرائيل عملياتها العسكرية في رفح الشهر الماضي بهدف تعلنه هو هزيمة الوحدات المتبقية من مقاتلي حماس. وأغلقت مصر معبر رفح بسبب التهديد الذي يحيط بالعمل الإنساني، وقامت بنقل المساعدات المتراكمة والوقود عبر معبر كرم أبو سالم.

وقال حق يوم الثلاثاء إن معبر رفح لا يزال مغلقا وإن الوصول محدود عبر معبر كرم أبو سالم. وفي شمال غزة، قال إنه لم يعد من الممكن الوصول إلى معبر إيريز (بيت حانون) بسبب تصاعد حدة القتال، في حين تم تشغيل معبر إيريز الغربي وزيكيم.

الأمم المتحدة: الحرب في غزة خلفت ضررا بيئيا كبيرا

رويترز – مصدر الإخبارية

ذكر تقرير للأمم المتحدة عن الأثر البيئي للحرب في غزة يوم الثلاثاء أن الصراع تسبب في تلوث غير مسبوق للتربة والمياه والهواء في القطاع الفلسطيني ودمر شبكات الصرف الصحي وخلف أطنانا من الحطام الناتج عن استخدام عبوات ناسفة.

ووفقا لتقييم مبدئي من برنامج الأمم المتحدة للبيئة فإن الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) سرعان ما قضت على التقدم المحدود الذي تم إحرازه في تطوير تحلية مياه البحر ومرافق معالجة مياه الصرف وإصلاح الأراضي الرطبة الساحلية في وادي غزة والاستثمار في تركيبات الطاقة الشمسية.

وذكر التقرير أن استخدام أسلحة متفجرة خلف نحو 39 مليون طن من الحطام. وتشير التقديرات إلى أن كل متر مربع من قطاع غزة يحتوي الآن على أكثر من 107 كيلوجرامات من الأنقاض. وأشار التقرير إلى أن هذا يزيد بمقدار خمسة أمثال عن الحطام الناتج عن القتال في الموصل في العراق في 2017.

وقالت إنجر أندرسن المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة “كل هذا يضر بشدة بصحة السكان وأمنهم الغذائي وقدرة غزة على الصمود”.

وعانت البيئة في غزة بالفعل بسبب الصراعات المتكررة والنمو الحضري السريع وكثافة السكان المرتفعة قبل أحدث صراع الذي اندلع في السابع من أكتوبر تشرين الأول.

ويضيف تقييم الأمم المتحدة إلى المخاوف المتعلقة بالأزمة الإنسانية المتصاعدة والتكلفة البيئية للحرب، إذ رصدت أوكرانيا أيضا دمارا بيئيا واسع النطاق على مدى العامين الماضيين.

وقال أوين داربيشير الباحث البارز في مرصد الصراع والبيئة، وهو منظمة لا تهدف للربح تتخذ من بريطانيا مقرا، “فهم الآثار البيئية للحرب يمثل تحديا كبيرا في عصرنا. التداعيات لن تكون محسوسة محليا فحسب حيث يدور القتال، لكنها قد تتجاوز ذلك أو حتى تصبح محسوسة على النطاق العالمي عبر انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري”.

الأونروا: الأعمال القتالية مستمرة في غزة رغم إعلان الجيش الإسرائيلي

رويترز – مصدر الإخبارية

قال فيليب لازاريني المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) للصحفيين في أوسلو يوم الاثنين إن الأعمال القتالية مستمرة في رفح وجنوب قطاع غزة على الرغم من إعلان الجيش الإسرائيلي أمس عن وقف تكتيكي للعمليات للسماح بدخول المساعدات الإنسانية.

وانتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الأحد الخطط التي أعلنها الجيش بتعليق القتال لفترات يوميا على أحد الطرق الرئيسية المؤدية إلى داخل القطاع الفلسطيني.

وقال لازاريني إنه لم يحدث أي وقف للقتال.

وأضاف في مؤتمر صحفي “هناك معلومات تفيد بأنه تم اتخاذ ذلك القرار، لكن المستوى السياسي يقول إنه لم يُتخذ أي شيء” من هذا القبيل.

وتابع “لذلك في الوقت الحالي، أستطيع أن أقول لكم إن الأعمال القتالية مستمرة في رفح وجنوب غزة. ومن الناحية العملياتية، لم يتغير شيء بعد”.

وقال الجيش الإسرائيلي يوم الاثنين إنه يواصل العمليات المركزة المعتمدة على معلومات مخابرات في منطقة رفح، والتي تشمل قتالا من مسافة قريبة مع مسلحين ومصادرة أسلحة وتدميرها.

وكان الجيش قد أعلن في مطلع الأسبوع عن تعليق يومي للقتال من الساعة 0500 حتى الساعة 1600 بتوقيت جرينتش في المنطقة الممتدة من معبر كرم أبو سالم في جنوب إسرائيل إلى طريق صلاح الدين ثم باتجاه الشمال. وأوضح لاحقا أن العمليات العادية ستستمر في رفح، حيث تتركز حملته في جنوب القطاع.

في غضون ذلك، قال سكان إن القوات الإسرائيلية تتوغل أكثر في المناطق الوسطى والغربية من رفح يوم الاثنين وسط إطلاق نار كثيف من البر والجو.

وذكر مسلحون وسكان أن الجماعات المسلحة بقيادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تخوض قتالا من مسافة قريبة داخل مخيم الشابورة بوسط مدينة رفح، وتحدث السكان عن سماع دوي انفجارات وإطلاق نار بشكل متواصل.

وقال لازاريني لرويترز في وقت لاحق إن الأونروا، وهي المنظمة الرئيسية التي توصل المساعدات الإنسانية لغزة، تلقت إخطارا من الجيش الإسرائيلي بأنه ستكون هناك فترة توقف، لكنه كان باللغة الإنجليزية فقط، وسرعان ما أعقبه دحض من الحكومة.

وأضاف “في الوقت الحالي، لا أرى أي شيء يمكن أن يرقى لتعريف الوقف المؤقت”.

 

الجيش الإسرائيلي يعلن عن هدنة تكتيكية لإدخال المساعدات

وكالات – مصدر الإخبارية

أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الأحد عن “هدنة تكتيكية” لهجومه في جنوب قطاع غزة للسماح بتسليم كميات متزايدة من المساعدات الإنسانية.

وقال الجيش إن الهدنة ستبدأ في منطقة رفح الساعة الثامنة صباحا وستظل سارية حتى السابعة مساءا. وأضافت أن توقفات المساعدات ستحدث يوميا حتى إشعار آخر.

وتهدف هذه الهدنة إلى السماح لشاحنات المساعدات بالوصول إلى معبر كرم أبو سالم القريب الذي تسيطر عليه إسرائيل، وهو نقطة الدخول الرئيسية للمساعدات الواردة، والسفر بأمان إلى طريق صلاح الدين السريع، وهو طريق رئيسي يربط بين الشمال والجنوب، لتوصيل الإمدادات إلى المناطق الأخرى. وقال الجيش أن المساعدات قد تمتد إلي أجزاء من غزة. وأضاف أن وقف إطلاق النار يجري بالتنسيق مع الأمم المتحدة ووكالات الإغاثة الدولية.

وتشير المصادر العبرية، أن قرار الهدنة التكتيكية لم يعلم به رئيس الوزراء نتنياهو ووزير الدفاع يوأف غالانت.

وأوضح الجيش الإسرائيلي أنه لا يوجد وقف للأعمال القتالية في جنوب قطاع غزة، وأن الأعمال العدائية في رفح مستمرة. كما لم يطرأ أي تغيير على إدخال البضائع إلى القطاع. وسيكون المحور الذي يحمل البضائع مفتوحا نهارا بالتنسيق مع المنظمات الدولية لنقل المساعدات الإنسانية فقط.

وهاجم الوزير بن غفير: “من قرر ’هدنة تكتيكية‘ لغرض انتقال إنساني، خاصة في وقت يسقط فيه خيرة جنودنا في المعركة، فهو شرير وأحمق ولا ينبغي أن يستمر في منصبه”. وللأسف، هذا التحرك لم يعرض على مجلس الوزراء وهو مخالف لقراراته، وقد حان الوقت للخروج من المفهوم ووقف النهج المجنون، ولن يجلب لنا الوهم إلا المزيد من القتلى.

ويعاني الفلسطينيون من تبعات إغلاق معبر رفح البري، منذ أن توغلت قوات الجيش الإسرائيلي في رفح في أوائل شهر مايو/أيار الماضي.

 

 

الأمم المتحدة: ثلثي البنية التحتية للمياه والصرف الصحي في غزة دمرت أو تضررت

نيويورك – مصدر الإخبارية

تقول الأمم المتحدة إن أكثر من ثلثي مرافق المياه والصرف الصحي والبنية التحتية في غزة قد دمرت أو تضررت منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحماس قبل ثمانية أشهر.

صرح نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق للصحفيين يوم الجمعة أن شركاء الأمم المتحدة العاملين في مجال المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية في غزة أبلغوا عن خسائر إضافية في أصول المياه والصرف الصحي الرئيسية خلال التكثيف الأخير للعمليات العسكرية.

وأضافوا أن خمسة آبار لإنتاج المياه في جباليا بشمال البلاد فقدت بالإضافة إلى بئرين للمياه ومحطتين لتحلية المياه في مدينة رفح بجنوب البلاد حيث تجري إسرائيل عمليات عسكرية كبيرة.

وقال حق إن مسؤولي الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة أفادوا بأن الأسر الفلسطينية النازحة لا تزال تواجه “ظروفا مزرية وتحديات كبيرة في الوصول إلى الخدمات الأساسية”.

أجرى مكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة تقييمين الأسبوع الماضي لمواقع النزوح غير الرسمية في مدينة دير البلح بوسط البلاد حيث لجأ آلاف الفلسطينيين إلى المأوى.

“قالوا إن الملاجئ مكتظة وتفتقر إلى البنية التحتية للصرف الصحي، وعمليات التوزيع غير منتظمة، وأفاد السكان عن مجموعة من المشكلات الصحية مثل التهاب الكبد A والأمراض الجلدية وأمراض الجهاز التنفسي”. قال حق. “إن الوصول إلى المياه منخفض للغاية أيضًا.”

وأضاف أن مسؤولي الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة أكدوا أيضا أن عمليات الإغاثة في غزة تواجه عوائق خطيرة يجب رفعها.

الأمم المتحدة: إمدادات الغذاء لجنوب غزة معرضة للخطر

رويترز – مصدر الإخبارية

قال مسؤول كبير في الأمم المتحدة يوم الجمعة إن إمدادات الغذاء لجنوب قطاع غزة معرضة للخطر بعد أن وسعت إسرائيل نطاق عملياتها العسكرية مضيفا أن النازحين بسبب الهجوم الإسرائيلي هناك يواجهون أزمة صحية عامة.

وقال كارل سكاو، نائب المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، إن الوضع يتدهور حاليا في جنوب غزة وذلك على الرغم من تفاقم حدة الجوع وخطر المجاعة في شمال القطاع خلال الأشهر الماضية.

وكان معبر رفح على الحدود مع مصر خط الإمداد الرئيسي للمساعدات في وقت سابق من الحرب المستمرة منذ ثمانية أشهر، لكن العمل فيه توقف عندما وسعت إسرائيل في أوائل مايو أيار نطاق حملتها العسكرية في مدينة رفح، حيث كان يعيش معظم سكان القطاع.

وقال سكاو بعد زيارة استغرقت يومين إلى غزة “كنا قد زودنا حجم المخزونات قبل العملية في رفح حتى نتمكن من إطعام الناس، لكن المخزونات بدأت في النفاد، ولم تعد لدينا القدرة نفسها على الوصول (للأفراد) التي نحتاجها، والتي اعتدنا عليها”.

وعندما تقدمت إسرائيل في رفح، نزح عدد كبير من اللاجئين هناك مجددا باتجاه الشمال وصوب منطقة المواصي الواقعة على الساحل، والتي تُصنف على أنها منطقة إنسانية.

وأضاف سكاو “إنها أزمة نزوح تفضي حقا إلى كارثة تتعلق بالحماية، إذ أصبح مليون شخص أو نحو ذلك من الأشخاص المطرودين من رفح مكدسين حاليا داخل مساحة صغيرة على طول الشاطئ”.

وتابع “الجو حار، وحالة المرافق الصحية سيئة جدا. كنا نقود السيارة عبر أنهار من مياه الصرف الصحي. هي أزمة صحية عامة في طور التكوين”.

وتواجه عمليات توزيع المساعدات صعوبات جراء العمليات العسكرية وتأخر إسرائيل في إصدار التصاريح اللازمة وزيادة الفوضى داخل قطاع غزة.

وقال سكاو إنه على الرغم من زيادة شحنات الغذاء التي تدخل شمال غزة، فإن هناك حاجة لتزويد السكان بالرعاية الصحية الأساسية والمياه والصرف الصحي “لتحويل منحنى المجاعة في الشمال تماما”. وأضاف أنه يتعين على إسرائيل السماح بدخول المزيد من متطلبات الرعاية الصحية إلى غزة.

وتقول إسرائيل إنها لا تفرض أي قيود على إدخال مواد الإغاثة للمدنيين في غزة، وتتهم الأمم المتحدة بإبطاء عمليات تسليم المساعدات أو عدم تنفيذها بكفاءة.

وبدأت الحرب عندما هاجم مسلحون من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بلدات إسرائيلية في السابع من أكتوبر تشرين الأول، وهو ما أدى وفقا للإحصاءات الإسرائيلية إلى مقتل 1200 شخص واقتياد نحو 250 رهينة إلى غزة.

وقال مسؤولون بسلطات الصحة في غزة إن العملية العسكرية التي تنفذها إسرائيل ردا على هذا الهجوم أدت حتى الآن إلى مقتل أكثر من 37 ألف فلسطيني، فضلا عن تدمير جزء كبير من القطاع الذي تحكمه حركة حماس.

وقال سكاو إنه فوجئ بمستوى الدمار وإن سكان غزة يئنون جراء هذا الصراع.

وأضاف “عندما كنت هناك في ديسمبر، كانوا غاضبين ومحبطين. وكان هناك توتر. أما الآن، فأشعر أكثر بأن الناس أصبحوا متعبين ومستائين. هم لا يريدون أي شيء سوى إنهاء هذا الأمر”.

 

لجنة تحقيق للأمم المتحدة: إسرائيل ارتكبت جرائم ضد الإنسانية في غزة “مثل الإبادة”

وكالات – مصدر الإخبارية

أكدت لجنة تحقيق دولية مستقلة تابعة للأمم المتحدة اليوم، الأربعاء، أن إسرائيل ارتكبت جرائم ضد الإنسانية في الحرب على غزة، “مثل الإبادة”. وسيعرض التقرير أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الأسبوع المقبل.

وخلص تحقيق للأمم المتحدة إلى أن إسرائيل وحركة حماس ارتكبتا جرائم حرب في المراحل المبكرة من الحرب على غزة، وأضاف أن تصرفات إسرائيل تنطوي أيضا على جرائم ضد الإنسانية بسبب العدد الهائل من القتلى والمصابين بين المدنيين.

والنتائج مستخلصة من تقريرين متزامنين، أحدهما ركز على هجمات شنتها حماس في 7 أكتوبر والثاني ركز على الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة، ونشرتهما لجنة تحقيق الأمم المتحدة، والتي لديها تفويض واسع النطاق على غير المعتاد لجمع الأدلة وتحديد الجناة للجرائم الدولية التي ارتكبت خلال الحرب.

وذكرت لجنة التحقيق في تقرير أنه “تم استهداف رجال وصبيان فلسطينيين عبر جرائم ضد الإنسانية مثل الإبادة والاضطهاد الجنساني بالإضافة الى جرائم القتل والنقل القسري والتعذيب والمعاملة اللاإنسانية أو القاسية”.

وقالت رئيسة لجنة التحقيق الأممية، نافي بيلاي، إنه “من الضروري محاسبة كل من ارتكب جرائم”. وشكل مجلس حقوق الإنسان لجنة التحقيق، في أيار/مايو 2021.

وزعمت إسرائيل أن نتائج التحقيق الأممي ينطوي على “تمييز منهجي” ضدها، وادعت سفيرة إسرائيل لدى الأمم المتحدة في جنيف، ميراف إيلون – شاحر، في بيان، أن لجنة التحقيق “أثبتت مرة جديدة أن تحركاتها تأتي كلها خدمة لأجندة سياسية تركز على مناهضة إسرائيل”.

 

اقرأ/ي أيضاً: الأمم المتحدة: “إسرائيل” تستغل قضية الأسرى لإضفاء الشرعية على جرائمها

نقص المياه يفاقم مأساة أهل غزة ولا إغاثة في الأفق

رويترز – مصدر الإخبارية

ليس الخطر الدائم الناجم عن القصف والعمليات البرية الإسرائيلية هو وحده ما يحوِل حياة المدنيين الفلسطينيين إلى مأساة، بل أيضا ما يبذلونه من جهد يومي للحصول على الأساسيات الضرورية مثل المياه اللازمة للشرب أو الطهي أو الاغتسال.

فعائلة الشنباري تجهز أوعية لتعبئة المياه وتهيم سيرا على الأقدام في رحلة قد تستغرق ما يصل لنحو 90 دقيقة على أمل العثور على نقطة مؤقتة لتوزيع المياه بين تلال الركام والتراب في مخيم جباليا للاجئين في شمال قطاع غزة.

وقال الأب أحمد الشنباري يوم السبت الماضي “اليوم بجباليا اتجرفت كل البيار (الآبار)، ولا بير مياه موجود… المياه مأساة كبيرة في معسكر جباليا”.

واندلعت الحرب بعد أن اقتحم مسلحون بقيادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر تشرين الأول في هجوم أسفر، بحسب إحصاءات إسرائيلية، عن مقتل 1200 شخص واحتجاز 250 رهينة في قطاع غزة، وهو من أكثر المناطق كثافة سكانية على وجه الأرض.

وأسفرت العملية العسكرية الإسرائيلية ردا على ذلك الهجوم عن مقتل أكثر من 37 ألف شخص حتى الآن، وفقا لمسؤولي الصحة في قطاع غزة، كما تسببت في أزمة إنسانية تتمثل في نقص الغذاء والوقود والدواء والمياه في منطقة تحولت عقاراتها السكنية وبنيتها التحتية إلى أكوام من الركام.

وقالت كاثرين راسل المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) “يضطر الأطفال وأسرهم إلى استخدام المياه من مصادر غير آمنة ومرتفعة الملوحة أو ملوثة”.

وأضافت “بدون مياه صالحة للشرب، سيموت عدد أكبر من الأطفال في الأيام المقبلة بسبب الحرمان والمرض”.

واضطر سكان لحفر آبار في مناطق قاحلة بالقرب من البحر حيث نزحوا هربا من القصف، أو لجأوا للاعتماد على صنابير تضخ مياه جوفية مالحة ملوثة بمياه البحر والصرف الصحي.

ويقطع الأطفال مسافات طويلة للوصول إلى نقاط مؤقتة لتوزيع المياه، ولا تسعفهم سواعدهم الهزيلة في كثير من الأحيان في حمل الأوعية الممتلئة فيسحبونها إلى المنزل على ألواح خشبية.

وقالت فاطمة، زوجة أحمد، “زي ما أنت شايف بنحمم ولادنا في طشت (إناء للغسيل) صغير، وبعدين بتكون مياه جلي (تنظيف آنية الطعام) مش مياه نظيفة يعني من نقص المياه ومشاكل المياه عندنا في الشمال”.

وتحدثت فاطمة وهي تحمم طفلها فوق أرضية خرسانية داخل غرفة بمدرسة تعرضت للتدمير وتقيم العائلة حاليا بداخلها بعد النزوح القسري عدة مرات.

وأضافت “صار عندنا كبد وبائي… صفار في العينين ونزلات معوية. مش أنا لحالي، كل المدرسة بتعاني من هيك قصة… ما فيش مياه نظيفة تصلح للشرب… حتى المياه المفلترة هادي مش مياه مفلترة، احنا بنضحك على حالنا إنها مياه مفلترة”.

Exit mobile version