غانتس: الاستقرار الأمني وعودة الأسرى مفتاح لمستقبل اقتصادي أفضل لغزة

القدس المحتلة_ مصدر الإخبارية

قال وزير الأمن الإسرائيلي بيني غانتس، مساء اليوم الاثنين، أن “الاستقرار الأمني في قطاع غزة وإعادة الأسرى والمفقودين الإسرائيليين هناك، هو مفتاح اقتصاد ومستقبل أفضل للمنطقة بأسرها”.

ونقلت قناة “كان” الرسمية في إسرائيل، ما وصفته برسالة وزير الأمن الإسرائيلي بيني غانتس، لمخاطب سكان قطاع غزة.

يُذكر أنّ العدوان الأخير على قطاع غزة جاء بعدما تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية جراء الاعتداءات الإسرائيلية الوحشية في مدينة القدس المحتلة خاصة والمسجد الأقصى وحي الشيخ جراح ومحاولة اخلاء 12 منزلا فلسطينيا لتسليمها للمستوطنين.

وكان وفد من مجلس الأمن القومي الإسرائيلي زار مصر أكثر من زيارة خلال الشهرين الماضيين، وبحث مع المسؤولين المصريين ملف تهدئة طويلة الأمد مع حماس في قطاع غزة، كما عرض على الجانب المصري مطالب جديدة بشأن الأسرى والمفقودين الإسرائيليين لدى حماس، بالإضافة إلى بحث آلية جديدة لإدخال المساعدات المالية القطرية إلى قطاع غزة.

وتحتفظ كتائب القسام بـ4 إسرائيليين، بينهم جنديان أُسرا خلال حرب 2014، أما الآخران -اللذان تقول تقارير إنهما جنديان مسرّحان من الخدمة- فقد دخلا غزة في ظروف غير واضحة.

ولم تفصح حماس في السابق عن مصير المحتجزين الأربعة أو وضعهم الصحي، لكن إسرائيل تزعم أنّ الجنديين قتلا في الحرب، وأنّ كتائب القسام تحتفظ برفاتهما فقط.

قوات القمع تقتحم قسم 21 في معتقل عوفر وتعتدي على الأسرى بالضرب

رام الله – مصدر الإخبارية 

اقتحمت قوات القمع التابعة لإدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، قسم (21) في معتقل عوفر، واعتدت على الأسرى بالضرب وقامت بتحطيم مقتنياتهم، وفق ما أفادت هيئة شؤون الأسرى.

وذكرت الهيئة في بيان صحفي، أن إدارة سجون الاحتلال لم تكتف بالاعتداء على أسرى معتقل عوفر، بل قامت بنقلهم إلى قسم (18)، ما تسبب بحالة من التوتر في صفوفهم.

وقالت إن إدارة سجون الاحتلال تعمدت خلال عمليات التفتيش التي نفذتها، استفزاز الأسرى بشكل مقصود، والعبث بمقتنياتهم الشخصية.

كما حملت هيئة شؤون الأسرى، سلطات الاحتلال المسؤولية كاملة عما يحدث في معتقل “عوفر”، ودعت كافة المنظمات الدولية بالتدخل العاجل للجم الاحتلال ووقف جرائمه بحق الأسرى الفلسطينيين.

ويقبع في القسم 21 نحو 120 أسيراً، كما تضم وحدات القمع التابعة لإدارة السجون عسكريين ذوي أجسام قوية وخبرات خدموا في وحدات حربية مختلفة في جيش الاحتلال، وتلقى عناصرها تدريبات خاصة لقمع الأسرى والتنكيل بهم.

البطش لمصدر: ندين انحياز الأمم المتحدة لإسرائيل ونرفض ربط الإعمار بالأسرى

خاص – مصدر الإخبارية 

أدان القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، خالد البطش، موقف الأمم المتحدة، الذي اعتبره منحاز لإسرائيل، عقب اجتماع الفصائل الفلسطينية الذي دعت إليه حركة حماس بغزة برئاسة يحيى السنوار.

وقال البطش، في تصريحات لمصدر الإخبارية، اليوم الثلاثاء، أن اجتماع الفصائل أتى لإيضاح تفاصيل الحوار الذي جمع بالأمس قيادة حركة حماس مع مبعوث الأمم المتحدة.

وأضاف البطش: “ما سمعناه من حركة حماس يحمل جس نبض للشعب الفلسطيني عبر ممثلي الأمم المتحدة في شكل من الانحياز المطلق من قبل الأمم المتحدة للاحتلال الإسرائيلي بإرسالهم رسائل لإلغاء التفاهمات وتشديد الحصار وربط الإعمار بملف الأسرى”.

وأكد البطش على ضرورة الفصل بين الملفات كما أدان الموقف الأممي الدولي المنحاز لإسرائيل، معتبراً أن ما ما حدث ما هو إلا جس نبض للشعب الفلسطيني.

وطالب القيادي في حركة الجهاد، الأمم المتحدة أن تكون وسيطاً نزيهاً غير منحاز للعدو الإسرائيلي.

كما أدان بشدة رفض غوتيريش إدراج الجيش الإسرائيلي على اللائحة السوداء؛ لقتلها أطفال الشعب الفلسطيني، معتبراً هذا الأمر غطاءً لإسرائيل للاستمرار في جرائمها بحق الأبرياء في غزة والضفة والقدس والأراضي الفلسطينية.

ويوم أمس الإثنين، قال رئيس حركة حماس بغزة يحيى السنوار، إنه لا بد من حل جذور المشكلة، ولقاؤنا مع وفد الأمم المتحدة كان سيء.

وأضاف في كلمة له عقب لقاءه مبعوث الأمم المتحدة، للأسف الشديد لا يوجد بوادر لحل الأزمة الإنسانية بغزة والاحتلال يحاول أن يبتزنا.

وقال: سنعقد لقاءً لقادة الفصائل لنقرر الخطوة التالية.

ويأتي تصريح السنوار، في وقت كشفت فيه مصادر رفيعة المستوى، عن تقدم ملموس في الجهود المصرية للتهدئة في قطاع غزة تبدأ برفع تدريجي للقيود التي فرضها الاحتلال الإسرائيلي على القطاع في العاشر من أيار الماضي.

وقالت المصادر لشبكة مصدر الإخبارية، إن مصر حققت اختراق أولى على صعيد تشديد إجراءات الحصار الإسرائيلي على غزة والقيود التي يفرضها الاحتلال المعابر، على أن يتلوها انطلاق عمليات إعمار واسعة في القطاع تحت إشراف وضمانات مصرية للاحتلال بعدم استفادة الفصائل الفلسطينية من أي أموال ومواد إعمار.

وأضافت المصادر، أن هذا التقدم حققته القاهرة بعدما مارست ضغوطاً قوية على الاحتلال الإسرائيلي بالتزامن مع إبلاغ الفصائل الفلسطينية للجانب المصري قبل يومان أن سكوتها على سياسات الاحتلال بتشديد الحصار لن تدوم طويلاً، وأن الأمور ستتجه نحو التصعيد.

وأكدت المصادر أن الأيام القليلة القادمة ستشهد السماح بدخول المنحة القطرية للأسر الفقرة، وكافة أصناف السلع والمواد الخام التي فرض الاحتلال عليها قيود على معبر كرم أبو سالم لاسيما مواد الإعمار التي سيتم استيراد معظمها من الجانب المصري، وستعود حركة العمل في معبر إيرز لأوضاعها الطبيعية، مشددةً أن الأمور مرتبطة حالياً بمدى نجاح جهود الوساطة المصرية بشكل كامل.

محكمة الاحتلال تقرر اليوم بشأن مصير الشيخ خضر عدنان المعتقل إدارياً

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية 

من المتوقع أن تصدر محكمة الاحتلال العسكرية اليوم الأحد، قرارها بشأن تثبيت أمر الاعتقال الإداري بحق الشيخ خضر عدنان من جنين والقابع في سجن “عوفر”، وفق ما أفاد نادي الأسير الفلسطيني.

والشيخ خضر عدنان مضرب عن الطعام منذ 22 يوماً احتجاجاً على اعتقاله إدارياً، وسط ظروف اعتقال صعبة للغاية.

يشار إلى أن محكمة الاحتلال في سجن عوفر كانت قد أجلت النطق في قرار تثبيت أمر الاعتقال الإداري للأسير عدنان، حتى اليوم 20 يونيو 2021.

يذكر أن مخابرات الاحتلال قامت بإصدار أمر اعتقال إداري بحق الشيخ عدنان لمدة شهر، يبدأ من تاريخ اعتقاله في 29 مايو الماضي.

الحاضنة الشعبية تنفّذ مشروع فكاك الغارمين بتبرع من الأسرى الأبطال

غزة_مصدر الإخبارية

نفّذت دائرة الحاضنة الشعبية في حركة حماس، مشروع “فكاك الغارمين” بتبرع كريم من الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال.

وأوضح مسؤول الحاضنة الشعبية أ. محمد جواد الفرا، أنّ المشروع بتبرع من الأسرى الأبطال وهو يعبر عن أسمى وأرقى معاني الإنسانية للأسرى تجاه الحرية التي ينشدونها، وسيكون لها أثر عظيم على عديد العوائل وسيعمل على إدخال الفرحة والسرور عليها خاصة مع قدوم عيد الفطر السعيد”.

وقال الفرا أنّ الهدف من المشروع مساعدة أبناء شعبنا من الحالات الإنسانية المعسورة؛ التي ضاق بها الحال نتيجة للحصار المفروض على أبناء شعبنا.

وأشاد الفرا بصمود الأسرى وحرصهم وهم داخل السجون، على تعزيز معنى الحرية والكرامة لكل أبناء شعبهم، وهو ما حذا بهم لاقتطاع جزء كبير من مخصصاتهم رغم حاجتهم اليها، خاصة وأن عددا منهم قد قطعت رواتبهم في سياق الإجراءات غير الوطنية التي فرضت على الأسرى.

وأكّد على أنّ هذه الخطوة تعبّر عن روحية المقاتل الذي ضحّى بنفسه من أجل أن يحيا أبناء شعبه بكرامة وحرية كما عهدناه دائماً.

ودعا الفرا أبناء الأمة على أن يحذوا حذوا هؤلاء الأبطال في مساعدة أبناء قطاع غزة وتخفيف الوضع الإنساني عن كاهلهم.

وبيّن الفرا اهتمام الحاضنة الشعبية بالجانب الاغاثي لأبناء شعبنا في ظل ما يعانونه من ظروف نتيجة الحصار المفروض على القطاع، والعمل على تعزيزها وتصليبها ودعم صمودها في القطاع.

شؤون الأسرى: 3 معتقلين يعانون أوضاعاً صحية صعبة بسجون الاحتلال

رام الله – مصدر الإخبارية 

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، إن إدارة سجون الاحتلال تواصل سياسة الإهمال الطبي بحق الأسرى والأسيرات، مشيرة إلى تزايد أعداد المعتقلين المرضى داخل السجون، وتفاقم أوضاعهم الصحية.

وذكرت هيئة شؤون الأسرى أن الكثير من الأسرى المرضى يمرون بأوضاع حرجة ويعانون من مشاكل صحية خطيرة كالسرطانات وأمراض القلب والشلل وغيرها.

ووثقت الهيئة ثلاث حالات مرضية تقبع في سجون الاحتلال، إحداهما حالة الأسير نضال أبو عاهور (45 عاماً) من مدينة بيت لحم، والقابع داخل ما يسمى “مستشفى الرملة”.

ويعاني الأسير أبو عاهور من فشل كلوي ويغسل الكلى 4 مرات أسبوعيًا، وكان يعاني في السابق من مرض السرطان، وتم استئصال إحدى كليتيه نتيجة المرض، ولا يزال بحاجة لمتابعة طبية، وفق الهيئة المعنية بشؤون الأسرى.

وفي السياق، يشتكي الأسير مقداد الحيح (25 عامًا) من بلدة صوريف قضاء الخليل، ويقبع حالياً بمعتقل “إيشل”، من مضاعفات جديدة.

وقالت الهيئة بأن الأسير الحيح يعاني من وجود فطريات داخل معدته تُسبب له مشاكل خصوصاً بعد الأكل، وطالب إدارة المعتقل أكثر من مرة بتقديم العلاج اللازم له وتشخيص حالته لكن دون جدوى.

اقرأ أيضاً: جدول زيارات أهالي الأسرى لأبنائهم في المعتقلات الإسرائيلية لشهر مايو

وكان الأسير الحيح أصيب أثناء اعتقاله بعدة رصاصات أثرت على حالته الصحية، وبعد الإصابة مكث بمستشفى “هداسا عين كارم” 40 يومًا في غيبوبة، أدت إلى تعفن بالمعدة وما زال يعاني من مشاكل بها حتى اللحظة.

أما الأسير موسى صوفان (47 عاماً) من مدينة طولكرم والمحكوم بالسجن المؤبد و15 عاماً، والقابع بمعتقل “شطة”، فهو يعاني من وجود ديسكات بالرقبة والعمود الفقري، وورم بالرئة.

كما يعاني الأسير صوفان من جرثومة البحر الأبيض المتوسط ومن مشاكل بقدمه، في وقت تماطل إدارة سجون الاحتلال بإجراء المعاينة والتصوير الطبي اللازم له منذ سنوات.

وأكدت الهيئة أن سلطات الاحتلال تتبع سياسة ممنهجة بالتنصل من الأعراف والمواثيق الدولية، والتي تنص على ضمان سلامة الأسرى وتقديم العلاج اللازم لهم.

وشدد على أنها تتعمد استهداف الأسرى بتجاهل أمراضهم وعدم التعامل معها بشكل جدي، وتتقاعس عن معالجتهم، وتستبدل ذلك بإعطائهم حبوب مسكنة ومهدئة للألم فقط.

سلطات الاحتلال تفرج عن أمين سر حركة فتح في أريحا

الضفة المحتلة – مصدر الإخبارية

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأربعاء، عن أمين سر حركة فتح في محافظة أريحا والأغوار، نائل أبو العسل، وهو من سكان مخيم عقبة جبر جنوبي أريحا في الضفة المحتلة.

وأفادت وكالة “وفا” نقلاً عن مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال أفرجت عن أمين سر حركة فتح أبو العسل من أمام بوابة سجن عوفر العسكري، بعد أن أمضى 15 شهرا في سجون الاحتلال.

اقرأ أيضاً: الضفة المحتلة: إصابات ومواجهات في قمع الاحتلال لمسيرات منددة بالاستيطان

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت أبو العسل في الرابع والعشرين من شباط/ فبراير 2020 عقب دهم وتفتيش منزله.

إعلام الأسرى: توتر شديد يسود سجن عوفر والأحداث قابلة للتصعيد

شؤون أسرى-مصدر الإخبارية

تشهد صفوف الأسرى داخل سجن عوفر للاحتلال الإسرائيلي حالة من التوتر والغليان، على إثر قيام إدارة السجون باقتحام السجون والتنكيل بالأسرى.

وأفاد مكتب إعلام الأسرى بأن وحدات القمع التابعة لإدارة سجون الاحتلال، اقتحمت صباح اليوم الثلاثاء، أقسام أسرى لحركة حماس في سجن “عوفر”.

وقال مكتب إعلام الأسرى خلال بيان له:” إن وحدات القمع أجرت تدريبات داخل أقسام “حماس” بشكل استفزازي، هذا ما أدى لاندلاع، حالة من التوتر الشديد في سجن عوفر، قد تقود للتصعيد”.

وفي ذات السياق أكدت الحركة الأسيرة على أن ما قامت به إدارة السجون، في سجن عوفر انتهاك واضح لحرمة شهر رمضان الفضيل، واعتداء صارخ على الأسرى.

واقتحمت قوات القمع التابعة لإدارة سجون الاحتلال، سابقا، قسم 13 في سجن “عوفر”، وهو قسم الأسرى الأشبال وعددهم 45 شبلا، ونقلتهم بالإضافة إلى ممثليهم إلى قسم 18، بعد تقييدهم، قبل أن تشرع بعمليات تفتيش واسعة.

وأوضح نادي الأسير، في بيان صحفي، سابقا أن عملية الاقتحام نُفذت من قبل ثلاث وحدات، هي: درور، واليّماز، والمتساداة، التي تعتبر من أعنف الوحدات وأكثرها همجية ووحشية.

يُشار إلى أن عدد الأسرى الأطفال في سجون الاحتلال يبلغ نحو 155 طفلا موزعين على سجون: عوفر، والدامون، ومجدو، فيما يبلغ عدد الأسرى الكلي في سجن “عوفر” قرابة 850 أسيرا.

ويمعن الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ سلسلة انتهاكات بحق الأسرى، بدءا بالعزل الإداري، وحرمانهم من الزيارة وتلقي العلاج والتعذيب والتنكيل.

يوم الأسير الفلسطيني.. بطولاتٌ خلف القضبان ولا رادع لقهر السجان

ساره عاشور – خاص مصدر الإخبارية 

تتفاقم معاناة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال عاماً بعد عام ويوماً بعد يوم ومع زيادة المعاناة وتطورها يصعب الوصف ويصعب معه شكل التضامن والدعم الذي يمكن أن يقدم في سبيل الضغط لنيل حريتهم أو حتى لنيل حقهم الإنساني داخل المعتقل، تمر اليوم ذكرى يوم الأسير الفلسطيني 17 نيسان / أبريل ليكون أبطال المعتقلات محور الصورة وليكونوا عنوان التضحية والصبر على مر التاريخ.

تعذيبٌ وتنكيل وحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية، عنوان يمكن أن يصف جزءً بالغ الصغر من حجم المعاناة التي يعيشها الأسير الذي يفني عمره وزهرة شبابه داخل المعتقل، معاناة تفرعت وتشعبت واتخذت من معاناة أخرى طريقاً لها، فمن مآسي داخل المعتقل تمتد إلى خارجه، حيث ذوي الأسرى الذين تحرمهم سلطات الاحتلال من رؤية أبنائهم وزيارتهم لأعوام طويلة، وقد يخرج الأسير بعد انقضاء محكوميته ليتجه لقبور والديه بدلاً من أن يعانقهم بعد طول الشوق، وقد يخرج أحدهم “عزيز النفس” أنساه قهر السجان حتى والدته ولكن لم ينسيه كرامته وعزته.

في السابع عشر من نيسان/ أبريل عام 1974 أقرّ المجلس الوطني الفلسطيني باعتباره السلطة العليا لمنظمة التحرير الفلسطينية، يوماً وطنياً للوفاء للأسرى الفلسطينيين وتضحياتهم، ليكون مناسبة لشحذ الهمم وتوحيد الجهود، لنصرة الأسرى ومساندتهم ودعمهم، وأيضاً لتكريمهم والوقوف بجانب ذويهم ووفاءً لشهداء الحركة الأسيرة، منذ ذلك التاريخ، وحتى يومنا هذا يحيي الفلسطينيين في مختلف أماكن تواجدهم هذه الذكرى بمختلف الوسائل والأشكال.

في ذكرى يوم الأسير. أطفالاً تنتهك براءتهم داخل المعتقل

تحل ذكرى يوم الأسير مع استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي باعتقال قرابة 4500 أسير، بينهم 41 أسيرة و140 طفلاً، بينهم 550 أسيراً يعانون أمراضاً ويحتاجون إلى رعاية طبية وعلاج، كما أن هناك على الأقل عشرة أسرى مصابون بالسرطان و بأورام، ويأتي في مقدمتهم الأسير فؤاد الشوبكي (82عاماً) وهو أكبر الأسرى سناً.

بمرور الأعوام يصعد الاحتلال من انتهاكاته تجاه الأسرى ويبتكر طرقاً أحدث للتنكيل بهم والنيل من عزيمتهم، وخلال العامين الأخيرين أتت جائحة كورونا التي اجتاحت العالم ووصلت إلى المعتقلات الإسرائيلية لتخدم الاحتلال و ليتخذها وسيلة جديدة لإذلال الأسرى وتهديد سلامتهم، فقد أصاب الفيروس العديد من الأسرى دون أن يوفر لهم أدنى متطلبات الأمان والوقاية فأصبح الوباء والاحتلال جنباً إلى جنب في مواجهتهم.

ووفقًا لمؤسسات تعنى بشؤون الأسرى فقد وصل عدد الأسرى الذين أُصيبوا بفيروس (كورونا) منذ بداية انتشار الوباء إلى (368) أسيرًا كان من بينهم مرضى، وكبار في السّن، وأطفال.

أعداد وإحصائيات تظهر جزءً من المعاناة

تتوالى الإحصائيات السنوية والشهرية وتتحدث معها الأرقام وفي كل زيادة ونقصان هنالك قصة ألم أو قصة فقد، فقد رصدت المؤسسات التي تعنى وتهتم بأحوال الأسرى الفلسطينيين أعدادهم داخل السجون وكانت على النحو الآتي:

  • قرابة 4500 أسير وأسيرة يقبعون في 23 سجناً ومركز توقيف وتحقيق.
  • 41 أسيرة يقبعن في سجن “الدامون”.
  • 140 طفلاً قاصراً، موزعين على سجون (عوفر، مجدو، الدامون).
  • عدد الأسرى القدامى و القابعين في سجون الاحتلال قبل توقيع اتفاق أوسلو 25 أسيراً، أقدمهم الأسير كريم يونس وماهر يونس المعتقلان منذ عام 1983.
  • 62 أسيراً مر على اعتقالهم 20 عاماً بشكل متواصل ويعرفون بعمداء الأسرى.
  • 543 أسيراً صدر بحقهم أحكاماً بالسجن المؤبد وعلى رأسهم الأسير عبد الله البرغوثي والذي يقضي حكماً مدته 67 مؤبداً

شهداء الحركة الأسيرة

منذ عام 1967 بلغ عدد شهداء الحركة الأسيرة 226 شهيداً، إضافةً إلى مئات الأسرى الذين استشهدوا بعد تحررهم على إثر أمراض ورثوها من السجون، وهنا نرصد ظروف استشهاد الأسرى وهي كالتالي:

  • 75 أسيراً ارتقوا نتيجة القتل العمد
  • 73 استشهدوا جراء التعذيب
  • 7 ارتقوا بعد إطلاق النار عليهم بشكل مباشر
  • 71 نتيجة الإهمال الطبي والقتل البطيء، فقد ارتقى خلال عام 2020 أربعة أسرى داخل السجون نتيجة الإهمال الطبي والتعذيب وهم: نور الدين البرغوثي، وسعدي الغرابلي، وداوود الخطيب، وكمال أبو وعر.

احتجزت إسرائيل جثامين 7 أسرى شهداء وهم الشهيد الأسير أنيس دولة الذي استشهد في سجن عسقلان عام 1980، والشهيد الأسير عزيز عويسات الذي استشهد عام 2018 وفارس بارود وناصر طقاطقة، وبسام السايح وثلاثتهم استشهدوا خلال عام 2019، والشهيدين الأسيرين سعدي الغرابلي وكمال أبو وعر اللذان استشهدوا خلال العام المنصرم 2020.

  • كما بلغ عدد الأسرى المعتقلين إدارياً (440) معتقلاً.

اقرأ أيضاً: “حماس” و “الجهاد الإسلامي” تؤكدان تمسكهما بخيار تحرير الأسرى

وحتى مطلع العام الجاري واصلت سلطات الاحتلال اعتقالاتها الممنهجة التي لم تستثني فيها أي من فئات المجتمع الفلسطيني حيث اعتقلت منذ يناير 2021 أكثر من 230 طفلاً تقل أعمارهم عن 18 عاماً و39 امرأة، فيما أصدرت مخابرات الاحتلال الإسرائيلي أكثر من (280) أمر اعتقال إداريّ، كانت أعلى نسبة اعتقالات في القدس، حيث وصل عدد حالات الاعتقال لـ(500) حالة اعتقال، بينهم (144) طفلًا، و(28) من النساء.

اعتقال النساء والأطفال

وتفيد دراسات الرصد والتوثيق أن سلطات الاحتلال اعتقلت أكثر من (16) ألف امرأة فلسطينية منذ العام 1967، وكانت أول أسيرة في تاريخ الثورة الفلسطينية هي الأسيرة فاطمة برناوي من القدس، والتي اُعتقلت عام 1967، وحُكم عليها بالسّجن المؤبد، وأُفرج عنها عام 1977.

فيما تواصل اليوم سلطات الاحتلال اعتقال (41) فلسطينية في سجونها، أقدمهنّ الأسيرة أمل طقاطقة من بيت لحم، المعتقلة منذ تاريخ الأول من كانون الثاني/ ديسمبر 2014، ومحكومة بالسجن لمدة (7) سنوات، ومن بين الأسيرات (3 رهن الاعتقال الإداريّ).

وتتعرض الأسيرات الفلسطينيات لكافة أنواع التّنكيل والتّعذيب التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحقّ الأسرى الفلسطينيين، بدءاً من عمليات الاعتقال من المنازل، وحتّى النقل إلى مراكز التوقيف والتحقيق، ولاحقاً احتجازهنّ في السجون.

الأسرى يواجهون سياسة الاحتلال

رسخ الأسرى على مدار سنوات الاعتقال أدواتهم الخاصة في مواجهة إدارة السجون وسياستها، وتمكنوا بأمعائهم الخاوية، وبخطوات وأدوات احتجاجية جماعية كانت أم فردية، من الدفاع عن حقوقهم وانتزاعها، كما تمكن العديد منهم من استكمال دراستهم، وشكلت عملية التعليم والتثقيف جزءاً مركزياً في أدواتهم لمواجهة إدارة السجون وكسر أهدافهم الرامية إلى عزل الأسرى وسلب فعاليتهم، كما تمكن العديد منهم من إنتاج الدراسات والكتب والروايات، والتي تركز في معظمها حول ظروف الاعتقال وجور السجان وظلمه.

يأتي هذا العام استثنائياً في ظروفه السياسية أيضاً، فقد بدء بإعلان مرسوم رئاسي يقضي بإجراء الانتخابات العامة، الأمر الذي من شأنه أن يجدد الشرعيات ويعطي قضية الأسرى ثقلها من جديد من خلال جعلها محوراً وملفاً على رأس الملفات التي ينبغي أن يكون بها حلاً ينهي حالة القهر والظلم التي يكابدها الأسرى الفلسطينيين، كما يأتي قرار المحكمة الجنائية الدولية في مصلحة الأسرى إذ يمكنهم من مقاضاة الاحتلال حول قضايا تخصهم وعلى رأسها قضية التعذيب والقتل العمد والإهمال الطبي، وغيرها

صدى قضية الأسرى في ذكرى يومهم حاضراً أيضاً على منصات التواصل الاجتماعي بقوة فقد دعا نشطاء للتغريد والتفاعل على وسم #عيش_معهم لنقل الصورة القاتمة التي يراها الأسير الفلسطيني داخل المعتقل ومحاولة معايشة واقعهم ولو بشكل افتراضي كشكلٍ من أشكال التضامن التي أنتجها العصر الحديث وفي ظل ظروف جائحة كورونا التي تمنع أشكال التجمع دعماً لرموز القضية.

 

الاحتلال ينقل الأسير عماد البطران إلى عزل نيتسيان الرملة

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية 

نقلت إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، الأسير عماد البطران، وهو مضرب عن الطعام ، من مشفى “كابلان” الإسرائيلي إلى عزل “نيتسيان الرملة”، وفق ما أفادت به هيئة شؤون الأسرى والمحررين.

جاء ذلك عبر تصريح صحفي، وصل مصدر الإخبارية نسخة عنه، قالت فيه الهيئة إن الأسير البطران (47) عاماً يواصل إضرابه عن الطعام لليوم 39 على التوالي، في سجون الاحتلال الإسرائيلي، احتجاجاً على اعتقاله إدارياً لليوم 39.

هيئة الأسرى: الأسير ربايعة يواجه أوضاعاً صحية صعبة في سجن النقب

وأوضحت هيئة شؤون الأسرى أنّ الأسير عماد البطران يعاني من هزل وضعف عام ومن أوجاع  حادة في المفاصل والمعدة والرأس، مضيفة أنّه خاض إضرابًا عن الطعام عام 2013 استمر لمدة 105 أيام، وفي عام 2016 أضرب مجددًا واستمر لمدة 36 يومًا، وهذا الإضراب الثالث له.

بلغ عدد أوامر الاعتقال الإداري الصادرة من مخابرات الاحتلال تحت ما يُسمى وجود “ملف سرّي”، خلال شهري كانون الثاني وشباط من العام الجاري 175 أمرا، من بينهم 51 أمرا جديدا، و124 أمر تجديد

وذكرت أنّه وعلى مدار السنوات الماضية ونتيجة للإضرابات المتكررة، عانى الأسير البطران من مشاكل صحية جادة، أبرزها أوجاع حادة في المعدة والرأس.

يذكر أن الأسير البطران متزوج ولديه لخمسة من الأبناء، أصغرهم يبلغ من العمر خمس سنوات، وهو شقيق الأسير طارق البطران المعتقل منذ 16 عامًا، والمحكوم بالسّجن المؤبد.