الخارجية: الدفعة التاسعة من العالقين في الأردن تصل الخميس

رام الله - مصدر الإخبارية 

أعلنت وزارة الخارجية و المغتربين، أن الدفعة التاسعة من المواطنين العالقين في المملكة الأردنية الهاشمية ستدخل إلى أرض الوطن يوم الخميس.

وقال فريق العمل المختص بمتابعة تطورات كورونا في بيان، مساء أمس الأربعاء، إنه تابع جميع التفاصيل المتعلقة بأعدادهم وعملية دخولهم مع جميع الشركاء، خاصة سفارة دولة فلسطين لدى الأردن الشقيق، وسفارة المملكة الأردنية الهاشمية لدى دولة فلسطين، واللجنة الفنية، وهيئة الشؤون المدنية، والمعابر، ووزارة الصحة.

حيث سيتم استقبالهم من قبل إدارة المعابر ومن ثم من قبل طواقم وزارة الصحة لعمل الفحوصات الطبية اللازمة لهم.

وقد بلغ إجمالي عدد العالقين الذين دخلوا بالفعل إلى أرض الوطن من المملكة الأردنية، حتى الدفعة الثامنة 2573 من كافة محافظات الوطن بمن فيهم حملة هوية القدس وأبناء شعبنا من قطاع غزة.

وأعربت وزارة الخارجية عن شكرها وتقديرها إلى المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة ملكا وحكومة وشعبا على مواقفها الأخوية الصادقة تجاه أبناء شعبنا ودورها في تسهيل عودة العالقين الى أرض الوطن.

في سياق منفصل، أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين، يوم أمس الأربعاء عدم تسجيل حالات وفاة جديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد19) في صفوف جالياتنا، ليستقر العدد على 112 حالة وفاة.

وذكرت الخارجية في بيان لها، أنه تم تسجيل إصابة جديدة بالفيروس بين جاليتنا في الكويت، مؤكدة ارتفاع عدد حالات التعافي إلى 957 حالة.

وقالت الخارجية إن سفارة دولة فلسطين لدى فيتنام ، تسلمت مساعدات طبيّة موجهة إلى شعبنا من القطاع الخاص الفيتنامي تمثلت بــ 300 قناع طبيّ، و1500 كمامة طبيّة تُستخدم لوقاية الأطقم الطبيّة التي تعالج مرضى فيروس كورونا المستجد، وذلك من قبل نادي سيدات الأعمال لمدينة هانوي.

وأكدت وزارة الخارجية أن طاقمها وكافة أبناء الجالية الفلسطينية المقيمة في فيتنام بما في ذلك الطلبة الفلسطينيين الذين يتابعون دراستهم في الجامعات الفيتنامية بخير وصحة حتى اللحظة، وأنها على تواصل دائم معهم في مختلف المدن والمحافظات الفيتنامية من خلال وسائل التواصل الاجتماعي للاطمئنان على وضعهم الصحي.

رسمياً.. الأردن يبلغ الولايات المتحدة برفضه مخططات ضم أراضِ الضفة الغربية

عمان - مصدر الإخبارية

أبلغ وزير الخارجية في الأردن ، أيمن الصفدي، نظيره الأمريكي مايك بومبيو، مساء الخميس، رفض المملكة لخطة الاحتلال الإسرائيلي، التي تقضي بضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة.

وأكد الصفدي خلال مباحثات هاتفية مع بومبيو، أن هذه الخطوة ستؤدي إلى “تقويض فرص السلام”، داعيا إلى إطلاق مفاوضات مباشرة وجادة، لإنهاء النزاع بين الإسرائيليين والفلسطينيين، على أساس حل الدولتين، لتحقيق السلام العادل والشامل، بحسب ما أورده بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية.

وذكر الصفدي أن “السلام العادل والشامل هو خيار استراتيجي عربي، سيظل الأردن يعمل على تحقيقه”.

وفي وقت سابق، قال رئيس وزراء الأردن عمر الرزاز، إن المملكة الأردنية لن “تقبل بمشاريع الضم الإسرائيلية، وبناء عليه ستكون هناك فرصة لإعادة النظر حول العلاقة مع “إسرائيل” بأبعادها كافة، ولكن لن نتسرع ونستبق الأمور”.

وصرح الرزاز، أن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، يوجه بشكل مستمر دول العالم ويحملهم مسؤوليتهم تجاه القضية الفلسطينية، ولا سيما أن يصل العالم إلى دول عنصرية فيها تمييز ، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الأردنية “بترا”.

وقال رئيس الوزراء الأردني إن “جلالته (الملك عبدالله) يذكر دوماً بأنه بدون حل عادل للقضية الفلسطينية يحفظ حقوق الشعب الفلسطيني، لا ينبغي أن نتحدث عن السلام دون إيجاد حل لهذا الملف، وأن هذه التهديدات تأتي في ظروف استثنائية ممثلة بجائحة كورونا وانشغال العالم بها، وتأتي أيضاً بعد الانتخابات الإسرائيلية التي تعثرت كثيراً، وأصبح واضحاً أن هناك نية لدى الجانب الإسرائيلي للاستفادة من هذا الوضع الحالي، لفرض إجراءات أحادية على أرض الواقع”.

وقد صرح العاهل الأردني ،في مقابلة مع مجلة “دير شبيغل” الألمانية، أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد الذي يجعلنا نمضي قدماً، وأن الأردن يدرس جميع الخيارات في حال ضمت “إسرائيل” مزيدا من الأراضي في الضفة الغربية، وأن هذا الأمر سيؤدي إلى صِدام كبير مع الأردن”.

يشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يعتزم تنفيذ خطوة الضم في تموز/ أيلول المقبل، وفق ما أعلنه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، عقب تشكيله حكومة ائتلافية مع زعيم “أزرق أبيض” بيني غانتس.

ومن المخطط أن تشمل خطة الضم الإسرائيلية أكثر من 130 مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة ومنطقة غور الأردن، التي تمتد بين بحيرة طبريا والبحر الميت.

 

لقاء أردني أٌممي لبحث الجهود الرامية للحيلولة دون الضم

عمان - مصدر الإخبارية

بحث وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، والمنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، الجهود الدولية المبذولة للحيلولة دون تنفيذ الحكومة الإسرائيلية مخططها بضم أراض فلسطينية، وحذر الأردن، اليوم الأربعاء، من التبعات “الكارثية” في حال تنفيذ إسرائيل مخطط الضم ، على أمن واستقرار المنطقة.

جاء ذلك في اتصال هاتفي، اليوم الأربعاء، استعرض خلاله الرجلان سبل “إيجاد أفق لإطلاق مفاوضات مباشرة وفاعلة لحل الصراع (العربي/ الفلسطيني – الإسرائيلي) على أساس حل الدولتين ووفق القانون الدولي، وفق ما جاء في بيان صدر عن الخارجية الأردنية.

ووفق بيان صادر عن الخارجية الأردنية، أكد الجانبان أن قرار الضم الإسرائيلي لأراضِ فلسطينية “يمثل خرقًا للقانون الدولي، ويقوض كل الأسس التي قامت عليها العملية السلمية”.

وأطلع الصفدي ملادينوف، بحسب البيان، “على الجهود الاتصالات التي تقوم بها الأردن لبلورة موقف دولي واضح وفاعل في منع قرار الضم، وإحياء جهد دولي حقيقي لتحقيق السلام الدائم على أساس حل الدولتين، وفق قرارات الشرعية سبيلا وحيدا لحل الصراع”.

وحذر الصفدي من التبعات الكارثية لأي قرار بالضم على أمن واستقرار المنطقة. وقال إن “القرار سيقتل حل الدولتين وسيؤجج الصراع ويجعل من خيار الدولة الواحدة مآلا حتميا لا يمكن أن يسكت العالم على ما سيمثله من مأسسة للأبارتهايد والتمييز العنصري”.

وشدد الصفدي على أن “حماية السلام العادل وحماية القانون الدولي، تتطلبان تحرك المجتمع الدولي فورا للتصدي لقرار الضم”. وأطلع ملادينوف الصفدي على التحركات التي تقوم بها الأمم المتحدة لعقد اجتماع للرباعية الدولية، لبحث ما يمكن اتخاذه من إجراءات لإنقاذ العملية السلمية.

“إسرائيل” تسعى لتبرير “الضم” باستخدام مصطلح “فرض القانون”

وعلى صلة، ذكر تقرير لصحيفة “يسرائيل هيوم”، المقربة من رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أن الخارجية الإسرائيلية تستعد لإطلاق حملة دبلوماسية، لتبرير ضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية الفلسطينية المحتلة.

وأوضح التقرير أنه سيتم في إطار هذه الحملة استخدام تعبير “تطبيق القانون”، بدلا من “فرض السيادة”، وأشارت إلى أن “الخارجية الإسرائيلية أمرت دبلوماسييها باستخدام مصطلح ‘تطبيق القانون الإسرائيلي‘ عند الإشارة إلى مخطط الضم”.

وكان نتنياهو قد أعلن في الأسابيع الأخيرة أن الحكومة الإسرائيلية ستشرع بعملية ضم المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية، في الأول من تموز/ يوليو المقبل، معتبرًا أن ذلك يشكل “فرضة لن يضيعها”.

ووفقًا للصحيفة، فإن الخارجية الإسرائيلية تعمل على اختيار المصطلحات بدقة “لتقليل اللوم الدبلوماسي الموجه ضد إسرائيل”. وذلك في ظل المعارضة الشديدة للمجتمع الدولي عامة والاتحاد الأوروبي خاصة، على أي خطوة أحادية الجانب مخالفة للقانون الدولي.

وبحسب التقرير فإن بحث وزارة الخارجية الإسرائيلية في هذا الموضوع خلص إلى أن مصطلح “تطبيق القانون الإسرائيلي” هو مصطلح أقل حدة من الناحية السياسية، ويساعد على الترويج للعالم فكرة أن “القانون الإسرائيلي سيحل محل القوانين العثمانية والأردنية، التي لا تزال سائدة في الضفة الغربية، على الرغم من كونها خاضعة لحكم إسرائيل منذ 53 سنة”. واعتبرت الصحيفة أن “من هذا المنطلق، فإن السعي لاستبدال القوانين القديمة بالقوانين الحديثة أمر مبرر”.

الأردن ومصر تخططان لفتح المساجد بشكل تدريجي

وكالات - مصدر الإخبارية 

أوصت اللجنة الوطنية للأوبئة في الأردن ،بالبدء بالفتح التدريجي للقطاعات المستثناة من العمل بما فيها المساجد ،بدءاً من 7 حزيران/ يونيو المقبل،وذلك بعد إغلاقها منعا لانتشار فيروس كورونا المستجد .

في هذا الصدد، قال وزير الصحة الأردني، سعد جابر إن الفتح التدريجي للقطاعات المغلقة سيستمر احترازياً للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد حتى منتصف تموز/ يوليو المقبل”.

وأضاف جابر أن “التوصية التي لم ترفع بعد إلى مجلس الوزراء، وحددت شروطا صحية لفتح القطاعات غير المصرح لها بالعمل حتى الآن مثل المساجد والمقاهي والنوادي الرياضية، ولم تقر بعد”.

فيما لم تحدد اللجنة في توصيتها جدولا زمنيا لفتح تلك القطاعات على مراحل، يفصل بينها سبعة أيام على الأقل، فيما ستخاطب وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، بشأن الشروط الصحية المطلوب اتباعها عند استئناف فتح المساجد أمام المصلين، وذلك وفقا لصحيفة الغد الأردنية .

وفي مصر، قال وزير الأوقاف، محمد مختار جمعة، أن وزارته تقوم بإعداد خطة لإعادة العمل بدور العبادة، بعد عطلة عيد الفطر المبارك.

وأفادت صحيفة (المصري اليوم) أن وزارة الأوقاف أعدت خطة وضوابط لعودة عمل المساجد ، وسيتم عرضها على لجنة إدارة أزمة كورونا المقرر انعقادها بمجلس الوزراء، مطلع الأسبوع المقبل.

وطالب جمعة، بسرعة توزيع السجاد اللازم لفرش المساجد من يوم السبت المقبل، حيث ستبدأ الوزارة في توزيع 320 ألف متر سجاد صلاة جاهزة، للتسليم للمديريات على مستوى البلاد.

وكان قد أعلن وكيل وزارة الأوقاف في فلسطين، حسام أبو الرب، عن إجراءات إعادة فتح المساجد، اعتبارا من فجر يوم الثلاثاء، بعد صدور قرار من رئيس الوزراء محمد اشتية بإعادة فتح المساجد أمام المصلين لأداء صلوات الجمعة والجماعة.

وأشار أبو الرب في بيان صدر عن الوزارة، إلى أن الوزارة قامت بالتنسيق مع الجهات الصحية وأصحاب الاختصاص بعد التقدم الملحوظ بعدد المتعافين وانخفاض عدد المصابين بالتجهيز لإعادة فتح المساجد أمام المصلين والتي كنا محزونون لفراقها حفاظا على سلامة أبناء شعبنا.

وشدد بيان وزارة الأوقاف على وجوب الالتزام بالضوابط الصحية والإجراءات الاحترازية والوقائية اللازمة كارتداء الكمامات والتعقيم الدائم، حماية للأنفس وعدم إلحاق الضرر بالآخرين، وضرورة الالتزام بمسافة بين كل مصل وآخر، بما يحقق البعد الذي يجنب انتقال العدوى ما أمكن.

كورونا الأردن: تسجيل 7 إصابات جديدة و 9 حالات شفاء اليوم

عمان - مصدر الإخبارية

أعلنت رئاسة الوزراء الأردنية مساء اليوم الثلاثاء، تسجيل7 إصابات جديدة بفايروس كورونا ، ليرتفع العدد الإجمالي للإصابات في المملكة إلى 718 إصابة.

بحسب الموجز الصحفي الذي صدر عن رئاسة الوزراء الاردنية فتوزعت الإصابات “على 3 حالات لسائقي شاحنات أردنيين قادمين عبر حدود العمري، مع المملكة العربية السعودية، و 3 حالات لمخالطي سائق شاحنة من منطقة القويسمة في العاصمة عمّان، اضافة الى حالة لمخالط أحد المصابين في محافظة جرش شمال عمان.

وبين الموجز أيضاً تسجل 9 حالات شفاء لهذا اليوم”.

واكد الموجز انه ” لم يتمّ اليوم اتخاذ أيّ قرار بفتح قطاعات جديدة أو منشآت من غير المصرّح لها بالعمل”، مشيرا الى انه تتمّ حاليّاً دراسة عودة هذه القطاعات تدريجيّاً إلى العمل وفقاً للحالة الوبائيّة، وضوابط تتعلّق بالسلامة العامّة، وسيتمّ الإعلان عنها فور اتّخاذها”.

وأعلنت الحكومة في 17 مارس الماضي تعطيل القطاعين العام والخاص ضمن إجراءات لمواجهة جائحة “كوفيد 19″، وأوقفت الرحلات الجوية من المملكة وإليها حتى إشعار آخر.

ولا يزال الأردن بمنأى نسبيا من تفشي الوباء، مع تسجيله 711 إصابة مؤكدة بالفيروس و9 وفيات، بحسب أرقام وزارة الصحة.

وقال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في كلمة مساء الاثنين بمناسبة عيد الاستقلال الرابع والسبعين للمملكة: “لم تكن معركتنا مع كورونا إلا أحد هذه الاختبارات الصعبة التي أظهرت كفاءة الدولة، ومتانة مؤسساتها، وقوة جيشها وأجهزتها الأمنية”.

وتشهد المملكة منذ 21 مارس إجراءات إغلاق شبه تام، تشمل حظرا شاملا للتجول خلال ساعات الليل وأيام الجمعة، ويسمح للمواطنين بالعمل والخروج ضمن شروط وساعات محددة.

مصر: 29 حالة وفاة و752 إصابة في أعلى حصيلة منذ تفشي كورونا

وكالات - مصدر الإخبارية

أعلنت وزارة الصحة المصرية، تسجيل 29 حالة وفاة بفيروس كورونا المستجد، و752 إصابة جديدة، في أعلى حصيبة منذ بدء تفشي (كوفيد19)، ليصل بذلك عدد المصابين إلى 17,265 حالة.

وأفاد المتحدث باسم وزارة الصحة، خالد مجاهد، بارتفاع عدد حالات التعافي لترتفع إلى 5366 حالة.

وفي الأردن ، أعلنت وزارة الصحة، تسجيل 4 إصابات جديدة بفيروس كورونا لسائقي شاحنات قادمين عبر حدود “العمري”، 3 منهم أردنيون، فيما سجلت حالة تعافي واحدة في مستشفى الملكة علياء.

وسجلت السعودية 11 حالة وفاة، من مجموع 390 وفاة ، كما سجلت 2,399 إصابة جديدة، ليرتفع بذلك عدد المصابين إلى 72,560 شخصا.

السودان، أعلنت كذلك عن وفاة 9 أشخاص، ليرتفع بذلك مجموع عدد الوفيات إلى 146 شخصا، وسجلت 250 إصابة جديدة مؤكدة من مجموع 3,628 حالة.

كما أعلنت الكويت وفاة 8 أشخاص، ليرتفع بذلك مجموع عدد الوفيات لديها إلى 156 شخصا، كما سجلت 838 إصابة جديدة مؤكدة من مجموع 21,302 حالة.

فيما أعلنت الجزائر عن وفاة 8 حالات، ليرتفع بذلك مجموع عدد الوفيات فيها إلى 600 شخصا، وسجلت 193 إصابة جديدة من مجموع 8,306 حالات.

وسجلت العراق وفاة 8 أشخاص، ليرتفع بذلك مجموع عدد الوفيات فيها إلى 160 شخصا، وسجلت 197 إصابة جديدة من مجموع 4,469 حالة حتى الآن.

في اليمن ، توفي 3 أشخاص، ليرتفع بذلك مجموع عدد الوفيات فيها إلى 42 شخصا، وتم تسجيل 10 إصابات، لتبلغ بذلك حصيلة الإصابات لديها 222 حالة.

فيما سجلت قطر وفاة شخصين، ليرتفع بذلك مجموع عدد الوفيات فيها إلى 23 شخصا، فيما سجلت 1,501 إصابة جديدة مؤكدة من مجموع 43,714 حالة.

كما سجلت الإمارات وفاة شخص واحد بفيروس كورونا ، ليرتفع بذلك مجموع عدد الوفيات فيها إلى 245 شخصا، وتم تشخيص 781 إصابة جديدة من مجموع 29,485 حالة.

سلطنة عمان، سجلت حالة وفاة واحدة، ليرتفع بذلك مجموع عدد الوفيات لديها إلى 37 شخصا، كما سجلت 513 إصابة جديدة من مجموع 7,770 حالة.

وسجلت المغرب وفاة شخص واحد، ليرتفع بذلك مجموع عدد الوفيات فيها إلى 199 شخصا، فيما سجلت 27 إصابة جديدة مؤكدة من مجموع 7,433حالة.

تونس، أعلنت وفاة شخص واحد، ليرتفع بذلك مجموع عدد الوفيات إلى 48 شخصا، فيما لم تسجل أي إصابة جديدة الأحد لتستقر بذلك حصيلة المصابين الاجمالية عند 1,048 إصابة.

وأعلنت وزارة الصحة البحرينية 336 إصابة جديدة، من مجموع 9,138 إصابة، توفي منهم 13 شخصا.

وسجلت لبنان 17 إصابة جديدة، من مجموع 1,114 إصابة، توفي منهم 26 شخصا.

فيما أعلنت سوريا عن 16 إصابة جديدة، لترتفع بذلك حصيلة المصابين إلى 86 حالة، توفي منهم 4 اشخاص.

وزارة الخارجية : البدء بإجلاء العالقين في العاشر من الشهر المقبل

رام الله - مصدر الإخبارية

ذكرت وزارة الخارجية والمغتربين، أنه المقرر البدء بإجلاء الرعايا الفلسطينيين في العاشر من الشهر المقبل، وذلك بعد موافقة السلطات الأردنية على السماح بهبوط طائرات تقل العالقين من مواطنين وطلبة في المطارات الأردنية، على أن يتم نقلهم مباشرة من المطار إلى الجسر.

وقال وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، إن تكلفة الرحلة والانتقال من المطار إلى الجسر سيتحملها المسافر، ولن يكون هناك حجر في الأردن، وستتم إجراءات الفحص من قبل وزارة الصحة الفلسطينية عند الوصول إلى المعابر والاستراحة، وقبل الانتقال إلى المحافظات كل حسب أماكن سكنه.

وأضاف المالكي: “أن هذا الإنجاز نتيجة للجهد المتواصل الذي قامت به القيادة الفلسطينية وبتعليمات الرئيس ورئيس الوزراء مباشرة لوزارة الخارجية ولجهاز المخابرات العامة اللذين واصلا العمل والتنسيق المشترك مع الأشقاء في المملكة الاردنية الهاشمية وسفيرها المعتمد لدى دولة فلسطين   للحصول على هذه الموافقة، والانتقال مباشرة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة”.

وتابع المالكي:”أن طواقم الوزارة المختصة لعبت دورا رئيسا لتحقيق هذا الانجاز، يضاف إليها عمل السفارات الفلسطينية، وكذلك الجهد المميز الذي قام به رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج”.

وأوضح المالكي أن وزارة الخارجية والمغتربين ستبدأ بدعوة اللجنة الوزارية المعنية بعودة العالقين والطلبة للاجتماع لاستكمال التحضيرات والترتيبات المطلوبة لبدء العمل بهذه الموافقة انطلاقا من العاشر من الشهر المقبل.

ودعا المالكي، جميع المعنيين من أبناء شعبنا إلى متابعة ما سيصدر من تعليمات وتوجيهات بشكل مركزي على صفحة الوزارة الرسمية، والالتزام التام بالتعليمات.

وكان قد أعلن وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، إن نظيره الأردني أيمن الصفدي، أبلغه بموافقة الأردن بفتح مطار الملكة علياء الدولي لإجلاء الرعايا الفلسطينيين العالقين في عديد الدول من المواطنين والطلبة.

وأوضح المالكي أنه جاري الاتفاق مع الأردن على جميع التفاصيل والترتيبات ومواعيد الرحلات، وسيتم الإعلان عن ذلك وتكاليف كل رحلة بشكل مركزي على صفحة الوزارة.

و أعرب المالكي باسم دولة فلسطين عن شكره وتقديره للأشقاء في المملكة الأردنية الهاشمية وعلى رأسهم الملك عبد الله الثاني، على هذه المكرمة، التي تعبر عن مواقف المملكة الثابتة والداعمة لقضايا شعبنا في كافة المحافل.

الأردن يوافق على فتح مطار الملكة علياء لإجلاء العالقين الفلسطينيين

رام الله - مصدر الإخبارية

أعلن وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، إن نظيره الأردني أيمن الصفدي، أبلغه بموافقة الأردن بفتح مطار الملكة علياء الدولي لإجلاء الرعايا الفلسطينيين العالقين في عديد الدول من المواطنين والطلبة.

وأوضح المالكي أنه جاري الاتفاق مع الأردن على جميع التفاصيل والترتيبات ومواعيد الرحلات، وسيتم الإعلان عن ذلك وتكاليف كل رحلة بشكل مركزي على صفحة الوزارة.

بدوره، أعرب المالكي باسم دولة فلسطين عن شكره وتقديره للأشقاء في المملكة الأردنية الهاشمية وعلى رأسهم الملك عبد الله الثاني، على هذه المكرمة، التي تعبر عن مواقف المملكة الثابتة والداعمة لقضايا شعبنا في كافة المحافل.

وكانت قد أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية ، تسجيل حالة وفاة جديدة في صفوف جالياتنا بفيروس كورونا المستجد (كوفيد19).

وأكدت الوزارة في بيان لها، يوم الجمعة، وفاة المواطن سليمان أحمد سليمان أبو جزر (59 عاما) المقيم في المملكة العربية السعودية بفيروس كورونا.

وفي وقت سابق ، قالت وزارة الخارجية والمغتربين، إنه تم تسجيل 3 وفيات بفيروس كورونا المستجد، و22 إصابة، و23 تعافي بين أبناء جالياتنا حول العالم، لترتفع الحصيلة الاجمالية إلى 92 حالة وفاة، و1601 إصابة، و777 تعافي.

وأوضحت الخارجية أنه تم تسجيل حالة وفاة جديدة للمواطن عمر صايل امين ( 27 عاما) بسبب فيروس كورونا المستجد في ولاية ميتشيغن الأميركية، ليرتفع عدد الوفيات في صفوف الجالية إلى 52، وتسجيل 4 إصابات جديدة ليرتفع عدد الإصابات الى 771، وتسجيل 17 حالة تعافي، ليصبح عدد حالات التعافي 276.

الفريق المختص بمتابعة أعمال اللجنة الفنية لتطورات كورونا ،أفاد بوصول طلبة برامج التبادل الطلابي المبتعثين إلى الولايات المتحدة الأمريكية بالأمس إلى أرض الوطن، ويبلغ عددهم 68 طالباً، حيث تم تأمين استقبال صحي وآمن ومريح لهم، وأجريت لهم كافة الفحوصات اللازمة وتبين أنهم جميعا بصحة جيدة، والتحقوا بذويهم وأسرهم في الضفة الغربية (41)،والقدس (4)، وقطاع غزة (23).

كما أعلنت وزارة الخارجية تسجيل حالة وفاة جديدة في صفوف جاليتنا في الإمارات العربية المتحدة، للمواطن همام الزقا، بسبب فيروس كورونا المستجد (كوفيد19).

وتواصل سفارة دولة فلسطين لدى روسيا الاتحادية متابعتها للأوضاع الصحية والمعيشية لأبناء الجالية والطلبة في عموم روسيا، وتعمل على تقديم المساعدات والخدمات الضرورية واللازمة لها، مشيرة إلى أنه تم تسجيل 4 إصابات جديدة بالفيروس في صفوف الجالية من بينها طالب، حالتان منها في وضع صحي مستقر، ليرتفع عدد الإصابات إلى 12، تعافي منها 7، وهناك حالة وفاة واحدة فقط.

وتتابع السفارة بالتعاون مع لجنة الطوارئ والجالية واتحاد الطلبة الحالات الموجودة في مراكز الحجر الصحي، خاصة الطلبة منهم والمتواجدين في مساكنهم، وتزودهم بمستلزمات الوقاية الصحية مثل الكمامات والمعقمات والقفازات الواقية، هذا بالإضافة الى توزيع سلات إفطار وطرود غذائية للمحتاجين خاصة في شهر رمضان المبارك.

رئيس الوزراء الأردني: المملكة الهاشمية لن تقبل بمشاريع “الضم الإسرائيلية”

عمان - مصدر الإخبارية

قال رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز، إن المملكة الأردنية لن “تقبل بمشاريع الضم الإسرائيلية، وبناء عليه ستكون هناك فرصة لإعادة النظر حول العلاقة مع “إسرائيل” بأبعادها كافة، ولكن لن نتسرع ونستبق الأمور”.

وصرح الرزاز، أن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، يوجه بشكل مستمر دول العالم ويحملهم مسؤوليتهم تجاه القضية الفلسطينية، ولا سيما أن يصل العالم إلى دول عنصرية فيها تمييز ، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الأردنية “بترا”.

وقال رئيس الوزراء الأردني إن “جلالته (الملك عبدالله) يذكر دوماً بأنه بدون حل عادل للقضية الفلسطينية يحفظ حقوق الشعب الفلسطيني، لا ينبغي أن نتحدث عن السلام دون إيجاد حل لهذا الملف، وأن هذه التهديدات تأتي في ظروف استثنائية ممثلة بجائحة كورونا وانشغال العالم بها، وتأتي أيضاً بعد الانتخابات الإسرائيلية التي تعثرت كثيراً، وأصبح واضحاً أن هناك نية لدى الجانب الإسرائيلي للاستفادة من هذا الوضع الحالي، لفرض إجراءات أحادية على أرض الواقع”.

وكان قد أفاد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، بأن موقف العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الرافض لمخططات ضم الأراضي الفلسطينية، يعكس التزام المملكة العميق والحازم تجاه الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا .

وأضاف عريقات، في تغريدة له على حسابه في موقع تويتر: “الضم يعني أمرا واحدا وهو استحالة تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وكذلك بين الدول العربية وإسرائيل، ومن يشكك بذلك عليه أن يقرأ جيدا تصريحات الملك عبد الله الثاني ابن الحسين”.


وقد صرح العاهل الأردني ،في مقابلة مع مجلة “دير شبيغل” الألمانية، أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد الذي يجعلنا نمضي قدماً، وأن الأردن يدرس جميع الخيارات في حال ضمت إسرائيل مزيدا من الأراضي في الضفة الغربية، وأن هذا الأمر سيؤدي إلى صِدام كبير مع الأردن”.

الاحتلال يصيب مواطناً أردنياً ويعتقله بزعم إحباط محاولة تهريب

الأراضي المحتلة - مصدر الإخبارية 

زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، إحباطه عملية تهريب أسلحة على الحدود مع الأردن الليلة الماضية، بعد إصابته مواطنًا أردنيًا بالرصاص واعتقاله.

وقال الناطق بلسان جيش الاحتلال افيخاي أدرعي إن قواته رصدت “مشتبهين” اثنين أثناء تسللهما إلى “إسرائيل”؛ فأطلقت النار عليهما، وأصابت أحدهما بجروح طفيفة ونقلته للعلاج في أحد المستشفيات الإسرائيلية، فيما عاد الآخر إلى الأردن.

وذكر أن جيش الاحتلال ضبط ٩ مسدسات و٦ بنادق ووسائل قتالية أخرى كانت في طريقها إلى التهريب.

كما ذكرت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية، إصابة مواطن أردني بجراح متوسطة إثر تعرضه لإطلاق نار في منطقة سمخ جنوبي بحيرة طبرية عند الحدود الأردنية – الإسرائيلية. وقالت الصحيفة أنه شب حريق في المكان.

من جانبها، زعمت الإذاعة العامة الإسرائيلية “كان” أن قوة من الشرطة الإسرائيلية أطلقت النار على المواطن الأردني (49 عاما) في منطقة الباقورة، وأنه كان يحاول تهريب أسلحة من الأردن إلى دولة الاحتلال.

ونُقل المواطن الأردني الجريح إلى مستشفى بورية قرب طبرية، حيث وُصفت إصابته بالمتوسطة. وشب الحريق في أعقاب إطلاق القوات الإسرائيلية قذائف إضاءة.

وانسحبت دولة الاحتلال من الباقورة في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، وذلك بموجب قرار الحكومة الأردنية بعدم تمديد اتفاقية استئجار الباقورة والغمر، واستعادتهما، بعد أن استأجرتهما “إسرائيل” بموجب اتفاقية سلام بين الجانبين، في عام 1994. كما انسحبت من منطقة الغمر، نهاية نيسانن/أبريل الماضي.

Exit mobile version