دويكات: الأجهزة الأمنية أوقفت بعض المتورطين في الاعتداء على عناصرها بالخليل

رام الله_مصدر الإخبارية:

قال المفوض السياسي العام، الناطق الرسمي باسم المؤسسة الأمنية اللواء طلال دويكات، إن الأجهزة الأمنية في محافظة الخليل أوقفت بعض المتورطين في الاعتداء على عناصرها.

وأضاف اللواء دويكات في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية “وفا”، أن العمل جارٍ لملاحقة آخرين والقبض عليهم وتحويلهم إلى جهات الاختصاص، لاتخاذ المقتضى القانوني بحقهم.

وبين أن استغلال بعض الخارجين على الصف الوطني للحالة التي سببها الاحتلال الإسرائيلي بفعل إجراءاته، للقيام بأفعال مخلّة بالقانون والأمن الداخلي، لن يمر دون حساب.

وأكد أن المؤسسة الأمنية تتابع باهتمام كبير ما حدث أمس في محافظة الخليل، من اعتداء خارجين على القانون على بعض أفراد الأمن الفلسطيني، ما يشكل حالة من الفوضى، التي ستكون لها انعكاسات خطيرة على حياة كل مواطن فلسطيني، وهو ما لن نسمح به.

وشدد اللواء دويكات على أن يد القانون هي العليا، وأن الأمن الفلسطيني سيلاحق كل الخارجين على القانون، الذين ينفذون أوامر أسيادهم لخلق حالة وبيئة طاردة، في ظل ما ترتكبه قوات الاحتلال الإسرائيلي من جرائم بحق شعبنا.

وأكد أن اليد التي ستمتد على رجال الأمن الفلسطيني أو أي مواطن ستُقطع بسيف القانون، وأن رجال الأمن حراس البيدر يكرسون جهدهم ووقتهم للسهر على راحة المواطنين في ظل أوضاع خطيرة وبالغة التعقيد، وأن ظهرهم لن يكون مكشوفا، بل خلفهم كل المخلصين والأوفياء من أبناء شعبنا المناضل.

إقرأ أيضاً: الاحتلال ارتكب 3 مجازر في غزة خلال 24 ساعة

اشتباكات بين مقاومين والأجهزة الأمنية في طولكرم والفصائل تحذر

طولكرم_مصدر الإخبارية:

تجددت الاشتباكات بين مقاومين فلسطينيين والأجهزة الأمنية الفلسطينية في مناطق عدة بمدينة طولكرم.

وجاءت الاشتباكات بين الطرفين عقب محاولة الأجهزة الأمنية الفلسطينية اعتقال شبان في طولكرم.

وأكدت كتيبة قفين التابعة لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أن ما أقدمت عليه الأجهزة الأمنية تجاه المقاومين هو عمل شنيع ومعاونة للاحتلال الاسرائيلي.

وشددت الكتيبة على أن أي مساس بأحد المقاومين من طولكرم حتى جنين سيقابل برد قاس وواضح.

وقالت “لا تقودونا نحو حرب داخلية لا يستفيد منها إلا إسرائيل وجواسيسها”.

وفي ذات السياق، دعت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح الأجهزة الأمنية بكف أيديها عن المقاومين وبالإفراج عن المحتجزين منهم لديها.

وأكدت “مجاهدونا خط أحمر، وكل من يحاول المساس بهم سيلقى الرد الأليم”.

اقرأ أيضاً: الاحتلال قتل أكثر من 400 فلسطيني بمحيط مجمع الشفاء بغزة

الداخلية بغزة: القبض على سجين هارب منذ سبتمبر الماضي

غزة – مصدر الإخبارية

أعلنت الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، مساء الثلاثاء، القبض على السجين الهارب (م، د) 25 عاماً، والذي فرّ أثناء نقله في سيارة الترحيلات بتاريخ (20 سبتمبر) المنصرم.

وأشار المتحدث باسم وزارة الداخلية إياد البزم، إلى أن “إلقاء القبض على السجين الهارب تم خلال مهمة نفذتها قوة من الأجهزة الأمنية في محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة”.

أقرأ أيضًا: الداخلية: سنضرب بيد من حديد كل من يحاول الاعتداء على الشرطة

منتدى الإعلاميين يطالب بإطلاق سراح الصحافي طارق السركجي

غزة – مصدر الإخبارية

طالب منتدى الإعلاميين الفلسطينيين اليوم الثلاثاء بإخلاء سبيل المصور الصحافي طارق يوسف السركجي، الذي اعتقله جهاز الأمن الوقائي في الضفة المحتلة، الأحد من منزله.
واستنكر المنتدى اعتقال الأمن الوقائي للصحفي السركجي (37 عاماً) من بيته، بعد اقتحامهم لمنزل العائلة بلباس مدني، وفق زوجته سمية جوابرة التي أفادت بأن الأجهزة الأمنية لم تسمح له جتى بتبديل ملابسه، واعتقلته بشكل تعسفي.

وأوضحت جوابرة أن زوجها يعاني من أمراض مزمنة، وبحاجة للعلاج الدائم من ضغط الدم المرتفع والسكر والنقرس، ولفتت إلى أنه تعرض قبل أيام لحادث عرضي تسبب له بآلام في الظهر، تقرر بناء عليها الراحة مدة أسبوعين حسب طبيبه.

وقالت: “وجهت النيابة لطارق تهمة حيازة سلاح ناري”، وذكرت أنه تم تمديد اعتقاله لـ (48) ساعة إضافية، مؤكدة أنها تهمة كيدية ولا أساس لها.

واعتبر منتدى الإعلاميين أن تغول الأجهزة الأمنية على الحريات الإعلامية، طعنة في خاصرة الإعلام الفلسطيني، الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي شرس على مدار اللحظة يسعى من خلاله إلى حجب الرواية الفلسطينية، وإخفاء جرائمه عن أنظار المجتمع الدولي.

ويطالب منتدى الإعلاميين الفلسطينيين جهاز الأمن الوقائي بإطلاق سراح الزميل الصحفي يوسف السركجي فوراً، فضلاً عن ضرورة وقف نهج ملاحقة الصحفيين.

ودعا المنظمات الحقوقية إلى الضغط من أجل إطلاق سراح الزميل الصحافي يوسف السركجي، إضافة إلى إعلاء صوتها في مواجهة أي اعتداء على الحريات الإعلامية من قبل الأجهزة الأمنية.

ويعمل الصحافي طارق السركجي مصوراً ومونتيراً مع وسائل إعلام محلية، إضافة إلى أنه كان يعمل مخرجاً في عدة محطات تلفزيونية محلية.

يجدر ذكر أن السركجي هو النجل الأكبر للقيادي بحركة “حماس” الشهيد يوسف السركجي، الذي اغتالته قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الانتفاضة الثانية عام 2001.

اقرأ أيضاً:كتلة الصحفي تُطالب الأجهزة الأمنية بالضفة الكف عن ملاحقة الصحفيين

بعد اعتقال 11 يومًا.. أجهزة أمن السلطة تُفرج عن الصحفي جراح خلف

جنين – مصدر الإخبارية

أفرجت أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، فجر الجمعة، عن الزميل الصحفي جراح بعد اعتقال دام 11 يومًا، على خلفية عمله الإعلامي ومنشوراته عبر موقع فيسبوك.

وخلال الأيام الماضية، استنكرت كتلة الصحفي الفلسطيني، دور نقابة الصحفيين الفلسطينيين المُغيّب تجاه الانتهاكات بحق الجسم الصحفي،

ودعت الكتلة خلال بيانٍ صحافي النقابة للوقوف عند مسئولياتها واتخاذ مواقف واضحة، والانحياز المطلق لحريّة العمل الصحفي وعدم الارتهان لادّعاءات أجهزة الأمن ووعودها.

وأشارت إلى أن “أجهزة أمن السلطة تواصل اعتقال الصحفييَن حاتم حمدان وجراح خلف رغم صدور قرار قضائي بتبرئتهما من التهم الموجهة إليهما، عقب اعتقالهما على خلفية عملهم الصحفي، الأمر الذي يعد تجاوزاً قانونياً وجريمة بحق الجسم الصحفي”.

وطالبت أجهزة أمن السلطة بالإفراج الفوري عن الصحفييَن حمدان وخلف، والكف عن ملاحقة الصحفيين وضمان عدم المساس بحريّة العمل الصحفي.

وجددت التأكيد على ضرورة وقف ملاحقة الصحافيين كافة، معتبرةً هذه الممارسات تضييقاً ومساساً بحرية الصحافة والتعبير.

وتخرج الصحفي “حمدان” من جامعة بيرزيت قبل شهر، ويعمل منذ عام وشهرين في الصحافة، وقد اعتقل 3 مرات سابقًا.

كما أفرج جهاز المخابرات العامة عن المحرر رامي الكسار من بلدة خاراس بالخليل، بعد تعرضه لاعتقال واعتداء همجي وضرب مبرح من قبل أحد المسؤولين.

وقالت حركة الجهاد الإسلامي: إن “المحرر الكسار تعرض لمحاولة خنق وتم التعرض له ولعائلته بالشتم والسب، في جريمة مرفوضة تتنافى مع قيم شعبنا الدينية والوطنية”.

الأجهزة الأمنية تقبض على مطلوبين جنائيين للعدالة في جنين

رام الله – مصدر الإخبارية

قبضت الأجهزة الأمنية الفلسطينية، الليلة، على مطلوبين جنائيين للعدالة في قضايا قتل واطلاق نار، بعد محاصرتهم في بلدة قباطية، جنوب جنين بالضفة الغربية المحتلة.

وقال المفوض السياسي العام، المتحدث باسم الأجهزة الأمنية اللواء طلال دويكات: “في إطار الجهود التي تقوم بها أجهزة الأمن الفلسطينية لفرض النظام والقانون ومحاربة جميع مظاهر الفوضى، وبعد توفر معلومات عن تحصن مطلوبين بقضايا قتل واطلاق نار داخل أحد المنازل في قباطية، تحركت قوة مشتركة من الأجهزة الأمنية وحاصرت المنزل”.

وأضاف خلال بيانٍ صحافي: “بعد عدة محاولات لمنحهم فرصة لتسليم أنفسهم للعدالة، بادر بعضهم بإطلاق النار على أفراد القوة الأمنية، ما أدى إلى إصابة 9 منهم، أحدهم بجروح خطيرة في الصدر”.

وأشار دويكات إلى أن القوة الأمنية تمكنت من الدخول للمنزل واعتقال المطلوبين، وتحويلهم للجهات المختصة للتعامل معهم وفق القانون.

ولفت إلى أن “المؤسسة الأمنية لن تُوفر جهدًا في تنفيذ تعليمات القيادة الفلسطينية بهدف القضاء على مظاهر الفوضى في مختلف المحافظات”.

وأكدت على أنها ستستمر في أداء واجبها الوطني تجاه أبناء شعبنا الفلسطيني وتوفير الأمن والأمان له بما يُحقق المصلحة الوطنية.

وتنفذ الأجهزة الشرطية حملات دهم واسعة تطال عشرات الخارجين عن القانون بهدف حفظ الأمن وتحقيق السِلم المجتمعي في ظل انتشار فوضى السلاح في الضفة الغربية.

أقرأ أيضًا: دويكات: الأجهزة الأمنية كانت تزيل حواجز ومواد خطرة في طولكرم

الأجهزة الأمنية تنصب حواجزاً في طولكرم وسرايا القدس تتهمها باستهدافها

طولكرم- مصدر الإخبارية:

أفادت مصادر فلسطينية، اليوم الجمعة، بأن مسلحين ملثمين تابعين لأجهزة أمن السلطة الفلسطينية نصبوا عدداً من حواجز التفتيش في مدينة طولكرم، وسط تنديد من كتيبة طولكرم التابعة لسرايا القدس.

وقالت المصادر إن “مسلحي الأجهزة الأمنية أوقفوا من خلال الحواجز عدد من مركبات المواطنين ودققوا هوياتهم الشخصية”.

من جانبها، أكدت كتيبة طولكرم التابعة لسرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، أن “الهدف من نشر الأجهزة الأمنية للحواجز استهداف مقاتليها”.

وشددت على أن بوصلتها ستبقى موجهة فقط للاحتلال الإسرائيلي، لافتةً إلى أنها لا تستهدف إطلاقاً أي شيء آخر.

وأشارت إلى أنها “نفذت عملية إطلاق نار عصر اليوم تجاه نقطة لجيش الاحتلال على حاجز الطيبة غرب طولكرم؛ رداً على اغتيال الشهيد عايد أبو حرب”.

وكانت أجهزة أمن السلطة قد أزالت في شهر آب (أغسطس) الماضي حواجز أقامها مقاومون فلسطينيين لإعاقة اقتحامات قوات الاحتلال لمخيم طولكرم.

وعقب إزالة الحواجز اندلعت اشتباكات عنيفة بين مقاومين ومواطنين مع أجهزة الأمن أسفرت عن مقتل الشاب عبد القادر نضال زقدح.

واستنكرت عدة فصائل فلسطينية سلوك الأجهزة الأمنية واعتبرت الأمر خدمة للاحتلال الإسرائيلي.

من جانبه، رد الناطق باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية اللواء طلال دويكات بفتح الأجهزة الأمنية تحقيقاً في الحادثة.

يشار إلى أن الضفة الغربية المحتلة تشهد منذ أواخر العام الماضي تصاعداً ملحوظاً في عمليات المقاومة ضد الاحتلال، وتشكل سرايا القدس وكتائب الأقصى والقسام أبرز الفصائل المتصدرة للمشهد.

اقرأ أيضاً: 3 شهداء برصاص الاحتلال في الأسبوع الأول من سبتمبر الجاري

دويكات: الأجهزة الأمنية كانت تزيل حواجز ومواد خطرة في طولكرم

رام الله- مصدر الإخبارية

قالت الأجهزة الأمنية الفلسطينية إن الشرطة كانت تعمل منذ الصباح في طولكرم على إزالة مواد خطرة وحواجز بعد تقدم شخصيات ومؤسسات بشكاوى حول الأمر.

وفي التفاصيل أوضح الناطق باسم المؤسسة الأمنية طلال دويكات أن الأجهزة الأمنية أزالت مواد خطرة وحواجز من داخل مخيم طولكرم بعد شكاوى من مؤسسات وأفراد في محافظة طولكرم، حول وجود مواد خطرة وحواجز أمام مدارس الأطفال وفي الطرقات داخل مخيم طولكرم.

ولفتت إلى أنه بعد إنهاء مهمتها أطلق مسلحون النار أمام مبنى المحافظة، فتدخلت قوى الأمن لاتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لضبط الحالة الأمنية.

وقتل عناصر الشرطة الفلسطينية في طولكرم اليوم الأربعاء شاباً فلسطينياً خلال مواجهات اندلعت في مخيم اللاجئين بالمحافظة.

وبحسب مصادر محلية فإنه ارتقى الشاب عبد القادر زقدح برصاص الأجهزة الأمنية الفلسطينية في طولكرم.

وذكرت المصادر أن الحادثة وقعت بعد محاولة الأجهزة الأمنية إزالة المتاريس التي تعيق اقتحام الاحتلال للمخيم.

وفي السياق أكدت مصادر محلية أن الشاب عبد القادر نضال زقدح قد توفي متأثرا بجراحه التي أصيب بها صباح اليوم برصاص الأجهزة الأمنية خلال إطلاقها الرصاص الحي بشكل مباشر باتجاه المواطنين.

وذات المصادر أوضحت أيضاً أن عشرات المواطنين أصيبوا بحالات اختناق.

وكان بينهم المسن فخر العارضة والد الشهيد محمود، والذي نقل للمستشفى بعد سقوطه على الأرض وإصابته بجراح نتيجة الاختناق بالقنابل المسيلة للدموع.

ومنذ ساعات الصباح اليوم الأربعاء بدأت قوة أمن تابعة للسلطة بإزالة متاريس حديدية وضعتها المقاومة في محيط مخيم طولكرم لإعاقة اقتحام قوات الاحتلال، ما أدى لاعتراض المواطنين.

وذكرت مصادر محلية أن عناصر من المقاومة حاولت التحدث مع الأجهزة الأمنية لثنيهم عن فعلتهم، كما اعترض مواطنون على ما يقومون به، لكنهم رفضوا التوقف عن إزالة المتاريس.

وردا على ممارسات الأجهزة الامنية أطلق مسلحون النار بالهواء احتجاجًا على إزالة المتاريس؛ لتندلع بعدها اشتباكات مسلحة.

واستخدمت خلالها أجهزة الأمن الرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع، وما زالت الأجواء مشحونة بالمخيم ويسمع بين الوقت والآخر أصوات رصاص.

قيادي بحماس: الاعتداء على الكاتبة لمى خاطر وزوجها سلوك غير مقبول

وكالات – مصدر الإخبارية

اعتبر القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد أن اعتداء عناصر من أجهزة السلطة الأمنية على الكاتبة لمى خاطر وزوجها الأسير المحرر حازم الفاخوري عمل جبان و “بلطجي” وسلوك “عصابات” غير مقبول، حد وصفه.

وكانت الأجهزة الأمنية التابعة لمخابرات السلطة الفلسطينية في الخليل اعتدت على الفاخوري وزوجته بعد اقتحام منزلهما، على خلفية موقفهما الرافض للاعتداء على طلبة جامعة الخليل يوم الخميس، ما أدى إلى كسر يده، إضافة إلى تحطيم مركبتهما.

وأكد شديد أن الاستمرار في هذا النهج يهدد السلم الداخلي، ويضع العلاقات المجتمعية على المحك، ويثير الفتنة الداخلية.

ودعا الفصائل والقوى والمؤسسات الشعبية والحقوقية والشخصيات الاعتبارية للوقوف صفاً واحداً أمام هذه التصرفات وإيقافها عند حدها، وقال: “يجب الضغط بكل الوسائل من أجل الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين في سجون أجهزة السلطة الفلسطينية”.

واعتدى عناصر من جهاز المخابرات على الفاخوري وزوجته الكاتبة لمى خاطر، بعد كسرهم لباب المنزل، عدا عن تحطيمهم لكل شيء يجدونه في طريقهم بالعصي.

ووصفت الكاتبة خاطر الاعتداء بـ “الهمجي”، واستنكرت هذا السلوك في الاعتداء على حرمات البيوت الآمنة، واقتحامها.

وقالت إن “زوجها رفض طلب ضابط المخابرات بالتوقف عن إصدار بيانات ومواقف تدين الاعتداء على طالبات كتلة جامعة الخليل”.

كما ندّدت بالتنسيق الأمني بين أجهزة السلطة والاحتلال الإسرائيلي، والذي بموجبه يتم محاربة النشطاء والمعارضين على خلفية سياسية.

اقرأ أيضاً:الهيئة المستقلة تطالب بالتحقيق في أحداث جامعة الخليل ومحاسبة المتورطين

الأجهزة الأمنية تعتقل الأسير المحرر يزن مسلماني من طوباس

رام الله – مصدر الإخبارية

اعتقلت أجهزة الأمن الفلسطينية، فجر الاثنين، الأسير المحرر يزن منجد مسلماني من مدينة طوباس جنوب شرقي مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة.

وأفادت مصادر محلية، بأن الأجهزة الأمنية انسحبت من أمام مخيم الجلزون بعد مواجهات واشتباكات مسلحة مع مسلحين داخل المخيم.

يُذكر أن فصائل العمل الوطني والإسلامي، دانت في وقتٍ سابقٍ عمليات الاعتقال السياسي التي تُنفذها أجهزة الأمن الفلسطينية التابعة للسلطة الوطنية.

وقال عماد محسن، الناطق باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح إن حملة الاعتقالات السياسية التي تنفذها السلطة الفلسطينية بحق مواطنين ناشطين في الحركات والفصائل والقوى الفلسطينية، هي حملة مُدانة ومجرمة وطنيًا.

وأضاف: “الغريب أن حملات الاعتقال ازدادت شراسة مع الدعوات التي أطلقها الكل الوطني لجهة الوحدة الوطنية والشراكة السياسية والاتفاق على برنامجٍ نضاليٍ موحّد في مواجهة الاحتلال، وعشية الاجتماع المرتقب للأمناء العامون للفصائل في القاهرة نهاية الشهر الجاري”.

ولفت إلى أن استمرار نهج الاعتقال السياسي سيحول دون مواصلة جهود الوحدة، وسيقوّض بالتأكيد مساعي إنهاء الانقسام البغيض، واستعادة البوصلة الوطنية التي فقدناها في سنوات المناكفة السياسية، وسيمنع بالضرورة كل فرص التقارب الوطني.

ودعا محسن لوقف الاعتقال السياسي، والإفراج الفوري عن جميع المواطنين الذين جرى اعتقالهم دون مسوغٍ قانوني.

وطالب محسن بضرورة التوافق وطنيًا على تحريم الاعتقال السياسي باعتباره جريمةً لا تُغتفر في ظل عربدة المستوطنين الإرهابيين وفي ظل الاقتحامات اليومية والعدوان الشامل الذي يشنه الاحتلال بحق شعبنا الأعزل.

Exit mobile version