الاحتلال يقتحم قريتي رمانة وزبوبا غرب جنين ويدهم منازل المواطنين

الضفة الغربية – مصدر الإخبارية

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة، قريتي رمانة وزبوبا غرب مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة، وشنت حملة دهم واسعة في منازل المواطنين بالمدينة.

وأفادت مصادر محلية، بأن “قوات الاحتلال اقتحمت القريتين، وانتشرت في الأزقة والشوارع، وشنت حملة تمشيط وتفتيش واسعة، ودهمت محلات تجارية بحثًا عن كاميرات تسجيل مراقبة، ونشرت فرقة مشاة على مفترق القريتين”.

كما شرعت قوات الاحتلال في إقامة الحواجز العسكرية والتدقيق في هويات المواطنين ما أعاق حركة تنقلهم في انتهاكٍ صارخ لحق المواطنين في التنقل الآمن والحياة الآمنة الكريمة.

وفي نابلس، رشق شبان فلسطينيون مركبات المستوطنين بالحجارة في بلدة حوارة جنوب مدينة نابلس رفضًا لاعتداءات المستوطنين على المواطنين وممتلكاتهم.

كما استهدف الشبان البرج العسكري المقام على مدخل مخيم العروب شمال الخليل بالزجاجات الحارقة لترد قوات الاحتلال بإطلاق وابل من الرصاص الحي دون أن يُبلغ عن وقوع مصابين أو معتقلين حتى اللحظة.

واقتحم الاحتلال بلدة تقوع جنوب شرقي مدينة بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة، وشرعت في اعتلاء منازل المواطنين وإطلاق وابل من قنابل الغاز المسيل للدموع.

القدس
أفادت مصادر محلية، بأن الشبان أطلقوا مفرقعات نارية صوب مركز شرطة الاحتلال في بلدة صور باهر بمدينة القدس المحتلة، احتجاجًا على سياساته العنصرية بحق أهالي المدينة المقدسة.

ويُعاني سكان الضفة والقدس المحتلتين الأمرين نتيجة سياسات الاحتلال الفاشية بحق المواطنين مما يدفع بالشباب للتعبير عن غضبهم بأسلوب المقاومة الشعبية.

أقرأ أيضًا: تخللها اشتباكات عنيفة.. الاحتلال يشن حملة اعتقالات ودهم بالضفة

الاحتلال يقتحم بلدة عناتا شمال شرقي مدينة القدس

القدس – مصدر الإخبارية

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الاثنين، بلدة عناتا شمال شرقي مدينة القدس المحتلة.

وأفادت مصادر مقدسية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت “البلدة” وشرعت في إطلاق وابل من قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه منازل المواطنين وممتلكاتهم.

فيما اعتلت قوات الاحتلال أسطح منازل المواطنين، وشرعت في دهم عدد آخر، ما تسبب في حالة ذعر بصفوف النساء والأطفال وكبار السن.

كما شرع الاحتلال في استجواب المواطنين ميدانيًا، وسلّم آخرين بلاغات لمراجعة مخابراته بحُجة قيامهم بأعمال “تحريض” ضد الاحتلال.

جدير بالذكر أن قرية عناتا تقع شمال شرقي مدينة القدس، وتعتبر مساحة أراضي القرية من الأكبر على مستوى الضفة الغربية إلا أن معظمها صودر مِن قِبل الاحتلال لإقامة جمعيات استيطانية أو لصالح جماعات المستوطنين.

وبحسب المُؤرخين المقدسيين، فإنه “يحد بلدة عناتا من الشمال قرية حزما ومن الجنوب قرية العيسوية ومن الغرب شعفاط ومن الشرق قرية النبي موسى”.

وتتعرض مدينة القدس بشكلٍ عام إلى حملة تهويد وتهديد إسرائيلية تتمثّل في محاولة فرض واقع جديد في المدينة المقدسة من خلال استهداف الرموز المقدسية بهدف إبعادها عن المسجد الأقصى.

وتُمثّل البلدات الفلسطينية الدرع الحصين لمدينة القدس المحتلة، والتي يقصدها آلاف السياح رغم القيود الإسرائيلية المشددة التي يفرضها الاحتلال لمعرفة تاريخ البلاد المحتلة عن كثب.

أقرأ أيضًا: الاحتلال يقتحم عناتا ويعتدي على الشاب شادي شرحة قبل اعتقاله

القدس: الاحتلال يقتحم ضاحية السلام ويعتقل ثلاثة أطفال من بلدة الطور

القدس المحتلة – مصدر الإخبارية

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الثلاثاء، ضاحية السلام شمال شرقي مدينة القدس المحتلة.

وأفاد شهود عيان، بأن قوات الاحتلال اقتحمت ضاحية السلام بمدينة القدس، واعتلت أسطح منازل المواطنين وشرعت في إطلاق وابل من قنابل الغاز والصوت تجاه منازل المواطنين.

كما شرعت في دهم عدد من منازل المواطنين وتخريب محتوياتها واستجواب ساكنيها، ما أثار حالة من الذعر في صفوف النساء والأطفال وكبار السن.

فيما اندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال في بلدة صور باهر جنوب شرقي مدينة القدس المحتلة.

ووفقًا لشهود عيان، فقد اعتقل الاحتلال ثلاثة أطفال مقدسيين وهم محمد وعبد الرحمن أبو غنام ونادر السلفيتي من بلدة الطور بالقدس المحتلة.

واقتادت قوات الاحتلال الأطفال المعتقلين إلى جهة مجهولة للتحقيق معهم بحُجة أنهم مطلوبون لديها على ذمة التحقيق.

وفي وقت سابقٍ، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الإثنين، طفلًا من بلدة الرام شمال مدينة القدس المحتلة.

وأفاد شهود عيان، بأن “قوات الاحتلال اعتقلت الطفل أمير أبو زنط (16 عامًا)، أثناء تواجده على مفترق البلدة، واقتادته إلى جهة مجهولة للتحقيق معه”.

وتشهد مدينة القدس، حملة اعتقالات واسعة بتشجيع من قبل وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير.

كما شهدت عددًا من محافظات الضفة الغربية المحتلة، سلسلة اشتباكات عنيفة أسفرت عن إصابة عدد من جنود الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب الأضرار التي لحقت في مركباته العسكرية.

Exit mobile version