مستوطنون يقتحمون الأقصى ودعوات إسرائيلية بتشديد التضييق على الفلسطينيين في القدس

القدس المحتلة – مصدر الإخبارية

اقتحم مستوطنون، صباح اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك، وسط حراسة أمنية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

وأفادت مصادر محلية، أن عشرات المستوطنين اقتحموا الأقصى من جهة باب المغاربة، على شكل مجموعات، كما أدوا طقوساً تلمودية في المنطقة الشرقية من جهة باب الرحمة.

وتأتي الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى بعد دعوات متطرفة أطلقتها جماعات “الهيكل” المزعوم، في اليوم الثامن من عيد الأنوار العبري “الحانوكاه”.

وفي السياق، قال وزير الاتصالات في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، يوعاز هندل، صباح الأحد، إن حكومته بحاجة لإعادة النظر مجدداً بشأن باب العامود والبلدة القديمة، مشيراً إلى أنهما نقطتا ضعف.

وأضاف هيندل، أن السلطات بحاجة إلى إعادة النظر مجدداً بخصوص باب العامود والبلدة القديمة في القدس، على اعتبار أنهما “نقطة الضعف”، كما أكد على وجوب عدم السماح للفلسطينيين بالتجول دون تفتيش بذريعة محاولة استعادة السيادة، وفق ما نقلت إذاعة جيش الاحتلال.

.

المستوطنون يقتحمون الأقصى واضراب شامل في العيساوية واعتقالات بالضفة

القدس المحتلة – مصدر الإخبارية

اقتحم عشرات المستوطنين صباح اليوم الخميس، المسجد الأقصى من باب المغاربة، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي التي شنت حملة مداهمات وتفتيشات في مناطق مختلفة بالضفة الغربية تخللها اعتقال عددا من المواطنين.

وأفادت دائرة الأوقاف، بأن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات منذ الصباح، ونفذوا جولات استفزازية في ساحاته وتلقوا شروحات عن “الهيكل” المزعوم، وأدوا طقوسا تلمودية في الجهة الشرقية من المسجد وقبالة قبة الصخرة.

وتواصل شرطة الاحتلال تشديد إجراءاتها على دخول الوافدين من القدس والداخل، واحتجاز هويات بعضهم عند بواباته الخارجية والتدقيق فيها.

عم الإضراب الشامل، اليوم الخميس، بلدة العيساوية عقب استشهاد الفتى عمر أبو عصب (16 عاما)، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي التي واصلت لليوم الثالث على التوالي الاعتداء والتنكيل بطلبة مدرسة اللبن الشرقية قضاء نابلس.

وأعلنت القوى الوطنية والإسلامية عن إضراب شامل في بلدة العيساوية بالقدس المحتلة، حيث شمل الإضراب كافة مناحي الحياة والمؤسسات التعليمية.

ومنذ مساء الأربعاء، تشهد بلدة العيساوية مواجهات بين قوات الاحتلال والشبان، ردا على استشهاد الفتى أبو عصب، برصاص مستوطن وقوات الاحتلال، في شارع الواد في القدس القديمة.

وأغلق الشبان شوارع بلدة العيساوية، ومحيط منزل الشهيد بالحجارة والأخشاب، تزامنا مع انتشار وتواجد لقوات الاحتلال على مداخل البلدة في محاولة لاقتحامها، وألقت القوات القنابل الغازية بكثافة باتجاه البلدة، والأعيرة المطاطية.

ونفذت قوات الاحتلال اعتقالات من شوارع القدس، عقب استشهاد أبو عصب، وأوضح محامي مركز معلومات وادي حلوة- القدس فراس الجبريني، أن القوات اعتقلت 4 فتية وحولتهم الى مراكز التحقيق وهم: يزن الكالوتي، مالك السلايمة، محمد اشتي، هاشم حسن.

في الضفة الغربية، ولليوم الثالث على التوالي، عرقلت قوات الاحتلال، والمستوطنون، اليوم الخميس، سير العملية التعليمية، في مدارس اللبن الشرقية قضاء نابلس.

وتعمدت قوات الاحتلال عرقلة وصول طلبة مدرسة اللبن – الساوية الثانوية، ومدرسة بنات اللبن الثانوية الواقعتين على شارع رام الله – نابلس الرئيسي.

وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه الطلبة وذويهم الذين حضروا إلى المكان لتأمين وصول أبنائهم إلى المدارس، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات اختناق.

وقال رئيس مجلس بلدي اللبن يعقوب عويس، إن المستوطنين بحماية قوات الاحتلال يتعمدون عرقلة المسيرة التعليمية في مدارس اللبن الشرقية من خلال مهاجمتهم للطلبة على أبواب المدارس.

وأضاف لـ”وفــا”، أن عددا من مواطني البلدة توجهوا منذ ساعات الصباح إلى الشارع الرئيسي، احتجاجا على اقتحام المستوطنين للبلدة، وعرقلتهم للمسيرة التعليمية، وتدور في هذه الأثناء مواجهات بينهم وبين الاحتلال ومستوطنيه.

مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى المبارك ويقيمون “صلوات صامتة”

القدس المحتلة – مصدر الإخبارية

اقتحم العشرات من المستوطنين، صباح اليوم الاثنين، المسجد “الأقصى” المبارك، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال، وأقاموا “صلوات صامتة” قبالة قبة الصخرة.

وأفادت مصادر مقدسية أن مجموعات من المستوطنين اقتحمت باحات الأقصى، ونفذت جولات استفزازية فيه.

ذكرت دائرة الأوقاف أن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى خلال الفترة الصباحية، ونظموا جولات استفزازية في ساحاته وتلقوا شروحات عن “الهيكل” المزعوم.

وقام المستوطنون بتأدية طقوسا تلمودية في الجهة الشرقية من ساحات الأقصى، وبعضهم قام بتأدية “صلوات صامتة” قبالة قبة الصخرة، قبل أن يغادروا الساحات من جهة باب السلسلة.

وفي المقابل، تواصل شرطة الاحتلال فرض قيودها على دخول الفلسطينيين من أهل القدس والداخل للأقصى، وتحتجز بعض الهويات عند بواباته الخارجية

وكانت ما تسمى “محكمة الصلح” الإسرائيلية قد أصدرت قرارا في السادس من الشهر الجاري، يمنح المستوطنين حقا في أداء “صلوات صامتة” في باحات المسجد الأقصى، إلا أن محكمة الاحتلال “المركزية” في القدس، ألغت القرار، وفقا لما أفادت به وسائل إعلام إسرائيلية.

وعلى الرغم من ذلك، إلا أن مجموعات استيطانية تواصل “الصلوات الصامتة” في ساحات الحرم القدسي الشريف.

ولاقى القرار الإسرائيلي منح المستوطنين الحق في أداء “صلوات صامتة” في المسجد الأقصى، غضبا فلسطينيا، وردود فعل عربية ودولية رافضة.

وتتم اقتحامات المستوطنين للأقصى على فترتين صباحية، وبعد صلاة الظهر عبر باب المغاربة في الجدار الغربي للأقصى بحماية من قوات الاحتلال، ضمن جولات دورية يقومون بها تهدف لتغيير الواقع في المدينة المقدسة والمسجد الأقصى المبارك.

وتشهد فترة الاقتحامات إخلاء قوات الاحتلال المنطقة الشرقية من المسجد من المصلين والمرابطين، وذلك لتسهيل اقتحام المستوطنين.

ويستهدف الاحتلال المقدسيين من خلال الاعتقالات والإبعاد والغرامات، بهدف إبعادهم عن المسجد الأقصى، وتركه لقمة سائغة أمام الأطماع الاستيطانية.

المستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى على شكل مجموعات كبيرة

القدس المحتلة – مصدر الإخبارية

واصل مئات المستوطنين اقتحام المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، في الأيام الأخيرة، فيما اعتقلت قوات الاحتلال امرأة وشابا من باحاته، صباح اليوم الخميس.

ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية “وفا” عن أحد حراس الأقصى قوله “إن مئات المستوطنين اقتحموا الأقصى على شكل مجموعات كبيرة ومتتالية، وأدوا طقوسا تلمودية، وقدموا شروحات عن ‘الهيكل’ المزعوم”.

وأضاف أن “الاقتحامات جرت بحماية مشددة من قبل شرطة الاحتلال الإسرائيلي، التي استدعت أحد حراس الأقصى، أحمد الدلال، للتحقيق معه في مركز القشلة”.

وفي السياق ذاته، اعتقلت قوات الاحتلال السيدة رائدة سعيد، والشاب سيف القواسمي، خلال تواجدهما في باحات المسجد الأقصى المبارك، واقتادتهما إلى باب السلسة، وهو أحد أبواب الأقصى.

وكان نحو 600 مستوطن، اقتحموا الأقصى المبارك، أمس، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

وكثف المستوطنون من اقتحاماتهم اليومية للأقصى، بحجة الأعياد اليهودية، فيما أطلقت جماعات “الهيكل” المزعوم دعوات للمستوطنين المتطرفين لاقتحامه.

ومن جهتهم، حذر كل من مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، والهيئة الإسلامية العليا، ودار الإفتاء، وديوان قاضي القضاة في القدس، ودائرة الأوقاف الإسلامية وشؤون المسجد الأقصى المبارك من الاقتحامات المتواصلة من قبل المستوطنين للأقصى.

وأكدت الهيئات الإسلامية في القدس على “خطورة ما تؤول اليه الأوضاع في المسجد الأقصى المبارك في ظل تصاعد الانتهاكات والهجمة الشرسة من المتطرفين اليهود المقتحمين للمسجد الأقصى المبارك وتصرفاتهم الاستفزازية لمشاعر المسلمين، والتي بدأت تأخذ منحى خطيرا خاصة خلال فترات الأعياد اليهودية، وذلك تحت حماية الشرطة الإسرائيلية والقوات الخاصة وكافة أذرع الأمن الإسرائيلية المختلفة.

حيث شهد الأقصى خلال فترة هذه الأعياد استباحة خطيرة من قبل المتطرفين اليهود من خلال اقتحام المسجد بمجموعات كبيرة وأداء الصلوات التلمودية العلنية داخل باحات المسجد، واقتحام المسجد باللباس الديني وبشكل جماعي، والجلوس والانبطاح على الارض داخل باحات المسجد، والوقوف في أماكن محددة داخل المسجد وأداء الصلوات، وإدخال كتب الصلوات وغيرها وقراءتها بشكل علني، وجميع ذلك يأتي تزامنا مع التحريض المستمر من قبل جماعات ‘الهيكل’ المزعوم لاقتحامات المسجد بأعداد كبيرة وأداء الطقوس التلمودية العلنية”.

وحذرت الهيئات الإسلامية من “هذه الانتهاكات لحرمة المسجد الأقصى المبارك من قبل هؤلاء المتطرفين الذين يسعون إلى فرض أمر واقع جديد في الأقصى المبارك ضمن مخطط حكومي واضح بهدف تغيير الوضع الديني والتاريخي والقانوني القائم للمسجد الأقصى المبارك منذ أمد، والذي سيؤدي حتما إلى أمور لا تحمد عقباها، خاصة وأن هذه الانتهاكات تمس عقيدة جميع مسلمي العالم وأقدس مساجدنا في هذه الديار، مسرى نبينا وحبينا محمد صلى الله عليه وسلم، حيث صلى بجميع الأنبياء عليهم السلام وعرج إلى السماوات العُلى”.

وأكدت الهيئات الإسلامية أن “جميع ما تقوم به هذه الجماعات المتطرفة وما تسعى للوصول إليه بالقوة وبدعم حكومي وبحماية كبيرة من الشرطة والقوات الخاصة المدججة بالسلاح التي تحوّل المسجد إلى ثكنة عسكرية لتمكن هؤلاء المتطرفين اليهود من اقتحامه، لن يغير من الحقيقة الربانية بأن المسجد الأقصى المبارك بمساحته البالغة 144 دونما هو مسجد إسلامي ملك للمسلمين وحدهم لن يقبل القسمة ولا الشراكة، وسيبقى كذلك إلى أن يرث الله الأرض وما عليها، وسيبقى أهل بيت المقدس والمرابطين في أكنافه حراسا للمسجد الأقصى أوفياء لعهد وذمة رسولهم الأكرم، صلى الله عليه وسلم، ووصيته بالالتفاف حول مسراه المبارك”.

وشددت على أن “المخاطر التي يتعرض لها الأقصى المبارك كبيرة وتتطلب جهد الأمة، وعليه نطالب الدول العربية والإسلامية الوقوف إلى جانب صاحب الوصاية والرعاية الهاشمية في الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك”.

مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى تحت حماية مشددة من الاحتلال

القدس-مصدر الإخبارية

اقتحم مستوطنون صباح يوم الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بمدينة القدس المحتلة.

وأفادت مصادر محلية، أن عشرات المستوطنون، اقتحموا الأقصى برئاسة الحاخام اليهودي المتطرف “إيهودا غليك”، وتجولوا فيها وأدوا طقوسًا تلمودية، بحماية من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

ويستمر المستوطنون في اقتحام الأقصى بشكل يومي، تحت غطاء من الاحتلال مقابل التضييق على المقدسيين.

عائلة غولدين ومستوطنون يعيقون وصول شاحنات مواد غذائية لغزة بكرم أبو سالم

شؤون إسرائيلية-مصدر الإخبارية 

أفادت وسائل إعلام عبرية، أعاق مستوطنون متطرفون بمشاركة عائلة الجندي الأسير بغزة، هدار غولدين،  صباح يوم الخميس، وصول شحنات مواد غذائية في طريقها لغزة.

وقال موقع (واللا) العبري، إن المستوطنين بمشاركة عائلة الجندي الأسير في قطاع غزة هدار غولدين، توجهوا لمعبر كرم أبو سالم في وقفة احتجاجية.

وبين الموقع أنهم قاموا بإغلاق الطرق أمام شاحنات المواد الغذائية المتوجهة نحو معبر كرم أبو سالم لإعاقة وصولوها إلى قطاع غزة.

وأشار الموقع، إلى أن هذه الخطوة لم يعرف سببها بعد من قبل المستوطنين.

منظمات الهيكل المزعوم تدعوا لاقتحامات واسعة للأقصى في 28 رمضان

القدس- مصدر الإخبارية

دعت منظمات الهيكل الإسرائيلي، المزعوم، أنصارها للمشاركة اقتحامات جماعية واسعة ومكثفة للمسجد الأقصى المبارك في العاشر من أيار/ مايو الجاري.

يأتي ذلك في ظل تواطىء من شرطة الاحتلال الإسرائيلي باتفاقات مع منظمات الهيكل  المزعوم على الرغم من قرار منع دخول المستوطنين إلى المسجد الأقصى، لاقتحامه.

فيما أفادت وسائل إعلام عبرية أنه تقرر إيقاف دخول اليهود إلى المسجد الأقصى اعتبارا اليوم الثلاثاء، وحتى إشعار آخر”

ونقلت وسائل إعلام فلسطينية عن مصدر مطلع في دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، قوله: “لقد تم إبلاغنا أن باب المغاربة سوف يكون مغلقًا أمام اقتحامات المتطرفين ابتداءً من يوم غدٍ الثلاثاء”.

وكانت قد أعلنت جماعات استيطانية، نيتها تنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى في 28 رمضان، الموافق 10 أيار/ مايو الجاري، بمناسبة ما يسمى “يوم القدس” الذي يوافق احتلال المدينة المقدسة عام 1967 وفق التقويم العبري.

 

مستوطنون يقتحمون باحات الأقصى بتواطؤ مع شرطة الاحتلال

القدس-مصدر الإخبارية

نفذ عشرات المستوطنين اليوم الخميس اقتحامًا واسعًا على باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة اليوم الخميس، وسط حراسة مشددة من جنود الاحتلال.

وأفادت الأوقاف الإسلامية بالقدس أن 81 مستوطنًا اقتحموا باب المغاربة وقدموا شروحات عن “الهيكل” المزعوم، وتجولوا في ساحاته، وأدو طقوس تلمودية في تواطئ مع شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

فيما أشارت الأوقاف إلى أن جنود الاحتلال منعوا المصلين الدخول للمسجد الأقصى، وقاموا باحتجاز هوايا جزء منهم.

ويأتي اعتداء الاحتلال ضمن سلسلة انتهاكات ينفذها بشكل مستمر ضد المسجد الأقصى والمقدسيين، خاصة مع بداية شهر رمضان.

أقاموا حفلات رقص تلمودية… مستوطنون يقتحمون المسجد الإبراهيمي

الضفة المحتلة-مصدر الإخبارية

اقتحم مجموعة مستوطنين فجر اليوم الخميس، باحات المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل، ونفذوا حملات تدنيس واسعة، في أول أيام رمضان.

وأدى المستوطنون خلال الاقتحامات رقصات تلمودية، ورددوا الأغاني العبرية خلال صلاة التراويح وأيضا تزامنًا مع صلاة الفجر، تحت حماية من جنود الاحتلال الإسرائيلي، الذين انتشروا في المكان بكثرة.

وبث المستوطنون الموسيقى الصاخبة عبر مكبرات الصوت التي وصل صداها لمناطق واسعة في الخليل.

وكانت حملة الفجر العظيم أطلقت دعوات لأهالي الخليل؛ لتكثيف الصلاة في المسجد الإبراهيمي بعد اقتحام المستوطنون خلال شهر رمضان؛ للتأكيد على هويته الإسلامية وربطه بالشعائر الرمضانية والإيمانية لهذا الشهر.

وتوافد المئات من أهالي مدينة الخليل، والقرى المحيطة إلى المسجد الإبراهيمي؛ لأداء صلاة الفجر في ساحاته، في أول أيام شهر رمضان.

يشار إلى أن سلطات الاحتلال منعت، خلال شهر آذار/مارس الماضي، رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي 59 وقتا بحجة إزعاج المستوطنين.

وتأتي هذه الاعتداءات الإسرائيلية من قبل مستوطنين، على المقدسات الإسلامية في فلسطين، بعد انتهاكات نفذها جنود الاحتلال الإسرائيلي في المسجد الأقصى، أول أمس الثلاثاء.

وقاموا باستهداف مآذن المسجد الأقصى، وتخريب أقفال باب السلسلة وقطع أسلاك السماعات الخارجية للحرم الشريف، والتعرض لموظفي إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك، ومنع المصلين الدخول للصلاة، وكذلك الاعتداء عليهم لمنعهم من الإفطار في ومنع وصول وجبات الإفطار إلى باحات الأقصى في أول أيام شهر رمضان المبارك.