سعر الذهب يتراجع متأثراً بقوة الدولار والسندات الأمريكية

رويترزمصدر الإخبارية:

وصل سعر الذهب اليوم الثلاثاء لأدنى مستوى منذ أسبوعين متأثرة بقوة الدولار الأمريكي، وعائدات السندات الأمريكية، في ظل مؤشرات التعافي الاقتصادي السريع.

وانعكس الاضطراب الاقتصادي عكسياً على سعر الذهب على اعتباره مخزوناً أمناً للقيمة، وسط ارتفاع عائدات السندات الأمريكية، وزيادة التكلفة للفرصة البديلة لحيازة الذهب.

وتراجع الذهب خلال التعاملات الفورية0.3 بالمئة إلى 1706.43 دولار للأونصة، بحلول الساعة 05:25 بتوقيت غرينتش. وفي وقت سابق من الجلسة، وصل الذهب لـ 1704 دولارات وهو أدنى مستوى منذ 12 مارس الجاري.

كما سقط الذهب خلال تداولات السوق الآجلة في أمريكيا بنسبة 0.4 بالمئة إلى 1707.30 دولار للأونصة.

وبين مارغريت يانغ المحللة الاستراتيجية في “ديلي فيكس” إن السبب الأساسي وراء الانخفاض في سعر الذهب هو تواصل صعود عائدات السندات الأمريكية طويلة الأمد.

وقالت لـ”رويترز” إن هناك تراجع متواصل في سعر الذهب رغم لزوم صعوده على إعتباره أدة أمان لمواجهة التضخم.

ورفع من نسبة الضغط على المعدن النفيس، الصعود المتواصل للدولار مقابل الين، وهو الأعلى منذ عامين في ظل حالة الخوف التي يعيشها المستثمرين من النتائج المحتملة لانهيار صندوق التحوط “أرشيغوس كابيتال”.

والجدير بالذكر أنه ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، هبط البلاديوم في المعاملات الفورية 5.5 بالمئة إلى 2529.30 دولار للأونصة، بينما تراجعت الفضة 2.10 بالمئة إلى 24.52 دولار للأونصة، وانخفض البلاتين واحدا بالمئة 1172.60 دولار للأونصة.

سعر الذهب ينخفض إلى 737 دولار للأونصة

اقتصاد - مصدر الإخبارية

واصل سعر الذهب الانخفاض لليوم الثاني على التوالي مسجلاً خسائر جديدة ليصل سعره عند التداول 737 دولار للأونصة .

ويأتي التراجع مع الشهادة التي يدليها محافظ الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، برفقة وزير الخزانة، جانيت يلين، أمام لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب الأمريكي بشأن قانون المساعدة والأمن والإغاثة والأمن الاقتصادي لمواجهة فيروس كورونا CARES ACT.

ويعمل النهج الصاعد للدولار على ترويض تحركات المعدن الأصفر في الوقت الذي يتداول مؤشر الدولار DXY الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام نحو 6 عملات خلال تعاملات اليوم حول 91.90 نقطة مرتفعا.

ويعتبر الدولار ، العامل الأول الذي يحكم ثمن المعدن الأصفر ،فكلما كان الدولار الأمريكي قويا ومرتفعا انخفضت أسعار المعدن الأصفر، والعكس كلما ضعفت ونقصت قيمة الدولار الأمريكي كلما ارتفع ثمن المعدن الأصفر ، ذلك لأن الناس يشعرون بالخوف من ضعف الدولار فيلجئون إلى الاستثمار في السبائك الذهبية ويزداد أيضا الطلب على الذهب لأن الناس تميل في هذه الحالة أي انخفاض قيمة الدولار إلى اكتناز الذهب ، وككل سلعة أخرى فإن الذهب هنا يرتفع سعره بسبب العرض والطلب .

كما تلعب السياسات النقدية للبنوك المركزية في حالات التضخم دور مؤثر مهم في سعر المعدن الأصفر لأن أسعار الفائدة في البنوك تكون منخفضة لأن الناس تبتعد عن الاستثمار في الأوراق النقدية وتتحول إلى الاستثمار في الذهب أملا في عوائد أفضل، أما عندما تعطي البنوك أسعار فوائد مرتفعة فإن أسعار المعدن الأصفر تنخفض .

عامل آخر مؤثر في سعر المعدن الأصفر هو ارتفاع تكلفة الإنتاج في مناجم الذهب ، وإضرابات عمال المناجم ، وتدهور الوضع السياسي ، والزيادة الحادة في أسعار النفط، وانخفاض إنتاج الذهب في السنوات الخمسة الماضية.

Exit mobile version