مصر تنفي تراجعها عن الانضمام إلى الدعوى ضد “إسرائيل” في العدل الدولية

وكالات – مصدر الإخبارية 

نفى مصدر مصري رفيع صحة ما نشرته وسائل إعلام إسرائيلية، بشأن تراجع مصر عن الانضمام إلى جنوب إفريقيا في دعواها المرفوعة ضد “إسرائيل” أمام محكمة العدل الدولية.

وقال المصدر لقناة “القاهرة الإخبارية”، السبت، إن مصر “عازمة على اتخاذ الإجراءات اللازمة لإدانة الممارسات الإسرائيلية أمام محكمة العدل الدولية”.

وكانت مصر أعلنت قبل أيام، انضمامها إلى جنوب إفريقيا في دعواها ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية.

وطالب سفير جنوب إفريقيا لدى هولندا فوسيموزي مادونسيلا المحكمة، بأن تصدر أمرا لإسرائيل بـ”سحب الجيش الإسرائيلي بشكل فوري وكامل وغير مشروط من قطاع غزة بأكمله”.

وتقدمت جنوب إفريقيا بأحدث طلب لاتخاذ تدابير طارئة ردا على الهجوم العسكري الإسرائيلي على مدينة رفح جنوبي غزة، التي يلوذ بها نصف سكان القطاع تقريبا، بعدما فروا من الشمال هربا من الاجتياح الإسرائيلي.

والجمعة دافعت إسرائيل أمام المحكمة عما اعتبرته “الضرورة العسكرية لهجومها على غزة”، وطلبت من القضاة رفض طلب جنوب إفريقيا بإصدار أمر لإسرائيل بوقف العمليات في رفح والانسحاب الكامل من القطاع.

ورفضت المحكمة في أحكام سابقة طلب إسرائيل برفض الدعوى، وأمرتها بمنع أعمال الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين، لكنها لم تصل إلى حد إصدار أمر لها بوقف الهجوم.

وتركز جلسات استماع المحكمة هذا الأسبوع فقط على إصدار الإجراءات الطارئة، ومن المرجح أن يستغرق الأمر سنوات قبل أن تتخذ المحكمة قرارها في تهمة الإبادة الجماعية.

ومن المتوقع صدور قرار بشأن التدابير الطارئة الأسبوع المقبل.

اقرأ/ي أيضاً: ارتفاع عدد النازحين من مدينة رفح إلى أكثر من 630 ألفا

هل تؤول العملية العسكرية في رفح إلى تفكك “كابينت الحرب”؟ تقرير يكشف

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية 

نقلت هيئة البث الإسرائيلية “كان 11” عن مصادر في “كابينيت الحرب”، لم تسمها، قولها إن العلاقات داخل الكابينيت بتشكيلته المصغرة “تدهورت بشكل كبير” في الآونة الأخيرة ليس بين المستوى السياسي نفسه وحسب إنما بين المستوى السياسي والعسكري أيضا.

وأفيد بأن “التوترات داخل ’كابينيت الحرب’ نشبت خصوصا جراء عدم اتخاذ قرارات إستراتيجية وعدم إحراز تقدم في مسألة المختطفين”؛ حسبما أوردت “كان 11”.

ورأت المصادر نفسها أن “تفكك ’كابينيت الحرب’ بات قريبا أكثر من أي وقت مضى، لا سيما وأن العلاقات المتوترة داخله ليست بين المستوى السياسي نفسه وحسب، إنما أيضا بين المستوى السياسي والمستوى العسكري أيضا”.

ولم توضح المصادر نفسها في ما إذا كان الحديث يدور عن انسحاب الوزيرين بيني غانتس وغادي آيزنكوت من “كابينيت الحرب”، كما لم يستبعد التقرير نفسه احتمالية انسحاب وزير الأمن، يوآف غالانت، من الكابينيت أيضا.

ورجح التقرير أنه “في حال نفذت إسرائيل عملية عسكرية واسعة النطاق في رفح من دون دعم وموافقة واشنطن ومن دون إحراز تقدم في مسألة المختطفين، فإن أعضاء في ’كابينيت الحرب’ سيعلنون انسحابهم منه ما سيؤدي إلى تفككه”.

وأورد أن “الأسابيع القريبة المقبلة ستكون بمثابة مفترق طرق لغانتس وآيزنكوت وغالانت حتى يقرروا في ما إذا كانوا يريدون الاستمرار مع نتنياهو، وكذلك بالنسبة للأخير الذي سيكون عليه الاختيار بين غانتس وآيزنكوت وغالانت وبين بن غفير وسموتريتش”.

وفي السياق، التئم “كابينيت الحرب” ليل الخميس – الجمعة لمناقشة مسألة المفاوضات لصفقة تبادل الأسرى، وقد استمرت الجلسة 10 دقائق فقط قبل أن يقاطع نتنياهو المتحدثين وأخبرهم أنه لم يتبق وقت كاف لمناقشة المسألة وسيتم تحديد جلسة أخرى لاستكمال المناقشة.

ومن المزمع أن ينعقد “كابينيت الحرب” مجددا عند الساعة التاسعة والنصف من مساء السبت لاستكمال المناقشات.

وخرج غالانت الأربعاء بهجوم علني حاد على نتنياهو، على خلفية مماطلة الأخير باتخاذ قرار بشأن حكم قطاع غزة بعد الحرب الإسرائيلية، واعتبر أن ذلك يقوض الإنجازات العسكرية للاحتلال في القطاع المحاصر، في حين طالبه نتنياهو بـ”القضاء على حماس دون أعذار” معتبرا أنه لن يستبدل “حماستان بفتحستان”.

وحث غالانت، نتنياهو، على اتخاذ قرارات تتيح إيجاد بدائل سلطوية لحماس في غزة، محذرا من أن الامتناع عن ذلك سيعني استمرار سيطرة الحركة على قطاع غزة أو قد يدفع إسرائيل إلى فرض حكم عسكري على القطاع الذي يتعرض لحرب إسرائيلية من 222 يوما؛ في المقابل، شن وزراء اليمين واليمين المتطرف هجوما حادا على غالانت وطالبوا بإقالته.

وألمح نتنياهو إلى أن غالانت والأجهزة الأمنية تقدم “أعذارا” عوضا عن “القضاء على حركة حماس”، معتبرا أنه ليس مستعدا لـ”إخراج حماستان من غزة وإدخال فتحستان”، وشن هجوما حادا على السلطة الفلسطينية واتهما بدعم وتمويل “الإرهاب”، على حد تعبيره.

ومن جانبه، قال غانتس، في بيان مقتضب، إن “وزير الأمن يقول الحقيقة: مسؤولية القيادة هي القيام بالشيء الصحيح من أجل الدولة، بأي ثمن”.

اقرأ/ي أيضاً: غالانت: عملية معبر رفح تهدف إلى اغلاق صنبور السلاح أمام حماس

الاحتلال دمر 1400 مبنى في رفح منذ بدء اجتياح المدينة

رفح_مصدر الاخبارية:

كشفت صور للأقمار الصناعية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي دمر 1400 مبنى في رفح منذ بدء العملية العسكرية بالمدينة.

وبحسب تحليلات صور الأقمار الصناعية التي نشرتها شبكة “ABC” الأمريكية والمأخوذة من القمر الصناعي كوبرنيكوس سنتينل-1، فإن ما يقرب من 1400 مبنى تضررت أو دمرت هذا الشهر في رفح، منذ أن بدأ الجيش الإسرائيلي عمليته في الجزء الشرقي من المدينة.

وأشارت إلى أن الباحثين المحللين للصور استنتجوا منذ 5 أكتوبر من العام الماضي أن 18,176 من أصل 48,678 مبنى في رفح تعرضت إلى درجة ما من الضرر.

وكانت تعد مدينة رفح آخر ملاذ للنازحين في القطاع المنكوب، فمنذ بداية العملية البرية التي شنتها قوات الاحتلال على قطاع غزة في الـ27 من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، يُطلب من المواطنين التوجه من شمال القطاع ووسطه إلى الجنوب، بادعاء أنها “مناطق آمنة”.

ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي لليوم الـ 225 على التوالي، عدوانه وقصفه لمناطق عدة في قطاع غزة، تركزت في مدينة رفح جنوبا، وخلفت عشرات الشهداء والجرحى.

اقرأ أيضاً: حملات دهم واعتقال بالضفة وإضراب شامل في جنين

الدول الغربية تحث إسرائيل على الالتزام بالقانون الدولي في غزة

رويترز – مصدر الإخبارية

كتبت مجموعة من الدول الغربية في رسالة إلى الحكومة الإسرائيلية اطلعت عليها رويترز يوم الجمعة إنه يتعين على إسرائيل الالتزام بالقانون الدولي في غزة ومعالجة الأزمة الإنسانية المدمرة في القطاع الفلسطيني.

ووقعت على الرسالة جميع الدول الأعضاء في مجموعة الدول السبع الكبرى باستثناء الولايات المتحدة، إلى جانب أستراليا وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا وهولندا والدنمرك والسويد وفنلندا.

وتأتي الرسالة المؤلفة من خمس صفحات في الوقت الذي تداهم فيه القوات الإسرائيلية مدينة رفح جنوب قطاع غزة كجزء من حملتها للقضاء على حماس، على الرغم من التحذيرات من أن ذلك قد يؤدي إلى خسائر بشرية كبيرة في منطقة وجد فيها المدنيون النازحون مأوى.

وجاء في الرسالة “في ممارسة حقها في الدفاع عن نفسها، يجب على إسرائيل أن تلتزم بشكل كامل بالقانون الدولي، بما في ذلك القانون الإنساني الدولي”، مؤكدة مجددا “الغضب” إزاء الغارة التي شنتها حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول والتي أشعلت الصراع.

وتنفي إسرائيل منع المساعدات الإنسانية وتقول إنها بحاجة للقضاء على حماس لحمايتها.

وقالت الدول الغربية إنها تعارض “عملية عسكرية واسعة النطاق في رفح” ودعت إسرائيل إلى السماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى السكان “من خلال جميع نقاط العبور ذات الصلة، بما في ذلك نقطة العبور في رفح”.

وجاء في الرسالة “وفقا لتقديرات الأمم المتحدة، فإن الهجوم العسكري المكثف سيؤثر على حوالي 1.4 مليون شخص”، مشددة على الحاجة إلى “اتخاذ خطوات محددة وملموسة وقابلة للقياس” لتعزيز تدفق المساعدات بشكل كبير.

وتعترف الرسالة بأن إسرائيل حققت تقدما في معالجة عدد من القضايا، بما في ذلك السماح لمزيد من شاحنات المساعدات بالدخول إلى قطاع غزة، وإعادة فتح معبر إيريز إلى شمال غزة، والاستخدام المؤقت لميناء أشدود في جنوب إسرائيل.

لكنها دعت حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى بذل المزيد من الجهود، بما في ذلك العمل من أجل التوصل إلى “وقف مستدام لإطلاق النار”، وتسهيل المزيد من عمليات الإجلاء واستئناف “خدمات الكهرباء والمياه والاتصالات”.

ويقول مسؤولو الصحة المحليون إنه منذ هجوم حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول، أدى الهجوم الإسرائيلي على غزة إلى مقتل أكثر من 35 ألف فلسطيني.

 

طلب الاتحاد الأوروبي من الدول الأعضاء قبول الفلسطينيين المصابين بأمراض خطيرة من غزة

فايننشال تايمز – مصدر الإخبارية

يسعى الاتحاد الأوروبي إلى إنشاء نظام لإجلاء آلاف المرضى من غزة التي مزقتها الحرب إلى دوله الأعضاء استجابة لنداء منظمة الصحة العالمية لمساعدة الفلسطينيين المحاصرين هناك والذين يحتاجون إلى رعاية صحية عاجلة.

كتبت المفوضية الأوروبية إلى الحكومات الوطنية تطلب منها علاج الآلاف من المرضى المصابين بأمراض خطيرة والمعرضين لخطر الموت بسبب إرهاق نظام الرعاية الصحية في غزة، حيث لحقت أضرار بالغة بمعظم المستشفيات بسبب الهجوم الإسرائيلي على القطاع.

ويمنع الفلسطينيون من مغادرة غزة حتى لأسباب طبية بعد أن سيطرت إسرائيل الأسبوع الماضي على معبر رفح الحدودي مع مصر، لكن مسؤولين أوروبيين قالوا إن منظمة الصحة العالمية تأمل في أن تتمكن من إجلاء المرضى.

وجاء في الرسالة، التي حصلت صحيفة فايننشال تايمز عليها، أن “العديد من المرضى في حاجة ماسة إلى علاج طبي متخصص غير متوفر ببساطة بسبب تدمير البنية التحتية للرعاية الصحية”.

وكتبت مفوضة الصحة بالاتحاد الأوروبي ستيلا كيرياكيدس ومفوض إدارة الأزمات يانيز ليناريتشيتش: “من بين هؤلاء المرضى نساء وأطفال يعانون من إصابات خطيرة، وأفراد يعانون من أمراض مزمنة تتعرض حياتهم للخطر دون تدخل طبي فوري”.

وجاء في الرسالة أن منظمة الصحة العالمية حددت أكثر من 9000 مريض يحتاجون إلى علاج عاجل، وأرسلت إلى الاتحاد الأوروبي قائمة تضم 109 أطفال “يعانون من أمراض وإصابات خطيرة”.

وتمتلك الذراع الإنسانية للاتحاد الأوروبي، ECHO، مركبات بما في ذلك الطائرات التي يمكنها نقل الأشخاص الذين تم إجلاؤهم إلى أوروبا، لكن الحكومات الوطنية ستحتاج إلى توفير أسرة المستشفيات.

وقال المفوضون: “من المهم أن نتحرك بسرعة لضمان الإجلاء الآمن لهؤلاء المرضى إلى مستشفيات خارج غزة حيث يمكنهم تلقي العلاج المنقذ للحياة الذي يحتاجون إليه”.

وأضاف: “بينما ندرك التعقيدات العملية والإدارية لهذه العملية، فإننا مقتنعون بأنه يمكن التغلب على ذلك من خلال بذل جهد أوروبي جماعي”.

وقال مسؤولون في الاتحاد الأوروبي إن المرضى في غزة لا يحصلون على علاج لأمراض مزمنة مثل السرطان والثلاسيميا، وهو اضطراب في الدم يزيد من قابلية الإصابة بالعدوى ويتطلب عمليات نقل دم منتظمة.

وسيتم إعادة المرضى إلى غزة بعد شفائهم أو إمكانية رعايتهم في القطاع الفلسطيني.

أدى القصف الإسرائيلي لغزة خلال الأشهر السبعة الماضية إلى تدمير معظم مباني القطاع ومنع المستشفيات من العمل إلى حد كبير، حيث تكافح المستشفيات الميدانية المتفرقة لتوفير الرعاية الأساسية.

وقالت منظمة الصحة العالمية هذا الشهر إن ثلث مستشفيات غزة البالغ عددها 36 مستشفى و30 بالمئة من مراكز الرعاية الصحية الأولية فقط تعمل وسط “هجمات متكررة ونقص في الإمدادات الطبية الحيوية والوقود والموظفين”.

وقالت المنظمة العالمية: “كجزء من جهود الطوارئ، تعمل منظمة الصحة العالمية وشركاؤها بشكل عاجل على استعادة الخدمات الصحية وإنعاشها، بما في ذلك من خلال توسيع الخدمات والتخزين المسبق للإمدادات”.

وأضافت أن القرار الذي اتخذته إسرائيل الأسبوع الماضي بإرسال قوات إلى رفح ، في جنوب القطاع، حيث يقيم أكثر من مليون فلسطيني، من شأنه أن يزيد عدد الضحايا وأن “النظام الصحي المعطل لن يكون قادراً على التعامل مع الوضع”.

كما توقفت تدفقات المساعدات عبر معبر رفح إلى غزة بعد أن ألقت إسرائيل ومصر اللوم على بعضهما البعض في إغلاق المعبر الحدودي.

وقال مسؤولو صحة محليون إن ما لا يقل عن 35 ألف فلسطيني قتلوا في العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة منذ 7 أكتوبر، عندما شنت حركة حماس غارة عبر الحدود، مما أسفر عن مقتل 1200 في إسرائيل واحتجاز ما لا يقل عن 240 رهينة، وفقًا لمسؤولين إسرائيليين.

إسرائيل تتخوّف من امتناع واشنطن عن استخدام “فيتو” ضد قرار محتمل للعدل الدولية

وكالات – مصدر الإخبارية 

كشفت هيئة البث العام الإسرائيلية (“كان 11”) عن تزايد المخاوف في تل أبيب من إمكانية امتناع واشنطن عن استخدام حق النقض (فيتو) في مجلس الأمن الدولي، في حال استجابت محكمة العدل الدولية في لاهاي، إلى طلب جنوب إفريقيا بإصدار أمر يلزم إسرائيل بوقف عملياتها العسكرية في قطاع غزة وأن تنسحب انسحابا كليا وفوريا من جميع أراضي القطاع.

ونقلت الهيئة عن مسؤولين إسرائيليين (لم تحددهم)، أن المجلس الوزاري للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت الموسع) سيناقش “العواقب المحتملة” لجلسة الاستماع التي عقدتها محكمة العدل الدولية، على خلفية الهجوم على رفح، في إطار قضية جنوب إفريقيا التي تتهم فيها إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.

وأفاد التقرير بأن “المخاوف الإسرائيلية من قرار محتمل يصدر عن محكمة العدل الدولية ويأمر إسرائيل بوقف عملياتها العسكرية في قطاع غزة أو بوقف الهجوم على رفح، يتصاعد خصوصا في ظل التوجه الإسرائيلي لتوسيع الهجوم”؛ وذكرت “كان 11” أن كابينيت الحرب الإسرائيلي سيناقش توسيع العمليات العسكرية في رفح، على خلفية المعارضة الأميركية والمصرية لذلك.

كما كشف التقرير أن القاهرة تراجعت عن تهديداتها بالانضمام إلى قضية جنوب إفريقيا أمام محكمة العدل الدولية، في ظل الضغوط التي مارستها إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، على السلطات المصرية. وبحسب التقرير، تجنبت مصر اتخاذ خطوات نوعية على خلفية التوترات مع إسرائيل حول رفح، بسبب الضغوط التي مارستها الولايات المتحدة، واكتفت بإصدار بيان عن دعم المسار القضائي في لاهاي.

وصعّدت مصر لهجتها ضد إسرائيل، بعد أن حاولت منذ بدء الحرب في غزة الحفاظ على نوع من التوازن في مواقفها، إلى أن شعرت بـ”الإحراج”، وفق ما يقول محللون، بعد العملية العسكرية في رفح.
ودخل الجيش الإسرائيلي رفح الواقعة في أقصى جنوب قطاع غزة على الحدود المصرية في السادس من أيار/ مايو الجاري، بينما كانت مصر تجهد، إلى جانب قطر والولايات المتحدة، من أجل التوصل الى اتفاق هدنة وتبادل أسرى بين إسرائيل وحركة حماس، في الحرب المتواصلة على غزة منذ أكثر من سبعة أشهر.

وأعلنت مصر، الأحد الماضي، عزمها الانضمام رسميا للدعوى القضائية المرفوعة من جنوب إفريقيا في محكمة العدل الدولية، للنظر في ارتكاب اسرائيل جرائم إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.

اقرأ/ي أيضاً: جلسة مرتقبة لمحكمة العدل الدولية لمناقشة الاجتياح الإسرائيلي لرفح

نتنياهو يشدد على رفح بعد انتقادات غالانت والإدارة الأمريكية

وكالات – مصدر الإخبارية

شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الخميس على أهمية الحملة العسكرية في رفح، بعد يوم واحد من اتهام وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت له لفشله في وضع خطة لليوم التالي، وتحذيره من العواقب.

وقال نتنياهو، أثناء زيارته للجنود في قاعدة بني نتساريم العسكرية، إن “المعركة في رفح حاسمة”، وركز على أهمية قيام الجيش الإسرائيلي بتدمير آخر أربع كتائب متبقية لحماس في آخر معقل للحركة في غزة.

“لا يتعلق الأمر فقط بالكتائب المتبقية هناك، بل أيضًا بخطوط هروبهم وإمداداتهم. وقال نتنياهو للجنود: “هذه المعركة، التي أنتم جزء لا يتجزأ منها، هي معركة ستقرر أشياء كثيرة في هذه الحملة”.

واجه نتنياهو انتقادات، محلية ودولية، بسبب محاولته دخول رفح، حيث صرحت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارين جان بيير يوم الخميس أن إدارة بايدن كانت واضحة في معارضتها لـ “عملية عسكرية كبيرة محتملة ورفح”.

لكنها أشارت إلى أن إسرائيل أكدت للبيت الأبيض أن نشاطها العسكري في رفح محدود ومستهدف.

وشددت على أنه في حين أن الولايات المتحدة تدعم موقف إسرائيل بأن حماس لا يمكن أن تبقى في غزة، فإنها تبدو وكأنها تدعم غالانت في موقفه، عندما ذكرت أن البيت الأبيض “أكد على أهمية وجود خطة واضحة وملموسة لليوم التالي للصراع في غزة.”

الجامعة العربية تعرب عن معارضتها للحرب في المنامة

وفي المنامة بالبحرين، اجتمعت الجامعة العربية يوم الخميس للتعبير عن معارضتها ليس فقط لعملية رفح، بل للحرب نفسها، وللدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من الجيب. وشدد على الحاجة إلى حل الدولتين للصراع، على أساس حدود ما قبل عام 1967.

كما دعا إلى “نشر قوات الحماية الدولية وحفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة إلى حين تنفيذ حل الدولتين”.

وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، فيدانت باتيل، إن التركيز كان على إنهاء الصراع. وقال إن الولايات المتحدة تركز على المحادثات مع الشركاء العرب حول القيام بدور بناء في غزة عندما تسمح الظروف بذلك. وشدد على أن نشر قوات أمنية إضافية “يمكن أن يكون مكملا” للجهود العسكرية الإسرائيلية في غزة.

شهداء في تجدد القصف الإسرائيلي على مدينة رفح جنوب قطاع غزة

قطاع غزة – مصدر الإخبارية 

استشهد عدد من المواطنين وأصيب آخرون الليلة الماضية، في قصف إسرائيلي استهدف منزلاً وسط مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وأفادت مصادر محلية، باستشهاد 4 مواطنين وإصابة عدد آخر في قصف طائرات الاحتلال منزلاً يعود لعائلة “الحلقاوي” خلف مدرسة رابعة وسط مدينة.

وأشارت المصادر إلى أنه تم التعرف على أسماء الشهداء الذين وصلوا إلى مستشفى الكويت التخصصي برفح، وهم: “هيثم فريد نطط (22 عامًا)، ناهض أحمد صلاح الحلقاوي (26 عامًا)، فتحي عمر صالح (28 عامًا)، أحمد صلاح الحلقاوي ( 65 عامًا)”.

ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي حربه المدمرة على قطاع غزة، برًا وبحرًا وجوًا، منذ السابع من شهر تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، ما أسفر عن استشهاد 35,233 مواطنا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة و79,141 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.

اقرأ/ي أيضاً: لواء إسرائيلي: دخول رفح المسمار الأخير بنعش القدرة على إسقاط حماس

الأمم المتحدة: أبلغنا إسرائيل بتحرك مركبتنا التي تعرضت لإطلاق نار في رفح

وكالات – مصدر الإخبارية 

أكدت الأمم المتحدة، الثلاثاء، أنها أبلغت “إسرائيل” بتحرك المركبة التي كانت تقل موظفين تابعين للمنظمة الأممية، التي تعرضت لإطلاق نار في رفح جنوبي قطاع غزة، الإثنين، مما أدى إلى مقتل موظف هندي.

والإثنين أعلنت الأمم المتحدة مقتل أحد عناصر الأمن التابعين لها في هجوم على مركبة في غزة، وهي الحادثة الأولى التي تشهد مقتل موظف دولي في المنظمة في قطاع غزة منذ بدء الحرب قبل أكثر من 7 أشهر.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة رولاندو غوميز خلال مؤتمر صحافي إن الموظف القتيل مواطن هندي.

وأكدت بعثة الهند لدى الأمم المتحدة في نيويورك على حزنها العميق، وقالت: “نشعر بحزن عميق لفقدان الضابط وايبهاف كالي الذي كان يعمل في إدارة شؤون السلامة والأمن التابعة للأمم المتحدة في غزة”.

وبحسب غوميز، فإن موظفا ثانيا تابعا لنفس الإدارة كان في المركبة عند الهجوم وأصيب، مشيرا إلى أنهما كانا في طريقهما إلى المستشفى الأوروبي في رفح عندما أصيبت مركبتهما.

وأوضح غوميز: “تقوم الأمم المتحدة بإبلاغ السلطات الإسرائيلية بحركة جميع قوافلنا، هذا هو الحال في أي مسرح عمليات وهذا إجراء تشغيلي معتمد”.

وبحسب غوميز: “هذا ينطبق على الأمس (الإثنين)، أبلغناهم، وكانت المركبة تحمل وسما واضحا للأمم المتحدة”.

وأضاف المتحدث باسم الأمم المتحدة: “هذا دليل واضح على أنه لا يوجد مكان آمن في غزة في الوقت الحالي”.

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي الثلاثاء إن “التحقيق الأولي الذي أجري يشير إلى أن المركبة أصيبت في منطقة قتال نشطة”، وأكد الجيش أنه “لم يكن على علم بمسار المركبة”، مشيرا إلى أن “الحادثة قيد المراجعة”، من دون تحديد الجهة التي تقف وراء الهجوم.

وفقا لغوميز، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى إجراء تحقيق شامل.

وأضاف: “بالطبع نريد المساءلة وهذا هو الهدف النهائي للتحقيق. العاملون في المجال الإنساني ليسوا أهدافا لذا يجب وضع حد لمثل هذه الهجمات”.

وتفيد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، بأن 188 من موظفيها المحليين من أصل 13 ألف موظف في قطاع غزة، قتلوا خلال الحرب.

وعبر حسابه على منصة “إكس”، كتب المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني: “لا يوجد أحد آمن في غزة بما في ذلك عاملو الإغاثة”.

اقرأ/ي أيضاً: أستراليا تقول إن طلب العضوية الفلسطينية في الأمم المتحدة يبني زخما للسلام

جلسة مرتقبة لمحكمة العدل الدولية لمناقشة الاجتياح الإسرائيلي لرفح

وكالات – مصدر الإخبارية 

أعلنت محكمة العدل الدولية، أعلى هيئة قضائية في الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، أنها ستعقد جلسات يومي الخميس والجمعة حول طلب جنوب إفريقيا فرض إجراءات عاجلة على إسرائيل لسحب قواتها من رفح في جنوب قطاع غزة.

وستستمع المحكمة ومقرها في لاهاي إلى محامين يمثلون جنوب إفريقيا الخميس، وإلى رد إسرائيل في اليوم التالي، على ما جاء في بيان صادر عن هذه الهيئة.

وفي وقت سابق هذا الشهر، طلبت بريتوريا من المحكمة أن تحض إسرائيل على ضمان “انسحابها الفوري ووقف هجومها العسكري في منطقة رفح، وأن تتخذ فورًا كل التدابير الفاعلة لضمان وصول (المساعدة الإنسانية) من دون عوائق إلى غزة”.

وقالت بريتوريا بحسب بيان للمحكمة إن الوضع “الناتج من الهجوم الإسرائيلي على رفح” يؤدي إلى “تطورات جديدة تتسبب بضرر لا يمكن إصلاحه يطال الشعب الفلسطيني في غزة”.

وأعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) الثلاثاء، أن نحو 450 ألف شخص نزحوا من رفح في جنوب قطاع غزة منذ نشرت إسرائيل أوامر إخلاء في السادس من أيار (مايو) الحالي.

وهناك أيضًا دفعت أوامر إخلاء أصدرها الجيش الفلسطينيين إلى النزوح في وقت تقول الأمم المتحدة إنه “لا مكان آمن في قطاع غزة”.

وتقدمت جنوب إفريقيا المدافعة الشرسة عن القضية الفلسطينية، في الأشهر الأخيرة بالتماسات عدة إلى محكمة العدل الدولية تتهم فيها خصوصًا إسرائيل بارتكاب إبادة في غزة.

وفي كانون الثاني (يناير)، دعت محكمة العدل الدولية إسرائيل إلى تجنب أي عمل يؤدي إلى إبادة، وإلى تسهيل وصول المساعدة الإنسانية إلى غزة.

وبعد بضعة أسابيع، طلبت جنوب إفريقيا اتخاذ إجراءات جديدة، لافتة إلى إعلان إسرائيل عزمها على شن هجوم على رفح، لكن المحكمة رفضت هذا الطلب.

وبداية آذار (مارس)، طلبت جنوب إفريقيا مجددا من المحكمة أن تفرض على إسرائيل تدابير طارئة جديدة. وفي الشهر نفسه، أمرت المحكمة إسرائيل بأن تكفل وصول “مساعدة إنسانية عاجلة” إلى غزة في ظل “مجاعة بدأت تنتشر” في القطاع المحاصر.

اقرأ/ي أيضاً: الاحتلال الإسرائيلي ومحكمة العدل الدولية

Exit mobile version